الأخبار
أخبار إقليمية
حوارات خلف الكواليس لعبور الأزمة السودانية
حوارات خلف الكواليس لعبور الأزمة السودانية
 حوارات خلف الكواليس لعبور الأزمة السودانية


02-11-2014 02:44 PM

عماد عبد الهادي-الخرطوم
تتواصل التكهنات بشأن ما جرى في كواليس اجتماعات قادة حزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان، وعدد من قوى المعارضة الرئيسية السودانية.

وبينما ربط متابعون الأمر بما ظل يبشر به زعيم حزب الأمة القومي المعارض الصادق المهدي من أن تحولا سيحدث خلال الفترة المقبلة، تحدث آخرون عن اتفاق بين المؤتمر الوطني وقوى معارضة على تشكيل حكومة انتقالية يترأسها الرئيس الحالي عمر البشير.

وتواجه الرغبة في الانتقال إلى مربع جديد في البلاد عقبة متمثلة في عدم قناعة قادة الحزب الحاكم الآن وتشددهم في رفض تلك الخطوة. ومع ذلك دعت هيئة شورى المؤتمر الوطني السبت الماضي إلى إدارة "حوار جريء" بشأن الدستور والاهتمام بإجازته عبر الحوار والمشاركة الوطنية الواسعة.


قضايا محددة
وقال الناطق الرسمي باسم المؤتمر الوطني قبيس أحمد المصطفى إن مبادرة الحوار التي طرحت عبر خطاب البشير بشأن "قضايا محددة ومهمة، ستساعد حال الاتفاق حولها في تحول إيجابي في كافة قضايا السودان".

كما اعتبر المبادرة "بمثابة إعلان للحوار الذي لم يقيد بزمن معين أو أجندة مسبقة" مؤكدا، "إصرار المؤتمر الوطني على الحوار الجاد في المرحلة الحالية مع جميع السودانيين".

ونفى أحمد طرح تشكيل حكومة قومية على الأقل في الوقت الحالي، معتبرا أن الحكومة الموجودة "شكلت حديثا وليس مطروحا حلها".

وأوضح للجزيرة نت أن المطروح حاليا هو كيفية التغيير في القضايا المطروحة وهي السلام والهوية والقضايا الاقتصادية والحريات العامة في البلاد، مشيرا إلى إعلان قيادة المؤتمر الوطني عن عدم تأجيل الانتخابات العامة في السنة المقبلة.

أما الأمين السياسي لحزب المؤتمر الشعبي المعارض كمال عمر فقال إن مبدأ الحكومة الانتقالية لم يطرح بطريقة رسمية بعد، لافتا إلى الحديث عن الدعوة للتغيير في القضايا المطروحة.

وأكد للجزيرة نت وجود عوامل داخلية وخارجية "تفرض على المؤتمر الوطني النزوع نحو السلام والتحول الديمقراطي بعيدا عن أي مناورات سياسية"، وأعلن أن أحزابا معارضة بقيادة حزبه "ستكمل مشوار التفاوض حتى نصل لحلول في كافة القضايا المطروحة".


الشروط مرفوضة
واعتبر عمر أن وضع أي شروط للحوار بين الأطراف المختلفة "لا يخدم قضية الحوار الوطني الصادق"، مضيفا أن واجب القوى السياسية السودانية "يفرض عليها الدخول في حوار بناء ومثمر للحفاظ على لحمة الوطن".

من جهته يرى الكاتب والمحلل السياسي تاج السر مكي أن التكهنات المتعلقة بهذا الأمر لا تأتي من فراغ، مشيرا إلى ما ظل يبشر به الصادق المهدي بشأن ما ستفضي إليه المباحثات المغلقة مع المؤتمر الوطني الحاكم.

ويعتقد مكي أن حزب المؤتمر الوطني منقسم حول الدعوة للحوار وما ظهر من تكهنات بشأن الوضع الانتقالي في البلاد، وقال "إن الحوار نفسه يمر بأزمة عدم ثقة بين عدد من القوى الحزبية المعارضة والمؤتمر الوطني".

ويرى أن السودان "سيصبح غير مؤهل أو قادر على مواجهة احتياجاته خلال فترة وجيزة وبالتالي فإن الحوار الجاد والانتقال السلمي هو السبيل الوحيد للخروج من الأزمة".
المصدر:الجزيرة


تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 3846

التعليقات
#912827 [سواق حافلة برخصة سودانية]
0.00/5 (0 صوت)

02-11-2014 08:05 PM
بصراحة خليكم انتو فى ده قال ودى قالت لما تقعو كلكم فى الخور داك ((( مع الاعتزار لفرقة الهيلاهوب )))


#912825 [الكنزي]
5.00/5 (1 صوت)

02-11-2014 08:01 PM
الانقاذ حاربت في الجنوب بعد ان حولتها لحرب دينيه واخيرا انقصل الجموب كويس الان تحارب في دارفور وجموب النيل الازرق وجنوب كردفان وبهذه الوتيره ستنفصل هذه المواقع الثلاث بما فيها شمال كردفان اما بعدها ستكون الكره في الشرق وبداهة سيمفصل الشرق بالبجه اما الشمال فدوره اتي وسينفصل الشمال بدولة النوبه ,,,,,,فالتحكم الانقاذ جمهورية الخرطوم وده اذا فضل فيها شئ


#912762 [المشتهى السخينه]
5.00/5 (2 صوت)

02-11-2014 06:26 PM
حكومة انتقاليه برئاسة الرئيس الدائم الخالد ابدا فى السلطة المشير الاعرج السفاح القاتل الشهير ب لص كافورى .. الخواجات قالوا لا يمكن حل كارثة بنفس العقليه التى انتجتها. فكيف سيحل لكم البشير الفاشل ابدا والذى لا يعرف الحديث الا عبر فوهة البندقيه كيف يحل مشاكل البلاد التى تتهددها الصومله والافغنه ؟ البشير خاض حروبا ضد شعبه استمرت ربع قرن لم يكسب فيها معركة واحدة مع ان الملائكة كانت تحارب فى صفه كما قالوا .. البشير همه فقط الخلود فى السلطة على جماجم الابرياء ودماء البؤساء .فسحقا لكل من يرضى له الاستمرار فى السلطة ..


#912663 [اسد]
5.00/5 (1 صوت)

02-11-2014 04:17 PM
يرى مكي أن السودان سيصبح غير مؤهل أو قادر على مواجهة احتياجاته خلال فترة وجيزة. ما هي هذه الاحتياجات ؟ كل هذه الهرجلة حكومة انتقالية حكومة قومية عشان الكراسي والامتيازات لكن معالجة مشكلة السودان لا يمكن حلها بهؤلاء الذين تسببوا فيها عن عمد أفراد وجماعات ( الاحزاب - المتمردين - المستشارين ). سوف تنحدر البلاد الى الهاوية وتتقسم الى دويلات عرقية صغيرة واذا امد الله في اعماركم سوف ترون هذا قريبا.


#912647 [محمد داواد تاور]
5.00/5 (1 صوت)

02-11-2014 03:57 PM
ده حوار مضطرين ؟؟ اذا كان البشير او الصادق ؟؟ الحل ليس في تلك الطاوله ؟؟؟؟؟
اكد ان هناك قوه جديده لن تسمح بتكرار الماضي ؟؟ واللعب بالدقون ؟؟؟
اما حل جاد لكل قضايا الوطن ؟؟ التهميش -العنصرية - الهوية - احتكار السلطة ؟؟؟ ( لا بديل ) غير ذلك ؟؟؟
تحاوروا كما يحلو لكم ؟ لاضير ....؟؟؟؟؟؟؟



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة