الأخبار
أخبار إقليمية
الانقاذ: وهل ينفض الغبار الغبار!
الانقاذ: وهل ينفض الغبار الغبار!
الانقاذ: وهل ينفض الغبار الغبار!


02-01-2014 08:50 AM
على عسكورى

بعد ربع قرنٍ من الحكم عاد رئيس الإنقاذ ليطرح فى خطابه الأخير ما أسماه "نفض الغبار عن معدن السودان الأصيل" وأضاف فى متاهته البحث عن "ايدولوجية سودانية"!

بعد ربع قرن إذن، إعترف البشير بأن حكومته التى يدعمها الأخوان المسلمون ممثلين بنتظيم الجبهة الاسلامية القومية، كانت تائهة بلا هدف وبلا مشروع وطنى للحكم وبلا رؤية.

هكذا فى جملة واحدة قصيرة " كشط" الرجل "المشروع الحضارى" و "إعادة صياغة الانسان السودانى" وعاد ليخاطب مريديه من وجهاء القوم الذين تنكبوا الجادة وتحلقوا حوله أملاً فى كلمات يقمن متاهتهم فما كان من الرجل إلا أن صرح لهم بفشل مشروعه وأن عليهم "نفض الغبار عن معدن السودان الأصيل". بالطبع لم يتكرم الرجل بتقديم شرحاً لـ "نفض الغبار" وماذا يعنى بها أو ما هو " معدن السودان الأصيل". فالغبار فى السودان ظاهرة بيئية ملازمة لمناخ البلاد وما ينفض من غبار فى الصباح يعود ليتراكم فى المساء، وما أكثر ما أرهق نفض الغبار ربات البيوت فى السودان!

لقد فشل "نفض الغبار" أيها المشير بالخرق البالية وبـ "الفوط" التى تخلف غياراً أكثر مما تزيل او تنفض! لذلك فقد حان الوقت لإيقاف الغبار من مصدره، وليس تكرار نفضه! وكما تعالج قضية التصحر التى تتسبب فى الغبار بالتشجير وغرس الغابات، يحتاج "معدن السودان الأصيل" الى إستزراع ما نسميه فى الحركة الشعبية بالسودان الجديد، حيث يتساوى السودانيون فى حقوقهم وواجباتهم ويعيشون فى حرية، و بذلك يتوقف تراكم غبار الاخوان المسلمين وقوى الرجعية الأخرى على هويتهم.

ما انفكت الحركة الشعبيه تدعوا منذ عام 1983 لوقف الغبار من مصدره وليس تكرار نفضه بلا جدوى، غير أن "ارباع المتعلمين" وبعض "شذاذ الآفاق" الموغلين فى الظلامية المنبتين عن المعرفه من عشاق الغبار ونفضه، نهضوا ليكيلوا للحركة الشعبية من قاموسهم البائس دون طائل. وانت اليوم تعود "لنفض الغبار" فقد سبقتك الحركة الشعبية بعقود ودعت، ليس فقط لـ"نفض الغبار"، بل لوقفه من مصدره. فأنت ورهطك اليوم ناقلين تقتصر دعوتكم على الدخول مرة أخرى فى دائرة "نفض الغبار" وليس إيقافه نهائياً، وهذا نقل مخل لأفكار الآخرين ظل يمارسه الاخوان المسلمون طوال تاريخهم، يسرقون أفكار الآخرين ويحروفوها تحريفاً مخل ينسبونها لانفسهم ويتجاهلون مصدرها عن عمد! فالسرقة عند الاخوان المسلمين لا تقتصر على نهب المال العام، بل تتعداه الى سرقة الافكار. ولقد اثبتت تجربة حكمهم ان عضوية التنظيم لا تفكر وليس مسموح لها بذلك، فهم كالقطيع يحركهم " شيخ" التنظيم كيفما أراد... ولا نتقول عليهم هنا و نرميهم بما ليس فيهم، فتجربتهم الماثلة خلال ربع قرن أكدت ما كان معلوماً عن الاخوان بالضرورة... لربع قرن لم نقرأ لأى منهم اى فكرة عن واحدة من القضايا الخطيره الكثيرة التى جدّت فى دوليتهم. يسكنهم التصحر الفكرى ويضربهم العقم الذهنى ولا ينتجون إلا الخراب والعنف. فما حدث فى خلال ربع قرن لا يمكن تفسيره إلا بواحدة من اثنين، إما انهم من شياطين الانس الذين يسعون فى الارض خراباً وسفكاً للدماء والحرمات، إما انهم بلا فكر ضابط، يسعون فقط للسلطة والتحكم فى رقاب الناس باى تكلفة ودون هدف سوى الفساد فى الأرض!

خلال ربع قرن من الزمان، تاهت الإنقاذ شرقاً وغرباً، وأخذت المجتمع بشدة وقسوة وعنف منفرط إعتقدت أنه كاف لخلق هوية جديدة أثبتت الاحداث أن عرابوها بما فيهم كبيرهم الذى علمهم السحر لا يعلمون ما هى! والى أين يسوقون الناس! ربع قرن من الزمان والانقاذ فى متاهتها، ثم عادت مهيضة الجناح، مهزومة الوجدان تحمل الكثير من " الفوط" وتنادى فى القوم لـ "نفض الغبار"! لم يعد هناك "غبار" أيها المشير، بل هناك خراب ودمار.. وفيما نعلم لا يمكن نفض الغبار عن الخراب!

أثبتت تجارب الشعوب المختلفة أن ربع قرن من الزمان كاف لإخراج أى شعب من وهدة التخلف والفقر ووضعه على طريق الانطلاق و "الوثبة" ! خلافاً لذلك أخذ الأخوان المسلمون السودان من طريق "الوثبة" وأعادوه للقرون المظلمة حتى أصبحت البلاد مصدرا لتندر الشعوب والأمم. رئيسها دون كل رؤساء الدول مطلوب للعدالة، أغلب قادتها متورطين فى جرائم خطيرة مواطنيها من أفقر الشعوب، صورتها وسط العالمين ثتير الشفقه والنفور، يخجل مواطنوها من الاعلان عن هويتهم فى المطارات واللقاءات كما نقلت وسائط الإعلام من تسريبات عن مواطنيين كثر.

بعد كل ما أحدثته من دمار فى بنية الدولة وتحطيم للثقافة والمعرفة والاستنارة وتدمير"المعدن السودانى الاصيل" يعتقد رئيس الانقاذ بأن ما تم هو فقط"غبار" يمكن نفضه بين ليلة وضحاها ثم يعاد ترتيب الأثاث و" يا دار ما دخلك شر"! وهل هناك استخفاف بالجرائم التى أرتكبت والدماء التى أريقت والحرمات التى استبيحت أكثر من هذا ! لا تحزنوا ايها السودانيين، فما حدث منذ 1989 كان"موجة" من " غبار" الأخوان المسلمين العالق سينقشع سريعاً وعليكم نفضه والمواصلة !
إن الأزمة الطاحنة التى ظلت تعانى منها الانقاذ منذ إنقلابها، ليست أزمة خاصة بها، بل هى أزمة تنظيم الاخوان المسلمين أينما كان. لقد أثبتت تجربة ربع قرن من حكمهم فى السودان أن هذا التنظيم بلا فكره وهو تنظيم أقرب الى عصابة المافيا منها الى تنظيم سياسى له تصورات محددة للحكم وإدارة المجتمعات والدول!

فى السودان إنقلب التنظيم على حكومة منتخبة، وأعلن أنه بصدد إقامة دولة إسلامية خالصة فى البلاد. فى هذه الدولة الاسلامية الخالصة ليس هناك مكان حتى للمسلمين من غير تنظيمهم، دع عنك أصحاب المعتقدات الأخرى من سكان البلاد. فكل من لايشارك الأخوان فهمهم البائس للدين يعتبر خارج على الملة يستباح دمه وعرضه وأمواله. لتحقيق ذلك، تبع الأخوان القول بالفعل، فطهروا أرض السودان من "رجس" المواطنيين الذين لا يشاركونهم فهمهم للدين. فى سبيل تطهير "رجس" المواطنيين والأذيال والخونة والمارقين "حسب قاموسهم" شهدت سجون البلاد آلاف الحالات من التعذيب الوحشى والاغتيالات وانتهاك الاعراض والحرمات الخ. تم كل هذا "الغبار" باسم الاسلام! الغالبية الساحقه من هؤلاء الذين تم تعذيبهم وسحلهم فى المعتقلات دون سبب، يشهدون ألا إله إلا الله وأن محمد رسول الله، يقيمون الصلاة ويؤدون الزكاة ويصومون رمضان ويحجون البيت ما ستطاعوا اليه سبيلا! كان ذنبهم الوحيد أنهم لا يشاركون الأخوان المسلمين فهمهم للدين وظلامية مفاهيم حسن البنا الساعاتى. لقد كان "غبار" الاخوان المسلمين فى السودان كثيفاَ بدرجة لم يستطع أغلب السودانيين العيش فيها، فهربوا بحياتهم الى أصقاع جليدية لا يعرف الغبار اليها سبيلا!

سعى الاخوان المسلمون بكل عنفوان الدولة لـ " أخونة" السودان. ففى نظرهم وبناء على مشروعهم الحضارى البائس "يجب أن يصبح كل السودانيين أخواناً مسلمين" إن تم هذا بالتى هى أحسن فذلك أمر جيّد، فى غير ذلك فالأخوان جاهزين للبطش وإثارة "الغبار" الكثيف الذى رأينا سفاله غرب الجنينه ولهوته فى كجبار!

كان الجنرال أو المشير"لا فرق" فى قيادة تنفيذ ذلك البرنامج المستحيل بكل عنفوانه فى مخالفة واضحه للطبيعة التى خلق الله الناس عليها! فالله جلت قدرته، هو الخالق للألسنة المختلفة والسحنات والعقول، لكن للأخوان المسلمين رأي واضح فى حكمة الخالق هذه. فمن رأيهم يجب أن يكون "كل الناس.. كل الناس" أخواناً مسلمين تحكمهم مفاهيم وخزعبلات رجل إسمه حسن البنا الساعاتى، ومن يخالف " ما فهمه حسن البنا" خارج على الملة يستباح دمه وماله وعرضه باسم الله.

أثبتت تجربة حكم الاخوان المسلمين فى السودان أنهم يرفضون حكمة الله فى خلق التنوع، بل أكثر من ذلك يتحدونها! فالتنوع عندهم مرفوض إبتداء، كان ذلك من خلق الله او من مفاهيم تبناها العالم لعدالتها ولتوافقها مع المشيئة الربانية.
إن التنوع او ما يعرف بـ (Diversity) فى حقيقته ليس مفهوماً غربياً او مباديء تنادى بها منظمات حقوق الانسان "الصليبية" بل هو " خلق الله". فالله تعالى هو الذى خلق البشر متنوعين وليست أمريكا أو الغرب. ولايملك اى شخص أو تنظيم أن يضع حكمة الله فى تنوع خلقه محل تسآؤل او إعتراض، وحدهم الاخوان المسلمين من يشككون فى حكمة الخالق ويضعونها محل تسآؤل ويجتهدون فى محاربتها عن طريق "إعادة صياغة" خلق الله حسب فهم حسن البنا او حسن الترابى!

إن " المعدن السودانى الأصيل" - فى غير تبسيط - يشمل خلاف تعدد الأعراف واللغات والأديان والمعتقدات المحلية، الكثير من الثقافات والتقاليد وشرب المريسه كغذاء أو لعلاج حصوة الكلي التى تتسبب فيها مياه النيل، كما تشمل ود عمارى ولعب الكونكان وغيرها. كل هذه من المعدن السودانى الاصيل، فهل يقبل الاخوان المسلمون بها، أم أن هذه متاهة أخرى يحاولون بها الضحك على الناس!

فى خطابه، أقر الجنرال دون أن يقصد بفشل مشروعه وانهياره. فبعد ربع قرن من الزمان مازال الرجل يبحث عن شئ لا يعلمه هو ورهطه من الاخوان المسلمين! إذ لو كانوا يعملون من أجل هدف محدد لكانت ملامحه قد بانت وقامت أسسه وتكشفت ملامحمه إن لم تقوى وتتماسك. بعد ربع قرن لم يقدم الاخوان المسلمون وجنرالهم شيئاً بل خلّفوا فوضى عارمه لا حدود لها. والحضاره نقيض الفوضى، وتعنى مجموع النظم والسلوكيات والقيم والمعتقدات والتقاليد والفنون والمؤسسات التى يتسم بها مجتمع محدد فى رقعة جغرافية معلومة. تحت حكم الأخوان فى السودان، إنهارت التقاليد والعادات والسلوكيات الراسخه فى "المعدن السودانى"، وفشل الأخوان فى تقديم منظومة بديلة. لقد حطموا ما كان موجوداً ولم يقدموا بديلاً، فعمت الفوضى وضربت باطنابها، وما نراه اليوم هو نتيجة طبيعية لانهيار" المعدن السودانى" تحت "غبار" سنوات حكم الاخوان المسلمين. فالتحلل والتفسخ والتفكك الاجتماعى الخ، هو البديل الذى قدمه الأخوان المسلمون عنواناً لحكمهم! وبالضرورة يعكس هذا التحلل والتفسخ والتفكك السلوكيات السائدة فى أوساط الطبقة الحاكمة. تلك الطبقة التى تتصرف فوق القانون ولا تحاسب ولا يضبطها ضابط، تمارس الفساد المالى والإفساد الأخلاقى بكل أنواعهم ولا يحاسبها أحد. لذلك فهى التى تبرر للفوضى والفساد والانحلال الاخلاقى.

لم يبق شئ ايها المشير من "المعدن السودانى"، لقد قذف به الاخوان المسلمون عشية 30 يونيو 1989، ولن تعثروا على شئ سواء نفضتم "الغبار" أم لم تنفضوه...! لم يعد هناك ما تحكمومه ايها المشير فما تبقى من بلاد اسمها السودان، يصح عليه المثل الشعبى "جبانة وهايصه".. او تلطفاً يمكن تغير إسم دولتكم الى " شلعوها الأخوان المسلمون" ... وآخر قولى.. أرحل..!

[email protected]


تعليقات 8 | إهداء 0 | زيارات 2227

التعليقات
#904527 [ابو الليل]
0.00/5 (0 صوت)

02-03-2014 09:19 AM
فى السودان إنقلب التنظيم على حكومة منتخبة، وأعلن أنه بصدد إقامة دولة إسلامية خالصة فى البلاد. فى هذه الدولة الاسلامية الخالصة ليس هناك مكان حتى للمسلمين من غير تنظيمهم، دع عنك أصحاب المعتقدات الأخرى من سكان البلاد. فكل من لايشارك الأخوان فهمهم البائس للدين يعتبر خارج على الملة يستباح دمه وعرضه وأمواله. لتحقيق ذلك، تبع الأخوان القول بالفعل، فطهروا أرض السودان من "رجس" المواطنيين الذين لا يشاركونهم فهمهم للدين. فى سبيل تطهير "رجس" المواطنيين والأذيال والخونة والمارقين "حسب قاموسهم" شهدت سجون البلاد آلاف الحالات من التعذيب الوحشى والاغتيالات وانتهاك الاعراض والحرمات الخ. تم كل هذا "الغبار" باسم الاسلام! الغالبية الساحقه من هؤلاء الذين تم تعذيبهم وسحلهم فى المعتقلات دون سبب، يشهدون ألا إله إلا الله وأن محمد رسول الله، يقيمون الصلاة ويؤدون الزكاة ويصومون رمضان ويحجون البيت ما ستطاعوا اليه سبيلا! كان ذنبهم الوحيد أنهم لا يشاركون الأخوان المسلمين فهمهم للدين وظلامية مفاهيم حسن البنا الساعاتى. لقد كان "غبار" الاخوان المسلمين فى السودان كثيفاَ بدرجة لم يستطع أغلب السودانيين العيش فيها، فهربوا بحياتهم الى أصقاع جليدية لا يعرف الغبار اليها سبيلا!

.......................................................................................

العصيان المدني متين ؟؟؟؟


#903401 [الكنزي]
5.00/5 (1 صوت)

02-01-2014 07:20 PM
لا فض فوهك علي عسكوري واختلف في الغبار بل ترسبات سخيفه قام بتغذيتها وتربيتها طيلة ال 25 سنه الانقاذيون وتحتاج لمعاول سنينه وناضجه متشبعه بحب هذا الوطن وسواعد متينه مشمره لتهد كل ذلك , والامور لن تجري كذلك فالتجربه الانسانيه والقوانين السماويه والوضعيه علمتنا لم تدوم هذه الترسبات طويلا طالما بقيت هذه السواعد والمعاول موجوده فابشر


#903372 [جملون]
5.00/5 (1 صوت)

02-01-2014 06:12 PM
سلام يا عسكورى مقال جيد ومنطقى مع انى لست بحركه شعبيه لكن موضوعك كويس. عندما تنتقد هؤلاء الوثابين الرجاء البعد عن التخدق فى اى حزب حتى لا تستعدى بعض القراء اصحاب الرأى المبدئى فى الحركه الشعبيه.لك خالص التحايا


#903348 [سوداني متابع]
5.00/5 (1 صوت)

02-01-2014 05:41 PM
الأخ علي السلام عليكم ورحمة الله . للأسف أن كل ما قلت هو الحقيقة و الواقع الذي يتمرغ فيه السودانيين داخل السودان و خارجه , و من غرائب الامور أن كل هذا الخراب لم يحدث مصادفة و انما بتخطيط و نية مسبقة و الله لقد اطلعت علي كتيب منشور من الحركة الاسلامية في بداية التسعينيات حوالي 93 و كان الكتاب يحتوي علي تفصيل التفصيل في كيفية تغيير الهوية السودانية ففيه باب عن الثوب السوداني و بديله العباءة المعروفة للجميع الان و كل تفصيل من حياتنا بل لدرجة أنه في ذاك الزمان الجميل كان كل السودانيين يتحلقون حول التلفزيون في أوقات معلومة و الكتاب فيه ما عرف لاحقاً بساحات الفداء و ورد وقت تقدييمه متزامناً مع وقت المسلسل اليومي الذي درج السودانيين علي متابعته في ذاك التوقيت .!!!!

لا يأتي اليوم من يقول بأن ما ادركنا اليوم هو فشل !!!! بل هو نجاح لذاك الشيطان الذي دبر لخراب بلادنا و تشريد اهلها . و لا حول و لا قوة الا بالله . نعم ادرك مشروعهم مبتغاه و اكتشف السادة الذين لا يأتيهم الباطل لا من خلفهم و لا من امامهم أنهم كانوا نعاجاً تم استدراجها لحريق البلاد عليهم وزرهم و وزر ما سلف من قتل و سفك و انتهاك لاعراض و حقوق الناس . و تم التخلص منهم بالتدريج مروراً بالزبير و شمس الدين و خليل ابراهيم و صلاح كرار و ووو و القائمة تطول حتي غازي العتباني .

يا أخواني يجب علينا معرفة من هم خصومنا الحقيقيين و ليس هؤلاء الاشباح المتخطفة و التي يتم اسنعمالها ثم التخلص منها في سلة القمامة . يجب علينا معرفة الرأس المدبر و المخطط و ما حدث في مصر يوضح كيف أن الجهة التي أوقفت جحافل الظلاميين استطاعت أن تسبقهم بالتخطيط و كذلك في تونس و ليبيا الان !! هناك من تعرف علي العدو و اثخنه بالجراح فلماذا لا نتعاون مع هذه الجهات لتدلنا علي الخلاص مما نحن فيه بدلاً من مطاردة أذناب هالكة , أين الزبير و أين نافع و أين ابراهيم شمس الدين و أين علي عثمان بل أين الترابي زعيمهم الذي علمهم ... كل هؤلاء كانوا يصورونهم لنا بأنهم هم الرأس المتحكم و القابض علي مجريات الأمور فمن هو المتحكم اذن ؟؟ يجب أن نفكر قبل أن نغامر بامكانياتنا , و خير مثال ما يحدث في دارفور كلما اقترب الوقع جاء من يطفيها ثم يمضي من مضي , أين بدر الدين المفاوض و أين خليل و ماذا أدرك مناوي بعد سلامه ؟؟؟ كل هذه الاسئلة اجاباتها هي التي توضح لم ظل هذا الوباء بلا دواء !!!1


و الله ينصر من ينصره


ردود على سوداني متابع
[ساب البلد] 02-01-2014 11:13 PM
******* يا خليفة احمد خلينا من الوهم العايش فيه ****** العدو الحقيقي الكيزان و هم اخطر من الصهاينة و اخطر من ابليس اللعين نفسه ***** شرق اوسط جديد شنو و دول عربية شنو ****** يا اخ السودان دولة افريقية ما عندها علاقة بالشرق الاوسط و لا اسرائيل ***** الكيزان قدروا يغسلوا مخكم بترهات مثل دول الاستكبار و اسرائيل و كلام فارغ عشان يصرفوك عن عمايلهم البغدعملوا فيها **** فوق اصحي يا بريش *******

European Union [kalifa ahmed] 02-01-2014 07:32 PM
خصمنا الحقيقي هو الصهيونية العالمية التي تهدف لتدمير الشعوب العربية والاسلامية وتحويلها لدويلات طائفبة ومذهبية وعرقية متناحرة الى ما لا نهاية وميدده لمواردها في حروب عبثية كالذي يدور اليوم في سوريا والعراق والسودان وليبيا ومالي ونيجريا واليمن.... ومن ثم تكون اسرائيل هي الدولة الأقوى التي تسود وتحكم هذا الفتات في ما يسمى بالشرق الأوسط الجديد ،،، وللعلم الوكيل الحصري لتنفيذ مخظظ الدمار هو التنظيم العالمي للاخوان المتأسلمين بمعاونة قطر وتركيا وأمريكا ، وما يحدث في مصر وضح كثيرا من تلك الحقائق كنا نصرخ بها ولا مجيب فهولاء الكيزان هم ربيبي الصهيونية والماسونية والمخابرات الغربية وما يتغنون به من أناشيد يرددها الجهلة منهم تهدف لذر الرماد على العيون مثل...(امريكا روسيا دنا عذابها !!!!!!!!)


#903271 [Atbarawi]
5.00/5 (1 صوت)

02-01-2014 03:13 PM
غبار 25 سنة يتنفض كيف وهو غطى البنيان حتى لم يعد يُرى - ده إلا يقنعوا من الـ Basement ويسوهو ردمية و يبنوا من جديد - لكن بأعمدة المرة دي ما جالوص -


#903214 [radona]
5.00/5 (1 صوت)

02-01-2014 01:47 PM
انه ليس مجرد غبار ينفض .. هذا تبسيط وتقزيم للواقع ..
انها رسوبيات تستلزم معاول فولاذية متينة
الحكومة الحالية تسيطر على كل مفاصل الدولة وحتى لو رفعت الحجر ستجد احدهم تحته
المهمة ليست يسيرة انما عسيرة جدا
ولكن قناعة وارادة الشعب السوداني قد تشكلت وتبلورت تماما بدافع الجوع والفقر والمرض الذي يكابده بعد انتهاج الحكومة لسياسات اقتصادية غاية في القسوة في حقه وليت هذه السياسات من اجل الوطن انما من اجل حياة الترف والرفاه لجيش جرار من الدستوريين لا حصر ولا عدد لهم ..
واليك ان تذمر الشعب بات يسمع في بيوت الافراح والاتراح وفي المواصلات وفي الاسواق ولا نسمع باي من ينتسب الى الحزب الحاكم ان يجهر امام ما يقول الناس دفاعا عن الحكومة او حتى يستطيع ان يجهر بانه ينتمي لحزب المؤتمر الوطني الا وانك تشهد فردا ما يعبث بجهاز الموبايل ويتظاهر بالانشغال وعدم الاكتراث ولا يشارك بسلب ولا ايجاب ويكظم غيظه هكذا امام الثورة والغضب التي تعتمل في صدور الناس فينفثون هواءا ساخنا جدا وبدون خوف او وجل وتلك هي ارادة قد تبلورت وتشكلت ولا تحتاج الا لمن يشعل الفتيل فيثور البركان ويقذف بالحمم ..
انه ليس مجرد غبار انها طبقة رسوبية غطت ظاهر الارض ومنعت المزارعين من الزرع والرعاة من الرعي والصناع من المصانع انهم يمارسون فظاظة وجلافة من اجل الجبايات ولا يشبعون ابدا وقد اقتلعوا لقمة العيش وجرعة الدواء من فم الشعب .. وثورة البؤساء ضد الجوع والفقر والمرض وضد الاثرياء والفساد هي من انجح الثورات ولا يشهد التاريخ اخماد هكذا ثورة في تاريخ البشرية جمعاء مهما عظمت قوة الجبابرة


#903065 [Shah]
5.00/5 (1 صوت)

02-01-2014 10:52 AM
نعم ... لقد وثب السودان بفضل الكيزان الى داخل بئر عميقة و مهجورة ...ويمكن تكون ( مسكونة) يصعب الخروج منها بسلام.



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة