الأخبار
أخبار إقليمية
هل تحول حزب البشير من دعم الاخوان المسلمين بمصر الى دعم حزب الوفد؟
هل تحول حزب البشير من دعم الاخوان المسلمين بمصر الى دعم حزب الوفد؟



بيت الأمة.. والسودان
02-04-2014 06:44 AM

وجدي زين الدين


سعدت بزيارة السفير السوداني كمال حسن علي لحزب الوفد يوم الأحد الماضي ولقائه بالدكتور السيد البدوي شحاتة رئيس الوفد وقيادات الحزب، وأشد ما لفت النظر في زيارة السفير السوداني مقولته أنه يشعر بالفخر والاعتزاز بزيارته لبيت الأمة، وقوله إنه يشعر مثل كل السودانيين بأنهم أعضاء في حزب الوفد الذي يقوم بتوطيد العلاقات القوية والمتينة بين البلدين حكومة وشعباً.

وجاءت تصريحات السفير السوداني في مقر الوفد، لتغلق الباب أمام كل من يريد أن ينال من وحدة شعب وادي النيل عندما قال إن العلاقات المصرية - السودانية ذات بُعد استراتيجي عميق لا تؤثر فيها أزمة مفتعلة هنا أو هناك، وجاءت تصريحات السفير السوداني لتخرس أية ألسنة بشأن الموقف السوداني الحكومي والشعبي من ثورة 30 يونيه عندما قال إن السودان يؤيد ثورة الإرادة الشعبية والتحرر من الإخوان، بل إن السفير أكد أن بلاده لا تقر أبداً التجاوزات التي تقوم بها جماعة الإخوان وأنهم - أي السودانيين قلباً وقالباً مع الثورة المصرية العظيمة.

تصريحات السفير السوداني تقطع الألسنة التي تثير الشائعات وتستغل المواقف في ضرب العلاقات بين الشعبين المصري والسوداني أو تصطاد في الماء العكر لأزمات مفتعلة وتحملها أكثر مما ينبغي، وأقصد هنا الموقف السوداني بشأن سد النهضة الإثيوبي وقد حسمها السفير حسماً قاطعاً عندما قال إن السودان حكومة وشعباً مع مصر في كل مواقفها بشأن السد وأن مصلحة القاهرة العليا فوق أي اعتبار.. إذن الموقف السوداني واضح وصريح ولا لبس فيه ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن تكون السودان ضد مصر وشعبها لأن الهدف واحد ومشترك بين البلدين، والعلاقات القوية ضاربة في جذور التاريخ تمنع أي تعكير لهذه العلاقة، وأن أي محاولة للوقيعة بين الشعبين والحكومتين تبوء بالفشل قبل أن تحدث بمجرد التفكير فيها.
وأشار السفير السوداني في تصريحات علنية من مقر الوفد إلي أن زيارات الدكتور السيد البدوي للسودان تأتي في إطار العلاقات الوطيدة بين الوفد والسودان، وقال السفير إن حزب الوفد وقياداته لعبوا دوراً بارزاً في الحرص علي استمرار العلاقات المصرية - السودانية ودحض أية محاولات للوقيعة بين الشعبين.

واختتم السفير السوداني حديثه بأن زيارات «البدوي» للسودان، تم تكليلها بقيام الحكومتين السودانية والمصرية بنشر دوريات أمنية بين البلدين لمنع التهريب وخلافه..الذين حضروا المؤتمر الصحفي الذي عقد بمقر الوفد يشعرون بالدفء المتبادل بين الشعبين المصري والسوداني ويجزمون بعمق واستراتيجية هذه العلاقات، وأنه لا يمكن أن يحدث خلاف أو شقاق بين الشعبين الشقيقين.

[email protected]

الوفد


تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 1143

التعليقات
#906084 [اتحضرو شويه]
0.00/5 (0 صوت)

02-04-2014 05:43 PM
Egyptian Government always failed to make win- win deals with other African countries. They always rely on corrupted ways of making agreements. Their cultures are to bribe people and try to achieve a win – loose deals. But this is always doesn't work for the long terms.
As a proof THE GRAND ETHIOPIAN RENAISSANCE DAM in the Blue Nile is going to be fixed in a moment. So Egyptians have to learn lessons in exchanging benefits with others, and try to accommodate all stakeholders in a win – win deals , and revise silly things like High Dam Reservoir covering others people’s land .


#905489 [الخمجان]
5.00/5 (1 صوت)

02-04-2014 09:24 AM
كمال بطل قتل طلاب العيلقون .......يعني قتل السودانيين وبيع السودان للحلب.....دي ملة شنو في السودانيين....يعني علشان ما يجي سكان غرب افريقيا او الافارقة او السود ....نمشي نترجي الحلب يجو يقعدوا معانا ونبوس ايديهم علشان يجي يستعمرونا....شفتوا مستعربي السودان قديما وحديثا دورهم شنو في السودان التعيس؟


#905486 [ابو الخير]
0.00/5 (0 صوت)

02-04-2014 09:17 AM
حزب الوفد احد خلايا الاخوان في مصر هو حزب النور


#905480 [أبوعلي]
5.00/5 (1 صوت)

02-04-2014 09:04 AM
منقـــول: تقطع الألسنة التي تثير الشائعات وتستغل المواقف في ضرب العلاقات بين الشعبين

موّال قديم شبعنا منه حدّ التخمة
ما تفتّت لن يتجمّع ويترابط
الآن لا توجد علاقات (شعبيّة) حتى تضرب
ما يقوله السفير (القاتل) هراء كوز
طعنتكم لنا جرحها لم ولن يلتئم ويندمل
كفاية فهلوة واحتقار وكذب ...قرفنا



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة