الأخبار
أخبار إقليمية
الخطاب المدسوس ..
الخطاب المدسوس ..
الخطاب المدسوس ..


02-09-2014 08:11 AM
نورالدين عثمان


منذ ان إنقلبت الإنقاذ على الحكم الديمقراطي الثالث الذي بل كاد يتلمس خطاه متوكئاً على على مجمل أخطاء إرتكبتها القوى السياسية إبان الديمقراطية الأولى والثانية والثالثة وكان قد بدأ يدخل السراط الديمقراطي المستقيم مترنحاً بعد ان طمأن الشعب بذلك الميثاق التاريخي الذي تواثقت فيه جميع القوى السياسية والتنظيمات المدنية على حماية النظام الديمقراطي مهما كلف من أخطاء وتعاهدوا على ان لا يسعى أي تنظيم أو فرد أو جماعة إلى الإستيلاء على السلطة عن طريق الإنقلايات العسكرية التي وقفت عبر تاريخ السودان الحديث حجرة عثر أمام التطور الديمقراطي وتطوير الحريات وكتابة دستور دائم للبلاد يحكم الجميع ويحدد مسار البلد ، ولكن التنظيم الوحيد الذي لم يوقع على ذلك الميثاق كان هو حزب الجبهة الإسلامية الذي تحرك مع سبق الإصرار وإستغل أجواء الحريات تماماً كإستغلاله لدين الله وقام بالتخطيط وبناء الخلايا العسكرية داخل قوات الشعب المسلحة وقام زعيمه د. الترابي بالسيطرة التامة على الرئيس المنتخب بالأكثرية العددية لا بالأغلبية البرلمانية حتى أصبح السيد الصادق لا يرى الأشياء كما هي تماما كما فعل مع السفاح نميري الذي وضع له الخلافة الإسلامية على صحن من ذهب ليلعقها المسكين حتى لا يعلم من بعد علمه شيئاً وإستفرد الترابي بحكم البلاد وبناء الترسانة الإقتصادية التي مهدت الطريق لإجهاض الميثاق الوطني في الديمقراطية الثالثة وتشويه سمعة ميثاق الدفاع عن الديمقراطية والوقوف بشراسة أمام قضية السلام التي فرح حينها الشعب السوداني وإستبشر خيراً عندما وقع السيد محمد عثمان الميرغني مع د. جون قرنق اتفاق السلام في 1988م والذي إشتهر بإتفاق ( الميرغني ، قرنق ) حتى قادته خططه لمنزل الرئيس المنتخب - وكان حينها ضمن الحكومة الإئتلافية الخامسة التي ضمت الجبهة الإسلامية التي تسببت في عدم إلقاء جون قرنق للسلاح والإنضمام لركب الثورة والذي نأخذ عليه مهاجمته مدينة الناصر في جنوب السودان في وقت إستلامه لرسالة السلام من رئيس الوزراء حينها الجزولي دفع الله عام 1985م والتي تضمنت وقف إطلاق النار والحوار الديمقراطي والوفاق وقسمة السلطة والثروة والتنمية المتوازنة ودعوة حملة السلاح للإنخراط مع قوى الإنتفاضة الشعبية ولكن فشلت المبادرة حينها بفعل الجبهة الإسلامية ،

وتواصلت خطط إجهاض السلام من قبل الجبهة حتى محاولات عرقلة إتفاق السلام في 1988م – وجلس مع الصادق المهدي وأوغر صدره ضد غريمة السيد الميرغني الذي قال عنه انه إستأثر بثمار الإتفاق مع قرنق وإحلال السلام وحظي بإستقبال حافل من قبل الشعب السوداني ، حتى خرج المهدي مباشرة بعيد لقاء الترابي إلى حديقة منزله التي كان يجتمع فيها نواب حزب الأمة لإجازة خطة التصويت لصالح إتفاق ( الميرغني ، قرنق ) وأمرهم حينها السيد الصادق بالتصويت ضد الإتفاق حتى بهت انواب لهذا القرار العجيب وحدثت خلافات في اليوم التالي داخل الجمعية التأسيسية بينهم وبين كتلة النواب الإتحاديين والجنوبيين والشيوعيين والمستقلين ، بسبب تصويتهم ضد الإتفاق على مضض جنباً إلى جنب مع نواب الجبهة الإسلامية وهم ليسوا على قناعة ، ولكن حينما نجحت القوى الوطنية في إقناع الحكومة والضغط عليها لإجازة إتفاق السلام وتنفيذ مطالب الإنتفاضة الشعبية التي عبر عنها الميثاق الوطني وكانت أول المطالب كنس آثار مايو وحل جهاز أمنه وتعطيل قوانين سبتمبر سيئة السمعة وكان بنهاية هذا الإنجاز سيسقط نجم الترابي الصاعد حينها ولكن الترابي لم ينتظر سقوط نجمه الذي سطع لفاً ودوراناً فقام بتنفيذ إنقلابه الذي دشن بأول كذبة وأخطرها على مر التاريخ السياسي السوداني ، التي أوحت لضباط القوات المسلحة أولاً ثم الشعب بأنه إنقلاب يقوده الجيش لتصحيح الأوضاع وإستغل في ذلك الوقت مذكرة القوات المسلحة التي كاد الصادق أن يستقيل بسببها رفضاً لتدخل المؤسسة العسكرية في الشؤون السياسية والتنفيذية ، وإنطلت الكذبة على الجميع وذهب شيخ حسن حبيساً وذهب تلميذه البشير للقصر رئيساً وبهذا خان عهد الشعب السوداني وثورته التاريخية ضد الإنقلابات وقام بإستلام مفاتيح البلد ليلاً بفوهات المدافع والبنادق ، ومنذ ذلك التاريخ بدأ العد التنازلي لجمهورية السودان وإصبحت لا جمهورية ولا يحزنون ، صارت مجرد رقعة جغرافية تسيطر عليها عصابات مسلحة داخل وخارج المدن ومافيا فساد منظم محمي بالأجهزة الأمنية والقمعية وتحت وصايا النظام العدلي والقضائي الذي لا يطبق قوانينه على أصحاب الولاء وقيادات المافيا .

كان لا بد لهذه المقدمة لنقول بعدها ان نظام الإنقاذ بقيادة العميد الذي أصبح مشيراً رغم أنف الجميع ، منذ ذلك التاريخ الإنقلابي وإلى يومنا هذا بل وإلى لحظة كتابتنا هذه الحروف ، لم يلتزم بإتفاقية وقعها أو بمعاهدة عاهد عليها أو بقرار في صالح الشعب اطلقه في الهواء الطلق ، واليوم هذا الخطاب الأخير للبشير لم يأت بجديد وتحدث كثيراً وأخطأ في القراءة أكثرً وتململ أثناء الخطاب لكونه ليس ضليعاً في الإلتزام بقراءة المكتوب ، وإنما ديدنه إرتجال الخطابات العشوائية التي يلقيها على أنغام الموسيقى والرقص ويتوعد خلالها بالخونة والعملاء ويصدر القرارات يمنة ويسرة ولا أحد ينفذها ولا أحد يلقى لها بالاً ، لذلك كان تململه من خطاب مكتوب بلغة عربية صماء ومشحون ببلاغة عميقة تلعثم خلالها كثيراً وهذا هو الجديد في خطابه ( القراءة ) أما إطلاق دعوات الحوار ، وبسط الحريات ، ومحاربة الجهويات والقبليات ، والتعامل على أساس المواطنة ، وإصطحاب الجميع في العملية التفاوضية ، والدعوة لإلقاء السلاح والجلوس للحوار ...إلخ ، كل هذه النقاط قالها وأطلقها من قبل ، ولكن تفشل في التطبيق والمحك العملي ، فالحوار يفشل بسبب تعنت حزب المؤتمر الوطني وعدم قبول الآخر والحركة الشعبية قطاع الشمال نموذج واضح ، بسط الحريات تصبح كذبة عند أول محاولة لحزب سياسي لإقامة ندوة سياسية جماهيرية تقوم الأجهزة الأمنية بإحتلال الميدان المعني ومنع الناس بل وإعتقال الناشطين وميدان المولد يشهد أما عن الحريات الصحفية فحدث ولاحرج فجميعنا يعرف ان كل الصحف مراقبة ومعظم الصحفيين يتم تعينهم من قبل الأجهزة الأمنية ، الدعوة للسلام وإلقاء السلاح ، أول من يقوم بخرق الإتفاقات وعدم تنفيذها وتعطيلها هو المؤتمر الوطني فتعود الحركات المسلحة مرة أخرى لحمل السلاح لتحقيق مكاسب أخرى والضغط على النظام بحمل السلاح حتى أصبحت دائرة شريرة أخرى ( تفاوض ، إتفاق ، سلام ، خرق الإتفاق ، حمل سلاح ، تفاوض ) أما قصة الجهويات والقبليات فهي قصة يعرفها الصغار قبل الكبار ، فالمؤتمر الوطني هو من كرس لها ودعمها وإستخدم سياسة ( فرق تسد ) وحتى البناء الحزبي داخل المؤتمر الوطني قائم على القبليات والجهويات ، والتعين السياسي والمناصب بموازنات قبلية وجهوية ومايزال ، وهي مصدر قوة النظام ومن المستحيل أن يبادر بمحاربتها ، فبقاء المؤتمر الوطني مرهون بمزيد من القبلية والجهوية ومزيد من التفرقة بين أبناء الوطن ، أما مسألة ( المواطنة ) المفترى عليها ، فهي موجودة في الدستور الذي كتبه المؤتمر الوطني ومنذ اليوم الأول من الإنقلاب ويتحدث جنرالات الإنقاذ وقادة المشروع الحضاري الإسلامي عن المواطنة كأساس للحقوق والواجبات ، فهي مجرد مطية يستغلوها لغش الشعب وتخديره تماماً كحكاية إستغلالهم للدين لتحقيق مكاسب مالية وسياسية ، فالبشير لم يأت ولن يأتي بجديد ، فالنظام هو من يحدد طول القيد الذي يتحرك في مجاله الشعب وهو من يحدد سقف التفاوض للحركات المسلحة وهو من يحدد هامش الحريات التي تتحرك فيها الأحزاب السياسية ، وهو من يحدد شكل الصراع الداخلي للمؤتمر الوطني بموازنات تنفيس الضغوط ، فجميع من تواجد في تلك اللحظة داخل قاعة الصداقة كان يلبي دعوة النظام غصباً عنه ، كما سيؤدي الجميع أدوارهم كما رسمها لهم النظام أيضاً رغم أنفهم ، فحتى الجبهة الثورية وهي تتقدم على الأرض كراً وفراً ، من يدري ربما تصاب هي الأخرى بداء ( الدائرة الشريرة الثنائية ) والذي تبدأ اعراضه بدعاوي الحوار الثنائي ، وهذا هو بالضبط هدف الخطاب المدسوس الأخير المقصود به المزيد من التفرقة والمزيد من الجهويات والمزيد من الفساد والمزيد من بقاء المؤتمر الوطني في الحكم .

مايجب أن يقال ، لقوى المعارضة بالداخل ، إجماع وطني وغير إجماع وطني ، وقوى المعارضة التي تحمل السلاح ، جبهة ثورية وغيرها من الحركات ، هو أن الشعب السوداني ، نال ما يكفيه من إحباطات وفقد للأمل في قوى المعارضة ، فكلما وضع آماله في قوى ثورية يتم إجهاضها عبر الإتفاقات الثنائية التي سرعان مايتم خرقها لضيقها وعدم شموليتها ، أو كلما وضع تطلعاته وأشواق التحول الديمقراطي في تحالف معارض جديد ، يجده بعد حين أصيب بداء الخلافات الداخلية والصراعات الحزبية الضيقة في قضايا تافهة لا ترقى لمستوى المسؤولية الوطنية العميقة ، وتعود أحزابه لتسلك طريق التفاوض الثنائي مع النظام ضارباً بمنفستو ولوائح التحالف عرض الحائط وكل هذا يحدث بفعل المؤتمر الوطني ، ويظل الشعب المسكين يخرج من إحباط ليدخل في آخر حتى كاد أن يفقد كلياً أي أمل في القوى السياسية ..

كل ما نتمناه أن تصبح القوى السياسية المعارضة داخلياً وخاريجياً مدنية ومسلحة على قدر من المسؤولية الوطنية ، وتسعى بجدية نحو التحول الديمقراطي والحريات العامة ، بتحديد المرحلة الإنتقالية كسقف أخير للتحاور مع المؤتمر الوطني ، يتم خلال تلك المرحلة تفكيك دولة الحزب الواحد ومؤسساته لصالح دولة الدستور ومؤسساته المدنية ، وكتابة دستور ديمقراطي لا يستثني أحداً ، بعدها يتم تحديد النظام الإنتخابي المناسب ، بعد تهيئة الأوضاع لخوض الإنتخابات تحت عملية منظمة ومتساوية يختار خلالها الشعب ممثليه بكل حرية ودون أي ضغوط مادية أو أمنية ، حينها فقط يمكن للشعب السوداني أن يستعيد ثقته في قواه السياسية ومنظماته المدنية ، ويسلك بعدها طريق التقدم والتطور والوعي كباقي الأمم ، أما في حالة إستمرار الوضع كما هو الحال ، كإنتظار مفاجئة البشير ، أو إنتظار إصلاح نظام الإنقاذ ، أو سلوك منهج الإتفاقات الثنائية ، سنظل داخل دائرة مغلقة سيحترق الجميع بداخلها دون إستثناء ، ولنعلم ان أول طريق لتصحيح الأوضاع هو التشخيص الصحيح والسليم للأزمة والإلتزام التام حتى آخر نفس بطريق الحل الجذري وعدم الإنتكاس والإستسلام لليأس الذي هو دائماً في صالح الأنظمة الدكتاتورية ..

ولكم ودي ..
[email protected]


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 5167

التعليقات
#911851 [المشتهى السخينه]
0.00/5 (0 صوت)

02-10-2014 09:13 PM
جاء فى المقال كتابة دستور ديمقراطى لا يستثنى احدا .. نترجم بعربى جوبا المفهوم جدا ..يعنى نهاية الدولة الدينيه العنصريه .. يعنى نهاية تحالف ( اهل القبله ) الوسطى العروبى الاسلاموى العنصرى من امة واتحادى وحركات اسلاميه ..فهؤلاء لن يرضوابأن يتساوى المواطن ارنو نقوتلو لودى بالمواطن الطيب مصطفى فى الحقوق والواجبات ..بمعنى لتستمر الحرب والابادات وانتهاكات حقوق الاقليات ويتمزق السودان وسيصبح نموذج الصومال امنيه لشعب السودان الفضل ولن يجدوه . ولن نندهش فهذه نتيجة حتميه للدولة الدينيه مثل قوانين الفيزياء والرياضيات لا تدهش احدا ..


#910842 [عثمان حسن]
0.00/5 (0 صوت)

02-09-2014 09:19 PM
الاخ / نور الدين اولا الديمقراطيه التي لايعرف اي معارض للانقاذ او قل الحزب الذي انبثقت منه الانقاذ وهو المؤتمرالوطني لا يعرف المعارضون سوي هذه الكلمه ، ان كنتم تقصدون ديمقراطية اوربا وامريكا فهذا ثوب ليس مقاسنا وان كنت تقصد المراحل الثلاث وهي المرحله الاولي التي اعقبت الاستقلال احداثها موثقه لمن اراد التفاصيل وخاتمتها الحمدلله جاءت من عينة سيادتكم محبي الدمقراطيه وهي عندما حار الدليل برئيس وزراء حزب الامه واقتناعه لان لاحل للفوضي ذهب الي حامي عرين البلاد ذهب الي منزل قائد القوات المسلحه الفريق ابراهيم عبود رحمه الله وقال له ( ان البلاد تنحدر الي الهاويه بفعل احزابها تعال واستلم الامانه ) ، المرحله الثانيه اسال عنها مركزية الحزب الشيوعي لعلك تجد اسرار عن مايو لم تنشر بعد . المرحله الثالثه كلاتي :- 1/ انعدام كامل للسلع واهمها الالبان والسكر والزيوت 2/ مللنا ومل الشعب من المبيت امام المخابز 3/ انفراط الامن في العاصمه والولايات 4/ تدخل السفارات في تعيين الوزراء 5/ ضياع الوقت بطريقة دخلت نمله وخرجت نمله بين السيدين ولمن لايعرف من شبابنا الحديث من هم السيدين نقول لهم السودان بعد الاستقلال وخروج الانجليز واطمأننهم علينا ظل السودان يحكمه بيتين البيت الانصاري والبيت الختمي كل منه نصف متساوي من حيث مساحة السودان وحكمهم مستمر فقط يتوقف لفاصل ثم يستمر العرض من الاباء الي الابناء الي ان جاء قائد عمليات ميوم بعد ان بح صوته بان يا احزاب السودان توقفوا عن اللامبالا كونوا علي قدر المسؤليه جيش بلادكم يتعرض لماسي وكان رد احد قادة الاحزاب عندما ابلغوه بان الناصر سقطت في ايدي الخونه قال :( ما تسقط برلين سقطت ) ، وهذا المسؤل ايضا يتبع حزب الامه ، ثم وقف احد زعماء الاتحادي ( الديمقراطي ) علي حد تعبيرهم وقف في البرلمان وعلي الهواء مباشرة بان الذي يجري ليس بدمقراطيه بل فوضي وعندما علم قائد ميوم بهذه المأساه جاء فورا الي الخرطوم كان ذلك في ليلة مباركه بدأ في جمع مثيري الفوضي وسكنت البلاد في طمأنينه حتي كتابة هذه السطور .


ردود على عثمان حسن
United States [ود قندي] 02-10-2014 01:36 AM
الله ينور عقلك ويطول عمرك. انك أوفيت النظام ومشيره الراقص حقه لقد ذكرت حقيقة كانت غائبة عني وأسمح لي هنا أن أقتبس من ردك هذا النص (وعندما علم قائد ميوم بهذه المأساه جاء فورا الي الخرطوم كان ذلك في ليلة مباركه بدأ في جمع مثيري الفوضي وسكنت البلاد في طمأنينه حتي كتابة هذه السطور .) وكفانا الله من أمثالك.


#910132 [kamuzu]
5.00/5 (2 صوت)

02-09-2014 09:00 AM
تحليل وافعي للاحداث وطرح متوازن نتمني ان يعمل به يا من يهمهم امر هذا البلد الطيب



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة