الأخبار
أخبار إقليمية
مبيكي : أرفض بشدة أن تنهار هذه الجولة، خاصة بأن هناك زخما إقليميا ودوليا لإنجاحها.
مبيكي : أرفض بشدة أن تنهار هذه الجولة، خاصة بأن هناك زخما إقليميا ودوليا لإنجاحها.



02-17-2014 08:13 AM


الحكومة السودانية والحركة الشعبية تتبادلان الاتهامات بالتسبب في انهيار المفاوضات


لندن: مصطفى سري
أعلنت الحركة الشعبية في السودان انهيار مفاوضاتها المباشرة مع وفد الحكومة السودانية بعد أربعة أيام من بدايتها في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، محملة وفد الخرطوم مسؤولية ذلك بسبب ما وصفته بـ«التعنت» ورفض إيصال المعونات الإنسانية لمنطقتي النيل الأزرق وجنوب كردفان اللتين تشهدان حربا منذ أكثر من عامين بين القوات الحكومية والجيش الشعبي التابع للحركة الشعبية.

وفشل الطرفان في التوصل إلى اتفاق خلال جولات تفاوضية متقطعة آخرها في أبريل (نيسان) الماضي، ووضح أن مواقف الطرفين متباعدة منذ بدء الجولة، لكن رئيس الآلية الرفيعة التابعة للاتحاد الأفريقي ثابو مبيكي طلب إعطاءه فرصة في محاولة أخيرة لإنقاذ هذه الجولة من الانهيار.

وقال مبارك أردول، المتحدث باسم وفد الحركة في أديس أبابا، لـ«الشرق الأوسط» إن «المفاوضات المباشرة انهارت بين الوفد وممثلي الحكومة السودانية برئاسة الدكتور إبراهيم غندور، مساعد الرئيس السوداني عمر البشير»؛ لكنه لم يشر إلى أن وفده سيغادر مقر المفاوضات بصورة نهائية، محملا الوفد الحكومي مسؤولية انهيـــار الجولـــة التي بــــدأت الخميس الماضي.

وأضاف أردول أن «المفاوضات، التي استمرت قرابة 20 دقيقة، انهارت بسبب تعنت الوفد الحكومي ورفضه توصيل المعونات الإنسانية لمنطقتي النيل الأزرق وجبال النوبة، وتمسك الخرطوم بأن تصل المساعدات عبر الآليات التي تسيطر عليها.. وهذا الموقف يتناقض تماما مع قرارات مجلس الأمن الدولي والاتحاد الأفريقي. الخرطوم ترفض حلا عادلا وشاملا للأزمة، وتتمسك بإبعاد القوى السياسية والمجتمع المدني وتقدم حلا جزئيا مع الحركة الشعبية، وتسعى إلى تجميد الحرب في النيل الأزرق وجبال النوبة، لكن تريد استمرارها في دارفور وشمال كردفان».

وكشفت مصادر قريبة من المفاوضات لـ«الشرق الأوسط» عن لقاءات مكثفة عقدها مبيكي بين وفدي الطرفين في محاولة أخيرة لإنقاذ التفاوض من الانهيار، وقالت: إن مبيكي طلب من رئيسي الوفدين فرصة حتى يقوم ببلورة الموقف بعد اطلاعه على رؤيتهما، وشدد على أنه يرفض بشدة أن تنهار هذه الجولة، خاصة بأن هناك زخما إقليميا ودوليا لإنجاحها.

من جهته، اتهم وفد الحكومة السودانية، في بيان نشرته وكالة الأنباء السودانية الرسمية، وفد الحركة الشعبية بانتفاء الجدية. وذكر البيان أن الوفد الحكومي قدم ورقتين، إحداهما تتعلق بالمنهج الإجرائي، والأخرى بالرؤية الشاملة لحل القضية المستندة إلى المقترح المقدم من الوساطة عام 2012.

وأشار البيان إلى أن وفد الحكومة تفاجأ بروح عدائية في الاجتماع الثالث ولهجة نافرة بدأها رئيس وفد الحركة ياسر عرمان، قائلا إن «هذا موقف وإعلان من قبل وفد الحركة بانتفاء رغبته في الاستمرار في التفاوض متأثرا بعوامل سياسية وتحالفات لا علاقة لها بقضية المنطقتين». وأكد البيان استعداد الخرطوم لمواصلة الحوار بغرض الحل الشامل لقضية منطقتي النيل الأزرق وجنوب كردفان وفق المقترح المقدم من الآلية الرفيعة للاتحاد الأفريقي ومرجعيات قرار مجلس الأمن الدولي 2046.

وكانت الحركة الشعبية طالبت في خريطة طريق سلمتها إلى الوفد الحكومي والوسطاء إلى تشكيل ثلاث لجان للترتيبات الأمنية والسياسية والإنسانية، وشددت على ضرورة وقف فوري لإطلاق النار لتسهيل وصول المساعدات الإنسانية، وجددت دعوتها إلى عقد المؤتمر القومي الدستوري تحت رعاية الاتحاد الأفريقي ومراقبين دوليين ومشاركة القوى السياسية كافة ومنظمات المجتمع المدني لبحث قضية «كيف يحكم السودان».

الشرق الاوسط


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 2520

التعليقات
#918450 [حد بيعرف احسن م الحكومه!!]
0.00/5 (0 صوت)

02-17-2014 05:57 PM
ام بيكى "يرفض بشده انهيار المفاوضات".. يا ياسر يا عرمان .. امبيكى دا ما تزعلوه.. اتنازلو وارخو شويه وتشدّدوا شويتين.. عشان تكون فى جوله تانيه وقبل من تنتهى الجوله اللى جايه برضو كمان ادّوها تقريطه.. تشدّوا شويه وارخو شويتين وتخلّو ساقية جحا مدوّره كمان جوله تالته امبيكى يتولى امرها ..وبالله دى موش احسن شغلانه يشتغلها معاشى .. وما تنسو ان المعاشى امبيكى متطوع !!! حظا سعيدا للسيد ام بيكى .. وللغنضور وامين حسن عمر كمان بدوام حال اتفاقية الدوحه الهلامية المرتكزات!!


#918213 [المتجهجه بسبب الانفصال]
0.00/5 (0 صوت)

02-17-2014 02:33 PM
الله لا كسبكم مبيكي طالع ونازل وتدفعوا ليهو في القروش شيء ماشي نيويورك وشي برلين وشيء اثيوبيا وشيء وين وكلوا دافعنوا من حق الغلابة ،،، طيب ما تجيبوا توني بلير ولا بوش امكن يفك ليكم اللغز دة وتدفعوا ليهو مبلغ كبير مرة واحدة بدل ساقية مبيكي المدورة اكثر من 8 سنة دي أو يتحول لآلية جديدة خاصة بافريقيا الوسطى التي يذبح فيها المسلمون مثل النعاج،، هي الالية الافريقية عندها قروش
ولا منظمة الوحدة الافريقية ديل عبارة عن حكومات مرتشية ،،،،


#917882 [لبيب]
4.00/5 (1 صوت)

02-17-2014 10:11 AM
طبعا كنا نتوقع انهيار امثال تلك المباحثات لان التنافر جد واضح بين المتفاوضيين . اذا كيف نطلق عليها مفواضات تخص المنطقتين فقط ويطالب احد طرفي التفواض بالحل الشامل . ثم ان الحركة الشعبيه (شمال) تسمي مناطق سيطرتها بالمناطق المحرره بمعنى انها تخضع لسيطرتها كلملة وعليها حمايتها ورعايتها امنا ومعيشة وصحة , اذ كيف تطلب من طرف تحسبه عدوها وانتزعت منه تلك الرقعة وتطالبه بادخال مساعدات اليها دون شروط . ثم ما المقصود اذا بالحل الشامل وكلا الطرفين لم يحمل نفويضا من الشعب السوداني بالتحدث والتفواض نيابة عنه لا الحكومة ولا غيرها - ومأساتنا الحقيقيه اننا نقع بين اطراف عده تدعي انها تتكلم باسمنا ولكننا حقيقة لن نفوضها اصلا بالحديث نيابة عنا . ظللنا نتكيء على اماني الجبهة الثوريه وهرطقات المؤتمر الوطني واضعنا الزمن بين الاماني الآنية والامنيات الذاتيه لشخوص ادمنوا رابطات العنق والتفوه امام كميرات المصوريين ولم نسأل انفسنا حقيقة من منا كلف هذا أو ذاك بالحديث نيابة عنا اصلا . ثم الم يكن واضحا ان طرفي التفوضات هما هما من قادانا الى نيفاشا ثم الى انشطار السودان بمنتهى الاهمال وعدم المبالاة ونفس الشخوص ونفس الجهات الراعية ونفس السلوك وتكرر الجولات والحصيلة النهائية انشطار وطن ونعود وبنفس المنهج ونفس الرؤى ونفس الادوار ونفس الممثلين لن نصل لنفس النتيجة بل واشنع هذه المره . اذن ان كنا فعلا نريد حلا فكلا الطرفين غير مؤهلين ولا مفوضين بذلك وعلينا ان نثور ضد الطرفين اولا ثم نفكر في الحل - المشكلة الكبرى في طرفي التفاوض



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة