الأخبار
أخبار إقليمية
الصفوة واللهث وراء الموقع الوزاري مقابل تأييد الشمولية على حساب الديمقراطية.
الصفوة واللهث وراء الموقع الوزاري مقابل تأييد الشمولية على حساب الديمقراطية.
الصفوة واللهث وراء الموقع الوزاري مقابل تأييد الشمولية على حساب الديمقراطية.


02-03-2014 05:41 PM
البروفيسور / البخاري عبدالله الجعلي

بسم الله الرحمن الرحيم


لفت نظرنا ونحن نراجع صحيفة (التغييــر) الغراء في صباح يوم الجمعة الموافق 24/ ينـاير/2014، الحوار الذي أجرته الصحيفة مع الدكتور بابكر محمد توم وأبرزته بعنوانين هامين جداً الأول هو:"المرحلة المقبلة سيتم تغيير وكلاء الوزارات وفقاً للكفاءة والأداء". والعنوان الثاني هو: "بعض الأشخاص ليست لديهم خبرات يتبوأون مواقع هامة في الخدمة المدنية". ولما كنا من المعنيين بالخدمة العامة منذ بداية حياتنا العملية ونشرنا عنها العديد من المقالات وكان من نعم الله علينا وكذا حسن حظنا أن تتلمذنا ونحن في العتبة الأولى من السلم على أيدي صفوة الخدمة (المدنية) في السودان أمثال الدكتور جعفر محمد علي بخيت وأحمد بابكر عيسى والطيب عبدالله وصلاح قرشي والدكتور قلوباوي محمد صالح وعبدالرحمن عبدالله وزير الخدمة والإصلاح الإداري السابق عليهم شآبيب الرحمة وكان ذلك بقيادة وكيل وزارة الداخلية آنذاك أستاذنا أمير الصاوي متعه الله بالصحة والعافية. وكما هي النظم الشمولية دائماً وأبداً فقد أخطأت حكومة مايو (1969) منذ أيامها الأولى على اثر انقلابها العسكري على الديمقراطية الثانية في حق السيد أمير بل في حق الخدمة العامة في السودان. ولكن يحمد لحكومة مايو ذاتها أنها عادت وصححت خطأها بعد وقت قصير واقنعته بعد رفض شديد وواسطات ليعود للخدمة وكيلاً لوزارة الخدمة والإصلاح الإداري ويكون (عميداً) للخدمة العامة في السودان فكان بذلك أول وآخر من أطلق عليه لقب عميد الخدمة المدنية في السودان وهو ذات الشخصية الفذة التي أصبحت فيما بعد سفيراً للسودان في المملكة المتحدة ولعبت دوراً كبيراً في تجديد (ايجارة) Lease مبنى سفارة السودان في لندن.
عندما كان أستاذنا أمير الصاوي وكيلاً لوزارة الداخلية كان الراحل العميد علي صديق في ذات التوقيت رئيساً للأمن العام في وزارة الداخلية. ولما كانت ثمة روابط أهلية وثيقة بين الرجلين (مولانا بابكر عوض الله رئيس القضاء الأسبق وصديقي الكومندان علي صديق) فضلاً عن أنهما أبناء منطقة واحدة فلقد نجح الأول في استمالة الأخير للإنقلابيين في مايو 1969 لحاجة الإنقلاب لكسب تأييد قوات البوليس لتكون لجانبها وكان الثمن أن يكون مديراً عاماً للبوليس. وبالفعل استغلت حكومة مايو على نحوٍ ردئ الصراع التاريخي بين الإدارة والبوليس في وزارة الداخلية حيث اطلقت العنان للمدير العام الجديد للبوليس في وزارة الداخلية بأكملها عندما كانت أم الوزارات. فتم تهميش منصب الوكيل بدايةً ثمّ تم بعد ذلك إلغاؤه. وانطوت على ذلك الذي تمّ في وزارة الداخلية صوراً من عدم الوفاء نحيط بخفاياه ونحتفظ بها في مذكراتنا. وكما شرحنا في مقالاتنا السابقة عن رؤيتنا الإستراتيجية عن الفساد والإفساد في السودان أن الحكم الشمولي دمر أعظم ما أرساه وما تركه الإستعمار في السودان وهو الخدمة المدنية. وبالرغم من كل ذلك من المهم جداً التنويه بأن ما تمّ في وزارة الداخلية على عهد شمولية (انقلاب مايو 1969) يختلف اختلافاً جذرياً عما تمّ في ظل شمولية عهد (انقلاب الإنقاذ 1989 ). وتلك قصة طويلة ليس من مقاصد هذا المقال الخوض فيها.

إن ما نشر في الحوار مع الخبير الإقتصادي الدكتور بابكر محمد التوم وهو من صفوة ونخب حكم الإنقاذ والحزب الواحد المسيطر على كل مقاليد الأمور في السودان قد أذهلنا. ذلك أن ما قاله الدكتور يثير قضية كبيرة وهامة وخطيرة يذكرنا بفجيعة السودان في الصفوة وفي النخب بشكل عام. لقد دفع دافع الضرائب ما دفع ونزف السودان من دمه ما نزف في سبيل تأهيل الآلاف من أبنائه لادارة دولاب الدولة في شتى المجالات والتي يأتي في مقدمتها ما يعرف بـ (الخدمة العامة) بصفة خاصة والقطاع العام بشكل عام باعتبار أن تقديم الخدمات للمواطن السوداني وتسييرها وادارتها بكفاءة واقتدار من المفترض أن يتولاها من تم تأهيلهم وتدريبهم باعتبارهم الأقدر دون الآخرين. ومن هؤلاء الذين علمهم ودربهم دافع الضرائب انبثقت في أغلب الحالات ما يطلق عليهم (النخب) تارةً و (الصفوة) تارةً أخرى. ولا شك عندنا أن خبيراً اقتصادياً مثل الدكتور وغيره كثر يأتون من بين هؤلاء أو أولئك. لكن الكثير ممن ينتمون للصفوة بصفة عامة لم يكونوا أوفياء لا للوطن الذي علمهم ولا للعلم الذي تعلموه بكل أسف. فما أن وقع انقلاب عسكري على نظام ديمقراطي إلا وأيدوه وناصروه وتسلقوا فيه طالما ان هذا الإنقلاب العسكري أو ذاك سوف يحقق لهم طموحاتهم الشخصية التي لم يتمكنوا من تحقيقها في اطار النظم الديمقراطية. وقد شهد السودان في هذا السياق العديد بل الكثير من الأمثلة. فكم من متعلمي السودان الذين يحسبون حتى ولو على سبيل المجاز من الصفوة تنقلوا من نظام عسكري انقلابي إلى نظام انقلابي عسكري آخر. ومن المحير أن يعمل أشخاص وزراء في نظام عسكري لعشرات السنين ثم يختفون في ظل الديمقراطية وما أن يأتي انقلاب عسكري آخر حتى نراهم يتسابقون نحوه زرافات ووحدانا من أجل موقع وزاري لم يتحقق لهم في اطار الديمقراطية!!.
والكلام عن الصفوة والنخب يقودنا إلى قضية هامة وهي سكوت الصفوة من مناصحة الحاكم حتى ولو دعاهم لمناصحته بعد أن تسنى لهم تحقيق ما كانوا يتطلعون له. وفي هذا السياق نذكر على سبيل المثال لا الحصر أن الأخ رئيس الجمهورية كان قد دعا بمبادرة منه عدداً من الساسة والنخب والصفوة للتشاور بشأن الكيفية السائغة لاقناع الجنوبيين التصويت من أجل الوحدة وليس الإنفصال وهو النص المؤلم الذي انطوت عليه ما يسمى بـ (اتفاقية السلام الشامل 2005). في ذلك التجمع الذي جمع ما جمع من النخب والصفوة كان قد سبقنا في الحديث ثلاثون شخصية. ودون الدخول في تفاصيل مشاركاتهم كان القاسم المشترك الأعظم بين كل الذين تحدثوا هو التأكيد للأخ الرئيس بأن الدعوة جاءت لهم في (الوقت المناسب)!!! في ذلك التاريخ كان المتبقي للتصويت إما بالإبقاء في السودان أو الإنفصال ثلاثة أشهر فقط!!!. ونقر بأن ما أجمعت عليه النخب بأن دعوة الرئيس قد جاءت في (الوقت المناسب) قد أحزننا وألمنا غاية الألم. والسبب لذلك الحزن والألم بسيط جداً. وبالتحديد كيف تكون دعوة الرئيس للتشاور (مع أنها محمودة) لاقناع الأخوة الجنوبيين للتصويت للوحدة قبل ثلاثة أشهر من التصويت قد جاءت في (الوقت الملائم)؟.

وحيث أنه لم تكن لدينا فرصة للحديث خاصةً وقد سبقنا من تحدث باسم حزبنا، فلقد التمست من الأخ الرئيس منحنا الفرصة للمشاركة. ولقد تكرّم مشكوراً بابلاغنا بالموافقة على أن تكون قبيل آخر المتحدثين وهو الأخ (عقار) والي النيل الأزرق آنذاك الذي كان يجلس على يمين الأخ الرئيس. لقد طرحنا ما طرحنا من مقترحات لكن الأهم من كل ذلك ونحن معنيون في هذا المقال بدور النخب والصفوة أننا ابتدرنا حديثنا بعد شكر الرئيس بالتنويه بأن دعوته (جاءت متأخرة) لأنه كان من الأوفق أن تأتينا قبل ثلاث سنوات من تاريخ التصويت وليس ثلاثة أشهر. عندها صمت من صمت واحتار من احتار وخجل من خجل وداعبنا من داعبنا بعدم التخلي عن (كلام الجعليين)!! والحقيقة أن الذي دفعنا لذلك عدة أسباب أذكر منها ان الرئيس هو الذي دعانا للتشاور واسداء النصح وذلك يُحمد له ويشكر عليه. والثاني قناعتنا بأن الساكت عن قول الحق هو بالحق شيطان أخرس مليون مرة. والثالث أن الرئيس قد حكم السودان أكثر من عقدين من الزمان وقد اكتفى من التصفيق والهتاف والتأييد بل واكتفى من النفاق وأنه دعا الصفوة والنخب ليسمع منها في شأن عظيم يهم المحافظة على وحدة السودان وترابه وشعبه. والسبب الرابع فقد عنّ لنا أن ننقذ النخب والصفوة الذين ننتمي إليهم مما يردده أخوتنا العسكريون من انتقاد إن لم يكن ذماً للصفوة والنخب في مناسبات عديدة بأنهم ينتظرون فقط (البيان الأول) طالما من شأنه أن يحقق لهم الموقع الوزاري!!!. وما أن تحقق لهم ذلك أصبح العديد منهم صامتاً ساكتاً تابعاً مطيعاً للحاكم السلطوي. بيد أن هذا الذي نسوقه لا ينفي أن من بين الصفوة والنخب من أعلن عن رأيه بشجاعة وأمانة بما يتعارض مع توجه من عينه في الموقع الوزاري من الحكام الشموليين. وأحسب أن من بين هؤلاء على سبيل المثال لا الحصر بالطبع المرحوم مأمون بحيري وعبدالوهاب ابراهيم وموسى المبارك الحسن وكذلك عبدالمنعم منصور.

من المسلم به أن الخدمة المدنية هي صمام أمان النجاح الإقتصادي والإجتماعي والسياسي. وأن الدول النامية لا يرجع تخلفها لأسباب اقتصادية فقط بل أن تخلفها يعود من بين أسباب أخرى لتخلف اداري و(نتفق) مع الخبير الإقتصادي بطبيعة الحال بأن وكيل الوزارة كان قمة الجهاز الفني وأن الوزراء أصبحوا الآن يقومون بدوره. لكن السؤال المهم الذي طرحه خبيرنا الإقتصادي ولم يجب عليه هو لماذا أصبح (وكيل الوزارة) عاطلاً. ونجيب نحن على هذا السؤال بأن الوكيل أصبح عاطلاً لأسباب عديدة قد لا يتسع المجال لسردها جميعاً وبالتفصيل ولكننا نكتفي بالإشارة إلى سببين فقط. الأول هو أن نظام الإنقاذ قد جعل من تعيين ممن يسمون بوزراء الدولة فرض عين في كل وزارة للترضيات ولتوزيع المواقع والمناصب لمناصريه وأحبابه ومؤيديه. ولما كان وزير الدولة بلا أي أعباء وظيفية في وجود الوزير العضو في (مجلس الوزراء) Cabinet Minister ذي السلطات المحدودة هو ذاته سلفاً بموجب نظام الحكم الرئاسي المطلق في السودان، فقد أصبح وزير الدولة بمثابة (وكيل الوزارة) بالرغم من جهله بالنواحي المعنية في الوزارة المعنية. والسبب الثاني أن أغلب إن لم يكن كل الذين تم تعيينهم في مواقع (وكلاء الوزارة) في عهد الإنقاذ غير مؤهلين وفاقدي للخبرة تماماً. وأن كل الذي أهلهم (للموقع) هو الولاء والإنتماء للحزب الحاكم المسيطر على مقاليد الأمور وفقاً لمنهجية الحزب الشمولي الواحد.

لقد قال خبيرنا الإقتصادي من بين ما قاله بالحرف الواحد أن حديث الرئيس عن انتهاء عهد التسييس في الخدمة المدنية جيد لأنه (جاء في وقته) وأنه يعتقد بأن ما قاله الرئيس (سيسكت الأصوات) التي كانت تتحدث عن أن الخدمة المدنية فشلت بسبب أو بغيره. وأن ذلك رسالة واضحة بأن الإنقاذ تريد أن تجعل الخدمة المدنية خدمة لا تسيطر عليها السياسة ولا أن تمنع الأسباب السياسية من شغل المناصب القيادية. وأضاف الخبير الإقتصادي: "الحقيقة اننا نعالج في مشكلات الخدمة المدنية بأن نأخذ الموظفين مستقبلاً بكفاءاتهم وشهاداتهم وقدراتهم وأن يترقوا بأدائهم وهذا واضح من الرؤية المقبلة لتغيير وكلاء الوزارات واختيارهم لكفاءاتهم"!!!.

لا شك أن (اقرار) الرئيس بأن عهد التمكين والتسييس والمصارين البيض قد انتهى حديث جيد ونحن نأخذه بـ (اقراره) ونتطلع لوضعه موضع التنفيذ بكل موضوعية وتجرد ونأمل مراجعة الإقتراح الذي سبق أن أوردناه في مقال سابق في هذا الخصوص. وبالرغم مما ينطوي عليه حديث الرئيس من تأخير واضح إلا أنه كلام لا يصدر إلا من شخص يتمتع بالشجاعه. وأعلم علم اليقين أن ما صدر عن الرئيس قد أغضب الكثيرين من الإنقاذيين سواء كانوا من أولاد المصارين البيض أو غيرهم. التأخير الذي نقصده يعود إلى أن مدته امتدت لربع قرن من الزمان وقد أحدث خلالها أضراراً بالغة. صحيح أن بعضها يمكن أن يتم تعويضه ولكن ثمة أضراراً لا يمكن تعويضها. من ناحية ثانية فإن الكلام الذي صدر من الرئيس لن يسكت الأصوات (ونحن من بينها) التي تحدثت عن فشل الخدمة المدنية في عهد الإنقاذ كما زعم خبيرنا الإقتصادي. فحديث الرئيس يندرج في اطار النوايا لإصلاح الخدمة المدنية وهو بهذا الفهم مقبول من حيث المبدأ. ولكن كما هو معلوم فإن ثمة أضراراً بالغة جداً قد حدثت بسبب تمكين أولاد المصارين البيض في مواقع الذين تم تعيينهم في الخدمة المدنية وفقاً لمعايير الكفاءة وتكافؤ الفرص والذين تدرجوا في الخدمة وفقاً لمعايير الأداء الممتاز، والذين اكتسبوا خبرات كبيرة في تسيير دولاب الخدمة العامة في الدولة. ثم أن هذه الأضرار تتباين وتتنوع فهناك أضرار نفسية وأدبية كأن يتم طرد موظف تدرج من أول السلم الوظيفي إلى قمة الخدمة في الوزارة التي إلتحق بها أصلاً بفضل ما كان يتمتّع به من الصدق والأمانة والنزاهة والتقوى والصبر.

إن ما يحاول هذا المقال اثارته أمرين. الأول أن النظر بجدية في كيفية درء الأضرار التي لحقت سلفاً بالكثيرين من العاملين في الخدمة المدنية أمر جوهري وأساسي، فالله يأمر بالعدل وأن نكون قوامين بالقسط. وأما الأمر الثاني هو أن الكثيرين ممن ينتمون للصفوة أو النخب في السودان أصبح همهم الأول ليس خدمة دافع الضرائب الذي علمهم ودربهم بل أصبح همهم كيف يصل أحدهم للمنصب الوزاري. وفي سبيل هذه الغاية لا مانع لديهم من الإنحياز التام للحكم الشمولي على حساب النظام الديمقراطي، ومن ثمّ تزيين كل ما يصدر عن الحاكم الشمولي بالطاعة والولاء التام والسكوت والصمت حتى في مقام النصح والمشورة، الأمر الذي شكّل ويشكّل أزمةً أخرى تضاف لما يعاني منه السودان من أزمات سياسية وأمنية واقتصادية واجتماعية.

[email protected]


تعليقات 18 | إهداء 0 | زيارات 4528

التعليقات
#906457 [الفاتح]
0.00/5 (0 صوت)

02-05-2014 02:21 AM
كلام جيد يا دكتور. ولكن واضح فيه الترطيب ومد اليد والسبابة بإستحياء يدل إما علي أدب أو إحتراس.

لا أدري مدي تبعية الدكتور للميرغني. لكنه شئء معيب جدا أن نتبع الميرغني. ليس أسوأ منه إلا العمل مع الإنقاذ.


#906410 [Ahmed]
0.00/5 (0 صوت)

02-05-2014 12:52 AM
الغريب ان الاستاذ البخاري
لا يزال داخل الاتحادي بتاع مولانا
مع انه مولانا بيمرمط فيه الليل والنهار
اخر مرة عندما أصدرت قيادة الاتحادي
ومنهم البرق قرارا بالانسحاب من الحكومة
و جاء الميرغني و شطب القرار بجرة قلم لكن
البري و صحبه لم يتخذوا اي قرار او موقف ضد
ديكتاتورية الميرغني لذا بنظريات و بطولات البروف
الواردة في هذا المقال فارغة فالاستقامة تقتضي ان
يستقيل من قيادة حزبه طالما الميرغني لا يحترمه
و اذا كان حزبه لا يقيم له وزنا فيكف سيحترمه البشير
او حتى نحن القراء

المثقفين اللي في الأحزاب الطائفية شاليين قربة ديمقراطية
مزعومة و بتخر في رأسهم


#906397 [د/ نادر]
0.00/5 (0 صوت)

02-05-2014 12:30 AM
اريد ان اعلق علي جزئية واحدة وهي دعوة الرئيس للنخب فقط قبل 3 اشهر
الاجابة واضحة وهي ان الانقاذ منذ ان جاء ظل يعمل لاستمالة من يمكن استمالته من النخب واولها كانت اتفاقية الخرطوم للسلام الذي جاء بريك مشار ولام اكول وغيرهم.
وهنالك يا اخوة سيكلوجية معينة لدي المافيا واللصوص عموما وهي عندما يتفاوضوا مع اي شخص دائما يتسائلون ما مصلحة هذا الرجل ولا يفكرون ابدا ان هذا الرجل يفكر بالمصلحة العامة ولديه هموم وطنية بل لص مثلهم يسعي الي المال والسلطة وبالتالي يتفاوضون معه علي هذا الاساس وبالتاكيد في نوع الوزارة او المنصب وكمية المال وكل ذلك حسب وزنه ولذا جاء البشير ليجتمع بالنخب قبل 3 اشهر لانه لن يتمكن من شراء قادة الحركة الشعبية و اصطدم بان هذه الاتفاقية مصممة تصمميما رهيبا باطراف اقليمية ودولية من العيار الثقيل لا يمكن العبث معها.
ولكن لم يفكر هذا الرجل يوما ما ليتفاوض مع الشعب وحتي هذه اللحظة يغازل الصادق تارة و الترابي تارة اخري ولكنه لا يريد ابدا ان يتصالح مع اصحاب المصلحة الحقيقين ويسمع اليهم بل فاجئهم بخطابه عندما انتظره الملايين امام شاشات التلفزيون ولكن انا والحمد الله لم اكن واحدا منهم


#906388 [Elegiel]
0.00/5 (0 صوت)

02-05-2014 12:17 AM
والهى كثير تلج وتلميع للذات وشنو حكاية اخى الريئس واه بشه كفاءة شنو غير رقيص ومواسير مركب فينا ياخى قوم لم خدمه مدنيه شنو والهى غير تسافروا وتاخذوا النثريات ما بتعملوا حاجه كان حسى فرد بشه ولا زمان فرد عشاء الدفعه من ورشة عمل لسفره خارجيه والهى انا شخصيا لو استعمرونا صينيون وضمونا لهونغ كونج وعلى الاقل المليار يامنوا غذاءهم ويخلونا نحن السودانيون نبيع الفول والتمر والقرض فى ملجات بكين وشنغهاى


#906358 [صالة المغادرة]
0.00/5 (0 صوت)

02-04-2014 11:13 PM
الاستاذ الفخيم بروف الجعلى انت رجل قانونى وشرطى متميز وقامة علمية وسياسية لماذا تسمح لنفسك ان تكون ضمن جوغة سيدى الميرغنى الذى يساعد ويساند عصابة الانقاذ ويطيل فى عمرها بانبطاحه وخذلانه وتخاذله فى المواقف التى تتطلب المواجهة والحسم لماذا لاتضم صوتك للشيخ ابو سبيب والرجل الهرم المناضل الصنديد على محمود حسنين والاستاذة جلاء الازهرى وبقية القابضين على جمر قضية الوطن .


#906011 [محمد احمد]
0.00/5 (0 صوت)

02-04-2014 04:49 PM
حديث الدكتور جيد ويشير الي شجاعة كاتب المقال واحقاقه للحق، والدكتور بابكر محمد توم منسوب الي نظام الانقاذ واي كلام يصدر منه لا يمكن الاخذ به
اما حديث رئيس الجمهورية عن التمكين وان عهده قد مضى لا يعفيه عن المسئولية الكاملة وهذا اعتراف صريح من الرئيس ان ما تم من تمكين كان بعلمه وموافقته وهذا في حد ذاته جريمة يجب ان يحاكم عليها رئيس الجمهورية جهارا نهارا لانه هو راعي مصالح الشعب وليس مصلحة فئة معينة بغض النظر عن هذه الفئة من تكون
لقد تأخر اعتراف رئيس الجمهورية اربع وعشرون عاما وقل معي لم يكن من الصواب الانحياز والانجراف لسياسة التمكين التي دمرت الخدمة المدنية وبدورها صار خرابا علي الاقتصاد السوداني باكمله، وان شئت زور المؤسسات الاقتصادية التي كانت تمثل روافد للاقتصاد الوطني والخزينة العامة بدءاً بمشروع الجزيرة العملاق ومرورا بالمحالج والنسيج والمشاريع الزراعية في النيل الابيض والازرق والشمالية والزيداب والعالياب وحلفا الجديدة ومصانع السكر وهيئة سكك حديد السودان والنقل النهري والخطوط البحرية وما زال الاعلام يتحدث عن الخطوط السودانية وما خط هيثروا الذي يزيل به الكاتب الساخر الفاتح جبرا عموده ببعيد عن الكاتب والمعلقين والقراء
نسأل الله ان يهدي الجميع الي الهدى والتقى والعفاف والغنى


#906009 [موجوع وطن]
0.00/5 (0 صوت)

02-04-2014 04:46 PM
تلك التحية يا أستاذ الأجيال علمناك قامة من قمم هذا الوطن ولجهلنا ما علمنا فيلك هذا السموق فيي زمن التقزم و الخنوع.


#905839 [salah El hassan]
5.00/5 (1 صوت)

02-04-2014 01:58 PM
لك التحية يا بروف بالرغم انك اتيت متأخرا ولكن ان تكتب ألأن افضل من ان لا تكتب .!
اولآ اتفق معك مائة فى المائة مما كثير مما قلت ...ولكن مثل ما ذكرتة عن بعض النمازج السودانية المخلصة التى ابت ان تكون امعة امام دكتاورىة النميرى فلهم منا كل تقدير ...
كنا نود ايضا وللأمانة والتاريخ ان تذكر اسماء الصفوة السودانية الرخيصة وهم بالعشرات وبل ألاف الذين باعو وطنيتهم وضمائرهم من اجل مصالحهم الشخصية .!
اقولها لك يا بروف وبكل امانة لن ينصلح حال هذا الوطن اذا لم يتم محاسبة كل من ارتكب جريمة او اخطأ فى حق هذا الوطن المذبوح بيد ابنائه وبل بصفوة ابنائه !
وطبعا ما حدث من نهب وظلم فى عهد البشير لم يسبقهو عليه اسوأ الدكتوريات فى العالم.!!!


#905686 [ميرغنوف]
5.00/5 (1 صوت)

02-04-2014 11:40 AM
هذا المقال من جوهره يمسح بعض الكريمات لوجه البشير الذى اباد نصف شعبه باسم الدين,ثم هذا الكاتب تهرب عن الحقيقة بالامس القريب البشير عين شخصين من اكبر بيوت الطائفية فى السودان المهدى,الميرعنى كدا وضح لنا الكفاءات والتدرج الهرمى والوظيفى للرجلين ثم ماذابعد.


ردود على ميرغنوف
[ود ابو زهانة] 02-04-2014 05:43 PM
يا اخونا انت راكب من ياتو محطة ؟! الدكتور يتحدث حديث الخبير عن الخدمة المدنية أكرر الخدمة المدنية ... صحيح الفهم اقسام


#905652 [عثمان حسن]
0.00/5 (0 صوت)

02-04-2014 11:16 AM
حديث الاخ البروف اعتبره توضيحات مفصله لخطاب الاخ الرئيس ، اولا اود الخوض في مشكلة الخدمه المدنيه المستعمر صنع خدمه مدنيه في السودان اراد بها اولا واخيرا لترسيخ حكمه وصنع طبقه من ابناء الذوات وهولاء الذوات ايضا صنعهم لترسيخ حكمه وذلك عن طريق الطائفيه والقبليه وكل الهدف ضرب حركات التحرر وتسليط السودانيين علي بعضهم البعض ولكن استطاع الشعب السوداني التغلب علي هذه العقبات ونال استقلاله ثم جاءت الاحزاب وانتظم المثقفون الذين خرجوا من صلب المستعمر وتفرقوا في الاحزاب وبدأ الكل في التنافس علي السلطه حتي غرق المركب وجاء العسكر وبدأ تحالف اعداء الامس ضد العسكر ولم يفرقوا بين مصالح الشعب وبين حكومة العسكر وحينها كان السودان من اقوي اقتصادات المنطقه ثم سقط العسكر وعاودة الاحزاب نكراتها القديمه وتدهورت الامور ثم فكر الحزب الشيوعي بعد ان تم طرد نوابه من البرلمان بان يستأثر بالكيكه كامله وخطط واختار عقيد في الجيش لا تبدوا عليه سمات الترابي او الصادق او المراغنه وزحف العقيد من وادي سيدنا وتربع داخل القصر الجمهوري ولاول مره يتم اشراك مدنيين في مجلس قيادة الثوره وضمن الشيوعيين تربعهم علي سدة الحكم وصدرت قرارات جمهوريه تم خلالها تأميم جميع عصب الاقتصاد السوداني فدب الهلع في اصحاب الراس ماليه الوطنيه ومنهم من خرج بعد المصادره كما ولدته امه لايملك درهما واحدا ومثال عثمان خليل مالك اكبر مصانع النسيج في السودان اما المستثمرين الاجانب فولوا ولم يعقبوا حتي هذه اللحظه ثم دب الخلاف بين الشيوعيين ونميري ووقع فيهم تقطيعا وتقتيلا من رجال الصف الاول اما العضويه اتجهت لتخريب المنشأت فدمروا السكه حديد واصبحت ظاهرة سقوط القاطرات مألوفه حتي داخل المدن مما دفع نميري الاستعانه بالجيش واسس كتيبه اسماها الكتيبه الاستراتيجيه وهولاء لعدم الخبر ايضا الحقوا بقية القاطرات الارض علي وزن ارضا سلاح . ثم افشلت طبقة المثقفين السودانيين الذين تربوا في كنف المستعمر افشلوا جميع مشاريع التنميه التي مولها البنك الدولي وغيره من الصناديق واصبحت دينا علي السودان الي يومنا هذا واليكم بعض من المشاريع التي فشلت بسبب عدم وطنية خرجوا كلية غردون واكسفورد ( اكبر المشاريع الزراعيه في افريقيا وهو مشروع قدوا الزراعي ثم مصنع كرتون كسلا ثم تعليب الفواكه كريما ثم مصنع الالبان ببابنوسه ثم مصنع كناف ابو نعام ثم مصنع تجفيف البصل وغيره من المشاريع ) ان الخدمه المدنيه انهارت ليس في عهد البشير وانما ولدت منهاره ومشوهه ولدت ليس لها وازع ديني ولا اخلاقي الخدمه المدنيه لا يمكن اصلاحها الا اذا انتج البيت السوداني رجال ذوي دين وخلق وان يأخذوا مع التطعيم مصل مضاد لفيروس حمايه من اصدقاء الضمير الميت . ودمتم


#905619 [habbani]
5.00/5 (1 صوت)

02-04-2014 10:59 AM
يالجعلى نتفق معك بالكامل بخصوص الخدمة المدنية ولكنك أغفلت الخدمة غير المدنية ربما لأنك لا تنتمى إلا للخدمة المدنية ولكن الخدمة النظامية مكملة للخدمة المدنية ومتوازية معها ... فالجمارك رافد من روافد الخدمة المدنية والشرطة رافد من روافد الخدمة المدنية والإجتماعية .. والأمن رافد من روافد الخدمة المدنية يمنعها من التسييس البغيض .. والجيش هو مظلة الخدمة المدنية لأنها تمثل أحد عناصر القوة الداعمة لسيادة الدولةوامان الأداء المدنى .
لقد تم تخريب الخدمة غير المدنية فأصبحنا كسيحين بلا أرجل ولا أجنحة .قل لى بربك كيق تتم وثبتنا .


#905581 [إبراهيم]
5.00/5 (2 صوت)

02-04-2014 10:32 AM
هذا الكلام مكرر ، وقد قاله الدكتور منصور خالد في الصفوة وإدمانهم للفشل .المشكل وكما قال البروف ، هو الطموح الشخصي ، الذي لا يحققة البروفسيرات إن هم بقوا على مقاعد التدريس ، لذلك يستغلهم العسكر ، الذين هم في الأصل فاقد تربوي .


#905542 [ابراهيم بخيت]
0.00/5 (0 صوت)

02-04-2014 10:02 AM
إقتباس "والكلام عن الصفوة والنخب يقودنا إلى قضية هامة وهي سكوت الصفوة من مناصحة الحاكم حتى ولو دعاهم لمناصحته بعد أن تسنى لهم تحقيق ما كانوا يتطلعون له" إن كنت تعيش فى السودان فأرجع بذاكرتك لبداية الانقاذ و تذكر كم ورشة عمل و كم مؤتمر و كم سمنار وكم وكم وكم من دعوات قدمت لمن تسميهم بالصفوةوكم من ورق ومالوجهد واجتهاد قد استهلكته تلك الكمائن المنصوبة بمكر وخبث من لدن العراب و نصبت لامثالك من اصحاب النوايا الطيبة؟ الانقاذ قامت على باطل و مازالت عليه ولن يستقيم الظل و العود اعوج .إن تذكرت ذلك أسألك شخصيا اين ذهب كل ما اشارت به الاوراق التى كتيت؟ يا صديقى لا تخدع نفسك فالصفوة التى تعنيهاقدصفّتهاالانقاذ بتوجههاالحضارى وولائها الاعمى و تمكينها الذى لا يأبه بنصيحة ناصح و لا إشارة مشير .فلا تكثر من تكسير التلج فالانقاذ اليوم فى اشد الحوجة لمن يطرح مثل طرحك هذا من الذين لم يفهموا الدرس


ردود على ابراهيم بخيت
European Union [salah101] 02-04-2014 12:31 PM
لا ننكر ان الانقاذ خدعت الجميع (استكبارا فى الارض ومكر السئ )وفيها صفوة استغلت هبة الله لها من ذكاء مكرا وخديعة .لا زلنا فى زمن رفع المصاحف على الاسنة زورا ومكر سوء .اول برلمان فى الانقاذ كان من الصفوة خارج دائرة الاخوانجية وكانوا من الخلص وتفانوا فى عملهم وكتبوا ظننا منهم انهم يخدمون الوطن .ولكن ما كان ذلك الا مسرحية اعدتها الانققاذ بخبث كسبا للوقت لتنفيذ خطة تمكينهم وما نوقش وما وصى عليه كان من الممكن ان يجعل من السودان شئ اخر .ولكن كل ذلك الجهد لم يخرج من تحت سقف البرلمان وكتب عليه يحفظ .يا اخ ابراهيم قم بزيارة المكتبة الملحقة بقاعة الشعب وراجع ارشيف الجلسات فى عام 1987 و 1988 بس ستجد المسجل شئ عظيم والواقع المطبق اليم .فهم هؤلاء الابالسة كان كسب الوقت لذلك بالمكر السئ استمروا 25 عاما عجافة .وضعوا برنامجهم الزمنى الممرحل وكسبوا الزمن .العامل الاساسى لتنفيذ كل برامجهم التدميرية المفصودة عنوة لا خطاءا .فمن سعى وراء الحق فأخطأه ليس كمن سعى وراء الباطل فادركه . دمت ودمنا سعاة حق وعدالة


#905373 [AburishA]
5.00/5 (1 صوت)

02-04-2014 03:06 AM
لك التحية د.الجعلي.. مقال موضوعي جدا وضعت فيه النقاط على الحروف..ان الخدمة المدنية منذ ان تم (طرد) الكفاءات منها ومكّنوا فيها من ليس له مؤهل ولا خبرة الا الولاء (ماتت) وقد اصبح الان احدث المتمكنين رئيس قسم او مدير ادارة..اما عن الدرجات العليا وزير ..وزير دولة اصبحت كمن يأتي بالجزار ان يشتغل ترزي افرنجي..وكمن يأتي بخريج الاداب ليعمل طبيبااخصائيا.. وهكذا اختلط الحابل بالنابل..( وزراء ووزراء دولة فضيحة للطيش)اما وكيل الوزارة.. فتعتبر من أهم الوظائف الفنية المتخصصة في الوزارة يصلها الوكيل بالتدرج والخبرات التراكمية فقتم ذبحهاا.. فاصبح وزارة كاملة لايستطيع موظف من اول السلم الى الوزير لا يستطيع تحرير خطاب من سطرين..واذا حرره قد يحتاج لمترجم لشرحه غير الاخطاء الامئية التي قد تفوق عدد كلمات الخطاب.. وعن التعليق في الخطاب فذلك يجعل الولدان شيبا.. حتى الاجراءات والتسلسل محلك سر.. واذا الموضوع فيه اتخاذ قرار فذلك أمر جلل!! ومعروف ان الخدمة المدنية هي عماد النهضة والتقدم..
اما تعليقكم عن حديث الدكتور بابكر محمد توم فااذكر انني سمعته في مرات كثيرة ومنذ فترة طويلة جدا ظل يدعو الدولة من كل منبر الى الاهتمام بالزراعة واستخدام مدخلات قروش البترول في النهوض بالزراعة..والزراعة ..والزراعة ..ويحذر من الاعتماد على البترول..حتى بح صوته..الا انه كان يؤذن في مالطة(النظام) لانسمع لا نرى لا نتكلم.. وقد حدث ما يحذر منه..
ان الخدمة المدنية اصبحت في السودان حضارات سادت ثم بادت...ياحليل زمن قلم الكوبيا...لك الود


#905320 [nagatabuzaid]
5.00/5 (2 صوت)

02-04-2014 12:43 AM
كنت ادمن القراءة للبروف من فترةبعيدةقبل ان يحصل على الاستاذية و تتميز مقالاته بالرصانة والفخامة ولا استطيع التعليق عليها ارى نفسى صغيروونة امام ضخامتها ولذلك لست بصدد التعليق على المقال ولكنه ذكر اسم احدهم ارتحل الى جوار ربه غير ماسوفا عليه من جيلنا فقد كان رئيسا للجنة الاختيار و كان التعيين عن طريق ( عشاء اولاد الدفعة ) فان كنت محظيا فليكن لك شخص من مجموعة عشاء اولادالدفعة فكم منمتميزين لم يتم تعيينهم وكم من كشة مشة تم تعيينهم وسيتقابل الجميع عندالحق هناك يوم واقفين فى بابو


ردود على nagatabuzaid
United States [nagatabuzaid] 02-05-2014 11:27 PM
رد على وليد :

السلام عليكم اكرمك الله فقد شرفتنى بالرد على تعليقى ولكن يبدو ان هناك لبث انا لم اقصد بروف بخارى قصدت احد من ذكرهم البروف كاساتذة له والشخص الذى قصدته كان رئيسا للجنة الاختيار وقد يكون بروف بخارى لا يعرف عن عشاء اولادالدفعه وما كان يقوم به استاذه الذى سنقابله عند عزيز مقتدر اما عن بروف الجعلى فهو قامة وخبرة وعلم لا اعرفه شخصيا ولكنى كنت مرتبطة بفكره وقلمه فالرجل لا نعرف عنه شىء سالب والكمال لله فكن عند حسن ظنك به واقراء وتابع ما يكتبه ستستفيد منه ثقافة وعلما والتحية لبروف الجعلى ولك وللجميع

United States [وليد] 02-05-2014 01:44 AM
شكرا أستاذة أنا كنت محتار في أمر هذا البروف لأن كتابته تعجبني وفي نفس الوقت يساورني شك في دوافعه والآن أنت قطعت الشك (قطعت جهيزة قول كل خطيب) لذا سأتجنبه..


#905143 [الارباب]
5.00/5 (1 صوت)

02-03-2014 08:28 PM
قلناه ونقولها للمره الالف مشكلتنا تربوية وبامتياز وليست سياسية ...لا تقهروا اطفالكم


#905090 [جركان فاضى]
4.00/5 (3 صوت)

02-03-2014 07:09 PM
اكيد ماتقوله الا الواقع الذى عايشته بدراية وعايشه كثير من الصفوة...ولكن الصفوة نوعان...النوع الاول صفوة الادارة الاهلية(وهى مبنية على الطائفية) الذين سبقوا الغبش فى التعليم...والنوع الثانى صفوة الغبش الذين اتاحت لهم الحكومات الديمقراطية فرص التعليم...فالنوع الاول من الصفوة هو المتملق لانه تربى على عرق الشب بالمجان ..والنوع الثانى خرج من عنق المعاناة فحس بالام الشعب وتنبناها


#905053 [MAHMOUDJADEED]
0.00/5 (0 صوت)

02-03-2014 06:30 PM
كلام في التنك وجميلٌ أن نقرأ ونسمع مثل هذا القول .. تحدثنا مراراً أن أي دولة في العالم لا تتقدم الا بمتعلميها ومستنيريها ومثقفيها ما عدا السودان الذي يسحبه المتعلمون والمثقفون الي قاعٍ سحيق لتعلو مصالحهم الشخصية .. نحن في حاجة ماسة لتربية وطنيّة تسمو بنا وببلادنا , وحتى يحدث ذلك فعلى السودان وأهله السلام .



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة