الأخبار
أخبار إقليمية
مدينة رفاعة .. اصيلة المدن السودانية بعث يتجدد سنويا (شاهدوا الصور)
مدينة رفاعة .. اصيلة المدن السودانية بعث يتجدد سنويا (شاهدوا الصور)



02-13-2014 05:36 PM

كتب / حسن وراق
كل عام تتجه أنظار المهتمين الي مدينة رفاعة (أصيلة) مدن السودان وهي تحتفي سنويا بمعرض الزهور والخضرة والجمال المزدان بالطقس الثقافي الراقي المحتشد بالآداب والفنون والموسيقي والمسرح والتشكيل . مدينة رفاعة قلعة العلم ومنارة الاستنارة والتنوير تتقدم علي جميع مدن السودان وهي تحافظ علي هذا التقليد الراقي المتحضر بإقامة معرض الزهور سنويا وعلي مدي أكثر من ربع قرن وهذه الايام تحتفي المدينة بعيد ومهرجان الزهور رقم 27 وليس عجبا ان تتزامن مواسم الفرح والتواصل في رفاعة مع معرض الزهور والجمال الذي اصبح الفصل الخامس في طقس المدينة إن لم يك الأول .
مثلما تتحول مدينة أصيلة المغربية - تلك المدينة التي كانت تحتفي سنويا بأديبنا العالمي الطيب صالح - الي مزار ثقافي سنوي للفنانين والكتاب والمبدعين من جميع انحاء العالم هي الأخري رفاعة تصبح ام المدن السودانية التي تحج اليها قبائل المبدعين من كل البطون والافخاذ لتشهد منافع لهم ولنا . أنت في رفاعة هذه الايام لا تحتاج ان تحتسي قهوة لتعدل مزاجك لأن رائحة البن تتشكل من الوان وروائح الزهور و زفة الألوان والعطر الشفيف . انت تتجول علي اجنحة المعرض والفعاليات الثقافية المصاحبة لن تستطع ان تتصور روعة المشهد لأن من رأي ليس كمن سمع . معرض الزهور برفاعة حدث كبير و ثابت في الرزنامة السودانية يجهله الاعلام المقري والمسموع والمشاهد الذي يعرض خارج حلبة الإبداع والتغطية وهو لا ينقل أحداث وفعاليات هذه التظاهرة المتحضرة (الذي يستمر حتي الجمعة في ليلة الختام 14 الجاري) لخلل في منهجه وسياساته.
لا تملك الا ان تنحني و تصلي لاجل أبناء هذه المدينة (المظلومة) والواعدة مستقبلا وهم يحرصون علي استمرار و مواصلة هذا التقليد المتحضر لاكثر من 27 عاما رغم ظروف التراجع والردة عن كل ما هو جميل ذو إشراق و تواصل أهمال بناء الذوق ديدنا واعتباره ترف لا داع له . التحية لابناء رفاعة القائمين علي هذا البعث الحضاري واخص بالذكر الاستاذ كمال عبدالله حاج الخضر رئيس جمعية فلاحة البساتين والأستاذة خديجة بدوي أمينة الجمعية وبقية العقد الفريد وكل أصحاب الأجنحة والمشاتل وأركان التسوق والمعارض خاصة تلك التي تمجد سيرة رموز رفاعة بابكر بدري والشيخ لطفي وشهيد الفكر الأستاذ المهندس محمود محمد طه والاستاذة نفيسة عوض الكريم وآل أبوسن و آل مالك وبقية الأفذاذ الذين ساهموا في رفعة وبناء حضارة السودان الحديث . التحيات الطيبات الذاكيات لرفاعة وأهلها الفاهمين .

[img]image[/img]
في الاستقبال
[img]image[/img]
الكرة الذهبية
[img]image[/img]
جناح مشغل الثياب والتصميم
[img]image[/img]
وخير انيس في الزمان كتاب جناح مكتبة ضخم
[img]image[/img]
مهرجان للتسوق
[img]image[/img]
ولطيور الزينة اقفاص
[img]image[/img]
زفة ألوان وروعة فنان
[img]image[/img]
شهيد الفكر الاستاذ محمود محمد طه احد رموز المدينة
[img]image[/img]
الاستاذ كمال عبدالله الخضر رئيس الجمعية يلتقي بزوار المعرض
[img]image[/img]
الاستاذة عزة مبارك نفذت كل الشتول في جناحها(خديجة بدوي) منتذ اليوم الاول
[img]image[/img]
مسرح نجوم الغد
[img]image Uploaded with ImageShack.us[/img]
فن الطمبور كان حاضرا بقوة
[img]image Uploaded with ImageShack.us[/img]
اركان النقاش داخل الاجنحة
[img]image Uploaded with ImageShack.us[/img]
اأمينة الجمعية لاستاذة خديجة بدوي جناح و نجاح وتشجيع
[img]image Uploaded with ImageShack.us[/img]
جانبحضور للفعاليات المصاحبة
[/size]


تعليقات 7 | إهداء 0 | زيارات 7062

التعليقات
#916315 [ساهر]
5.00/5 (1 صوت)

02-15-2014 06:19 PM
بدون ما حدش يزعل، رفاعة لا هي مدينة ولا يحزنون، بل هي قرية كبيرة ترابية (وليست متربة) الشوراع، معظم مبانيها آيلة للسقوط، سوقها يحكي ماض تليد ولى ولن يعود أو هكذا تستشف منذ أن تطأ قدميك تلك القرية. كنت أمنى نفسى برحلة ممتعة عند افتتاح الكوبرى، ولكن سيارتي تعطلت في منتصف الطريق ووصلتها بعد أن انفض ركب احتفال افتتاح الكوبري حيث اكتشفت أن الميدان الذي أقيم فيه الاحتفال كان عبارة عن أرض شاسعة جرداء لا حياة ولا ماء ولا زهور فيها. من الغريب حقاً أن يقام معرض للزهور في رفاعة وعلى مدى 27 عاماً متواصلة ولا تجد أثراً لتلك الزهور في أي شارع من شوارعها القاحلة. والمحير في الأمر هو رغم أن هذه القرية الكبيرة تنام على ضفة النيل الأزرق إلا أنها خالية من التشجير تماماً، بل حتى أن العدد القليل الموجود من الأشجار يشبه أشجار السعودية والخليج في صغر حجمه ودقة ساقه، فلا هو ظليل ولا بارد ولا كريم.
أنني متنم إلى رفاعة ولي فيها أهل بل كنت عضوا بمنتداها ولكن هذه هي الحقيقة. يجب على القائمين على أمر تنظيم معرض الزهور تدشين حملة تشجير، وسفلتة وتبليط ضخمة لشوارع رفاعة الكيئبة القميئة فهي أنفع وأفضل من شتلات زهور صغيرة يحتفظ بها أي أحد داخل منزله لمدة قصيرة ثم تموت كما ماتت رفاعة.


#915678 [Observer]
0.00/5 (0 صوت)

02-14-2014 09:08 PM
يا لها من مدينة رائعة بأناسها وأرضها


#915501 [abin kordofan]
0.00/5 (0 صوت)

02-14-2014 03:07 PM
التحية والشكر الى بعض رجال رفاعة والمدينة الزاهية ولكن لدى ملاحظات لا بد ان اقولها تلوث بعض رجال المدنية باخلاق ناس الانقاذ وشايف ناس امن كثيرين من رفاعة في الانقاذ والوطنى وامل ان يسترد شعب رفاعة عافيته القديمة


#915319 [يوسف البشير]
0.00/5 (0 صوت)

02-14-2014 10:14 AM
رفاعة هى قلب السودان النابض بالحياة دوما


#915118 [عصمتووف]
0.00/5 (0 صوت)

02-14-2014 12:02 AM
اين البص الكومر ارجوان لا اكون اختلط علي الحيصاحيصا ام رفاعة


#915109 [ُُEMO EMO]
0.00/5 (0 صوت)

02-13-2014 11:51 PM
لك كل تقديري وحبي الأبدي تلك المدينة الساحرة وأهلها الطبيين . لي فيها زكريات لا تنسي أعطتني العلم والمعرفة. زمان عندما دخلنا الجامعة كان الأساتذة لما تكون شاذ وشاطر بيقولوا ليك لو ما درست في رفاعة بيكون درسك أستاذ من رفاعة . فكنت أقول لهم الحمد لله أنا فائز بالأثنين درست في رفاعة ودرسوني أساتذة رفاعة... فالتحية لكل من علمني حرفا وعلي رأسهم الأستاذ الأبنوسي الذي يطوع الكلمات العربية كيفما شاء المربي/ أبراهيم عبدالجليل سعد .. أستاذ الرياضيات بكري بامسيكا والأستاذ النجومي والأستاذ الشاذلي عوض الفادني وكثيرون من قادة المجتمع في تلك المدينة الفاضلة وزملاء الدراسة .


#914967 [عمدة]
0.00/5 (0 صوت)

02-13-2014 08:01 PM
لله دركم أهل رفاعة ذكرتمونا ماض تليد ومواسم كانت تشيع البهجة فى النفوس. أللّهم دمّر من دمّروا البلاد وأفقروا العباد وتأذّى منهم الجماد يا منتقم يا جبّار.



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة