الأخبار
أخبار إقليمية
الوصية التي أرهقتني مِن أمري عُسراً!
الوصية التي أرهقتني مِن أمري عُسراً!
الوصية التي أرهقتني مِن أمري عُسراً!


01-20-2014 01:58 PM
فتحي الضَّـو


بسم الله الرحمن الرحيم

1- هذه وصيتى ووكيلى على تنفيذها زوجتى بعد الله
2- تسدد الديون أعلاه وإذا لم يعرف يوسف الحلوانى وبائع الفحم والحلاق
يصدق بما لهم على الفقراء باسمهم والتسديد من نصيبى من مال السلوم
3- ينظر في ما على من حساب من شركائى بمقتضى فواتير من عبد الكريم عبد الرحمن
(حساب خصوصى باسمى) فيسدد وهو حوالى //36ج//
4- ينظر في استجرار المكتب من شراكة السلوم وما يخصنى منه يدفع وابراهيم الاسد
مسئول عن الارشاد الى ذلك
5- يعطى شيخ لطفى مبلغ //300 ج// تعويضاً له عما صرف على وعلى اولادى
6- تعطى الربجود مبلغ //50 ج//
7- ما يبقى يكون لزوجتى واولادى وزوجتى هى خليفتى عليهم بعد الله
8- لا يفرش على ولا يتصدق ولا اكفن في جديد
ولا يناح على ولا تجعل على قبرى أى علامة ويباشر
غسلى زوجتى
محمود محمد طه
السبت 13 شعبان 1370
موافق 19 مايو 1951
تظهير طبق الأصل

(2)
هذه هي الوصية التي أرهقتني من أمري عسراً. اطَّلعت عليها مؤخراً في ثنايا كتاب جمع فأوعى، شدّ وثاقه وجمع وثائقه، الأستاذ عبد الله الفكي البشير وصدر أواخر شهور العام المنصرم في نحو ما ناهز الألف وثلاثمائة صفحة، مسجلاً بذلك رقماً قياسياً في مضمار التأليف. وبما أننا نتنسم نفحات الذكرى التاسعة والعشرين لاغتيال شهيد الفكر الإنساني الأستاذ محمود محمد طه، أستطيع أن أقول إن هذا الإصدار الضخم - حساً ومعنىً – قد زاد المناسبة سمواً وزانها وفاءً وأكسبها جلالاً. هو كتاب إذا رأيته أعجبك عنوانه، وإذا قرأته وقعت أسير بيانه. سطَّر كل شاردة وواردة متصلة بحياة الأستاذ الوافرة بالعطاء والزاخرة بالمعرفة والمليئة بالمواقف المتفردة، بل وامتدَّ التوثيق لكل ما يتصل بفكره عرضاً وتحليلاً وتسجيلاً لما كَتب وكُتب عنه، الأمر الذي يمكن أن يوفَّر جهداً كبيراً ووقتاً ثميناً، يدخرهما دائماً أي باحث ومطلع ومهتم بمثل هذه الأعمال العظيمة. أصدقكم القول إن هذا الكتاب يفرض عليك هيبة غير مصطنعة وأنت تنظر إليه من قبل أن تمتد له يداك وتجوس في سطوره عيناك. ولا أقول ذلك نظراً لكبر حجمه، وإنما لكبر حجم من تناول سيرته. ونحن نعلم وأنتم تعلمون أن الأولى نسبية والثاني حتمية لمن شاء لعقله شقاءً ولقلبه طمأنينة أو كما قال أبو الطيب المتنبي (ذو العقل يشقى في النعيم بعقله/ وأخو الجهالة في الشقاوة ينعم). ولعمري أن تلك غاية أصبحت أندر من لبن العصفور، فقد بتنا نعيش في زمن تسيَّد فيه المتنطعون وكاد الجهل أن يتوج ملكاً على العباد!

(3)
سنترك الأستاذ عبد الله الفكي البشير وكتابه في حصن مكين، ولكن قبل أن أغادره أقول بلا مراء إنني تمنيت لو كنت كاتبه، لا سيَّما، وقد زاد من رغائبي أن الكاتب وأنا لم تكتحل عيوننا برؤية الأستاذ يمشي بين الناس بشراً سوياً. بيد أن أستاذ الفكي تدارك تلك النقيصة بشرف الانتماء للفكرة الجمهورية، أما أنا فقد بقيت في سرب الذين هم في جهلهم يعمهون. كذلك لن أغادر كتابه هذا دون الإشارة إلى أن الوثيقة المنشورة أعلاه اصطدتها وعيني تزاور صفحاته ذات اليمين وذات الشمال. حينها شعرت - برغم تقادم سنينها - أن الأرض مادت من تحت قدمي. وقد هاج كياني وماج واضطرب، لدرجة كدت أن أقول لأبنائي زملوني ودثروني. لكن أبنائي أنفسهم لاحظوا حيرتي وشرود ذهني وإطالة نظري في اللا شيء. هم بداهةً لم يدركوا سر انجذابي وأنا – بالطبع - لم تحل عقدة في لساني لأقول لهم قولاً ينزل الطمأنينة في قلوبهم. فما الذي يمكن أن يقوله شخص مثلي وهو لا يقوى على اختصار السنين في ثوانٍ؟ كيف يتسنى لمثلنا أن يحتفظ برباطة جأشه وهو يقرأ وثيقة كهذه ولا يسأم من تكاليف الحياة وطولها كما سئم منها لبيد بن ربيعة العامري. عندئذٍ لم يكن ثمة مناص أمامي، غير تلفحي بالصمت ريثما يهدأ روعي. ومع ذلك بين الوالد وما ولد حاصرتني أسئلة كيوم الحشر. فأدبرت عنهم والأشفاق يكاد ينبجس دمعاً من عيونهم، وتركوني تائهاً أتأمل وثيقة أورثتني من أمري عسراً، وعجبت من أن العظماء مهما تطاولت سنين غيابهم إلا أنهم يشعرونك بأنهم ما غابوا عن دنياك إلا لأخذ سنة من النوم، وأن جلاديهم ومعذبيهم وقاتليهم يمضون لكهوف النسيان كما تمضي السابلة في الطرقات، لكن التاريخ يصنعه الأخيار كما يصنعه الأشرار أيضاً، وفي ذلك حكمة لكل ذي لبّ ألقى السمع وهو شهيد!

(4)
نعود للذكرى وشؤونها والوصية وشجونها، لنستخلص منهما عبراً ومعانَي سامقة، لتعيننا في هجير الحياة الحارق ونحن نبحث عن خلاص من الطواغيت وشياطين الإنس. ولا شك عندي أن القراء سيمضون في طريق التأمل في نصوصها والتفكر في حياة كاتبها، بأكثر مما فعلت واستنتجت النقاط المختصرة التالية:

أولاً: بنظرة عجلى لا تخطئها العين، تنضح الوثيقة بشجاعة صارت فيما بعد جزءاً أصيلاً وخصلة متفردة من خصائل الأستاذ محمود محمد طه، لازمته منذ بواكير حياته وهو يخوض غمار الفكرة الجمهورية وحتى آخر لحظة من رحيله عن الدنيا. والشجاعة كما يُعرّفها اللغويون هي الجرأة والإقدام، وبهذا المعنى تؤكد أن الأستاذ محمود استبطن مصيره وهو يشق طريقاً وعراً وشائكاً، بل معروفة مآلاته في التاريخ الإنساني. فهو الطريق الذي سلكه من قبل رسل وأنبياء وعلماء ومفكرون وسياسيون من أصحاب المبادئ السامية والنبيلة، وقد تعرضوا في مسيرتهم تلك لصنوف من التعذيب والتنكيل والتقتيل، وأدناه السخرية والازدراء والتخذيل. في عام 309 هجرية أُخرج الحسين بن منصور الحلاج من سجنه، فجلد وقطعت يداه ورجلاه، وشوه، وصلب، وجزّ رأسه، ثم أُحرقت جثته. وفي سنة 124 هجرية خطب خالد القسري والي الكوفة خطبة العيد وكان الجعد بن درهم يرسف في الأغلال أسفل المنبر، فقال: أيها الناس ضحوا يقبل الله ضحاياكم فإني مضحٍ بالجعد بن درهم، وبالفعل نزل من المنبر وذبحه ذبح الشاة. ومثلهما عانى الإمام أحمد بن حنبل وهو يعذب من خليفة إلى آخر بدءاً بالمأمون ومروراً بالمعتصم والواثق وانتهاءً بالمتوكل، فقد أذاقوه الويل والثبور وعظائم الأمور، أما سعيد بن جبير فقد قتله الحجاج بن يوسف الثقفي بتشفٍ يحسده عليه غلاة الساديين. وقبلهم عزف سقراط عن الهروب والنفاذ بجلده وهو يعلم أن الموت بالسم الزعاف جاءه يجرجر ويلاته. وأمام جبروت كهنة الكنيسة الكاثوليكية أُخرص جاليلو عن الكلام المباح فمات كمداً. وعلى الرغم من أنه بقي في غياهب السجن لنحو ما يربو على الثلاثة عقود زمنية، يأتي نيلسون مانديلا الذي رحل عن دنيانا بالأمس نموذجاً لمن هزم جلاديه وهم صاغرون!

(5)
ثانياً: إن استدلالنا بالوصية على شجاعة الأستاذ محمود يأتي أولاً من زاوية أنها كُتِبت - وفق المنظور الزمني - في أعقاب تأسيس الحزب الجمهوري (1945) الذي توسل به مناهضة الاستعمار بالمواجهة والصدام المباشر، مما حدا بالمستعمر إيداعه السجن مرتين قبل نهاية الأربعينيات، ليصبح بذلك أول سجين سياسي سوداني. ثانياً، ظل غير عابئ بما حاق به في السجن ومعاناته، بدليل أن الوصية جاءت وفق منظورها الزمني أيضاً في بواكير نشر فكرته الجمهورية (أواخر العام 1951)، واستمر بعدئذ في طرح رؤاه العقدية والفكرية والثقافية والسياسية بصبر ومجالدة لأكثر من ثلاثة عقود زمنية، كانت الشجاعة المذكورة زادها الذي لا ينضب. ثمَّ توجها بوسام لا يعرف الصدأ وهو يتمسك بمبادئه ولا يحيد عنها قيد أنملة، ففي ظل ظروف بات فيها الموت ينشر أشرعته السوداء في كل مكان، صعد لمنصة الإعدام كصديق يريد أن يلتقي صديقه بعد طول غياب. وعندما تفاقمت تلك المشاعر التي استنطقت الصخر العصيا، بلغت سنامها بتلك الابتسامة الغامضة في لحظة تاريخية تتقاطع تماماً مع معانيها، ولذا برغم اجتهاد المجتهدين لن يستطيع أي كائن أن يسبر غورها ولو تنزلت عليه غيثاً من السماء. ويقيني أن صاحبها هو الوحيد الذي سينزع عنها اللغز في يوم يفر فيه المرء من أخيه وأمه وأبيه وصاحبته وبنيه!

(6)
ثالثاً: لعل الزهد والبساطة والتعفف هو الفسيلة الأخرى التي تطالعها في شجرة الوصية بما لا تستطيع أي عين نكرانه إلا من رمدٍ. فالزهد أصلاً هو ما ميز حياة الأستاذ فيما بعد. لقد كان زاهداً حد الاخشوشان في ملبسه ومأكله ومشربه ومسكنه. وهو الذي كان بمقدوره إن لم يعش ترفاً فعلى الأقل أخذ نصيبه من الدنيا بكده وعرقه وفق وظيفته الأصلية النادرة كمهندس في ذاك الزمان. أو فيما بعد وقد تحلق حوله تلاميذ يسدون عين الشمس. يقيني لم يكن الزهد الذي اتبعه الأستاذ محمود محض تظاهر بقدر ما هو دروس ألقاها علينا ونحن عنها غافلون. ولا أدري كيف استطاع العيش للعقد السابع من عمره بذاك الطعام الذي لم تتوفر فيه العناصر الغذائية الكاملة المعروفة؟ ولا أدري كيف غالب شهوات النفس وهو يحصرها في ملبسٍ واحد لا شريك له؟ المفارقة التي لن يستطيع المرء سبر غورها، أن تلك كانت حياة الضحية الذي وصم بالردة وسلوكياته تنم عن هذا الخُلق العظيم، ما بال الجلاد الذي ادّعى المنافحة عن الإسلام يلبس الحرير والسندس والإستبرق وقومه عراة؟ كيف له أن يأكل من الطعام أطايبه وشعبه جائع؟ حتّام يسكن قصوراً بُنيت من دم فقراء يكدحون كدحاً في الدنيا إلى أن يلاقوا ربهم. لقد مضى الأستاذ محمود إلى رحاب ربه وترك لنا من خلفه ثروة تضم »ثوب وعراقي وسروال وطاقية ومركوب وأبريق وسجادة« هي كل ما شاهدت في غرفة الجالوص القابعة في الثورة الحارة الأولى. ولا نملك إلا أن نقول من أراد أن يرى رجلاً كان أكله القديد فليتأمل في حياة محمود محمد طه، ومن » سرّه أن ينظر إلى زُهْدِ عيسى بن مريم فلينظر إلى محمود محمد طه«. والأخيرة هذه قالها الرسول الكريم في أبي ذرّ.. فتأمل!

(7)
قال سقراط فيما قال (ينبغي على الإنسان أن يفهم نفسه قبل أن يفهم العالم حوله) أما أبو ذر المذكور أعلاه فهو أبو ذر الغفاري، ولا شك - يا قارئي الكريم - أنك قرأت عنه أنه نُفي أو هُجَّر إلى الربذة مغاضباً سيدنا عثمان بن عفان بسبب ما آل إليه حال الخلافة فيما اعتبره تبذراً وإسرافاً. ولما أدركته الوفاة بكت زوجته أم ذرّ، فقال لها ما يبكيك؟ فقالت: ما لي لا أبكي وأنت تموت بفلاةٍ من الأرض، وليس عندي ثوب يسعك كفناً لي ولا لك. أما أنا يا عزيزي القارئ فعلاوة على ما قرأت عن أبي ذر وزهده، فقد حدثني عمنا الراحل يونس الدسوقي، وكان مثقفاً موسوعياً، ذرب اللسان عذب الكلام، عندما يتحدث يملك شغاف قلوب سامعيه بصوته الذي يعلو حيناً وينخفض أحياناً وفق مقتضيات السرد. وكان عم يونس - كما يحلو لنا أن نناديه - صديقاً للأستاذ محمود، وبالرغم من اختلاف مشاربهما الفكرية إلا أنهما تحابا في الله على حد تعبيره. ذلك كان إبان عمل الأستاذ كمهندس ري في المشاريع بمدينة كوستي في منتصف الخمسينات. حدثنا عم يونس ذات يوم وكنا رهط من أصدقائه حديثاً شفيفاً عن الأستاذ في تلك الفترة، وما يهمنا منه فيما نحن بصدده، قال إنه كان يحضر إلى كوستي من عمله بالمشاريع عند نهاية كل شهر حاملاً معه مرتبه الشهري، فيضعه في سلة صغيرة تحت منضدة تتوسط غرفته، وما أن يسمع الناس بمجيئه فيتدافع نحوه أصحاب الحاجات، ويشرحون أحوالهم الدنيوية طلباً للمساعدة، فكان يوجههم نحو تلك السلة ويطلب من السائل أن يأخذ ما يكفيه، ويستمر على هذا المنوال إلى أن تفرغ السلة من المبالغ التي ضمتها، فيستدبر الأستاذ كوستي عائداً لمكان عمله، ويتكرر الموقف في الشهر الذي يليه.. وهكذا دواليك!

(8)
عندما نتأمل هذه القيم ندرك تماماً لماذا تآمرت خفافيش الظلام على قتله. والناظر لحال الذين طغوا في البلاد اليوم وأكثروا فيها الفساد يدرك تماماً ما كان أمامهم إلا أن يفعلوا فعلتهم الشنعاء تلك. ذلك لأن حياة الأستاذ محمود بذلك النمط الذي ذكرنا تتضاد تماماً مع الصورة التي نراها أمامنا الآن. فقد قتلوه كي يخلو لهم الجو ليبيضوا ويفرخوا فيه بضاعتهم الكاسدة تلك، قتلوه لكي يتمكنوا من نشر أكاذيبهم وأباطيلهم وضلالتهم، فهم يعلمون أنهم ما كانوا سيفعلون لو أن الأستاذ محمود بقامته الفكرية الفارعة، وقدرته الفذة على المجادلة بالتي هي أحسن وفق المنهج الربَّاني، وحكمته التي تميز الخبيث من الطيب، وقدرته في الثبات على المبدأ، أنه بتلك الصفات الوحيد القادر على دحض أكاذيبهم وهزيمة ترهاتهم. لو كان بيننا لما تمددت سنواتهم لنحو ربع قرن. إنني أنعي إليك يا سيدي تقاعسنا عن بلوغ الغايات النبيلة، أرثي إليك حالنا ونحن صم بكم عُمي عن إرث تركته لنا في فضائل الأخلاق، من شجاعة وزهد وبساطة وحلم وحكمة، أشكو إليك جُبننا وقد عجزنا أن نقول مثلك كلمة حق في وجه سلطان جائر!
يريدون أن يطفئوا سيرتك يا سيدي وكأنهم لا يعلمون أن فرعها ثابت وأصلها في السماء، يريدون أن يطمسوا ذكراك يا شهيد الأمة، وفي ذكراك انطوى السر العظيم لو تأملوا وكانوا يفقهون!
آخر الكلام: لابد من الديمقراطية وإن طال السفر!!



[email protected]


تعليقات 28 | إهداء 1 | زيارات 15376

التعليقات
#892946 [koko]
2.00/5 (4 صوت)

01-22-2014 10:03 PM
وماادراكم ان صاحبكم محمود اذا كانت له سلطة على العباد ان يفعل بالناس مافعل غيره فالبلاد لاتقاد بالافكار فالكتب مليئة بها وانما بالافعال ونحن فى سبيل ان يقيض لنا الله من يملاء الارض عدلاً هنالك يحق لنا ان نمجد وان نرفع من شأنهم. *


#892940 [همس السحر]
1.00/5 (2 صوت)

01-22-2014 09:58 PM
يامنصور ياجاهل انا اقصد تلميذه فى الفكر ومتاثر بافكاره فلا تجعل تفكيرك اقصر من الحروف التى تنظر اليها وان عدتم عندنا وفى الجراب كثير


#892681 [تينا]
1.00/5 (2 صوت)

01-22-2014 03:59 PM
تسلم كتير أخوى الفاضل (((موسى الضو ))) ... أشكرك جزيل الشكر على الرابط ... و (((تينة الراكوبة ))) كتيرة على أخى الكريم ولو انها اليوم أعادت لى بسيط من اعتبارى بعد حزنى على الحملة الشاننها على بعض المعلقين من يوم أمس واليوم ... واليوم رحبت بالأخت نجاة ابوزيد فى موضوع الشاب المات بسبب الاهمال الطبى رحمه الله ... رد على واحد رد أغضبنى وأزعجنى وعاتبنى فى كلمة وحشتينا وقال لى الراكوبة ليست منبر ونسات نسوان تخيل ... غير بقية حرب بعض المعلقين ضدى ... لدرجة فكرت بعد أن كنت معلقة دائمة فى الراكوبة أن أحاول أخفف ظهورى فى التعليق ... ليس خوفا منهم ولكن خوفا على نفسى من هؤلاء الذين لا يحترمون المرأة ... لكنى أشكرك أخى الكريم بوجودكم وأنتم تقدرون دور المرأة أستطيع أن أواصل فى التعليقات فى راكوبتنا التى عشقناها وأدمناها ... والشكر موصول أيضا للأخت ((( سحر و الأخ ((( أصلى جدا جدا ))) ... ولكل من اهتم وردعلى ... تحياتى لكم جميعا ...


#892545 [كاره الكيزان محب السودان]
1.00/5 (2 صوت)

01-22-2014 02:00 PM
أنا لا أعرف كثيرا عن الفكر الجمهوري ولكني أعرف جيدا فكر عصابة الجبهة الاجرامية. وفي الحقيقة انه لا يرقي لمرتبة البفكر وإنما منظومة شيطانية تحمل في ظاهرها النقاء وفي باطنها الدهاء والمكر والفساد والخبث ومعصية الخالق ورسولة محمد (ص).

هم القوم الفاسقين نفسهم الذي تأمروا على محمود وأشارواإلى نميرى بقتله، على ما أظن، أنهم كانوا يحسون بخطره عليهم، لان ما جاء به قريب من المنهج الصوفي، والمنهج الصوفي هو أول منهج يعرفه السودانيون. لذا اصبح أكثر منهج ملائم لطبيعة الشعب السوداني الذي دمغته الصوفية بالبساطة والزهد والتصديق من أول وهلة دون مناقشة الامر جيداوالاحتفال بالاجنبي وغيرها من الصفات التي اصبحت تميز معظم الشعب السوداني.

لذلك عملت عصابة الجبهة الاجرامية على تصفية الرجل المفكر حتى ينفردوا بالطاغية نميرى، الذي كان لا يعلم بمكرهم ودهائم. لأن منظومتهم تقوم على العمل السري والتجسس على الآخر، فكانوا يعملون مع نميري ويضمرون له الشر فوقع في فخهم ومكنهم من إغتناء الاموال التي ساعدتهم في الاستلاء على السلطة فيما بعد عن طريق رشوة الكثيرين من فاقدي الضمير في القوات المسلحة ودوواين الخدمة المدنية أبان عهد ديمقراطية الصادق الضغيف.

هم الشر فأحذروهم.


#892525 [تينا]
1.00/5 (1 صوت)

01-22-2014 01:30 PM
الأخ ((( خالد ))) أحمد الله وأكون من عباده الشاكرين أول شيىء بعمل به ((( رضيت بالله ربا وبالاسلام دينا وبسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم نبيا ورسولا ))) ... وأحمده تعالى أعرف جيدا القراااان الكريم وسنة حبيبى المصطفى عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم ... لكن من باب العلم بالشيىء عن الرجل لا يجوز لى ؟؟؟ لكى أعرف هل الرجل كان على حق أم على باطل ؟؟؟ ... هذا كل ما أردت أن أعرفه ...


#892444 [سوداني أصيــــــــل]
3.00/5 (2 صوت)

01-22-2014 12:08 PM
ياشباب ما تأخذكم العاطفة تجاه هذا الرجل اليكم بعض مايقول واحكمو با نفسكم:-

يقول " محمود طه " عن الله في كتابه " الرسالة الثانية "بعد أن يتحدث عن اطلاع النفس على سر القدرة ورضائها بالله : " هاهنا يسجد القلب ، وإلى الأبد بوجيد أول منازل العبودية ، ويومئذ لا يكون العبد مسيرًا ، وإنما هو مخير ، ذلك بأن التسيير قد بلغ به منازل التشريف ، فأسلمه إلى الحرية ، والاختيار ، فهو قد أطاع الله حتى أطاعه الله معاودة لفعله ، فيكون حيـا حياة الله ، وقادرًا قدرة الله ، ومريدًا إرادة الله ، ويكون الله "(ص:90) .
(سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوّاً كَبِيراً)[الإسراء/43] .


ردود على سوداني أصيــــــــل
United States [د. ياسر الشريف] 01-22-2014 02:05 PM
سلام يا "سوداني أصيل"
لو واصلت قراءة النص من الكتاب لعلمت أنك ظلمت نفسك أولا وظلمت الأستاذ محمود ثانيا وظلمت القراء.

فالنص يقول:
((وحين تطلع النفس على سر القدر ، وتستيقن أن الله خير محض ، تسكن إليه ، وترضى به ، وتستسلم وتنقاد ، فتتحرر عندئذ من الخوف ، وتحقق السلام مع نفسها ، ومع الأحياء والأشياء ، وتنقي خاطرها من الشر ، وتعصم لسانها من الهجر ، وتقبض يدها عن الفتك ، ثم هي لا تلبث أن تحرز وحدة ذاتها ، فتصير خيرا محضا ، تنشر حلاوة الشمائل في غير تكلف ، كما يتضوع الشذا من الزهرة المعطار.
ههنا يسجد القلب ، وإلى الأبد ، بوصيد أول منازل العبودية . فيومئذ لا يكون العبد مسيرا ، وإنما هو مخير . ذلك بأن التسيير قد بلغ به منازل التشريف ، فأسلمه إلى حرية الاختيار ، فهو قد أطاع الله حتى أطاعه الله ، معاوضة لفعله .. فيكون حيا حياة الله ، وعالما علم الله ، ومريدا إرادة الله ، وقادرا قدرة الله ، ويكون الله .
وليس لله تعالى صورة فيكونها ، ولا نهاية فيبلغها ، وإنما يصبح حظه من ذلك أن يكون مستمر التكوين ، وذلك بتجديد حياة شعوره وحياة فكره ، في كل لحظة ، تخلقا بقوله تعالى عن نفسه ، (( كل يوم هـو في شأن )) والى ذلك تهدف العبادة ، وقد أوجزها المعصوم في وصيته حين قال (( تخلقوا بأخلاق الله ، إن ربي على سراط مستقيم )) وقد قال تعالى (( كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون )) .))
http://www.alfikra.org/chapter_view_a.php?book_id=10&chapter_id=14&keywords=%D8%AA%D8%B7%D9%84%D8%B9
وبهذه المناسبة فإن هذه الفرية كانت من أهم ما جاء به مدَّعو محكمة الردة عام 68 ونقلها عنهم المكاشفي طه الكباشي..
أرجو أن ترجع إلى كتاب "بيننا وبين محكمة الردة" وستجد المزيد:
http://www.alfikra.org/book_view_a.php?book_id=16


#892388 [towawa]
3.00/5 (2 صوت)

01-22-2014 11:06 AM
A man who wants to lead the orchestra must turn his back on the crowd.


ردود على towawa
United States [محاسن ام الفارس] 01-22-2014 01:41 PM
without a crowd ,there will be no orchestra and hence ,no leader!!!


#892322 [hmadin]
1.00/5 (1 صوت)

01-22-2014 10:31 AM
كانت هناك ثلاث مشاريع سودانية اصيلة وعظيمة نابعة من افكار وإجتهاد ابناء هذا البلد الكريم ، الاّ ان هذه المشاريع - للأسف - تمت اعاقتها وتصفيتها
وبقيت المشاريع والاحزاب والتيارات المستوردة والدخيلة ... اكبرهم الشيوعي و الاخوان (الكيزان) التابع للشيخ البنا والذي اتى الينا من مصر ، واحزاب طائفية متكلسة
احدهم (وكيل) لدولة جوار (مصر) والآخر داعم او مساند للاسلاميون . و بعض الاحزاب والتيارات الصغيرة المستوردة حديثا ..الناصري ـ البعث ـ القوميون العرب وهي للأسف تيرات فاشلة
في بلادها .

والمشاريع الوطنية الاصيلة كانت :
- مشروع على عبداللطيف وتمت محاربته من السيدان (الامام عبدالرحمن والميرغني الكبير)
- مشروع الاستاذ محمود (الفكرة) وتمت تصفيته على يد الاخوان (المسلمين) ، لاستشعارهم انه يعري ضلال مشروعهم ويتفوّق عليه .
- مشروع الزعيم جون قرنق (السودان الجديد) وتمت تصفيته على يد الاخوان ومعاونيهم (الأمه) ، لاسباب عنصرية وجهوية .


الآن .. الدعوة مطروحة لإقامة تيار وطني سوداني اصيل من واقع بلادنا ونتاج لافكار ابناءه .


#892078 [Dawod]
1.00/5 (1 صوت)

01-22-2014 03:29 AM
جــمــاعــة الــهــوس الــــديـــنـــي........

وما تنبأ به المعلم الأستاذ/الشهيد محمود محمد طه....
١/ من الأفضل لشعب السودان أن يمر بتجربة حكم جماعة الهوس الدينى ..
فسوف تكون تجربة مفيدة للغاية....
٢/ إذ أنها بلا شك سوف تكشف زيف شعارات هذه الجماعة...
٣/ وسوف تسيطر هذه الجماعة على السودان سياسياً واقتصادياً حتى ولو بالوسائل العسكرية.....
٤/ وسوف تذيق الشعب الأمرّين....
٥/ وسوف يدخلون البلاد فى فتنة تحيل نهارها الى ليل...
٦/وسوف تنتهى بهم فيما بينهم....
٧/وسوف يقتلعون من أرض السودان إقتلاعاً....

وأعتقد أننا علي أعتاب المرحلة الأخيرة من جماعة الهوس الديني...


#891973 [همس السحر]
2.88/5 (4 صوت)

01-22-2014 12:12 AM
ياجماعة الخير انتم عرفتم الفكر الجمهورى ولكن لم تتعرفوا عليه هم قوم يتشبوهم بالصوفية وماهم بصوفية وحتى مقتل امامهم شبه بمقتل الحلاج وفتنة الحلاج وشتان مابين الحلاج رضى الله عنه ومابين محمود الذى يدعى انه وصل الى الله كفاحا وكثيرا من اقواله وافعاله التى تعارض الشرع جملة وتفصيلا . نعم ننسب للرجل علمه الغزير وصولاته وجولاته ولكن للاسف كل هذا كسراب يحسبه الظمان ماء .. وانما حرموا الوصول بتضييعهم الاصول وقد قرات له فيما مامضى كتاب يسمى الرسالة الثانية قراتها واى باب فيها فيه انكار واضع للشريعة وتعدى وسفور بحجة الاجتهاد ياايها المحمود ومامحمود يكفيك قدحا تطاولك على رسالة خير البشر سيدنا ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم كيف تتجراء بنشر كتاب وتسميه الرسالة الثانية تبا لقوم ضلوا فاضلوا والله العظيم ان فكر الجمهوريين لايمت للدين بصلة الا اسمه واسالو اى مريد منهم انصارهم لماذا لايصلون الجمعة ولما يحرفون القران عن مواضعه ولماذا يقولون الحجاب ليس له اصل فى الدين .. رحم الله الامام مالك كان الرجل لايذهب بيت الخلاء الا كل ثلاثة ايام مرة واحدة ويبكى ويقول لقد استحييت من ربي من كثرة ترددى على الخلا والان نرى العجب العجاب من انصاف المثقين يمجدون رجل يدعى الوصول الى الله كفاحا ونرى تلاميذه ياكلون مالذ وطاب من امثال الترابي وغيره ويقولون نحن مجددون ومجتهدون ..


ردود على همس السحر
European Union [mansour] 01-22-2014 05:17 AM
الترابي من تلاميذ الاستاذ ياخي جاهل وماعارف حاجه


#891878 [سامية]
2.75/5 (4 صوت)

01-21-2014 08:16 PM
الزهد والبساطة والتعفف و الاخلاق الفاضلة لا تعنى ان صاحبها على حق ما لم يتبع ما جاء به محمد صلى الله عليه و سلم.


#891861 [krkasa]
1.00/5 (1 صوت)

01-21-2014 07:45 PM
لا يضاهي هذه الوصية الا نبوئته عن بني كوز التي اكتملت حلقاتها ولم تتبقى الا آخر الحلقات وهم قيام ينظرون امثال محمود محمد طه وبابكر بدري وقرنق ويوسف كوه لن ينعم شعب السودان بوجودهم .


#891580 [المشتهي الكمونية]
1.75/5 (3 صوت)

01-21-2014 01:39 PM
جزاك الله خيرا يا أستاذنا فتحي
والله هذا الرجل لا تكفي مجلدات كاملة ولا مكتبات بأكملها للتنقيب في سيرته الطيبة وزهده وتعففه وشجاعته وجسارته ، لقد حكى لي نفر من الناس شاهدوا عملية أو مسرحيةإعدامه ورووا كيف نظر مبتسما إلى جلاديه من أعلى المقصلة وكيف أن جلاديه القاضي الكباشي سيء الذكر والمهلاوي وحاج نور وفؤاد الأمين وغيرهم من أزلام عصابة الانقاذ ، كيف أنهم طأطأوا رؤوسهم في مقابل تلك النظرة التي زلزلت كيانهم
لا تنزعج يا أستاذ فتحي إن كثر على مقالك مداخلات من فئة من يدافعون عن الباطل ممن يرمون هذا الرجل الهرم بفرية الردة والكفر ، هؤلاء تكفي فيهم عبارتك الرصينة بأن (التاريخ يصنعه الأخيار كما يصنعه الأشرار أيضاً)


#891529 [علي الجمالي]
2.50/5 (4 صوت)

01-21-2014 12:45 PM
الفكر الجمهوري والاخوان المسلمين كلهم ازرع الماسونية العالمية والفئة الناجية الرسول صلي الله علي سلم قال انها واحدة فقط وهي من علي ما انا علية واصحابي الهم اجعلنا منهم


ردود على علي الجمالي
European Union [الكوز الاعرج] 01-22-2014 09:25 AM
لا مقارنة بين اخوان الشياطين وسيد شهداء السودان محمود محمد طه
نبي السودان الاوحد بعث من قبل اله سئم من عنصرية آلهة العرب واليهود
فكان النبي الاسود الوحيد لهذا الامة البائسة
صمد امام الموت عندما هرب مدعي النبوة من الاعراب وبني يهود
كل نبوءاته تتحقق يوما بعد يوم
السلام عليه يوم خلق ويوم مات ويوم يبعث حيا


#891350 [salah]
1.00/5 (1 صوت)

01-21-2014 10:18 AM
روعة واناقة الحروف والكلمات والجمل زينة كتاباتك اخى فتحى الضو ثم التناول الفكرى السلسل لمتن الموضوع يصل الى القارئ بكل يسر لك منا الشكر والتقدير


#891337 [بديري]
3.00/5 (4 صوت)

01-21-2014 10:09 AM
في الورقه اخر جمله خليفتي عليهم بعد الله . بعد الله يبدو ان تاريخ كتابتها احدث من بقيه الوصيه
وهذه ملاحظه او وجه نظرا ولربماء رؤيه مخالفه

يا أيها الملأ أفتوني في رؤياي إن كنتم للرؤيا تعبرون


ردود على بديري
European Union [كنتوش] 01-21-2014 11:51 AM
الوصية كلها عبارة عن نجرة خضراء


#891199 [خالد]
1.00/5 (1 صوت)

01-21-2014 06:55 AM
كان الأجدر في هذه ذكرى الأستاذ هذا العام مناقشة كتاب الأستاذ عبد الله الفكي البشير


#891182 [ZA HAGAN]
1.00/5 (1 صوت)

01-21-2014 04:59 AM
TO ADD MORE TO WHAT I HAVE PRINTED EARLIER . IF YOU KILL AND MURDER PEOPLE BECAUSE OF THEIR THOUGHTS AND BELEIVES , ALL OF US WILL NOT BE ALIVE TODAY . and the end you will kill yourselfe . YOU THE BUTCHER .


#891175 [ZA HAGAN]
1.00/5 (1 صوت)

01-21-2014 04:34 AM
FREEDOM OF SPEACH , FREEDOM OF THOUGHTS , THAT WE ARE LAKING THROUGH ALL OUR GENERATIONS . IT DOES NOT MATTER WETHER YOU AGREE OR DOES NOT AGREE WITH THE PHIOSPHEY AND IDOLOGIES OF OUR LATE MR. TAHA, HE DOSE NOT DESREVE TO TO DIE THAT WAY . THE WAY HE WAS ASSASINATED AND MURDURED WAS PRUTAL AND UN ISLAMIC . AFTER ALL WHO IS THE REAL JUDGE YOU OR GOD . LOOK ARROUND YOU TODAY AND SEE WHO DESREVE THIS KIND OF PUNISHMENT .


#891108 [تينا]
1.00/5 (1 صوت)

01-21-2014 01:42 AM
تسلم من كل بلا أخوى الفاضل ((( ساب البلد ))) ... أنا بخير وصحة ونعم الحال الحمد والشكر لله سألت عليك العافية ان شاء الله ... أشكرك جزيل الشكر على اهتمامك وعلى الرابط ... لك الشكر أيضا اخوى الفاضل ((( عثمان ))) ان شاء الله ما عدمتكم ... تحياتى لكما ...


#890863 [ودأبوريش]
3.00/5 (3 صوت)

01-20-2014 07:44 PM
نعوذ بالله من الذي سمى نفسه (مشتهى السخينة) ياهذا إن كنت مسلماويحكة!!!!!!! ويحكة!!!!!!!!!!! بادر بالإستغفار والتوبة إلى الله تعالى من هذا الكلام، وإن كنت غير ذلك نسئل الله أن يأتي بك إلى الإسلام، ماهذه الوقاحة التي كتبتها عن ذلكم الصحابي الجليل رضي الله عنه وأرضاه ، كاتب الوحي بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، اللهم أهدي قومي فإنهم لايعلمون .


#890799 [Abdo]
1.00/5 (1 صوت)

01-20-2014 05:52 PM
من اروع ما قرأت لك سيد الضو ، شكراً


#890794 [الدباغ]
2.71/5 (14 صوت)

01-20-2014 05:42 PM
اعدم محمود محمد طه بعد فتاوي من جميع الأمة الاسلامية في مصر والسعودية والسودان بارتداده عن الاسلام وادعاء النبوة وفيما بعد الألوهية. لم يكن شهيد فكر ولا يحزنون بل مجرد مرتد أنكر ثوابت الدين وقتل تنفيذا لحد الردة عليه


ردود على الدباغ
European Union [حسن سليمان] 01-21-2014 04:32 PM
هكذا نكون عندما لا نقراء مثل الاخ الدباغ واجزم بان المذكور لم يقراء ما كتب ولايعرف عن محمود محمد طه الا ما يسمع والمؤسف اغلب السودانيين اصبحو مستعدين ان يحكموا على الناس بما يسمعوا دون خوف من الله

European Union [ابزرد الأصلي] 01-21-2014 11:46 AM
Nurah القصة ما انو مات فقير او شحات... هل انكر ثوابت الدين ام لا هل ادعى انه يوحى اليه وانه صاحب الرسالة الثانية ام لا هل ادعى بانه قد رفعت عنه الصلاة والزكاة وكان يحج اتباعه بالطواف حوله؟ هل ادعى انه الانسان الكامل الذي حسب تفسيره انه اله؟؟... الفكرة الجمهورية وئدت على يد نميري رحمة الله عليه في الخالدين. مهما حاولتم نبشها فلن تستطيعوا لانها ماتت بموت شيطانها

United States [مالك] 01-21-2014 07:06 AM
كان الأحرى لك ان تقرأ عنه قبل ان تكتب
وهناالموقع هداك الله http://www.alfikra.org/index.php
ادخل وأقرا

United States [Nurah] 01-21-2014 07:01 AM
الدباغ اتي إلينا باى من شيخوك الذين افتوا في قتل مسلم يقول ان لا إله الا الله فعد
عاش زاهداً ومات فقيراً لايملك غير كفنه ،،، وسلك درب الرسول صلي الله عليه وسلم ،، فقد عاش مسلماً حقيقياً مات شهيداً للإسلام الحقيقي

United States [ساب البلد] 01-20-2014 08:26 PM
****** ردك هذا ينم عن جهل **** مثل جهل شيوخك تجار الهوس الديني ****** فانت لم تطلع في حياتك فقط تكتفي بما يردده اخوان الشياطين **** من مولفاته الاخوان المسلمون و الوهابيون **** اقرا هذين الكتابين لكي تتعرف علي شيوخك ***** اذهب الي غوغل ابحث موقع (الفكرة) *******


#890753 [abouruba]
3.00/5 (2 صوت)

01-20-2014 04:52 PM
اخي المشتهي السخينة الحجاج ظهر في عهد عبد الملك بن مروان ولم يعمل مع معاوية ومن قصدت قتله الحجاج شخصيا وهو اخر ضحاياه بعده هلك الحجاج فقد دعا عليه ( اللهم لا تسلطه على أحد من بعدي)


#890749 [القعقاع الفي القاع]
2.00/5 (4 صوت)

01-20-2014 04:49 PM
سلام على الأستاذ محمود محمود محمد طه و أسأل الله العلي القدير صادقا متبتلا أن يجعله في أعلى عليين. آمين
و الشكر للأستاذ فتحى الضو على هذه التذكرة و ما أحوجنا إليها- و لو في كل 18 يناير- و أحب أن أعلق على ما كتبه أستاذ الضو بأن الوصية و مع ما تسببه من عذاب عقلاني و وجداني, فإنها أيضا و بالنظر إلى تأريخها الموسوم في 1951 تحمل نبوءة صادقة حيث تحقق منها -على الأقل- ألا يضع على قبره علامة و ألا يدفن في جديد و ألا يناح عليه. ما أعظمك يا أستاذ محمود. رحمك الله رحمة واسعة.


#890728 [ابو منتصر]
2.88/5 (4 صوت)

01-20-2014 04:24 PM
يا سلام عليك أيها الصديق الصدوق والله لو لم تكتب غيرها لكفتك


#890717 [تينا]
3.00/5 (4 صوت)

01-20-2014 04:06 PM
نحن لا نعرف أفكار محمود محمد طه وفكره لدينا مشوش مما نسمعه ... نريد أحد يوضح لنا بالكامل ماذايعنى هذا الفكر ... ويشرح لنا بالتفصيل عن الأمور الملتبسة علينا من الالوهية والصلاة والزكاة ... المهم شرح وافى عن هذا الفكر لنكون على بينة من أمرنا ونقدر نحكم ...


ردود على تينا
United States [موسى الضو] 01-22-2014 02:49 PM
تحياتي يا تينة الراكوبة

ممكن تشوفي الرابط التالي للنظر للفكرة من زاوية تانية حتى تكتمل عندك الصورة

http://www.sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=22&msg=1188254244

[خالد] 01-22-2014 09:50 AM
و ماذا ستستفيدين من أفكاره ؟؟!!
عندك القرآن و سنة الرسول صلى الله عليه وسلم و كفى

[اصلي جدا جدا] 01-21-2014 05:47 PM
ادخلي اليوتيوب واكتبي محاضرات محمود محمد طه وتسمعي منو شخصيااحسن من تسمعي من واحد تاني

United States [sahar] 01-21-2014 04:29 AM
اوفقك الراي الاخت تينا

[osman] 01-20-2014 08:26 PM
الراجل كان بيومن بوحدة الوجود ابحثي عن هذه العقيد وستعرفي مدي ضلالها

United States [ساب البلد] 01-20-2014 08:21 PM
****** اختي تينا ****** سلام الله عليك ***** عسي ان تكوني بخير و صحة **** هذا الرابط لموقع الفكرة فيه كل مؤلفات الشهيد محمود محمد طه *** كتب ** محاضرات *** لقاءات *** بالاضافة الي سيرته الذاتية و كل ما تحتاجين معرفة **** ولكن قبلا عليك البحث عن المؤامرة و تداعيات المحكمة الردة الاولي و الثانية **** لماذا اراد الاسلاميون التخلص منه *** هذا يسهلك عليك فهم مولفاته و يبعدك عن الوقوع في الشبهات ***** خالص الود ******



http://www.alfikra.org/index.php


#890668 [سـائل]
2.88/5 (12 صوت)

01-20-2014 03:11 PM
يقـول الكاتب : "بما أننا نتنسم نفحات الذكرى التاسعة والعشرين لاغتيال شهيد الفكر الإنساني الأستاذ محمود محمد طه"
هذه حذلقة فارغة، فكيف يكون للموت والقتل نفحات تتنسمها؟. هي ذكرى بطعم العلقم ورائحة الموت مظلمة كالليل الحالك.
تقول أن الأستاذ هو أول سجين سياسي وهذا قول لا يدخل عقل عاقل رغم أني لا أملك إحصائيات بذلك، ولكن لا أصدق أن الإنجليز ومنذ العام 1899 وحتى نهاية الأربعينات من القرن العشرين لم يعتقلوا شخصاً غير محمود!. نحن نعلم أنهم أعدموا عدد من الضباط والجنود وعاقبوا آخرين مثل جماعةاللواء الأبيض، وقدم غيرهم أرواحهم ببسالة كعبد الفضيل الماظ وذلك قبل عشرات السنوات من إعتقال محمود. محمود محمد طه هو شهيد لفكره ولكنه ليس بحاجة لإختلاق القصص لبطولات وهمية حوله. أما وصيته التي أرعبتك فلا أرى فيها شئ غريب أو شاذ يميزها عن وصايا سائر الناس ولا أرى فيها الزهد الخارق الذي تتحدث عنه. كم تساوي 300 جنيه في ذلك الزمان؟ قطعاً ليست بالمبلغ القليل لأنها تعادل مرتبات عدة موظفين كبار. قرأنا رسالة الزعيم الأزهري لأحد أصدقائه يطلب منه سلفية 100 جنيه أخرى ولكن لم ينسج أحد مريديه الأساطير حول زهده وبطولاته وكرمه. أرحموا محمود من حبكم المزيف هذا بالله فهو عند أرحم الراحمين وأكرم الأكرمين وخير الغافرين.


ردود على سـائل
[وليد] 01-22-2014 01:45 AM
شكرا للأخ وسيلة ولكن ماذا تريد من الاستاذ فتحي أن يفعل أكثر من هذا؟!!
هل تريد منه أن يأتي من المهجر ويسلم نفسه لعلي نافع؟! ألا يكفيه تعرية هؤلاء اللصوص ونشر فضائحهم وسرقاتهم على الملأ بأسلوبه الرفيع الذي يجعل الأموات أمثالي وأمثال وسيلة يتحركون وعسى أن يهـبوا يوما من سباتهم ويأخذوا برقاب هؤلاء الدجالين..

European Union [Wasilla] 01-21-2014 07:49 PM
رد على وليد، يا أخ وليد، أولاً وللتوضيح وتدارك الخطأ؛ فصاحب التعليق أعلاه هو أنا (الوسيلة) وأكتب تعليقاتي دائماً بإسمي هذا؛ لكني كتبت تعليقي هذا من كمبيوتر صديق سبق وأن كتب تعليقاً بإسم (سائل) كما علمت منه ولم ألحظ ذلك إلا بعد الإرسال.
أما قولك أنك (تتنسم رائحة الحسد) من كلامي، فأولاً يا خوي تنسم سااااكت وبالعافية إن شا الله. لكن قل لي بالله لماذا أبغض وفيما أحسد (قامتك السامقة)؟ وأنا أعلم أن فتحي الضو لا جاه له ولا سلطان ولا أموال طائلة. هل أحسده على مقالاته ضد (العصبة أولي البأس) كما يقول وهي لا تعدو أن تكون مقالات أيضاً منمقة ومليئة بالمحسنات البديعية والسجع ولا تقدم شيئاً. إن كنت حاسداً فسأحسد الرجال الأبطال الذي حملوا السلاح وواجهوا الطغيان مثل جون قرنق وخليل إبراهيم ومالك عقار وعبد العزيز الحلو وقس عليهم؛ وليس من إعتصم بالمنافي وأخذ يردد: لابد من الديمقراطية وإن طال السفر! وكأنه قد إكتشف الذرة! لا يا سيدي فلتعلم أنت وقامتك السامقة أن نيل المطالب ليس بالتمني ولكن تؤخذ الدنيا غلابا، نعم لابد من الديمقراطية لأن دوام الحال من المحال؛ ولأن التاريخ قد علمنا أن لكل ظالم نهاية وأن الطغيان إلى زوال وأن دولة الظلم ساعة وأن (تلك الأيام نداولها بين الناس). إن كان لك مأخذ على ما كتبت فالأحرى أن تبين خطأ رأي وتنتقده؛ فأنا إنتقد ما كتبه فتحي الضو وهو عندي غير مقدس وغير منزه عن النقد وتبيان عوج رأيه ما دام قد طرح كتابته لنا في منبر عام فعليه ألا يتوقع من الجميع أن يروا فيه تلك القامة السامقة التي لا يجوز النظر إليها وإنما شخص يخطئ ويصيب وأكرر أنه ليس هناك أي تعارف أو أي نوع من العلائق بيننا تجعلني أبغضه أو أحسده.

United States [وليد] 01-21-2014 04:19 PM
نتنسـم من تعليق هذا المعلق رائحة الحسد والبغض والحسد داء يفتك بصاحبه..
حفظ الله أستاذنا فتحي الضو فهو قمة سامقة ونسأل الله أن يكفيه شر الحساد والجهلة..



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة