الأخبار
أخبار إقليمية
حواديت’ وثبة الرئيس السوداني لزيادة زيجاته السياسية
حواديت’ وثبة الرئيس السوداني لزيادة زيجاته السياسية
حواديت’ وثبة الرئيس السوداني لزيادة زيجاته السياسية


02-03-2014 05:52 PM
محجوب حسين

الرؤية البصرية لاخر علل ومعلولات الفضاء السياسي السوداني خلال الاسبوعين الماضيين، جسده سودانيا وبامتياز الرئيس السوداني، لسيما بعد خطابه في حفل تدشين ما عرف بالاصلاح الشامل الذي سماه ‘بالوثبة الوطنية’، على غرار ‘النفرات’ و’السعرات’ و’الترهات’ الصدئة غير القابلة للاستهلاك زمانيا ومكانيا، الامر في استيضاحه واستبيانه عبارة عن ‘حدوتة’ ألقت ظلالها على الشارع السياسي وجمهور الشعب السوداني الذي اصبح ينظر للامر بعيون مختلفة، فمنهم من استقبله بنوع من السخرية او الضحك، او الامتعاض، واخرون اكتفوا بالصدمة لتضاف الى كم ونوع ‘الحواديت’ والصدمات العديدة التي ينتجها مطبخ صنع القرار المخول بانعاش جسد الحكم القائم، الذي تآكلت عوامل بقائه، بل انتهت واكملت معه زمن الاحتياط والاضافي، ورغم عوامل التعرية التي جرفته وباتت تربته غير منتجة، هذه الاستدامة سببها ازمة الجنائية والملاذ الاخير لمجرميه، فحري بالشعب السوداني ان يستعد في تقبل اعلان رئاسي، بموجبه يعلن نفسه رئيسا مدى الحياة ويريح معه الشعب الذي عليه ان يبحث عن خيارات تناسب الاعلان المرتقب وعن مخرج لذلك التلاعب.
هذه الحدوتة التي كانت مثار اهتمام وحديث الشعب السوداني في المنازل والازقة والاندية والسيارات والمقاهي والحدائق العامة والمساجد واجهزة الاتصال التفاعلية والالكترونية والورقية، تتمثل في الخطاب الذي تلاه الرئيس لشعبه يوم الاثنين الماضي، بعدما سبقه تمهيد وتعبئة حملة دعائية على
شاكلة اعلانات المأكولات الشهية حتي يستسيغها الجميع ويتمكن من بلعها، لتنعت ‘بالمفأجاة’ التي يقدمها الرئيس، شاركت في هذه الحملة جهات اعلامية
سودانية مختلفة شملت حتى الرئيس الامريكي الاسبق جيمي كارتر، الذي تزامنت زيارته مع هذه الحدوتة الرئاسية ولقاؤه الرئيس البشير، الذي بشره بالمفأجاة الوطنية الكبرى ليقوم كارتر نفسه بتسويقها ايضا للشعب السوداني، فحبس الشعب السوداني انفاسه لايام صلى معها صلوات للشكر قياما وقعودا، واعلن حالة الطوارئ الذاتية استعدادا وانتظارا لمفأجاة سارة تحل العقدة وتفك معها العقدة الوطنية، التي طالما انتظرها طويلا منذ اول يوم لاستلامه السلطة، فكانت التوقعات والتخمينات والتحليلات والقراءات، التي جاءت جميعها في حدها الادنى تتمثل في حل الحكومة وتكوين حكومة وحدة وطنية قومية ذات
اختصاصات تناط بها قضايا المرحلة الوطنية الدقيقة، وفي حدها الاعلى تقديم اعتذاره للشعب السوداني، طالبا العفو جراء الاذى الذي سببه خلال فترة حكمه وتقديم استقالته بترتيب دولي واقليمي واسع يؤمن له فيها عدم ملاحقته على الاقل في الوقت الحاضر من الجنائية الدولية، حيث ما زال في حكم القانون الدولي فارا من العدالة، على ان يتولي نائبه الاول وصديقه من درجة ‘الخاص جدا’ كما اشرنا في مقالات سابقة مقاليد السلطة في البلاد، وتبدأ معه مرحلة اخرى من العزف المنفرد وبشروط المرحلة الجديدة في ربيع وادي النيل ولو في نسخته المصرية.
وسط زخم هذه التقاطعات اتى الرئيس السوداني مرتديا عمامته وابهة السيادة حوله وامام صفوة من المجتمع السياسي والفكري والضيوف، مع نقل مباشر للخطاب/ المفاجأة الى الشعب السوداني والعالم، ليبدأ في تلاوة خطابه الذي جاء ليس كعادة خطاباته التي درج عليها طوال ربع قرن قضاها في الحكم، وعرف خلالها نقلات سلبا وايجابا والتراكم فيها لم يولد شيئا، فقد كان على الدوام يمزج العامية مع الفصحى، حديثا مفهوما وشعبيا وفي بعض الاحيان في حالات ‘الزنكة’ يلجأ للعبارات القدحية. هذه المرة قرأ مكتوبا ليس سياسيا ولا صلة له بالادبيات المعروفة في فن الخطابة ومتن الخطاب السياسيين وادواتهما، بالنظر لما هو منتظر ومحل ترقب.
هكذا جاءت مفاجأة الرئيس للشعب السوداني في قراءته لمكتوب ادبي وصفي وظف كاتب خطاب السيادة المهم كل صنوف البلاغة من تورية وسجع وكنايات وتشبيهات تنتمي لحفريات اللغة العربية الكلاسكية التي تلقى في مجامع اللغة العربية الكبرى ومحل اهتمام الدارسين والمختصين والعلماء، فاذهل معه كل الحاضرين والمتابعين والمشاهدين واصبحوا لا يفرزون هل هم في حضرة سيبويه عصره او امام المتنبي في بلاغته، الجمهور المتلقي قد يكون فهم اكثر من قارئ المكتوب نفسه، الذي بدت عليه علامات التلكؤ والاضطراب والاخطاء الفادحة في النطق ومخارج الكلمات التي تصعب على الشخص العادي غير المحترف. خطاب باسلوب لا يمت الى القضايا الوطنية مثار الخلاف والجدل والتصارع في شيء، ليشكل سقطة رئاسية اراد من خلالها الوثوب فسقط ووقع في فضيحة نادرة واستثنائية ألقت تبعاتها على شخصه ورمز وسلطة السيادة والدولة والنظام والحزب الذي يرأسه او يمثله ويوضح معه بشكل جلي حجم الخلل الذي تعرفه سلطة العسكرتاريا السودانية التي يرأسها المشير البشير.
على الارجح هذه السقطة، كما اشارت اليها تسريبات سياسية كانت ضمن الحضور او مراقبة، ان الخطاب الكارثة ليس هو الخطاب المقصود والمعني، حيث ان الخطاب الاصلي الذي شكلت لاجله لجنة في دوائر المؤتمر الوطني تمت القرصنة عليه من مراكز قرار فاعلة اخرى في الدولة، هذه المراكز ترفض توجهات الرئيس ولقاءاته مع عدد من القيادات السياسية في البلد مؤخرا، وترى ان هذا التقارب من شأنه ان يقلل او يسحب من حجم نفوذها في هرم السلطة ومراكز القرار السياسي، فعمدت الى توظيف اجهزتها المرابطة والقابضة على عدد من ملفات الرئيس، قد تكون امنية او عسكرية، لسحب الخطاب الاصلي المتفق عليه وتعويضه بالخطاب الذي قدمه الرئيس والذي يبدو انه لم يتمرن حتى علي قراءته لاحراجه امام الملأ، ذات التسريبات تشير الى ضلوع الدائرة الامنية لمساعد الرئيس السابق في تدبير ‘المقلب’ الذي من المرتقب تعديله وتصوبيه بخطاب رئاسي اخر قد يتقدم به الرئيس في وقت لاحق، كما جاء في بعض المصادر، التي اشارت الى كاتب الخطاب نفسه.
اما الوجه الاخر من بروتوكول مشهد الخطاب ‘التاريخي’ فنعتقد انه بالغ الاهمية، بالنظر الى السياق الكلي للازمة السودانية ومجرياتها ومحطتها الراهنة، التي اراد الرئيس السوداني فيها الزيادة من تعدد زيجاته السياسية، الا ان مراسم عقد القران السياسي لم تكتمل بعد، بعدما تدخل الحرس القديم/الجديد في تغيير الخطاب المتوقع فيه اعلان قرارات مهمة واساسية دفعت الى حضور لافت في خطاب البشير، ولاول مرة بعد خصام طويل، مثل حضور الدكتور الترابي مالك الانقاذ في نسخته الاصلية، يتبعه الصادق المهدي
مهندس لعبة التوافق تحت الستار والعلن، والدكتور غازي صلاح احد اهم المنشقين عن البشير مؤخرا مكونا حزب’الاصلاح الان’ واخرين.
يبدو من خلال هذه المؤشرات ان هناك توافقات سياسية جرت وتم الاتفاق عليها بين بعض القيادات السياسية، لاسيما اولئك المشار اليهم لترقيع التصدعات العنيفة عبر مضادات حيوية حتى لا تتحول ان لم تكن قد اقتربت، الى براكين وزلازل قد تقع على الواقع السياسي والاجتماعي والعسكري والامني السوداني، هذه التوافقات ترتبط بترتيبات لم يتم الاعلان عنها بعدما تمت قرصنة الخطاب، وكانت في الاغلب، ان يتولي الرئيس السوداني مهامه وان يكون رئيسا محايدا شفافا للجميع في السابق لم تعرف له هوية ولا تعريف – ويجري عدد من الاصلاحات ترتبط بملف السلام واصلاح الاقتصاد والحريات وكتابة الدستور وتنظيم الانتخابات، وفق قانون تتفق عليها الاطراف التي لم تعد من الفرقاء، بل هم لاعبون علانية وفي السر، والغرض والمغزى الاساسي يتعلق بانقاذ البشير وما يؤدي الى هلاك الجميع، واهم ما فيها اسقاط منظومة التمركز السودانية مصدر ازمات السودان والحفاظ على المنظومة الراعية لها، أكانت جهوية اوعرقية، خصوصا ان هاجس اقتراب قوى زاحفة صاعدة معادية قد تتمكن من تغيير اوراق اللعبة السودانية ومراكز القوى القائمة والسائدة، ومعنى هذا اندحار تاريخي لا يمكن القبول به او حتى التعاطي معه والتسليم به، وان السيستم السياسي والاقتصادي والثقافي يجب ان
يستمر، ولاجل ان يستمر بالضرورة، ان يتم امتصاص ثورة حراك تاريخ الهامش السوداني بهذه المضادات العاجلة التي تؤمن انتقالا سلسا او ما يعرف ‘بنظام سياسي جديد’ قائم على اصلاحات تحافظ على ‘تابو’ التمركز في سيادته التاريخية، وبالتالي ليس تغييرا بمفهوم التغيير الثوري، اي في البنى التحتية والفوقية، بل هو التفاف ماكر حول حقائق التاريخ ونتائجها الحتمية، اذن هي مفارقة كبرى في سلم اولويات المجتمع السياسي السوداني، الذي لا
يحترم تعهداته والتزاماته، فهو على الدوام في محل عدم المصداقية والثقة واهم ضروراته الاستراتيجية هي بقاء شكل ونمط فكر سيادة التمركز المهيمن، ليتراجع عن مبدأ اسقاط النظام عند بعضهم، والرفض العلني
للقيام بمراجعات تعتمد على اعادة هيكلة الدولة كمشروع وبرامج طموحة للجبهة الثورية السودانية، قائدة الكفاح الوطني السوداني المسلح. لاجل تلكم الاهداف المطلوبة سودانيا وبالحاح، على الجبهة ان تحدد خياراتها العملية في اختراق صنم تابوالتمركز.
يتضح في ما سبق ان عقل التمركز التف مجددا حول البشير، في مؤامرة على الشعب السوداني المتنوع، وقرر اللعب على مصطلح ‘الاصلاح’، اي رتق ما هو موجود بغية منع انهياره، انه مجرد تعديل في التفاصيل او تحسينها بدون
المساس بجذورها واصولها الثابتة، بعدما اكتشف بان الثورة السودانية ماضية في منهجها الرامي الى التغيير الشامل، وتبديل كل الصور والاشكال المهترئة في عملية تراكمية، نضجت لتتحول الى ثورة مكتملة سوف تصحح التاريخ السوداني بعملية نوعية لا تدريجية، كما يطمح لها تيار الاصلاح السياسي او اصحاب ايديولوجية الاصلاح الموكلة لها تحت قيادة المهدي، للقيام بعملية اعادة انتاج كاملة الدسم وليست خالية من الدسم، كما ورد في تعليقه على خطاب البشير، لان سير التاريخ يخضع لقوانين لا يستطيع هذا الانسان او هذه اللحى تغييرها. ان عملية التغيير الاجتماعي السودانية تسير وفق حتمية متراصة، لان جدلية الصراع فيها حول مبدأ المواطنة السودانية وافرازاتها ما دامت ايديولوجيا التمركز في التاريخ السوداني الحديث قد ذبحته، ورغم ذلك فان حلقتها المفرغة اقتربت من نهاياتها.

القدس العربي
كاتب سوداني مقيم في لندن


تعليقات 9 | إهداء 0 | زيارات 7841

التعليقات
#906458 [مواطن]
0.00/5 (0 صوت)

02-05-2014 02:24 AM
والله ياالبشير كان تسلمها لناس الركزبة ديل احسن لينا من الاحزاب


#906173 [hassan]
0.00/5 (0 صوت)

02-04-2014 07:14 PM
دة اعتزار مغلف للخطاب الكا رثة وكاتب المقال يحاول ان يبعد الرئيس
عما حصل في خطابه الدي اضحك العالم اجمع وليس الشعب السوداني لوحده
شوفو العبو غيرها وعمر البشير دي ما بتفوت عليه وما اهبل للدرجة دي
ولو كان بالهبالة دي كان زكان اتخلصو منو
كفاية كفاية كفاية وما تزيدونا وجع عليكم الله


#905981 [بكري]
0.00/5 (0 صوت)

02-04-2014 04:21 PM
مالو البشير دا الفلقو منو ماسك راسو كدا


#905624 [shah]
5.00/5 (4 صوت)

02-04-2014 11:00 AM
إلتقى ثلاثة جراحين المانى، يابانى و سودانى فى مؤتمر علمى و تحدثوا عن إنجازات كل منهم:
قال الألمانى أنه زرع قلب قرد لرجل مريض وعاش ...
وقال اليابانى أنه زرع عين قط لرجل أعمى فأبصر ...
وقال السودانى أنه زرع مخ حمار ميت لرجل ...
فساله الآخران بلهفة: وهل عاش المريض؟
فأجاب: نعم لقد عاش وحكم بلده لمدة 25 سنة... و مازال.


ردود على shah
[رانيا] 02-04-2014 03:49 PM
أهههههههههههههههههههه من أجمل ما قيل في (الرجل البغل ) ...

United States [shah] 02-04-2014 03:40 PM
وهو فضل فيها بلاد عشان يكون رمز ليها؟

United States [وطنى وبس] 02-04-2014 12:51 PM
مهما كان برضوا هو رمز البلاد واظن كلامك يفتقر الاسلوب المفيد


#905478 [محموم جدا]
0.00/5 (0 صوت)

02-04-2014 09:04 AM
رصدت المراصد الفلكية العالمية ظهور مجرة جديدة و بها كوكب شديد السواد وبالقرب منه أكثر فإن المركبات الفضائية أرسلت كمية من المعلومات التي تحتاج للدراسة و التحليل الدقيق و قد يباشر العلماء في مراكز تحليل المعلومات الاستعانة بأجهزة كمبيوتر عالية السرعة للتمكن من معالجة هذه المعلومات ... لكن الدراسات الاولية أوضحت أن الكوكب متسودن من الخارج و متنقذ من الداخل و عليه أقطاب رباعية منها السلام و الحرية و الاقتصاد المتسودن و الهوية السودانوية و لدراسة كل قطب تحتاج الكمبيوترات من الاستعانة بالمعاجم الأحفورية من العهود التاريخية ما قبل الميلاد لتفك الشفرات اللغوية لكل قطب .. و قد أشار العلماء و علماء الفلك الامريكيين بالمباشرة في تحليل الشفرات اللغوية للإقتصاد المتسودن لأن هذا القطب تبدو عليه التشققات الجليدية الهائلة من جراء ما أصابه من الغازات الفاسدة المترسبة على سطحة إبتداء من غازات وزارة المالية و البنك المركزي و غاز الاقطان و غاز الجزيرة و غاز سودان اير و غاز البحرية السودانية و غازات بترولية متفرقة سودابت و غيرها و غاز السدود و غاز الزراعة المتعافية و غازات كثيرة أخرى تحتاج لأجهزة دقيقة للكشف عنها .. و تخوفا من أن يذوب هذا القطب يرى العلماء الامريكان سرعة البت في نتائج الدراسات و تحويلها الى خطط إستثمارية عملية لإعادة تأهيل هذا القطب و إلا ستنفجر كل بقية الاقطاب من هوية و حرية و سلام و على الدنيا السلام ..أما قطب السلام يمكن التزامن فيه اي تزامن الدراسة للمعلومات المحيطة به من مركز الدوحة الفضائي و ملتقى الكويت الفضائي لسلام الشرق و نحتاج لإنشاء مراكز فضائية أخرى لسلام النيل الازرق و سلام جنوب كردفان و اقترح العلماء إنشاء مركز في جنوب اقريقيا و آخر في تل ابيب إذ أن القاهرة مشهورة بإيواء الغازات المعارضة و كذلك أسمرا أما كمبالا فهي مشلولة أمام الجبهة الثورية و دعم كير أمام مشار و كذلك أديس فهي مشغولة كل مرافقها حتى الملاهي الليلية بسلام الكوكب المتسودن الجنوبي في نفس المجرة .. و أما القطبين الآخرين فينصح الخبراء الروس بتأخيرها فالحرية لا يمكن بنائها ما بين ليلة و ضحاها و كذلك الهوية فنحتاج هنا للتخطيط الزمني و هذا ما يستدعي الوقوف على حسابات الزمن في المجرة الجديدة !!!!!!!!!


ردود على محموم جدا
[ابو الليل] 02-04-2014 02:59 PM
ههههههه ،،،، يا [ابو ابراهيم] انت ما فهمت الزول ده ؟؟

ياخي الرhجل بشرح لينا في خطاب الرئيس

يللا يا محموم واصل ،،، أها وبعدين

European Union [ابو ابراهيم] 02-04-2014 12:29 PM
ما هذه الهضربة أيها المحموم؟؟؟؟؟؟؟؟؟


#905450 [صبري فخري]
0.00/5 (0 صوت)

02-04-2014 08:38 AM
الحركة الإسلامية للتغيير هي البديل ... ان تراجع الإنقاذ عن تطبيق الشريعة لا يعني أبعاد الدين عن الحياة السياسية ... وهذه الردة التي نواجها الآن بسبب انحراف وجرائم البشير وزمرته لا بد لها من أبي بكر فلنكن كلنا أبا بكر ... لا لاستغلال أو أبعاد الدين. .. من أهدافنا إسقاط النظام الذي عمل على تشوية الاسلام وصد الهجمة العلمانية الشرسة وتقديم الاسلام بنقاءه وعدله وشفافيته ... نحن في انتظار انضمامك للحركة الأيميل [email protected]


ردود على صبري فخري
[صبري فخري] 02-05-2014 10:19 AM
سيكون نضالكم بالكيبورد الذي لن يقتل ذبابة حتى من خوفكم لا احد يستطيع ان يفصح عن اسمه 00000. حكامات بس لابسين جلاليب ....

United States [قثم بن ساعدة] 02-04-2014 09:17 PM
طلع الجهل علينا، من ثنيات الرعاع
طلع السّلفُ علينا لبس الدِّين قناعْ
فرض القهر علينا ورأى اﻸنثى متاعْ
ورأى النصر المبينا فى نكاح وجماعْ
أيها المملوء طينا إنما العقل شعاع ...
وظﻼم الملتحينَ يكره النور المشاع
أيها المدسوس فينا جئت بالقول الخداعْ
جئت خرّبت المدينة وقلبتَ السقف قاع
جئتنا اﻸمر المشينا جئت بالهمج الرعاعْ
سكنوا الكهف سنينا سَلَفٌ فقدوا الشراعْ
شَوّهُوا دنيا ودينا جعلوا الله صراعْ
وأباحوا القتل فينا كوحوش فى المراعْ
فى ديار المسلمينَ مرض مسَّ النخاع
طلع الجهلُ علينا قال للعلم الوداعْ
إدَّعَ القول الرصينا واشترى الدِين وباعْ
وجب الصبر علينا ما دعا للصبر داعْ
ليسوا أتباعَ نبينا إنهم محض صداع


أحمد عمر زعبار، شاعر وإعلامي تونسي


للوهابية وأمثالهم من الأخوان الخونة

United States [محمود] 02-04-2014 04:13 PM
اعلم أيها الكذاب المدعو (صبري فخري) ان الناس كشفوا ضلالكم وعرفوا انكم مجرد لصوص لا علاقة لكم بالدين لانكم طلاب دنيا ويكفي ما لقينا منكم من كذب وسرقة وتدمير..
لعنة الله تغشاك وتغشى كل ادعياء الدين الكذابين امثالك..

United States [جميل ماسألناه] 02-04-2014 02:41 PM
دى ماهضربة دى إندغام وإعتساف لتحققيق الوثبة المطلوبة والأخ محموم جداً مساعدها بجكة .

[المندهش] 02-04-2014 01:59 PM
حركة إسلامية تاني !!! أغراكم اللغلف والنهب والسرقة ياجيعانين يامفلسين يا منافقين يا مقطعين الله لابارك فيكم وفي أمثالكم.. يعني شفتوالكيزان صاروا ينافسو أمراء الخليج في البذخ والتطاول في البنيان وتعدد النسوان.. خلاص كفانا أبعدو يا أولاد الـ ....

United States [صبري فخري] 02-04-2014 01:53 PM
سلبيتك وسلبية أمثالك يا ادروب هو الذي أعطى الفرصة لعمر البشير وأمثاله ليتاجروا بالدين .

[محمد أدروب] 02-04-2014 12:30 PM
ورل....قوم لف
الإسلام لم يشوهه الا أمثالك
تعلنوا حركات باسم الاسلام لتطبقوا الإسلام بفهمكن المختل و في النهاية تطلع الحكاية متاجرة...و من لا يتبعكم فهو ضد الإسلام و كافر...ما تتعب نفسك...السودان يعرف الإسلام متذ الممالك القديمة التي ازدهرت فيها العلوم الاسلامية و طبقت فيها الشريعة الإسلامية. ..ما خربت الا لما ظهرت الحركات التي ادعت الإسلام وهي تتاجر به
الشعب السوداني و المسلمين عامة عرفوا كذب و نفاق مثل هذه الحركات.
بلا لخمة


#905376 [AburishA]
0.00/5 (0 صوت)

02-04-2014 03:23 AM
لك التخية اخ محجوب..
من المؤكد ان ازاحة هذا النظام عن طريق قوى النضال الحديثة هو نهاية للهيمنة والاقصاء بل نهاية لحكم الغاب وقراقوش الذي مورس على الشعب السوداني لاكثر من نصف قرن!!!


#905124 [اغبش]
4.88/5 (4 صوت)

02-03-2014 07:53 PM
( بعدما اكتشف بان الثورة السودانية ماضية في منهجها الرامي الى التغيير الشامل، وتبديل كل الصور والاشكال المهترئة في عملية تراكمية، نضجت لتتحول الى ثورة مكتملة سوف تصحح التاريخ السوداني بعملية نوعية لا تدريجية، ) وهذه هي الخلاصة يا استاذ


#905043 [أبو حسين]
4.00/5 (1 صوت)

02-03-2014 06:24 PM
اللهم ارحم شهداء الوطن الذين ناضلوا ضد حكومة الفساد والظلم ، تخصصنا في الوثبة ونسينا واجبنا الوطني في كنس هذا النظام الذي درس نفسية الشعب السوداني وكل مرة يلعب بالألفاظ المستفذة لصرف النظر عن فساده وظلمه .........



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة