الأخبار
أخبار إقليمية
سر الترابي الدفين‎
سر الترابي الدفين‎
 سر الترابي الدفين‎


01-21-2014 08:06 PM
صلاح عووضة‎

* كاتب هذه السطور يزعم- دون أن يطرف له قلم- أنه الأكثر إجراءً لحوارات صحفية مع (شيح حسن) منذ مفاصلة رمضان..
* بل إن أول مقابلة إعلامية (محلية) تمت مع الشيخ هذا فور وقوع المفاصلة المذكورة كانت من نصيب صاحب هذه الزاوية..
* وخلال اللقاءات الصحفية هذه كلها قال الترابي (الكثير، المثير، الخطر)..
* قال- علي سبيل المثال- إن عمر البشير الذي أُختير قائداً (بديلاً) للانقلاب لم يره سوى يوم الأربعاء السابق لجمعة البيان الأول..
* وقال إن أسلحة (غير تقليدية) دخلت البلاد عبر ما كانت تُسمى (قطارات منتصف الليل) من دولة حليفة للإنقاذيين آنذاك..
* وقال إن علي عثمان جُبل على أن يكون (الرجل الثاني)، دستوريا أو تنظيمياً..
* وقال إن الجاز كان (قابضاً)- إبان العمل المعارض- ولذلك أُختير لكي (يقبض) على نفط البلاد..
* وقال إنه كان (ضد) إعدام محمود محمد طه لأنه بطبعه لا يقر (إزهاق الأرواح)..
* وللسبب أعلاه هذا نفسه هو كان (غاضباً أشد الغضب)- حسب قوله- فور سماعه خبر إعدام مجدي بتهمة الإتجار في العملة الحرة..
* وقال إن الصادق المهدي (خذله) في الذي تم الاتفاق عليه بينهما إبان لقاء جنيف السري الشهير..
* وقال إن محاولة إغتيال حسني مبارك لم يكن هو (شخصياً) على علم بتداعياتها كافة، ولا الرئيس البشير..
* قال كلاماً كثيراً جداً -الترابي- عبر لقاءات أجراها معه كاتب هذه السطور لم يكن قد أدلي بها من قبل...
* ولكن سؤالاً واحداً وجهه له صاحب هذه الزاوية- مرات عدة- لم تكن إجابة (الشيخ) عنه بمثل (صراحته) التي عهدها فيه.
* فعقب وقوع مفاصلة الرابع من رمضان كنت قد أشرت في زاويتي هذه- بـ (أخبار اليوم) إلى أن الذي حدث أشبه أن يكون بـ (مسرحية» من مسرحيات الترابي التي أشهرها (إذهب أنت إلى القصر رئيساً وأذهب أنا إلى السجن حبيساً)..
* وكلما سألت (الشيخ)- من بعد ذلك- إن كانت المفاصلة مسرحية (ذات أبطال معدودين) تهرّب من الإجابة (القاطعة) واكتفى قائلاً وهو يتبسّم: (يا أخي الكريم، السياسة كلها قائمة على التدابير)..
* فلماذا السؤال هذا (بالذات) الذي رأى الترابي ألا (ينداح) في الإجابة عنه وهو الذي تحدث حتى عن (قطارات منتصف الليل) بقصد إرسال رسالة ما- ربما- إلى (المستهدفين) للمشروع الحضاري من (دول الجوار)..
* وعندما اختار زميلنا محمد لطيف- بـ (السوداني)- عنواناً رئيسياً لحوار (القطار) هذا نسب فيه للشيخ حديثاً عن (الأسلحة الذرية) سارع الترابي إلى مهاتفة كاتب هذه السطور نافياً ما جاء في (المينشيت)..
* فالرسالة- كما قلنا- قد تكون موجهة لدول ما من حولنا وليس للدول (الكبرى) التي لن (تسكت) عن أمر خطير كهذا..
* فهل (تدابير) الترابي هذه- والتي سميناها مسرحية- لم تجر كما خطط لها الذي خطط لـ (المسرحية الأولى)؟!..
* لا أحد يدري بما أن (سر) الترابي المشار إليه بقي (دفيناً) من لدن المفاصلة وإلى يومنا هذا..
* فحتى في المسرحيات - غير السياسية - هنالك (خروج عن النص!!!).
[email protected]


تعليقات 26 | إهداء 0 | زيارات 12034

التعليقات
#893361 [د.زاهد زيد]
0.00/5 (0 صوت)

01-23-2014 10:51 AM
ما حقيقة الدور الذي يلعبه الترابي في المعارضة؟

د. زاهد زيد
[email protected]

هل يلعب الترابي دورا مزدوجا ؟ هذا السؤال وغيره من الأسئلة تطرح نفسها ، عن العلاقة بين المؤتمرين الوطني والشعبي التي تبدو التي تبدو في ظاهرها علاقة منفصمة وخصومة لا تدانيها خصومة . فالدكتور الترابي لا ينفك يدعوا سرا وإعلانا لاسقاط الحكومة . والحكومة من جانبها لا تنفك تزج به في سجونها وتتهمه بالتآمر لقلب نظامها . فكيف يجوز لأحد أن يتشكك في صحة ما يجري أمام الجميع .
لكن هل يمكن لعاقل أن يصدق أيا من الفريقين ؟ وهل يمكن لأحد وقد رأينا أقوالهم وأفعالهم بل وتآمرهم أن يثق فيهم وفيما يصدر عنهم ؟
فقد تآمر جمعهم وبخبث شديد ضد كل القوى السياسية لينقليوا على الحكم الديمقراطي وقبل ذلك كان تحالفهم مع نظام مايو خيانة للوطن والمواطن . ولو تتبعنا تاريخ القوم لوجدنا أنه سلسلة من التآمر والخيانة ، فالنميري نفسه تعرض لخيانتهم وتآمرهم في آخر أمره معهم وكان ينوي أن يحاكمهم حال رجوعه من أمريكا إلا أن الأحداث لم تمكنه ولو تأخرت ثورة أبريل شهرا واحدا لتغير حالهم وإلي لأبد . وتشهد كل الانتخابات التي كانوا جزاءا منها بقدرتهم وجرأتهم علي التزوير .
لقد قاد الترابي هذه الجماعة الفاسدة في معظم عهودها وتقلباتها الحربائة ، وأرضعها مكره وخبثه وهي لا زالت في مهدها وترعرت في حضنه وتحت سمعه وبصره وإشرافه وتوجيهه . فكيف يمكننا أن نصدق أنه يقف الآن ضدها بل ويعمل على وأدها ؟
أما جماعة الإنقاذ فقد خبرهم الشعب ،و ما أخبث من زيد ألا عمرو ، فهم لم يكتفوا بسرقة السلطة بل نهبوا الجمل بما حمل . ولا حاجة بنا لنعدد خبثهم ومكرهم . ولا حاجة بنا للسؤال عن مصداقيتهم ؟ وتحالفاتهم ؟ فذلك لا يحتاج منا لكثير عناء .
إذا ما الذي يدعونا أن نصدقهما "الشعبي والوطني" في خصومتهما الحالية ؟ لا شيئ يدعو لتصديق الترابي في خصومته لجماعة الإنقاذ وكما لا شيئ يدعونا لتصديق الإنقاذيين في ذلك . نفس الطينة ونفس الفصيلة .
فالترابي ليس سوى الوجه الآخر من عملة اسمها الحركة الإسلامية . ولا يعدو الدور الذي يقوم به دور أخر في مسرحية هو بطلها ومخرجها مع جماعته ومجموعة الكمبارس البشير وزمرته . وهي مسرحية بدأت فصولها منذ مقولة "اذهب للقصر رئيسا واذهب للسجن حبيسا " .
لا زالت نفس المسرحية مستمرة بنفس الشخوص مع تبدل الشخوص مع تبدل الأدوار. إذن لا عجب أن لا يحاكم رأس الفتنة ولا عجب أن يتخذ من السجن استراحة فقد تعود على ذلك تنفيذا للدور الذي رسمه لنفسه مع مجموعة الدجالين والكذابين ، ضحكا على الناس وتضليلا لهم واختراقا لصفوف المعارضة وتشتيتا لجهودها .
فالثعلب العجوز لا زال يلعب بذيلة مادا لسانه لمن يصدقون أنه قد تاب وتعلم الدرس وأنه صادق في توبته لكن :
مخطئ من ظن يوما أن للثعلب دينا


#892972 [بجاوي]
1.50/5 (2 صوت)

01-22-2014 10:52 PM
الترابي بقولوا اكثر شخصية اثارة الجدل وده كلام فارغ والترابي اكبر سياسي فاشل في تاريخ السودان بدا الحياته السياسية بالتامر وحل الحزب الشيوعي سنة 65 والتحالف مع الصادق في موضوع الدستور الاسلامي في بلد زي السودان يحمل كل اسباب التناقض والاختلاف وبعد مايو تحالف مع النميري ولعب دور كبير في قوانين سبتمبر وحزبه سير مظاهرات التاييد لتطبيق الشريعة وهو ذاته بايع النميري امام للمسلمين وبعد الانتفاضة تزعم الجبهة الاسلامية وهمه كله كان تسميم الحياة الديمقراطية وافتعال الازمات وسخر كل امكانيات الجبهة الاسلامية لافشال التجربة الديمقراطية واخر شي قام باكبر جريمة يمكن يرتكبها انسان وتصل للخيانة العظمي بخرقه الدستور والقيام بانقلاب عسكري وحول السودان لسجن كبير والاحالة للصالح العام وتصفية القطاع العام ومصادرة حقوق الناس والغاء التعليم والعلاج المجاني وحول السودان لبلد ارهابي وبقي السوداني في اي مكان موصوم بالارهاب حتي لو ماعمل شي وكل ذنبه انه سوداني وبحكموه الكيزان وفي فترة الانفاذ الاولي ارتكبت افظع الجرائم ومنها اعدام الضباط ومعسكر العليفون وتحويل حرب الجنوب لحرب دينية ادت الي انفصال الجنوب وعلي مستوي المفكر الترابي غير الافكار الخلافية والشاذة ما بجيب شي نظام خالف تعرف ( امامة المراة ، الزواج من كتابي ، فقه الضرورة ) وبعد ده كله كيف يقولوا شخصية خلافية


ردود على بجاوي
European Union [امير] 01-23-2014 06:43 AM
ما ذكرته عنه يجعل منه اكبر شخصية خلافية ومثيرة للجدل في تاريخ السودان


#892925 [احمد]
1.00/5 (1 صوت)

01-22-2014 09:41 PM
حفيد النحلان البي الدين ملان ... من مثله نسبا وصهرا من مثله علما وفكرا من مثله عزيمة وصبرا ، انا من وجهة نظر أكاديمية بحته وبعد قراءة وتدبر في أوصاف القادة وصفات القيادة لم اجد في السودان رجلا يحمل ما يحمله الشيخ الترابي من مميزات .


ردود على احمد
United States [قاسم] 01-22-2014 10:52 PM
حكى دكتور الترابي أن أحدهم من لجنة تقصي الحقائق عن دارفور أخبره أن من يؤدون القسم أمامه ، و قال (أنتم تعرفون من يؤدى القسم أمامه) و[و طبعا المقصود البشير] قال محدثه أن الرجل (البشير) تساءل : الغرباوية كان ركبا جعلي ده فخر ليها ولا اغتصاب .... لست أدري كيف يكون عالما و قائدا رجل بمثل هذه السفالة التي لا تشبه إلا المنحطين من المجتمع و كما يقول المثل : أسوأ من قائل الشين ناقل القوالات .... هنيئا لك بشيخك و كل زول شيخه على مقاسه .


#892757 [Ghazy Elbadawey]
2.75/5 (3 صوت)

01-22-2014 05:49 PM
نظام الانقاذ اما ان يكون مقدمه لقدوم المسيح الدجال او هو الدجال نفسه فهذه الاكاذيب والافتراءات واللعنه والبطش والقتل والتعذيب والتنكيل والفتك لمالانهايه والنهب والسلب والفساد بكل صوره وبشاعاته كل ذلك تحت عباءة الدين وباسم الاسلام وبالمقابل كثرت المساجد وانتشر الدعاة الذين يكفرون كل شخص وكيان ما الانقاذ والكيزان وانتشرت الفضائيات التى تضلل الناس باسم الدين والآئمه الذين يتحدثون فى خطب الجمعة عن كرامات البشير وانه من اولياء الله الصالحين نسالك اللهم ان تجنبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن


#892635 [المشتهى السخينه]
3.25/5 (5 صوت)

01-22-2014 03:14 PM
عاش البطل العظيم هاشم بدر الدين . جلد الترابى حتى جن جنونه وفقد عقله.. والمفاصله اساسا بسبب جنون الترابى .. ومن يغالط فى جنونه عليه متابعة لقاءاته التلفزيونيه وضحكاته البلهاء وحركة اياديه الفاقدة للتهذيب والاتيكيت ..


ردود على المشتهى السخينه
European Union [julgam] 01-24-2014 12:01 AM
بعد دقة كندا صار يتكلم ويكشف ويحت حت ..وقد سبقتها دقة قليصه التى أورثته الضحك الغير مكتمل وبدون سبب..ياخى هو أس البلاء..

[احمد] 01-22-2014 09:43 PM
التقنيات الخطابية و الأساليب الإقناعية لدى الدكتور حسن الترابي
اشتهر المفكر الدكتور حسن الترابي كأحد أفذاذ الفكر و السياسة في السودان ، و يظل الرجل رقماً مهماً وسط الإسلاميين لا يستطيعون تجاوز محطته إعجاباً أو نفوراً ، و للرجل طرائقه الخاصة في الخطابة و الإقناع . فالرجل ليس داعية تقليدي يعتلي المنابر ليحدث الناس عن النجاة الفردية بل هو مفكر صاحب رؤية يترفع بها عن الخوض فيما يعده من الصغائر، و الجميع خصوم و أتباع يعرفون ذكاء الرجل و موسوعيته ، و هو يسرف في السخرية من الدعاة "التقليديين" الذين يرى أنهم يفتون الناس في قضايا شخصية و فرعية و لا يهتمون بالقضايا الكلية و التجديد و الإجتهاد . و هذه محاولة متواضعة لرصد بعض التقنيات الخطابية و الإقناعية التي يستخدمها ، و طريقة مقاربته للقضايا التي يتطرق إليها في خطاباته الجماهيرية . لا أدعي أنها ورقة أكاديمية معمقة و لكنها حصيلة أولية لاستماع لندوات كثيرة سواء مباشرة أو عبر القنوات الفضائية و اليوتيوب .و هي قابلة للنقد و المراجعة والتطوير ، سيكون التركيز أكثر على الشكل و الإخراج مع مس خفيف للمضمون حين يلزم الأمر.
يستخدم الترابي ببراعة أساليب الأداء المسرحي في توصيل أفكاره :
> ارتباك و افتعال الاستفتاح : مقدمة خطابات الترابي لا تأتي سلسة بل يتعمد أن تكون بالفصحى و بلغة غير معهودة و جادة ، و أحياناً غير متماسكة ، و فيها الكثير من الإفتعال و عدم التلقائية ، و لكنه سرعان ما يتجاوز ذلك و ينطلق ، في سياحة شاملة تكشف عن تبحره و تؤذن بأداء مسرحي سيتصاعد و يهبط طوال مخاطبته .
> لغة الجسد : يعتبر الدكتور الترابي أكثر الشخصيات السياسية استخداماً للغة الجسد لتوصيل أفكاره ، و يكون ذلك أحياناً بشكل مبالغ فيه و ذلك بإستخدام اليدين و الحركات التعبيرية للوجه في توصيل الفكرة التي يريد توصيلها و تكثيف الفكرة و اعطائها فائض قيمة بحيث تصل طازجة واضحة أحياناً ، و أحياناً أخرى يستخدمها لغرض معاكس حيث يقف على اعتاب المعاني في ملفوظاته و يترك مهمة ردم فجوات الفكرة للأداء التعبيري الجسدي ، الذي يوصل رسالته خاصةً في القضايا أو الدعاوي الحساسة حين لا يريد أن يتورط في قول ملفوظ يسجل عليه . و غالباً تكون لغرض إغاظة الخصم و التبشيع به و سحقه تماماً .
> الإنتقال - السلس أحيناً و المفتعل أحياناً أخرى - بين الحالات الإنفعالية من غضب و رضا و ابتسام و تجهم ، و المزاوجة بين الفصحى و العامية . و له قاموسه الخاص في الفصحى ، يساعده على ذلك تبحر في علوم اللغة ، و لغته مميزة لا تخلو من جدة و طرافة أحياناً ، خاصةً مع قدرته على تنويع الأداء الصوتي و تلوينه حسب الفكرة التي يريد إيصالها ، و لكن يغلب على حديثه كثرة الضحك الذي تنتقل عدواه إلى جمهور المستمعين على فترات ، فبعض الضحكات تأتي في سياق يخصه وحده قد يبادله البعض بإبتسام و لكن بعض الضحكات المبرمجة تأتي بطريقة لا يملك معها الجمهور إلا مشاركته فيها و سيأتي تفصيل ذلك لاحقاً .
> اللجوء إلى استخدام العامية البسيطة في حالة القضية التي يريد أن يرسل فيها رسالة مكثفة قوية ، فهو يلجأ إلى استخدامها بكثرة للإقناع و انتزاع ضحكات الجمهور ، مع التركيز على استخدامها بشكل كاريكاتوري في معظم الحالات بمعنى أنه لا يتحدث بها بتلقائية بل بطريقة تهكمية في كثير من الحالات .
> المحاكاة كوسيلة من وسائل السخرية من الخصم تحضر بكثرة في خطابات الدكتور الترابي ، سواء أكان الخصوم سلفيون أو صوفية أو مسؤولون حكوميون أو معارضون في فترة سابقة . و هي أكثر تقنية يستخدمها لإنتزاع ضحكات الجمهور ، و تأتي المحاكاة بعد مقدمة بالفصحى و العامية تنتقد الخصم و تهيئ الحضور ، و تكون الضحكات دلالة اقتناع بالرسالة السابقة للمحاكاة و تأتي الضربة القاضية بالمحاكاة و الضحكات التي تليها التي تعطي الشيخ مؤشر على مدى قبول الجمهور لأفكاره التي سبقت المحاكاة فينتقل إلى نقطة أخرى . و ليس بالضرورة أن تكون المحاكاة بقول قاله الخصم فعلاً و إنما يلجأ الشيخ أحياناً إلى المبالغة في تصوير مفارقة الخصم للمنطق و الحكمة و ذلك بتقويله قول ينطلق من الصورة النمطية للخصم و التي حاول الشيخ تكريسها بنقده السابق للمحاكاة مثل تخيله لتفسير أحد السلفيين لآية "وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ ۚ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُون ) و ذلك بقوله بلهجة نجدية ساخرة ( السلاح حرام الطائرات حرام ، ليش ما تطيعون الله و تستعملون الخيل ، و أنتم يا أهل إيران ليش تتسلحون ليش ما تستعملوا الخيل ، في آسيا هناك خيول طيبة ) و يكثر الشيخ من استخدام لهجة أهل نجد في المحاكاة الساخرة من التيار السلفي و لكنه في مقابلة مع صحيفة عكاظ أجاب على سؤال : * دعني أستوقفك هنا يا شيخ حسن، وأنت عندما تستشهد بأقوال المعارضين من العلماء ..تنطقها باللهجة النجدية، ما القصة تحديداً.. وما المغزى النفسي لذلك؟...
الترابي: ( يتكلّم لهجة واحدة كل العلماء "المنغلقون" الذين لا يعرفون مساقات الحياة وأوجه الابتلاء الأخرى غير ما يعكفون عليه من أمور اعتقاد وشعائر ولايذكرون هدى الدين فيها إلا حدوداً لها مصطلحاتها التي لا تعرف النسبية في وقع التكاليف وكسب التديّن. فتوحيد الحياة كلها عبادة، وتوحيد مدى الكسب في الحياة بكل درجة لا يقدّرونها. وهذا مثال للمصطلح المحصور واللغة المحدودة ) ... لم يقل أن ذلك يكون للسخرية و إضحاك الجمهور و إنما جعل من هذه "السلبية" التي تميز خطاباته الجماهيرية احدى إيجابياته التي يلوم "العلماء المنغلقون" على عدم توفر مثلها لديهم ، تخيلوا لو أن أحد علماء نجد استجاب لدعوة الترابي و قرر الرد عليه ساخراً باللهجة السودانية بعد أن يعجن اللهجة و يشوهها و يحاكيه و يقوله ما لم يقله بطريقة كاريكاتورية ساخرة لإضحاك الحضور ، هل كان الترابي سيعد ذلك شئ إيجابي يخرج هذا العالم من زمرة "العلماء المنغلقين" الواقعين تحت أسر "المصطلح المحدود" و "اللغة المحدودة" ؟! . تخيلوا مثلاً لو أن أحدهم خاطب حشداً من الناس و حاكى الترابي قائلاً ( انت يا زول لي تسلي وراء رجل ؟ لازم انت وراء هُرمة تسلي ، هٌرمة شهادة هقو يجي زيادة من شهادة هق زول دكر ، بأدين ليه كل نفر كلام سلف سلف ، سلف دا تأبان و ما إندو إلم و كلام هقوا كلو قديم تأبان أشان كدا لازم نسوي تجديد و أنا ما سني و لا شيئي أنا هاجة كبير كبير مرررة ، و مسيهي يهودي كلو لازم هو يجي يتزوج هرمة مسلم .... الخ ) ، هل كانت هذه المحاكاة المعاكسة ، و المشوهة للغة و الفكرة ستخرج هؤلاء من محدودية اللغة و المصطلح ؟! علماً بأن هذه هي طريقة بعض العرب عندما يحاولون تقليد السودانيين ، إذ المعروف أن أي محاكاة فيها مبالغة ، و المبالغة في حالة محاكاتنا تكون بتضخيم انحراف السودانيين عن النطق السليم للحروف و الكلمات ، علماً بأن الترابي قد يكون أبلغ و أفصح من كثير ممن قد يقلدونه لو وجدت دعوته إياهم لأن يفعلوا مثله استجابة !
> يقف الترابي السياسي أحياناً أمام طلاقة الترابي المفكر المجدد ، فأحياناً يبدأ الفكرة و يسترسل فيها و ينتقد جملة ممن يقفون في طريقها و ينتبه في غمرة اندفاعته أنها ستصيب ببعض رشاشها حلفاء السياسة فيلجأ إلى تخفيف النقد أو الإستدراك الذي يخرج حلفاءه من المقصودين بنقده ، مثال لذلك سخريته من فكرة المهدوية : ( قام كم مهدي في العالم ؟ .. إنتو طبعاً عندكم مهدي هنا في السودان . أنا ما بطعن في نياتهم و إخلاصاتهم الناس ديل . لكن فكرة المهدي دي ، قام كم مهدي في العالم ؟ .. أعداد ) يمكن بسهولة ملاحظة الإستدراك السريع الذي عطل إنطلاق الفكرة و إنتهى إلى خلاصة مفادها أن هناك عدد من المهديين ظهروا في العالم و كان يمكن تخيل كمية السخرية التي يمكن أن توجه لفكرة المهدي بنسختها السودانية لولا النسب العائلي و التحالف السياسي .الملاحظ أن الترابي المفكر المجدد يكون عادةً أكثر انتقاداً لخصومه الفكريين ممن يختلفون معه سياسياً من أؤلئك الذين يختلفون معه فكرياً و يتحالفون معه سياسياً ، و يصور الخصوم كعقبات في طريق التجديد ، و يجد العذر للخصوم الفكريين المتحالفين معه و يتحدث في نقاط التلاقي أكثر من نقاط الخلاف. يسعى الترابي من خلال تجديده وانفتاحه إلى زيادة قاعدته الجماهيرية و لكن الواضح أن النتيجة معاكسة ، إذ لا تجذب مثل هذه الخطابات من القواعد الشعبية إلا تلك المرتبطة به أصلاً و حتى بعض هؤلاء كثيراً ما تحرجهم جرأة الرجل ، فجملة المواقف السياسية ، و الفكرية التجديدية قد تفيد في تسويق الحزب لدى حلفاء السياسة من قبائل اليسار العلمانيين و تقوية تحالفه معهم لا إقناعهم بأفكاره أو جلب أنصار جدد . يسعى الترابي المفكر أن يخدم الترابي السياسي ، و مهما قيل ألا انفصال بين الإثنين فالإنفصال يظهر جلياً أحياناً في براغماتية الترابي السياسي الذي حكم ،أو ساهم بدرجة كبيرة في الحكم ، في فترة التسعينات التي يمكن إعتبارها التجسيد العملي لكل ما ينتقده الترابي المفكر .
> ترقيق الصوت و مط الكلمات و رفع الصوت و تخفيضه و إمالته لجعل الكلام أكثر وقعاً في آذان السامعين . و غالباً ما يكون الموضع الذي يحدث فيه ذلك هو الموضع الذي يسخر فيه من فكرة أو شخص ، و يتم هنا المزاوجة بين حركة الجسد بكامله مع الحركات التعبيرية بالوجه مع حركات الأيادي مع الأداء اللغوي لأسر السامعين و السيطرة الكاملة عليهم حتى لو كانت الفكرة التي يريد إيصالها عادية أو تتناقض مع قول سابق له . فمثلاً يتحدث الشيخ في ندوة جامعةوالخرطوم الشهيرة. عن القضاة قائلاً ( إنهم يقولون لمن يتقاضون أمامهم نحن مساكين عايزين نعيش ما بنقدر نعاكس رأي الحاكم انتو امشوا اتسجنوا نحن ما بنقدر نعمل ليكم حاجة ) و يسوق هذا الكلام بلغة تتوفر فيها الخصائص المذكورة في بداية هذه الفقرة ، و المستمعون الذين وقعوا في أسر هذا الأداء المسرحي الإحترافي لا يملكون إلا الإستجابة بالضحكات العالية دون اعطاء أنفسهم حق سؤاله عن حال القضاة في فترة حكمه و عن مدى إنطباق ذلك عليهم ، بل و عن مصداقية هذا الكلام بهذه الصورة الصادمة ، فحتى لو تم إثبات أن هناك تدخلات سياسية ، لا يمكن تصوُّر أن يعترف القاضي أمام المتقاضين بأنه مأمور و مسكين و أنه سيضطر إلى سجن أحدهم طاعةً للأوامر و حفاظاً على وظيفته .
> يسرف الشيخ في انتقاد خصومه السلفيين فيما يتهمهم به من الخضوع للحكام و تطويع الفتاوي لصالحهم و لم يعهد عنه نقداً لهم يشبه هذا في فترة حكمه ، و لكنه لا يعبأ بذلك و يتكلم و كأنه لم يكن حاكماً يستفيد مما يتهمهم به بل و يقرِّع من يفكر منهم في نقد الحاكم بل و تم سجن بعضهم في فترة حكمه ، و هنا يمكننا ملاحظة أن فترة حكم الشيخ لم تشكل لديه عقبة تجعله يحتاط عند الحديث بل هو يتحدث في كثير من الأمور بحديث صاحب الوعود المثالية الذي سيقيم الدولة المثالية ( Utopian State ) . و يستخدم هذه المثاليات كأداة إقناعية لا تقاوم بالذات لدى تلاميذه الذين يسرفون في تمجيده حتى أصبحوا في الفترة الأخيرة يكثرون من الترضي و الصلاة عليه بقولهم ( صلى الله عليه و سلم ، رضي الله عنه ،عليه السلام ...الخ ) لذلك هو يمضي في حديثه غير آبه بما يقع فيه من تناقض اعتماداً على قدسية رأيه بين "كثير" من أتباعه مما يحول بينهم و بين تلمس معالم أي تناقض في المواقف أو الرأي. و له قدرة على تبرير أقواله السابقة ، مثلاً في رده على سؤال عن وصفه للبشير ب"هدية السماء" ( س: هذا العسكري ألم يكن هو هبة السماء بالأمس ؟ ( ج...والشيطان الملعون هو ايضا هبة السماء ..حينما اقول هبة السماء اى ان الله وهب لى زول سااى انت الذى جالس امامى يمكن ان اقول انك هبة السماء لانك قطعا لست هبة من احد .) و كلنا يعلم أنه عندما قال ذلك لم يقله بهذا المعنى بل كان مبالغة في المدح ، و كان في الأمر سعة فبدلاً من إفراغ مقولته ألأولى من مضمونها بمثل هذه الطريقة غير المقنعة كان بإمكانه أن يقول مثلاً حقاً قلت ذلك و لكن اتضح لي لاحقاً أن الأمر غير ما كنت أظنه .
> يسرف الشيخ أيضاً في الحديث بتأفف عن عقلية العسكريين و مسألة الأوامر و الطاعة و التنفيذ دون مناقشة التي تحكم عملهم ، و يستخدم كل تقنياته الإقناعية لتكثيف هذه الرسالة و توصيلها و كأنه قد اكتشفها للتو و لم يكن العسكريين هم وسيلته التي اعتمدها لبلوغ السلطة و قال في مدحهم الكثير ، إذ سمعته في ندوة حضرتها في التسعينات يتحدث بإعجاب مبالغ فيه عن عسكر السودان و عدد مظاهر تميُّزِهم و إسلاميتهم ، و سمعته في ندوة في قطر متوفرة على اليوتيوب كانت في سنة 1995 يتحدث عنهم بذات اللغة ، و قرأت له في مقابلة مع "الشرق الأوسط" تمت بعد المفاصلة أنه لم يكن يرغب في أسلمة الجيش و لكن "هو" يقصد البشير أصر على تسييس الجيش و أسلمته !
> ينتقد الترابي بعض الممارسات التي يعلم تمام العلم أن خطابه نفسه هو ممارسة لها : ( ''الارتهان للشيخ هذا أو ذاك أو العالم إنما يجمد عقلك، وينبغي أن تمضي حراً ومبدعاً'') بينما نجده ينتقد بقسوة كل من يحاول أن يمارس ذلك بالسخرية اللاذعة منه ، و أنه في شخصه يمثل حالة مشيخية مزمنة لا فكاك لأنصاره المقربين منها ، و ينتقلون معه بمنتهى السلاسة و دون أي تحفظ سواء في نقلاته السياسية أو الفكرية التجديدية الجريئة !
> يزاوج الشيخ الترابي بين النخبوية و الشعبوية في خطاباته ، و عندما يلجأ إلى الشعبوية يأتي بمقولات مثالية يقولها ببراءة تامة و كأنه لم يتم إختبار إلتزامه بها من قبل ، و لم يُعهد عنه خطابات مماثلة أيام حكمه ، فلو صدقنا مثلاً أنه كان يؤمن بعكس ما كان يتم ممارسته على أرض الواقع في فترة وجوده في السلطة لأنه - بحسب دعواه - لم يكن المتحكم الوحيد في الأمور و أنه كان يجد معاندة من بقية زملاء الحكم ، فإن هذه الحجة عدا عن ضعفها فهي لا تكفي ، حتى لو صدقت ، لتبرير غياب هذا النوع من الخطاب في ذلك الوقت ، لم تكن الصورة في كافة المجالات وردية بل كانت في كثير من المجالات أسوأ بكثير ، و مع ذلك كانت كل خطابات الترابي و ندواته و مقابلاته مكرسة للدفاع عن النظام ، و لم يعهد عنه سخرية من العسكر أو الحاكم العسكري المتجبر الذي يأمر فيطاع و لا تحريض للجماهير لأخذ حقوقها ، و لا حديث للأقاليم عن مظلوميتها ، بل واحد من أهم الأسئلة التي يمكن أن توجه للترابي : كيف كان وضع دارفور في عهد مشاركتك في السلطة ؟! و ما الذي قدمته لها و ما الجديد الذي طرأ عليها بعد المفاصلة و الذي ترى أنه برر التمرد إبتداءاً ؟! .. و الترابي يتحدث بمثالية عن طريقة صياغة الدساتير التي ينبغي أن تكون شأناً عاماً ف( الدساتير تكتبها الشعوب ) ! بينما يتباهى تلاميذه بأنه كاتب دساتير الإنقاذ و أنه كاتب دستور 1998 ، و كان بعضهم يعير الحكام بأنهم حتى بعد المفاصلة ظلوا ردحاً من الزمن يحكمون ب"دستور الترابي"!!! بينما كانت لجنة الدستور برئاسة مولانا خلف الله الرشيد الذي تحدث عن دور الترابي قائلاً : (، الترابي نقّص مساحة الحريات التي كانت فيه وعدّل كثيراً من التفاصيل، والغريبة عندما حدث الخلاف قال: العيب في الدستور، في حين امتدحه في الأول.)
> الإستدراك السريع : في استرساله كثيراً ما يستدرك الشيخ الترابي و يغير كلمة -أو جملة - بعد أن يكون قد نطقها كاملة أو نطق معظمها و خاصةً الكلمات التي تتناقض أحياناً مع بعض أفكاره ، فهو مثلاً يقول دائماً أنه ليس مفتي و أن اجتهاداته مجرد آراء و في إحدى المقابلات قال متحدثاً عن ظروف أول فتوى تتعلق بزواج النصراني من مسلمة فقال : ( إذا كان الأمر لا يعرضها للفتنة ، في (هناك) بلاد الآن لا يعرضها للفتنة ، هي الآن لا تصوت معه في حزب فضلاً أن .. هو أحياناً ليس له دين ، مسيحيته ليست سوى موروثات ، قد لا يؤمن كثيراً بالمسيح ، حتى ترتد للمسيحية فذلك مستبعد جداً ، و نحن كذلك لا نحمل زوجتنا الكتابية على أن تبدل دينها كرهاً ، طوعاً .. فحدثت ، أفتيت ، ما أفتيت ، غايتو قلت للناس قولة حول مشاكل ، كن يقدمن على الإسلام أسبق من أزواجهن ، فكانوا يصدونهن ، فقلت لا تفعلوا ذلك ، و لو قرأتم كتبكم السلفية لوجدتم ذلك ) .. استدرك الشيخ كلمة أفتيت و لكن كان هناك ما هو أولى بالإستدراك ألا و هي الحجة التي ساقها لتقوية رأيه : لادينية الزوج ، فهل هذه تقوي الحجة أم تضعفها ؟ اللادينيون كفار و أقرب للشرك الذي لا زال يرى أنه يقف حائلاً دون زواج المسلمة حتى بعد أن طور الفتوى/الرأي إلى جواز زواج اليهودي و المسيحي من المسلمة إبتداءاً !!! هذا فضلاً عن عدم توضيح الشيخ لقولته " كانوا يصدونهن" !
> يستسهل الشيخ الترابي الإنتقاد الجماعي ففي فترة حكمه أرجع مشاكل مشروع الجزيرة إلى "كسل المزارعين" ، و فيما بعد المفاصلة أرجعها إلى "فساد المسؤولين من المشروع و من يعلونهم" . و في حوار مع صحيفة عكاظ أقر بكسل السودانيين و أخذ يجتهد في رد ذلك الكسل إلى جذور يرى أنها تتسبب فيه ، و أيضاً في ذات الحوار تحدث عن ضعف الدين لدى بعض قبائل السودان العربية ( عندنا بعض القبائل العربية المغرقة في بداوتها والذين إذا أقسموا بالله ولم تُصدّقهم يقولون لك: واللات والعزى، وهم لا يُدركون الأصول الجاهلية لذلك بل هو قسم موروث) و غيرها من الحالات الشبيهة و هذه تضعف من قدرته الإقناعية إذ تستعدي بعض القطاعات مسبقاً و له بعد المفاصلة خطابات مشهورة في انتقاد جهات من السودان و اتهامها بالسيطرة على السلطة و الثروة على حساب مناطق أخرى . فالنقد الجماعي لفئات كالجيش مثلاً و مناطق و مهن فمثلاً قد يسخر من مهنة لمجرد أن خصماً له قد مارسها غير عابئ بأن رشاش تلك السخرية قد يمس بعض مناصريه من ممارسي تلك المهنة .
> يلجأ الترابي أحياناً إلى الإشارة إلي الخصوم دون تسميتهم و يقرعهم بلغة تدرّٓب تلاميذه على فك طلاسمها فيبادلونه بالضحكات المجلجلة . و هذا النوع من النقد من أكثر ما يأخذه خصوم الشيخ عليه . و خاصة حين ينتقد بعض خصومه في الحكم بأشياء تعاكس تماماً رأيه فيهم و في أشياء بطبيعتها ليست عرضة للتبدل مثل القصة التي رواها الدكتور التجاني عبد القادر ( أذكر في هذا الصدد أني التقيت بالدكتور الترابي في لندن أواخر عام 1988م أو أوائل عام 1989م، وكان فى زيارة خاصة إلى بريطانيا، ولكنه كان يتعجل العودة إلى السودان، وذلك أبان حكومة الصادق المهدي ومعارضة الجبهة الإسلامية لها، وكان يبدو عليه القلق ويتخوف من مقالب السياسة السودانية، ثم ذكر لي أنه لولا وجود الأستاذ علي عثمان لأزداد خوفه وقلقه، ولكن وجود علي عثمان على القيادة السياسية للتنظيم يعيد إليه الاطمئنان، لأنه لا أحد من قيادات الأحزاب الأخرى يستطيع أن يخدع علي عثمان، «وهذا نص حديثه» ثم ذهب يعرض بما وقع للقيادات الأخوانية الأخرى في تعاملها مع الشريف الهندى والصادق المهدى إبان معارضة الجبهة الوطنية لحكومة جعفر النميري في السبعينيات، مفضلاً الأستاذ علي عثمان على تلك القيادات التي تكبره في السن. فقلت له: ألا يرجع ذلك للتجربة التنظيمية الطويلة التي أتيحت للأستاذ علي عثمان؟ فنظر إلى بامتعاض ثم قال: «مش التجربة ، المخ ، المخ» ، وأشار إلى رأسه، أي أن علي عثمان لم يتميز بفضل التجربة التنظيمية الطويلة فحسب، وإنما تميز برجاحة العقل. )) فهذه الرواية تناقض قوله ( وعلى عثمان ليس نديدى ولا دفعتى ولا انا شايقى ولاتربيت بالخرطوم ولكن هو الذى وجدناه حينما احببنا ان نشرك الشباب غيره هاجر للعلم وللمال وللولايات فاعطيناه منصب نائب الامين العام وانت تعلم انه منصبا شرفيا فقط بلامسئوليات ) فهذين القولين يتناقضان و لكن أيضاً يستبطن أولهما اتهاماً "للقيادات الإخوانية الأخرى" التي تعاملت مع الشريف الهندي و الصادق المهدي في السبعينات ، و أيضاً لتلك الموجودة بالداخل من الشباب الذين لم "يهاجروا للعلم و المال" بأن أفضلهم كان متواضع القدرات !!
> يلجأ أحياناً لتقنية لكل مقام مقال بطريقة قد تجلب له النقد و الإتهام بالتقلب فالمتابعة الجيدة تكشف عن بعض مظاهر تطبيق هذه المقولة بطريقة تتنافى مع السياق الطبيعي و المقبول الذي ترد فيه ، فالترابي في الشمالية مثلاً له كلام يختلف عن كلامه في دارفور مثلاً ، في الشمالية يكون الخطاب مركزاً على انحرافات الحاكم و التهميش الذي تعاني منه الأقاليم بما فيها الشمالية بولايتيها و عندما يخاطب أهل دارفور مثلاً يحدثهم بخطاب مماثل مع إضافة بعض الغمز من قناة المركز و هاتين الولايتين ، فمثلاً في قضايا السدود تحدث الشيخ كثيراً عن مظلومية المتضررين من قيام سد مروي و لكنه لأهل دارفور يتحدث عن محاباة المركز لمتضرري سد مروي ! و قد قال ذات مرة : ( ابنوا لأهل دارفور مساكن كما بنيتم لمتضرري سد مروي ! و أنا هنا لا ألومه على المطالبة بإعطاء أهل دارفور حقوقهم و لكن فقط استغرب للمقارنة هذه تحديداً فالتعويضات بالمنازل و غيرها تمت لكثيرين في مناطق مختلفة من السودان تضرروا من سدود و شوارع و جسور و غيرها.
> يكرس الرجل صورته كرجل استثنائي يؤثر و لا يتأثر ، لذلك لا نكاد نجده يعترف بأحد من السلف أو الخلف و حتى من يلتقي معهم لا يعطيهم حقهم من الإطراء أو حتى مجرد الذكر إلا فيما ندر ..( * لنعد إلى سيرتك ونسألك عن الشخصيات التي تأثرت بها في تلك السن الصغيرة،طبعاً يبقى الفتى في تلك الفترة يبحث عن نموذج وقدوة ينجذب إليها كما تعلم؟
الترابي - لعلّ الكتّاب تكاثروا عليّ لدرجة ما تركتني أنجذب لأحد منهم ولا أبالغ في ذلك لأني كنت كثير القراءة لاسيما في الجامعة ) فهو ينشغل تماماً بذاته كمصدر فكر و إشعاع يجب أن يتجه التلاميذ إليه مباشرة بدلاً من الإتجاه إلى ملهميه إذا كان قد اعترف بهم و تحدث عنهم ، و إن كان ثمة إعتراف بشئ فهو فقط بسعة الإطلاع .
خاتمة :
الدكتور الترابي شخصية فذة ذات قدرات استثنائية ، له قدرات غير منكورة في إقناع مستمعيه من المعجبين به ، و لكن طريقة الأداء المسرحي هذه رغم أنها تأسر أتباعه و عبرها يستطيع أن ينقلهم بسلاسة معه في انتقالاته الفكرية و السياسية ، إلا أنها تفعل العكس لدى غيرهم ، فالإسراف في الأداء المسرحي يضعف من حظوظ الإستماع الجاد للقضايا الجادة التي يخوض فيها بعمق و لكن بطريقة هزلية ساخرة ، فضلاً عن أنها توصد الباب تماماً أمام فرصة اقتناع الخصوم الفكريين بها ، فلو ركز الشيخ على الحجج المضادة للرأي الآخر و التي لا تنقصه البراعة فيها بطريقة جادة و بلغة هادئة توضح وجهة نظره بعيداً عن العدائية التي تميز لغته عندما يتحدث عن خصومه و السخرية التي تغلق مباشرة باب النقاش أو التفهم ، لكان ذلك أدعى لتوصيل رسائله . و ملاحظة أخرى أن أغلب خطابات الرجل لا تخلو من خصومة مع جهةٍ ما أو رأيٍ ما و استهدافها و القسوة في نقدها أحياناً في ذات المحاضرة التي يكون عنوانها احترام الآخر و حرية الرأي و حرية الإجتهاد إذ كثيراً ما تتوارى الحجج المضادة التي يمكن أن تتناسب مع سياق المحاضرة أو تتقزم لمصلحة السخرية التي تشكل مفتاح الإقناع لديه . و السخرية قد تنجح في جذب إنتباه السامعين و إضحاكهم و مرمطة الخصم و لكنها تعطي إنطباع ، قد يكون كاذباً ، عن شخصية عدوانية تستلذ بمرمطة الخصم و الإستهانة به و عدم إحترامه . مما يثير علامات إستفهام لدى كثيرين لا يهضمون بسهولة فكرة أن داعية التوافق بين الأديان المرن جداً غير السني و لا الشيعي و المتعايش مع العلمانيين سياسياً و إلى حد ما فكرياً ، يكون في ذات الوقت تجسيد عملي لكل ما يناقض ذلك في حالة خصومه من الإسلاميين من السلفيين إلى الصوفية أو غيرهم .

United States [ساب البلد] 01-22-2014 08:51 PM
******* بابكر ود الشيخ سلام ******** كريم عبدالجبار زنجي امريكي (لاعب سلة) علاقته شنو بضربة هاشم بدرالدين؟؟؟ ********* انت يمكن قصدك مايك تايسون (مالك بن عبدالعزيز) لاحقا بعد اسلامه **** سلام ***************

[بابكر ود الشيخ] 01-22-2014 04:49 PM
يا أخي يا المشتهي السخينة ،،،،، لك التحية
هل تعرف البطل هاشم بدر الدين ؟ هذا البطل هرب من لقائه أبطال كبار مثل كريم عبد الجبار ، وإذا كانت الضربة حقيقية لقضى عليه في حينه ، لكنها كانت تمثيلية متقنة وقد أتت أكلها فاستقبل الترابي استقبال الأبطال وذهب إليه البشير وكل الحكومة في منزله واحتفل معه ( ومن ديك وعيييييييك )


#892589 [حسكنيت]
2.00/5 (3 صوت)

01-22-2014 02:43 PM
يبدو أن الذى دفعك إلى كتابة هذا المقال، هو ماتطرق إليه الأستاذ كمال الجزولى أخيرا عن الترابى وأنه يجب أن يبعد هو وحزبه من المعارضة .
من لا يعرف الترابى ومكره وخبثه لن يفكر أبداً فى أن المسرحية شغالة تش


#892526 [اب عوة]
1.00/5 (2 صوت)

01-22-2014 01:30 PM
يا جماعة لا اتفاق لا كلام فارغ،الترابي لمو فيهو تلاميذو زعمطو وزعطو ورموه ذي الجيفة وخلوه يولول مره واي ومره احي،ونحن السودانيين بنحب التهويل والاشاعات.الاسلحة الغير تقليدية البتحدث عنها الشيخ المزعوط هي اسلحة راجمات،صواريخ وفي فهمنا انها اسلحة متطورة ،بلاش ذري بلاش كلام فارغ،وتاني ايران كلها جبال تدي الكيزان نووي امانة..يا جماعة ده كلام


#892503 [بابكر ود الشيخ]
1.00/5 (2 صوت)

01-22-2014 01:09 PM
أ. صلاح ،،،،، لك التحية والتقدير
ما صرح به الشيخ الترابي واعترف به ، كلها مسرحيات قديمة قد انفض سامرها وأتت أكلها ، ولكن المسرحية التي تتحدث عنها لم تنتهي بعد وبعض فصولها لم تبدأ أصلاً ، وقد نجد أكثر من فصل واحد أو مشهد يعرض في نفس الوقت ، ومثالاً لذلك ، نشاط المؤتمر الشعبي ضمن تجمع قوى المعارضة وأن يكون كمال عمر الناطق الرسمي باسم ذلك التجمع .


#892456 [عصام حاكم]
1.00/5 (2 صوت)

01-22-2014 12:20 PM
كل هذا و انا اقول من اين خرج لنا كمال عمر الذي يطلق التصريحات النارية ... و يظل طليق ، و النظام يرفع السلاح في وجه العزل السنهوري و هزاع و الرفاق ، كل التاريخ يبدءا ملها ولكن لن يستمر ملها ، لا نفرق بين الترابي و على الحاج و لا المحبوب و ابو الجاز ولكن الشعب يفرق بين الورر و ابو القدح و الثعلب و الحمار


#892412 [قصة اليانكى وابو السرة]
3.00/5 (2 صوت)

01-22-2014 11:28 AM
يا صلاح عووضة انت خليك واضح وقول انا كنت كوز وكانو بيدونى فرص اجراء المقابلات ولأنهم ما شبعونى وبقوا يشوتونى جاى وجاى قلت احسن اعمل فيها معارض ووووووووووو
طبعا كثير ممن صفات الكيزان واضحة فيك ومنها طريقة كتابتك لهذا المقال حيث ترى فيه كثير من النرجسية وادعاء البطولة لذلك واعمالا للعقل نرى انك انت ايضا تقوم بدور مرسوم وموسوم وهو اظهار هؤلاء القوم بمظهر الأبطال الخارقين وآبار الاسرار والمدبرين ذوى النظر البعيد ( جدا جدا )

نحن لا يهمنا من يحكمنا بقدر ما نهتم لكيف يحكمنا ذاك الذى وضع نفسه فى موضع المسئولية عن كل عباد هذا الوطن فمن حق كل سودانى ان يتمتع بكل حقوق المواطنة كما عليه أن يقوم بواجباتها كلها وأولها مراعاة حقوق الآخرين ومنع نفسه من التغول عليها وفى هذا انت وهم سواء

نسألالله لنا ولكم الهداية


#892404 [عطوى]
1.00/5 (2 صوت)

01-22-2014 11:24 AM
اذا كانت مسرحية لماذا قتل خليل ابراهيم ؟؟؟؟

فى اعتقادى بانها بدات كمسرحية لكن (بين اشخاص محددين) ؟؟ ومحجوبة من اغلبية عامة الكيزان وكانت هدفها.. انشاء حزبيين اسلاميين وبعد كم سنة بعد (غبار هذة المسرحية) تقام انتخبابات حرة نزيهة ؟؟؟؟ وفى وجود ضعف المعرضة والاحزاب يمكن للترابى ان يحقق حلمة الازلى بفوز الجبهة الاسلامية طالما مافيش حزب امة او اتحادى ؟؟؟ او او بقايا احزاب فكة توالى غيرها يمكن للترابى ان يحقق حلمة بالفوز الصريح بوجود حزبين اسلامين واحد فى السلطة والاخر معارض ؟؟؟ وغالبا كان يخخط للفوز بالحزب المعارض وهو المؤتمر الشعبى فى عملية استغلال عواطف السودانيين يمكن هكذا كان يخطط الترابى ولكن فى اعتقادى من افسد المسرحية هى (قدر السودان بانة مجتمع جهوى وقبلى حتى فى الاحزاب)

قام الترابى ومن معة ممكن نفرين تلاتة بالتخطيط لهذة المسرحية ليضلربو كم عفور بحجر وهو .. ارسال رسالة للعالم بان هناك جناج متشدد تم ابعادة ؟؟؟ وهذة الرسالة للغرب ؟؟ والرسالة التانية للمجتمع العربى وخاصة مصر لانهم يجهلون كل شيىء عن السودان ؟؟ لذا حتى الييوم العرب لا يعرفو ن بان عمر البشير هو رئيس اخوانى بعد ان ابعد الترابى ؟؟؟؟ ونجحت المسرحية فى هذا الاطار بامتياز فحققت هدفها ..

اما الجانب المظلم للمسرحية هو تصديق عدد كبير جدا من الاسلاميين لهذة المسرحية بسرعة جدا وظهرت عيوب الشعب السودانى كلها ومشاكلة التشككية والجهوية والعرقية وهى اس المشاكل فى السودان ...

مجموعة كبيرة من الاسلاميين صدقو بان عمر البشير قد اطاح بالترابى وهذا فى منظورهم ماهى الا امتدادات للتشكك والتحفظ القديمم الجديد بين ابناء الشمال والغرب تحديدا ..

فظهر الكتاب الاسود ؟ اللغز وهذا الكتاب الذى ظهر فجاة يؤكد بان من كتبة هم الاسلاميين الذين صدقو بان عمر البشير قد اطاح بالترابى فااردو ان ينتقمو بطريقتهم ويرعبو جناح عمر البشير وفى نفس الوقت انطلت هذة الخدعة او المسرحية على الجناح النيلى المتوجس بالنفوز لابناء الغرب فى ظل وجود الترابى فظهر الجناحين العنصرين هما (حركة خليل العل والمساوة) وظهر الطيب مصطفى ممبر السلام العادل ؟؟؟ لكن لتشابكات سياسية معقدة جدا جدا لم يستطيع منبر الطيب مصطفى ان يعلن صراحة بانهم الجناح المضاد للعدل والمساواة ... حتى اتت نيفاشا فقام المؤتمر الوظنى باستغلال طبيعة هذا التنظيم العنصرية فى فصل الجنوب ؟؟؟

وفى اعتقادى بان الطرفيين العدل والمساوة + منبر السلام العادل هما من انطلت عليهم مسرحية الترابى ؟؟؟ فخرج القطار من السكة ....


ردود على عطوى
[المندهش] 01-22-2014 02:01 PM
وأتت الرياح بما تشتهي سفينة هذه المسرحية الجديدة لذلك فشلت.. والآن نعيش مسرحية غازي صلاح الدين.. الجماعة جاهزين ومسرحيات إلهاء الشعب تنتظر المخرجين ..


#892399 [محمدين]
2.00/5 (2 صوت)

01-22-2014 11:17 AM
الترابي والكيزان (كذبوا) على السودانيين والعالم اربع مرات ولازالوا طبعاً :

الاولى : ادّعوا انهم تحالفوا مع نميري لإسقاطه من الداخل فشاركوا السودانيين (نصرهم) في ابريل 85 وقاسموهم ديمقراطيتهم وحريتهم .
الثانية : (اذهب لقصر غردون رئيساً .... وبقية (التدابير) معروفة للكافة .
الثالثة : المفاصلة الشهيرة والمؤتمران (اذهب للمنشية مبعداً .. ونحن بقصر غردون ندّبر) ، أُبعد الشيخ لمنزله ، عندما شعروا ان وجوده يخنق النظام ويحاصره .
الرابعة : تجنيب نافع وشيخ علي (حتى) غازي ، ليحكموا من منازلهم ، عندما شعروا بان نظامهم بات اقرب للسقوط وان الثورة تدق ابوابهم .

والأكاذيب كتيرة طبعاً .. بس دي الكبيرة .


كلها اكاذب و ((تدابير)) .. للأسف لازلنا نصّدقها .


#892377 [عكر]
1.00/5 (2 صوت)

01-22-2014 11:00 AM
الترابي والاسلاميون (خدعوا) السودانيين والعالم اربع مرات :

- شاركوا الشعب (نصره) في ابريل 1985 وادعوا انهم دخلوا مع نميري لإسقاطه من الداخل .، واصبحوا جزء من النظام الديمقراطي .
- انقلابهم على الديمقراطية المشاركين فيها (اذهب لقصر غردون ..... وبقية ذاك (التدبير) معروفه للجميع ..
- مفاصلة رمضان والمنشية والقصر والمؤتمران ، تمت ازاحة الشيخ (تدبيراً) عندما شعروا بان سبب وجوده يخنق نظامهم .
- تجنيب نافع وعلى عثمان و غازي وارسالهم ليحكموا من منازلهم بعد ان شعروا بان أجلهم قد شارف .. (تدبير) التغيير والإصلاح .

كلها أكاذيب و (( تدابير)) .. صدّقناها ..


#892344 [habbani]
1.00/5 (2 صوت)

01-22-2014 10:42 AM
دا دائما بحاول إدخل الصادق فى مؤامراته بالكذب من باب القتل المعنوى .. يعنى إنت بتسأله عن جماعته (القشطوا شلوت ) زى ما إقول أبننا المسرحى , ما علاقة الصادق بذلك ( أنا وأخوى الكاشف ) .
رحم الله الكاشف وعائشة الفلاتية لهم فى النفس مساحة كبيرة .


#892333 [عبد الواحد الميت من الاستغراب ولا معين!!]
1.00/5 (1 صوت)

01-22-2014 10:37 AM
!


#892262 [المشروع]
1.75/5 (3 صوت)

01-22-2014 09:43 AM
وجدتها وجدتها احسنت يا اخ صلاح عووضة فإنك لست في حاجة الى اجابة فالرجل قد اجاب بصورة واضحة وهو ما يسميه تدابير في عرفه هو (مكر) في عرف الآخرين ولكن لسنا في حاجة الى تدابير ولا إلى مكر الموضوع في غاية البساطة ولكن ناس الجبهة معقدين الامور عشان كدا تعقدت عليهم وسوف تتعقد اكثر وقد قلت ولا زلت اقول ان الامر كله لا يعدون ان يكون مسرحية درامية وهو نوع من التقية التي يمارسها الكيزان من ايام الجامعة الى يومنا هذا حتى مسرحية الرئيس الاخيرة بأحالة الذين هم في الواجهة الى الوراء قليلا
والله كلها مسرحيات وتقية ما في داعي لها اصلا لاننا في السودان لا نحتاج لذلك ولكن الذين (مردوا على النفاق ) يسمونه بغير اسمه (تدابير) وكأن تغيير الاسم يغنى عن الحق؟ او يطمس معالمه فالأسماء لا تغير المعاني ولا تغير الحقائق الاصلية اطلاقاً
وشكرا لك اخونا صلاح عووضة فقد زدنا يقيناً ومعرفة بنواياهم الدفينة ولازلت انا انصح الشيخ الترابي ان يلتفت الى نفسه فليس في العمر بقية ولا في الحياة متسع لمزيد من (التدابير) وبأسم هذه التدابير ظلمت ناس وتفرقت بأهلنا السبل في بلاد العالم وقد قابلت شخصيا سوداني شاب قال انه يعيش في احدى جزء المحيط الهادي مع عائلته والحمد الله ان هذا الشاب الذي ولد بالخارج الحمد لله انه يعرف اللغة العربية..
وقد قابلت الكثير وعرفت المثير وتفرقت اهلنا واحبابنا في دول العالم ولم يعد السودان الواسع يتسع لهم او يتحملهم بسبب (ظلم حكومة التدابير( واقصائها للغير ..والمشكلة بعد ربع قرن من الزمان لا يزالون (يدبرون ويمكرون)ليل نهار من اجل احكام قبضتهم وكأنها لم يكفهم ربع قرن من التشبث بالسلطة والقبض على تلابيبها .
الشيخ الترابي
ادرك نفسك ان كنت تؤمن بالبعث والجزاء
والله الهادي الى سواء السبيل


ردود على المشروع
[محمد أحمد] 01-22-2014 10:36 AM
أعتقــد في البداية كانت مسرحية لاطالــة عمــر النظام وأهلنا الغرابة بنواياهم الطيبة شربوا ومازال يشربون المقلب. في نظر الترابي وتلاميذ الترابي في سبيل بلوغ المسرحية الى غاياتها النهائية ، تهون دماء واعراض الغرابة وجميع اهل ا لهامش ، وكثير من السودانين من غير اهل الهامش تعذبوا وشــردوا وأنحدر السودان الى الهاوية في كل شئ. وانا طالب في الجامعة سمعت مباشرة من فم متحدث مشهور منهم انه في سبيل تحقيق غاياتهم يمكن ان يتعاونوا مع الشيطان، وسمعت من ابراهيم احمد الطاهر في تلفزيون السودان الرسمي انه لو كان نجاح الانقاذ فقط في سحب البساط من الحزبين الكبرين لكفى ذلك.وسمعت ايضا من الجاز بان اموال البترول لا يحاسبنا بها إلا الله !!!!!!!

غير متشائم لكن بناءا على معرفتى بهؤلاء لا امــل في اصلاح حال السودان ، ولو صحى ضمير عمر البشير وحاول إنقاذ ما يمكن انقاذه سوف يقتل.


#892169 [حسن]
1.00/5 (2 صوت)

01-22-2014 08:28 AM
قبل ايام كتب الكاتب القريب من رءوس النظام اسحق فضل الله
خدعة الانقاذ الاولى انكشفت سريعا (يقصداذهب الى السجن حبيسا)
لكن مسرحية عام ٢٠٠٠تحبك بحيث تدوخ العالم حتى اليوم
في اشارة الى ان الامركله مسرحية
وهذاهوالصحيح
والصادق المهدي شارك في قيام الانقاذ ولم يكن معارضالها
الناس ديل زي الضب اذاشعر بالخطريفصل الذنب حتى يسلم باقي الجسد ايضاهم اذا شعرو بالخطرفانهم يفصلو جزء من جسمهم حتى يسلم الباقي


#892113 [ود البلد]
1.50/5 (3 صوت)

01-22-2014 06:20 AM
(يا أخي الكريم، السياسة كلها قائمة على التدابير)..
التدابير اللا أخلاقية و الكذب ...........
مثل إذلال الشعب .............
بيوت الاشباح ............
الفصل للصالح العام .......
الترابى هو خيبه وطنية ألمت بنا يجب دراستها ومنعها ...
الترابى هو الشيئ الوحيد الذى يكذب بطولاتنا الزائفة...
والله لو السودان فيهو رجال وطنين فى ساسة الخرطوم لما كان الترابى
الخرطوم الخرطوم وساستها وكتابه وكتابه فى الفارعه والمقدوده ..
لازم تتغيرها هي وكذابيها من عائلات و عسكر ومن تبعهم


#892047 [الهمباتى البطحانى]
1.00/5 (2 صوت)

01-22-2014 02:12 AM
تخارييييييييييييييييسف عجوووووووووووووو و ز !!!!بعد دي يمسك سبحته
ويكثر من التسبيح والتهليل والتحميد مافضل عمر للسياسة كفاية يسال ربه العغو والسماح


#891965 [ابزرد]
1.00/5 (2 صوت)

01-21-2014 11:58 PM
استشعر الانقاذيون الخطر الحقيقي عقب ضرب مصنع الشفاء بالتوماهوك فكانت فبركة المفاصله لكن السؤال المحير هل كان المرحوم خليل ابراهيم يعرض خارج الزفه وانا اردد دائما اذا كانت المفاصله مفبركه فهذا الترابي انسان زكي جدا والعكس صحيح.


#891932 [بركل بدري]
1.00/5 (2 صوت)

01-21-2014 10:34 PM
يا زول المسالة ما فيها أي أسرار؛
ما يلعبه الترابي (وهو رجل غير جاد في كل شيء) واضح وضوح الشمس منذ سرقة المصالحة 1976 هو والصادق المهدي.. إذ كلاهما إخوان كيزان.

بس لما تحلل يا صحفي ما تمشي للزول ذاتو وتسألو هل دي مسرحية أم لا؟ معقولة إنتَ عاوزه يكشف لك كما تريد.

سؤال ساذج.

لماذا لا تحلل وتصل بنفسك لهذه المسرحية.


#891931 [Almo3lim]
2.88/5 (4 صوت)

01-21-2014 10:34 PM
قطار الليل الذي يحمل الأسلحة الغير تقليدية كان يمر بالمحطات دون توقف و يشاهده السهرانين بمحطة عطبرة و عاملي مستشفاها و هو يمر (متسللا) و كل عرباته مغاطاة بالمشمعات .. في مشهد غير مألوف حتى لعامل السكة الحديد ..

جزء من تللك الأسلحة لم تأت من (ايران) لكنها كانت ( غنائم) الحرب الأريترية -الأثيوبة التي تدخل فيها الجيش السوداني بشكل مباشر ..


المهم في الأمر ( أين بقية ما خبأتم) من النووي الأيراني أيها الأبالسة ...

أم تتركون الأجابة لأسرائيل تدك اليرموك و كل حصون الجاهلية التي لا يعلم الشعب عنها شيئا ..


أستبعد أن تكون المفاصلة (مسرحية) في السياسة يا عووضة .. جوكر لا يسحب (مرتين) ..


#891927 [ابو منيب]
3.00/5 (2 صوت)

01-21-2014 10:13 PM
إذا رجعتم إلى الحلقة بين ــاحمد منصور والشيخ حسن على قناة الجزيرة وهو ي طريقه إلى جنيف للقاء الصادق المهدي وعندما سأله أحمد منصور عن المصائب التي تحيك بالسودان والعقبات التي تقف أما الإنقاذ قال الترابي بالحرف الواحد "السودان يحتاج إلى عمل درامي كبير" فما يعني بعمل درامي كبير فالله أعلم. فربما كانت البداية مسرحية ولكن النهاية الله أعلم بها ربما الأمور سارت في إتجاه غير المطلوب.


#891906 [صادميم]
2.38/5 (4 صوت)

01-21-2014 09:18 PM
يا ود عووضة انك مؤمن لان المؤمن صديق لانه يبدو انك صدقت كلام هذا الثعلب العجوز و هل كنت تتوقع ان يقول لك انه كان وراء محاولة اغتيال حسني مبارك و انه كان على علم بإعدام مجدي و محمود محمد طه لقد كان الرئيس الغير متوج للسودان خلال العشرة سنوات الاولى من حكم الانقاذ و كانت لا تخفى عليه خافية مما كان يحدث في بيوت الأشباح و سياسات التمكين و اذا لم يكن هو او البشير فمن هو الذي قام بتلك الموبقات؟.


#891898 [بت قديم]
3.00/5 (2 صوت)

01-21-2014 09:00 PM
الاستاذ عوضه التحية والاجلال لشخصكم الكريم اذا قلت انني اوافقك في ذلك السر العجيب في اول يوم من المفاصلة وقد كان هذا احساسي بان الامر فيه مسرحية ولكن انقلب السحر على الساحر بعد الفترة الزمنية الطويلة


ردود على بت قديم
European Union [هاجرحمد] 01-22-2014 11:33 AM
منو القال ليك انقلب السحر علي الساحر ؟ والله ديل ممثلين مفروض يمشوا في البساط الاحمر وياخدوا اوسكارات هوليود مثل ريتشارد غير وجوني ديب ! المسرحية ماشة يا عمو ومستمتعين بيها هم وحارقة حشانا نحن


#891879 [هجا]
3.00/5 (2 صوت)

01-21-2014 08:20 PM
كاتب السطور طرفك النعسان .الاقلام تتكسر و تجف . ارحموا اللغه العربيه يرحمكم الله .


ردود على هجا
European Union [CAB] 01-22-2014 10:13 PM
بل تُرفع الاقلام وتجف الصحف..... دى لغة عربية من وين جبتها.

European Union [عبده الحلفاوي] 01-22-2014 11:03 AM
انت شايت وين ياخوي ؟ وما هذا الهراء ؟؟؟؟؟ ووين مشكلة اللغة العربية في مقال الكاتب هنا ؟؟؟؟ وايه حكاية طرفك النعسان دي ؟؟؟؟؟؟ احترم نفسك شوية



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية



الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة