الأخبار
أخبار إقليمية
المؤتمر الوطنى سيضطّر الى اللجوء للمفاوضات مع الحركة الشعبية
المؤتمر الوطنى سيضطّر الى اللجوء للمفاوضات مع الحركة الشعبية



02-03-2014 08:02 AM
حسن على شريف

شواهد جمّة تشير الى أن همّة المؤتمر الوطنى قد فترت بعد أن حاول كل السبل لتمكين البشير من الصلاة فى كاودا العصيّة أبداً !!! وشواهد أخرى كثيرة تفيد بأن الجيش السودانى المؤدلج والمحوّر جينياً لصالح المؤتمر الوطنى وليس الوطن قد فقد الحيلة فى تحقيق نصر ولو لمرّة واحدة على أسود الجبال رماة الحدق منذ عصر عبداللّه بن أبى السرح , فأصبحوا لا يولون حماساً للذهاب الى أرض المحرقة. لجأ المؤتمر الوطنى لخيار المرتزقة و الجنجويد المستوردين من مالى وتشاد وأفريقيا الوسطى والصومال يفوق تعدادهم العشرة آلاف , زجّ منهم ستّة آلاف لجبال النوبة وقد تيقّن البشير بأنه لا محالة سيصلّى فى كاودة فى هذه المرّة وهم لا يدرون أن أرض الجبال محرّمة على الدخلاء وأن أسود الجبال كانوا يتعاملون بقليل من الرفق ومبدأ الدفاع عن المواطن والأراضى المحررة مع جيش المؤتمر الوطنى ولكن جن ّ جنونهم عندما وطأت أقدام الجنجويد أرض جبال النوبة وهم يحسبون أنّهم فى نزهة , زاقوا الويل وزهقت أرواحهم زرافات , مما أجبر من نجا منهم فى الأنسحاب والفرار الى شمال كردفان وهم يعيثون فساداً الآن فى مدينة الأبيّض من أغتصاب لحرائرنا فى حى أبوجا وقرية الهشابة وحرقاً ونهباً لممتلكات المواطنين وقتلاً لهم رغم أنف المطلوب دولياً فى جرائم الحرب المجرم مقدّماً أحمد هارون , لقد عجز هارون عن حماية مواطنى شمال كردفان من تسلّط الجنجويد وفقد السيطرة عليهم , بعد أن سلّطهم على أهلنا فى دافور قبل عقد من الزمان مما نتج عنه أن تطلب المحكمة الدوليه مثوله فى لاهاى للدفاع عن نفسه .

المواطن السودانى سئم وتعقّد من كلمة أسمها الحرب وأصبح لا يطيقها ولا يريد سماعها و لا يتحمّس لها بعد أن فقد الأبن والاخ والعم والخال ولا يخلو بيت فى السودان من فقد عزيز لديهم فى حرب عبثية جفّف كل موارد البلاد لصالح جيش و أمن المؤتمر الوطنى وحزبهم , مما قلّل الحماس للأنخراط فى الدفاع الشعبى والمجاهدين والدبابين ليلجأ المؤتمر الوطنى لخيار المرتزقة الجنجويد الذى فشل فيه مؤخّراً بدرجة أمتياز وأنهزم أمام أسود الجبال ليجد البشير وحزبه وحكومته الفاشلة أنفسهم أمام خيار واحد أمامهم وهو المهادنة والتفاوض لأنقاذ ما يمكن أنقاذه من وطن أصبح على شفا حفرة من الأنهيار والتمزّق, ( عفواً لأنقاذ أنفسهم من فظائع وجرائم حرب أرتكبوها فى حق الوطن و المواطن من غضب و محاسبة الشعب السودانى والمجتمع الدولى والمحكمة الجنائية الدولية ).

مما تقدّم من شرح للظروف و الملابسات التى ستجبر المؤتمر الوطنى للجلوس الى طاولة المفاوضات والأعتراف بحقوق الشعب النوبى الأصيل وشعب النيل الأزرق ودارفور وكافة المهمشين فى الوطن العليل نورد بأيجاز بعض الحقائق الهامّة التى تؤكّد أن لا خيار للمؤتمر الوطنى سوى الأعتراف بحقوق القوميات السودانية الأصيلة ورد المظالم اليها ليستقر السودان وطناً للجميع دون عنصرية ودغمسة .

أولاً :- هذه الحرب العنصرية ضدّ ما هو ليس مشمولاً ومضمّناً ضمن التوجّه الحضارى قد فشل تماماً و خاب أمل أبالسة الأنقاذ فى تغليب هويّة بعينها على الهوية الغالبة لأهل السودان, و السودان فى أفريقيا وليست فى الجزيرة العربية.
ثانياً:- العامل الأقتصادى الذى كان يعوّل عليه أبالسة المؤتمر الوطنى قد أنهار بسبب غباوة حكومة المؤتمر الوطنى فى التعامل بحس وطنى للمشكلات القومية مما ذهب بالجنوب السودانى بعيداً عن الوطن الأم ليفقد 75% من موارد البترول التى ذهبت للجنوب ليس هذا فحسب بل فقد كذلك الموارد الطبيعية و البشرية الضخمة التى كانت تغذى خزينة الدولة.

ثالثاً:- أصرار المؤتمر الوطنى على أشعال و أستمرار الحرب على جبال النوبة و النيل الأزرق و دار فور بهذه الصيغة العنصرية الشاذة يكلّف خزينة الدولة 75% من أجمالى ميزانية الدولة السنويّة , تلك الأموال التى يدفعها المواطن السودانى من ضرائب وأشياء أخرى قسريّة لا يحكمها قانون , ينتظرها المواطن لتعود اليه فى شكل خدمات وتنميّة تذهب بعيداً عنه كما ذهب الجنوب الحبيب , مما أدّى الى المشكلات التى واجهت المواطن البسيط من غلاء فى المعيشة فى كافة أوجهها مما أجبر المواطن للخروج فى مظاهرات سبتمبر 2013 م الذى شكّل ضغطاً على أبالسة المؤتمر الوطنى وتهديداً بأزالتهم من دست الحكم , ويشكل هذا الموضوع تحدّيّاً حقيقياً لهم و لا بد من أيجاد مخرج و المخرج الوحيد المتاح لهم الآن هو أيقاف الحرب و الأعتراف بحقوق غير العرب ( السكان الأصليين حسب تعريف المواثيق الدولية ومنظمة اليونسكو التابعة للأمم المتّحدة) .

رابعاً :- أعتراف والى جنوب كردفان الغير منتخب فى ظل حكومة ديموقراطيّة يدعيها المؤتمر الوطنى !!!, أعترافه بسيطرة الحركة الشعبية فى جبال النوبة / جنوب كردفان على 15 محليّة كلياً وسيطرة الحكومة على محليتين فقط يفضح فشل المؤتمر الوطنى فى تحقيق أىّ نصر على الحركة الشعبية وحلفائها و يؤكّد صدقيّة الحركة الشعبيّة فى سيطرتها على 90% من أراضى جبال النوبة , وأنّ الحركة قادرة على السيطرة على كادقلى والدلنج وتلودى وبقية المدن لكنها لا تريد أن تفعل ذلك الآن حتّى لا تعطى مجالاً لأبالسة المؤتمر الوطنى وطيرانه البليد لدكّ البنية التحتية لتلك المدن كما دمرت القرى والأرياف .

تصريح الفريق أول ركن محمد جرهام عمر التى تناولتها وسائل الأعلام مؤخراً فى أعتراضه على الحروب العبثية بجبال النوبة فيه أشارة واضحة أيضاً من تحرر أبناء النوبة فى الجيش السودانى والمؤتمر الوطنى من هاجس الصمت المريب والمخجل الذى كان يعتريهم طيلة السنوات الثلاث الماضية من عمر الحرب الأخيرة على النوبة و أشارة أيجابية فى أن يعلوا صوتهم لوقف الحرب ويمثل ضغطاً على المؤتمر الوطنى لقبول مبدأ التفاوض ورد المظالم الى أهلها و الزمن مناسب جداً لكل أبناء النوبة من عسكريين ومثقفين وسياسيين ومنظمات مجتمع مدنى وحركات نسوية وطلابية ونقابات المحامين والقانونيين والمزارعين و الرعاة لرفع المطالبة بوقف الحرب على النوبة وغيرهم وفى كل الأحوال ليست للنوبه ما يخسرونه أكثر من ما خسروه فى الثلاث سنوات الأخيرة من عمر الحرب العنصريّة على النوبة. وأن تأتوا متأخرين أفضل كثيراً من أن لا تأتوا.

خامساً :- المحيط الأقليمى و الدولى أبدى فتوراً واضحاً , و أصبح المؤتمر الوطنى يلاقى فتوراً واضحاً من دول الخليج لعلاقات مشبوهه مع أيران و الحركات الأرهابية الدولية مثل القاعدة و حزب الله اللبنانى وتنظيم الجهاد الفلسطينى وتنظيم الأخوان المسلمين فى كل من دول الشمال الأفريقى فى مصر و ليبيا وتونس والجزائر و مالى مما جلب عليه مشاكل فى العلاقات الدوليّة و تصنيفها من ضمن الدول الراعية للأرهاب وتوقيع العقوبات الأقتصادية و السياسية على السودان , وقد أثّر ذلك كثيراً فى التعاون الأقتصادى مع السودان مما أثّر سلباً على الأداء الأقتصادى للسودان خاصةً أن رئيس البلاد الموكول أليه حضور المؤتمرات الدولية لجلب المنفعة للسودان لا يستطيع الخروج الى أى بلد عدا دول مجاورة لا تتعدّى أصابع اليد الواحدة مما يجبرها على التفاوض مع الحركات الحاملة السلاح قبل فوات الأوآن وذهابها الى مزبلة التأريخ .

سادساً:- أن الهجمات الجويّة المكثفة الّتى يشنها المؤتمر الوطنى على كاودا والبرام وكرنقوا وتنديّة والكاركو و والى و الكيقات بأسراب الطيران الحربى من ميج و سوخوى و أنتنوف دلالة واضحة على فشل الهجوم الأرضى لجبال النوبة وكذلك فشل الطلعات الجوية مضمون أكثر من الطلعات البريّة لأن الله سخّر لنا الجبال لنحتمى بها عند المحن و لأن أصغر طفل فى جبال النوبه يعرف كيف ّيتخندق بمجرّد سماع صوت الطيران والجبال أيضا ً تمثّل لنا أحدث أنواع الموبايلات فى توصيل الخبر الهجومى قبل وصول الطيران الى أهدفها , يعنى بالعربى البسيط مافى طريقة أبداً فى السيطرة على جبال النوبة , ولا تهدروا أموال الشعب السودانى دون فائدة وهذا سبب قوى سيجبر المؤتمر الوطنى على التفاوض لنأخذ حقّنا كاملاًّ وبأثر رجعى فيما يختص بالحق العام للنوبة من دمار للبنيات التحتيّة والقرى وما دمّر منها من مدراس وأسواق و مصادر مياه ومنازل, وما يختص بالحقّ الخاص للمواطن النوبى وما فقده من أرواح فى أسرته وما فقده من مواشى ومنازل وممتلكات لا بدّ من تعويضها لكل فرد , و أىّ حل لا يشمل ذلك فهو لا يعنينا فى جبال النوبة فى شئ بل سنمضى فى نضالنا لآخر رمق بل قد نضطّر أن ننسحب من هذه الدولة , وأرضنا و مواردنا تكفينا أن يعيش المواطن النوبى فى سلام ونعمة و تطوّر , وهذا ما لا نريده الآن و لكن لكل حادث حيث فى حينه .
فى الختام على المؤتمر الوطنى أن يلحق نفسه قبل فوات الأوآن , و أن يعطى كل ذى حقّ حقّه لنبنى سوداناً جديداً يقوم على الحريّة والديمقراطية والمساواة والتقدّم , فهل الأيام القادمات على ضوء تلك المعطيات ستبشرنا بحلول شاملة لأهل الهامش وحلول شاملة أيضاً لعموم الوطن الكبير ؟؟؟ وهل ستقبل الحركة الشعبية الجلوس مع المؤتمر الوطنى بمعزل عن حلفائها من حركات مسلّحة دارفورية والأحزاب السودانية المتحالفة معها ؟؟؟.
القومة ليك يا وطنى .
[email protected]


تعليقات 6 | إهداء 0 | زيارات 3192

التعليقات
#905213 [بت قضيم]
1.00/5 (1 صوت)

02-03-2014 09:50 PM
المؤتمر الوطني ليس مضطر بل هو ملزم بالتفاوض مع الجبهة الثورية وليس الحركة الشعبية كما يدعي


#905198 [ساب البلد]
1.00/5 (1 صوت)

02-03-2014 09:32 PM
******* مقال في الصميم ****** لكن لا للانفصال ******* لا للتشرزم ****** معا لاسقاط الطغاة ****** معا لبناء وطن يسع الجميع ******* معا من اجل مجتمع خالي من العنصرية القبلية و العرقية و الجهوية ******* معا من اجل تنمية مستدامة ****** معا من اجل اقتصاد قوي ****** معا من اجل مستقبل الاجيال القادمة *********


#905020 [kori ackongue]
1.00/5 (1 صوت)

02-03-2014 06:03 PM
Well done Hassan Ali Sherief:
1. Track One: Al Bashir, the leader of NCP and all his regime’s perceived tactics of gaining war became a funny chewed stories, used as chatting and basis of laughter of everybody in the world in fact, definitely all would agree of that tremendous reasons given by your article show added to so many others profoundly documented to identify the level desperate look they have had reached, but not openly disclosed that to the world. It is true as he was lead far beyond imagination and for meaningless expectations to win the war and to believe in that total cheats he and they are actually overrun with their inclusive racial war policies and they did understand that free offered to them lessons and that was not enough for them either give him as their stupid dressing in militant form leader and likewise themselves a chance to prove to the world they are super and able to set spraying medicines to kill what they called the human insects in the Nuba Mountains Region, the Blue Nile Region and preceded by that genocide real deeds and many barbaric action against the Sudanese. Our follow up estimations state that out of Forty Five Thousand Well Armed Forces, (45,000), of which over 27,000 (Twenty Seven Thousands Well Trained and Armed Militias’ Men) have been hired as mercenaries mainly to fight and overcome all over the areas given to them in the forms of handed over maps; illustratively designed for the fields use purposes. And if what was stated today in the Nuba Times Website that around 4,000 of them are from the dissidents Oromo rebels against the Ethiopian Government to have been brought by Al Bashir to give his government the promise of handing him over the whole areas assigned to them recapture them up to Kauda, then the end to them is to surrender in that way of accepting to go to peace in Addis Ababa which is supposed to start either on 5th or 7th February as a matter of resorting to their failure documented war waging at least in the very time they were prepared to celebrate for it joyfully in the presence of Al Sadig Al Mahdi the up-to-date the spiritual leader of the Muhrahileen Forces, known today as Janjaweed or Boarder Forces combatants, plus the expectations of the real founder of the “Ingath – NCP” ruling party Dr. Al Turabi. So everything was not gearing towards what they eagerly favored it totally.
2. Track Two: In reality the resolution number UNSC/R/2046, is not just any document to play with through delaying tactics, because whatever people might look at as it is seen to them but that is the deliberations outcome as a needed peace and settlement resolution by the power that represents (193) world nations including the dictatorship and the genocide government of Sudan in that form called physically United Nations, granted in that legitimate format by the most (Five World Powerful Nations) plus the other very recognized (Ten States) to represent the other (178) countries of the remained continents. So the ground of the reality fighting map would only change the direction of the dialogue practically in terms of negotiations, which means that the resolution will not change itself in its legitimated cycling, but it will automatically accept the flexibility of the adding the ground factors to make the areas of justifications of the peace reach realistic indeed and convincing up to that level in its intended goal. That is not a paddling to seasonal joyful swimming or running under the raining water showers, it is that kind of seriousness to be up to its scaling and responding to its requirements. Time may be played with in the form waste and gain more grounds of negotiating power, but not to diminish the bone track of the resolution by any means and during any course of time, UNSCR/2046 is exactly like ICC warrant of arrest resolution, no time will end it what matter, whenever and what level of compensation that might be underway to dismantle it. The Sudan government very advanced wars planes may act to add to that burden to vanish it by anyway around. Likewise SPLM/A – Sudan as I call it will not have way too to dismantle this fact, but they can add to their negotiating table supporting materials what will be recognized as the ground facts and factors reasons and causes for inclusion.
3. Track Three: Due to the capacity of maneuvering that the government of Sudan would use it not to reach into any kind of Cease Fire Agreement, prior to any overall packages of the, here the challenge that might face the fighting negotiators for the rights of the two areas, the points of focus in that resolution is their qualification and real ability to reflect that genuine rights as they have been long time fighting for, within the new initiated packages that SPLM/A – Sudan – SRF call it as the comprehensive solution to the Sudan problems, not jumping over the real needs of the peoples of these regions to achieve the overall objectives set by them for the holistic New Sudan outlook ending of its chronic problems. That is why the quality cadre is needed not that felt as I think and guess it as truth, what kind of nepotism selection is there and not actually what less experienced of negotiating tables personnel some are; again as widely as they are believed to be so from the selected and witnessed list, feeling that I may not be wrong and also not a shamed of saying that at all for any processions needs. Other issue of supporting and backing efforts, like having side-board consultants delegation as all do it during such kinds of peace and mediated peace negotiations should be. Then every reach of this peace accords if ever to be, then what one of the top diplomatic American’s personnel to Sudan had stated it two days back as it was posted on the Sudanese Arabic websites calling it long process of reaching into comprehensive peace to his thinking and summary would be a matter of re-reading what tactics of not allowing to make these two areas people, especially the indigenous people on focus to have extra hundreds of years of future suffer due to any weak or slightly taken and compensated deals to favor the limited persons aspirations not the long standing and sadly remained back warded problems of wealth and power sharing matters much undermined and more than what pleased these regions people but appeared as not satisfactory contents of peace accords ending in Naivasha CPA, the two areas protocols. This track is hard for NCP since they said 15 counties in the Nuba Mountains Region/Southern Kordofan State are controlled as liberated lands by SPLM/A – Sudan and may be (4 counties remained under the control of the Sudan government actually, what the appointed governor Adam Al Fakki has been realistic to let his actual masters be put on the light and entirely forced to accept sitting with SPLM/A – Sudan for negotiations.
4. Track Four: Let it be as you said it as the term they are forced to obliged logically to accept AU call, come and sit for possible solution of the overall Sudan somehow sophisticated problems ahead, based on what UNSC Resolutions specified it at last, while the review of Darfur different scaling resolution was consulted upon in Aruasha/Addis as I think last couples of weeks back, viewing that way to what SRF thinks it for the what Sudan everlasting peace would be too, but never overlooking what the two different UNSC/Rs and AUSC/Rs have had been alike. Civil society roles from these two areas should not just be disguised and abandoned by the military scaling of politicizing nature of suspect from any given and genuinely needed scientific and morally recognized efforts globally, especially from the SPLM/A – Sudan’s sometime, experienced rigidity and excessive meaningless suspects now a day, different from what happened mutual productive and constructive inputs which were incorporated during Naivasha Peace Negotiations times.
5. Track Five: The ordinary associate roles of backing partners to any world similar facilitated and mediated peace accords, should have that convincing profound realities of what up to-date has the Sudan splitter war impact could have been grossly negative to the ordinary victimized citizens within their own look as a very big resisting strongly situation of a mass custodians nature to live within, helpless of which at least no flying zone or comprehensive Cease-Fire agreement should proceed before any step taken forward to any peace negotiations. So real productive lobbying or assisting role would be needed regionally first and globally as a collective collaborated work to come about and especially not to mangle their interests of backing Khartoum with the real stewardship roles expected from them to stop this over 4,500,000 displaced and refuges and not to add to the already around estimated roughly 475,000 dead peoples profile due to this ravaging war since 1985 and reaching to 2003 and from 2011 up to date destruction war on natural and human resources equally.
6. Track Six: Finally, My Dear Hassan Ali Sherief and all other minded persons in the diaspora and internally, I think that you have had put correct that should suit what I have come to know about the Nuba Mountains Strategies Centre for such valuable added facts to consider other than leaving everything lose and in the end to discover that we in the two regions specifically can be victims of some kind of personal aspirations or not to allow repeating what happened during our absence in that Conference Held in 1948 and during the power and wealth sharing moments during 18th December – 1955 of thirteen days prior to that declared as the Independence of the Country called virtually Sudan.


#904935 [ككك]
1.00/5 (1 صوت)

02-03-2014 04:39 PM
عليه يستعد للرحيل بالجزمة


#904569 [أبوعلي]
5.00/5 (1 صوت)

02-03-2014 09:54 AM
وقد تيقّن البشير بأنه لا محالة سيصلّى فى كاودة

(سيصلّي): البشير لا يصلّي إلاّ أمام الكمرات وهو ملوّث بكلّ ناقض للصلاة
البشير ( يَصْلِي ) البشر بكلّ أنواع التعذيب والإبادة
هؤلاء مهمتهم تحريف رسالةالديانات ليحطموا المجتمع لأجل سيطرتهم عليه
الملايين تلعنهم وتتضرّع إلي الله أن يزيلهم والله ليس بغافل عن عباده


#904523 [locolo]
5.00/5 (1 صوت)

02-03-2014 09:17 AM
سيتم التفاوض وفقاً للقرار 2046 و سيبداء التفاوض بالقضية الانسانية آولاً و من ثم يتم التفاوض الشامل لكل قضايا السودان وليس قضية المنطقتين كما يدعى المؤتمر الوثنى ،، فالحركة الشعبية لتخرير السودان - شمال تؤمن إيمان قاطع بان الحل الشامل هو المخرج الوحيد لحل آزمات الوطن و الوصول الى سلام مستدام ،، فان لم يرضى المؤتمر الوثنى التفاوض على هذا الاساس فعلية أن يستعد للرحيل بالقوة ،،،



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة