الأخبار
أخبار إقليمية
حزب البشير يغسل الأدمغة للدرجة التي لا يرى فيها المنتمي أي غضاضة بقتل المواطنين وإبادتهم بالطائرات
حزب البشير يغسل الأدمغة للدرجة التي لا يرى فيها المنتمي أي غضاضة بقتل المواطنين وإبادتهم بالطائرات
حزب البشير يغسل الأدمغة للدرجة التي لا يرى فيها المنتمي أي غضاضة بقتل المواطنين وإبادتهم بالطائرات
خالد ابو أحمد


حزبي هو قلمي.. وهو أقوى سلاح في فضح الأكاذيب وحملات تغبيش الوعي
02-15-2014 09:17 PM
خالد ابو أحمد

أحد الاخوة من غير المتابعين أرسل يستفسرني عن ما إذا كنت سأرجع للعمل في النظام في حالة مصالحة المؤتمر الشعبي مع الحكومة، هذا الأخ وغيره من المعارف أو من الذين يتابعون ما اكتب عن بعد يظنون بأنني أنتمي للمؤتمر الشعبي، وقبل 8 سنوات تقريبا كتبت في مقالة لا أتذكرها الآن بأنني "كفرت كفرا بائنا بالعمل الحزبي أي كان نوعه وأهدافه، وخاصة (المؤتمر الوطني والشعبي)، وما أكتبه أمانة اقوم بتأديتها، وأعتبر نفسي دائما صاحب رسالة ولديّ أمانة كبيرة في عنقي وهي توعية وتنوير الأجيال الجديدة بخطورة منهج الحزب الحاكم في السودان على عقولهم وعلى مستقبلهم.

هذا المنهج الذي يغسل الأدمغة للدرجة التي لا يرى فيها المنتمي لهذا الحزب أي غضاضة في أن تقوم الحكومة بقتل المتظاهرين، والمواطنين وحرق قراهم وإبادتهم بالطائرات، كما يرى المنتمي لهذا الحزب الفاشيستي بأن ما تقوم به جهاز الأمن من اغتصاب في المعتقلات للرجال والنساء على السواء هو عين الصواب، ويدافع عن الأخطاء والمجازر ونهب المال العام دفاع مستميت، هذا الحزب الذي يمسخ هوية المنتمي إليه ويجعله بلا انسانية مثل الحيوان لا يعقل من أمره شيئا، كما يجعله بلا دين ولا ايمان بقدرة الله على كل كائن في الأرض، لذلك نجد الكثير من الكفاءات في المجالات المختلفة يتمسكون بالحزب لأنهم يعتاشون منه ولا يثقون في ربهم ولا في أنفسهم، لذلك انتشرت بينهم الموبقات والسرقة والنهب والظلم القوي يأكل الضعيف، والسكوت على الظلم الذي يحدث فيها بينهم في كواليسهم، فطاش شبابهم وخربوا بيوتهم بأيديهم، وقبل فترة قصيرة كان ضابط شرطة كبير يتحدث لأحد أشقاءه يقول له "أن فضائح قادة الحزب الحاكم وأبناءهم وبناتهم إذا نشرت ستهز البلاد هزة قوية"..!!.
لذلك كله أجد نفسي مسؤول الله سبحانه وتعالى بأن أواصل مسيرتي منطلقا من أهداف تربوية واسلامية في تنوير الجيل الجديد من الشباب من الوقوع في مصيدة حزب المؤتمر (الوطني) ومؤسساته الكثيرة المنتشرة في بلادنا ولاسيما وأن الكثير من مؤسسات الحزب تغري الشباب النابهين منهم بواسطة المال الحرام والعمل التجاري، وهو المدخل لعوالم الفساد الذي اعترفوا به أنفسهم مؤخرا، وصاحب (قناة أمدرمان) قبل أيام قد خصص حلقة كاملة عن دمار البلد والفساد والافساد، وتحدث بنبرة فيها عمق المأساة والمصيبة التي حلت بنا، محذرا الأسر السودانية من الكارثة، وقال أنه "يخشى أن ينادي الجهات الرسمية باعلان الطواري في البلاد نتيجة لما يحدث الآن"، وهذا ما كنا نحذر منه قبل سنوات طويلة، وكنا نقول لهم بأن سياسة الحزب مدمرة للبلاد اقتصاديا واجتماعيا، وأنها ستؤدي مستقبلا لنتائج كارثية، وكانوا في قمة هوسهم ودجلهم، فوصفونا بكُتاب المارينز والمرتزقة وعُملاء الاستعمار، وهم في الحقيقة فعلوا ما لم يخطر في ذهنية الشيطان نفسه.

إن مهمة تنوير الجيل الصاعد مهمة عظيمة للغاية لأن طرق الاحتيال والغش التي يمارسها المؤتمر (الوطني) تنبع من استغلاله للدين الاسلامي الحنيف في استقطاب الشباب من طلبة الثانوي والجامعات بشكل خاص، لتجنيدهم مستقبلا في العمل ورميهم بعد ذلك في محارق الموت كما حدث من قبل ويحدث الآن، فلينظر القارئ الكريم للفيديوهات التي بثتها حركة العدل والمساواة والجبهة الثورية على اليوتيوب وفيها أسرى النظام من الشباب صغير السن، وأدخلوهم في هذه المحارق بدعوى الجهاد في سبيل الله، بينما شبابهم يتنعم بين بلدان القارة الاوربية ومنتجعاتها وماليزيا حيث تعيش العديد من أسر قادة الحزب هناك.

عام 2005م على ما اعتقد اتصل بي طالب سوداني في إحدى الجامعات السودانية وهو من المعارضين للنظام وكانت له تجربة سابقة في المؤتمر (الوطني) طلب مني أن اواصل الكتابة، وأن لا أنقطع لأن ما اكتبه من مقالات ناقدة وفاضحة للنظام كانت تطبع على ورق بمقاس كبير وتنشر في مكان الصحف الحائطية بأماكن النشاط السياسي الطلابي بتلك الجامعة، ويتجمهر حولها الطلبة، وفهمت من الأخ المتصل بأن نوعية هذه المقالات تعكس للطبة الحقائق التي لا يعرفونها عن النظام، وبالتالي تحصنهم من الوقوع في براثنه، مما يساعد في توجيه الطلاب التوجيه الصحيح، هذا هو الذي زاد من قناعتي ودفعني بقوة في المضي قدما في الكتابة على النحو الذي يسهم في توعية الشباب، وتحصينهم من الانزلاق.

والأمر الآخر الذي أود أن أشير إليه هو توقعاتي منذ سنوات كانت تقول بأن حزب المؤتمر الشعبي سيرجع يوما ما إلى نصفه الآخر، وهذه المسألة بالنسبة لي ليس مكان شك، وكنت ألـّم ببعض المعلومات عن اتصالات تجري بين الطرفين قبل سنوات، وكانت كلما تحاول الوصول إلى نقطة عودة المياه إلى مجاريها يدخل علي عثمان محمد طه يمنع ذلك، وكان التلويح بالمصالحة بين الطرفين بمثابة تخدير دائم لعضوية وقادة المؤتمر الشعبي، ولا اعتقد بأن هذه المصالحة ستنفع البلاد شيئا، لأن الخرق قد اتسع على الراتق ومن الصعوبة بمكان ارجاع الأمور لنصابها، العمل الوحيد الذي يجنب البلاد الانهيار الكامل هو اسقاط النظام بتحالف عريض.

وبالنسبة للمؤتمر الشعبي اعتقد بأن مصالحته مع النظام إذا أصبحت واقعا فهو المتضرر وسيفقد الثقة في قواعده، نعم كبار قادة الحزب يريدون بل كانوا يحلمون طيلة السنوات الماضية الرجوع للحكم، لكن القواعد الشعبية لا أعتقد تريد ذلك خاصة وأن أسرا كثيرة قد تضررت من النظام وأجهزته الأمنية والعسكرية، فجهاز الأمن ايام صلاح قوش قتل وصفى عددا من منسوبي الحزب فكيف ترجع المياه إلى مجاريها وهي ملوثة بالدماء ولا زال الناس يذكرون ابوالريش وأحمد البشير، وغيرهم.

وخلاصة القول أود التأكيد على أن حزبي هو قلمي الذي اعتبره أقوى حزب، وأمضى سلاح في مواجهة الأكاذيب ومحاولات تغبيش الوعي وغسل أدمغة الشباب، وتعرية وفضح الأكاذيب المنظمة التي يراد لنا وللجميع أن يصدقها، مثلا قبل ايام أصبحت وسائل الاعلام الفضائية السودانية تردد في اكثر من برنامج وبشكل مخطط له بأن "الولايات المتحدة الامريكية هي التي فصلت جنوب السودان"!!!، يريدوننا أن نصدقهم، وهم أنفسهم قبل سنوات قالوا عكس ذلك تماما، مؤثق صورة وصوت، وذلك كله للهروب من استحقاقات الآثار التي نتجمت عن انفصال الجنوب، هذا القلم وهذا الحزب الكبير سيستمر في أداء الأمانة والواجب، مهما كبرت التحديات.

..وَاللّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ..
15 فبراير 2014م


تعليقات 15 | إهداء 0 | زيارات 3908

التعليقات
#917179 [الراصد]
0.00/5 (0 صوت)

02-16-2014 03:41 PM
شكارتا ....دلاكتا....


#917058 [ابن السودان]
4.50/5 (2 صوت)

02-16-2014 01:44 PM
السيد [أبو عبد الله]

كلامك غير صحيح بالمرة يا اخوي عمليا غسل المخ موجود والدراسات العلمية اكدت الكلام ده انت تقول جن وسحر؟.وهل انت بتشوف ان التنظيمات الاسلامية دي بتعبر عن الاسلام وعن الحضارة الاسلامية؟؟.
شفت في السودان ثورة سبتمبر كانت استفتاء واضح جدا على ان الشعب السوداني المعارض للكيزان يمثل الوسطية الاسلامية وشفنا النسوان والشابات الابسة الحجاب واللابسة التوب والشباب والناس الكبار والمصلين في المساجد واي زول شارك في الثورة دي او حتى شاف الناس في الشارع يأكد ليك بان النظام الحاكم ده ما عنده اي علاقة بالاسلام وان الشارع السوداني يمثل الاسلام في وسطيته.
ما تحاول تنكر اشياء واضحة زي الشمس ولو قريت المداخلات فيها الكتير اقتبس من مقالات علمية عشان تعرف غسل الادمغة حقيقة لا تقبل اي غلاط.


ردود على ابن السودان
[أبو عبد الله] 02-16-2014 11:29 PM
أخي إبن السودان الظاهر إنك ما فهمت المقصد ويكون ففي علمك بأن أكبر قوي عظمي تدار منذ تأسيسهابالسحر الأسودأو بمعنى أدق سحر الكابالا وهو سحر ورثه اليهود منذ عهد نبي الله سليمان عليه السلام وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر... لتحقيق المشروع الصهيوني .. وهو السيطرة على عقول البشر والتحكم فيهم وقيادتهم كقطيع الغنم.. وهذا للأسف حالنا اليوم بالسودان نسمع ونرى بأم أعيننا هذا الفساد والدمار ولا نحرك ساكناً.. أين الآن ثورة سبتمبر ، ولعلمك أنا كنت من المشاركين في تكسير وهد مقصلة سجن كوبر وتكسير أبواب السجن وتحرير جميع السجناء في ثورة أبريل 1985م ... لكن حبيت أأكد ليك أن هؤلاء هم أخوان الشياطين.. ومن كبار الماسون الذين تم تسليطهم على الدين الإسلامي .. ويكون في علمك أن مؤسس هذه الجماعة هو حسن عبد الرحمن والملغب بحسن البناء ويكون في علمك بأن كلمة ماسون تعني البناء .. أتمنى أن تكون الرسالة وصلت وفهمت فصدي ... ولا نامت أعين الجبناء ...


#916983 [أبو عبد الله]
0.00/5 (0 صوت)

02-16-2014 12:26 PM
لا يوجد شئ يسمى بغسيل الأدمغة ولكن قل السيطرة على العقل البشري وهذه العملية لا يمكن أن تتم الا عن طريق استخدام الجن والسحر الأسود الذي تتعطاه معظم الأوساط السياسية والفنية والثقافية وحتى للأسف الدينية وهو منتشر في كافة أنحاء المعمورة وهو الذي يعمل على تدمير كافة القيم والموروثات الحضارية والأخلاقية والدينية بمختلف مسمياتها سواء اليهودية أو المسيحية أو البوذية وكل هذه الأديان والمعتقدات تم تدميرها تدميراً ممنهجاً حيث أصبح الكل يعمل لخدمة المشروع الصهيوني العالمي البغيض والمحارب لجميع القيم والأخلاق والذي يهدف لنشر الظلم والفساد في كل مناحي الحياة ، ولا أريد أن استرسل اكثر وعموماً فإن معظم اوساطنا السياسية بصفة عامة تعمل لمصلحة هذا المشروع الحضاري اقصد الصهيوني الذي قام بنشر الفساد في كل شي بلا استثناء وتدمير كافة المنشآت والمشاريع وهدر كل مقومات ومقدرات سوداننا والأكثر إيلاماً هو تدمير إنسان السودان الذي كان رمزا لكافة القيم الفاضلة والمتوارثة أباً عن جد أنظر لحال إنسان السودان كيف كان .. وكيف هو الآن . وكل ما تبقى لهذا المشروع الصهيوني هو الإسلام والذي يقف حجر عثرة في طريق إكمال هذا المشروع ، فغدت الحرب الآن بصورة مباشرة ما بين المشروعين واضحة المعالم ليس في السودان فحسب فقد أصابوا العقيدة الإسلامية في أكثر من موضع ثقافياً وإجتماعياً وأخلاقياًوحتى عسكرياً حيث أصبحنا في زمان القابض فيه على دينه كالقابض على الجمر ... ولكن هيهات لهم أن ينالوا من الدين الحق شيئاً.. والخير في أمتي إلى يوم يبعثون ... ولا نامت أعين الجبناء ..


#916939 [حميد]
5.00/5 (2 صوت)

02-16-2014 11:50 AM
نتمنا من الله العلى القدير ان يرفع صوتك علي الحق ولا يجف مداد قلمك وان تكون زخرأ لشباب ونحنو علي حزبك بكل الون طيفنا الشبابي وان يوفقك علي قول الحق اخي ان هذا المقال اثلج صدورنا وينتابني شعور بئنك فارس من فرسان الاقلام الطاهر نتمنا لك التوفيق والمضي علي قول الحق


#916886 [fm3]
5.00/5 (1 صوت)

02-16-2014 11:06 AM
الاخ العزيز كاتب المقال لك التحية
الى قراء هذا المنبر المميز
الى القائميين على هذه النافذه
اليس منا الاخ والاخت والاب الذين عبثوا بعقولهم هذه الاحزاب
فلنتقى الله فيهم ونرجعهم فى احضاننا
فنتقى الله فى الجيل الجديد
فنتقى اللهه فى ابناءنا لان من الجامع من الجامعه يلقطوهم وهاك ياغسيل راس
عشان كده ما نحن فاعلون حتى يكون السودان بدون احزاب اى كانت
فهذه رؤى لازم نقاتل من اجل ان نجد حلا حتى يتعافى السودان من هذا الداء الذى اعجزه من قبل الاستقلال


#916642 [مسلم]
5.00/5 (3 صوت)

02-16-2014 03:11 AM
خير دليل على ما ذهب إليه كاتب المقال شهادة القيادى المنسلخ من المؤتمر الوطنى (حسن عثمان رزق) قائلاً: «الذي يخرج من الوطني كأنه خرج من الكفر إلى الإسلام» (الإنتباهه 13-2-2014)

فهؤلاء "الخوّان المظلمون" يمتهنون الله جل جلاله وسمو دينه وينزلونه الى طاولات الاتجار والمساومات الرخيصة...ولايرجون لله وقارا وتنزيها واجلالا , و ينصبون انفسهم وكلاء لله على خلقه يفرضون انفسهم بالارهاب وقوة السلاح ناطقين باسم الاسلام وهو منهم براء , يحلون لانفسهم ازهاق ارواح وسفك دماء من ينكرون عليهم ذلك ويخالفونهم الرأي باسم الله ودينه زورا وبهتانا ويتخذون من دين الله الحنيف وتعاليمه السمحة العظيمة مطية لتحقيق مكاسب دنيوية لاتخلو من فساد وإفساد بل و إجرام و ينشرون ثقافة التجهيل والتسطيح الفكري للشعب بترويج الأفكار المغلوطة ,و ذلك بغرس ثقافة التلقين والاتباع الأعمى والتقديس للرموز المنحرفة بدون معرفة الضوابط الشرعية "للمعمم المسلم" .
الشيء المحزن أن هؤلاء المظلمون إستطاعوا خدع بعض المساكين وجعلهم (طبالة) "للمعمم المظلم" و "الصنم الأوحد" بدون أي تفكير في سلوك هذا الذي يتاجر بالدين والعقيدة من أجل المصالح الدنيويه!!

*إنها الصنمية الحزبية التى طوّرت "المشروع الحضاري" من عبادة الحجارة في الجاهلية إلى عبادة البشر و العياذ بالله !!

أستغفر الله و لا حول ولا قوة إلا بالله !


#916638 [ابن السودان]
5.00/5 (2 صوت)

02-16-2014 02:59 AM
اصلا الاحزاب الدينية والجماعات المتشددة تستغل الاسلام لتجنيد صغار الشباب لغسل أدمغتهم بالله عليكم كيف يؤدي الشخص نفسه للموت في سبيل قضية ليس له فيها ناقة ولا جمل وكيف بالله الواحد من هؤلاء البشر ينضم للجماعات الارهابية قاعدة طالبان سلفية جهادية لولا ان بالفعل يعمل لهم غسيل مخ.
الآن البرمجة العصيبة أصبحت عامل مساعد في غسل الأدمغة.وزراعة القناعات في النفوس مهما بلغت بهم حدة الذكاء فإن العمل تطور في اتجاه غسل الأدمغة.


#916631 [MindTheGap]
4.50/5 (3 صوت)

02-16-2014 02:25 AM
كثيراً ما نسمع في المجالس أو الصحافة أو الكتابات الإعلامية أو العلمية عن ما يسمى بغسيل الأدمغة brainwashing أو مترادفاتها مثل تغييب الشخصية أو تغييب العقل أو مسخ الشخصية أو تغيير المعتقدات والأفكار وغيرها، مما يجري من عمليات تتم بشكل قسري ودون إرادة من الأشخاص الذين يتعرّضون لها وما يتبعها من تأثيرات على الفرد والمجتمع.

فما هي عملية غسيل الأدمغة؟ وما أهدافها؟ وما هي تأثيراتها؟ وكيف يتم الوقاية منها؟

- في البداية أود الإشارة إلى أنّ أي عملية غسيل بالمفهوم الدارج تعني التنظيف وإزالة الأوساخ من مكان أو ثوب أو قطعة أو أرضية أو غيرها، مما يبدو أنه بحاجة إلى مثل هذه الرعاية، وفي هذه الحالة فإنّ هذه العملية مطلوبة ومرغوبة منطقاً وعرفاً وعقلاً وشرعاً.

أما بالمفهوم المتعارف عليه علمياً واصطلاحياً فنورد فيما يلي بعض التعريفات:

أولاً: عرفها كلٌ من (جرجس) و(حنا الله) في معجم المصطلحات التربوية (1998) بأنها تعبير مجازي يطلق على العملية التي يتعرّض لها الفرد فتجعله يغير أنماط سلوكه ومعاييره ويتقبل ما يفرضه عليه الآخرون وعملية إعادة تكييف شخص للأوضاع بعد تجربة فقد فيها إحساسه بالزمان والمكان، وجعلته عاجزاً عن معرفة هويته.

ثانياً: يعرف معتوق, (1993) غسيل الأدمغة بأنها (عملية حشو إعلامية تهدف إلى استبدال معلومات الفرد بأخرى إيديولوجية, من خلال حملات إعلامية مكثفة وطويلة الأمد لكن زيف هذه الحملات سرعان ما يظهر عاجلاً أم آجلاً).

ثالثاً: ويعرف عبد الله، (1997م) غسيل المخ أو الأدمغة بأنه (اصطلاح تشبيهي وهو العملية التي يقصد بها تحويل الفرد عن اتجاهاته وقيمه وأنماطه السلوكية وقناعاته وتبنِّيه لقيم أخرى جديدة تفرض عليه ممن يأسره، فغسيل المخ هو محاولة تغيير الاتجاهات النفسية وهو محاولة لتوجيه الفكر الإنساني ضد ما سبق أن اتخذ من عقائد وميول وهو إعادة تعليم وتحويل من إيمان بعقيدة معينة إلى كفر بها وإيمان بنقيضها).

رابعاً: ويعرف هذه العملية قاموس ويبستر (2000م) Webster بأنها (ترجمة لمصطلح صيني يشير إلى قسر معتقد لجعل شخص ما يستسلم لاتجاهات ومعتقدات سياسية واجتماعية دينية ويقبل أفكاراً مضادة).

خامساً: أما زيمباردو (Zimbardo ) عالم النفس الشهير ورئيس الجمعية الأمريكية لعلم النفس لفترة سابقه، فقد عرف غسيل الأدمغة بأنه ضبط لعقول الجماعات الدينية وما تعتقد به، أي انه يعني ما هو معتاد من فنيات واستراتيجيات توظف للتأثير الجماعي.

وهكذا فإنه من التعاريف السابقة يمكن أن نستخلص أن عملية غسيل الأدمغة هي تحويل الفكر والمعتقد بطرق غير مشروعة إلى فكر أو معتقد بغرض تبنِّي الفكر الجديد وسلوك ما يناسب معه ويتم ذلك تحت القسر والتخويف والتهديد.

* الذي يعني تنظيف المخ، وذلك بعد أن حصل هنتر على معلوماته من مخبرين صينيين على إثر انتهاء الحرب الكورية.

واقترن اصطلاح غسل الدماغ بالأساليب الكورية الصينية لتحوير أفكار الآخرين وتغيير اتجاهاتهم. أما الصينيون أنفسهم فقد كانوا يطلقون مصطلح تقويم أو إعادة بناء الأفكار Thought reconstruction على محاولاتهم تلك التي اعتبروها برنامجاً تثقيفياً عاماً. وما لبث موضوع غسيل الدماغ أن أصبح موضوع اهتمام ودراسة وبحث من العلماء في كافة المجالات من الخبراء العسكريين والمفكرين وعلماء النفس والاجتماع وخبراء علم الإنسان (الانثروبولوجيا) وعلماء الفسيولوجيا (علم وظائف الأعضاء).

وقد أصبح هذا الاصطلاح عاماً وشاملاً يشير إلى كل وسيلة تقنية مخططة ترمي إلى تحويل الفكر والسلوك البشري ضد إرادته وسابق تفكيره ومعلوماته. وأصبح الآن يحمل معاني أعم وأشمل وأكثر وضوحاً مثل التحوير الفكري أو المذهبة أو الإقناع الخفي Hidden persuasion

ومن الأمثلة على عملية غسيل الأدمغة إننا نتعرّض لعمليات غسيل الأدمغة وفقاً للتعاريف السابقة سواء كنا أفراداً أو جماعات، وهذه العمليات تتم يومياً بشكل مقصود أو غير مقصود وأن قنوات التأثير مختلفة وعديدة ومتجددة من قنوات فضائية وشبكات عنكبوتيه أو دورات دعائية وإعلانية مختلفة ومتجددة في عمليات الحياة اليومية المختلفة مثل البيع والشراء والسفر والالتحاق بالمدارس والجامعات والسياحة والعلاج وغيرها، وأصبح الكثير منا ينجر وينقاد للاستهلاك والتغيير بدون تفكير وتدبر.

ونورد فيما يلي بعض الأمثلة على ما جرى ويجري تحت ما يسمّى بغسيل الأدمغة المنظمة والمقصودة.

1- ما حدث بين عامي 1936 وعام 1938م من محاكمة موسكو (المحاكمة البلشفية) حيث تمت محاكمة القادة المشهورين بجرائم بشعة لم يرتكبوها ولكنهم اعترفوا بارتكابها بعد أن تبنّوا وجهة نظر محاكميهم مما سبب إزعاج ولفت نظر العالم في الخارج.

2- ما وقع للجنود الأمريكيين في الحرب الكورية عام 1953م، حيث تعاونوا على الأقل في الظاهر مع خصومهم وتبنّوا الفكر الشيوعي واعترافات الجنود الأمريكيين المثيرة للصينيين في الحرب الكورية، حيث أرغم الأمريكيين على الاعتراف باستخدام الحرب البيولوجية ضد الشيوعيين، وقد استخدم الصينيون فنيات معيّنة حيث قسّموا الجنود إلى مجموعات من 10 إلى 15 مع استبعاد القادة والفروق العرقية والرتبية، وجعلهم يبدون متساوين في الإخوة ثم تعرّضوا بعد ذلك إلى طرق مختلفة من التعامل والمعيشة وأسلوب التفاعل، وخلال تلك العملين كلها حاول الصينيون أن يجنّدوا عدداً منهم إلى جماعات سلام، وذلك بلعب دور في تعليم المبادئ الشيوعية وكذلك منع محاولة المقاومة من الآخرين وذلك من خلال إشراكهم في إنتاج منشورات دعائية لدعم السبب، وهكذا استخدم الصينيون طريقتين: الأولى مباشرة من خلال المحاضرات اليومية التي تستغرق ساعتين إلى ثلاث ساعات وتحتوي على تركيز الحط من قدرة الأمم المتحدة على وجه الخصوص، وفي المقابل الإشادة بالدول والمجتمعات الشيوعية ومن ثم إجبار السجناء على التوقيع على معاريض واعترافات بذلك. بل والظهور في الإذاعة في أحاديث وخطب تدعو للسلام. أما الطريقة الثانية فكانت عبارة عن أسئلة وإجابات معتمدة على فنيات الجيش الأمريكي والتي تركز بشكل مكثف على الضغوط النفسية وهذه الضغوط أحياناً تستغرق أسبوعاً كاملاً، وهكذا استخدم الصينيون طريقة المكافأة والعقاب بحسب أنواع الاستجابات التي يقدمه الجنود الأمريكيون ولسنا بصدد تقييم طريقة الصينيين في غسيل الأدمغة ومدى نجاحها من عدمه.

3- أما الحدث الذي لفت أنظار العالم لفترة طويلة من الزمن فهو القصة التي حدثت في ما بين 18 نوفمبر من عام 1978م في مدينة جونز تاون Jonestoen في قوايانا Guyana حيث تناول 913 فرداً من أتباع القس الأمريكي جيم جونس Jim Jones سماً وماتوا جميعاً. وقد أثار ولاء وطاعة التابعين لذلك القس أنظار العالم من علماء وباحثين حيث تصرفوا على ذلك النحو وما هي الغايات والأسباب التي جعلت الجميع يعتقد ويؤمن بها لتلك النهاية المؤسفة؟

وهي في تلك الأحوال كما ذكر ريستون (1981م، Ryston) بأنها عملية إساءة لاستخدام الدين ونحن نرى أنّ هناك العديد من الأمثلة المشابهة لهذه الحادثة قد تتالت عبر التاريخ باسم الدين وهو في الواقع انحراف عن تعاليم الدين الحقيقية السامية والتي تؤكد على أن من قتل نفساً بغير حق فكأنما قتل الناس جميعاً.

4- ما حدث ويحدث في الحروب بين إسرائيل والعرب أو بين العراق وإيران أو في أي مكان في العالم من تأثيرات على المساجين والمعتقلين أو في الحروب الأخيرة أو في السجون مثل سجن أبو غريب وغوانتاناموا في كوبا وغيرها.

وإذا أردنا الإجابة عن التساؤل الخاص بممارسة غسيل الأدمغة في الحياة اليومية وهل هي عملية من التعقيد فلا تمارس إلا في المعتقلات والسجون وبحيث يتم الترتيب والتخطيط لها وتنفيذها في أجواء وأماكن محددة؟ فإننا يجب أن نؤكد أنّ تلك العملية وإن كانت ولا تزال تمارس في الظروف المشار إليها إلا أنها كذلك تمارس في الواقع وتتم في الحياة اليومية وبشكل منظم ويمكن أن نقع نحن المتعلمين أو المثقفين تحت تأثيرها فهي تمارس عبر وسائل الإعلام المختلفة من مرئية ومسموعة ومكتوبة في الأخبار وفي المحاضرات، في الندوات في الدعايات، في المسلسلات، وفي اللقاءات وغيرها، وقد وقع ويقع الكثير منا ضحية لها مثل مصائد الأسهم والاستثمارات العقارية والشائعات المختلفة والتي كان آخرها شائعات مكائن سنجر.

إنّ كثيراً من المنتجين والمسوقين للسلع وللبرامج والمواد الغذائية والمشاريع يروجون لها بألوان مختلفة من الأساليب التي تتأثر بنظريات علم النفس والعلوم الأخرى ويستفيد كثير منها من الأساليب الدينية المختلفة لتحقيق الأغراض النبيلة أو الدينية سواء على الأفراد أو المجتمعات.

ويقول عالم النفس الأمريكي زيمباردو 1989 Zimbardo في هذا الخصوص (أنه مهما حاول عضو من جماعة من الجماعات في عمل أي شيء للتأثير على الآخرين .. فلن يتم ذلك إلاّ بعد ... أن يتأثروا وينظموا بشكل فعلي لما يتم الترويج له فكراً أو معتقداً. وإن الأغلبية من الأفراد المتوسطي الذكاء والعاديين يمكن أن ينقادوا إلى أفعال غير أخلاقية وغير عقلانية بل وعدوانية ومدمرة, وهي أفعال تكون مناقضة لقيمهم وشخصياتهم، وذلك يتم ويحدث حينما تمارس القوة تحت ظروف ومواقف معينة على استعدادات الأفراد).

أما على صعيد تأثر الجماعات المتطرفة واستخدامها المختلفة لعملية أو عمليات غسيل الأدمغة على وجه الخصوص فيمكن إيراد بعض الأمثلة من نتائج ودراسات مسحية.

1- فتذكر سينقر (1996م، Singer ) أن حوالي خمسة آلاف من الاقتصاديين والسياسيين والجماعات الدينية تعمل في الولايات المتحدة الأمريكية في وقت معين ويتبع لها مليونان ونصف من الأعضاء. وأنه خلال العشر سنوات الماضية قد استخدمت الجماعات الدينية أساليب قسر مختلفة للتحكم السلبي في عقول ما يعادل عشرين مليون ضحية, بل وأن الأرقام تزداد عالمياً بشكل أكبر.

2- من خلال عينة قوامها 383 راشداً من مناطق مختلفة من غرب الولايات المتحدة قال 78% أنهم يعتقدون في عملية معينة جرت ضدهم.

3- ومن أمثلة ممارسات غسيل الأدمغة ما قام به القس الهندي Rajneesh في ولاية أوريجون Orgeon (1994م, Richardson) بسلب عقول العديد من الأتباع وتحويلهم إلى قطيع في مملكته المزعومة والتحكم فيهم بشكل لافت للنظر وقد تم غسل أدمغتهم، وغير ذلك من الأمثلة التي تجري في العالم بأسرة وفي المجتمعات المختلفة التي يوجد بها منظمات أو مؤسسات إعلامية أو سياسية أو اقتصادية أو دينية تقوم بإغراء وإغواء الكثير من الأفراد شباباً أو شيباً بالدخول في معتقداتها أو فلسفاتها بطرق قسرية وفي أحيان غير أخلاقيه .......

وإن أكثر من يستخدم غسيل الأدمغة هو ما يسمّى بالجماعات الدينية Cults كما سبق أن ذكرت، حيث تعود إلى استخدامات غير أخلاقية لمناهج ووسائل الإقناع Persuasion Methods بهدف جلب الناس إلى المشاركة في جماعة أو حركة أو سبب. وإن سيطرة الجماعات الدينية على العقول لا تختلف نوعية عن تلك السيطرة اليومية إلا في الحجم والمقاومة والزمن والمدى. وإن واحدة من الاختلافات هي في الجهود الكبرى لحجب الخروج من المجموعة، بالإضافة إلى التكاليف المرتفعة للخروج منها وكذلك أعباء الخوف من الإيذاء والفشل والعزلة.


#916629 [خالد حسن]
5.00/5 (2 صوت)

02-16-2014 02:21 AM
شكرا لك
الشئ الوحيد الذي لايستيطعون هزمه او شراءه هو القلم الشريف
وسيكتب التاريخ لك انك رجعت للحق
ودولة الظلم ساعة ودولة الحق الي قيام الساعه


#916590 [ود الردوم]
5.00/5 (2 صوت)

02-16-2014 01:07 AM
يا ابا احمد والله مواقفك قوية ومشرفة جدا جدا وتعجب كل وطني غيور 14 سنة وانا بقرأ مقالاتك لو جيت بيتي في الجريف غرب تشوف بعينك الفائلات الكبيرة أقرا واحتفظ بالمقال لأنك زول صادق.ومقالاتك تمتاز بالمعلومات الغزيرة والتحليل السليم
الله يديك العافية ويزورك المصطفى ويخليك لاولادك


#916578 [طلحة محمود]
4.75/5 (3 صوت)

02-16-2014 12:49 AM
الاستاذ ابواحمد
كلامك عين العقل ونظرية غسل الأدمغة صحيحة 100% ولدي صديق سوداني بريطاني متخصص في هذا المجال ويقول انه من ناحية عملية موجود في الواقع الاحزاب والمنظمات والهيئات واجهزة المخابرات تقوم بهذا العمل وليس كما ذكرت المتداخلة Nagatabuzaid وفي ذلك يقول الكاتب السعودي د. سلطان عبد العزيز العنقري
(إن غسل الأدمغة هو من أخطر الأمور على النشء الصغير الذي يجب أن لا يساء له، أو يزج به في مطحنة السياسة) واشار في ذلك إلى العالم النفسي واطسون في قوله:
(أعطني عشرة أطفال وسوف أجعل منهم طبيبًا، مهندسًا، رجل أعمال، لصًّ، مجرمًا، وغيره. والسؤال الذي يطرح نفسه هو: ماذا سوف يفعل واطسون لكي يوجه كل طفل إلى مهنة معينة، أو توجه سلوكي معين سلبًا كان أم إيجابًا؟ الإجابة بكل بساطة أنه سوف يقوم بما يُسمَّى بغسل الأدمغة (Brain Wash) وغسل الأدمغة يقصد به القدرة على الإقناع من خلال تكنيكات نفسية معينة من جانب الموجّه، والاقتناع التام من جانب المتلقِّي، هنا تحصل عملية غسل الأدمغة، وهذا ما سوف يقوم به العالم النفسي واطسون لكي يُغيِّر التوجّه والسلوك. غسل الأدمغة قد يقوم به علماء متخصصين في علم النفس، وقد يقوم به أفراد، وقد تقوم به جماعات متطرفة لها أجندتها وأهدافها، وبالتالي تتلقف صغار السن في أعمار صغيرة جدًّا، وبخاصة المرحلة الحرجة من عشر سنوات إلى ثماني عشرة سنة).


#916532 [abu tarig]
3.00/5 (1 صوت)

02-15-2014 11:55 PM
الأصل غٌلاب هذه حقيقة لا فٌض الله فاك


#916463 [بت قضيم]
4.50/5 (4 صوت)

02-15-2014 10:17 PM
عودة مشاركة الشعبي في المؤتمر الوطني ما هو الا زواج متعة سرعان ما يتفرقون بعد المعاشرة المشبوهة


#916448 [nagatabuzaid]
5.00/5 (2 صوت)

02-15-2014 09:39 PM
خلاصة الامر ان غسيل المخ لا ينجح الا فى فئات معينة لا خلفية اسرية لها ولا انتماء ولا عقل ولا قيم هؤلاء من السهل جذبهم عن طريق وضع قطعة عظم لكلب جائع وهؤلاء هم مكونات من يجندهم المؤتمر السجمى لتنفيذ اجندته فى القتل والسحل والاغتصاب والنهي حتى وان كانوا يحملون الدرجات العلمية فالاصل غلاب


ردود على nagatabuzaid
United States [nagatabuzaid] 02-16-2014 11:13 PM
نعم يا ست الدار هذا مايحدث فعلا فى تجنيدهم للقذارات والحثالة ويتم تجنيدهم من قبل حثالة مثلهم وليتكرم احد الجداد ليسرد الخلفية الاسرية والاجتماعية لاى منهم من اكبر راس لاصغر ذنب تابع من اللميم والرميم

European Union [ست الدار] 02-16-2014 03:14 AM
تماما مثل ما جندوا المشردين والشماسة فى الأجهزة الأمنية ليقوموا بعليات تعذيب وحشي وأفظع الجرائم


#916447 [kassalwy]
3.50/5 (3 صوت)

02-15-2014 09:38 PM
عزيزى ارجو سرد بعض الفضائح الذى تمارس خلف الكواليس و ف بيوت الاشباح



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة