الأخبار
أخبار إقليمية
وزير الإعلام يؤكد أن أموم سيقدم إلى محاكمة.. جنوب السودان يوصي بفصل مشار من الحزب الحاكم
وزير الإعلام يؤكد أن أموم سيقدم إلى محاكمة.. جنوب السودان يوصي بفصل مشار من الحزب الحاكم
وزير الإعلام يؤكد أن أموم سيقدم إلى محاكمة.. جنوب السودان يوصي بفصل مشار من الحزب الحاكم


02-07-2014 06:13 AM
لندن: مصطفى سري
أوصى مجلس التحرير لحزب الحركة الشعبية الحاكم في جنوب السودان، وهو أعلى سلطة في الحزب، بفصل نائب الرئيس السابق الدكتور رياك مشار وآخرين، وكذلك فصلهم من عضوية البرلمان. وأبقى المجلس على عضوية الأمين العام السابق باقان أموم إلى حين الفصل في المحاكمة التي ستجرى له وثلاثة آخرين في وقت لاحق، لم يحدد بعد، بتهمة قلب نظام الحكم. ويواجه أموم قضية أخرى تتعلق بالاستيلاء على مبلغ 30 مليون دولار خاصة بالحزب، بينما قدمت وزيرة الإعلام في ولاية واراب استقالتها من منصبها بعد أن اتهمت الحكومة بالتنصت على محادثاتها الهاتفية.

وعقد رئيس الحركة الشعبية، رئيس جنوب السودان، سلفا كير ميارديت، اجتماعا مطولا مع مجلس التحرير القومي أمس، وتناول الاجتماع الأوضاع السياسية التي تمر بها البلاد عقب ما تسميه بـ«محاولة الانقلاب الفاشلة» من مشار وعدد من قيادات الحزب، وأكد الاجتماع على ضرورة حسم التمرد وإكمال الإجراءات التي بدأت ضد المتمردين وعلى رأسهم مشار وآخرون، وتقديم المعتقلين إلى المحاكمة في حال ثبوت ضلوعهم في المحاولة الفاشلة.

وقال وزير الإعلام في جنوب السودان، المتحدث الرسمي باسم الحكومة، مايكل مكواي، لـ«الشرق الأوسط»، إن «مجلس التحرير القومي للحزب الحاكم أوصى بفصل النائب الأول لرئيس الحزب (مشار) وآخرين، نظرا لقيادتهم تمردا ضد الدولة ومخالفة دستور الحزب، وسيجري فصله من عضوية البرلمان ومعه تسعة آخرون.. مشار والذين تورطوا معه، ومن بينهم تعبان دينق حاكم ولاية الوحدة السابق، والفريد لادو قوري القيادي في الحركة، لا يستحقون البقاء في الحزب. ولن يسمح لهم بالاستئناف لقراره لأنهم شكلوا حركة مقاومة كما سموها، وإعلان مشار حركته الجديدة باسم حركة المقاومة في جنوب السودان يعني أنه انشق».

وبخصوص القيادات الأخرى، وعلى رأسهم أموم الذي ما زال معتقلا ومعه ثلاثة آخرون، قال مكواي إن أموم لم يجر فصله، ولكنه جرد من منصب الأمين العام في اجتماع مجلس التحرير يوم 15 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، مؤكدا أن مجلس التحرير لم يفصل القيادات السبعة الذين أفرج عنهم وأرسلوا إلى العاصمة الكينية نيروبي قبل أسبوع.

وقال مكواي إن الباب مفتوح لهم للعودة إلى مناقشة عمليات التغيير من الداخل، ولا سيما أنهم أكدوا أنه لا علاقة لهم بمشار، رغم أن الأخير يحاول ضمهم إليه. وتابع أن «عليهم العودة إلى البلاد وإجراء مناقشات في الداخل، وهم لا يحتاجون إلى وساطة خارجية. أما أموم فسيقدم إلى المحاكمة في قضية الانقلاب الفاشل ومعه الثلاثة الآخرون، وهم وزير الدولة السابق للدفاع، ووزير الشؤون الأمنية السابق، ورئيس جهاز الأمن السابق»، مشيرا إلى أن أموم لديه قضية أخرى تتعلق باستيلائه على مبلغ 30 مليون دولار قبل أحداث 15 ديسمبر، وإذا جرت إدانته فسيفصل من حزب الحركة الشعبية.

وشدد مكواي على أن بقية المعتقلين ثبت تورطهم في ما يعرف بانقلاب مشار، وأن هناك تسجيلات صوتية تؤكد ذلك إلى جانب أشياء أخرى لا يمكن الإفصاح عنها قبل المحكمة. وأضاف أنه «جرت مواجهتهم بالأدلة الصوتية واعترفوا بذلك، والبيانات كثيرة لا نود الحديث عنها في هذه المرحلة»، نافيا ما يثار من أسرة أموم حول تعرضه لمحاولة اغتيال أو مضايقة أسرته، وأضاف أن «أسرهم زارتهم.. وحتى المبعوثون الخاصون قاموا بزيارات عديدة».

من جهة أخرى، كشف مصدر قريب من قيادات الحزب الحاكم المفرج عنهم قبل أسبوع لـ«الشرق الأوسط»، أن وسطاء «الإيقاد» (دول شرق أفريقيا) عقدوا لقاء مطولا مع تلك القيادات في العاصمة الكينية نيروبي. وأضاف أنهم سيشاركون في المفاوضات المزمع عقدها يوم 10 فبراير (شباط) الجاري، ولكنهم ينتظرون الدعوة الرسمية.

وقال المصدر إن فريق الوسطاء سيجري لقاء اليوم في جوبا مع كير، إلى جانب مشاورات مع القوى السياسية والمجتمع المدني للاطلاع على رؤية كافة الأطراف حول عملية السلام وإعادة الاستقرار.

في غضون ذلك، أعلنت وزيرة الإعلام في ولاية واراب في جنوب السودان، نيناقويك كوال مرينق، استقالتها من منصبها احتجاجا على ما سمته بالتنصت على محادثاتها الهاتفية مع عضو المكتب السياسي المفرج عنه قبل أسبوع دينق الور. وقالت إن مدير الأمن الداخلي أكول كور عرض عليها تسجيلا يعد تنصتا غير مصرح به قانونا، وأكدت أنها أجرت اتصالا مع كير أطلعته خلاله على الواقعة.

وأشارت مرينق إلى أن المحادثة التي سجلت لها كانت قبل أحداث 15 ديسمبر، وقالت إنها ناقشت الور حول تغيبه عن اجتماع مجلس التحرير في الرابع عشر من ذات الشهر، وأضافت أن كور قال إن الرئيس كير منزعج من الحوار المسجل لها، وقالت «تقدمت باستقالتي لحاكم ولاية واراب من دون ذكر أسباب الاستقالة. وأنتظر ما ستسفر عنه اتصالات كير مع حاكم الولاية ومدير الأمن».

الشرق الاوسط


تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 4277

التعليقات
#909284 [ود البلد]
4.00/5 (2 صوت)

02-08-2014 04:13 AM
قصة الانقلاب كذبة كبيرة على سيلفاكير تخطيها ..
إذا بقان طلع حرامى فاليذهب الى الجحيم ..
ولكن على القاضى ايضا أن يسمع اليه فقد يكون الحرامى سيلفاكير نفسه ؟؟؟
هذا زمن الفي يدو القلم ما بكتب نفسو شقى ...
ان قيام أتحاد الاقاليم السودانية هى الاولوية التى ستضم كل الاقاليم السودانية
وتنهى حكم الطائفية و العسكر و القبلية ....


#909271 [ALICIA]
3.50/5 (4 صوت)

02-08-2014 03:00 AM
البيحصل في جنوب السودان دا لعبة غزرة من كير و عصابته .... بس نهايته حيكون محذن ... لو افترضنا انو في محاولة انقلابية ... مشار و رفاقه لهم الحق لانقلاب النظام بالقوة . لانهم استنذفوا كل الخيارات السلمية .... بس نهاية الطاغية كير حيكون قريب


#909121 [الما يعجبو العجب]
2.75/5 (3 صوت)

02-07-2014 08:57 PM
ضحكت مشار يظهر منها المكر والخبث لكن على مين على هامان يا فرعون؟


#908810 [HAMID BARGO]
2.10/5 (6 صوت)

02-07-2014 12:49 PM
من اجل الشعب الجنوبي الكريم و من اجل الوطن و أرواح الشهداء أتمنى ان يتم الآتي:
1- ان يتصالح الأخوين الشقيقين الرئيس سلفا كير ميارديت و الرفيق باقان أموم

2- ان يقود الاخ و الرفيق باقان أموم بجهود المصالحة بين الرئيس سلفاكير و الدكتور رياك مشار

3- يتم إغلاق جميع الملفات المتعلقة بالفساد في الجنوب السودان ، الفساد ملف معقد جداً ، و لا يجلب اي خير الي الشعب الجنوبي ، إنما يثير المزيد من الفتن .على ان يبدأ أهلنا صفحة جديدة لبناء دولة الشفافية و النزاهة . و ذلك بالاستعانة بالمؤسسات الدولية المؤهلة لوضع الأسس السليمة للحفاظ على المال العام .كل ما حدث في الجنوب في السنوات الماضية كان بسبب غياب أسس محاسبية في اجهزة الدولة ، حتى لا يتم اتهام هذا او ذاك يجب ان يتم إغلاق كل الملفات المالية المتعلقة بالفساد . لان الدولة حديثة و معظم الرفقاء كانوا في جبهات النضال و لم يجدوا اي فرص للتدريب .
4- مواصلة المفاوضات من اجل حل سياسي شامل في الدولة.

5- تشكيل محاكم وطنية لكن بدعم دولي و إقليمي لمحاكمة كل من يثبت تورطه في قتل الأبرياء العزل في بور و جوبا و بانتيو و ملكال و اكوبو و أماكن اخرى .
6- مصالحة وطنية و أهلية شاملة بين جميع مكونات المجتمع الجنوبي و خاصة بين القبيلتين الأكثر تضررا - الدينكا و النوير
.
7- انشاء صندوق للتعويض الفوري للمتضررين و ذلك لإعادة بناء المدن و القرى التي دمرت بفعل الحرب و تعويض مالي للأسر عن عن اي شخص قتل - على ان يساهم كل من المجتمع الدولي و حكومة جنوب السودان في الصندوق . لكن يتم تسليم مشروعات اعادة البناء الي شركات عالمية

8- يتم تمديد الانتخابات الرئاسية و البرلمانية الي 2017 ، على ان يواصل الرئيس سلفاكير في منصبه حتى موعد الانتخابات ، بعدها يمكن للحزب ان يختار مرشحه لخوض السباق الرئاسي و بذلك يمكن ان يكون المرشح هو الرئيس سلفا كير نفسه او الرفيق باقان أموم او الدكتور رياك مشار او اي شخص اخر و مؤهل يختاره الحزب.
9- اعادة تدريب و توزيع و تشكيل الجيش الوطني
ما يحتاجه الشعب الجنوبي اليوم هو المصالحة بين قادة التحرير
بذلك ينطلق الجميع لبناء الدولة الواعدة و التي تعيش في سلام مع نفسها و مع جيرانها و العالم


ردود على HAMID BARGO
[الدنقلاوي] 02-08-2014 12:20 AM
كلامك عين العقل ويدل على حرص حقيقي علي مستقبل الجنوب
ورغم صعوبة تحقيق النقاط التي ذكرتها لكنها الطريق الوحيد أمام بقاء دولة الجنوب

[War] 02-07-2014 07:46 PM
الرفيق حامد بارقو نعم نحن في حوجة الي مثل هذه الاقتراحات الوطنية الصادقة لانقاز الوطن
الرئيس سلفاكير حارب كل عمره من اجل الحرية ، وهو رفع علم الاستقلال للشعب جنوب السودان
الان نريد منه ان يواصل في المصالحة مع جميع الرفقاء من بقان أموم و دينق الور و رياك مشار
نريد سلام فقط لا نريد اي حرب
نريد عدالة و لا نريد انتقام


#908663 [Petro]
2.38/5 (5 صوت)

02-07-2014 09:08 AM
اقتباس! ولن يسمح لهم بالاستئناف !! دة قانون ولا عواسة؟؟



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية

الاكثر تفاعلاً/ق/ش

الاكثر مشاهدةً/ق/ش

الاكثر تفاعلاً/ش

الاكثر مشاهدةً/ش







الرئيسة |المقالات |الأخبار |الفيديو |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة