رهان
رهان


02-05-2014 03:11 AM
لمياء شمت


تُعتبر الخطبة الرئاسية من بين أهم تمثلات الممارسة السياسية الكلية للسلطة.وهي تعرّف كبناء فكري يحمل وجهات نظر محددة،تُقدم كمفاهيم أو كاطروحات.وتصاغ وفقاً لذلك في تركيب لغوي استدلالي،ضمن عملية التواصل مع الجمهور الذي يستهدفه الخطاب.وعادة ما تلي الخطبة الرئاسية مقاربات تحليلية تُخضع الخطاب للرصد، كنص مكتوب،وكإنتاج كلامي ملفوظ.حيث يأخذ التحليل بعين الاعتبار مهارات الإلقاء،من إيماء وتوظيف للغة الجسد.إضافة لقيمة الفصاحة وفن الخطابة وما ينطوي عليه من طاقات تأثيرية.كما أن تحليل الخطاب يتحرى فحصه على مستوى المصرح به والمضمر على حد سواء.فالتعامل في الشأن السياسي يحتم بدوره الوعي بالفجوة الخطيرة بين اللغوي المنطوق والأيديولجي المسكوت عنه.وما يقتضيه ذلك من هندسة لغة الخطاب، وتوظيفها لحمل المفاهيم الموجهة.

ولذلك فإن الخطاب الرئاسي يؤول بالضرورة بإدراجه ضمن الخطابات الأخرى التي تنتجها السلطة،ليضاهى بها في محاولة للتعرف على السلوك السياسي الكلي للنظام.مع العناية،كما أسلفنا ،بالمكر اللغوي الذي تمارسه المخيلة الأيدلوجية لتسخير اللغة كعنصر قوة، يُوظف لخدمة أهداف ومرجعيات السلطة.مما يوجب طبخ اللغة بأناة على المستوى التركيبي والمعجمي والدلالي لتحقق أهداف الكيان الذي أنتجها،عبر عملية البث والتلقي.حيث يكون المتلقي في قلب لوحة التصويب السلطوية.

وفي حالتنا السودانية فإن التحليل اللغوي لخطابات السلطة،الذي يعكف عليه بعض المهتمين،غالباً ما ينهمك في محاولة إضاءة ذلك الصدع الدامس بين ما يعلنه الخطاب وما يتغافل عنه،أو يخفيه بين السطور ،وفي تلافيف اللغة.وعادة ما يعين اطراد الكلمات وتكرارها على القبض على علاقة تلك الألفاظ بالأيدلوجيا.ولعل تكرار ورود مفردة "وثبة" ،على سبيل المثال، في صياغات متعددة، يكشف عن تعمد إكساب اللفظ قيمة إضافية ترتبط بدلالات ثورية نهضوية.رغم أن الواقع الماثل يفند تلك "الوثبة" التي لا يجوز أن يقترفها ،ولو لفظياً، من التصقت ذيوله بقعر الهاوية.أما على مستوى المخاطبة الجماهيرية فنجد أن هناك شبه اتفاق على أن السلوك الكلامي للسلطة قد توزع بين تجييشي صاخب، ومموه ملتبس، وتلفيقي زائف، أو تنديدي جامح.وفي أحيان أخرى تهديدي متوعد، أو بذي متخاشن، أوسوقي مبتذل.كرصيد شائن يتراكم ليدمغ ذلك السلوك الكلامي بالانحدار ،والحدة والاضطراب.مما يشير بدوره للتخبط وغياب الرؤية.إضافة إلى احتمال القطيعة بين طرفي الاتصال من مرسل ومتلقي.والتي قد تقع كنتيجة مباشرة لعدم احترام القواعد الأخلاقية الضابطة لعملية التواصل. مما يؤدي لتثبيط طاقات الخطاب التأثيرية والإقناعية، والعصف بإمكانية التفاعل المرجوة.

فاذا عدنا للخطبة الرئاسية الأخيرة، والتي بُذلت لها العديد من المقاربات، التي اشتغلت على فحصها ومحاولة كشف مضمراتها،فإننا نجد أن جل المحاولات قد مالت لجهة أن الخطاب قد جاء مفتقراً للوضوح والإبانة ،مع فشله في مقابلة التوقعات الكبيرة التي أحاطت به في ظرفية سياسية دقيقة.وذلك دون الوقوف كثيراً عند العسر والتعثر الذي أطاح بجل أركان الخطابة،حتى بدا أن بلوغ بر السلامة النحوية واللفظية مقام كؤود، عصي المنال، شاق الدروب.وهو مثال مفرد لما قد تفعله اللغة بمن يستسهل الرعي الجائر في أكنافها.

لكن ماذا إن كان السلوك اللغوي الذي بدا للبعض وكأنه نزوة استعراضية فاحشة، أو تباهٍ خرج عن السيطرة ،ليفسد من ثم سانحة التواصل وانتاج المعنى،قد كان في حقيقته أحد فصول لعبة الأقنعة التي استطاعت أن تنجح في خدمة أهداف السلطة المنتجة للخطاب؟! وفي هذه الحال يكون التمويه والتعويم والإخفاء قصدية واعية سعى إليها الخطاب،وليس عرضاً جانبياً لنوبة تبجح لغوي مكلف.وبالتالي يكون الخطاب قد أصاب هدفه، وكسب رهانه الخاص، وانسل وتركنا نتزاحم للقبض على سرابه المخادع.

وغني عن القول أن الإرباك والغموض قد ظل يتجلى كممارسة سياسية صميمة،حيث ظلت اللغة تُسخّر للتشويش والتخدير والاحتواء.وصولاً للصبغ الإيديولجي،وتغييب الوعي وتعطيل ملكة التحليل والنقد، ومحو الذاكرة، ومن ثم الاستحواذ على الإرادة لرسم الخطط وتحديد الأدوار،وتمرير المفاهيم والتصورات والأطروحات التي تُقدمها الوثوقية السلطوية ،بافتراض مسبق متصلب، كحقائق متفق على صحتها وموضوعيتها وبداهتها . حيث يتم توظيف اللغة في جميع مستوياتها ليس فقط للتكتم والإبهام وإخفاء الفكر (كما قالت بذلك الملحوظة المهمة لأحد المهتمين الحادبين، في تعليق فوري على الخطاب،مما حرض على كتابة هذه المحاولة للقراءة) بل وأيضاً لإخفاء غياب الفكر .بخصف اللغة على سوءات خطل اللامعنى واللارؤية واللامنهج.

وهكذا فإن الشروحات والإيضاحات والتفسيرات مهما اُجزلت قد لا تحيط بباطن الأمر الذي قصد به التشويش والحجب، ومقاومة إنتاج الدلالة والقابلية للفهم.مع إجادة المراوغة والتفلت.وهو ما يعود بنا كرة أخرى لحيلة التوسل باللغة لإسدال عباءاتها ،وتكوير طبقات عمائمها لتستر ذلك العُري الفكري والمنهجي الفاضح الفادح.وما يترتب عليه من مسغبة إنتاج أفكار و رؤى تلامس المعضلات والمآزق التي نهشت ما تبقى من الوطن وإنسانه المنكوب.

ولنا في الجهد البحثي الرصين لأمثال الراحل الخاتم عدلان ،له وافر الرحمة،ذخر فكري تكشف رؤاه السابرة الممارسات السلطوية للمؤسسة السياسية المتأسلمة.ومن ذلك استئناسها باللعب اللغوي الخبيث،وتمهرها في الابتزاز والإحراج بالدين لإستنزاف الآخر، وحبسه في خانة الدفاع.مع توخي إسالة القداسة على الخطاب والأطروحات السلطوية،لإنفاذ محتواها بعد تنزيهها ورفعها عن مستوى الفحص المستريب والتناول الناقد.ولننظر على سبيل المثال للخطبة الرئاسية وهي تقدم نفسها ككيان مختار مضطلع بدعوة (ولا تفرقوا). وهكذا فإن السلطة التي سفكت الدماء وأزهقت الأرواح في سبيل مآربها، وجوع شهواتها الذي لا يُسد،ولأجل نجاتها الباهظة وتمديد عمرها،قد لا تتورع عن إراقة اللغة أيضاً على سبيل الافتداء.

[email protected]


تعليقات 25 | إهداء 0 | زيارات 5533

التعليقات
#907302 [othman saaad]
5.00/5 (1 صوت)

02-05-2014 07:33 PM
يا ليت اليشير استبدل بشسع نعليك كتاب وثبته .. إذا لأزال بعض الغصة التي في الحلوق


#907260 [abuduaa]
0.00/5 (0 صوت)

02-05-2014 06:40 PM
كدة اتلخبطنا زيادة


#907243 [كاتب مدغمس]
0.00/5 (0 صوت)

02-05-2014 06:12 PM
إنتي قاعدة وين ؟ الجماعة سوف يتصلون عليك لوظيفة هامة ، فأنت كاتبة المرحلة !!!!برافو عليك في كل الأحوال!!!


#907241 [Amin]
5.00/5 (1 صوت)

02-05-2014 06:11 PM
حل السودان : إخراج الرجال من اللعبة السياسية ..يرسلوهم حرس حدود , عمال مناجم , للمصانع والمزارع والغابات , وضباط سجون ,ورعاة ,,,,, ومغتربين

ويحكمه النساء الواعيات


#907220 [ابوهاشم الشريف]
0.00/5 (0 صوت)

02-05-2014 05:50 PM
لله درك أخت ليمياء أصبت القول في كل ما سطره قلمك .. ياسر / أداب إنجليزي سابقا جروب جوزيف كونراد وزميل لمصطفى إنترناشونال لنك


#907215 [ابوهاشم الشريف]
0.00/5 (0 صوت)

02-05-2014 05:41 PM
في ظل تلاطم الامواج وفقدان السفينة لبر الامان يأتب حينئذ استخدام الوسائل البديلة وهي كثيرة فمنها الايحاءات ومنها المفردات اللغوية والاختزال في المعلومة الباحث عنها الملهوف وهو المواطن .. وماكان هذا ليكون لووجدة الرؤية الحقيقية وتبلورت مراحل تحديد الاهداف والاستراتيجيات بمفهومها الحقيقيى ومن من المؤكدأن من ضمن أهدافها التنمية الشاملة وابطالها هم الصفوة من أبناء الشعب فبهم وعلى عواتقهم تتحرك عجلة التنمية نحو افاق أوسع وتحمل في طياتها الشيء الكثير مما يسعى اليه المواطن . أن من اهم المعوقات التنموية هي اقصاء المواطن عن عجلة التنمية وخداعه بالخطابات السياسية بكل ماتحمل من بعد عن الواقع المعاش ويتناسى هؤلاء أن من أبناء المواطن مايستطيع أن يميّــز الغث والسمين وماهو على ارض الواقع من عدمه . وخلاصة القول في هذه العجالة لايمكن لأي أمة أن تترقي الا بوجود النجباء من أبناءها فهم وحدهم القادرون على تغيير مجرى الامور وسبر أغوار ماخفي في زوايا السياسات العقيمة وختاما
ً اتمنى التوفيق للجميع وشكر خاص للاخت لمياء. والى لقاء قادم

التوقيع اخوكم ابوهاشم الشريف


#907130 [أبوسارة]
0.00/5 (0 صوت)

02-05-2014 04:01 PM
تحياتي و إحترامي يا بت شمت النوبية الأصيلة. شمت كما ينطقها قدامي النوبيين هي تحريف لإسم ( شيخ محمد ).


#907106 [انا ده]
0.00/5 (0 صوت)

02-05-2014 03:34 PM
الكيزان من فترة طويلة ( لمو ) في السودانين ادب جهادي استشهادي كاد ان يوثر ويطغى على ما سواه .. هاهي الدكتورة ليمياء وبهذا المقال الرصين تؤكد ان حواء السودان ها هنا .. قلما جادا وفكر متقدا وعبارة متماسكة .. وان ادبنا لا زال فيه الخير وسيظل .. شكرا على هذا الابداع ..


#907098 [abusami]
5.00/5 (2 صوت)

02-05-2014 03:27 PM
إبنتنا لمياء قلمك الرشيق وعباراتك الرصينة أكدت أن الرطانة هم أهل الفكر والقلم ولن نغفل هذا العمق الجميل في التحليل .. إضاءاتك وصلت ونورتي الراكوبة ربنا يحفظك ويديمك مثال للمرأة السودانية .. يا ربي لو ناس الهندي عز الدين وأحمد بلال طالعوا الكلام ده حيقعدوا كم سنة عشان يفهمهوه...؟ جديرة جداً بالإحترام أنت


#907052 [فيصل أحمد عمر أحمد الرياض]
4.50/5 (2 صوت)

02-05-2014 02:53 PM
يالمياء كثير من الحرفاء فى كورة القدم تلاقاهم متفرجين لاتتاح لهم الفرص للعب واحيانا يكون فى كنب الاحتياط حقيقه لغة الخطاب عنك رصينه وعاليه لكن ارجو ان تتعدى الراكوبه الى جهات اشمل ولاباس
(مخاطبة الناس على قدر عقولهم ) ناس ديجانفو والكوز التحت الراكوبه وغيرهم من هؤلاء
بعدين تحياتى لناس جزيرة سمت


ردود على فيصل أحمد عمر أحمد الرياض
United States [دجانقو] 02-05-2014 05:36 PM
ازمة الخطاب السياسي وتعالي النخبة السودانية عن التعاطي معا الواقع والتحليق في عالم المصطلحات والتباهي بالمعرفة اللغوية والكلام (الكوبار كوبار)أزمة حقيقة متجزرة وراسخة في المستنقع الفكري السوداني - كل من عبر البحر او ركب الطائرة يؤمن ايمانا لا تخالجه ذرة شك بأمتلاكه للنواصي العالية - تنبه لها عبد الخالق من قبل والدكتور منصور خالد وغيرهم كثر ونحن هنا لسنا استثناء - (مخاطبة الناس علي قدر عقولهم ) كنا نتمني ان تكون بالنزول الي مستوي الشعب السوداني في كل مستوياته ولم نشتكي من عدم فهم شخصي او قصور استدراكي معنوي اواستعصاءلغوي علي طريقة الكاتبة ( هو الكلام بي قروش ؟؟!!!).


#906991 [Dagash]
0.00/5 (0 صوت)

02-05-2014 01:32 PM
،وفي تلافيف اللغة.وعادة ما يعين اطراد الكلمات وتكرارها على القبض على علاقة تلك الألفاظ بالأيدلوجيا.ولعل تكرار ورود مفردة "وثبة" ،على سبيل المثال، في صياغات متعددة، يكشف عن تعمد إكساب اللفظ قيمة إضافية ترتبط بدلالات ثورية نهضوية.رغم أن الواقع الماثل يفند تلك "الوثبة" التي لا يجوز أن يقترفها ،ولو لفظياً، من التصقت ذيوله بقعر الهاوية
------------------------------------------------------------------------------------------
دي بس ريحتني شدييييييد


#906988 [زوزو]
0.00/5 (0 صوت)

02-05-2014 01:30 PM
لمياء شمت لقد ابدعتي في التحليل لخطاب الخطبة من السيد الرئيس فا لماذا لا تتعرضي لردود المعارضة عن هذه الخطبة وماصاحبها من مهاذل يااستاذتي لمياء واخيراً متى العصيان المدني


#906968 [radona]
5.00/5 (1 صوت)

02-05-2014 01:10 PM
دعنا ناخذ خطاب الرئيس بالقراءتين التي انقسم حولهما الشعب السوداني تفاؤلا وتشاؤما
تفاؤلا :
نعتبر ان الخطاب جاء صادقا معبرا عن رغبة حقيقية من المؤتمر الوطني باتاحة قدر من الحرية للاحزاب ومؤسسات المجتمع السوداني لتشارك في رسم خارطة طريق لانقاذ السودان من الوضع الراهن بانهياره الاقتصادي وحروبه الاهلية المتعددة والحصار السياسي اقليميا ودوليا ورياح التغيير التي تتصاعد ولا تتوقف حول السوداني مما جعل الحكومة في وجه العاصفة تماما خارجيا وداخليا .
تشاؤما:
ان لايعدو الامر ان يكون دغدغة لمشاعر الاحزاب السودانية وجر رجلها لانتخابات 2015م محسومة النتيجة تماما وبديهيا وقد رمت الحكومة بالطعم للاحزاب وهي تعلم بانهم على استعداد فطري للمشاكسات والتحديات ضد بعضهم البعض ولا يكادون يتفقون على واحد زايد واحد من ثوابت الوطن ومن حيث المنطق هل الحرية محورا للنقاش او الهوية السودانية او السلام وحتي الاقتصاد كل الاربعة محاور ترتبط بالحريات التي لن تاتي الا بكتابة دستور دائم للسودان ولن ينهض السودان اقتصاديا الا بمحاربة الفساد حرب لا هوادة فيها وكذلك فطم المؤتمر الوطني من مال الدولة واعادة هيكلة الحكومة الى اقل من 15وزارة و5 اقاليم للحكم ولكن ان بقي الحكم المحلى [ترهله الحالي وقبليته المغيتة هذه فان السودان سيشهد انقسامات اخرى وليس انفصال الجنوب اولها ولا اخرها .. مالم يتم كتابة دستور دائم للسودان فسيحكم السودان المتمردون واذا اختلف المتمردون فيما بينهم فان كل قبيلة تريد دولة منفصلة لحالها ..
والله اعلم


#906789 [ابو الليل]
0.00/5 (0 صوت)

02-05-2014 10:55 AM
ياناس شبعنا كلام كثير وتنظير وخطاب البشير وما أدراك ما خطاب البشير ،،، كمان شبعنا وملينا م الكلام من عينة انو الحكومة فاسدة والحكومة فعلت والحكومة تركت ،،دايرين نعمل حاجة انتو بس قولوا لينا


العصيان المدني متين ؟؟؟؟؟


#906757 [الوثبة للخلف]
3.00/5 (2 صوت)

02-05-2014 10:35 AM
لا ادعى انى اكتب بنفس مستوى الاخت لمياء لكن هذه هى الكتابة التى تفحم أمثال من كتب خطاب البشير وتفهمهم ان هنالك من هو ابلغ منهم ( وهم فى وطننا كثر ) يفهمون ماكتب كتبة المؤتمر الوطنى بل ويشرحون لهم ما كتبوه دونما تعقل او فهم ويبصرونهم بأننا نعى جيدا مايرمون اليه حتى ان لم يصرحوا عنه.....

خمسة وعشرون عاما فى ايام السودان التى سبقت حضورهم ( المأزق ) كانت كافية لمولود ان ( يتم رضاعته ويكمل لعبه ويرتقى سلالم التعليم حتى التخرج من الجامعة ) و ( يكون نفسه ) وربما اكمال نصف دينه

ثم ماذا بقى فى الكنانة من سهام لينوشوننا بها وماذا بقى فى الجراب من قوت ليتلقفونه ( فيستعرضون أكثر ؟! )

أملنا أن تغشاهم بعض شجاعة فيوردون على لسان كبيرهم ما يظنون انه ( تحلل ) من ربقاتهم لكنهم واصلوا الانحلال والتحايل والاحابيل فتبا لهم


#906736 [SoufiM]
5.00/5 (1 صوت)

02-05-2014 10:26 AM
لقد اعجبنى كثيرا مقالك لما فيه من الرصانة وسبر الاغوار عبرعبارات جادة تنم عن فكر سوى وقويم دمت ايتها الواعية ولك الاحترام


ردود على SoufiM
United States [MOSHKELA] 02-05-2014 11:11 AM
اعجبك المقال ولا القعدة اللزيزة دى يا معلم


#906701 [البطحاني عمر]
5.00/5 (1 صوت)

02-05-2014 10:03 AM
ينصر دينك...يااستاذة لمياء ابدعتي في الوصف والتحليل


#906674 [دجانقو]
0.00/5 (0 صوت)

02-05-2014 09:39 AM
اعتقد ابسط شروط الكتابة للجمهور العام البساطة في التركيب بس الاستازة كأنها تتحدي نفسها وكاتب الخطاب المعجزة وتتحدي الجميع بلغة تصيبك بعقدة عدم الفهم!!!!


ردود على دجانقو
European Union [دجانقو] 02-05-2014 02:54 PM
مشكور الاستاذ انا علي التصحيح - الاخ سالم عبدالله كتابة الاستاذة خليها وبركة الفهمتها انتا بس ياريت تشرح لي انتا كاتب شنو ( إنت ما زوا جكي وكلام من إسمك ,)؟؟؟ اكون شاكر يابروف

United States [أنا] 02-05-2014 10:53 AM
الأستاذة
تتحدى

[سالم عبد الله] 02-05-2014 10:01 AM
ياخ قوم زح بعيد , إنت ما زوا جكي وكلام من إسمك , أمشي شوف ليك حرب و ألا شكلة سويها , الكلام ده الصعب فيهو شنو يا حمار , هسي أقوم أوثب ليك في راسك لامن نندغم .


#906653 [MAHMOUDJADEED]
4.88/5 (4 صوت)

02-05-2014 09:30 AM
عليّ النعمة انتي الكتبتي خطاب الرئيس .. نفس الألفاظ و المصطلحات المعقدة المستخدمة في خطاب الرئيس .


ردود على MAHMOUDJADEED
European Union [العميد المرفود] 02-06-2014 08:10 AM
علي بالنعمة سمحة سماحة وكلام زي التحنيس اسع انا ما فهمت حلج منها ومن الريئس بس كلامها لذيذ


#906541 [abood]
0.00/5 (0 صوت)

02-05-2014 07:15 AM
فعلا فالخطاب كان موجها للخارج اكثر مما هو للداخل فازمة البلاد الاقتصادية لا حل لها داخليا فالخطاب كان الغرض منه ارسال رسالة محددة مفادها ان السلطة فى السودان قد دخلت مرحلة جديدة و قد سبق ذلك تغيير اهم اركان النظام , وكل ذلك مرسوم له بدقة , ومساعدات ذلك ظهور الترابى ونشاط المعارض السوبر مان غازى وصحبه لتتواصل المسرحية الهزلية المستمرة منذ 25 سنة كل ذلك مفتاحه رحلة اللمبى للقاهرة الان , ولكن هل ذلك سينطلى على احد ؟


#906533 [ابراهيم علي ابراهيم]
0.00/5 (0 صوت)

02-05-2014 07:06 AM
سلمت أيتها الاخت الكريمة لمياء
مقالك مزهل .. ماهذا الفكر المتقدم
والوعي المتطور وماهذه اللغة البديعة
وهي لا تصلح لأهلنا في الحكومة ، لأنهم لو
قرأوا مقالك لقالوا لك " الحسي كوعك "
وأخواتها ..
هل يعقل ان نملك هذه المقدرات ويحكمنا ناس
الدفاع بالنظر .. ولو رجال يجوا يقلعونا ؟
علي كل لمن لم يفهم المقال في المؤتمر الوطني
أقترح تجميع الحضور السابق مرة أخري في قاعة
الصداقة ليقوم السيد الرئيس بشرح مقالك
وأي إراقة للغة ستكون يا اختاه..
و .. وا..عمراه
وسلمت



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة