الأخبار
أخبار إقليمية
الأمة القومي : قضايا الحوار قليلة ومحددة والاتفاق حولها ممكن
 الأمة القومي : قضايا الحوار قليلة ومحددة والاتفاق حولها ممكن


القاعدة تقتضي أن ترد الحقوق بلا حوار
02-02-2014 11:29 AM

الخرطوم : أم سلمة العشا
أكد حزب الأمة القومي أن القضايا التي تحتاج إلى حوار بين المؤتمر الوطني والقوى السياسية قليلة ومحددة، وتتعلق بحقوق مشروعة وليست رغبات أو طموحات. وأضاف الحزب أن القاعدة تقتضي أن ترد الحقوق بلا حوار، وأن الاستثناء أن يجري الحوار على الحقوق. وجدد الحزب قناعته بأن الوطني بمشاركته في كل الأنظمة الديمقراطية السابقة لا يجهل مقتضيات التحول الديمقراطي ومتطلبات إحقاق الحقوق المشروعة. وأضاف أنه من واقع إدراكه للوضع الإقليمي والدولي ينبغي أن يكون الوطني هو الأحوج والأكثر استعجالاً للحلول والمعالجات. وجدد أمين العلاقات الخارجية بحزب الأمة القومي السفير نجيب الخير عبد الوهاب قناعته بأن حل أزمات البلاد الداخلية والخارجية يتطلب إرادة قوية من الوطني للاحقاق السريع للعدل حول تلك القضايا. أضاف أن تأخير العدل بشأنها فيه ظلم للوطن وشعبه، وأن أسوأ أنواع الظلم هو الادعاء في ظروف البلاد الراهنة أن العدل هو الذي يسود.

الانتباهة


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 1218

التعليقات
#904097 [اسامة على]
5.00/5 (2 صوت)

02-02-2014 04:17 PM
الكلمة المفتاحية للحل اوضح من الشمس ظهر هذا اليوم الا وهى عودة السودان لحظيرة المجنمع الدولى وانخراطه فى المنظومة الدولية
لها ثمن باهظ وهو الالتزام بموجبات ذلك ومنه الامتثال لمبادىء العدالة الدولية
يلزم ذلك تعاونا تاما مع المحكمة الجنائية الدولية من خلال تسليم السيد رأس الدولة وبقية المطلوبين انفسهم
هذا الامر يخرج راس الدولة من معادلة الحكم
وبالتالى ينكشف ستر المؤسسة العسكرية عن الطبقة الحاكمة حاليا وبموجبه تهب عليها رياح التغيير
هذه الرياح ستكشف بلا ادنى شك كل الاستار عن كل الملفات مما يترتب عليه حساب قد يكون عسيرا
فهل اهل الحكم حاليا جاهزون وقادرون لتحمل تبعات ذلك؟؟
اعتقد ان هذا هو احر مايفكر فيه اهل الحكم .دليلى على ذلك امران ::-
1.تصريح السيد د.الحاج ادم يوسف (( نحن مرتاحين فى السلطة))
2.تصريح السيد بروفيسور غندور (( العاوز السلطة بقوة السلاح يجينا))
هذا والله اعلم


#903916 [radona]
5.00/5 (1 صوت)

02-02-2014 12:19 PM
اتفق مع ذلك تماما وهل تحتاج :
....الهوية السودانية الى حوار فهي هوية سودانية خالصة تعني اننا لسنا عرب ولسنا زنوج بالتالي فان حقوق وواجبات المواطنة وهو ما يجب ان يحسمها الدستور .. ليست موضوع للحوار
.... الحريات وقد ولدنهم امهاتهم احرارا وهل اطلاق الحريات موضوع حوار من حق المواطن التظاهر والاحتجاج ومن حق الاحزاب ان تعقد ندواتها المفتوحة في الميادين العامة وبمكبرات الصوت ومن حق الصحافة ان تكتب ما تشاء دون المساس بحقوق المواطنه .. ليست موضوع لحوار
.... السلام وسنة الاسلام السلام تحض على ذلك الاديان السماوية والقوانين الوضعية ومن المفترض ان يحسم الدستور ممارسة الديمقرطية وكيفية اختيار من يحكمون وبذلك ستبور سلعة التمرد والحروب الاهلية من اجل السلطة والمال والكنكشة في الكراسي ... هذه ليست موضوع حوار
.... محاربة الفقر واولى مطلوبات ذلك محاربة الفساد التي فشلت الالية ثم المفوضية ولم يجد انكار وجود الفساد وقد امر الرئيس هذه المرة بتكوين لجنة للفساد وكل ذلك ليس ذي جدوى مطلوب العدالة الناجزة واعادة اموال الشعب المختلسة وهذ ليست عسيرة ... هذه ليست موضوع حوار
بالتالي فان المحاور الاربعة التي طرحها الرئيس محسومة تماما وبديهية وليست موضوع لحوار وما ينبغي ان يكون الحوار حوله هو :
الحكومة الانتقالية وتنازل المؤتمر الوطني من 50 في المئة من الوزارات والبرلمان للاحزاب فيما عدا حزبي الامة والاتحادي لانهما يشاركان في الحكومة رغما عن انكار الاول واقرار الثاني
اطلاق الحريات والغاء كل القوانين المقيدة للحريات واطلاق حق التظاهر واقامة الاحزاب ندواتها في الميادين العامة بمكبرات الصوت وحرية الصحافة تماما
لجنة قومية لكتابة الدستور كما لجنة قومية للانتخابات ولجنة قومية لازالة اثار التمكين والتطهير واعادة الحقوق لاهلها ومحاسبة المتورطين
اعلان ان القضاء والشرطة والجيش اجهزة قومية لا يجوز لمنتبيها الانتماء لحزب او طائفة وليس لهم حق التصويت في الانتخابات ومراجعة اداء اي منسوبي الاجهزة الثلاثة اذا ثبت ان احد منسوبيها سبق له الانتماء لحزب او طائفة لازالة المظالم والتركمات



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الفيديو |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة