الأخبار
أخبار إقليمية
الحلو والمر في السودان
الحلو والمر في السودان
الحلو والمر في السودان


02-05-2014 08:08 AM
فرحان العقيل

عندما انهزم رامي القرص "جلبرت أوسمان" في لندن، وتمرغ طويلاً في ليل المدينة وحاناتها لم يجد مجالاً لإثبات الذات سوى قبول التحدي، والذهاب إلى أرض السودان ممتطياً ظهر سفينة قطعت رحلتها من ليفربول إلى ميناء الإسكندرية؛ كان ذلك إبان الانتداب البريطاني، ثم واصل الرحلة عبر سفن النيل المتجهة جنوباً لينتظم ضمن قوافل الجمال العابرة إلى عمق السودان، هذا البلد البكر كما تصفه رواية أمير تاج السر "أرض السودان .. الحلو والمر"؛ كان الإنجليزي أوسمان هو بطل الرواية الذي تمحورت حوله كل المواقف والفصول، بداية من رفقته لسيف القبيلة تاجر الإبل الذي نصحه بالتخلي عن أزياء "الحماريط"، وهكذا يسمون الأوربيين وأصحاب البشرة الحمراء إلى رجل يرتدي الزي التقليدي "العرَّاقي"، ويمتطي في يده عصا من خشب المهوقني، كل ذلك لتأنس الجمال شكله، ويستطيع امتطاء ظهورها بسهولة في هذه الرحلة الطويلة؛ هكذا استجاب أوسمان لنصيحة رفيق الرحلة تاجر الإبل العريق سيف القبيلة، الذي قال له: إن خبرتي في الإبل مثل خبرة الأوربيين في إخضاع الشعوب المسالمة وتلويث عقولها؛ المهم وصل رفاق الصدفة إلى سوق الشمس في العاصمة الخرطوم، بعد رحلة شاقة فوق ظهور الجمال؛ لتكون أولى مشاهدات أوسمان لجنود الانجليز وهم يجلدون رجلاً، قيل انه سرق مجرد حزمة جرجير خضراء، حيث لم يجد رابطاً بين من يسرقون كنوز البلد وبين لص الجرجير الضعيف! وكيف ارتعد جسده وهو يسمع لأول مرة تلاوة شجية للقرآن الكريم، يرددها صبية صغار خلف معلم لهم؛

وصل أوسمان إلى نُزل السيدة مستكة في المدينة، لتبدأ فصول أخرى من حكايته ومشاهداته وممارسته لتجارة الدواب، وولعه بتفاصيل الحياة البكر في هذه البلد، بما فيها قصة البنت شرفية ماضغة الليمون الحامض في حفلات الاستقبال الأسبوعية، التي تقيمها السيدة مستكة في نزلها الشهير للأوربيين والأجانب من سكان المدينة؛ كانت شرفية زوجته لاحقاً في ختام الرواية، عندما كشف عن قصة عيشها في خرائب المدينة وعلاقتها بصاحبة النُزل، بعد أن حامت الكثير من التكهنات بأنها مجرد جنية تعايش بني البشر في مدينة تسكنها الغرائب والعجائب، التي يتولع فيه الباحثون عن النوادر وقصص الخيال، وطرق معاش الناس وحياتهم المتشبثة بالعقيدة، التي أفضى إليها بجوانح روحه ليعلن اعتناقه دين الإسلام، ويغير اسمه إلى عثمان زمزمي؛

تلك هي الرواية أو الحلم الذي لم تتكامل فصوله، كما سردها أمير تاج السر يحمل خلال سطورها الحلو والمر من أرض السودان، في حقبة ربما لم تجد من يؤرخ لها بواقعية ومصداقية، كنت قد قرأت الرواية في رحلة إلى مدينة لوزان السويسرية في الصيف قبل الماضي، وعدت إليها في أرفف مكتبتي، وأنا أقرأ عن إعفاء الخارجية الأمريكية لسفيرها في الخرطوم السيد جوزيف ستافورد من منصبه، بعد تكهنات عن اعتناقه الدين الإسلامي، وبناء علاقات وصداقات وطيدة له مع مشايخ الطرق الإسلامية هناك وزياراته لهم، فربما تأثر السفير جوزيف بالمجتمع السوداني كغيره من الزائرين لهذا البلد، خاصة الغربيين منهم ممن تشدهم طبيعة الناس وبساطة حياتهم.

الخارجية الأمريكية بدورها لم تعلق على الخبر وتعتبر على لسان أحد موظفي السفارة، أن اعتناق السيد جوزيف للدين الإسلامي مسألة شخصية، ولا يوجد سند قانوني لإعفائه في حال اعتنق الدين الإسلامي، معتبراً أن إعفاءه جاء بناء على استقالة مسببة بظروف عائلية؛ وفي كلتا الحالات وكما تأثر رامي القرص الانجليزي بمغريات العيش في وسط السودان، ربما تأثر السيد السفير بنفس الظروف؛ وهي حالات تتكرر في غالب الأحيان عندما يكون المجتمع عفوياً وودوداً في علاقاته مع الآخرين، تماماً كما في السودان الذي يضم عرقيات وعقائد شتى؛ بل إن السودان كان من الشجاعة حين سمح بقيام دولة الجنوب مؤخراً، ليؤكد للعالم أن العبرة في التسامح وليس في التناحر والتباغض، لذلك يبشر المتابعون للحالة في السودان أن هذا البلد يسير إلى مستقبل خير وسلام بين الجميع، فيما لو تغاضت السياسة عن صلفها وسمح لمجريات الحياة أن تشكل نفسها بهدوء.
تويتر @nahraf904

اليوم


تعليقات 32 | إهداء 0 | زيارات 6842

التعليقات
#907444 [عصمتووف]
5.00/5 (1 صوت)

02-05-2014 11:34 PM
ي بلال تعال زورنا مره لماذا تقرا الرواية بسويسرا كان من الاسلم لك هنا لتربط الواقع مع القصة برضوا شكرا المهم انك منفتح علي الثقافات عامة وليس متقوقع كالاخرين من بني جلدك هي محمده مشكور عليها ليت البقية تحذو حذوك


#907370 [ساب البلد]
5.00/5 (1 صوت)

02-05-2014 09:52 PM
************* لذلك يبشر المتابعون للحالة في السودان أن هذا البلد يسير إلى مستقبل خير وسلام بين الجميع، فيما لو تغاضت السياسة عن صلفها وسمح لمجريات الحياة أن تشكل نفسها بهدوء********** و الله انت راجل طيب ******* ما سمعت بناس ابوالعفين و الجاز و قبيلة بني كوزان ******** شكرا للكاتب علي الكلمات الجميلة ***********


#907335 [هندسة]
0.00/5 (0 صوت)

02-05-2014 08:47 PM
بلدي بلد الخير والطيبة فيا جناين ....اه علي الزمن الجميل ...اخي فرحان اثلجتنا بمقالك الرائع الذي يروي الحقيقة للشعوب الاخري وسوف يثبت التاريخ نحن معشر السودانيين اصالة وكرامة وعزة معدنا الذهب كلما تعرض للنار ازداد لمعانا وشكرا


#907269 [ابو نوف]
5.00/5 (1 صوت)

02-05-2014 06:50 PM
لو تغاضت السياسة عن صلفها وسمح لمجريات الحياة أن تشكل نفسها بهدوء.
ونقول لناس الراكوبة التمعن فى الجملة


#907263 [الابتسامه]
5.00/5 (2 صوت)

02-05-2014 06:41 PM
احب اختلف معاك في انفصال الجنوب ونحنا بنمتلك كل الكم الهائل من التسامح و العفويه حتي مع من عبر المحيطات ونتجافا في ما بيننا ونحنا نعيش في وطن واحد ولم نسطيع التعايش في ما بيننا هذا كلام رومانسي


#907218 [ابويحيى]
5.00/5 (3 صوت)

02-05-2014 05:46 PM
كنا نتمنى ان يدون السيد/فرحان العقيل بريده الالكترونى اسفل المقال لانه انسان غير عادى فى زمن غير عادى فله الشكر والتحايا منا نحن اسودانيين حفظك الله وسدد خطاك وادامك زخرا للعروبه والاسلام فانت منصف للشعوب .


#907180 [habbani]
5.00/5 (2 صوت)

02-05-2014 05:00 PM
والله مقال تشكر وتثنى عليه والسطر الأخير من مقالك لهو الحل المفتاحى للإنطلاق


#907169 [منصور محمد صالح محمد العباسي]
5.00/5 (1 صوت)

02-05-2014 04:42 PM
لقد افرحتنا ايها السيد الفرحان ،،لقد اثلجت صدور اهل السودان بهد المقال الرايع ،،نتمني ان تزور بلادي ،السودان لتفطر من فولها وتتغدي في سوق ناقتها وتجلس مع اهلي البسطاء جلسة الونسة ،،وتتنسم هواءها ،،الف مرحب بك في بلادي ..ونتمني ان تواصل الكتابة عن السودان الذي كان،،،،87


#907152 [fathigadal]
5.00/5 (2 صوت)

02-05-2014 04:25 PM
كم تمنيت ان يكون هذا الصحفي سوداني الجنسيه, لكن هيهات نحن قاعدين لينا ناس فاطمه شاش والهندي عز الدين. من اين لنا بصحفي في قامتك يا فرحان العقيل؟..


#907132 [الجاغريو]
5.00/5 (1 صوت)

02-05-2014 04:03 PM
أعجتنبي سعة أفق الكاتب كثيرا، وربطه للأمور، أسأل الله أن يثيبه على هذه المعلومة الضخمة التي لم تهتم بها الراكوبة الله يجعل الشيطان يركبها دائما والمعلومة هي إسلام الدبلوماسي الأميريكي الذي كان سببا في فصله من الخدمة العامة الأميريكية ومع ذلك الراكوبة ركبها الجن الأحمر عاوزة الديمقراطية أين هذه الديمقراطية وحقوق المواطنة الله يخبر بيتكم واحد واحد


#907111 [ابونصر]
0.00/5 (0 صوت)

02-05-2014 03:39 PM
والله مقال يثلج الصدور وياريت يفهمه ناس الحكومة والمعارضة بانواعها . لتبدل الحال وعاش السودان والسودانيون وجيران السودان في امن وسلام . شكرا لك اخي فرحان دمت ودامت الاخوة والمحبة بين شعوب العالم العربي والاسلامي .


#907002 [سوداني]
5.00/5 (2 صوت)

02-05-2014 01:40 PM
اولا الشكر لكاتب المقال وهو يدل على انه ملم بطبائع السودانيين كثيرا
ثانيا الاخوة الاعزاء الرجاء التركيز على ما يجمعنا وان نفرح بكل مايجمعنا وبما يذكرنا بالاشياء الجميلة التي فرقتنا عنها السياسة ، نعم هناك ما هو سئ لكن في الحياة هناك جمال قد لا يراه الشخص بعين مغطاة بنظارة التشاؤم ، لا ندخل السياسة في كل شئ فجمال حروف هذا الكاتب ترجعنا لذكريات جميلة علينا ان نتذكرها وننسى للحظات ماسي السياسة علنا بذلك نشحن نفوسنا بما يقويها لتتحمل مصاعب الحياة وبؤس السياسيين


#906949 [صديق الشيخ حمد النيل]
5.00/5 (2 صوت)

02-05-2014 12:56 PM
أخى فرحان لكم أفرحتنا بعد طول حزن أمتد على إمتداد المنقذون وليتهم يستجيبوا لنداءات الناصحين


#906829 [Abdo]
0.00/5 (0 صوت)

02-05-2014 11:24 AM
نحن نحترم و نعتز بإكرام كل من يتعامل معنا بإحترام فنبادله وداً بود أكبر فلك منا ذلك أستاذ فرحان فمشاركتك لنا فيها كثير من الإحترام لمكونات و طبيعة بلدنا و شعبها ، تمنياتنا لك بالتوفيق


#906828 [ود كركوج]
5.00/5 (1 صوت)

02-05-2014 11:24 AM
رغم كل المحن سيظل السودانيون متميزون ببساطتهم وطيبتهم وقبولهم للغريب...ولم ولن اجد فى حياتى شعبا مثلهم...تجدهم فى بلاد الغربة من افضل مجتمعين ويحلون مشاكل بعض ويجتهدون فى معرفة بعض ...الحمد لله انا سودانى.وشكرا لك استاذ فرحان العقيل.


#906816 [مغترب]
0.00/5 (0 صوت)

02-05-2014 11:13 AM
كلام اكثر من رائع وجميل وكما قلت فيما لو تغاضت السياسة عن صلفها وسمح لمجريات الحياة أن تشكل نفسها بهدوء.


#906787 [عثمان]
5.00/5 (2 صوت)

02-05-2014 10:54 AM
"لو تغاضت السياسة عن صلفها وسمح لمجريات الحياة أن تشكل نفسها بهدوء."
كلام تمام التمام.. لو سمح لمجريات الحياه أن تتدفق كتدفق النيل بانسيابه السلس (الذي لا يوجد به أمواج عاتية) لتشكلت الهوية السودانية التي تمتاز بالعفوية كعفويه النيل الخالد..
شكرًا لك أخي على هذا المقال الرائع ..


#906783 [الصبار]
5.00/5 (1 صوت)

02-05-2014 10:52 AM
Do not break up your mouth and pen


#906782 [Tehiraka]
0.00/5 (0 صوت)

02-05-2014 10:50 AM
أين عقولنا شعوب السودان وأين نحن مما خطه الأخ عقيل. عودوا الى الزمن الجميل، تحاروا بصدق للوصول الى ما يحمع لا الى ما يفرق. أرضا سلاح يا بشير ويا جبهة ثورية ويا كل من يحمل بندقية أو مدفع.


#906773 [abu shawarib]
0.00/5 (0 صوت)

02-05-2014 10:45 AM
فرحنا بك كبير اخونا فرحان


#906765 [البصير]
5.00/5 (2 صوت)

02-05-2014 10:40 AM
مقالك يدل علي المامك بطبيعة السودانيين وثقافتك العالية ومحبة اهل السعودية للسودانيين ونحن في بلدكم لقد سعدنا بالمقال كثيرا وجزاك الله خير ..


#906746 [الزول]
4.94/5 (5 صوت)

02-05-2014 10:31 AM
أستاذ فرحان لك التحية
قرأت مقالك وأنا بالمكتب , أمتلأت عيونى بالدموع , سألنى زميلى بالمكتب وهو صديق وأخ سعودى ماذا حصل لك يا ............... قلت له أقرا هذا المقال وبعد أن قرأه قالها لى هل تحبون بلادكم لهذه الدرجة ولماذا هاجرتم ؟؟؟؟؟
لم أستطع الأجابة وقلتها فى سرى الله يجازى الكان السبب


#906739 [الكوز الفى الزير التحت الراكوبه]
4.00/5 (2 صوت)

02-05-2014 10:27 AM
أقتباس من آخر المقال /
( بل إن السودان كان من الشجاعة حين سمح بقيام دولة الجنوب مؤخراً، ليؤكد للعالم أن العبرة في التسامح وليس في التناحر والتباغض، لذلك يبشر المتابعون للحالة في السودان أن هذا البلد يسير إلى مستقبل خير وسلام بين الجميع، فيما لو تغاضت السياسة عن صلفها وسمح لمجريات الحياة أن تشكل نفسها بهدوء.)
تعليق / هذه الجمله فقط أكدت فهمك العالى لحال السودان الأجتماعى والسياسي عكس معظم الكتاب العرب الذين يكتبون عن السودان وكأنهم مجبرون على ذلك .


#906732 [رجل المستحيل]
2.25/5 (3 صوت)

02-05-2014 10:24 AM
ما عايز اكون مخالف للناس لكن حسيت من كلامو راي شخص معرفته عن السودان سطحية جدا حاول انه يعمل يوصل فكرة مختلفة عن الكتاب او الصحفيين امثاله ...مع تقديري لروح الكلام الطيب في ثنايا المقال ..ملاحظة: ويمتطي في يده عصا من خشب المهوقني ...العصا بتمتطى؟؟؟؟


ردود على رجل المستحيل
United States [fathigadal] 02-05-2014 04:28 PM
ياشيخ ركز شويه دا كلام امير تاج السر ماكلامو..


#906710 [بدرالنهار]
4.00/5 (5 صوت)

02-05-2014 10:13 AM
أزمتنا أخي فرحان أن من يتحكمون في مقاليد السودان لايؤمنون بالوطن ولا بمكوناته حتي قيام دولة الجنوب عمقت من ازمة هذا الوطن إن التيار الديني الحاكم في السودان لايؤمن بوحدة التراب الوطني لذا فإنه مستعداً لقيام دويلات أخري في السودان .. ربما يغيب عن أذهان الكثيرين بأن التيارات الدينية والإسلامية المخلصة لتنظميات التيارات الدينية والإسلامية الدولية والتي هي جزء لايتجزأ منها لايمكن أن تكون وطنية .


#906699 [الكردفاني العدييييييييييييل]
5.00/5 (2 صوت)

02-05-2014 10:02 AM
لقد غير الرقاص وعصاباته...... وجه الحياة..... فلم نعد.... نرى الا من استطال على الناس ...واذهب نخوتهم..... وطيبتهم...... لا تحسب ان انفصال الجنوب جاء .... رغبة في الوئام... و اقفال ابواب الخصام... فلئن اقفلوا هذا الباب مكرهين..... من اجل السلطة.... فلقد فتحوا....... ابواب شر ...... ما اعظمها..... على هذا المواطن ( الصافي لقلبه... لبنا) هذه الحيات والافاعي ..... لا يرتجى منها .... خيرا....

اللهم عليك بعصابات ........ الارجاس....... اقطعهم...... تك....................
اللهم عليك بعصابات ........ الارجاس....... اقطعهم...... تك....................
اللهم عليك بعصابات ........ الارجاس....... اقطعهم...... تك....................
اللهم عليك بعصابات ........ الارجاس....... اقطعهم...... تك....................
اللهم عليك بعصابات ........ الارجاس....... اقطعهم...... تك....................
اللهم عليك بعصابات ........ الارجاس....... اقطعهم...... تك....................
اللهم عليك بعصابات ........ الارجاس....... اقطعهم...... تك....................


#906669 [كتاحة]
5.00/5 (4 صوت)

02-05-2014 09:37 AM
الأستاذ / فرحان العقيل .... يعجبني مدحك لنا وتحدثك وإعجابك بخصال هي أصلاً وُلدت معنا وظلت وستظل ... ويعجبني محاولة عكس هذه الصورة لأبناء مجتمعك .... وياليتهم جميعهم يصبحوا مبهورين ومعجبين كحالك أنت بالسودان وأهله رغم ما يتعرض له من ضغوط إقتصادية وأزمة في قياداته قد تؤدي به إلى غير رجعة.


#906652 [سوداني]
5.00/5 (2 صوت)

02-05-2014 09:30 AM
رائع


#906650 [عمار سليمان]
4.00/5 (5 صوت)

02-05-2014 09:29 AM
فيما لو تغاضت السياسة عن صلفها وسمح لمجريات الحياة أن تشكل نفسها بهدوء.
هذا اجمل وصف اقرأه منذ زمن بعيد جدا للحالة السودانية.
شكرا لك ياشيخ العرب واتمني ان يطبق الساسة في بلادي كلام (عقلان الحكيم)


#906568 [محتار فى خلق الله]
5.00/5 (3 صوت)

02-05-2014 08:22 AM
الاخ فرحان
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

لك الود والشكر على هذا المقال ونتمنى المواصلة فى كتاباتك// بهذا الاسلوب الطيب//



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة