الأخبار
أخبار إقليمية
الجراح العالمي البروفيسر كمال ابوسن يعود وفي النفس شئٌ من حتي
الجراح العالمي البروفيسر كمال ابوسن يعود وفي النفس شئٌ من حتي



قال : تمت تبرئتي في بريطانيا من كل التهم المُلفقة وسجلي ناصع البياض طيلة 32 عام في مختلف الدول
01-26-2014 04:30 AM
عبد العزيز الننقة

(خاص الراكوبه)


اوصانا به دكتور في دبي ، وصفه لنا بانه افضل الجراحين في العالم ، وهو بدوره اقترح علينا ان يقوم بإجراء العمليه داخل السودان ، دكتور كمال كطبيب فهو بارع جداً ويتعامل معك بمهنيه واعيه وهو فوق ذلك انسان يزهلك بتعامله الخاص معك كمريض بكل حب واحترام ورعايه حتي تشعر كأنك صديقه بهذه الكلمات افتتح لنا الشاب امينو ابراهيم محمد ريمو نيجيري الجنسيه (يقطن مدينة كستينا) الذي حضر للسودان متبرعاً لوالدته قبل حوالي العشرين شهراً من الان وبسؤالنا له عن انطباعه وهو يزور السودان لاول مره وهذه الثقة الكبيرة التي وبمجرد توجيه دكتور كمال ابوسن لهم بالتوجه للسودان توجهوا مباشرةً لبلدهم ومن ثم توجهوا الي الخرطوم ، يقول : (السودان بلد جميل واهله طيبون لدرجة شعرنا كاننا في بلدنا فالناس هنا كرما ومتعاونون فهم لايعرفونك ولكنهم مستعدون لمساعدتك متي ماطلبت ذلك فهم ودودون جدا وعموماً السودان ليس بلد غني ولكن هناك نظام لكل شي البلد ككل مرتبة ومنظمة حقيقة عكس توقعاتي التي كانت قبل مجيئي كنت اعتقد انه بلد للفقر والجوع والحرب ولكن حقيقة الفرق واضح بين مارايت وبين مانسمع عنه) .

هذه مكاسب وغيرها الكثير لجعل قريب الافارقه مننا ودول الجوار منهم يجعلون وجهتهم للعلاج هي السودان ومستشفياته ، هذا غير المكاسب المادية فالامر يساهم في تبييض وجه السودان الغاتم خارجياً والمشوهة صورته بأكثر من اللزوم وبشكل مخالف للواقع بهذه الكلمات افادنا اسامه عبد المنعم جعفر القريب من ملفات الاستثمار ودوائره بالحزب الحاكم .

والحديث مناسبته العودة التي عدها البعض مفاجئه من ناحية ما أثير حول الرجل من اتهامات ومحاكم وايقافات في الفترة الاخيرة لا داخل الوطن فحسب وانما امتد تاثيرها حتي لخارج الحدود وما وراء البحار .. الجراح العالمي البروفيسر كمال ابو سن ومن صالة الوصول بمطار الخرطوم الدولي استقبله عدداً من اصدقائه (ونعني صداقات العمر وصداقات التشافي والمشافي) والاستقبال في حد ذاته كان ملفتاً ومثيراً للساؤلات .

جلسنا اليه والاسي يلاحظ فوق عيونه ووجهه وكلماته الحزينه : (تآمر عليّ الزملاء والمجلس الطبي السوداني ، لا أدري سبباً يجعل البعض يكن لي كل هذا العداء) رجلاً بكل هذا الحجم وهذا الوضع والمكانة العالمية يري البعض انه كان يجب ان يعامل كثروه قوميه ووجه حسن ومن افضلها الذي يمكن ان يمثل السودان بل ويمكن لنا الافتخار به كما يعمل الكثيرين .

الرجل يعود وفي النفس شئٌ من حتي يقول في قصته : (عدت إلى بريطانيا لمزاولة عملي وفوجئت بأن أشخاصاً في المجلس الطبي السوداني قاموا بتقديم شكوى ضدي للمجلس الطبي البريطاني قالوا في سطرين "بأن هنالك تقصيراً مهنياً من جانبي، وتم إيقافي لمدة عام بالسودان" ، والدعوي لا وجود لها والدليل انه وعند ما طلب المجلس البريطاني منهم بعض الاوراق والافادات تماطلوا حتي علق بدوره في نهاية الامر "بان المجلس الطبي السوداني رفض التعاون معه" وفاقد الشئ لا يعطيه ، وهم قد اكدوا لي عندما كنت في السودان بأن شيئاً من هذا القبيل لم يتم) .

يتحدث والاحباب وعارفي فضله يلوِّنون الجو بأفضل كيمياء وتفاعلات الحضور الجسدي والمعنوي ويقول : إيقافي في بريطانيا كان استثنائي إلى حين الانتهاء من التحقيقات حول قضية لُفقت بالسودان ، وهذه حسب لوائح المجلس الطبي البريطاني ، هناك لا يُظلم أحد وسجلي ناصع البياض طيلة عمر عملي في هذا المجال والبالغ 32 عاماً بالكمال والتمام من العمل المتواصل والمتفاني في خدمة المرضى في السودان ونيجيريا واثيوبيا والشارقة ودبي وابوظبي وايرلندا والسعودية وبريطانيا ، وأثناء تدريبي بفرنسا وهولندا والسويد والنرويج ، وقد قتل الانجليز القضية بحثاً ورجعوا إلى سجلي خلال الـ32 عاماً التي قضيتها في بريطانيا وبرأتني المحكمة ، وهم 8 نساء و4 رجال وبالإجماع وفي أقل من ساعتين وحكم القاضي لي بتعويض عن كل ما لحق بي من هذه المؤامرة ، وفي عجل وفي جلسة استثنائية قام المجلس الطبي البريطاني بإلغاء الايقاف الاستثنائي) .

عدت الي وطني بالباب وليس بالشباك ، ذهبت انا وزوجتي لهم البروفيسور الزين كرار رئيس المجلس الطبي السوداني بغرض التحية والمجاملة والشيخ العبيد المستشار القانوني للمجلس ، سأستأنف قرار المجلس الطبي السوداني ، همي الانتصار للمجلس الطبي السوداني وسمعته ليعود صرحاً لحماية المرضى وقيادة الأطباء في الطريق السليم ، اتمني ان يكتشفوا أماكن ضعفهم والعمل على الوقفة مع النفس وتصحيحها مما سينعكس ايجاباً على انسياب الكفاءات والمهارات السودانية من أطباء بدول المهجر للمساهمة في رفعة الطب في وطنهم وعلاج أهلهم البسطاء وتدريب صغار الأطباء ، سأستأنف قرار المجلس الطبي السوداني الجائر ، لست مذنباً قضى القاضي ببراءتي بعد ساعتين من الاستماع لأقوالي في بريطانيا هنا تم تغييبي عن عمد ولم يعرض ولم أعط حقي القانوني والدستوري والطبيعي في الدفاع عن نفسي ، وتمت محاسبتي في غيابي من غير أن اعطى الفرصة في الطعن في الإيقاف او حتى طلب تخفيف الحكم ، وهذا شيء حسب لائحة المجلس الطبي السوداني ، هذا ظلم ، والامر في مجمله نبش لقضيه تم شطبها في وقتٍ سابق 2009 والادهى والامر انه حُجب الايقاف عني عن قصد رغم انني حضرت إلى السودان وقمت بإجراء عمليات اثناء الايقاف ، وهذه جريمة في حق المرضى وفي حقي من ناحية المبادئ والاصول ، فالطبيب الموقوف من قبل المجلس الطبي إذا قام بممارسة المهنة تعد هذه جريمة يعاقب عليها بالسجن ، وبالتالي من يتستر على الايقاف ويعرض المرضى للعلاج من الطبيب الموقوف يجب ان يعاقب بالسجن للجريمة التي اقترفها في حق المريض وفي حق الطبيب .

وهذا في رأي الاستاذ احمد عثمان سيداحمد المحامي والمستشار القانوني السوداني يُعد خرقاً اجرائي وقانوني كبير "الامر في مجمله" والاحداث غريبه ، ظللت متابعاً لها منذ بدايات العام 2010 م ، والدكتور يجري عدداً من العمليات لاقربائنا ومعارفنا ، كٌلّلت بالنجاح ، لا أدري سبباً لكل هذا الاستهداف والرجل يظل يقدم خدماته المجانية منذ نهاية التسعينات .. وبسؤالنا عن وجهته القادمه وكيف سيمارس وهج عطائه او كما يقول هو "واجبه تجاه المواطن السوداني" يقول ابوسن إن تعذر عليّ إجراء عمليات زراعة للسودانيين في السودان سآخذهم لدول الجوار الافريقي ، هناك يتم الترحيب بي واقدم خدماتي منذ اعوام ، انا هنا في السودان علي عجل ، أريد استيضاح بعض الامور ، رجوتهم في المجلس ان يستعجلوا لي ، خاطبتهم ببعض النقاط والتوضيحات والردود . أتمني ان ينصلح الحال .

ودعناه والرجل (الجراح العالمي) تظل حقائبه مستعدةٌ للسفر وقد اتت من سفر وهو يعرفه المتابعون له انه دائم التسفار في سبيل أداء ما عليه من ضريبه بل وتقديم ما يستطيع وفوق ما يستطيع من واجبٍ يُمليه عليه ضميره المهني والوطني ، وهو يظل رغم ما يتعرض له من اتهامات سرعان ما يتم تبرئته منها هو الرقم السوداني العالمي الذي يصعب تجاوزه .




تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 2846

التعليقات
#896952 [بت حبوبتها]
5.00/5 (1 صوت)

01-26-2014 09:24 PM
ألف مبروك البراءة يا دكتور, وأحيي فيك الإصرار على تحقيق الهدف, فإن كان وزير الصحة د. مامون حميدة وقراراته والمجلس الطبي وبعض أعضائه تحوم حولهم شبهة فساد, فإن ذلك لم يثنيك عن مساعدة المريض السوداني البسيط بل وستعمل على علاجه يدول الجوار,,في ميزان حسناتك يا رب


#896343 [عبد العزيز الننقة]
5.00/5 (2 صوت)

01-26-2014 11:25 AM
اتفق معك الخفسو
ف ليحسم الامر داخلياً .. يجب الحسم بالمواجهة وعرض مافي مداخل قبل مافي الدواخل .
اما العمليات في الخارج فهو وهي شغاله (تش)
ومن يسلمونه بالكوم
والله لو قال في (ارقي) مسقط راسه ستجد من يشدون الرحال اليه .
دم بخير
انت وكمال
لاجل الوطن


#896288 [YASEEN]
4.50/5 (4 صوت)

01-26-2014 10:48 AM
الله يحفظك ويرعاك ويتولاك برعايته من كيد الكائدين وحقد الحاقدين..وإطمئن هناك ايدى كثيرة تدعو


لك فى ظهر الغيب ننتظر طلتك البهية التى تدخل السرور فى القلب ننتظر حنانك وعطفك على مرضاك


ولايهمك ..هذا هو السودان بلدالمتناقضات وبلد العجائب .


#896114 [الخفسو]
3.00/5 (2 صوت)

01-26-2014 08:46 AM
أبو سن تاني؟؟؟
توقعت أن يتم عرض براءته ولكن وجدت س... وس...
إنتظر خلى الموضوع يتحسم بعد ذلك يمكنك الحديث عن عمليات خارج السودان ... المواطن العادي لا يدري هل أنت مذنب أم برئ إلا من خلال المجلس الطبي أو المحاكم ... لذلك لا أعتقد أنك ستجد من يسلمك كليته خارج السودان قبل حسم الموضوع ... أبقى بالسودان لتحسم الأمر



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة