الأخبار
أخبار إقليمية
لبابة الفضل: النسيج الاجتماعي في هذه البلاد أصبح مفتتاً، ولولا قوة المجتمع السوداني الثقافية والاجتماعية لذهبنا في خبر كان
لبابة الفضل: النسيج الاجتماعي في هذه البلاد أصبح مفتتاً، ولولا قوة المجتمع السوداني الثقافية والاجتماعية لذهبنا في خبر كان
 لبابة الفضل: النسيج الاجتماعي في هذه البلاد أصبح مفتتاً، ولولا قوة المجتمع السوداني الثقافية والاجتماعية لذهبنا في خبر كان


أنا متصوفة بطريقتي و"عندي أورادي براي"
02-16-2014 12:07 AM

الخرطوم - أحمد عمر خوجلي


بعد أن حملت هم مشروع الإسلاميين في فؤادها وقلبها وممارسة العمل السياسي، على سبيل الاحتراف والتفرغ لسنوات وسنوات، تحولت ابنة الأسرة الأنصارية إلى حمل الطبشورة لتدريس طلاب الدراسات العليا بجامعة الخرطوم علوم الإدارة، وتقول إنها جد سعيدة بتحولها هذا في إطار بحثها المستمرّ في التعرف على ذاتها وتقوية أفكارها وخبراتها، ليس في المجال الأكاديمي فحسب، بل أيضاً في المجال السياسي والروحي والاجتماعي.. وأكدت في حوارها مع (اليوم التالي) عدم التزامها مع أي حزب، مشيرة إلى أن حوارات عودة الإسلاميين وأحاديث التغيير في الأشخاص لا تعني بالنسبة لها شيئاً، ما لم تلامس السياسات.

ولبابة الفضل كانت على أيام شبابها الباكر تتوهج نشاطاً وانغماساً في تيار الإسلاميين منذ أيام دراستها في جامعة القاهرة الفرع.. وتميزت بقدر كبير من الشجاعة والقوة في وسط كانت فيه الساحات الطلابية والشبابية حلبات للصراع الحزبي والسياسي بين قواهم المختلفة..

وبعد الإنقاذ ودخول الإسلاميين في مرحلة الدولة صارت بالطبع أكثر لمعاناً وظهوراً من بين القيادات النسوية وهي من النادرات اللاتي كن يشاركن في ندوات سياسية ساخنة وبعد تفاعلات المفاصلة الشهيرة اختارت الاصطفاف مع تيار المنشية ونشطت فيه. برغم موقفها من حزبها السابق. وأنها صارت مجرد (نفر) تمارس نوعاً من التصوف لا علاقة لها بأي تيار أو شيخ من الشيوخ. إلا أن من يستمع إليها يشعر بحجم المودة والتبجيل والمحبة التي تشع من نبرات صوتها عندما يكون مدار حديثها عن الشيخ الترابي.

**

* إذا طلبنا منك توصيفاً للحالة السياسية الراهنة في البلاد؟

- هذا الوضع الحالي يتصف إلى حد كبير بالسيولة والتردّد على مستوى متخذي القرار الرسمي، وهو وضع هشّ في ناحيته الإدارية والاقتصادية والسياسية، كما أن النسيج الاجتماعي في هذه البلاد أصبح مفتتاً، ولولا قوة المجتمع السوداني الثقافية والاجتماعية لذهبنا في خبر كان، فصموده أمام إدارة منغلقة حقق بقاء هذا البلد حتى الآن.

* وما هو سبب ذلك؟

- هذه الحالة سببها الإدارة الحكومية الحالية.

* والمطلوب لمعالجة الوضع؟

- المطلوب لمعالجة الوضع معلوم ومعروف وواضح فالحالة الراهنة وما فيها من إحباط وحالة اللا قرار واللا وضوح وسيطرة وتفشي الموازنات الخاصة بأصحاب المصالح في كل من الحكومة والأحزاب، كل هذا أدى إلى تراخٍ وتأخر، والمطلوب الآن هو الإجماع الوطني الشامل تكوين منبر جامع، وإعلان للسلام، وإيقاف الحرب، ودعوة الحركات المسلحة للحوار وتأمين البلاد ووضع خطة اقتصادية عاجلة وفاعلة.

* ماذا تقولين عندما ترجع بك الذاكرة إلى أيام الإنقاذ الأولى بعد التغيير الذي تم يونيو 1989 م وما انتشر من وعود خضراء ورفاه، وترين ما يحدث الآن؟

- اقول إن الوعود كانت أكبر من الطاقات والقدرات، وأقول إن ضعفا ظهر في الأداء الإداري والسياسي في تصريف شؤون البلاد وهذا بدوره أدى إلى خيبة الآمال في الشعارات التي رفعت باسم المشروع الحضاري وما لازمه من وعود استنهاض الهمم ونشر العدل والحريات بين الناس وتثبيت دعائم الحكم الفيدرالي وتحقيق وحدة الأمة وإزالة المظالم السابقة، كل هذه البشارات والشعارات ضاعت بسبب عدم القدرة، وبعدم إنزال القيم على أرض الواقع، ثم إدارة هذه القيم وتحويلها إلى الحياة، لذلك حدث فشل إدراي وسياسي كبير.

* يقول الناس إن الدكتور الترابي هو الذي كان مسيطرا على الأمور في فترة التأسيس الأولى هل يمكن القول إنه مسؤول عن ذلك الفشل؟

- لا يمكن ذلك في أي وضع سياسي حكومي أو حزبي، ولا تستطيع أن تقول إن شخصاً واحداً يسيطر على كل شيء، وحتى إذا وجد حاكم مسيطر لابد أن تكون هناك خلايا تدير الأمور، لأنها تنفذ التصورات، بينما تكون القيادة العليا هي التي تضع السياسات والاستراتيجيات.. أعني أن المسؤولية جماعية بين الجهاز الإدراي والمؤسسسات.

* لا شك أنك سمعتِ خطاب السيد الرئيس بقاعة الصداقة.. ماذا تقولين عنه وعن الوعود التي أطلقها في ذلك المساء؟

- لاحظت أن الوعود كانت متسيبة وأركان الخطاب عامة ومفتوحة وليست هناك آليات وآماد لتنفيذها.

* حضور الترابي والمهدي ألا يعبر عن تحول كبير قادم؟

- قد تكون هناك تفاهمات مشتركة حول ما ينبغي أن يكون في الفترة القادمة، لكن أعتقد أن السؤال المهم هو كيف يكون؟ لا بد من آلية.

* ثمّة أخبار وتسريبات في الصحف تتحدث عن وحدة وشيكة بين الإسلاميين عزّزها حضور التربي لخطاب البشير؟

- أي تقاربات بين القوى السياسية مرحب بها وهي تساهم في حل الأزمة السودانية.

* أنا أقول وحدة الإسلاميين؟

- الآن المطلوب ليست وحدة الإسلاميين ولكن وحدة السودانيين.

* من ينظر إلى حصاد 25 عاماً، ويتابع الحراك الراهن من أجل إنقاذ البلاد يتمنى لو أنه كان قبل عشرين أو خمسة عشر عاما؟

- هذه مسؤولية الممسكين بالسلطة، فقد أخروا التفاهمات والإصلاحات، وما ينبغي أن يكونوا جمدوا كل السودان وحرموه من النموّ والتطور 25 عاماً.

* ما رأيك في سلسلة المذكرات والمطالبات بالإصلاح التي اجتاحت الساحة في الفترة الماضية؟

- هي حركات أقرب للانشطارات والانسلاخات.

* يدور جدل ظاهر ومكتوم حول ترشيح أو خلافة الرئيس عمر البشير؟

- هذا الأمر لا يعني لي الشيء الكثير.. المهم هو السياسات التي تجمع أهل السودان، أما بقاء زيد أو عبيد فهو غير مهم.

* المحبوب عبد السلام طالب الدكتور الترابي بأن يتنحى في مذكرة وزعها على عدد من القيادات السياسية.. هل من تعليق؟

- أظن أنّ جميع الأحزاب ينبغي عليها أن تقدم شباباً، ويكون الشيوخ بالنسبة لهم مجالس شيوخ، يقدمون لهم الخبرة والتجربة، وهذا الأمر يتطلب من الشباب أن يكونوا على استعداد وتأهيل.

* الحديث عن تنحّي الترابي يقابل بكثير من الحساسية.. من ناحية عاطفية كثير من القيادات الإسلامية -بغض النظر عن مواقفهم الحزبية- تنظر للأمر بشيء من الحرج؟

- رأيي أن يتم تنسم المواقع المختلفة داخل الأحزاب عن طريق الانتخبات الديمقراطية المفتوحة.

* أنت شخصياً، هل تستوعبين فكرة تنحي الدكتور الترابي؟

- لو تنحّى الدكتور الترابي عن أمانة الحزب العامة فالوجود الفكري والعلمي والروحي لا يمكن أن يتنحّى، وهذه الخبرات والفكرة لا تتنحّى، وستظل القيادة الروحية بشكل تلقائي موجودة، لكن اختيار بعض الشباب لقيادة الحزب أمر ضروري.

* قبل أيام مرت ذكرى 82 سنة على ميلاد الشيخ الترابي.. هل قدمتِ له التهنئة بهذه المناسبة؟

- قدمت التهاني عبر الوسائط الإلكترونية فقط، وأقول إن العمر ليس مدى زمنياً.. العمر عطاء روحي.

* وضعك الحزبي الآن؟

- أنا ما عندي حزب.. وهذا كتب عني مليون مرة.

* هل بالإمكان أن تعودي للأحزاب من جديد؟ هل لديك شروط لذلك أم ستبقين مجرد فرد و(نفر)؟

- حنشوف المنتج من المناهج الجديدة.

* كل الاحتمالات مفتوحة؟

- أنا الآن انتمائي للمجتمع.

* لكن كل السودانيين المتحزبين ينتمون للمجتمع؟

- أقصد المنبر الجامع للسودانيين.

* هل ممكن نجد مثل هذا الحزب؟

- يمكن أن يكون ذلك، ولو عبر آلية تنسيقية تضم الأحزاب وقوى المناطق المهمشة والحركات المسلحة.

* اتجهت بكلياتك إلى طريق الأكاديميات؟

- نعم أنا أقوم بتدريس طلاب الدبلوم العالي والماجستير

لكن وجدت في ذلك عوضاً عن الانغماس في الحركة السياسية وصخبها العالي. أنا أعد نفسي لمرحلة قادمة، وأطور من قدراتي على المستوى الاجتماعي والسياسي والروحي والإداري والمعرفي.. أنا أقوم باكتشاف وتحقيق ذاتي.

* لو قدر التئام الإسلاميين بعد أن يتجاوزوا مفاصلة 1999م؟

- أنا لا يهمني اجتماعهم أو عدمه.. ما يهمني فقط هو هل غيروا تصوراتهم الشخصانية؟ لأن القضية ليست توحدهم من جديد.. هل قويت الروح عندمهم وفارقوا الشلليات؟ في هذه الحالة أقول: "إت إز أوكي".

* أنت من أسرة أنصارية هل يمكن أن تعودي من حيث أتيتِ؟

- أنا علاقتي طيبة بالأنصارية، وفكرتها هي فكرة روحية تاريخية.

أنا سوف أتجه إلى حيث أجد الروح والعمل الصادق المخلص، والإدارة الفعالة. أتجه إلى حيث المبادئ والقيم محترمة ومقدرة وهي الحاكمة.

* في التصوف هل لديك طريقة معينة؟

- لا أنتمي لطريقة معينة ومحددة، فأورادي (حقتي براي)، وأنا أحب كل الطرق الصوفية.

* هل تزورين مقامات الشيوخ؟

لا.. إطلاقاً، لكن أدرسها من ناحية أكاديمية

اليوم التالي


تعليقات 14 | إهداء 0 | زيارات 4324

التعليقات
#917916 [مددحت عروة]
0.00/5 (0 صوت)

02-17-2014 10:43 AM
انقلاب الجبهة الاسلامية صادر الحريات وعطل الحوار الوطنى والمؤتمر القومى الدستورى الكان مزمع اقامته فى سبتمبر 1989 وكان كل السودانيين متفائلين بالحل السلمى لمشكلة الحرب وكيف يحكم السودان!!
فاذا بالحركة الاسلاموية بت الكلب وبت الحرام تعطل كل هذا وتخرب النسيج الاجتماعى والعملته فى السودان كلكم عارفنه!!
فكيف تقولى انها جاءت لاقامة العدل وبسط الحريات وهى بدأت بالفصل للصالح العام واعدام الناس بدون محاحمات عادلة وتعطيل الدستور والحريات؟؟؟؟
اقسم بالله العظيم وكتابه الكريم ان الحركة الاسلاموية كلها مافيها زول يستحق الاحترام او التقدير والله على ما اقول شهيد!!!
الحركة الاسلاموية انها العهر والدعارة السياسية والكذب والفساد والجريمة يمشون على قدمين والله لا تبارك فى اى واحد منهم!!!


#917749 [الكجور]
0.00/5 (0 صوت)

02-17-2014 08:00 AM
يا شيخة يا عورة،
الم تدمروا السودان اشلاء ومجتمعآ ؟؟ وسمتم الناس ظلما وفسادا وجوعأ ثم شلعتموه باسم الصالح العام!!وجهاد الفطائس واعراس الدجل !!وفصلتم الجنوب واغتصبتم الرجال في بيوت الاشباح واخواتك في دارفور تحت رحمات جنود المشروع الرسالي الذى كنت تنافحين عنه؟؟
اليكم يوم اسود بمشروعكم الفاسد ليس فيه عفا الله عما سلف


#917288 [محمد الأمين]
0.00/5 (0 صوت)

02-16-2014 05:55 PM
مكتوب علي السبورة بسمك وحمدك ......فالصحيح بإسمك ... كان الله في عون طلبة العلم العالي وفعلا نحن في زمان كثرة الهرج والمرج....وكثرة الدكاتره الذين لا يعرفون كوعهم من بوعهم....
لا تعليق


#917218 [ياسر العوض]
0.00/5 (0 صوت)

02-16-2014 04:33 PM
أحييييييييييييييي انا و الله البت لبابة دي شديدة جنس شدة , دي مكسرة الكيزان لي حدهم


ردود على ياسر العوض
European Union [.] 02-16-2014 05:27 PM
يا زول مكسرة منو ... دي كومر مهتوك ساااااكت


#917156 [Abdo]
0.00/5 (0 صوت)

02-16-2014 03:24 PM
كنت اتمنى توجيه هذا السؤال لها :
الا تعتقدي بأنه كان لك دورا بارزا في تفشي أسباب تهتك النسيج الإجتماعي للشعب السوداني حينما كنتي تنافحين عبر اركان النقاش عن الأب الشرعي لهذا النظام ، و هو ما يسمي بالحركة الإسلامية ( زورا و بهتانا ) ؟


#917121 [بابكر]
0.00/5 (0 صوت)

02-16-2014 02:46 PM
لابد من محاسبة الكلاب الضاله وعزلها سياسيا واجماعيا.خلوهم يمشوا ينشروا الاسلام في لاهاي.


#917068 [على]
0.00/5 (0 صوت)

02-16-2014 01:58 PM
كيف تعملى اوراد من نفسك من غير شيخ صوفى وتدعين انك صوفية ؟ لان المعروف اخذ الاوراد عن طريق احد المشايخ.... واللة دى ما سبقك عليها زول ؟ خلاص خلينا نسميها الطريقة اللبابية الترابية الكيزانية ... مسخرة يا كيزان يا فاشلين


#917065 [خالد]
0.00/5 (0 صوت)

02-16-2014 01:50 PM
درست بجامعة الفاهرة الفرع فكيف تدرس بجامعة الخرطوم ؟ الا يوجد خريجون لهم نفس شهاداتك من جامعة الخرطوم ؟ ام انها سياسة التمكين والانانية ؟ وكيف لك ان تدعى انك صوفية وانت كوزة معروفة؟


#917010 [مريود]
0.00/5 (0 صوت)

02-16-2014 12:51 PM
أورادي براي !!!! يعني شنو ؟؟

كل واحد يسوي ليه أوراد براه يشوف ليه دين براه.


#916908 [سيبويه]
0.00/5 (0 صوت)

02-16-2014 11:25 AM
لبابه استبدت بالسلطه والقبضة الأمنيه لزوجها وبعد الشاكوش من سعادته بالزواج عليها تصوفت لتؤمن..... يمهل ولايهمل.


#916767 [محمد خليل]
0.00/5 (0 صوت)

02-16-2014 09:39 AM
اذا كنتى تحبين كل الطرق الصوفية فواضح تماما انك لا تعرفين عنها أى شئ و معلوماتك عنها سماعية فقط.


#916681 [tata]
0.00/5 (0 صوت)

02-16-2014 07:29 AM
كووووووووزة.....ﻻفائدة ترجى منهم..وباى شهادات وخبرات تدرس...فوضى تعليمية.....


#916633 [مسلم]
0.00/5 (0 صوت)

02-16-2014 02:39 AM
مش دى لبابه التى قالت "لو الترابي كفر كنت حاكفر وراه". يـــــــــــــــــــا سبحان الله !


#916598 [أبوداؤود]
0.00/5 (0 صوت)

02-16-2014 01:29 AM
سؤالنا للسيدة لباب التى تمرغت فى حقبة الانقاذ لعقدين ماذا ينفع تصوفها او عدمه من دفعوا حياتهم ومن وفقدوا معيشتهم وضاع ابناؤهم ومن ظلموا وشردوا ومن وقعوا ضحية تدنى الاخلاق ؟ تقولين انه "النسيج الاجتماعي في هذه البلاد أصبح مفتتاً، ولولا قوة المجتمع السوداني الثقافية والاجتماعية لذهبنا في خبر كان " ونقول ما هو خبر كان من وجهة نظر الاستاذة الجامعية التى تدرس طلبة الشهادات العليا ؟ وماذا سيستفيد هؤلاء الطلبة من استاذتهم التى ظلت لاكثر من عقدين لا تعى ان حركتها الاسلامية كانت منغلقة وفاشلة ولا يرجى منها ؟
الا يجدر بها ان تساهم فى ازالة حركتها الفاشلة بدلا من الانكفاء والاستظلال بالاكاديميات بعيدا عن مشقة الجهاد ضد اهل بيتها الفاسدين تكفيرا عن ضياع الارواح والممتلكات والامال لاغلبية الشعب السودانى ؟ الم تدرسوا فى الادب الاسلامى ان الظلم ظلمات وانه لا عفو الا برد الظلم وطلب العفو من الضحايا ورد الحقوق المسلوبة علما بان من ظلمتموهم بعضهم غادر الحياة .
الاستاذة يبدو انها اما لم تسمع عن الفساد واما انها لا تؤمن ان فسادا قد وفع وما زال يزكم الانوف وباعتراف اهل الانقاذ انفسهم . لا تامنى المجتمع الطلابى سيسالونك عن كل هذا لا التصوف ولا عدمه !!!!
اخيرا اؤكد لك ان الشعب السودان قد راح فى خبر كان واصبح غاية ما يتمنه الهجرة الى اسرائيل وانتم لا تشعرون , فقط ما يهمكم هو شيخ الترابى الذى تسبب فى كل هذا الدار وما زال يحاول !!!



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة