الأخبار
منوعات سودانية
الخلع.. الحرية عندما تشترى بالمال (46) حالة خلع خلال النصف الأول من (2013)
الخلع.. الحرية عندما تشترى بالمال (46) حالة خلع خلال النصف الأول من (2013)
 الخلع.. الحرية عندما تشترى بالمال  (46) حالة خلع خلال النصف الأول من (2013)


القضية لم تبلغ مرحلة الظاهرة لكنها تنطوي على مخاطر عدة
02-10-2014 11:58 PM

>>> الخلع.. الحرية عندما تشترى بالمال
>>> (46) حالة خلع خلال النصف الأول من (2013)
>>> سامية الهاشمي: (...) لهذا السبب تعد المادة (142) تعجيزية للنساء
>>> مولانا السمكري: هذا هو الفرق بين الخلع والطلاق على مال
>>> الاجتماعية حنان الجاك: القضية لم تبلغ مرحلة الظاهرة لكنها تنطوي على مخاطر عدة

تحقيق : بثينة دهب

(س) فتاة مدللة، مولودة كما يقول المثل (وفي فمها ملعقة من ذهب) نشأت بينها وزميلها علاقة حب توجت بالزواج، وكان ثمرة هذا الزواج ثلاثة أبناء؛ كانت الحياة تسير هادئة لم تعكر صفوها الظروف الاقتصادية الضاغطة لأن الحياة المخملية التي تعيشها (س) تشكل سياجاً ضد تلك الظروف، لكن سرعان ما تغير سلوك الزوج فأصبحت الخيانة الزوجية أبرز تلك التغيرات ففشلت كل محاولات (س) في الحفاظ على ترابط أسرتها وسط سلوك زوجها الذي وصفته بالمخجل لدرجة جعلتها تخاف من مضاجعته خوفاً من أن تنتقل إليها أمراض تزيدها ألماً، لكن عندما همت باللجوء إلى سوح القضاء طالبتها أسرتها بالصبر من أجل أبنائها، وأخبرتها أن الطلاق أمر مرفوض اجتماعياً، لكنها فضلت أن تشتري حريتها بثمن يطلبه الرجل الذي لم يتردد في ذلك، ودفعت المبلغ وكان لها ما أرادت. (س) وغيرها قصص يضج بها المجتمع وبحسب القانون فإنه يعرف ذلك بأنه خُلع، لكنه يقع في النطاق الضيق ولا يصل منه إلى ساحة المحاكم إلا لقليل، فهل الخلع موجود في المجتمع السوداني؟ وما الفرق بينه والطلاق على مال؟ وما هي تأثيراته الاجتماعية على الأسرة والأبناء؟ كل تلك الأسئلة وغيرها تجدون إجابتها بين الأسطر القادمات.
صيد ثمين
قصة من أضابير المحاكم السودانية، وبطلة تلك القصة رافضة حتى الإشارة إليها بأحرف، ولحساسية الموقف آثرنا الموافقة على طلبها، فابتدرت قائلة إن زواجها تم بطريقة تقليدية، وليس عن قصة حب، وهذا ليس مهماً، فليس كل مؤسسة زوجية بُنيت على الحب تعد ناجحة بمقاييس النجاح. وأضافت: "قبل أن تربطني بزوجي وثيقة زواج تربطني به علاقة أسرية، فهو في الحسبة يعد ابن عمي، لكن (بالدرجة زي مابقولوا في العامية)، المهم في الأمر وسط زغاريد الأهل وفرحتهم تمت مراسم زواجنا وانتقلنا إلى عش الزوجية، وبعد مرور فترة بدأت تتغير طريقة تعامل زوجي لدرجة وصلت حد الضرب، وكنت أتحامل على نفسي من أجل ابني الذي كان الثمرة الوحيدة التي جنيتها من هذا الزواج. استمرت حياتنا هكذا، وعندما ضقت ذرعاً لجأت إلى القضاء، فكلما تقدمت بطلب للطلاق يتم رفضه، وهكذا استمر الحال حتى لجأت إلى الخلع رغم نظرات المجتمع القاسية، لكن المجتمع لا يعيش معي تفاصيل المعاناة، لذا آثرت الحصول على حريتي بأي وسيلة، فكانت القضية صيداً ثميناً لزوجي استغل فيها ثراء عائلتي وطالب بمبلغ خرافي، رغم أن المهر الذي قدمه لي لا يعادل ما طلبه، لكن من أجل أن أعيش حياة كريمة وافقت على المبلغ ونفذ حكم الخلع".

خيط رفيع
جلسنا إلى المحامية والناشطة في مجال القانون الدولي الأستاذة سامية الهاشمي، لتعطينا وصفة قانونية عن الخلع والحالات التي يقع فيها، فابتدرت قائلة إن هناك نصاً صريحاً للخلع في قانون الأحوال الشخصية للمسلمين للعام (1991)، ويعرف بحسب المادة (142) من القانون بأنه حل عقدة الزواج، بتراضي الزوجين وهذا يعني الخلع. ويجوز فيه أن يتراضيا على إنهاء عقد الزواج بالخلع. ويعتبر الخلع طلاقاً بائناً لا يمكن إرجاع الزوجة فيه إلا بعقد زواج جديد، ويشترط لصحة الخلع أهلية الزوجة للبدل وأهلية الزوج لإيقاع الطلاق، ولا يجوز أن يكون بدل الخلع التخلي عن حضانة الأولاد، ولا أي شيء من حقوقهم، وعن مفهوم أن المرأة لا تخلع زوجها إلا اذا كانت العصمة في يدها تقول الهاشمي: "هذا المفهوم خاطئ، لأن العصمة إذا كانت في يدها لا تلجأ للخلع"، أما عن الحالات التي يتم فيها الخلع تتحكم فيها أسباب كثيرة وأغلبها نفسية، ورغم صدور نص صريح في القانون يحق فيه للمرأة خلع زوجها إلا أن اللجوء إلى المحاكم بخصوص تلك القضايا ليس كثيراً، وأرجعت الأمر إلى عدم وعي النساء بوجود هذا الحق، إضافة إلى أن وضعهم الاقتصادي الضعيف،
إضافة إلى المفاهيم الاجتماعية التي تقيد حركة المرأة في ذلك الجانب، على الرغم من أنه يقبل أن تضار المرأة من معاملة الزوج في الوقت الذي لا تعيب فيه الزوج على معاملته؛ فالمؤسسة الزوجية أساسها التكافؤ والتكافل، فإذا اختلّ أحدهما تنهار تلك المؤسسة. وأضافت الهاشمي: "لا بد من التفريق بين الطلاق على فدية والخلع، فهناك خط رفيع بينهما، فالخلع هو حل لعقدة الزواج بالتراضي، أما الفدية لا بد أن تكون فيه الزوجة ناشزاً، والنشوز يكون بصدور حكم قضائي، وأن تثبت في دعواها أنها عاجزة عن القيام بواجباتها الزوجية". ختمت الهاشمي بأن المادة (142) الخاصة بالخلع لم تحدد قيمة البدل الذي من المفترض أن تدفعه الزوجة مقابل تطليقها، وهذا يعد تعجيزاً للنساء، فمن المفترض أن يحدد حسب المهر المدفوع لها، وهذا ما يجعل الخلع في بعض الأحيان فرصة لطلب الزوج من زوجته مقابل الطلاق، إضافة إلى أن القانون لا بد أن يراجع، ويتم تعديله لعدم وضوح بعض النصوص به واستيعاب آراء فقهية متشددة، مع أنه توجد آراء أخرى مناسبة.
سجل قضائي:
لمعرفة إحصائيات حالات الخلع بجميع الأجهزة القضائية اتجهنا إلى مباني السلطة القضائية، فأمدتنا إدارة الإحصاء القضائي والبحوث بما حوته سجلاتها، راصدة لنا إحصائية من العام (2010) وحتى النصف الأول من العام (2013). ففي العام (2010) سجلت ولاية القضارف أعلى نسبة، حيث وصلت حالات الخلع بمحاكمها (29) حالة، ولم تشهد ردهات محاكمها حتى النصف الأول من العام السابق حدوث حالات خلع، أما في العام (2011) فقد كانت ولاية الجزيرة هي الأعلى حيث سجلت (16) حالة، وفي العام (2012) كانت ولاية جنوب دارفور هي الأعلى حيث وصلت إلى (10) حالات؛ أما العام (2013) في نصفه الأول كانت فيه ولاية سنار هي الأعلى، حيث بلغت (27) حالة، وكانت جملة الحالات في (2010) (77) حالة انخفضت في (2011) إلى (55) ثم وصلت في العام (2012) إلى (31) لتصل في في النصف الأول من (2013) إلى (46) حالة خلع.


ألف حالة

جلسنا إلى القاضي السابق بالمحاكم السودانية، مولانا مدثر السمكري، والذي قال إن الخلع مثله مثل أي نوع من أنواع الطلاق، يقع بتراضي الطرفين بلفظ الخلع، ولا بد أن يكون بعوض ويشترط فيه أهلية الزوج لوقوعه، فالخلع يعتبر طلاقاً بائناً. وأضاف السمكري: "لا بد هنا من التفريق بين الخلع والطلاق على مال، فالخلع يكون بتراضي الطرفين وتشترط فيه الأهلية، أما الطلاق على مال لا بد أن تكون فيه الزوجة ناشزاً، والفرق إذا ذكر البدل ولم يذكر لفظ الخلع يكون هذا طلاقاً بائناً"، ويواصل السمكري: "إن أسباب الخلع متعددة، قد تكون الزوجة لم تستطع أن تواصل حياتها مع الزوج أي (كارهة له)، أما في السودان نجد أن أغلبية أنواع الطلاق تقع على طريقة الخلع، وذلك لعدم فهم القانون كما تلعب العادات والتقاليد دوراً، فالمجتمع يرفض لجوء المرأة إلى المحاكم بسبب الطلاق، وإن كانت أنواعه المختلفة المعروفة، فمفهوم الخلع في السودان موجود، لكن بطريقة أخرى كطلاق المال ويوجد في نطاق ضيق، لذا فإن وجوده في المحاكم قليل، وقد تكون هناك ألف حالة خلع، لكن تنفذ بمفهوم الطلاق على مال كما ذكرت، وأضيف هنا أن نسبة العنوسة تلعب دوراً في ذلك لأن الشباب اليوم قد يتزوج من لديها مال، أي مثل ما يقال (داخل على طمع)، ويحاول ابتزازها فتلجأ المرأة إلى دفع المبلغ مقابل حريتها"، ويختم السمكري: "لا تصل المحاكم إلا القليل من حالات الخلع، لأن المجتمع ما زال نوعاً ما محافظاً على عادته، وتتحفظ الأسر على تلك الخصوصية ولا تجعلها تطفو على السطح".

ورقة ضغط

الخلع لم يتحول إلى ظاهرة، لكن المجتمع يتأثر بكل الثقافات الوافدة، تلك كانت بداية حديث الباحثة الاجتماعية حنان الجاك، والتي أضافت قائلة: "أتخوف في ظل ظروفنا الاقتصادية غير المستقرة، أن يتحول إلى ورقة ضغط حاسمة تجاه كثير من الأزواج الهاربين من مسؤولياتهم الحياتية، وقد لا يتحول لأن واقع الحياة تقتله الأوضاع الاقتصادية؛ فالزوجة لا تمتلك المال الكافي لاستيفاء الخلع خاصة إذا طالب الزوج بمبالغ قد لا تتوفر على مستوى العائلة"، وتضيف حنان: "إذا حدث سيحدث وسط شريحة اجتماعية معينة معاييرها المادية عالية، لكن بصورة عامة فإن الخلع يهز توازن العلاقة الزوجية، ويفتح ثغرة في ذهنية الرجل لاستغلال الظرف المادي للزوجة، وتحويل المؤسسة الزوجية إلى استثمار مادي يقتل كينونة الترابط الأسري كما يؤثر على الأسرة التي بها أبناء، لأنها تهدد العلاقة الحميمة بين الرجل وأبنائه، لأن المرأة كثيراً ما تكون رأياً سالباً في ذهنية الأبناء، وأحياناً يكون الخلع لأسباب تتعلق بشخصية الرجل، وقد لا يكون له القدرة على اتخاذ القرار، ويفقد بوصلة تحديد الاتجاه في العلاقة، وكثيراً من الزيجات لا تتم بانتقائية لقياسات تركيبة الزوج السلوكية والاجتماعية والفكرية، وتفشل الزوجة في تغيير النمط السلوكي لزوجها، لذا تصل فكرة الانفصال خلعاً بإحساس استرداد الكرامة وإضعاف دور الزوج في حياتها، وقد يجد بعض الأزواج الخلع هوى في نفوسهم". وختمت حنان حديثها بأن الأمر يحتاج أولاً إلى المناقشة الواعية للخلافات الزوجية وتجاوز كثير من الأزمات المادية والسلوكية حتى لا تصل المظاهر السالبة لقناعات حلول تتحرر بها المرأة من قيود رجل عاشت معه حياة مشتركة وأصبحت تمل هذه الحياة وتريد الهروب لحياة أخرى، وهنا يمكن أن تتحول المرأة الخالعة لزوجها إلى مشروع استثماري لكثير من الرجال.

السوداني


تعليقات 6 | إهداء 0 | زيارات 4484

التعليقات
#912802 [شوتال]
0.00/5 (0 صوت)

02-11-2014 07:26 PM
بنات الشيريا قاتلهم الله هم سبب كل البلاوى التى تمر بها البلاد ....بالاضافة الى انهم لا يشبهوا البنات واشكالهم القبيحة التى تمنع رحمة السماء من النزول ..فهم سبب كل جريمة وبلوى تحدث ... بعد الولادة الواحدة منهن تتحول الى ( مخلوق عجيب ) نتن و كريه الرائحة..ولا تهتم بمظهرها او شكلها وتصبح زى ( وحيد القرن )......يعافها زوجها ويبداء بتعلم السهر ولعب الكوتشينة خارج البيت مع اصحابو ..ولا يرجع الا بعد ان يتاكد بان ( الخرتيتة ) قد نامت ..وده السبب الحقيقى لمعظم الظلاقات التى تحدث ...
ّ


#912662 [تينا]
5.00/5 (1 صوت)

02-11-2014 04:15 PM
ما قلت الا الحق أخى الفاضل ((( علامات استفهام ))) لك الشكر ... وأضيف على كلامك البنت أيضا ملامة على هذا الموقف كيف لها أن تتجرأ وأمام الناس أن تمسك بيده بهذه الطريقة ؟؟؟ هنا لا ألوم الولد بل ألوم البنت لأن الولد اذا وجد البنت محترمة نفسها من لبسها وتصرفاتها وحتى اذا أراد أن يمسك يدها وبقية الايحاءات التى ذكرتها والبنت لم تطاوعه وامتعضت من تصرفاته مستحيل يتجرأ ويمسك يدها بهذه الطريقة الغريبة على مجتمعاتنا ... وسيحترمها ولو كان فعلا يريدها فسيتمسك بها ... صراحة الذى أراه فى لبس البنات وكمية الجرأة التى حصلت لهن أستغرب فيه ... الله يهديهن ...


#912471 [ابو لكيلك]
5.00/5 (1 صوت)

02-11-2014 12:56 PM
بنات ( الشيريا ) ليس لديهن اى رغبة فى الرجال بسبب الختان الفرعونى من جهة والشكل الظاهرى والتركيبى من جهة تانية والتنشئة ( الذكورية ) فى مجتمعنا الملىء بالعقد النفسية من جهة ( تالتة ) ....فالفرق بينهن وبين الرجال قليل جدا ( لا يذكر )..فى بلد الشيريا..!!!
ولذلك يصدمويكتئب معظم الرجال عندما يتزوجوا.(( يا ربى انا اكون عرست لى راجل واللا شنو ؟؟)) يسال كل منهم نفسههذا السؤال الا انه يخاف ان يسال الناس خشية ان يقولوا عليهو ..ان رجولتو ناقصة وما قدر ( يفجر) الصبة الخرسانية التى تفصل بينه وبين (( بيت العروس )))..!!!
وتتحول الحياة الزوجية الى صفر كبير وتبداء المشاكل ...


#912427 [؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟]
5.00/5 (2 صوت)

02-11-2014 12:20 PM
عايز اعلق على الصورة اللي مصاحبة للمقال؟

اسي الود اللي ماسك البت من ايدها وعامل فيها بريدها وبحبها لو لقى واحد ماسك اخته نفس المسكة ايه موقفه في الامم المتحدة،، اكيد حا يعمل فيها حمش ونحنا ما عندنا بت يمسكها واحد من يدها وووااووووااا

لكن حق الناس الواحد يستبيح فيه لكن الشغلانية وقت تجي لحدي عوينو،، بكون في كلام تاني،،
عندما يظن الشاب أنه يحب ويستغل هذه الساذجة في اغراضه الدنيئة والقذرة،، عندما يفكر الشاب بملامسة جسد البنت فيما لا يحل له إن كانت في خلوة أو مكان عام مثل الكافتيريات التي فيها كثير من هذه النماذج التي رأيتها بام عيني،،، عندما ينتابه هذا التفكير فقط دعك من ممارسة فعلية فلتتاكد البنت المخدوعة أن هذا لعوب،، فالرجل الذي لا يحترم المرأة في هكذا أمر فهو ليس جدير بأن يكون زوجها وأمانها وضلها وحاميها

العلاقات العاطفية وبالذات في الجامعات وفي معظمها هي هوس وفراغ عاطفي لدى الطالب المراهق والبنت الفاقدة للحنان داخل الاسرة وبالذات من حنان الاب والاخوة،، فبعض الاخوان يتعاملون مع اخواتهم في البيت معاملة فظة حتى تنفض من حولهم ينظرون لها وكأنها جريمة أو عيب أو عورة فالمراة بطبعها عاطفية في كل امورها وعندما تتيح لها الفرصة بمقابلة احدهم تظن بأنه منقذها وتحس معه بكل شيء مفقود لم تعشه ولم تسمعه طوال حياتها داخل اسرتها فهو يقوم بتمثل الدور الملائكي ولكنه في الحقيقة شيطان في هيئة انسان راقي ومتفتح ومتحضر وعندما تضع المقارنة بينه وبين اخوانها ووليانها تصبح المفارقة فرق السماء والارض،، لذلك تضعف الانثى وتقدم تنازلات نتيجة لضعف شخصيتها وعاطفتها المضطربة فهي في قرارة نفسها مستعدة لعمل اي شيء حتى لا تفقد هذا المنقذ الملائكي،، وتجده هو في نفس الوقت يمثل نفس الدور مع اخواته في البيت بكل جلافة يأمر ويشتر،، وهكذا

نصيحة لكل اخت ولكل انثى ولك سيدة أو انسة لا تفهم شياطين الانس (عندما يطلب منك الرجل(الشيطان) مسائل لا تحل إلا للأزواج أو يتعدى حدوده في الكلام) حتى وإن كانت ايحاء أو بالأشارة أو يحيد عن التعامل والتعارف والزمالة المهنية والاخلاقية وفق ما هو مرسوم لها ومتعارف عليه فتاكدي أن ذلك الشخص لا يحترمك إلا كسجد وكأنثى،، ومدخله في كل ذلك الحب،، قد لا نظلم حالات عاطفية ناجحة ولكنها توفرت لها عوامل منها مسئولية واحترام ذلك الرجل لانثاه ومحبوبته وخوفه عليها وعدم الخوض معها في مسائل وايحاءات جنسية وونسة بلا قيود،، لا تجده وحتى في مرحلة الخطوبة والتعارف إن كانت زمالة في العمل أو في الحي لا يختلي بها ولا يتعدى حدوده معها إن كانت نظرات أو لمسات أو همسات أو خروج في أي وقت وبدون مناسبة هذا النموذج فهو يحترم هذه المراة وجدير بأن يكون مسئول وأن لا تفرط فيه. فهو يحترمها كانسانة وهذا زول بيخاف الله ويخاف على حريمه وعنده غيره في قلبه ورجل مسئول فامسكي فيه بايدينك العشرة.
نسأل الله أن يحفظ نسائنا ونساء المسلمين،، وأن يصلح حال السودان المائل والمعوج
شيء ثاني لفت انتباهي وهي اللبس المحذق وضيق استغرب جدا من بعض الفتيات اللائي يخرجن بهذا اللبس الذي يثير الاشئمزاز ويقدم الانثى على أنها حاجة ببلاش كدا ومقدمة لضعاف النفوس بأني أنا رخيصة وهذا هو جسدي (عيب يا أخوانا الرجال أن تتركوا نسائكم بهذا اللبس الخليع والخادش للحياء.
نسال الله السلامة والعافية والمعافاة والستر في الدنيا والآخرة وأن يباعد بيننا وبين الحرام وأن يحفظنا ويحفظ امة محمد صلى الله عليه وسلم؟؟

احذركم ونفسي واكرر اياكم والزنا اياكم والزنا اياكم والزنا
شيء كبير جدا وعظيم أن يفاخذ الرجل امراة لا تحل له برباط شرعي
الله احفظنا وباعد بيننا وبين كل ما يغضبك يا الله إلا أن نلاقيك يا الله وانزع الزنا والزيغ والحرام من قلوبنا وحببنا في الحلال وكل ما يرضيك يا الله


ردود على ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
[حفظك الله] 02-11-2014 05:29 PM
اكثر الله من امثالك يا اخ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


#912212 [هباش]
5.00/5 (1 صوت)

02-11-2014 09:55 AM
ده كلو من الوتساب ومهند اى واحده ضمنت ليها جنا دايره تفرنب فينا فى اعتقدى الخلع بيكون فى حال عجز الزوج عن ماهو معروف لدى الجميع لكن دقانى وبخونى دى وهمه سااااااااى عرفتى كيف بخونك حريم اخر زمن


#911978 [ساب البلد]
5.00/5 (3 صوت)

02-11-2014 01:06 AM
****** نساء يخلعن ******** و رجال مخلوعين ****** باب النجار مخلع ******** الطفل المعجزة دكتور خلع الاسنان *********** البلد مليانة خُلاعات ***** البنات لبسهن خليع ******** انشاءالله نخلع الكيزان من السودان ********* انشاء عمر البشير ينخلع من الكرسي ***** واحد خالعو الحال الوصلنا ليه ***********


ردود على ساب البلد
United States [الزعلان] 02-11-2014 02:38 PM
امشي يا مخلوع ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه

European Union [هنويه] 02-11-2014 04:14 AM
ده شنو ده انت ذاتك خلعتنى



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة