الأخبار
أخبار إقليمية
'إيبولا 76' رواية للقاص السوداني أمير تاج السر، وهي مزيج من المفارقة والسخرية التي تبطن في داخلها شعورا صادقا بفجاعة المأساة.
'إيبولا 76' رواية للقاص السوداني أمير تاج السر، وهي مزيج من المفارقة والسخرية التي تبطن في داخلها شعورا صادقا بفجاعة المأساة.
 'إيبولا 76' رواية للقاص السوداني أمير تاج السر، وهي مزيج من المفارقة والسخرية التي تبطن في داخلها شعورا صادقا بفجاعة المأساة.


للقراء آراء في 'إيبولا 76'
02-14-2014 06:47 AM

الخرطوم ـ أمير تاج السر، كاتب وقاص وروائي وطبيب سوداني، بدأ ممارسة الكتابة في مراحل مبكرة جدا من حياته. من أعماله “تعاطف” و”رعشات الجنوب” و”سيرة الوجع" و”أرض السودان.. الحلو والمر” و”اشتهاء”.

"إيبولا 76"، الرواية تتحدّث عن رجل كان يذهب إلى الكونغو لأغراض غير بريئة في زمن تتسيّد فيه الخرافة والجهل ويلتقط هناك الفيروس القاتل ولكنه وللسخرية سوف لن يقضى عليه بقدر ما يتخذه جسرا يعبر به نحو جنوب السودان. وفي هذه المأساة يبقى التاجر تاجرا لا يتوقف عن الجشع وتبقى العاهرة عاهرة لا تجيد عمل شيء آخر ويبقى الجهل كما هو الحاكم الأول؛ لا شيء يتغير والحياة توشك على الدمار.

● طاهر الزهراني: "إيبولا 76"، رواية مدهشة في تفاصيل المكان، ودقائق السرد التي لا أجد لها وصفا سوى حرفية الفن المتجذرة في روح الكاتب. ثنائية الموت والحياة، الصحة والمرض، السواد المستطير والبياض الضئيل المنهك، ضحك المبتلى المرسوم على وجوه البائسين، ثم تحضر الفلسفة متدثرة ببراعة، إدراجا للرؤى والقناعات من الخارج إلى داخل النص دون ارتباك، الكوميديا السوداء تجعلك تبتسم وتضحك لكن دون إخلال أو نشاز.

● راضي الشمري: لا أستطيع أن أقول إلا: “أعطوني سرد الأمير، وارموني في البحر!” هدوء التمكن ينقلك إلى تأزم العقدة بفن، ثم تكون روعة التنوير والتجلي مقنعة ومنطقية، وأكثر قربا من الحقيقة والبؤس.

● عبدالله: كان قد عنون الشاعر عباس بيضون مقالته حول الرواية بـ”فظاعة الإضحاك” و يقصد بذلك المفارقات التراجيدية التي تنتهي على نحو ساخر. وأمير هنا لا يتعمد السخرية ولكن بعض الحقائق ساخرة من تلقاء نفسها. الرواية تتحدث عن ايبولا السبعينات وهو مرض قاتل انتشر في الكونغو وعليه استندت الرواية وأمير في العادة كما يقول عن نفسه: “أنا لا أكتب التاريخ كما هو”.

● إبراهيم عادل: القصة لم تنتهِ بعد، مفتوحة على احتمالات كثيرة ومعقّدة، بهذا المزيج المدهش والغريب من الحكايات والمفارقات يسرد “أمير تاج السر” حكـاية انتشار وباء “إيبولا” في إحدى مناطق السودان. تلك الحكاية التي يتم تناولها عادة مع كثير من الألم والدراما، ولكنه هنا يلجأ إلى المفارقة والسخرية التي تبطن في داخلها شعورا صادقا بفجاعة المأساة، كل ذلك بأسلوب بدا تهكميا، وبعدد من الشخصيات التي تتحدى كل ظروفها الصعبة وتمرّ بها تلك المواقف المأساوية، ثم هي تفكر في مواجهة رعب موت محقق بداء خطير بالفن مثلا!

● سليم كاشان: بعد سيل من الخيبات الروائية العربية، أجد هذا العمل ليس عاديا، شيء ما في السرد أرخى اتصالات عقلي بالواقع. أشعر أني لا أفهم أو أستطيع التركيز. أتوقف عن القراءة. أسترجع الأحداث. أنا في وسطها، أتخبط في وضوح وجمالية طريقة استخدام اللغة، وأقل ما يقال عنها أنها مبدعة.

● عمر الرحال: يرصد تاج السر جنوب السودان وتقلباته وحيواته والأجانب الذين هرعت المساعدات إليهم في خيبة أمل ليست هي الأولى بالنسبة للمواطنين. وهذه تذكرني بواقعة حقيقية عندما حدث انقلاب في إحدى الدول الأفريقية و كان العرب يحتشدون في المطار ويتساءل أحدهم بعصبية لماذا لا تهبّ حكوماتهم لنجدتهم فالفرنسيون أرسلوا طائرة لكلب نسيه أحد مواطنيهم هناك. يواصل أمير نسج عوالمه الأفريقية السحرية متجنبا تكرار نفسه ففي كل رواية وأنا قد قرأت جميع ما كتب، في كل رواية ثمّة جديد وساحر.

● لولندر: ليست الفكرة التي أعول عليها مع تاج السر، اللغة أيضا عامل مهم وجذاب ويمنحها رونقا أنيقا، رواية خفيفة في حجمها، كبيرة بمعانيها وكان لي شرف توقيعه عليها.

● إيمان: إيبولا إيبولا، أيها الساخر الماكر تخيلتك أمير تاج السر شبحا يرافق ضحاياك وتخيلتك كأسطورة من الميثولوجيا أو بالخصوص روح البانشي وهي تنوح معلنة الموت. أبدع أمير تاج السر في وصف حقيقة طبية معينة أصابت منطقة الكونغو وجنوب السودان حقيقة لم يجد لها الأطباء لحدّ الآن علاجا أو لقاحا فعالا وحصدت أرواحا كثيرة لكن المثير عند تاج السر أنه يصور هذه الحقيقة بخلفية عبثية نوع من الكوميديا السوداء تضحكنا تفاهتها ويبكينا عمقها.

● محمد البري: عبثية مرتكزة على اللحظة فقط اللحظة التي قد تنهي كل شيء أو تبدأ كل شيء، لويس نوا ليس سوى صورة لكل شخص في هذا العالم وإيبولا ليس سوى القدر المجهول الذي يتربص بنا في كل خطوة و كل خطوة قد تكون الأخيرة والأكثر حزنا من كل هذا أننا لا ندرك أن قيامنا بأمر ما قد تكون المرة الأخيرة فنغرق في أوهامنا وأطماعنا وتفاصيل حياتنا بعبثية منقطعة النظير.

● شريف: ألوان متداخلة، قاتمة وساطعة. تتراقص أمامك وأنت تقفز بين سطور رواية "إيبولا 76". شيء أشبه بالجلوس أمام شاشة التلفاز والاستمتاع بأفلام، بعضها كوميدي- كرتوني وبعضها دراما وآكشن.

العرب


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 2282

التعليقات
#915260 [anonymous]
0.00/5 (0 صوت)

02-14-2014 08:11 AM
the nephew of Altayeb SAlih the great sudanese writer
this is enough ( alwald khal sudaneses saying)



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة