الأخبار
أخبار إقليمية
من يقاتل ضد مشار
من يقاتل ضد مشار



01-21-2014 08:44 AM
حامد إبراهيم حامد

من الواضح أن الصراع بين الرئيس الجنوب سوداني سلفا كير ونائبه المقال رياك مشار في طريقه ليكون حربا اقليمية مثلما يحدث في الكونغو الديمقراطية حيث تورطت جميع دول الجوار، منها من تدعم التمرد ومنها من تدعم الحكومة وان الصراع على السلطة بجنوب السودان بدأ يأخذ منحى جديدا خاصة بعدما تورطت اوغندا رسميا بالازمة وانحيازها لجانب سلفا كير بل تعدت ذلك بإعلانها ان قواتها هي التي حررت بور بعدما كانت قد حررت باتنيو.

التورط الاوغندي بالشأن الجنوبي السوداني ليس جديدا بل بدأ منذ وصول يوري موسيفني للحكم عام 1987 بدعمها اللامحدود للتمرد بقيادة الراحل جون قرنق وتطور هذا الدعم اكثر بعد قيام جوزيف كوني بتكوين جيش الرب لمقاتلة موسيفني واتهام الخرطوم بدعمه ورغم تخلي الخرطوم عنه بعد اتفاقية نيفاشا الا ان التدخل الاوغندي بالجنوب لم يتوقف بل منحت الحكومة السودانية الاذن للقوات الاوغندية لمطاردة كوني الذي لجأ الى مناطق حدودية بين شمال وجنوب السودان بعدما اصدرت الجنائية الدولية امرا باعتقاله بتهمة جرائم حرب.

لقد استغلت اوغندا مطاردة كوني ووطدت وجودها العسكري بجنوب السودان بعد اعلان انفصالها ولكن تدخلها بشكل سافر في القتال لجانب قوات الحكومة بقيادة سلفا كير امر جديد وسيقود الى تورطيها اكثر وربما توريط المنطقة برمتها في صراع اقليمي بدولة الجنوب الحديثة.

فالواقع ان العديد من الدول المجاورة لجنوب السودان لديها تحفظات من التدخل الاوغندي خاصة كينيا واثيوبيا والسودان، فقد اعلنت اثيوبيا رسميا معارضتها للتدخل ووصفته بأنه امر غير مقبول فيما حذرت كينيا من تدويل الازمة في اشارة للتدخل الاوغندي والخرطوم بدورها رفضت اي تعاون عسكري مع حكومة سلفا كير في ظل وجود القوات الاوغندية.

السؤال الذي يطرح نفسه من الذي فوض موسيفني بالتدخل؟ هل تدخل من تلقاء نفسه ام بدعم غربي؟ ولماذا اوغندا بالتحديد؟ وهل للامر علاقة بالصراع الاقليمي والدولي على النفط الجنوبي خاصة مشروع انبوب النفط المقترح ليكون بديلا عن انبوب السودان؟

من الواضح ان موسيفني يريد ان يكون شرطي المنطقة فهو بعدما تدخل بشكل سافر في الكونغو الديمقراطية التي لا تزال تعاني ويلات هذا التدخل، ها هو يتدخل مرة اخرى في جنوب السودان رغما عن سلفا كير الذي وجد نفسه مضطرا لقبول الامر رغم رفض الكنيسة والمثقفين الجنوبيين ورغم تحذير الدول المجاورة ولكن من الواضح ان سلفا كير يخاطر بحكمه، فهو في سبيل الحفاظ على كرسيه استعان بأوغندا ولكنه عليه ان يدرك حقيقة النوايا الاوغندية بدولته الوليدة، فهذه الاطماع تتعدى الحفاظ على حكم سلفا كير وتهدف الى السيطرة اقتصاديا وسياسيا على الجنوب، وربطها بالاقتصاد الاوغندي وسياسات المحاور التي تتبعها الحكومة الاوغندية في المنطقة المضطربة.

فالحفاظ على الكرسي له ثمن خاصة اذا ارتبط ذلك بالخارج، وان اعلان اوغندا ان جيشها هو الذي يقاتل قوات مشار وهي التي استردت بور وبانيتو لمؤشر خطير وسيكون له عواقب وخيمة، فهذا الاعلان بمثابة رسالة موجهة لسلفا كير شخصيا وليس للمتمردين عليه بأن اوغندا قادرة على احتلال الجنوب وربما ايجاد بديل عن سلفا كير ومؤشر ايضا على أن اوغندا وطدت وجودها ولن تنسحب الا بقرار دولي وحتى القرار الدولي ربما تلتف عليه مثلما التفت على القرارات المتعلقة بالكونغو الديمقراطية.

مشكلة سلفا كير قد وضحت في انه لا يثق في جيشه ولذلك استعان بأوغندا ولكن فات عليه ان لاوغندا حسابات اخرى ليس في الجنوب فقط وانما في المنطقة، فهي تريد ابعاد السودان وإثيوبيا وكينيا بالذات عن اي تأثير على الجنوب رغم ارتباط الدول الثلاث بالجنوب سياسيا واقتصاديا اكثر منها، واستغلت رغبة الدول الثلاث في الحل السلمي وحاجة سلفا كير للنجدة من قوات مشار التي خططت لمحاصرة جوبا وتدخلت بقوة رغم انها تشارك بالوساطة في اطار الايقاد.

إن اوغندا لا يهمها احراج حكومة سلفا كير وجيشها من خلال تجاوزها الاعراف بإعلانها الصريح ان قواتها هي التي حررت بور وبانتيو وانها تريد ان تقول للجميع اننا خططنا لنكون هنا بالجنوب وان الجنوب ليس لديه جيش اصلا، وهذا الموقف هو الذي جعل السودان يتحفظ في اي تعاون عسكري مع الجنوب وجعل ايضا حكومة سلفا كير التي وجدت نفسها في ورطة تتهم الخرطوم بدعم مشار رغم ان حلفاء الجنوب الكبار خاصة واشنطن ولندن امتدحتا موقف الخرطوم من الازمة لاول مرة.

فالجنوب في ورطة حقيقية، فهي من جهة تريد من يساعدها على القضاء على قوات مشار التي نظمت نفسها للقتال واحتلت مدنا وحاميات ومن جهة اخرى، ها هي اوغندا التي هبت لنجدتها تحرجها امام الجميع بأن قواتها هي التي تحرر المدن، وان هذا الواقع سيزيد من مصداقية مشار لانه سيستغل الوضع بأن صراعه ليس مع الحكومة وانما مع الاحتلال الاوغندي وربما يجد الدعم اللوجستي من السودان واثيوبيا خاصة ان علاقات السودان ليست جيدة مع اوغندا وان توطيد وجودها وتقنينها بجنوب السودان يعني زيادة المعاناة للسودان من خلال الدعم العسكري والسياسي للمتمردين سواء كانت الحركة الشعبية قطاع الشمال او حركات التمرد بدارفور خاصة ان جميع هذه الحركات قد اتخذت من اوغندا منطلقا سياسيا واعلاميا ومقار لقادتها.

من المؤسف ان يتحول الصراع في الدولة الوليدة من صراع على السلطة الى صراع اقليمي وتفشل الايقاد والمجتمع الدولي في ايجاد حل للازمة، فيما تستغلها اوغندا لتقنين وجودها العسكري ليس لمطاردة جوزيف كوني وانما لمطادرة مشار لامر خاص بها وليس من اجل حماية حكم سلفا كير، فالتدخل الاوغندي مرتبط بصراع النفوذ والمصالح ولا يختلف عن التدخل في الكونغو الديمقراطية، فهناك اليورانيوم والذهب والالماس وهنا بالجنوب النفط ومشروع الانبوب المرتبط بمشروع الانبوب الاوغندي الذي يربط اوغندا وجنوب السودان بموانئ كينيا ولكن السؤال المطروح هل يسمح السودان واثيوبيا بتورط اوغندي اكثر أم سيكون للبلدين موقف صارم؟

كاتب سوداني
الراية


تعليقات 14 | إهداء 0 | زيارات 5840

التعليقات
#891962 [wadalkhalifa]
0.00/5 (0 صوت)

01-21-2014 11:54 PM
الجنوب تحت الانتداب الاوغندي . وا حسرتااااااااااااااااااااااااه علي وطن حدادي مدادي اضعناه بايدينا وفي الطريق دارفور الي تشاد والنيل الازرق الي الحبشه وجنوب كردفان الي اين؟ الي يوغندا ايضا والله يكضب الشينه.


#891896 [ود مليك]
0.00/5 (0 صوت)

01-21-2014 08:56 PM
سفاكير انسان جاهل اجهل جهلاء الارض لا يفهم شيء على الاطلاق في المطبخ السياسي كان كل هدفه ان يحكم وبس باية وسيلة بعد ان خلا له الجو برحيل الدكتور قرنق ولهذا كان لا بد له ان يكثر من تجنيد المطبلاتية لحث الجنوبيين على خيار الانفصال دون دراسة او امعان مستغلا للجهل المتفشي في الجنوب و اضعاف اولاد بمساعدة اعوانه الهمجيين و كان له ما اراد وهاهية النتيجة الان ارتمى في احضان موسيفيني وضاع الجنوب وانسانه صار عبارة عن قطعة موز في يد الغوريلا الاوغندية بعد ان زهقت الاف الارواح في سبيل البقاء على السلطة.مهازل مهازل مهازل الزمان.


#891895 [HAMID BARGO]
0.00/5 (0 صوت)

01-21-2014 08:53 PM
الامر ليس بهذا القدر من التشاؤم رغم المأساة الانسانية الكبيرة و المؤلمة جداً.
بمجرد الاتفاق على وقف إطلاق النار و وقف الحملات الإعلامية يمكن للأطراف مواصلة التفاوض للوصول الي صيغة وسطى يلتقي فيها الجميع و ليس بالضرورة ان تحقق رغبات الجميع.
سيتصالح الجنوبيون من جديد مثلما فعلوا من قبل مرات عدة. و ستتشكل محاكم وطنية و بدعم فني إقليمي و دولي لمحاكمة كل من تثبت تورطه في قتل الأبرياء العزل في بور و بانتيو و ملكال و اكوبو و جوبا و في أماكن اخرى.

الحرب ليست بين الدينكا و النوير لكن زجت بالقبيلتين الكبيرتين في خلاف أساسه سياسي.
بعد اتفاق السلام ثم حل المشكل السياسي و محاكمة الذين ارتكبوا الجرائم ، فلابد من تعويض المتضررين من قبل الدولة و بمساهمة المجتمع الدولي.
ثم يأتي الصلح الأهلي الشامل بين جميع مكونات المجتمع الجنوبي و خاصة بين أفراد القبيلتين الأكثر تضررا

بعدها ينطلق الجميع لبناء جمهورية جنوب السودان ، دولة الإخاء و النماء و السلام مع النفس و مع دول الجوار و ذلك من اجل غد افضل لجميع شعوب المنطقة

رغم الحزن الكبير الا انني متفائل


#891873 [bit alshabarga]
0.00/5 (0 صوت)

01-21-2014 08:03 PM
its south sudan problem dears its not yours better to watch your tv without saying any things and look at your own problems


#891774 [صوت جوبا]
0.00/5 (0 صوت)

01-21-2014 05:16 PM
الدخل الشمالين شنو في قضية جنوب السودان؟ من حقنا نوقع إتفاق عسكري مع أي دولة في العالم.


ردود على صوت جوبا
[ود مليك] 01-21-2014 08:59 PM
اقراء الكلام عشان تعرف ترد ما تقعد تتلب في الفاضي .


#891744 [معاذ ود العمدة كجرت]
0.00/5 (0 صوت)

01-21-2014 04:44 PM
انا استغرب لهذا الاهتمام سواء كان من الاعلاميين او المسؤليين السودانيين رغم اختلافي معهم بشأن الجنوب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ هم الان بمن استنجدوا ؟ ومن اي الدول طلبوا يد العون ليس من السودان بكل تاكيد بل اتهم هذا الجندي المدعو سلفاكير حكومة السودان بدعم المتمردين يوم امس دون اعتبار لاي نوع لمجرد اعتبار تاريخي ان الجنوب هو جزء اصيل من السودان الاب
نعم الهم مشترك ولاعلاقات متداخلة والعادات والتقاليد هي هي ولازال من هم من اصل جنوبي يعيشون بين اهلهم بالسودان جيران في لكلاكلات ووالجبل والدروشاب والحاج يوسف لكن السلطة القائمة الان في الجنوب تنظر الينا مجرد جار فقط وليس الا لذلك لا ارى مبرر منطقي لهذا الاهتمام


#891685 [عتمنى]
0.00/5 (0 صوت)

01-21-2014 03:35 PM
دخول هذا الوغداليوغندى بهذه الصوره السافره لمؤشر ان هنالك مصالح يخشى عليها ان تزول بزوال سلفاكير ولذا جاء مندفعا وبصورة غير مبرره ومن الذى طلب منه الدخول هذا استهزاء واستحقار لاهل الجنوب وسيادته ودليل على ان استقلال الجنوب لم يكن يوما بتضحيات الجيش الشعبى كما يدعون وانما برضاء الشمال والا فلماذا عجز الجيش الشعبى الذى حرر بلده ان يقضى على التمرد لان هذه مسألة سياده وسوف تكون نقطة ضعف فيك يا سلفا وسوف يستغلها موسفينى الوغد الافريقى اسواء استعلال.


#891527 [HAMID BARGO]
1.00/5 (1 صوت)

01-21-2014 12:43 PM
هنالك اتفاق للتعاون العسكري بين يوغندا و جنوب السودان منذ عام 2005 و بعد الاستقلال تم تقنين الامر .
اذا كانت يوغنداقد أبرمت من قبل اتفاقا مع جنوب السودان لقتال جيش الرب ، وهم يوغنديون متمردون اذا بوسع حكومة جنوب السودان ان تستعين بالجيش اليوغندي .
من المضحك ان يتحدث الكاتب الهمام بروح الشك فيما يختص دعم الحكومة السودانية لجيش الرب لأكثر 25 سنة لتقطيع أوصال القرويين الجنوبيين و الأوغنديين معا.
الجيش اليوغندي يدرك جيدا بانه لن يستطيع احتلال جمهورية جنوب السودان و لا يفكر فيه إطلاقا . فقط ان ليوغندا مصالح حيوية في جنوب السودان ،لذا من الطبيعي ان تسعى لاستقرار الدولة الجارة و الشعب الشقيق لكن لا توجد اي نوايا عدوانية ضد جنوب السودان او المنطقة كما توهم الكاتب.
لا توجد اي مؤشرات على حرب إقليمية الا اذا أعلنت حكومة السودان دعمها لرياك مشار بشكل علني بدلا عن الدعم السري الحالي.
و المثير للشفقة ان الكاتب الكريم يذكر عرض الخرطوم بالتدخل لصالح الحكومة المركزية في حال انسحاب القوات اليوغندية. و لماذا حلال على الخرطوم و حرام على كمبالا؟
الجميع يدرك نوايا البشير الخبيثة ، وهو يريد انسحاب القوات اليوغندية ليجلب قواته و في لحظة ما تقاتل الي جانب رياك مشار ، ليس حبا في رياك مشار لكن رغبة من البشير و جماعته لتفتيت دولة جنوب السودان ثم سرقة النفط عن طريق التعاون مع المليشيات و ليست الحكومة المركزية .

كينيا بلا شك ستتدخل في الوقت المناسب دعما للحكومة المركزية لكن من الصعب ان تفعل اثيوبيا خوفا على غضب الخرطوم ، و اثيوبيا تدرك دعم الحكومة السودانية لرياك مشار لكن لابد ان تغض الطرف حتى لا تتحالف الخرطوم مع مصر في معضلة سد النهضة .

سيتصالح الجنوبيون مثلما فعلوا مرات عدة من قبل . و ستتشكل محاكم لمحاكمة كل من تورط في قتل المواطنين الجنوبيين العزل في جوبا و بانتيو و بور و اكوبو و ملكال .

ماذا يفعل الفريق مصطفى الدابي غير استغلال منبر إيقاد لزرع الفتنة و العمل على تفتيت جنوب السودان بتكليف من البشير .

نتمنى ان يعم السلام في البلدين الشقيقين
امين


#891435 [HAMID BARGO]
0.00/5 (0 صوت)

01-21-2014 11:34 AM
هنالك اتفاق للتعاون العسكري بين يوغندا و جنوب السودان منذ عام 2005 و بعد الاستقلال تم تقنين الامر .
اذا كانت يوغنداقد أبرمت من قبل اتفاقا مع جنوب السودان لقتال جيش الرب ، وهم يوغنديون متمردون اذا بوسع حكومة جنوب السودان ان تستعين بالجيش اليوغندي .
من المضحك ان يتحدث الكاتب الهمام بروح الشك فيما يختص دعم الحكومة السودانية لجيش الرب لأكثر 25 سنة لتقطيع أوصال القرويين الجنوبيين و الأوغنديين معا.
الجيش اليوغندي يدرك جيدا بانه لن يستطيع احتلال جمهورية جنوب السودان و لا يفكر فيه إطلاقا . فقط ان ليوغندا مصالح حيوية في جنوب السودان ،لذا من الطبيعي ان تسعى لاستقرار الدولة الجارة و الشعب الشقيق لكن لا توجد اي نوايا عدوانية ضد جنوب السودان او المنطقة كما توهم الكاتب.
لا توجد اي مؤشرات على حرب إقليمية الا اذا أعلنت حكومة السودان دعمها لرياك مشار بشكل علني بدلا عن الدعم السري الحالي.
و المثير للشفقة ان الكاتب الكريم يذكر عرض الخرطوم بالتدخل لصالح الحكومة المركزية في حال انسحاب القوات اليوغندية. و لماذا حلال على الخرطوم و حرام على كمبالا؟
الجميع يدرك نوايا البشير الخبيثة ، وهو يريد انسحاب القوات اليوغندية ليجلب قواته و في لحظة ما تقاتل الي جانب رياك مشار ، ليس حبا في رياك مشار لكن رغبة من البشير و جماعته لتفتيت دولة جنوب السودان ثم سرقة النفط عن طريق التعاون مع المليشيات و ليست الحكومة المركزية .

كينيا بلا شك ستتدخل في الوقت المناسب دعما للحكومة المركزية لكن من الصعب ان تفعل اثيوبيا خوفا على غضب الخرطوم ، و اثيوبيا تدرك دعم الحكومة السودانية لرياك مشار لكن لابد ان تغض الطرف حتى لا تتحالف الخرطوم مع مصر في معضلة سد النهضة .

سيتصالح الجنوبيون مثلما فعلوا مرات عدة من قبل . و ستتشكل محاكم لمحاكمة كل من تورط في قتل المواطنين الجنوبيين العزل في جوبا و بانتيو و بور و اكوبو و ملكال .

ماذا يفعل الفريق مصطفى الدابي غير استغلال منبر إيقاد لزرع الفتنة و العمل على تفتيت جنوب السودان بتكليف من البشير .

نتمنى ان يعم السلام في البلدين الشقيقين
امين


ردود على HAMID BARGO
United States [سوداني] 01-21-2014 02:53 PM
بعد كدا تصالح بين الجنوبين مافي يافالح انها الحرب الافريقيه القبليه..اما حكايه المصالح الاوغنديه الحيويه ممكن تستمر وبدون ارسال جيوش ..لكن يوغندا لايمكن ان تحدد من سيحكم الجنوب ..وسلفاكير يعلم علم اليقين انه اذا لم يستجيب لمخطط موسفيني انه سوف يلحق جون قرنق فى اقرب وقت ..فبالله عليك كيف لشخص قتل القائد قرنق وتقول انه يريد استقرار الجنوب؟


#891330 [ابراهيم بخيت]
0.00/5 (0 صوت)

01-21-2014 10:02 AM
يا حامد لله درك فقد اوفيت الوضع القتالى بين الاخوة الاعداء حقه ، ولكن من اين لناس قريعتى فى الخرطوم راحت ان يتوصلوا للموقف المناسبة والمفيد للسودان وهم موحلون فى مفاسدهم وان لم نقل فى اوساخهم .إن استنجد مشار بالخرطوم فهو كالمستجير من الرمضاء بالنار و فى ذات الوقت لن يجد من الخرطوم ما يحتاجه ففاقد الشيئ لا يعطيه ويكون فى ذات الوقت قد فقد السند من قواعد المقاتلين ضد الانقاذ ان هو استطاع بمساعدتهم التغلب على سلفا كير .وسيجد المطالب الانقاذية من خارج كل تفكير له فى التغيير الذى رفع من اجله السلاح ضد سلفاكير


#891328 [جركان فاضى]
0.00/5 (0 صوت)

01-21-2014 10:02 AM
الخوف الخوف الخوف...يوغندا تقضم جزء من الجنوب...انا شايف كدة...يوغندا ستضم جزء من الجنوب لاراضيها ولن تقدر على ذلك الابفركشة الجنوب عشان تشيل منو لقمة كبيرة...نخشى ان نقول باى باى جنوب


#891311 [جعفر النميري]
5.00/5 (1 صوت)

01-21-2014 09:55 AM
هذا كلام جيّد ومنطقتي جداً ، لكن عزيزي لماذا يقف السودان مكتوف الأيدي حتى الآن هل يريد للغرب أن يصفق له أم ينتظر صفعة كالانفصال وهو ينظر نظرالمغشي عليه من الموت !!! لماذا لا يدعم رياك مشار بكل ما يملك من إمكانيات ، خاصة وأن اللعبة قد تكشّفت ولا يمكن التصالح بين الخصمين بل وبين القبيلتين ، فالأمر إما حياة أو موت أيما أجل الحرب انتهى فذلك يعني نهاية قبيلة فلا اتفاق بين رياك وسلفا بعد اليوم، والحل أن يسعى السودان للعبة الدولتين دولة الدينكا بزعامة (موسفيني) ودولة النوير بقيادة مشّار ، فنحن خسرنا الجنوب وهو بين أيدينا فهل ننتظر منحة من سلفا مع أو من خصمنا اللدود موسفيني ؟؟
ما هذه للمثالية التي يتعامل بها المؤتمر الوطني مع مشكلة الجنوب ؟ هل ننتظر أ، نلدغ للمرة الثالثة حيث أجندة موسفيني واضحة وسيوجه إتهاماته للبشير بدعمه لرياك مشّار وساعتها سيقول البشير ليتني دعمته حتى النخاع...ولاة ساعة مندمٍ....


ردود على جعفر النميري
United States [موسى الضو] 01-21-2014 11:00 AM
لو الحكومة دعمت سلفاكير يكون عززت من الدور اليوغندي في الجنوب ولو دعمت مشار سيقوم كير بدعم الجبهة الثورية لزعزعة الاستقرار في السودان... أحسن حل ان يسعى السودان للمصالحة بين الطرفين الجنوبيين والمحافظة على شكل العلاقة القائمة

European Union [موسى الضو] 01-21-2014 10:59 AM
لو الحكومة دعمت سلفاكير يكون عززت من الدور اليوغندي في الجنوب ولو دعمت مشار سيقوم كير بدعم الجبهة الثورية لزعزعة الاستقرار في السودان... أحسن حل ان يسعى السودان للمصالحة بين الطرفين الجنوبيين والمحافظة على شكل العلاقة القائمة


#891300 [Dend Lual]
0.00/5 (0 صوت)

01-21-2014 09:48 AM
Please do not think that Ugandan arny came alone! there is an agreement b/w us and them and if we want our oil to flow southwards it will be our own choice.


#891258 [كدارى]
5.00/5 (4 صوت)

01-21-2014 09:00 AM
سلفاكير اذا ما سمع كلام موسفينى بلحق جون قرنق


ردود على كدارى
[ورطه] 01-21-2014 10:15 AM
علشان كدا بقية الرؤساء بيهابون موسفيني رجل داهيه والدليل علي ذالك هؤلاء الطراطير لم يحركو ساكنا لحدي الان



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة