الأخبار
أخبار إقليمية
ويسألونك عن هيِّبة الدولة
ويسألونك عن هيِّبة الدولة



02-16-2014 11:25 PM

ابراهيم ميرغني

بينما يتصاعد العنف في دارفور لا يجد المؤتمر الوطني وسلطاته الولائية بذلك الإقليم إلا الورش والمؤتمرات ومنابر الخطابة التي تصرف المال العام، والذي لا يوجه لتنمية دارفور ولا الخدمات بها. ومن هذه الورش الورشة التي اختتمت يوم الخميس الماضي، وكان عنوانها:(السلم الاجتماعي بشمال دارفور) حيث قال والي شمال دارفور محمد يوسف كبر بأهمية بسط هيِّبة الدولة في إقليم دارفور وقطع بعدم امكانية حل مشكلة إقليم دارفو إلا بعد أن تصبح الدولة أقوى من المواطن والقبائل وتطابقت رؤية والي شمال دارفور مع رؤية د. التيجاني السيسي رئيس السلطة الانتقالية في دارفور، والذي شدد بدوره على بسط هيِّبة الدولة التي اعتبر أنها: تعرف بمدى مقدرتها على فرض هيِّبتها بالقوة، وتابع قائلاً:( اذا لم يحدث هذا فلن نستطيع تنفيذ ما نصدر من قرارات) ونخلص من هذا كله إلى أن مقولة فرض هيِّبة الدولة على المواطن والقبائل تعني بجلاء سيطرت منطق الأجندة الحربية والحل العسكري الذي لم يتزحزح عنه المؤتمر الوطني منذ انقلابه على السلطة في 1989.

هذا المنطق معناه تصويب المسدس على رأس المواطن متى ما طالب بحقوقه أو احتج على سياسات النظام في أي جبهة.

وفي المفاهيم السياسية فأن لكل مواطن حقوق وواجبات وعلى النظم السياسية القائمة، ولكن النظام السياسي القائم في بلادنا يريد المزيد من الحقوق والمطالبات من المواطن دون الإلتزام بأي واجبات، وفي دارفور بالذات فعل ما فعل عن تهجير وقتل وإبادة واستعان في ذلك بالجنجويد وشجع الحرب القبلية ومسح القرى بالطائرات ليقول الآن:( اذا لم تصبح الدولة أقوى من المواطن) واذا كان كذلك فإن هذه الدولة فاشلة.

الميدان


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 1181

التعليقات
#917796 [اتحاد شمال دارفور للديمقراطيه]
0.00/5 (0 صوت)

02-17-2014 09:13 AM
ناكد من جديد انه لا توجد ايه دوله فى شمال دارفور وانما فقط عصابه منظمه محروسه بالعسكر وهى تنفذ اجنده الخرطوم ..لا يهمهم نهائيا مصير المواطن الدارفورى ولا مستقبله...لقد تعرضنا فى شمال دارفور عبر السنين والعقود للنسيان والاضهاد والافقار المنظم بسبب رهن ارادتنا للشمال وقد حان الاوان للاصطفاف الشعبي على اسس ثقافتنا وتراثنا وقيم التسامح والامانه التى ورثناها من العمق الحضاري والتاريخى لدارفور والعمل بمنتهى الاخلاص لطرد المؤتمر الوطنى نهائيا من شمال دارفور وبسط الحكم الذاتى على اساس الديمقراطيه الحديثه وفتح الطريق للتقدم والنمو الاقتصادى والعيش بكرامه وامان قبل كل شئ..يجب ان يتحد كل قوى شمال دارفور الشبابيه والنسويه والسياسيه والشعبيه والثوريه المسلحه من اجل هدف اساسى وهو المجتمع الامن والمتعلم والمتقدم فى كل شئ فى الديمقراطيه والتنميه الاقتصاديه ..ولا يمكن تحقيق ذلك ما لم نحترر من اراده الشمال وكذلك اعتبار العفو والتسامح والاحترام المتبادل والقيم الديمقراطيه كاسس متفق عليها ولا يمكن باى حال من الاحوال المجامله فيها والتلاعب فى شانها ...اننا نامل ان نفتح معا طريقا جديدا لحياه مذدهره بالعلم والاخلاق الرفيعه والديمقراطيه والتنميه المستدامه...



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة