الأخبار
أخبار إقليمية
استئناف مفاوضات جنوب السودان وتبادل للاتهامات
استئناف مفاوضات جنوب السودان وتبادل للاتهامات
 استئناف مفاوضات جنوب السودان وتبادل للاتهامات


02-12-2014 07:25 AM

المفاوضات بين طرفي الأزمة بجوبا أسفرت الشهر الماضي عن اتفاق لوقف إطلاق النار (الجزيرة-أرشيف)
افتتحت أمس الثلاثاء الجولة الثانية من مفاوضات السلام بين الطرفين المتحاربين في جنوب السودان، بعد ثلاثة أسابيع من اتفاق على وقف إطلاق النار.

وقال سيوم مسفين رئيس فريق الوساطة التابع للهيئة الحكومية للتنمية بشرق أفريقيا (ايغاد) في افتتاح المفاوضات بين حكومة الرئيس سلفا كير ميارديت من جهة والمتمردين بزعامة نائبه السابق رياك مشار إن جنوب السودان يعاني منذ انفصاله عن السودان من مؤسسات هشة مما أدى إلى التداعيات الماثلة الآن.

وأضاف في كلمته بالافتتاح الرسمي للمفاوضات الثلاثاء التي ستبدأ فعليا اليوم الأربعاء أن الأزمة تمنح القادة فرصة تغيير المسار الذي يسلكونه، معتبرا ذلك ليس فقط خيارا وإنما ضرورة".

من جهتهما تبادل رئيسا وفدي التفاوض الاتهامات بانتهاك وقف إطلاق النار، فبينما أكد رئيس الوفد الحكومي نيال دنيق التزام حكومته بالتفاوض دون شروط مسبقة، انتقد رئيس وفد المتمردين تعبان دينق الحكومة لعدم إفراجها عن أربعة سياسيين ما زالت تحتجزهم رغم إطلاقها في 30 يناير/كانون الثاني سبعة من زملائهم بموجب اتفاق وقف إطلاق النار.

مشاركة سياسيين
وكان هؤلاء السبعة سببا في إرجاء المفاوضات التي كانت مقررة الاثنين حيث أعلنت (إيغاد) الوسيط في المحادثات أنهم سيشاركون في المحادثات.


كما انتقد تعبان دينق مشاركة قوات أوغندية إلى جانب القوات الحكومية، معتبرا أن "هذا الوضع لا يمكن تصوره ويدعو إلى السخرية" خاصة أن أوغندا عضو في إيغاد.
وأثناء كلمته في الجلسة الافتتاحية قال رئيس الوزراء الإثيوبي هيلا ميريام ديسيلين إن الجانب الأكثر مشقة من المفاوضات لا يزال في انتظارنا".

ووجه حديثه للمفاوضين بقوله "أنتم مسؤولون أمام شعبكم في أن تتوصلوا إلى حل سريع لهذا العنف الذي لا معنى له".

وتستهدف مفاوضات أديس أبابا التي جرى التوصل خلالها إلى وقف لإطلاق النار الشهر الماضي، إلى إنهاء الصراع الذي أودى بحياة الآلاف وشرد قرابة مليون من مواطني جنوب السودان منذ تفجر القتال يوم 15 ديسمبر/كانون الأول الماضي إثر اتهام الرئيس سلفا كير لنائبه السابق بمحاولة قلب نظام الحكم.

وكانت إيغاد أعلنت الاثنين أن محور هذه الجولة سيكون الحوار السياسي والمصالحة الوطنية، وأعلنت أنها تشاورت مع الطرفين من أجل "وضع إطار وهيكلية وتنظيم" لهذه الجولة الثانية من المفاوضات، لكن دون أن توضح هل تم التوصل إلى اتفاق حول إطارها.

وفي واشنطن، شدد وزير الخارجية الأميركي جون كيري على التزام بلاده -التي دعمت المتمردين الجنوبيين أثناء الحرب الأهلية مع شمال السودان وأيدت قيام دولة جنوب السودان في يوليو/تموز 2011- بمنع تحول العنف إلى "فوضى وإبادة".
المصدر:وكالات


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 2507

التعليقات
#913580 [ام الدنيا]
4.00/5 (1 صوت)

02-12-2014 01:15 PM
لا يستقيم الظل والعود اعوج نناشد الرئيس سلفاكير والمجتمع الدولي للتدخل سريعا في حل الخلافات بين الجنوبيين ووقف نزيف الدم لاهلنا في الجنوب واطلاق سراح الامين العام للحركة الشعبية باقان اموم ومن معه وذلك في اسرع وقت ممكن وعدم المماطلة واعتباره كرت للضغط ومناورات سياسية على حساب شعب الجنوب المغلوب على امره لان شعب الجنوب ازاق الامريين خلال السنين الطوال السابقةولا بد من احلال السلام والتنمية والمصالحة بين كل مكونات شعب جنوب السودان .. لابد من ابداء حسن النوايا الصادقة واشراك المعتقلين للمساهمة في الاصلاح السياسي والسلام شعب الجنوب لا ينتظر اللعب به بادعاءات بما يسمى حدوث انقلاب هذا من نسيج وفبركة الانتهازيين والمندسيين المشاركين في الحكم مؤخرا .. كما نناشد المعارضة بالجدية بوقف الحرب والجلوس لمائدة المفاوضات والنظر لشعب الجنوب المغلوب على امره .. واننا نثق في الرئيس سلفاكير باصدار قرار شجاع بالافراج عن المعتقليين وادارة مفاوضات سياسية في مصلحة وحدة شعب الجنوب لينعم بالامن والسلام.


#913336 [salome]
0.00/5 (0 صوت)

02-12-2014 10:58 AM
الرئيس كير جلب مشقة لنفسه وخططا مع معونيه فى القصر لتصفية عناصر داخل الحزب فاقان و دينق الور واخرين وهؤلاء هماقادة الاصلاحيين وخارج ما قام به المشؤم ريك وحاشيته بقتل المواطنين العزل وتدمير المدن والقرى


ردود على salome
European Union [HAMID BARGO] 02-12-2014 03:55 PM
ان يخسر الانسان بالتفاوض من اجل الوطن خير بألف مرة من ان يكسب بالحرب ضد أبناء وطنه سواء كانوا في الحكومة او المعارضة
من يتنازل من اجل المصالحة مع أبناء الوطن فكأنما يحول مبلغا من المال من حساب بنكي يخصه الي اخر يخصه أيضاً
اذا فلا خسارة في الامر
فليتنازل الجميع من اجل الوطن و إنسانه و اجياله القادمة

فليتكاتف الجميع من اجل السلام و المصالحة الشاملة


#913121 [HAMID BARGO]
4.00/5 (2 صوت)

02-12-2014 08:36 AM
مفتاح حل المشكلة في المصالحة بين القادة:
1- المصالحة بين الرئيس سلفاكير ميارديت و الرفيق باقان اموم
2- ان يقود الرفيق باقان اموم جهود المصالحة بين الرئيس سلفاكير و الدكتور رياك مشار
3- ثم يشارك جميع قادة الجنوب في مفاوضات الحل السياسي الشامل و المصالحة الأهلية الشاملة ، و المحاكم الوطنية المتخصصة ، اعادة إعمار ما دمرته الحرب و تعويض الأسر عن القتلى ' اعادة تنظيم و دمج الجيش الوطني و غيرها من الترتيبات .

مفتاح الحل يكمن في المصالحة بين الرئيس سلفاكير و الرفيق باقان اموم



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة