الأخبار
أخبار إقليمية
المفكر د. حيدر إبراهيم : خلال ربع قرن من هيمنة نظام البشير واستنفاد قدراته وبرامجه، الدولة البوليسية تشدد قبضتها على أدوات الحكم.
المفكر د. حيدر إبراهيم : خلال ربع قرن من هيمنة نظام البشير واستنفاد قدراته وبرامجه، الدولة البوليسية تشدد قبضتها على أدوات الحكم.
المفكر د. حيدر إبراهيم  :  خلال ربع قرن من هيمنة نظام البشير واستنفاد قدراته وبرامجه، الدولة البوليسية تشدد قبضتها على أدوات الحكم.


'مصدر خجل' الإسلاميين يتجلى في السودان
02-01-2014 01:43 PM
القاهرة - من محمد الحمامصي


أكد المفكر السوداني المختص في الدراسات الإجتماعية د. حيدر إبراهيم أن المشكلة الأساسية التي بدأت تظهر في السودان أن الحركة الإسلامية استنفذت قدرتها وبرامجها لأنها ظلت في السلطة قرابة ربع قرن، لذلك المسألة في السودان تختلف عنها في البلدان الأخرى.

وقال ان الحركة الإسلامية في السودان أخذت فرصتها كاملة دون أن ينازعها أحد، أقامت نظاما شمولية كان يملك القدرة على تنفيذ أي من برامجه، لكنه فشل وأفشل كل المشروع الإسلامي، يعني اقتصاديا السودان الذي كان من المفترض له أن يكون سلة غذاء العالم الآن جائع يعيش على الإعانات الخارجية، الجنوب انفصل ودارفور في طريقه للانفصال، حتى الجوانب الأخلاقية التي تتوقعها نظام يدعي أنه داخل مشروع إسلامي حضاري، يشكو الناس مر الشكوى من أن الأخلاق تدهورت تماما.

وكشف ابراهيم في لقاء اجراه ميدل ايست اونلاين معه بالقاهرة على هامش مؤتمر "مستقبل حركات الإسلام السياسي في الوطن العربي" الذي ينظمه لثلاثة أيام المركز العربي للبحوث والدراسات، أن السودانيين أغلبهم الآن يهربون من السودان لاجئين في دول أخرى.

واضاف قائلا "حتى الكيان الصهيوني فيه لاجئون سودانيون. أرى أن هذه التجربة للحركة الإسلامية أثبتت فشلها التام، لهذا في الفترة الأخيرة أصبح رجال في النظام نفسه يقولون لا ندعي إننا حركة إسلامية".

والتغيير الذي أجراه عمر البشير قبل شهور قليلة أودى بكل العناصر المؤسسة داخل الحركة الإسلامية ومنهم علي عثمان ومحمد طه وأمين حسن عمر، كل الذين يمثلون الفكر الإسلامي أصبحوا خارج النظام.

وقال "إن النظام الموجود الآن طابعه عسكري أمني بصورة واضحة جدا، لذلك التجربة الإسلامية في السودان تعد مصدر خجل للإسلاميين، يعني في يونيو (حزيران) القادم سيتمون 25 عاما، وخلال هذه الفترة لم ينازعهم أحد في السلطة، وهذا دليل واضح جدا على عدم قدرة أي حركة إسلامية أن تحكم بلدا في القرن الحادي والعشرين.

وأوضح المفكر السوداني ان الجماعة الإخوانية في السودان والحركة الإسلامية عامة كانت وراء انفصال الجنوب عن الشمال، وأنا دائما ما أقول أن "الإخوان المسلمين معارضون جيدون وحكام سيئون" لأنه أصلا الفقه الإسلامي السياسي ما عنده تراث في مسألة الحكم، عنده تراث جيد في العبادات والزكاة والحج، لكن في الحكم لا يوجد فقه سياسي يكون بديلا في القرن الحادي والعشرين.

واضاف "لذلك مشكلتهم أنهم لا يملكون برامج مفصلة وليست لديهم رؤية واضحة، عندهم يوتوبيا وحلم ومثال، لكن ليس لديهم برنامج مفصل يمكنهم تطبيقه حال وجودهم في السلطة والتجربة السودانية خير دليل".

وقال ايضا "إن الحركة الإسلامية الآن ليس لديها أي إمكانيات للحكم، وبقايا نظامهم الآن لا إسلامي ولا ديمقراطي ولا استقراطي ولكن نظام ـ وفقا لمصطلح خاص بي ـ أمبقراطي، ومن يحكم الآن في السودان هو الجهاز الأمني، حتى من يغلق الصحف ليس المجلس الأعلى للصحافة، بل يأتي ضابط أمن يقول للصحفيين: أنتم ما بتصدروا غدا، الجهاز الأمني هو من يتولى توظيف وفصل الناس من وظائفهم، لذلك هي دولة أمنية كاملة".

وأكد ابراهيم أن رجل الشارع السوداني يرفض النظام تماما واستطاع عزله بعزل الإسلاميين بكامل مظلتهم التي ينضوون تحتها في المجلس الوطني لدرجة وصول الأمر إلى الأعراس ومآتم العزاء، لأن الفساد بلغ مبلغا صعبا، فمثلا من المقرر أن يقدم الوزراء إقرارات ذمة عند توليهم الوزارة، ذلك لم يعد قائما، لذا ترى الوزير يدخل الوزارة فقيرا جدا وبعد فترة تجده يملك العمارات، والسودانيون حساسون تجاه الفساد، فعندما رأوا الثراء بالنسبة للمسؤولين والفقر المدقع والمستمر لأغلبيتهم انفضوا عنهم، فهذا مثل لهم ترمومترا يحكمون من خلاله.

وحول الوجود السلفي في السودان قال ان السلفيين ممثلون في أنصار السنة، وليس لهم قاعدة شعبية في الشارع لكنهم يملكون نفوذا في السلطة والإعلام والجامعات وأموال طائلة، ومن المفارقة أن وزير السياحة منهم، وبشكل عام لا سلفيون ولا إخوان ولا غيرهم من الإسلامين لهم مستقبل في السودان.

ورأى ابراهيم أن النظام السوداني لا بد أن يكون منحازا للجماعة الإخوانية، فإخوان السودان جزء من التنظيم العالمي مثلهم مثل بقية فروع الجماعة في مختلف الدول، لذا يبحث لخلق المشاكل مع القاهرة.

ولفت إلى أن الأمل موجود في قدرة الشعب السوداني على إزاحة النظام، وقال "المشكلة أن النظام لا يستمع للحل السلمي، ومن ثم بدأت تظهر حركات مسلحة بالذات في دارفور والنيل الأزرق، وهذه الحركات مشكلتها التهميش كأقاليم كثيرة في السودان، لذا هي خرجت لتدافع عن أقاليمها، ومن ثم تأخذ طابعا قبليا أو جهويا".

ونفي ابراهيم إمكانية عودة جنوب السودان إلى التوحد مع شماله، لكن حربه الحالية يمكن أن تمتد إلى السودان كله، حيث دخول بعض القبائل فيها وارد جدا، بل يمكن توسع الحرب لتصبح إقليمية، اذ توجد بعض القبائل حدودها مشتركة مع دول الجوار.

وقال "الإسلاميون ليس لهم يد في الحرب الدائرة الآن، لكنهم هم من ارتكبوا الأخطاء التي أدت إليها، يعني ما جلسوا للتآمر، لكن ارتكبوا أخطاء أدت بالضرورة لما يحدث الآن".

ميدل ايست أونلاين


تعليقات 18 | إهداء 0 | زيارات 4076

التعليقات
#904264 [basheer]
0.00/5 (0 صوت)

02-02-2014 09:32 PM
نعم والله صحيح مثل ماتكونوا يولي عليكم ... هو المابجيب البلاء شنوا كان الواحد يكذب ويقول ان مسلم ويلعن ويطعن في الاسلام ويتاجر بيهو وينسب افعال بعض المسلمين للاسلام ..وماهو الفرق للبيتاجر بالدين والبيطعن في الدين ... ماهو دا النفاق ذاتوا البيجيب تجار الدين لهؤلاء... الان عرفت السبب في طغمة ال 25 سنة وانا كنت مستغرب ليه بتجاروا بالدين ولو كان المحكومين فيهم امثال سرحان فلا عجب ان ياتي هؤلاء ...


#904212 [ود الحاجة]
0.00/5 (0 صوت)

02-02-2014 07:59 PM
اسطوانة سرحان يكررها دائما لدرجة انها اصبحت مشروخة و بليت و الرجل ليس لديه تجديد فهو لا يرى منجزات الحضارة الاسلامية التي اعترف بها العالم كله و اوربا التي يبجلها سرحان كانت تعيش في العصور المظلمة كما سماها الاوربيون أنفسهم

تبشبر الرسول صلى الله عليه و سلم للمسلمين بكنوز كسرى و قيصر يعني تبشيرهم بهزيمة الامبراطوريتين الفارسية و الرومانية و لكن مشكلة سرحان انه لا يرى الامور كما هي
هل كان المسلمون في عهد الدولة العباسية مثلا يستوردون القمح من روسيا او كانوا يشترون الاسلحة من روما او من الصين ؟


#903910 [صديق الكشيمبو]
0.00/5 (0 صوت)

02-02-2014 01:14 PM
من خلال التاريخ وتحولاته المختلفة ، ومجرياته المتواصلة، وأحداثة المتداخلة، علينا أن لا نصاب باليأس، فنحن مررنا بأشد التجارب ، وكل هذه التجارب لها فوائد رغم قسوتها على المجتمع والاقتصاد، وعلينا أن نحمد الله، لأن المجرب لن يجرب، وما مضى لن يعود، والشعوب تتطاحن وتتعارك وتتحارب ، ثم تستفيد من تلك المعارك، بما يقوّي من وحدتها الوطنية، ونسيجها الاجتماعي، ولا أريد أن أستعرض تاريخ بلادنا وتجارب شعبنا كله في هذه العجالة، ولكن الناظر لتاريخ أوربا التي هي النموذج للديمقراطية والتطور في أنظمة الحكم، يجدها قد مرت بمخاض عسير، قبل أن تصل إلى الواقع الذي تنعم فيه الآن، وهناك في التاريخ المعاصر، تجارب ألمانيا وإيطاليا وروسيا، فكل هذه البلاد جربت الأنظمة الملكية والديكتاتورية ، ودخلت في حروب (عالمية) ثم رست سفينتها على جودي الديمقراطية ـ إن جاز التعبير ـ نحن نأتي في المقدمة لشعوب المنطقة في الدخول في تحارب الحكم المريرة، والشاهد أن دولا كنا نعدها مستقرة (كمصر) اندلعت فيها بعد نصف القرن من ريادة شعب السودان في أكتوبر 1964 ثورة شعبية مماثلة، وهي الآن تعاني المخاض نفسه منذ ثلاث سنوات ، ولم ترسو سفينتها على بر السلامة بعد، وخذ ليبيا وتونس والعراق واليمن وبقية العقد الملتهب، وغيرها من دول الربيع العربي، فنحن سبقنا وتجرعنا النزف والألم، وهم في سنة أولى ..
أختصر التعليق بالقول: كل ما يحث لنا من اضطراب وضيق معاش وحروب داخلية، سينتهي بنا ــ إن شاء الله ــ إلى استقرار، سيكون نموذجا للآخرين الذين لم يدخلوا التجارب المريرة التي تقود للديمقراطية في منطقتنا، وقد يوافقني الدكتور الكريم على ذلك...


#903740 [سالم عزام]
0.00/5 (0 صوت)

02-02-2014 10:34 AM
يا أخ سرحان كلنا ضد الجبهة الاسلمية وحكم الأخوان المسلمين فى اى بقعة فى العالم لكن لا تشتط وتغلو فى القول يا اخى وأعلم ان البعض يعتقد ان التقدمية تعنى معارضة الدين او يذهب كما تفعل انت الان الى ما يستفز مشاعر المسلمين وخاصة حينما تتحدث عن الرسول وحمد عليه الصلاة والسلام؟
ماذا تعنى بأنه بشر قومه بكنوز كسرى وقيصر ولم يبشرهم بمشروعات انتاجية لأنه كان يعرف مقدراتهم؟
الرسول صلى الله عليه وسلم جاء هاديا ومبشرا ونذيرا وانما كان يدعو الى الايمان بالله الواحد الأحد ودعوته للعالم أجمع بما غيه(كسرى وقيصر) وتتحدث عن المشاريع الانمائية فكيف كان يغيش العرب اذا؟ألم تكن لهم زواعة وتجارة وصناعة وطب وتعليم؟نعم يا سيدى وكانت العرب تتاجر بمنتجاتها مع بلاد فارس والشام؟
ان قريشا لم تحارب محمد صلى الله عليه وسلم الا لأنها ظنت انه يقلب الوضع الاجتماعى(تحرير الرقيق) وانت تتحدث عن الرق الخ...والقرآن الكريم أخى يبدأ(باقرأ) غهل تكون تنمية بدون علم؟
لا يا أخى ارجوك لا تخلط الأمور وقد قلنا وقالهل علماء كبار قبلنا ان (الحركات الاسلمية هذه حركات سياسيةتستغل الدين الاسلامى) ز
ولو اننا تعلمنا ديننا وفهمناه غهما سليما لما كنا فى هذه الحالة تتحكم غينا الطائفية وتتسلط علينا الجبهة الاسلامية .


ردود على سالم عزام
[الارباب] 02-02-2014 02:04 PM
حاجه تحير موضوع الفهم الصحيح ده
الكثير يتكلم عن الاسلام الحقيقي والفهم الصحيح وولا احد عن...( كيف)؟
أعطونا خارطة طريق ورونا كيف؟


#903570 [مواطنx]
0.00/5 (0 صوت)

02-02-2014 02:13 AM
شكرا أستاذ حيدر على ما أتيت به في تحليلك الموجز،المعلوم أن علم السياسة من صنع البشر،كذلك فقه الإسلام السياسي هذا مستحدث من صنع البشر غير معصوم،في التاريخ الحديث قامت فئة بخلط الشريعة بالسياسة والقانون وعلم الاجتماع،وخرجت لنا بهذه التسمية التي هي خاطئة من الأساس.وهنالك فارق كبير بين الخلط والاستمداد والاستناد.

فكيف لدين منهاج للحياة شامل ومنارة مرشدة لكل العلوم الإنسانية يتبع بنعت يوصف ويبين صفة الإسلام في أمر ما!!، فهل يمكن أن نقول الإسلام الفيزيائي أو حتى العكس، أو يمكن أن نقول الأحياء الإسلامية أو العكس كذلك، أو الرياضيات المسيحية أو العكس!،غالبية العلوم البشرية فيها ماهو مستمد من الكتب السماوية وفيها ماهو بني على استقراءات واستنتاجات صائبة وخاطئة،لا يمكن لعلوم غير معصومة من صنع البشر قد تصيب وقد تخطيء بأن تكون نعتا لدين أو صفة يوصف بها علم ما،فالدين معصوم يستمد منه في تلك العلوم البشرية التي قد يصيبها الخطأ،وهذه التسميات المستحدثة المراد بها تشويش الدين والتلاعب بقدسيته وكذلك للنيل من المواد القانونية المستمدة من التشريعات الإسلامية الثابتة والقياسية التي تحكم بها معظم محاكم الدول الإسلامية،وللأسف الكثير من المسلمين يخلط ما بين السياسة والقانون،وبذلك يقعون بالفخ.السياسة علم وفن في نفس الوقت هو فن الممكن يجاز فيه استخدام كل شيء وفيه ماهو مخل وما هو غير مخل حسب ماتقتضيه المصلحة العامة أولا ثم الخاصة ثانيا،فهل يمكن أن ننعت الإسلام بمثل هذا نعت؟!


#903537 [Ahmed]
0.00/5 (0 صوت)

02-02-2014 12:59 AM
عبر التاريخ كانت هناك فترة بسيطة حكم فيها الرسول بأحكام إسلامية بعده حاول الخلفاء الراشدين ذلك نجح سيدنا ابوبكر و عمر و فشل سيدنا عثمان و مهد عن قصد او بدونه للأمويين اما سيدنا علي فلم يستطع ان يحكم طويلا لقوة الأمويين الذين مهد لهم سيدنا عثمان بعد ذلك و طوال التاريخ الاسلامي و الى الان ملك عضوض و متوارث أسريا ليس فيه اي شورى و لا غيره، عشان كده كلام حكم إسلامي و دين و دولة ده كلام فارغ ساااي، الدولة مدنية والأديان أمور شخصية بين العباد وربهم،
لكن تاني ما بن تغشى يجوا أنصار سنة و غيرهم يجربوا فينا تاني، 25سنة اكتر من كفاية


#903535 [ابو مرام]
0.00/5 (0 صوت)

02-02-2014 12:55 AM
كنت اتمنى ان يكون د.حيدر شجاعا كفاية لكى يقول ان مستقبل السودان لا مكان فيه للاسلاميين ولا ايضا للشيوعيين الذين فشلوا من قبل الاسلاميين فى اى مكان فى العالم ولا لاى حزب عقائدى بل المستقبل فقط للشباب المتمسك تماما بدينه والمؤمن تماما بالديمقراطية.


#903507 [ود الحاجة]
5.00/5 (1 صوت)

02-01-2014 11:52 PM
يا ساب البلد ... تحية طيبة ,,,,, نضمن من وين انه من ينادي بالحرية و الديموقراطية ما حيكون مستبد و طاغية فالبشير رئيس منتخب ---- و حسني مبارك ---- كان برضه رئييس مننننننتخب --- و ما يضحك كثيرا ان القذافي كان يقول إنه ليس رئيسا و ان الجماهيييييييييير هي التي تحكم


ردود على ود الحاجة
[ساب البلد] 02-02-2014 03:43 AM
********* ود الحاجة اخوي ******* السلام عيكم ***** انت قلت البشير رئيس منتخب ؟؟؟ ****** الا نتخب البشير منو ؟؟ البشير جاء راكب دبابة في ليل 30 يونيو 1989 ***** يعني حرامي سرق السلطة ****** و اذا كنت قاصد انتخابات (الخج) بتاعت 2010 الطفل الولدو الليلة عارفها مزورة ****** الضمان الديمقراطية و التعددية ****** و التدوال السلمي للسلطة ********



******* سؤال ***********

**** انت عاجبك الشي العملوا الكيزان في الاسلام ؟؟؟ *****


#903502 [babekir elhassan]
5.00/5 (2 صوت)

02-01-2014 11:50 PM
اخوانا البقولوا... التطبيق غلط...ان جماعة الاسلام احرص الناس على تطبيق الدين...وطبقوه بحذافيره من حدود ..و اقتصاد اسلامى ...و هذه هى النتيجه...عشان ما يجى واحد تانى يقول عايز يطبق فينا تانى ...ياهو دا من سبتمر 1983و حتى الان نحن فى الدوله الاسلاميه...و امشوا اقروا كل امهات الكتب حتى تلقوا نفس الكلام البعملوا فيه ناس الاسلام السياسي...بعد دا يا تلحقوا العصر ...يا تسمعوا فى مشايخ الاسلام السياسي..و دى النتيجه....


#903484 [عصمتووف]
5.00/5 (1 صوت)

02-01-2014 11:33 PM
اصلا هو ساقط مشروع طاحونة الحرب والمرض والافلاس


#903437 [الارباب]
4.50/5 (2 صوت)

02-01-2014 09:03 PM
" أقول أن "الإخوان المسلمين معارضون جيدون وحكام سيئون" لأنه أصلا الفقه الإسلامي السياسي ما عنده تراث في مسألة الحكم، عنده تراث جيد في العبادات والزكاة والحج، لكن في الحكم لا يوجد فقه سياسي يكون بديلا في القرن الحادي والعشرين."
يا ناس (الاسلام الحقيقي) انشاء وقعت ليكم (وفهمتوا) !


#903398 [ساب البلد]
4.88/5 (4 صوت)

02-01-2014 07:04 PM
********* ((وبشكل عام لا سلفيون ولا إخوان ولا غيرهم من الإسلامين لهم مستقبل في السودان.))*******



***** في المستقبل لن ياتي احد ******* ينصب علينا باسم الدين ***** لا سياسي و لا سلفي ولا طائفي و لا صوفي ***** لن ياتي احدا يبتز مشاعرنا باسم الدين ******* و يجب حظر اي حزب يتدثر بعباءة الدين من الممارسة السياسية ****** فالشعب عرف الاسلام قبل الاحزاب الدينة و الطائفية ***** و لن يضل طريقه بعدهم **********


#903388 [basheer]
3.00/5 (2 صوت)

02-01-2014 06:48 PM
الاسلام برئ منكم جميعا .... اخر شئ كنت اتوقعه ... كمثل المستجير بالرمضاء من النار ... الاستاذ حيدر اقول ليك القلم مابزيل بلم فعلا وهذه شطحة كبيرة جدا منك ... اذا طبق الاسلام حقيقة كنظام ماكنا وصلنا الي ماوصلنا اليه الان ,هو خاتم الرسالات وفيه تفصيل لكل كبيرة وصغيرة وفيه نصوص واضحة ليس للمتاسلمين وليس لامثالك ( ومن لم يحكم بناانزل الله .....الخ الاية ) اتمني الا تكون نسيت هذه الاية حتي لا تحشر مع الذين قال فيهم المولي عز وجل ( فمن يتولهم فهو منهم ....الخ الاية ) ... لاانت ولا الذين سرقوا ذمم الناس وحقوقهم واموالهم باسم الدين ببعيدين من غضب الله وقدرته عليهم ... انت تعلم جيدا كيف يحاسب الاسلام هؤلاء وكيف يحاسب امثالك .. نعم انت استغليت الظروف لتتكلم عن المظلوميين والضحايا لهولاء بانهم طبقوا الاسلام والاسلام فشل ولايمكن ان يصلح لحكم الناس ومن قال لك بانهم حكموا بالاسلام وماذا تعرف انت عن الاسلام ياحيدر ... اذهب واجلس جنب احبائك وانت تعرفهم جيدا لتحشر معهم وليس الموت ببعيد ... اللهم نسالك العافية في الدين والاهل والولد وحسن الخاتمة ... وكل اناء بمافيه ينضح ....


ردود على basheer
United States [سرحان] 02-01-2014 11:15 PM
( اذا طبق الاسلام حقيقة كنظام ماكنا وصلنا الي ماوصلنا اليه الان) هات لنا مثال أو نموذج طُبق الإسلام فيه حقيقة ... لا تقل عهد النبوة فذاك عهد لا يمكن إرجاعه ، لا تنسى إذا كنت تريد إرجاعه فاستصحب ما طبق فيه من رق و غنائم و سبي ، كانت مصادر الدخل الأساسية هي الغنائم و ثروات الشعوب الكافرة ، و قد بشّر الرسول (ص) قومه بكنوز كسرى و قيصر و لم يبشرهم بمشروعات إنتاجية لأنه كان يعرف مقدراتهم ، كذلك الحال في عهد الخلافة الراشدة ، أما العهد الأموي و العباسي و حتى الدولة العثمانية فحدث و لا حرج و لو حسبت الثورات التي قامت ستجد أن في كل عام ثورة أو ثورتين ، ناهيك عن عدد الأرقاء و السبايا و الخصيان و القتل و نهب الثروات ... و في عصرنا الحالي لديك الأمثلة من باكستان و أفغانستان و السودان و الصومال و بوكو حرام و السعودية و دولة الأخوان في مصر ... حدثنا عن عهد تم فيه التطبيق حقيقة و كان فيه انتاج معرفة أو فن أو علوم أو أدب و تذكر أن كل المبدعين تم تكفيرهم بواسطة من يُسمون بأهل السنة و الجماعة من ابن المقفع مرورا بالفارابي و ابن سينا و الرازي و ابن الهيثم و جابر بن حيان ، كلهم تقريبا ... حقا يا سيدي فالقلم لا يزيل بلم و يبدو أن لديكم نموذج خفي غير معلن و ستظلون تحلمون به و كل ما يتم تطبيق نموذج ستقولون (لو طبّق حقيقة ..." ... التجربة التاريخية هي البرهان العملي على عجز الأفكار أو صلاحيتها و إلا لصح أن نقول (لو طبّق النظام الحضاري المصري القديم لأنجزنا ما أنجزه بناة الأهرام ، و لو فشل فالعيب فليس فيه إنما في التطبيق) ... مرة أخرى القلم فعلا ما بيزيل بلم .

United States [ساب البلد] 02-01-2014 11:02 PM
******** يا بشير اخوي ***** سلام عليك ****** نضمن من وين الجاي دا يحكم بما انزل الله ؟؟؟ ***** الكيزان اول ما جوا ناطين استهلكوا الاية الذكرتها **** و عبارات مثل الحاكمية لله ***** ظل الله في الارض ***** هي لله هي لله ***** الخ ***** النيجة في الاخر شنو ؟؟؟ ***** ابادة جماعية باسم الله *** سرقة بأسم الله (فقه الستره) ******* فساد باسم الله (التمكين) الذين ان مكانهم في الارض اقاموا الصلاة الي اخر الاية ***** الزراعة اتدمرت ******** المصانع وقفت ****** الاخلاق اتدهورت *****

***** عشان ما يجي واحد تاني يغش علينا 25 سنة ****** الدين براه و السياسة براها ***** الرسول عليه الصلاة و السلام قال :(انتم اعلم بشوون دنياكم) السياسة شغل دنيا ****** القوانين و الدستور من الاستقلال مستمدة من الشريعة ******* و الدكتور كلامه صاح ****** كلو حقايق ما جاب حاجة جديدة ****** بس لي قدام هوس ديني ما في ***** العندو هوس ديني خلي يمشي افغنستان ولا باكستان *******


#903378 [ممكون وصابر]
1.00/5 (1 صوت)

02-01-2014 06:30 PM
يوجد فكر اسلامي فريد الم تقرأ التاريخ منذ عهد الرسول صلى الله عليه وسلم الى عهد الخليفة عمر بن عبد العزيز قل لم يكن هنالك تطبيق للحكم الاسلامي


#903334 [ود الحاجة]
3.00/5 (2 صوت)

02-01-2014 05:08 PM
بعد التحية
يقول الدكتور : (( لأنه أصلا الفقه الإسلامي السياسي ما عنده تراث في مسألة الحكم، عنده تراث جيد في العبادات والزكاة والحج، لكن في الحكم لا يوجد فقه سياسي يكون بديلا في القرن الحادي والعشرين.))

تعليق:
اولا : يوجد فقه سياسي اسلامي و لكن لا يوجد من يطبقه و حتى لا يغالطنا البعض فالامر اشبه بالثروات الموجودة لدى الشعوب العربية و لكنها لا تستثمر بالصورة السليمة

ثانيا :لا يمكن تعميم التجربة السودانية على بقية الحركات الاسلامية, فالشعب السوداني مازال ربما الشعب الوحيد الذي تقريبا كل اجزابه السياسية مبنية على قاعدة ايدلوجية بدءا من الامة ( الانصار ) و الاتحادي (الختمية) و المؤتمر بشقيه و الاصلاح الان ( لم يسجل بعد ) و انتهاء بالشيوعي ( واضح من اسمه) و البعث العربي ( قومي من اسمه) و الملاحظ ان الاحزاب ذات الخلفية الدينية تستحوذ على اكبر النسب ( الامة و الاتحادي و المؤتمر بتفرعاته) بينما تبقى الاحزاب اليسارية ذات قواعد صغيرة و ربما هذا يفسر عدم وصول الربيع العربي حتى الان الى السودان مع انه وصل الى دولة جنوب السودان الوليدة فاقوى الاحزاب السودتنية المعارضة ( الامة و الاتحادي) شركاء اصيلون في حكومة المؤتمر الوطني الان

ثالثا:نرى في الدول العربية الاخرى قوة واضحة للاحزاب القومية واليسارية بعكس السودان فهل يعني الربيع العربي فشل الاحزاب القومية و المسماة بالوطنية؟


ردود على ود الحاجة
United States [سرحان] 02-01-2014 11:17 PM
نعيد على ود الحاجة ما كتبناه في الرد على [Basheer] : (اذا طبق الاسلام حقيقة كنظام ماكنا وصلنا الي ماوصلنا اليه الان) هات لنا مثال أو نموذج طُبق الإسلام فيه حقيقة ... لا تقل عهد النبوة فذاك عهد لا يمكن إرجاعه ، لا تنسى إذا كنت تريد إرجاعه فاستصحب ما طبق فيه من رق و غنائم و سبي ، كانت مصادر الدخل الأساسية هي الغنائم و ثروات الشعوب الكافرة ، و قد بشّر الرسول (ص) قومه بكنوز كسرى و قيصر و لم يبشرهم بمشروعات إنتاجية لأنه كان يعرف مقدراتهم ، كذلك الحال في عهد الخلافة الراشدة ، أما العهد الأموي و العباسي و حتى الدولة العثمانية فحدث و لا حرج و لو حسبت الثورات التي قامت ستجد أن في كل عام ثورة أو ثورتين ، ناهيك عن عدد الأرقاء و السبايا و الخصيان و القتل و نهب الثروات ... و في عصرنا الحالي لديك الأمثلة من باكستان و أفغانستان و السودان و الصومال و بوكو حرام و السعودية و دولة الأخوان في مصر ... حدثنا عن عهد تم فيه التطبيق حقيقة و كان فيه انتاج معرفة أو فن أو علوم أو أدب و تذكر أن كل المبدعين تم تكفيرهم بواسطة من يُسمون بأهل السنة و الجماعة من ابن المقفع مرورا بالفارابي و ابن سينا و الرازي و ابن الهيثم و جابر بن حيان ، كلهم تقريبا ... حقا يا سيدي فالقلم لا يزيل بلم و يبدو أن لديكم نموذج خفي غير معلن و ستظلون تحلمون به و كل ما يتم تطبيق نموذج ستقولون (لو طبّق حقيقة ..." ... التجربة التاريخية هي البرهان العملي على عجز الأفكار أو صلاحيتها و إلا لصح أن نقول (لو طبّق النظام الحضاري المصري القديم لأنجزنا ما أنجزه بناة الأهرام ، و لو فشل فالعيب فليس فيه إنما في التطبيق) ... مرة أخرى القلم فعلا ما بيزيل بلم .


#903307 [د/ نادر]
5.00/5 (2 صوت)

02-01-2014 04:15 PM
انا حقيقة تابعت كثير من السجالات التي تدور في الفضائيات ربما العشرات ان لم يكن بالمئات ومنذ زمن بعيد ومعظمها بين الاسلاميين بكافة اشكالهم من جهة واللبراليين وقوي اليسار الاخري من جهة ولكن لم اسمع يوما واحدا ان طرح احدا التجربة السودانية ليكون عبرة للاخريين اي ان معظم مواطني الدول العربية والاسلامية لا يعرفون حتي من يحكم السودان وانا في السعودية لم اجد يوميا مواطنا سعوديا واحدا يعرف ان الذين يحكمون السودان هم الاخوان.
وانا اقول للاستاذ حيدر وهو موجود في القاهرة ومشارك بالتاكيد في المؤتمرات العلمية التي تدور حول مستقبل الشرق الاوسط والمنطقة بصورة عامة واساله هل تذكر او تناقش تجربة الاخوان في السودان في هذه الاورقة ام التجاهل هو مصيره كما في الفضائيات


#903286 [سودانى بالفطرة]
4.00/5 (1 صوت)

02-01-2014 03:31 PM
الإسلام ترك أمور كثيرة فى السياسة والحكم حتى يكون دين مرن وصالح لكل زمان ومكان ، فقد أهتم بالجانب الإعدادى للحاكم بالتربية السليمة والخوف من الله وحفظ حقوق الناس ووضع قاعدة قوية وصلبة وهى العدل لان العدل هو أساس الحكم وهو مفتاح كل السياسة عدل بين المواطنيين وعدل بين الحاكم والمحكومين وعدل فى توزيع الثروة والسلطة وعدل وحقوق فى العمل دون التعدى على حقوق الآخرين ، الإسلام لا يمكن إختزاله بنظريات سياسية لطريقة كيفية الحكم لانه هو الروح الكلية للحكم نفسه، فالإسلام لم يحدد نظام حكم معين ولكن وضع ضوابط واسس وتعاليم للحاكم يسير عليها الحاكم ككفالة الحريات العامة وكفالة حق العمل وعدم التسلط والحجر على احد بعرقه او دينه او لونه لانه ينظر إليها على انها أرزاق لا يتدخل فيها الحاكم او المحكوم ، القاعدة تقول : احكم بما تشاء بشرط أن لا تخالف الإسلام ، يعنى يجب ان تتوفر فى الحكم الوازع الدينى فعلياً لا إدعاءاً كما حاصل من الكيزان . وهذا يعطى حرية للحاكم أن يأخذ بكل شئ حسن فى مناهج السياسة والحديث {إن احسن الناس أن تحسنوا} وهنا الخطاب جاء بالناس ولم يخص المسلمين وحدهم .
وحقيقة كل المسلمين يتطلعون ويرغبون فى حاكم ورع وتقى يخشى الله فيهم فلا يتسلط عليهم ولا يظلمهم ولا يفرق بينهم فى تطبيق القوانين ولا يحملهم فوق طاقتهم بأن يفرض عليهم اشياء او أعمال دون وجه حق ولا يتعدى على أموالهم او اعراضهم .
فى النهاية الإسلام ليس أطر أنماط وتشريعات جامدة غير متحركة ، بل هو حاكم عام لسلوك البشر والذى قلبه خالى من تدين يكون ظالم وجائر ولا يأمن جانبه أحد .


#903274 [المشتهى السخينه]
4.75/5 (6 صوت)

02-01-2014 03:16 PM
الدكتور حيدر لخص الاسلام السياسى بعد تجربة ربع قرن بأنها فااااااشله باعتراف الاسلاميين الحراميه انفسهم ..ومشروعهم اصبح للطفيليه الرأسماليه والفساد. ففتت الوطن ومزق نسيجه الاجتماعى ..ماذا فى جعبة ( المفكرين الاسلاميين ) ؟.قبل ربع قرن قلتم ستقطعون يد السارق .وهاهو السارق يصبح ولى نعمتكم بل ورازقكم ..قلتم ان كل لحم نبت من سحت فالنار اولى به ولحم اجسادكم وعظامكم ودمائكم ودقونكم كلها من الحرام وسيكون مصيركم النار خالدين فيها ..قلتم انكم ستحافظون على اخلاق الاسلام وجعلها قانونا يسير الدولة .. فاذا بسقوطكم الاخلاقى المدوى يشهد عليه سكان الارض والسماوات ..قلتم ان حفظ النفس البشريه من اعظم مقاصد الدين . فارتكبتم اكبر مجزرة بشريه بحق المسلمين منذ الهجرة النبوية الشريفة فى اهل دارفور والنيل الازرق وجبال النوبه ..قلتم ستطبقون حدود الزنا والاغتصاب فاذا بالزنا والاغتصاب يصبح سياسة دولة ومنهج تعذيب فى بيوت الاشباح وميادين القتل الجماعى فى اطراف البلاد ماذا بقى ل عبدالحى وعصام البشير والكارورى وكهنة السلطان ؟



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة