الأخبار
أخبار إقليمية
هل إشترط الترابي الاطاحة بطه ونافع قبل الدخول في محادثات مع البشير ؟
هل إشترط الترابي الاطاحة بطه ونافع قبل الدخول في محادثات مع البشير ؟
هل إشترط الترابي الاطاحة بطه ونافع قبل الدخول في محادثات مع البشير ؟


السودان.. عودة الترابي
02-15-2014 07:36 AM
د. ياسر محجوب الحسين
رئيس تحرير سابق لصحيفة حزب البشير " الرائد "

لعل أبرز ما في الحراك السياسي الكبير الذي ينتظم ملعب السياسة السودانية هذه الأيام، الموقف الجديد للزعيم الإسلامي الشهير الدكتور حسن الترابي رئيس حزب المؤتمر الشعبي المعارض. إذ إن هناك تحولا لافتا في مواقف الرجل الحادة تجاه نظام الرئيس عمر البشير الحاكم في السودان؛ ورغم أن الترابي يعتبر الأب الروحي للنظام الذي جاء إلى السلطة بانقلاب عسكري أطاح بحكومة الصادق المهدي في العام 1989، إلا أن مفاصلة عنيفة حدثت بين الترابي والبشير بعد عشر سنوات من عمر النظام، حيث اختلف مع حكومة الإنقاذ حول قضايا، أهمها الفساد، والشورى، والحريات، وتبع ذلك حل البشير للبرلمان الذي كان يرأسه الترابي نفسه، في أواخر عام 1999م، وبعدها أصبح الترابي أشرس معارض للحكومة. وشكل حزبا باسم (المؤتمر الشعبي)، في يونيو 2001م. واعتقل الترابي بسبب توقيع حزبه مذكرة تفاهم مع الحركة الشعبية، ثم اعتقل مرة أخرى في مارس 2004 بتهمة تنسيق حزبه لمحاولة قلب السلطة.

لم يهادن الترابي النظام منذ تلك اللحظة ولم يقترب منه، رافضاً كل دعوات المصالحة والحوار، بل إن الخرطوم ظلت تتهمه بتشكيل جناح معارض مسلح، متمثلا في حركة العدل والمساواة، أشرس الحركات التي حملت السلاح في إقليم دارفور، وكان واضحاً تعاطف الترابي مع الحركات المسلحة، خاصة حركة العدل والمساواة التي شكلها أعضاء سابقون في التيار الإسلامي، مثل زعيمها السابق خليل إبراهيم الذي قتل قبل حوالي عامين في دارفور.

الموقف الجديد للترابي أسفر عنه من خلال حضوره لأول مرة دعوة حزب المؤتمر الوطني الحاكم برئاسة البشير في 27 يناير الماضي، حيث ألقى البشير خطاباً ضافياً بحضور قادة المعارضة أعلن فيه عن إصلاح سياسي شامل داخل حزبه وفي علاقات الحزب بالقوى السياسية المختلفة، وأطلق البشير في خطابه مبادرة للحوار حول أربعة مرتكزات تشمل: السلام، والمجتمع السياسي الحر، والخروج بالمجتمع السوداني من ضعف الفقر إلى أفق القوة المستطاعة، وإنعاش الهوية السودانية. في ذلك اللقاء المحضور خطف الترابي الأجواء وبدا كأنه الحدث الأبرز. ورغم أن الترابي قلل من شأن فحوى خطاب الرئيس البشير، مشيراً إلى أنه لم يحمل جديداً، إلا أن الأمين السياسي في حزبه أعلن رسمياً في مؤتمر صحفي قبوله الدخول في حوار مع الحزب الحاكم دون شروط مسبقة، وكان موقف الحزب من قبل رفض الحوار مع النظام إلا أن يسلم السلطة لحكومة انتقالية، بل إن حزب الترابي انتقد بعض قوى تحالف المعارضة الذي هو جزء منه؛ ووصف شروطهم التي وضعوها للمشاركة في الحوار مع حزب البشير بأنه أمر غير منطقي وغير مقبول، ودعاهم للمشاركة في الحوار ومن ثم وضع شروطهم المطلوبة. وعد البعض ذلك بمثابة خروج رسمي من تحالف قوى المعارضة. وبرر حزب الترابي ذلك قوى التحالف فشل في الاتفاق على الوضع الدستوري خلال المرحلة الانتقالية، مما عجل بقراره بعد أن حصل على ما وصفه بإشارات إيجابية من الحزب الحاكم بإمكانية التنازل عن الكثير من مواقفه السابقة.

ورد التحالف غاضباً على موقف حزب الترابي قائلا: (إن كل من يوافق على الحوار مع المؤتمر الوطني الحاكم من دون توفر استحقاقات نجاعة الحوار، يساهم في تضليل الشعب السوداني، ويطيل من عمر النظام ويرقع سياساته التي أضرت بالبلاد).

لكن البعض عزا الموقف الجديد للترابي إلى تفاهمات سرية جرت بين البشير والترابي، وربطوا بين التغييرات الدراماتيكية التي أجراها البشير بتنحية ما عرفوا بصقور الحزب الحاكم الذين كان لهم قدح معلى في إبعاد الترابي عن سدة الحكم، وهم النائب الأول السابق للرئيس البشير علي عثمان محمد طه وهو كذلك الأمين العام السابق للحركة الإسلامية الذي خلف الترابي في هذا الموقع المهم، وشملت تغييرات البشير تنحية نائبه في الحزب والمدير الأسبق لجهاز المخابرات د. نافع علي نافع. ويقول أصحاب هذا التفسير إن الترابي اشترط تنحية هؤلاء قبل الدخول في حوار مع النظام في توقيت حساس اشتد فيه الخناق على النظام داخلياً بسبب الأزمة الاقتصادية بعد ذهاب بترول الجنوب، وخارجياً بسبب تأثير العقوبات السياسية والاقتصادية التي تفرضها الولايات المتحدة على السودان. وسبق ذلك إطلاق سراح أشهر معتقلي حزب الترابي بعد أن أمضى 9 سنوات في السجن في قضية متصلة بمحاولة انقلاب. فهل يشير كل ذلك إلى عودة قوية للترابي لسدة الحكم، أم أن البشير وحده هو المستفيد من تبديل تحالفاته متنقلا بين الفرقاء الإسلاميين؟

يعد الترابي من أشهر القادة الإسلاميين في العالم ومن أشهر المجتهدين على صعيد الفكر والفقه الإسلامي المعاصرين، له كتاب في تفسير القرآن وكتاب في أصول الفقه وكتب كثيرة أخرى في مجالات الإصلاح الإسلامي والسياسة. وله العديد من الرؤى الفقهية المتميزة والمثيرة للجدل، من آخر هذه الفتاوى إمامة المرأة للرجل في الصلاة، كما أصدر فتوى تبيح زواج المرأة المسلمة من أهل الكتاب، وهو أمر خالف فيه المذاهب الإسلامية المتبعة.
الشرق


تعليقات 16 | إهداء 0 | زيارات 8312

التعليقات
#918665 [عامر بشر]
0.00/5 (0 صوت)

02-17-2014 10:22 PM
ردتكم جيد اني يحب النقد وشكرا ليه رايكم


#917195 [فيصل أحمد عمر أحمد الرياض]
0.00/5 (0 صوت)

02-16-2014 03:58 PM
الله يطول عمرك ياشيخ حسن ويديك الصحه والعافيه وجعلك الله زخرا للاسلام والمسلمين ونفع الله بعلمك

كافة المسلمين وامد الله فى عمرك ونصرك الله على اعداء الدين المنافقين المرجفين داخل السودان

وحوالى السودان وبارك الله فى اسرتك وفى ستنا وصال رفع الله شانها وعلا مقامها (ذرية خيار من خيار)


#916408 [ساب البلد]
4.75/5 (3 صوت)

02-15-2014 08:40 PM
************ ((حيث اختلف مع حكومة الإنقاذ حول قضايا، أهمها الفساد، والشورى، والحريات))) ****




****** الترابي هو من انشا محاكم التفتيش **** محكمة الشجرة (مجدي + جرجس + اركنجالو) ** بالاضافة الي اعدام 28 ضابط و عدد غير معلوم من ضباط الصف و الجنود و بعضهم دفنوا احياءا ***

****** الترابي انشا بيوت الاشباح لتعذيب الخصوم السياسين و تصفيتهم جسديا (د. علي فضل) نموذجا**
****** الترابي من اطلق يد ابنه عصام يعيث في الاقتصاد فسادا + سياسة التمكين و الصالح العام ***
****** الترابي اراد ان ينصب نفسه الرئيس الدائم في البلاد (قانون التوالي) *********
****** الترابي من زج بخيرة الشباب في حرب ادعي باطلا انها الجهاد **** بعد تنحيه نعتهم ب(الفطايس) ********

******* الا يعلم كاتب المقال ان ذاكرة الشعب ليست خربة ؟؟؟ **** هذا غيض من فيض ********


#916258 [ابومروه]
0.00/5 (0 صوت)

02-15-2014 04:27 PM
ان الشعب السوداني بغريزته مسلم و له ايمانيات عاليه فلندع التجاره باسم الاسلام و لننظر الي مشاكل السودان المعقده بعقول الوطنيه لان الذين يسمون اسمهم اسلاميين شوهوا صورة الاسلام و سياساتهم فشلت في ادارة دفه السودان السياسيه و الاقتصاديه و الاخلاقيه و الذي نثق فيه بان من يحكم السودان باي صفه مهما كانت فان السوودانيين اسلامهم بخير و الذي يحصل الان ما هو الا نتاج الضائقه الاقتصاديه و ظهور طفيليين اثروا علي حساب هذا الشعب كانهم نبت شيطاني وما كان لهم ان يكونوا هكذا لولا سياسات الانقاذ التي اودت بالسودان لتلك الهاويه لان الدين الاسلامي الحنيف يوصي بالمساواه و محاربة الظلم و مساءلة الفاسد و لنري لحالة ما يسمون انفسهم اسلاميين قبل الانقاذ و حالتهم الان و كيف اصبحوا طبقه مترفه من عرق هذا الشعب و لكن هذا لا يدوم و الملك بيد الله


#916204 [muss]
3.00/5 (2 صوت)

02-15-2014 02:42 PM
كل ما كتب هذا الكوز قدم نفسه و كتاباته ب رئيس تحرير سابق لصحيفة حزب البشير " الرائد " . لاول مره اعرف ان دور الطبال و ماسح الجوخ مفخره و انجاز يتم تزكيرنا به كل مره اتق الله فينا و في نفسك يا دكتور الزمن العجيب


#916189 [الــســيــف الــبــتــــــار]
3.00/5 (2 صوت)

02-15-2014 02:31 PM
فلنفرض أن عودة ابليس الاكبر الى قائمة الافساد مجددا واصبح ممن يمتلك الحق فى الشورة و اتخاذ القرار برضاء الدعول تنازلا وحبا فى البقاء على السلطه و لو جسدا بلا روح وحفاظا على عمره وحياته من أن يسقط نظامه و يكون عرضه للمسأله و المحاكمه عنما اقترفنه يداه و كل الشركاء من كوادر الحزب الوثنى سيعود ابليس اكثر عدوانيه و حقدا و انتقاما ممن وقفوا فى تحقيق احلامه التى تراوده منذ نعومه اظفاره وبداها بالاقتران بال المهدى وتاسيس حزب جبهة الميثاق وزمرته وشريعة مايو التى اعطته موقعا داخل القصر و لم يكن نافذا بل نحت امرة المشير عليه الرحمه و هو يخط للسو على القصر الذى اواه و بفضل المشير الذى اعلن الشريعه دون أن يحسب سسلبياتها و ايجابياتها فى وطن فيه مختلف الاعراق و الديانات والوان الطيف سياسى واثنى ؟
البعير لا يمتلك الدرة فى ادارة البلد منذ أن تقلد منصب قائد الانقلاب المشؤوم وكان مسييرا و ليس مخيرا والدليل على ذلك عدم تفعيل و تنفيذ كل القرارات الصادرة وهو على رأس النظام ؟
ابو العفين و على السجمان سرحو و مرحو وكونوا جماعات من كوادر الحزب الوثنى ومجاهدين للضرورة و البعير يعلم بذلك و لم يستطيع حل هذه الكتائب بل ساهم فى دعمها ماديا ولوجستيا ؟
بدأت الاختلافات تظهر على الواقع بعد اتفاقية نافع و عقار ومن المسجد العتيق تم فسخها و اهانة ابو الغفين اهانه بالغه ؟
خلاف على السجمان و البعير بعد قضية شركة الاقطان لصلة القرابه بينه و المتهمين فيها ولم يكن للسجمان الا أن سرب بعض مظاهر الافساد لال البيت متمها اخوة البعير بالفساد ؟
ابليس الاكبر صاحب الانقلاب و له اليد الطولى فى كل مفاصل الدوله و من فضل البقاء مع المؤتمر الوثنى من أجل العائد لموقعه و ضمان استمرار الحياة و النعيم الذى هو فيه ولكن الولاء و الطاعه لابليس و هو المفكر و المنظر والاب الروحى للجماعه ؟
حانت ساعة التصفيات بالاقاله او الاعفاء بعد أن عاد من اديس ابابا واعلن الاعتكاف من اجل الالتفاف و الغربله وتنقية الشوائب العالقه و المهددات التى سوف تعيده الى الشارع مصفطا بالاغلال و يواجه القضاء الشريف فى كل الجرائم التى وثقها له اصحاب الحق و ينتظرون ساعة السفر و الظفر بصيد سمين لاعادة الحقوق و انهاء حكم الطاغية بعد عناء سنين ؟
انتهز الشعبى السانحه وهى غير أمنه و الهدف أن يظل اخوان الشواطين هم اصحاب القرار والقوة الضاربة و المالكه للسودان ارضا و شعبا والله يفرج علينا و يجعل الفتنه بينهم و يخلصنا منهم وهو الهادى الة سواء السبيل و هو الحكم العدل و الغفور الرحيم .


ردود على الــســيــف الــبــتــــــار
[عامر بشر] 02-17-2014 10:44 PM
ابليس الاكبر صاحب الانقلاب و له اليد الطولى فى كل مفاصل الدوله و من فضل البقاء مع المؤتمر الوثنى من أجل العائد لموقعه و ضمان استمرار الحياة و النعيم الذى هو فيه ولكن الولاء و الطاعه لابليس و هو المفكر و المنظر والاب الروحى للجماعه ؟ هو مفكرة وليس ابليس وربنا اكراموابحفظ القران


#916166 [بيكانتو]
0.00/5 (0 صوت)

02-15-2014 01:57 PM
فى النهاية ح حيصل شنوا _ المواطن المغلوب واقف يتفرج و يأمل نفسوا ببكره آحلى


#916089 [مهاجر]
2.00/5 (1 صوت)

02-15-2014 12:46 PM
مجرد سؤال ايهما اسوأ الترابي ام نافع ام علي عثمان اتحدي اكبر فلاسفة العالم ان يجيب علي هذا السؤال .


ردود على مهاجر
[عامر بشر] 02-17-2014 10:46 PM
الاسوأ انت لانك مشكلت تخاطب الاشخاض

[الزيدابى] 02-15-2014 09:03 PM
غريق البحر


#916085 [sami]
0.00/5 (0 صوت)

02-15-2014 12:43 PM
الترابي ليس افضل حالا من نافع وعلي عثمان فهم تلاميذه المفضلين وهذا الترابي هو سبب مشاكل السودان كلها انتبهوا منه لا يلعب بكم ولو استلم ثانيا سوف يصحح اخطاؤه كلها وخروجه شبه مستحيل من الحكم


#916082 [مع العدالة]
0.00/5 (0 صوت)

02-15-2014 12:41 PM
عودة سنبل السودان


#916083 [عامر بشر]
3.00/5 (3 صوت)

02-15-2014 12:41 PM
الترابي رجل مفكر وحكيم وحافظ القران وربنا تطويل ليه في عمريها


ردود على عامر بشر
United States [عامر بشر] 02-17-2014 10:30 PM
عمل بتعاليم القران في تطبيقه الشريعة الاسلامية و عنده كتب في التفسير القران وتجديد الفقه

[الزيدابى] 02-15-2014 09:05 PM
على الحلف ، تأليف كتبو زى تأليف شيخ الامين بتاع ود البنا

United States [مواطن] 02-15-2014 01:26 PM
هل الترابي عمل بتعاليم القران ؟ هذا هو السؤال ؟


#916076 [Omer Hamed]
3.00/5 (2 صوت)

02-15-2014 12:37 PM
بدون ذهاب الإنقاذ لا يوجد حل لمشاكل السودان... عوسوا في عواستكم دي الراجل الرضعتو أمو ح يظهر ليكم قريب دا بعد داك بنشوف جريس الرجال.


ردود على Omer Hamed
United States [عامر بشر] 02-17-2014 10:33 PM
انا معاك في هذا الراي لاكن بتوحيد كل السودانية في الوطنية اولا


#916036 [الكاهلية]
0.00/5 (0 صوت)

02-15-2014 11:31 AM
اي كان فان خروج نافع وطه
خير للسودان المهم ان يسقط
جبل الانفصال والمكايدات طه
وان يسقط جبل الاساءات والانحدار نافع
هنيئاً للسودان بابعادهم
ولو جاءت ديمقراطية حقيقة
فان من معه نافع وطه ساقط لا محالة


#915945 [قنقليس]
2.75/5 (3 صوت)

02-15-2014 09:46 AM
نسأل الله ألا يعود هذا الدجال المنافق مرة اخري يا الهي يا رب العالمين، فهو سبب كل البلاوي التي حاقت بالبلاد، اللهم سلمنا منه ومن زمرته


#915929 [عثمان حسن]
4.00/5 (3 صوت)

02-15-2014 09:21 AM
في راي الاجابه علي هذا الموضوع هي نعم اذ ان طاقم قيادة المؤتمر الوطني اثبتت ذكاءها وقدرتها علي سحب اعداءها بكل هدوء وتأني الي ان يستقر الصيد مهما كبر حجمه حتي يستقر في امعاءها من كان يصدق بان تستطيع حكومه في السودان مدنيه كانت او عسكريه بان تأتي بجون قرن طائعا ثم يجر معه بقية الصيد التبع ولا اري لهذه الحاله سوي منظر عجيب شاهدته علي شاشة ناشونال جوقرفك ابوظبي ينطبق علي صيد المؤتمرالوطني لخصومه وهذا المنظر العجيب هو قيام صائدي القرش بالقبض علي قرش يزن خمسون طنا وجاءوا بالرافعات وسحبوه الي البر وكانت المفاجأه بان وجدوا بداخله ثلاثون طنا من الاسماك الطازه اذا وزن القرش الحقيقي عشرون طنا فقط . اذا نعم ايضا استقال طاقم المؤتمر الوطني لدخول القرش الجديد وبما يحمله من اسماك مختلف الوانها . اما قوي اليسار فيجب ان تتدارك هذا المنعطف وباسرع فرصه لان مسرح السياسه يمور من تحتها شيئا فشيئا ، باعتبار ان غرفة دراسات المؤتمر الوطني وجدت بان عنصر الخطوره والقلق تأتي من قوي اليسار المتخفي داخل معارضة احزاب لم يتبقي لها سوي عناوينها العريضه ولكن داخلها سمك كثير سوف تمتلئ به موائد المؤتمر الوطني فهنيئا مريا لاصحاب الرياده والقياده .


ردود على عثمان حسن
United States [هدهد] 02-15-2014 02:34 PM
لك الحق ان تصف المؤتمر الوطنى بالذكاء بهذه الممارسات التافهة والمكايد التى لم ننل منها غير فقر البلد وضياع الوطن . استح يا رجل واتكلم بموضوعية ... فعلا ذكاء المؤتمر الذى تزعمه هو الذى جعلنا الان فى مؤخرة الدول وفسد اخلاق المواطن ونشر الرزيلة والفساد !!!! هذا هو ذكاءك وذكاءهم ... مردود عليكم جميعا ايها المنافقين .ليس من يسعى الى العلو والسمو كمن يسعى الى الانحطاط والنزول فى القيعان.


#915917 [samisuh]
2.88/5 (4 صوت)

02-15-2014 08:35 AM
يظهر من تمجيدك للترابى أنك من تلامذته ومن يحلمون بعودته وعودة الفتك بالنسل بأرسال الشباب للجهاد ودخول الجنة بلا حساب وأنك تحلم بعودة مقاطعة دول الجوار ومحاربة أمريكا وروسيا بالأناشيد يا رجل أليس لك عقل ألا تخاف من الله قال تعالى : (وَلاَ تَرْكَنُواْ إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللّهِ مِنْ أَوْلِيَاء ثُمَّ لاَ تُنصَرُونَ)(113) سورة هود،وفى الجديث الشريف (من أعان ظالما سلطه الله عليه).والحديث قد حسنه السيوطي. ويلاحظ أن هذا المعاون قد يكون موظفا أو غير موظف أو رئيسا أو مرؤوسا يطيع من هو فوقه فالعبرة هي أن يساعد الظالم على إيقاع الظلم بالغير بدون وجه حق وسواء أكان ذلك بمقابل من المال أو تولي منصب معين أو وظيفة معينة أم لا.


ردود على samisuh
United States [sasa] 02-15-2014 12:35 PM
نعم انه من تابعيه وتوابعه هذا الدكتور الصبى الكيزانى صاحب الوظيفة بدولة قطر موجه وممول نظام الشيطان ببلدى الموجوع عليه السودان الكان زمان ... لقد خلى له الجو فاباض واصفر ... ولكن الى حين و الى (حين) هذه اذا اذا !!! رمى الشعب السودانى بكلمة عفا الله عما سلف خلف ظهره؟؟؟ لاخيرا فى الترابى ولاخيرا فى البشكير نافخ الكير



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة