الأخبار
منوعات سودانية
إبراهيم حسين: آخر بدلة اشتراكية فصَّلتها للراحل محمد وردي.. وبعدها اعتزلت المهنة
إبراهيم حسين: آخر بدلة اشتراكية فصَّلتها للراحل محمد وردي.. وبعدها اعتزلت المهنة



قبل إبداعهم في عالم الفن الأصيل..ما هى مِهَن هؤلاء المطربين؟
02-15-2014 11:26 PM
ابن البادية: أعتزُّ بعملي في الرَّعي والزراعة

تقرير: تفاؤل العامري
مهن قديمة وحديثة متوارثة تضرب جذورها في ماضينا وحاضرنا يمارسها الكثيرون لسد حاجاتهم اليومية منذ قديم الأزل.. والفنانون شأنهم شأن غيرهم من الناس بدأوا حياتهم متنقلين بين عدد من المهن المختلفة بغية استمرارية الحياة. وكان هذا في بداية مشوارهم الفني قبل أن يسطع نجمهم وتسلط عليهم الفلاشات ويصبحوا معروفين تتناقل الصحف أخبارهم، ويكونوا مطلباً للإذاعات والفضائيات المختلفة فهجروا تلك المهن التي كانت تسد رمق أسرهم في الماضي.. ليبقى السؤال: هل الشهرة والنجومية جعلتهم يتنكرون ويتنصلون لتلك المهن أم أن الحنين ما زال يجعلهم يتذكرون تلكم المهن؟.. تابعونا في السطور القادمة لنبحث سوياً عن الإجابة:
ناس ومِهَن
يحدِّثنا التاريخ عن مهن مختلفة احترفها الفنانون ومن خلالها قدموا منتوجهم في شتى ضروب الحياة ومن هذه المهن على سبيل المثال نجد التدريس والبريد والبرق والنجارة والحدادة والتجارة والرعي مع ملاحظة أن مِنْ الفنانين مَنْ واصل رغم سطوع نجمه ومنهم من فضل التفرغ لفنه وجعله مصدر رزق ثابت.
(النِّسى قديمو تاه)
بالعبارة الواردة عاليه بين قوسين؛ ابتدر الفنان صلاح بن البادية حديثه معنا، مؤكدا اعتزازه بعمله في مجال الرعي والزراعة، إضافة لعمله كسائق، ولفت الى أنه يرفض التنصل عن مهنه التي احترفها بعد أن أصبح فنانا معروفا، مشيرا الى أنه لا يهتم بكونه مشهورا وأنه كان مواصلا في مجال الزراعة الى وقت قريب، وأردف صاحب (كلمة) بقوله: (صنعة اليد متعة) ولو لا الكسر الذي تعرضت له برجلي كنت أسافر الى الجزيرة وأزرع (الحواشة) بيدي وأكون في غاية السعادة وأنا أدندن بالدوبيت تارة وبمدح أعظم خلق الله سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم تارة أخرى.
فن التطريز
الفنان ابراهيم حسين عمل ترزيا نسائيا ووصف نفسه بالترزي الشاطر قائلا: لم أتنصل عن مهنتي التي أعتز بها وبدأت كترزي ستاتي ناجح ومرغوب من قبل النساء اللائي كن يحرصن على أن أقوم بتفصيل فساتين العرس لهن ولم أستمر بها كثيرا وتحولت الى ترزي أفرنجي أجيد تفصيل البدل الاشتراكية وكل هذا مع بداية حياتي الفنية. ويواصل صاحب (نجمة نجمة) قائلا: من حسن حظي أن الدكان الذي أعمل به كان قبلة لصفوة الناس ومنتدى يضم المعلمين والمثقفين نتجاذب أطراف الحديث معا لفترات من الوقت، ومضى قائلا:( يدي كانت نضيفة في عمل البدل) وآخر بدلة فصلتها وتركت بعدها المهنة كانت للفنان الراحل محمد وردي وحينما هجرت مهنتي ليس تنصلا منها كوني أصبحت معروفا لكن لأن الفن شغلني وأخذ معظم وقتي وأصبحت أساهر ليلا وأذهب صباحا الى الدكان مرهقا ولا أستطيع التركيز في العمل لذا فضلت أن أضحي بالمهنة التي أحببتها وأعتز بها وأتفرغ للغناء خاصة وأن حفلاتي بدأت في تزايد مستمر وضحك ثم أردف الحفلة كان عدادها كويس لكن البدلة الاشتراكية تفصيلها بخمسة جنيهات بس.
(البريدو مالو اتأخَّر بريدو)
من جانبه أكد الفنان الشعبي محمود علي الحاج عشقه لعمله السابق كموظف في البريد والبرق، مشيرا الى أنه كان فخورا بها ودائما ما يذكرها في كثير من المناسبات متابعا بقوله إنها أجمل فترات حياته التي يعتز بها ولم ينس زملاء المهنة مبينا أن التوفيق بين المهنة والفن كان أمرا صعبا لذا ضحى بالوظيفة لعشقه للغناء.
أما الفنان الشعبي عوض الكريم عبدالله فكان يعمل (فرانا) بأحد المخابز. في حين عمل الفنان مجذوب أونسة صائغاً قبل أن يترك مهنته هذه ويتجه للفن.
)الودَّعو ورحلو)
وفي ثنايا بحثنا في هذا الموضوع لا بُدَّ أن نقف إجلالاً وإكباراً عند فنانين عمالقة انتقلوا للرفيق الأعلى وقبل أن يسطع نجمهم في عالم الفن عملوا بمهنة الحياكة وتفصيل الأزياء ومن هؤلاء الفنان عثمان حسين والشاعر الأمي وعثمان الشفيع ومحجوب عثمان وابراهيم ابودية فردة ثنائي العاصمة، واحترف الفنان الراحل ابراهيم الكاشف مهنة النجارة.
السوداني


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 2691

التعليقات
#917112 [ابوكرشولا]
0.00/5 (0 صوت)

02-16-2014 02:38 PM
بصراحة المهن الاتية يجب ان تكون تطوعية ولايدفع لها راتب - لأنها تتعلق بالهواية :

الفنانين
العازفين
الشعراء
المداحين
المؤذنين
أئمة المساجد

وهى جميعا مهن لاتحتاج الى شهادات ولاخريجين - اى واحد يؤدى عمله كامل ويمارس هذه الاعمال للأجر .



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة