الأخبار
أخبار إقليمية
إسرائيل تطالب دول من بينها السودان بتعويض اليهود
إسرائيل تطالب دول من بينها السودان بتعويض اليهود
 إسرائيل تطالب دول من بينها السودان بتعويض اليهود


صورة لمقابر اليهود بالسجانة الخرطوم
02-04-2014 11:55 AM

أعدت إدارة الأملاك بوزارة الخارجية الإسرائيلية مشروع قانون طرحته على الكنيست الإسرائيلي يطالب السودان ومصر وموريتانيا والمغرب والجزائر وتونس وليبيا وسوريا والعراق ولبنان والأردن والبحرين بتعويضات عن أملاك «850» ألف يهودي قيمتها «300» مليار دولار أمريكي مقسمة فيما بينهم طبقاً للتعداد السكاني الأخير لليهود، فيما أطلقت الخارجية الإسرائيلية حملة دبلوماسية تؤكد أن أي حل لقضية اللاجئين الفلسطينيين يجب أن يوازي تعويض اللاجئين اليهود من الدول العربية.

الانتباهة


تعليقات 36 | إهداء 0 | زيارات 13945

التعليقات
#906906 [ود الامام]
0.00/5 (0 صوت)

02-05-2014 12:26 PM
عموما لم يتبق من الاصول اليهودية في السودان الا بعض الافراد من عائلة اسرائيل وهم اسلموا من زمان
ويحملون الجنسية السودانية ولا نشك مطلقا في وطنيتهم وولائهم للسودان ومنهم السيدة ليلي اسرائيل
وللعلم المعبد اليهودي كان جوار سينما كلوزيوم وفي المكان الذي بني فيه البنك السوداني الفرنسي
اما مقر شركة جلاتلي هانكي التي تخص اسرة ملكا كان في مبني شركة الجزيرة للتجارة والخدمات في شارع الجامعة قبالة مباني الري المصري الذي يجاور مبني مجلس الوزراء (ولاية الخرطوم سابقا ) , واللوحة النحاسية المكتوب عليها جلاتلي هانكي موجودة و مثبتة علي الجدار .اما مقابر اليهود فتطل علي شارع السجانة شمال شارع الخور وجنوب كبري الحرية


#906460 [نوارة]
5.00/5 (1 صوت)

02-05-2014 02:26 AM
هل تعلموا ان ناتن ياهو رئيس وزراء اسرائيل ولد وتربى في السودان حتي 9 من عمره في قرؤة نوري شمال السودان وان لديه اخ يسمي عبد الجليل او ود الياهو تزوج من الشايقية بقرية الكرو وهو اخ نتنياهو


#906422 [الراكب الماسورة]
5.00/5 (1 صوت)

02-05-2014 01:11 AM
تقع مقابر الجالية اليهودية بالخرطوم في شارع الحرية قبالة المنطقة الصناعية وبجوار كبري الحرية وبعد التقاطع وإشارة المرور المجاورة للكبري وبالضبط بجوار عيادة د. لويس . عندما كانت المواصلات سابقاً بصات أبو رجيلة كانت تأتي بجوار عيادة د. لويس وهنا تقع مقابر الجالية اليهودية في السودان. وفي كان يهود في أمدرمان في حي اليهود المجاور لمستشفى التجاني الماحي للصحة النفسية.


#906308 [من تل ابيب]
0.00/5 (0 صوت)

02-04-2014 10:07 PM
يا جركان فاضي اسطوانة حقك معروفة شوف ليك شغلة ينفعك قال بخافوا من كيس يا كيس فاضي


#906235 [ابوناجى]
0.00/5 (0 صوت)

02-04-2014 08:36 PM
لم يذكر اسم السعودية فى قائمة الدول التى يجب عليها دفع التعويض كما ذكر التقرير اليهودى وقبل 3 أعوام أقامت اسرائيل الدنيا ولم تقعدها مطالبة السعودية(فقط السعودية دون ذكر أي دول أخرى) بدفع 100 مليار دولار تعويضا عن أملاك اليهود منذ زمن الرسول(ص)،، ويبدو أنه تحت الضغط والعلاقات السرية قد قامت السعودية بدفع ما طلب منها وبذلك طمع اليهود أكثر وقاموا بمطالبهم الجديدة لدول عربية أخرى،، ألم يكن العرب خوازيقا لبعضهم البعض على مر العصور..؟


#906198 [SUD.AFR]
0.00/5 (0 صوت)

02-04-2014 07:46 PM
اليهود ما سالوكم , لكن انتو براكم بتسالوهم , و عشان كدا دول الغرب ما بدورو العرب والمسلمين عموما


#906185 [SUD.AFR]
5.00/5 (1 صوت)

02-04-2014 07:25 PM
اليهود ما سالوكم , لكن انتو براكم بتسالوهم , و عشان كدا دول الغرب ما بدورو العرب والمسلمين عموما


#906158 [رانيا]
5.00/5 (5 صوت)

02-04-2014 06:59 PM
الشعب السوداني بأسره يطالب بتعويضات مش بس اليهود ..على الأقل اليهود بقى عندهم(إسرائيل) تلمهم لكن إحنا وين الوطن الحيلمنا !!


#906119 [AburishA]
4.50/5 (5 صوت)

02-04-2014 06:21 PM
حملة دبلوماسية تؤكد أن أي حل لقضية اللاجئين الفلسطينيين يجب أن يوازي تعويض اللاجئين اليهود من الدول العربية.

***300 مليار على 12 دولة عربية يساوي 25 مليار دولار.. يعني ندفع ليكم 25 مليار دولار !!!
شوفو ليكم شغلة.. اول شي انحنا ما دولة عربية..انتو قلتوا من الدول العربية...انحنا دولة افريقية!!! آها رايكم شنو!!!!
انحنا معلمين في اللف والدوران !!


ردود على AburishA
United States [ود كركوج] 02-04-2014 09:35 PM
دا حنك عديل كدا...طيب انتو عضو فى جامعة الدول العربية وفصلتو الجنوب عشان تكونوا عرب خالص

United States [شرقاوى] 02-04-2014 09:09 PM
ههههههه والله ضحكتنى وانا زعلان يامعلم اللف والدوران


#906099 [جركان فاضى]
5.00/5 (3 صوت)

02-04-2014 06:03 PM
اليهود لعنة الله عليهم...فقد لعنوا على لسان انبيائهم عيسى وداؤود...واللعنة تعنى الطرد من رحمة الله...فكلما بنى اليهود مجدا انهد السقف على رأسهم...واليهود العرب هم اكبر الخاسرين فى الدنيا...فقد تركوا اوطانا عاشوا فيها مجدا الى وطن ينعدم فيه الامان...فالاسرائيلى يأخذه الخوف والهلع حتى فى من يرمى كيس قمامة..باعتباره قد يكون متفجرات..وقد بث الله سبحانه وتعالى الرعب فى قلوبهم فقليلا ما يهداؤون...وحاليا فان اليهود الذين ما زالوا يعيشون فى البلاد العربية يجدون من الامان مالايجده اليهودى فى اروبا او امريكا..ويتم الاعتداء على اليهود فى بلاد الغرب بشكل مستمر...ولم تسلم حتى مقابرهم من الاعتداء


#906067 [الهمباتى البطحانى]
3.00/5 (1 صوت)

02-04-2014 05:30 PM
دي همبته دولية يا المراقب


#906065 [الراكب الماسورة]
5.00/5 (3 صوت)

02-04-2014 05:29 PM
لمحة من تاريخ اليهود في السودان

مقتطفات من كتاب "قاموس السودان التاريخي" Historical Dictionary of the Sudan

بدر الدين حامد الهاشمي

نشرت بعض سطور مختصرة عن تاريخ اليهود في السودان في كتاب عنوانه "قاموس السودان التاريخي" قام بتأليفه ريتشارد لوبان وروبرت كرامر وكارولين فلور لوبان، وصدر عام 2002م من دار نشر سكير كرو في الولايات المتحدة الأميركية. أشار المؤلفون لكتاب "اليهود في السودان" للياهو سولومون ملكا Eli Solomon Malka والصادر في عام 1979م ، ولعله أشهر ما كتب عن تاريخ اليهود في السودان (وترجمه مكي ابو قرجة للعربية عام 2004م)، ومن غنائم الشبكة الاسفيرية قد يجد الباحث عددا من المقالات عن هذا الكتاب وعن الأسر اليهودية بالسودان منها مقال بالانجليزية لإبراهيم م. عمر عن الجالية اليهودية في السودان إبان الحكم التركي.
يحاط تاريخ اليهود في السودان (ربما لأسباب دينية أو سياسية أو غير ذلك) بكثير من الغموض والسرية والجهل، ولهذه الأسباب رأيت أن أعرض في لمحة سريعة بعضا من تاريخ هؤلاء الناس في السودان مما ورد في "قاموس السودان التاريخي"، وهو كنز محتشد بكثير من المعومات الموثقة والمختصرة عن التاريخ والجغرافيا والسياسة والأدب في هذا البلد الواسع.
كان أول رحالة يهودي يصل إلى السودان بعد دخول الاسلام هو ديفيد روبيني (حوالي 1490 - 1540م) وقد قام بتسجيل مشاهداته في رحلته تلك التي قام بها من ساحل البحر الأحمر إلى سنار ودنقلا في عام 1530م. ما أن حلت أعوام نهايات القرن السابع عشر الميلادي حتى كان التجار اليهود من ضمن مجموعات التجار الأجانب في سنار. قدم للسودان أيضا يهود من بلاد السلطنة العثمانية إبان حكم التركية السابقة، وكانوا يعملون كممثلين تجاريين لبعض الشركات المصرية الطامحة للتوسع جنوبا في أراضي السودان. وصل بعض هؤلاء إلى الأبيض وأستقر عدد منهم على وادي النيل وظلوا يتبادلون البيع والشراء بين مصر والسودان. عمل قليل من الرجال اليهود الذين استقروا في السودان مع إدارة الحكم التركي، كان أبرزهم أمين باشا (حاكم الاستوائية بين عامي 1878 – 1889م) والذي ولد لأبوين مسيحيين تهودا ثم أسلما، وأمين الرجل الصيدلي، وفيتا حسن (المتوفى في 1893م). من أمثلة اليهود في السودان أيضا موشي بن زيون كوشتي (1912 – 1917م) والذي ولد بفلسطين وعاش في السودان كممثل لشركة تجارية مصرية وظل يعمل بين الخرطوم والمسلمية حتى جاءت المهدية. عرف ذلك الرجل بأنه قام بتسليف الجنرال غوردون بعض المال لشراء الأغذية والمؤن أثناء حصار جيش المهدي للخرطوم بين عامي 1884 – 1885م. بعد سقوط الخرطوم تم القبض عليه وأمر بالدخول في الاسلام وغير المهدي شخصيا اسمه إلى موسى بسيوني. قضى الرجل الثلاثة عشر عاما التالية كبيرا لقومه من القاطنين في حي المسالمة بأمدرمان. عرف موسى بسيوني بقربه من الخليفة عبد الله، والذي كان يوليه ثقة كبيرة لدرجة أن زوجه بسودانية (كغيره من رجال المسالمة) وسمح له بالسفر إلى شمال السودان بقصد التجارة في طوال سنوات حكمه. بعد سقوط حكم الخليفة على يد الغزاة البريطانيين والمصريين بقي بسيوني في أمدرمان واحتفظ باسمه، وقام بتشييد معبد صغير ومقبرة يهودية.
عند احتلال البريطانيون لأمدرمان في 1898م وجدوا فيها 36 يهوديا كان معظمهم من يهود العراق ومصر. عاد غالب هؤلاء إلى دينهم القديم، بينما بقيت قلة منهم على دين الاسلام مثل داؤود منديل (المتوفى في عام 1901م) وإسرائيل داؤود بينايمي (المتوفى في 1915م) ربما عن إيمان حقيقي بالإسلام، أو خوفا على وضع عائلاتهم الاجتماعي وأولادهم المولودين من زوجات سودانيات مسلمات.
تقاطر على السودان بعد ذلك عدد كبير من اليهود، خاصة من مصر، للعمل في مضمارهم المفضل ألا وهو التجارة في مجالي الاستيراد والتصدير، بينما عملت قلة منهم في مجال الصناعات الصغيرة وتصنيع الأغذية. تم الاعلان رسميا عن تكوين جالية يهودية في 1908م بوصول الحاخام سولومون مالكا من مصر، والذي عمل ككبير الحاخامات إلى حين وفاته في عام 1949م، بينما ظل موسى بسيوني (مؤسس أول معبد يهودي في أمدرمان) كرئيس للجالية اليهودية حتى وفاته في 1917م.
بعد عام 1918م حولت الجالية اليهودية مركزها من أمدرمان إلى الخرطوم حيث أكملت معبدها الجديد في عام 1926م، ووفد على السودان عدد كبير من اليهود من مختلف أقطار الشرق الأوسط (وفيما بعد من أوربا) بقصد الاستقرار، وعملوا في مجالات المصارف و التجارة والتصنيع والتعليم والقانون والطب.
كانت حياة أفراد الجالية اليهودية في السودان (والذين بلغت أعدادهم حوالي 1000 فرد بين الأربعينات والخمسينات) تدور حول المعبد والنادي الترفيهي اليهودي. كان معظم هؤلاء يقطنون العاصمة بمدنها الثلاث، وبعضهم سكن في واد مدني وبورتسودان. كان اليهود في السودان في العهدين الاستعماري والوطني يعدون أقلية مستوعبة وواثقة، بيد أن ثقتهم في الأوضاع تضعضعت بعد قيام دولة اسرائيل في عام 1948م، وتزايد مشاعر العداء ضد الصهيونية في السودان وفي الدول العربية. وتضاعفت تلك المشاعر السالبة ضدهم بعد الغزو الفرنسي البريطاني الإسرائيلي لمصر في عام 1956م. أدى كل ذلك لخروج اليهود من السودان واستقرارهم في اوربا وإسرائيل والولايات المتحدة، بيد أن عددا قليلا منهم آثر البقاء بالسودان، وكانوا لا يزيدون على عدد أصابع اليدين.
تم هدم العبد اليهودي بالخرطوم في عام 1987م، بعد أن استولى مصرف سوداني على الأرض المقامة عليه ذلك المعبد في صفقة عقارية شابها بعض الغموض، وبذا أسدل الستار على وجود الجالية اليهودية بالسودان.


#906044 [انصاري]
0.00/5 (0 صوت)

02-04-2014 05:12 PM
لمزيد من المعلومات.. عن تواجد اليهود في السودان...وخاصة أمدرمان..وأثرهم..يمكنكم الإطلاع علي سفر الاستاذ الصحفي مكي أبوقرجة. المقيم بدولة الإمارات.. والذي نشر أجزاء من في صحيفة الإتحاد الظبيانية..(الإمارات)

________________________________

هنا إستعراض بعض أهم فصوله تلك التي تقدم للقاريء معرفة جديدة ليهود السودان.

الاستاذ مكي حسن أبو قرجة بدأ مدخله على كتاب الياهو سولومون ملكا اليهودي المعروف في السودان

بمقدمة جامعة ربطت بين أمس قديم وتاريخ أحدث حيث يحكي عن وضعية اليهود وسط المجتمع السوداني

المسلم .. ونعرف أن مؤلف الكتاب للاصل اليهودي الياهو سولومون ملكا - هو ابن كبير الحاخامات

للجالية اليهودية في السودان - سولومون ملكا (1878-1949) الذي جاء السودان من طبرية منذ عام 1906

م وهو لما يكن شاباً في الثامنة والعشرين من العمر ولكن مسارات حياته هنا وهناك اكتنفتها كثير من

الانشطة اليهودية والمصادفات والأحداث وكثير منها قد رصده هذا الكتاب، وننتقل الآن إلى مقدمته

ونحسب ان مادته ستكون جاذبة للقارئ.

(م. ص)

وقفة الشاعر الثائر في وجه السلطان الجائر

في موقف جاش فيه بعواطفه الثورية الرومانسية وبشممه وإبائه المعروفين كتب السفير السوداني

بالجزائر الشاعر صلاح أحمد إبراهيم في عام 1974م رسالة غاضبة الى الرئيس جعفر نميري قادحاً وشاجباً

تصريحات عاجزة كان قد أدلى بها الرئيس للصحافي المصري أنيس منصور نشرها في العدد الأول من مجلة

(أكتوبر) . لم ينتظر صلاح رداً على رسالته،، لملم أوراقه وأشياءه وغادر السفارة غير آسف، ومن ثم

توجه الى باريس التي اتخذها منفى اختيارياً له حتى أدركته المنية في عام 1993م. كانت تلك

التصريحات ضرباً من لغو الحديث، ما استطاع أعوان نميري الذين حضروا اللقاء احتواءها بحذف المثير

منها فقد أصر أنيس منصور على نشرها كاملة . خلفت تلك التصريحات آثاراً مؤلمة حيث أصاب رشاشها

بعضاً من الدول الشقيقة، إلا أن ما أغضب صلاحاً حقاً فقد كان ذلك الحديث الخاص بإعدام الشفيع أحمد

الشيخ - رئيس اتحاد نقابات العمال . فقد كان نميري يحاول تبرير فعلته المنكرة بمحاكمة المدنيين

أمام المحاكم العسكرية .. حيث راح ثلاثة مدنيين من خيرة أبناء شعبنا، وهم الشفيع وعبد الخالق

محجوب وجوزيف قرنق، ضحايا لذلك الرعب الذي أعمى الزعيم عن رؤية الحق الصريح، وعن قواعد القانون

والعدل والإنصاف . قال نميري ان اليهود هم الذين جاءوا بالشيوعية الى السودان وأصهار الشفيع هم

من اليهود وأشار الى عائلات سودانية أخرى بوصفها يهودية ما كان يدري ما يقول .. فالرجل ما كان

يكترث بتاريخ بلاده السياسي والاجتماعي ولا ثقافتها.

وما كان يدرك أن أصهار الشفيع هم من العائلات السودانية العريقة المعروفة، من دنقلا حتى القطينة

فأم درمان . (وهم نفر كريم من أهلنا) . وما كان صلاح غافلاً عن ان الديانة اليهودية ليست سبة ولا

معرة - فهم أهل كتاب - لولا ارتباطها بالمشروع الصهيوني الذي اغتصب الحقوق الفلسطينية .. ولكنه

أدرك الخبث المنطوي في ثنايا حديث نميري ومحاولته النيل من الشفيع وزوجته السيدة الفضلى فاطمة

أحمد ابراهيم الناشطة السياسية المعروفة .

قدم الكاتب السوداني شوقي ابراهيم بدري مساهمة بارزة بكتابه (حكاوي أم درمان) حول التاريخ

الاجتماعي لمدينته - التي أحبها - خلال السنوات التي تفتح وعيه فيها . وتعرض بصورة حانية ومحبة

لبعض العائلات اليهودية التي أقامت بالمدينة منذ المهدية، ونوه بفضلها واندماجها في الحياة

السودانية . فنساؤها أنجبن من السودانيين أفضل الأبناء والبنات . فالسيد محمد الفضل أول مدير عام

سوداني لمصلحة السكة الحديد - خال الشاعر صلاح أحمد ابراهيم واخوته - أنجب من السيدة وردة

اسرائيل الدكتور فاروق - المقيم حالياً في بريطانيا، والدكتور فيصل عليه رحمة الله، والدكتور فتحي -

المقيم حالياً في براغ - وشقيقاتهم فاطمة وفتحية وفائزة، وجميعهم كرسوا حياتهم وقدموا تضحيات

جسام في سبيل ما اقتنعوا بأن فيه خيراً للسودان، والمرحوم الدكتور فيصل اختصاصي الباطنية أذكره

بالخير والمحبة فقد التقينا وتصادقنا وتقاسمنا الخبز وحب الوطن في أيام لاتزال ذكراها عابقة

وراسخة.

وآل اسرائيل بأم درمان - الذي تمسك أيضاً بدينه الإسلامي - وصفهم شوقي بأنهم في عزم الأسود يفيضون

وطنية ورجولة . وقد أنجب إسحاق إسرائيل من كريمة السيد محمد عبد الرحيم - المؤرخ الشهير -

منصوراً وسميرة واخوتهم الذين عرفوا بأنبل الخصال وأشرف المواقف.

شهد المجتمع السوداني في القرن التاسع عشر - خلال الحكم التركي - وجود عدد كبير من الجاليات

الأجنبية، أتراك ويونانيين وإيطاليين وروس وبريطانيين وفرنسيين وألمان ويهود - غير المغاربة

الذين وفدوا منذ مئات السنين . لم نجد فيما هو متاح من الكتابة عن تاريخ السودان ذكراً لليهود

قبل ذلك، عدا الإشارة الى الرحالة اليهودي اليمني صالح روبين الذي زار السودان في أوائل القرن

السادس عشر إبان نشوء دولة الفونج الإسلامية . وقد كتب انطباعات يشير إليها المؤرخون من وقت لآخر.

إلا أن عدداً من المؤرخين المحدثين أشاروا إلى وصول أعداد من اليهود في مراحل مبكرة. وذكروا أن

مجموعة فيلة التي استقرت في مصر لفترة من الزمن أجبرت على الرحيل فتوجهت جنوباً وربما تكون قد

أقامت في مناطق مختلفة بالسودان . كما ذكروا أن منليك الذي كان ثمرة الزواج بين نبي الله سليمان

وبلقيس ملكة اليمن عاد إلى اثيوبيا تصحبه جماعة من رفاقه باحثاً عن ملك أجداده، وقالوا إنهم ربما

حملوا معهم ألواح موسى.

وعندما اندلعت الثورة المهدية في أنحاء السودان المختلفة وباتت الخرطوم هدفاً لها أخذ الأجانب

يتسللون هاربين . وبعد تحريرها في يناير 1885م اتخذ الإمام المهدي من أم درمان عاصمة للدولة

الوطنية . وانتقل من تبقى من سكان الخرطوم إلى العاصمة الجديدة. وكان من بينهم أقباط ويونانيون

ومجموعات أخرى من الكاثوليك والبروتستانت - بعضهم قساوسة وراهبات - وقد أسلموا جميعهم وأطلق

عليهم اسم المسالمة . أما اليهود فقد كانوا ثماني عائلات من السفارديم (هؤلاء الذين عاشوا في

الأندلس أيام مجدها الزاهي وعصرها الذهبي الذي انطوت صفحته بسقوط غرناطة في عام 1492).


لم تتوافر للمؤرخين والمهتمين معلومات كافية عن هذه الجالية اليهودية التي أشهر أفرادها الإسلام

وعاشوا بين الناس طوال سنوات المهدية . وبعد سقوطها في يد الاستعمار البريطاني ارتد معظمهم عن

الإسلام وعادوا لليهودية سافرين. وظلت أقلية منهم على دينها - هؤلاء الذين لا تزال الأجيال الثالثة

والرابعة وربما الخامسة تعيش بيننا حيث اندمجوا في محيطهم على النحو الذي ذكرناه في ما سقناه من

نماذج.

وفي تقرير لمخابرات الإدارة البريطانية بالسودان أعده سردار الجيش المصري لوكيل وزارة الحربية تمَّ

حصر رعايا دولة الحكم التركي المصري الذين بقوا في السودان بعد تحرير الخرطوم . يشتمل التقرير

على عدد غير قليل من الأرمن والسوريين والإيطاليين والقبارصة والهنود واليونانيين، إلا أن قسما

خاصا في هذا الجزء من التقرير أفرد لليهود، إذ تم الافصاح عن الاسم الأصلي لكل منهم وتفاصيل عن عدد

أفراد الأسرة واسمائهم والاسم الذي فرضه عليهم دخولهم في الإسلام، بالاضافة إلى بعض التفاصيل الأخرى.

وجاء تقسيم اليهود في التقرير المذكور إلى أربع مجموعات أكبرها في الخرطوم (خمس أسر) ثم كردفان

(أسرتان) وبربر (أسرة واحدة) ثم كسلا (أسرة واحدة).

الخرطوم : موسي بسيوني، واسحاق بسيوني، وابراهيم اسرائيل، وخضير، ونسيم حيفاس، وكردفان : داؤود

منديل، وجوزيف سليمان، وبربر : مراد بيسي، وكسلا المليح زابت.


وفي بداية القرن العشرين أخذت أفواج اليهود تتدفق نحو السودان - تجاراً ومغامرين وموظفين في

السلطة الاستعمارية ومؤسساتها . ولم يلبث التجار منهم أن استأنفوا نشاطاً تجارياً محموماً في أسواق

جديدة واعدة . فكونوا الشركات وراكموا الثروات وشيدوا المنازل الواسعة الفخمة وانتقل بعضهم الى

المدن الإقليمية، وأدخلوا أبناءهم المدارس، كلية غردون وكمبوني .. وأقاموا علاقات واسعة مع

السودانيين وتشربوا الحياة الثقافية السودانية وتأثروا بالقيم الاجتماعية والأخلاقية . إلا أنهم

ظلوا يهوداً ملتزمين بديانتهم، فأقاموا معبداً ونادياً اجتماعياً، وأخذوا يتصاهرون في إطار

جاليتهم.. تكاثروا حتى بات لديهم مقبرتان في الخرطوم وأم درمان . واستمر حالهم ذاك حتى تفجر

الصراع العربي - الاسرائيلي وأعلن الكيان الصهيوني قيام دولته عام 1948م فحدث تحول واضح في شعور

العرب والمسلمين تجاه اليهود المقيمين ببلدانهم وإن لم يرق إلى مستوى المضايقات السافرة حتى وقع

العدوان الثلاثي على مصر في عام 1956م. أخذت الجاليات اليهودية في الدول العربية - بما في ذلك

السودان - ترتب أوضاعها وفق رؤى جديدة، فأخذوا يتسللون الى اسرائيل والى الدول الأوروبية

والولايات المتحدة.. وفي السودان ربما يكونوا قد تباطأوا قليلاً إلا أنهم أخذوا يغادرون عائلات

وفرادى عبر مصر واريتريا حتى منتصف سنوات الستين.

عندما زار شوقي بدري فلسطين المحتلة استقبله اليهود السودانيون المقيمون في تل أبيب وغيرها من

المدن بكثير من الترحاب وبالغوا في إكرامه والاحتفاء بمقدمه، ورفض أصحاب المطاعم منهم أن يتقاضوا

قيمة ما تناوله من وجبات، وأمر أحدهم عماله بأن يعتبروه ضيفاً في كل الأوقات، وكان يردد له (أنتم

السودانيون خيرة الرجال).

وفي كتابه المليء بالعجائب والمفارقات يروي شوقي أن (الياهو بن اليسار اليهودي السوداني الذي

ترأس الكنيست كان أثناء دراسته في جامعة الخرطوم عضواً في الحزب الشيوعي السوداني، وكان كادراً

نشطاً يجيد تحريك ماكينات الطباعة السرية الخاصة بالحزب وتوزيع المنشورات وقد عرفه كثير من الناس

مناضلاً جسوراً ضد ديكتاتورية عبود) وكثيراً ما يروي صحافيون سودانيون قصصاً عن لقاءات مع الياهو في

مطارات وعواصم أوروبية فيندفع نحوهم معانقاً بانفعال ومحبة.

وفي كتابة لاحقة عبر الانترنت ذكر شوقي بدري ان كثيرا من الشوام الذين عاشوا بالسودان كانوا يهوداً

أمثال عائلة قرنفلي وآل ساسون الذين ارتبطوا بمنطقة كردفان، ومن ابنائهم موسي مؤلف كتاب «سبع

سنين في بلاد المصريين» . وتحدث شوقي أيضاً عن آل بسيوني وقال إنهم كانوا من كبار التجار في العهد

التركي ثم أقاموا دكاكين خلال فترة المهدية بأم درمان.

وقال إن موسي ويعقوب بسيوني كانا مسؤولين عن مالية وتجارة الأمير يعقوب (جراب الراي)، وكان

بالقرب من متاجرهم متاجر آل عبودي اليهودي .. حيث كان ابراهيم عبودي يحفظ القرآن الكريم . وأشار

إلى انتقال عائلته إلى مدينة نيويورك خلال سنوات الخمسين والستين من القرن العشرين ولايزالون

يتحدثون مع ابنائهم بلهجة ام درمان . أما موريس عبودي فلديه متجر متخصص في بيع لعب الأطفال

والأحذية النسائية ولا يزال يردد باستمرار أغنية «البنسلين يا تمرجي» . وجوزيف لديه شركة للتحف

والصيني، بينما يترأس ابنه ابراهيم الجمعية اليهودية في نيويورك وأما الدكتور شلومو - الذي تخرج

في جامعة الخرطوم - فلديه مستشفى خاص في نيوجيرسي، أما الاصغر داؤد فهو محامٍ - يوسف عبودي شقيق

ابراهيم كان يسكن بالقرب من سينما الحلفاية بالخرطوم بحري . ولم ينس شوقي أن يذكر نسيم قاوون

الذي أقام عرساً سودانياً لابنه في هوتيل داؤود بتل أبيب.


وحتى الأجيال الجديدة من اليهود السودانيين التي لم تر ذلك البلد البعيد وعاش معظمها في أوروبا

تحمل ذكريات غامضة وحباً مبهماً للسودان .. ولعله من أغرب الأحداث أن يسافر الشاب الإيطالي جوزيف

مارينجون - حفيد راشيل ليفي التي عاشت بالسودان - الى نيوجيرسي بالولايات المتحدة عام 1994م

ليشارك مجموعة من يهود السودان الذين قدموا من أوروبا وأماكن أخرى لتقديم العزاء في وفاة زوجة

ابن حاخام الجالية اليهودية التي كانت تقيم بالسودان .. ذلك الوطن الذي بات مستحيلاً.

هؤلاء اليهود هجروا السودان وحملوا ثرواتهم التي كونوها فيه ونقلوا شركاتهم الى أوروبا والولايات

المتحدة وامتدت فروعها في كافة أنحاء العالم، وانقطعت صلاتهم بالسودان بعد أن صودرت جوازاتهم،

واندفعوا يدعمون الكيان الصهيوني ويقدمون فلذات أكبادهم مجندين في جيش الدفاع الاسرائيلي الذي ما

فتيء يلغ في دماء الفلسطينيين الأبرياء . هؤلاء اليهود لم يستطيعوا نسيان السودان ولم تعوضهم

اسرائيل عن ذلك الحنين الجارف الذي يلف أرواحهم.

فاجأني الصديق الدكتور كمال إدريس،، الطبيب المهتم بالثقافة الوطنية بأن أهداني نسخة مصورة من

مؤلف نادر كتبه اليهودي الياهو سولومون ملكا قامت بنشره وتوزيعه مطبعة جامعة سيراكوز الأمريكية

عام 1997م. والمؤلف هو ابن كبير الحاخامات للجالية اليهودية في السودان، سولومون ملكا (1878-1949

) - الذي قدم إلى السودان من منطقة طبرية بفلسطين إلى أم درمان في أغسطس عام 1906، وكان عهد ذاك

في الثامنة والعشرين من عمره .

حين أعيد مؤلفه هذا كان الكاتب قد بلغ الثامنة والثمانين، وكان يمكن أن يموت منذ وقت طويل دون

أن يؤرخ للجالية اليهودية في السودان،، ويكون بذلك قد ضاع جزء مهم من التاريخ الاقتصادي

والاجتماعي للسودان، حمل المؤلف عنوان (أطفال يعقوب في بقعة المهدي .. اليهود في السودان).

لم يمض وقت طويل حتى اتحفني الصديق الدكتور محمد صادق جعفر بالنسخة الأصلية للكتاب فأتاح لي فرصة

الترجمة والاندفاع في قراءته بالرؤية التي اعتقد أنها تمكن القاريء السوداني من الوقوف على تلك

التجربة التي لم يخضها أحد سوى الياهو ملكاً .. فمن هو ؟ ..

في العام الماضي 2003م عثرت على اسمه من بين مجموعة من الناس شاركت - من داخل وخارج السودان -

بكلمات في حفل تأبين المرحوم محمود حاج الشيخ عمر المحامي، وكان الياهو قد بعث برقية جسدت

مثابرته على مشاركة السودانيين في أفراحهم وأتراحهم . فالرجل لا يزال يحتفظ بذكرى الوطن الذي ولد

ونشأ فيه وعاش حتى كهولته حاملاً جنسيته وشديد الاعتزاز والفخر به . إلا أنه شأن سائر اليهود كان

يحمل في داخله انتماءً آخر ويسعى إلى تحقيق حلم كرس حياته كلها من أجله كما يبدو ذلك جلياً في

كتابه . والواضح ان الجالية اليهودية التي عاشت بالسودان جاءت من أجل قيام وطن لليهود في

فلسطين .. وساهمت بكل ما تستطيع لتحقيق ذلك الهدف . كان زعماء الحركة الصهيونية والعالمية

يزورون الخرطوم بشكل منتظم يشرفون ويوجهون. كما كانت الجالية اليهودية بمصر تقدم العون

والمساعدة في الحركة والتنظيم لنظيرتها - أو فرعها بالأحرى - في السودان .

كان الياهو منذ أن اشتد عوده في ثلاثينات القرن العشرين يغادر الخرطوم في عطلاته فيزور فلسطين -

وهي تحت حكم الانتداب البريطاني. ويلتقي بأناس معينين وينضم لتنظيمات شبابية تؤدي مهامها في اطار

الأهداف الصهيونية. لم يخف ذلك في كتابه ولم يلجأ للف والدوران بل ظل يعلن باستمرار أنه عاش

حياته من أجل شعبه اليهودي . لم يكن الياهو يبدي أي اهتمام بالحركة الوطنية في السودان فقد عاصر

ثورة 1924م وهو في الخامسة عشرة من عمره فلم يشر إلى انطباعاته عنها من قريب ولا بعيد، كما لم

يهتم بحركة الخريجين وزخمها منذ أواخر الثلاثينات. كان اهتمامه بالقضايا الصهيونية وإعلان دولة

اسرائيل وبناء تنظيمات «بناي - بريث يملأ عليه اقطار نفسه.

عاش الياهو حياة ناعمة مترفة في الخرطوم حيث كان موظفا كبيراً في شركة جلاتلي واستمتع بأيام

وليالي الخرطوم وهو في عنفوان عزها الاجتماعي . واتاحت له وظيفته السفر في العطلات إلى أجمل بلاد

الدنيا وتعليم طفليه في أرقى الجامعات العالمية.. إن تجربته الشخصية لجديرة بالقراءة بالاضافة

إلى ما اتاحه لنا من معلومات عن الجالية اليهودية التي تنامت وازدهرت في السودان لأكثر من ستين

عاماً . إلا انه يجنح قليلاً نحو المبالغة ويميل للزهو وخاصة في ما يتعلق بالنجاح الذي أصاب اليهود

في السودان والخدمات التي قدموها للبلد، كما يفخر كثيراً عندما يتابع أفراد تلك الجالية في

مهاجرها الجديدة.

أقدم هذه القراءة لهذا الكتاب بعد ان استبعدت عنها كل ما ساقه المؤلف من تاريخ وجغرافية السودان

التي بدا لي ان معلوماته عن ذلك ضعيفة وعادية في معظم الأحيان لا تقدم جديدا للقاريء السوداني.

هذه القراءة تم نشر معظمها في حلقات بصحيفة «الاتحاد» الظبيانية وكثير من الصحف السودانية تعرض

الكتاب الى محاور كثيرة لم يجمعها مؤلف آخر من قبل .. تعرض في توسع إلى يهود المهدية الذين

ارتدوا عن الاسلام بعد دخول الانجليز .. ويحدثنا عن دخول الحاخام ملكا الى ام درمان وتشييد الكنيس

اليهودي، وعن اليهود الهاربين من النازية الذين وجدوا ملاذهم في الخرطوم .. ثم يستعرض رؤساء

الجالية اليهودية في الخرطوم خلال سبعة عقود .. ومن هم زعماء الصهيونية العالمية الذين زاروا

السودان .. وهكذا حتى يبلغ بنا تتبعه ليهود السودان في المهاجر الجديدة وفي اسرائيل وكل هذا مع

سرد لذكريات ملكا عبر اسفاره واستقراره.


ردود على انصاري
[ابو طارق] 02-05-2014 11:38 AM
مشكور كثير اخى انصارى لهذا السرد والنقل وفقك الله فى جمع الحقيقه واسنباطها ونشرها لمن يعلمون ولمن لا يعلمون بها .

كنت اتمنى ان تتطرق الى حياة بنيامين نتنياهو الذى ولد فى نورى ودرس مراحله الاولى فى السودان وغادر وهو السابعة عشر الى امريكا ولا زلنا نطمع فى المزيد عن اليهود وغيرهم

الكثير من الناس يجهلون ماضيهم نتمنى من الاخوه المعلقين يذون حذو الاخ انصارى فى جمع شتات الماضى

[محجوب عبد المنعم حسن معني] 02-05-2014 09:05 AM
ابراهيم غندور والده من امدرمان ووالدته من الدويم، عمه اللواء مزمل وزير داخلية مايو وكان من المفترض ان يكون هو رئيس مجلس قيادة انقلاب مايو

[انصاري] 02-04-2014 10:55 PM
الاستاذ [مراقب]
تحية طيبة..

شكراً لمرورك..وشكراً أيضاً لتعليقك..

بخصوص ماذكرته..عن الأستاذ المذيع عمرالجزلي..وفقاً لمعلوماتي المتواضعة.. أصوله مهاجرة من مصر وأسرته ممتدة إلي دنقلا... (أولاد الريف)....

أما (غندور) برفسيور أبراهيم غندور فهو من (القطينة) النيل الأبيض.. و(الغنادير) وفقاً للمصادر ينتمون (للعبابدة) المتواجدين في جنوب مصر وأقصى شمال السودان..

بالنسبة لعبدالرحيم حمدي فهو (كردي) الأصل.... والأكراد متواجدون في..( سوريا ـ العراق ـ تركية)

أم المرحوم عبدالعزيز شدو..ما أعلمه إنه ليس من أصول يهودية لكنه كان المحامي المدافع عن اليهود في فترة مايو (خلال مصادرة أملاكهم): وإليك ملخص علاعته باليهود من خلال عمله كمحامي..

(( إنّ ألياهو ملكاً .. وهو على رأس نسل الحاخام .. وقد كان رئيس الجالية اليهودية في السودان . 1948 وحتى عام 1950 .. ثم جدد له اليهود مرة أخرى ( 1954 ، 1955 ) كان المدير التنفيذي لشركة جلاتلي هانكي وهي الشركة العالمية المشهورة جداً وفرعها النشط في السودان .. إنّّ عائلة سولومون ملكاً .. وهى أشهر العائلات اليهودية ورائدتها بالخرطوم .. كانت المتأثر الأكبر بقرارات التأميم ، ليس على مستوى ( جلاتلي هانكي ) فحسب .. بل على مستوى ( بيت العائلة . فقد أممت مايو كل ممتلكاتهم . وأخذت البيت .. والذي أصبح فيما بعد مقراً للإتحاد الاشتراكي السوداني . ثم مبني وزارة الخارجية ...!! • قضية لم يسكت ( آل ملكا ) فتحرك محاموها بقيادة المحامي .. الذي شغل الدنيا بعد الانتفاضة دفاعا عن رموز مايو ، وهو المحامي الراحل عبدالعزيز شدو .. الرجل المعروف بالعلم والقدرات القانونية العالية والقدرة الفائقة على التعبير بأسلوب ملفت .. مستخدما ثقافته الإنجليزية الرفيعة في الكلام والـ guage Body Lan ...!! لقد إستطاع (شدو ) أنْْْ ينتزع ( تسوية ) مع نظام مايو .. فدفعت السلطة – آنذاك – مبلغاً تعويضياً مقابل منزل ملكاً .. عبارة عن نحو 42 ألف جنيه ... ولكن العائلة لم تقبل بذلك ... فإستفاد ( شدو من معارفه ... وضغط عليهم ... حتى وافقت سلطة نميري على اعطاء مبلغ نحو (60) ألف جنيه إضافية .. لقفل باب حاخامت اليهود في السودان

*أصل الإنسان أي كان لا يمثل إساءة له ..أو نقصان الناس بجميع أعراقهم وأصولهم سواسية كأسنان المشط لا فرق بين عربيهم أو عجميهم أسودهم أو أبيضهم.. يهوديهم ـ ومسيحيهم ـ ومسلمهم ـ وأرواحيهم الله وحده هو الذي يملك قسطاس الحساب في الحياةالآخرة.... أما نحن البشر نذكرهم.. فقط للعلم والتعارف.. لو شاء خالقهم لجعلهم من عنصر واحد.. ودين واحد.. له الأمر وهو علام الغيوب.

أكرر شكري وتقديري فائق إحترامي..

[انصاري] 02-04-2014 09:48 PM
السيد [جركان فاضي]
تحياتي..الطيبات..
شكراً لمرورك.....وشكراً للتعليق...
نحن هنا في ظل راكوبتنا الوارفة الظلال.. نتبادل المعلومات..نعلم ونتعلم عبر التواصل..الفكري..بنقوش الحرف...شكراً جزيلاً لك ..وخالص ودي

United States [مراقب] 02-04-2014 06:17 PM
هل عمر الجزلي وغندور وعبدالرحيم حمدي من اليهود ؟
ذكر الكاتب الصحفي عادل سيد احمد في مقال موجود بمنتدى الاذاعة بعنوان يهود السودان من زمان وحتى الان ان من بينهم محامي شهير عرفه بانه عبدالعزيز شدو وشيخ اسلامي مشهور هل يمكن ان يكون غندور او عبدالرحيم حمدي ومذيع لامع هل يكون هذا المذيع اللامع عمر الجزلي ؟ ما شدني لحالة عمر الجزلي انه ذكر في اكثر من مرة بان جده هو اول من ادخل الوابورات والطواحين الي السودان وكان صديق شخصي للشيخ مصطفى الامين وابراهيم مالك وكانت له اراضي شاسعة بالخرطوم علي شارع النيل منها الارض التي اقيم عليها مبنى قاعة الصداقة مع الملاحظة ان كل الموردين في ذلك الزمان من القادمين من خارج السودان ارجو منكم التكرم بالافادة في هذا الموضوع ليس للاساءة ولا للتحريض والمساس بهم فهم كانوا جزء فاعل من مكونات العاصمة ووجدوا من السودانيين من الطيبةوالمعاملة السمحة وحسن المعشر ما لم يجدوه في اي مجتمع اخر و لان تاريخ اليهود في السودان فيه نوع من التشويق والاثارة

United States [جركان فاضى] 02-04-2014 05:51 PM
اتحفتنا يا نصارى بفصول من التاريخ نجهلها...الله يوفقك ويعطيك الصحة والعافية..وارجو ان تظل تتحفنا بمثل هذه المواضيع الهامة والشيقة...شكرا انصارى


#906043 [اسامه]
3.00/5 (2 صوت)

02-04-2014 05:11 PM
اسم قندور دا هسي اسلامي


#906004 [Rasheed]
5.00/5 (1 صوت)

02-04-2014 04:41 PM
When the Europeans were killing Jews indiscriminately these Arab Countries provided safe haven to all Jews. Now the Jewish State wants to get paid for the favor that these countries did for Jews.


#905980 [موجووووووووووووووووع]
4.00/5 (1 صوت)

02-04-2014 04:21 PM
رقيق وزادوا موية


#905975 [قوز دونقو]
3.00/5 (3 صوت)

02-04-2014 04:14 PM
حكومة السجم دي أول من يدفع التعويض و عن يد و هم صاغرون ؟؟ قولوا كيف ؟؟؟
أموالنا المنهوبة بتاعة البترول ديك فاكرينها و لا نسيوتها ؟؟؟ طبعا تلك الأموال موجودة في بنوك أجنبية مثل ماليزيا و الصين و الخليج و دي كلها دول تدور في فلك الغرب بإستثناء الصين و كلها رهن الإشارة ؟؟ يعني الفلوس التي طلعت برة البلد و بدون طريقة شرعية أة قانونية يسهل التلاعب بها و تجييرها للغير دون أن يشتكي أحد لأنهم يخشون أن يفتضح أمرهم أمام شعوبهم و بالتالي المال المسروق إذا إعتدي عليه شخص آخر لا يستطيع السارق أن يتظلم ؟؟؟
بصراحة ك\ة أموالنا المنهوبة سوف يعتدي عليها اليهود دون أن يحرك الكيزان ساكن ؟؟؟
و يا خبر ببلش و بكرة بفلوس ؟؟؟
البنوك الكبري كلها تحت سيطرة اليهود أو من يتتضامن معهم و هم الذين يحركون رؤوس الأموال و قرش دخل بطن يهودي يصعب إستخلاصه ؟؟؟
الله يعوض الشعب السوداني خيرا ؟؟؟
حرامي سرق حرامي فهل يشتكي الحرامي الحرامي ؟؟؟


#905965 [كوكاب]
5.00/5 (1 صوت)

02-04-2014 04:08 PM
الحكومة باعت اي قطعة ارض فاضية في الخرطوم وهم عارفين موقع المقابر دي بالشيء الفلاني لانه موقع استراتيجي ولو كان مقابر مسلمين كان حولو الرفاة وباعوه زمان لكن طبعا ده مقابر يهود لو حاولو يعملو اي حاجة هم عارفين البيحصل شنو .بعدين اليهود المدفونين ديل عندهم اهل في السودان وقبل كدة الحكومة حاولت تحول الرفاة لكن بعض الاسر السودانية احتجت ومنهم اسرة فنان معروف قالو المدفونين ديل فيهم جدودنا والحكومة خافت وتراجعت عن الموضوع .


#905956 [المواطن اكس]
0.00/5 (0 صوت)

02-04-2014 04:00 PM
وجاكم زمن الاحتفاظ بالرد هيا ردوا انها اسرائيل مايطلع كلااااااااااام ساي نحتفظ بحق الرد


#905918 [احمد]
4.00/5 (1 صوت)

02-04-2014 03:29 PM
هى الحكومه عوضت ناس يوم الاحد الاسود يوم مقتل جون قرنق ولا عوضت متضررين السيول ولا عوضت متضررين انتفاضه سبتمبر عشان تعوض اليهود قومو لفو ياخى


#905893 [الهمباتى البطحانى]
4.25/5 (3 صوت)

02-04-2014 03:04 PM
بلا مقابر يهود بلا قلة ادب يعني اسي نحن نطالب منو بمقابر السودانييين الماتو في الحرب العالميةالتانية ديل !!
كدي حلي بريطانيا تدفع دية ال 17الف الماتو في كرري ديل نشوفها تطلع كم نديكم منها جق جماعتكم ديل بس انتو
اقيفو معانا وحقكم بره


ردود على الهمباتى البطحانى
United States [مراقب] 02-04-2014 05:16 PM
دي همبتة جديدة لنج


#905868 [كاسترو عبدالحميد]
4.88/5 (4 صوت)

02-04-2014 02:37 PM
وماذا عـن تعـويض الفلسطينيين عن دولتهم بالكامل وما تحويه من اراضى ومزارع وديات للقتلى ومصانع الخ ...


ردود على كاسترو عبدالحميد
United States [مواطن] 02-04-2014 07:51 PM
من-يدافع-عن-الكيان-الصهيوني-اماانه-من-سلالة-اليهودالمغضوب-عليهم-في-اكثر-من-موضع-في-القران-الكريم-واماانه-يجهل-تاريخ-المنطقة-العربية-هذه-نبذة-تاريخية-عن-فلسطين:
الساميون

يتضح وفقا للمكتشفات الأثرية في مصر والعراق، أن الساميين هم أقدم الشعوب المعروفة على أرض فلسطين، فمنذ الألف الرابع قبل الميلاد كانوا يعيشون على شاطئ البحر المتوسط الشرقي.

ومن الوجهة الدينية يعتبر الساميون- في الأصل- القبائل المنحدرة من سام، الابن الأكبر لنوح عليه السلام. ومن الثابت أن سكان فلسطين الأصليين القدماء كانوا كلهم عرباً، هاجروا من جزيرة العرب إثر الجفاف الذي حل بها، فعاشوا في وطنهم الجديد "كنعان" ما يزيد على الألفي عام قبل ظهور النبي موسى وأتباعه على مسرح الأحداث.

الكنعانيون

وفقاً للتقديرات الموثقة، فإن الهجرة الأمورية الكنعانية الشهيرة من الجزيرة العربية قد حدثت في منتصف الألف الثالث قبل الميلاد، غير أن بعض الباحثين يستنتجون أن الكنعانيين كانوا منذ بداية الألف الثالث مستقرين في البلاد، مستندين إلى مكتشفات الآثار المصرية.

ويذهب باحثون آخرون إلى أبعد من ذلك، حيث يشيرون إلى وجود الكنعانيين ما قبل سبعة آلاف سنة، وذلك من خلال تتبع الآثار في مدنهم القديمة، وأقدمها مدينة أريحا الباقية حتى اليوم التي تعتبر أقدم مدينة في العالم.

وإن تأرجحت تقديرات البداية الزمنية لوجود الكنعانيين فمما لا خلاف فيه إطلاقاً أنهم كانوا أول من سكن المنطقة من الشعوب المعروفة تاريخياً وأول من بنا حضارة على أرض فلسطين.

وورد في الكتابات العبرية أن الكنعانيين هم سكان البلاد الأصليون، كما ذكر في التوراة أنهم الشعب الأموري.

ومن أقدم المدن الكنعانية الباقية حتى اليوم:

أريحا، أشدود (أسدود)، عكو (عكا)، غزة،المجدل، يافي (يافا)، أشكلون (عسقلان)، بيت شان (بيسان)، وهناك أيضاً العديد من المدن والقرى منها ما بقي حتى اليوم ومنها ما اندثر، وقد كانت شكيم العاصمة الطبيعية لكنعان.

واشتهر الكنعانيون بالزراعة والصناعة وبرعوا في التعدين وصناعة الخزف والزجاج والنسيج والثياب كما برعوا في فن العمارة، وتأتي الموسيقى والأدب على رأس الهرم في الحضارة الكنعانية، حيث لم يعن شعب سامي بالفن والموسيقى كما عني به الكنعانيون، فقد اقتبسوا كثيراً من عناصر موسيقاهم من شعوب مختلفة توطنت الشرق الأدنى القديم، وذلك لأن طقوس العبادة الكنعانية كانت تقتضي استخدام الغناء، وهكذا انتشرت ألحانهم وأدوات موسيقاهم في جميع بقاع المتوسط.

ليس هناك من يجادل في أن الأدب والفن هما عنوان للحضارة، فليس غريباً عندما نتتبع الكتابات الإسرائيلية أن نكتشف الجهد الكبير الذي بذله الإسرائيليون ويبذلونه لإيهام الدنيا بأنهم هم الذين كانوا بناة الحضارة العريقة، وأصحاب الأناشيد والتراتيل والغناء، وقد تمكنوا فعلاً من جعل الوهم حقيقة في عقول الكثيرين، إلا أن المؤرخين الكبار الثقات أمثال (برستد) الذي يصف المدن الكنعانية المزدهرة يوم دخلها العبريون بقوله أنها كانت مدنا فيها البيوت المترفة المريحة، وفيها الصناعة والتجارة والكتابة والمعابد وفيها الحضارة التي سرعان ما اقتبسها العبريون الرعاة البدائيون، فتركوا خيامهم وقلدوهم في بناء البيوت، كما خلعوا الجلود التي ارتدوها في الصحراء، وارتدوا الثياب الصوفية الزاهية الألوان، وبعد فترة لم يعد بالإمكان أن يفرق المرء بين الكنعانيين والعبريين بالمظهر الخارجي،وبعد دخول الفلسطينيين من جهة البحر والإسرائيليين من جهة الأردن، توزعت أرض كنعان بين الأقوام الثلاثة، ولم يعد الكنعانيون وحدهم سادة البلاد، غير أن اللغة الكنعانية بقيت هي السائدة.

ومنذ فجر التاريخ المكتوب أي منذ خمسة آلاف سنة لم تعرف فلسطين حتى عهد الانتداب البريطاني سنة 1917 سوى لغات ثلاث:

الكنعانية أولاً، والآرامية ثانياً، -وهي اللغة التي تكلم بها السيد المسيح- والعربية ثالثاً.

2000 ق.م – 1200 ق.م:

في بداية الألف الثاني قبل الميلاد بدأت المدن تنشط وظهرت معها أنماط جديدة من العمارة والمدافن وأنواع جديدة من الخزف والأسلحة وتميزت هذه المرحلة بعلاقات تجارية، وسياسية متطورة مع غالبية مناطق الشرق القديم وبشكل خاص مصر وبلاد الشام وشمال سوريا وشرقي الأناضول.

كما تميزت هذه الفترة بصناعة متطورة من الخزف من حيث انتقاء مادة الصلصال ومزجها وإدارتها على عجلة سريعة لإنتاج أشكال متنوعة وأنيقة من الأواني.

واتسمت هذه الفترة بالسيطرة المصرية شبه التامة على بلاد الشام أثناء حكم الأسرتين الثامنة عشر والتاسعة عشر ألتي تم فيها القضاء على آخر ملوك الهكسوس حوالي (1567ق.م) وحملات تحتمس الثالث على بلاد الشام (حوالي 1480ق.م) بالإضافة إلى ذلك اختفاء التحصينات القوية والمدعومة بطبقات مرصوصة من الطمم المائل والمنسوبة للهكسوس.

ولوحظ في تلك الفترة وجود حالة من الاضطراب قد سيطرت على فلسطين كما يبدو من مواقع الجنوب والوسط مع بداية الأسرة الثامنة عشر أي بعيد طرد الهكسوس من مصر وملاحقتهم حتى شاروهين في جنوبي فلسطين، ومن الجدير ذكره أن هناك نصوص تفصيلية منذ عهد تحتمس الثالث ومنها ذلك النص المتعلق بمعركة مجدو الفاصلة التي قادها من الجانب الشامي كل من ملك مجدو وملك قادش يدعمها الملك الميتاني، وشارك في هذا التحالف ما يقارب من مائة وعشرين مدينة وورد ذكرها في إحدى قوائم تحتمس الثالث الطبوغرافية.

وجاءت هذه النصوص على شكل نقوش على المسلات التي تم نصبها في كل من الكرك وممفيس.

1200-550ق.م عصر الممالك (العصر الحديدي):

في تلك الفترة اعتبر الفلسطينيون أنفسهم خلفاء شرعيين للسلطة المصرية على فلسطين وسيطروا على معظم أجزائها، ولكنه غالباً ما يشار إليهم على أنهم سكان الساحل الفلسطيني، حيث أسسوا عدداً من المدن الرئيسية مثل غزة وعسقلان واسدود وعقير وتل الصافي وغيرها.

كما ظهرت التأثيرات الكنعانية المحلية على مختلف الفلسطينيين من أسماء آلهتهم أمثال داجون وعشتروت، والحياة الدينية عند سكان الساحل الفلسطيني كنعانية الأصل، وكذلك المباني الدينية وأهمها سلسلة المعابد المتعاقبة في تل القصيلة التي أنشات على غرار المعابد الكنعانية مع ما يظهر عليها من تأثيرات مصرية.

ومن جهة أخرى لقد كان هناك إدعاءات من قبل التوراتيين والأثريين الإسرائيليين حول نسب بعض المكتشفات والعمارة إلى الإسرائيليين القدماء، ومن هذه المكتشفات جرة فخارية كبيرة الحجم تأخذ شكلاً شبه بيضاوي ولف حولها بين العنق والكتف طوق ألصق بالإناء وعرف في المصادر الأجنبية بـ (collared-rimjar).

بنو اسرائيل

تعود كلمة "إسرائيل" إلى النبي يعقوب حفيد النبي إبراهيم من ولده اسحق والذي لقب بإسرائيل، وأبو هذه الأمة إبراهيم ولد في (أور الكلدانيين) في العراق، وقد وصل من بلاده إلى أرض كنعان نحو القرن الحادي والعشرين أو العشرين قبل الميلاد وقد غادر إبراهيم بلاده مع بعض أفراد عائلته ليعبد الله عملاً بما أنزل عليه من الوحي.

فعشيرته كانت تعبد الأصنام، وهو كان مؤمناً موحداً، وكانت حاران (حران) تقع إلى الشمال الشرقي لما بين الفرات وخابور، أول محطة له، وفيها مات أبوه "تارح" فأكمل السير بعد وفاته حتى وصل إلى شكيم (نابلس).

ورُزق إبراهيم من هاجر بابنه الأول إسماعيل، ثم رُزق بابنه الثاني اسحق من زوجته سارة، ويعتبر إسماعيل جد العرب، كما يعتبر أخوه اسحق جداً لليهود، وقد ولد لإسحق عيسى ويعقوب، وقد ولد ليعقوب اثنا عشر ولداً يعتبر كل منهم أباً لسبط من أسباط اليهود، ومن أولاده كان يوسف الذي نقم عليه إخوته وحسدوه فباعوه إلى تجار مصر وادعوا أنه قُتل، وفي مصر دخل يوسف في خدمة فرعون وأصبحت له سلطة واسعة فأرسل وراء أبيه وإخوته، وهكذا انتقلت أسرة يعقوب إلى مصر.

ولا يعرف متى انقلب فرعون مصر ضدهم وعمل على إذلالهم واستخدامهم بقسوة بالغة، فأخذ النبي موسى يفكر في النزوح. وعلى جبل الطور أوحى الله تعالى إلى موسى بأن يعود إلى مصر وينقذ بني قومه فيخرجهم من مصر (أرض العبودية)، وقد عاد موسى مع أخيه هارون وأخرج بني قومه وابتدأت رحلة التيه، وكان ذلك نحو (1227ق.م)، وفي هذه المرحلة ارتد قوم موسى عن دينهم إلى عبادة العجل، وهناك نزلت الوصايا العشر وبقي بنو إسرائيل في التيه أربعين سنة.

أرسل موسى الرسل أكثر من مرة لاستطلاع الأوضاع في أرض كنعان، وعاد الرسل فأخبروه أن أرض كنعان خيّرة، وهي تجود لبناً وعسلاً، غير أن سكانها أشداء ولا قدرة للإسرائيليين على محاربتهم.

ولما عزم الإسرائيليون دخول أرض كنعان، قاومهم سكان الجنوب بعنف، فاضطروا إلى التوغل شرقاً وإلى عبور شرق الأردن أولاً، وهناك تُوفي موسى عليه السلام، وتولى القيادة بعده "يوشع بن نون"، وكان قائداً صلباً مصممٌ على القتال، ولما كانت أريحا أول مدينة دخلها بنو إسرائيل القادمون من شرقي النهر، فقد لقيت الأهوال، إذ حاصروها وأحرقوها وقتلوا سكانها، ثم استولوا على معظم جنوب فلسطين، وبقي الكنعانيون في قسم منها، كما بقي الفلسطينيون في القسم الغربي، ومنذ عهد القضاة وهو العهد الذي ابتدأ بعد وفاة يوشع بن نون، عاش الأقوام الثلاثة مئات السنين، تخللها سلسلة من الحروب الكنعانية- الإسرائيلية.

امتد عهد القضاة قرناً ونصف قرن من الزمن، حكم خلاله اثنا عشر قاضياً كان آخرهم صموئيل، واتفق الإسرائيليون بمشورة صموئيل نفسه على تعيين "شاؤول بن قيس" ملكا عليهم لتوحيد قبائلهم، غير أنه قُتل في إحدى حروبه مع الفلسطينيين، وجاء بعده الملك داوود سنة (1010 ق.م-971 ق.م) ومن بعده سليمان (971 ق.م-931 ق.م) وكان عهده عهد سلام لا حرب، وعُرف بالحكمة، ونشاطه التجاري والعمراني.

وانتهى حكم القضاة على يد الآشوريين سنة (724 ق.م)، وفي عهد "نبوخذ نصّر الكلداني" في القرن الخامس قبل الميلاد حدث سبي بابل وحَكم الكلدانيون فلسطين.

[سودانى طافش] 02-04-2014 06:15 PM
الأسرائليين هم أصحاب الأرض الحقيقيين وهم مذكورين فى القرآن الكريم وإسرائيل هى مهد الرسالات والرسل وكانت قبلة المسلمين التى يصلون عليها وكا ألله سبحانه وتعالى يطعمهم من فوق السموات العلى واليهود هم خير أمة أخرجت للناس - رضى الله عنهم ..!

United States [مراقب] 02-04-2014 05:24 PM
لو كان للفلسطينيين حق كان الله نصرهم لان لبني اسرائيل معابد يعود تاريخها الي سبعة الاف سنة لكنهم تعرضوا للحروبات والاغارات من العرب اضطرتهم للتشتت في سائر انحاء العالم ولا يوجد للفلسطينيين فيها الا القليل


#905857 [مالك]
4.75/5 (3 صوت)

02-04-2014 02:27 PM
بسيطة ... اليهود تدفع لنا ايجار الاموات فى هذه المقابر يعنى كم مليار دولار كدة وحنطلع طالبنهم


#905847 [نوارة]
4.00/5 (1 صوت)

02-04-2014 02:08 PM
يهود في السودان سبحان الله اول مرة اعلم بهذا الامر


ردود على نوارة
[yousif] 02-04-2014 05:54 PM
Even they Born in Sudan
and sudanese national


#905843 [السودانى]
4.00/5 (1 صوت)

02-04-2014 02:03 PM
على السودان ان يطالب فورا بتعويض عن الخسائر الناتجة من الضربات الاسرائيلة


ردود على السودانى
United States [Basha] 02-04-2014 05:07 PM
يا السوداني المشكله انو الحكومه حتى اللحظة ما قادره تعرف هوية الدولة التي وجهت الضربات يعني حكومة السجم والرماد دي ما عندها اي اثبات مادي انو اسرائيل هي من وجه تلك الضربات ,,,,, تقول لي تعويض عن الخسائر خليهم بس يثبتو انها اسرائيل


#905830 [صادميم]
4.75/5 (3 صوت)

02-04-2014 01:44 PM
خلاص الحكومة تخصم ثمن مصنع اليرموك و عربات بورت سودان التي دمرت بواسطة الطائرات الاسرائيلية من قيمة التعويض و اذا في باقي علينا ننتظر الضربة الجاية


ردود على صادميم
United States [ربش] 02-05-2014 06:02 AM
ههههههه يعني حقهم يخلصو دق ... باااااالغت


#905828 [بيكانتو]
5.00/5 (2 صوت)

02-04-2014 01:39 PM
طلعوا جمجة واحده و احتفظوا بيها ووزعوا المقابر قطع إستثمارية ولو سألوكم تانى ساوموهم بالجمجمه


#905819 [كفاية]
1.00/5 (1 صوت)

02-04-2014 01:30 PM
الجاب المقابر للاملاك شنو هذه ليست الاملاك المقصودة بل ان اليهود كانوا من كبار التجار في السودان وهذه الدول وصودرت املاكهم من قبل حكومات هذه الدول ولا علاقة للمقابر بهذا الموضوع حتى تقحمها في الموضوع


#905793 [العكليت]
3.00/5 (2 صوت)

02-04-2014 01:06 PM
لا يضيع حق من وراءه مطالب،،،،،
تظلم المساكين ربنا يسلط عليك جنس ديل


#905781 [سنارى]
1.00/5 (1 صوت)

02-04-2014 12:51 PM
ماعلاقة المقبرةبتعويضات الاملاك اليهوديه


#905757 [الفاتح ود امنه]
5.00/5 (1 صوت)

02-04-2014 12:30 PM
ان كان لليهود املاك في السودان فلهم الحق في التعويض.... هذه هي العداله التي لا تفرق بين شخص وشخص


#905740 [الشايل المنقة]
5.00/5 (12 صوت)

02-04-2014 12:17 PM
...اعتقد ان المقابر دى فارغة من جتامين ,مع خروج اليهود نبشوها وحملوا معهم رفات اهلهم فى السبعينات قبل 40 سنة..ما عندهم املاك كثيرة فى الخرطوم اللهم الا معبد فى شارع القصر جوار سينما كولوزيوم ,وواحد فى شارع الحرية ودكانين واجزخانة ومصنع جلود والمقابر دى,لو دايرين حقكم ما عندنا ليكم كاش ممكن نديكم قطن وصمغ وشوية شوالات فتريتة ودامرقة وكركدى,وممكن برضو نسلمكم شوية ارهابيين فلسطينيين حايمين فى الخرطوم,لكن كاش بصراحة الحالة يعلم بيها خالكم الايام دى,انسوا السودان وموريتانيا ,ركزوا فى حتة بلاد البترول والغاز..عشان تطلعوا حقكم..!!


ردود على الشايل المنقة
European Union [smual] 02-05-2014 03:14 AM
سلام,,,,, والله يا الشايل المنقه , دا احسن تعليق مريت عليه , بغض النظر عن طريقه الكتابه , لانو انت قولته النصيحه . اما الخبر ما هو الا تمهيد لي بدايه الوثبات نحو الهاويه و كان انت ما وثاب الله قال بي قولك تقع تنبرش بس ههههههه و دامرقه دي شنو؟ يااهلنا ما عرفته

United States [ود كركوج] 02-04-2014 09:33 PM
كان دايرين ليهم كاش مننا الرماد كال خشمهم لاننا حالتنا متاخرة جدا...خليهم يدونا اى حاجة كدا ويضيفوها للفاتورة ويحلها الف حلال.

European Union [كرري] 02-04-2014 06:22 PM
لكن يا [الشايل المنقة] سجارتك ما شتات وخالي محطات ما تنسي تلز
لينا شوال كركدي

European Union [أنا] 02-04-2014 02:13 PM
ظرررررررررررريف يا منقه

[زول فاهم] 02-04-2014 01:51 PM
(لو دايرين حقكم ما عندنا ليكم كاش ممكن نديكم قطن وصمغ وشوية شوالات فتريتة ودامرقة وكركدى,وممكن برضو نسلمكم شوية ارهابيين فلسطينيين حايمين فى الخرطوم,لكن كاش بصراحة الحالة يعلم بيها خالكم الايام دى,انسوا السودان وموريتانيا ,ركزوا فى حتة بلاد البترول والغاز..عشان تطلعوا حقكم..!!) ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه

والله كتلتني من الضحك ,, اضحك الله سنك ياخ


#905739 [jackssa]
4.50/5 (2 صوت)

02-04-2014 12:17 PM
تصحيح لكاتب المقال أو توضيحا لموقع مقابر اليهود . بالمنطقة الصناعية الخرطوم 3 مطل على شارع الحرية . مقاصد لأسواق الكفرات والجنوط وألأسبيرات ,هو موقع تجاري ممتاز الحكومة تلم باقي الرفاد وتسلمه لأي سفارة تختارها اسرائيل . وعمل مبني برج يدفع مع علينا لليهود واليهود قرشن ما بخله . بسكه بالمحاكم بالضغوط بجيببه . أحسن من الآن تعملوا حسابكم وتفكرون في انشاء ادارة تدير أملاك اليهود المصادرة من الدولة وموقع هذه المقابر استغلا تجاريا يهوديا حتي نستطيع تحمل دفع المبالغ المتربة على ذلك وأنفكو من رقبة اليهود فشرهم مستطير .. وسوف يتخصصون في حساباتهم مع السودان خصيصا ؟؟؟ واقفين مع حماس !!!! أهه يا الله عليكم بالدفع من حقوق الغير التي هضمتموها على اصحابها يقلعها منكم اليهود ... يلمها النمل ويطاها الفيل ..


ردود على jackssa
European Union [بت قضيم] 02-04-2014 03:23 PM
غالبية الأوقاف وسط الخرطوم مللك لليهود وكذلك الخرطوم غرب فاليعلم من لا يعلم الخرطوم دى دخلوها اولاد البلد في الخمسينات وكانوا يفطنون ضواحي الخرطوم اما وسط الخرطوم فكان يغطنه الأرمن والاغاريق والشوام والانجليز واليهود بطلوا وأعطوهم حقوقهم على داير المليم


#905736 [أصفر الاسود]
4.00/5 (1 صوت)

02-04-2014 12:16 PM
الناس ديل بدفنوهم بره ولة شنو مقابر عاملة ذي الكناتين


#905723 [العقيد]
5.00/5 (1 صوت)

02-04-2014 12:11 PM
معقولة ،،،مقابر ،، يهود ،،، في ، السجانه ،،، ألما ،، بتعرف ،، الخيانة ،،،،،،علشان ،،كده ،،،كلهم ،، تجار ،، العرق ،،دساس ،،،،،


#905710 [ذوالفقار]
4.00/5 (1 صوت)

02-04-2014 12:00 PM
دة تلكك رسمي وبلطجة كمان



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة