الأخبار
أخبار إقليمية
عودة الى قصة الراعي الأمين
عودة الى قصة الراعي الأمين



02-17-2014 06:17 PM
محجوب الحوري

الطيب يوسف الزين احمد هذا هو اسم الراعي السوداني الذي ذاع صيته وملأ الآفاق وشغل الناس إثر انتشار مقطع فيديو ظهر فيه هذا الرجل يتحاور مع أشخاص من الجنسية السعودية وامتنع فيه عن بيع أحد خرافه المسـتأمن عليها لهم مقابل مبلغ مائتي ريال سعودي فيما يلي محاولة لسبر الأغوار وقراءة لما وراء المشهد :
1-الاحتفاء بالمشهد يؤكد افتقاد السودانيين لحالة (الرضا بالذات ) – وهذا بكل حال ليس تقليلا من مروءة وأصالة هذا السفير الكريم لبلاده- وانهم طفقوا يبحثون عنه بكل وسيلة حتى لو كان في الأقاصيص والأحاجي خاصة الذين فاضت بهم المهاجر في كل ساحة كما قال الدكتور محمد الواثق :

ترى السحنةَ السمراء في كل ساحة تبادر عيشا من فتات البنادر
أقاموا على كسر النفوس وضيمها تري الذل في عين الغريب المهاجر
هوان رجال قبل كانوا أعـزة ومسحة حزن في وجوه الحرائر

فمن قبل راجت عبر الوسائط قصة منسوبة لأحد موظفي المستعمر الانجليزي يدعى مستر كلارك وكيف أنه بحث عن أحد السودانيين كان قد رفض ان يحمله على ظهره ذات يوم في السودان وانه أوصى له بما كل ما يملك بغض النظر عن صحة القصة والتي تحمل في ثناياها كثيرا مما ينبئ بعدم صحتها كاملة أو على الأقل جزء كبير منها فمثل هذا الاحتفاء يؤكد ما ذهبت إليه من أن وضع السودان والسودانيين جعلهم يبحثون عن أمجاد وينقبون عن مناقب سابقة ارضاء لذاتهم المنكسرة فعادة ما يلجأ للماضي من فقد الحاضر وتجد هذا حاضرا في إطار حديثنا مع الخليجيين أو مع من يجاورنا من بلدان فنحن من أسس اتحاد الكرة الأفريفي (الكاف) ونحن من منحنا مانديلا أول جواز سفر ونحن من بنينا الإمارات وان الشيخ زايد رحمه الله طلب ان تكون أبوظبي مثل الخرطوم وغيرها من الأقاصيص التي لا تسمن ولا تغني من جوع في حاضرنا الذي ببساطة سيسألك وأين أنت الآن ؟

2- الأمر الثاني الذي يمكن أن نستنبطه من قصة الراعي هو سوء اختيار السوداني لعمله وعرضه لنفسه وعدم تسويقه الجيد لنفسه محاله كحال كل السودانيين فهذا الراعي وغيره من الرعاة الذين فاضت بهم صحاري ووهاد الجزيرة العربية يعملون في ظروف قاسية جدا وبرواتب متدنية- ربما لا يتحصلون عليها - لا تليق ولا تواءم مع ما يبذله من مجهود وربما تجد أكثر الرعاة يملكون من البهائم والسعية كما يقولون في السودان أكثر مما يملك هذا البدوي الذي يعمل عنده فربما يطارد هذا الراعي المغلوب على امره غنيمات في بيداء موحشة مقابل هذه دراهم معدودة ويعتقد أنه عندما يصرف على أسرته من راتبه فانه يوفر ما يملك من ماشية في السودان ويمنع بيعها ، وهذا يقودنا الى دراسة جدوى تربية الماشية في السودان الذي يملك عن ما يزيد من مائة مليون رأس وهو المجال الذي يمكن أن يفلح فيه السودان فقيمة كيلو اللحم السوقية تفوق أضعافا كثيرة سعر أي منتج زراعي حتى السكر أو الصمغ والذي يعني أن مستقبل اقتصاد البلاد في الثروة الحيوانية وليس النهضة الزراعية .

2- رغم هذا الجانب المظلم ففي قصة الراعي الأمين كثير من الإشراقات التي يمكن أن نستفيد منها :

• قصة الراعي الأمين تماثل قصة الراعي مع عبد الله بن عمر رضي الله عنه التي ذكرها ابن الجوزي في صفة الصفوة وفيها ان ابر عمر رضي الله عنه بعث فاشترى الراعي من سيده وأعتقه واهداه الغنم ومنها يستفاد أنه يجوز للراعي أن يقبل المكافأة على امانته ولا يردها بأي داع من دواعي الشهامة والكرامة.
• وفيها أن الناس يفتقدون الأمين مصداقا لقول النبي صلى الله عليه وسلم (اول ما تفقدون من دينكم الأمانة وآخره الصلاة-) الالباني في السلسلة الصحيحة وأن الأمانة اصبحت سلعة نادرة حتى أن بعض الاعلاميين استخدموا المشهد للنيل ممن سرق قوت شعوبهم وأموالهم.
• وفيها إذكاء شعور الانتماء القومي والوطني والتركيز على محاسن ومناقب السودانيين -دون الاعتقاد بأننا شعب الله المختار واننا نتميز عن الآخرين -في زمن نحتاج فيه الى حملة علاقات عامة لتحسين صورة شخصية السوداني خاصة في الخليج والدول العربية والتي ارتبطت عندهم بصفة الكسل والعجز وهي تحتاج منا الى جهد كبير ومنافحة فمن الصعب ان تقنع المجتمعات النمطية مثل دول الخليج برأي جديد إلا بالطرق عليه مرات ومرات ، وقد نشرت بعض المواقع الخبر على أنه راع افريقي يستكثرون عليه ذكر جنسيته السودانية .
• ومن هنا فانني اقترح انشاء جمعية لمكافحة معاداة السودانية Antisudanese في العالم والسعي لاستصدار تشريعات وقوانين تحرم الاستخفاف بالذات السودانية ومن قبل نجح اليهود في استصدار قرارات ورأي عام عالمي تجاه كل من يعادي السامية رغم أن العرب أنفسهم ساميون أحفاد لسام ومشروع هذه الجمعية مشروع طموح وواقعي يمكن أن يقع عبء تأسيسه على سودانيي المهجر وباشتراكات رمزية لا تتجاوز الدولار في العام تقوم هذه الجمعية برصد كل ما ترى أنه يقدح في العرق أو الجنس السوداني والرد عليه والملاحقة القضائية والقانونية له ، فمن قبل نجحت المواقع السودانية الاسفيرية في رضوخ مكتبة سعودية للاعتذار للسودانيين وسحب مطبوعات تضمنت الاساءة للسودانيين وكذلك اعتذرت شركة سعودية في الصحف عن إعلان نشرته من قبل في طلب عمالة من جميع الجنسيات ماعدا السودانيين وهذا الدور كان من المفترض ان تقوم به سفارات السودان ولكنها تقاعست وهانت وسهل الهوان عليها ،
• هذه الجمعية يمكن أن تستخدم كل وسائل الميديا والاعلام والاعلان المدفوع لنشر انجازات السودانيين في شتى بقاع العالم ولابأس أن تنشر انجازات و أخبار الأبطال الرياضيين كالعداء أبوبكر كاكي والعلماء الناجحين على سبيل المثال لا الحصر الباحثة ليلى زكريا عبد الرحمن التي حصلت على جائزة الابداع العلمي من مؤسسة الفكر العربي والبروفيسورة وداد المحبوب الباحثة بجامعة هامبتون ووكالة ناسا الأمريكية فهذا يعكس الوجه المشرق والمضيء من الشخصية السودانية ، وليس هذا تقليلا من شأن المهن الأخرى فقد عرف الخليج بعض السودانيين الذي يمتهنون مهن تعتبر دنيا في هرم الوظائف مما يجعله يستكثر على السوداني المؤهل ما يطلبه من رواتب فالبلاد التي لديها أكثر من 8000 طبيب في بريطانيا وايرلندا ليست بالبلاد الضعيفة ولا المتخلفة فهذا ما يمكن أن تطرحه الجمعية وتبرزه ، رغم أني توسعت في موضوع الجمعية إلا أنه أرى أنه من الأهمية بمكان ويتناسب مع الظرف الذي نحن فيه فيمكن للجمعية اصدار منشورات تعريفية بالسودان وعقد حوارات وسمنارات للافادة من خبرات وتجارب البعض في مكافحة التمييز ضد السودانيين مستشعرين في نفس الوقت عدم الوقوع في الخطأ الذي وقعت فيه الجنسيات الأخرى من اللمز والعيب لشعوب كاملة دون استثناء فكما يوجد في شعبنا الخيِّر فلا تسلم مجتمعاتنا من الأشرار وما صدر من هذا الراعي الموفق كان يمكن أن يصدر عكسه من شخص آخر ومن هنا لا يمكن التعميم بذلك على شعب بأكمله .
• مما أبرزته قصة الراعي هذا التسرع وعدم التثبت لدى بعض الجهات الإعلامية و ظهور طبقة المنتفعين والمدعيين فانتحل بعضهم شخصية الراعي وظهر كأنه المعني بالأمر متشبعا بما لم يعطوا وكما جاء في الحديث الشريف (المتشبع بما لم يعط كلابس ثوبي زور) ورأت بعض الجهات الحكومية أن تستنفع من هذا الزخم فظهرت في كادر الصورة .
• ختاما أرجو أن تكون هذه النقاط التي تداعت إثر هذه الحادثة قد أفادت وارجو من الله ان يثيب المواطن السوداني الطيب يوسف الزين احمد خير الجزاء فالرجل نحسبه والله حسيبه كان مخلصا فرفع الله ذكره فمن راع أشعث أغبر ذي اطمار لايعرفه أحد إلى شخصية ملء السمع والبصر وعلى كل لسان.

محجوب الحوري
[email protected]


تعليقات 22 | إهداء 0 | زيارات 10204

التعليقات
#919402 [Gogomri Salim KOKO]
0.00/5 (0 صوت)

02-18-2014 05:27 PM
نعم الكلام والطلب لكن كيف في بلد يجوزلبعض ان يكون اسياداً والاخرى خدم كما في الكلية الحربية والشرطة والاكاديميات الاخرى ، ارجوك هذه حقيقة ولاتغضب مني فقط انظر لبصات طلاب الكليات العسكرية والشرطية واذهب الجنود العامين سوف تقتنع باننا لستنا جمعينا سودانين على سواه فكيف نتفق في الخارج حقيقة ولكنها مره ، فالرعي يمثلكم ولا يمثلنا .......حتى يستقيم الامر


ردود على Gogomri Salim KOKO
[ودالباشا] 02-18-2014 10:36 PM
ما فهمت انت قاصد شنو مخنا تخييييين وضح شوية


#919182 [hashim]
0.00/5 (0 صوت)

02-18-2014 01:05 PM
02-17-2014 08:38 AM


فايز السميري - أملج


تحدث "للمدينة" في لقاء خاص مصور مقطع راعي الغنم الشهير الشيخ عادل عبدالعزيز المحلاوي إمام وخطيب جامع الصائغ بمحافظة أملج وتطرق لحديثه عن بعض القنوات الفضائية مما تداولته عن عودة الراعي إلى السودان قبل 8 سنوات وان اسمه السوداني علي جاد الرب علي أحمد , وقال هذا غير صحيح وليس اسمه.
وكشف الشيخ المحلاوي"للمدينة" انا صاحب مقطع الراعي وما بث من ان المدعي جاد الرب صاحب المقطع كذب محض . فالمقطع ﻻزال بجوالي بتاريخ 8 / 4 / 1435 ففي البداية ﻻيضطرني شيء للكذب هنا وسأذكر قصته بصدق بإذن الله . قدر الله هذا اﻷمر بدون تخطيط سابق بل وصلت لهذا المكان وأنا أتمنى أن تكون رحلتنا لغيره ولكن ليمضي الله أمرا كان مفعوﻻ . أثناء رجوعنا بعد الرحلة جلسنا أنا ورفيقي نتجول في الصحراء..وإذا براع نشاهده من بعيد فقلت لصاحبي اذهب إليه وﻻ أخفيكم أنه لم يرد بخلدي أن أصوره ولكن قدر الله - ووالله لم ألقه قبل التصوير ومن ظن أن التصوير كان باتفاق أو ترتيب فسامحه الله ، ظهر الراعي على طبيعته كما هو في المقطع . انتهى التصوير ولم يرد في نفسي أيضا أن ارتب لنشره ولذا لم أكتب حسابي على المقطع أو اسمي وإنما ارسلته لصديق كالعادة ثم منتجه ونشره أيضا كعادة الرسائل ولكني فوجئت بهذا اﻹنتشار الواسع (وﻻ اظنه إﻻ لصدق الراعي ومراقبته لربه). وقال "المحلاوي"احمد الله عز وجل اوﻻً وآخراً على ما كتب لهذا المقطع من القبول والانتشار الذي لم يخطر لي ببال ، فقد فاق كل التوقعات والتصورات, وأوضح بجلاء وجود اﻷفراد الصالحين في اﻷمة ، فالرجل كان في صحراء ﻻيراه أحد إﻻ الله ومع ذا كان شديد المراقبة له سبحانه, وظهر فيه أيضا حب عامة الناس للخير وتأثرهم بالواقع والوجه المشرق ﻷفراد هذه اﻷمة المرحومة ما جعل كل من وصله هذا المقطع أن يسعى بنشره في كل وسائل التواصل فجعل الله له هذا اﻹنتشار ، ويبقى اﻷمر المهم هنا - وهو أن يعلم المرء أن الله مطلع عليه فيراقبه في خلواته كما يراقبه في جلواته - أسأل الله أن ينفع به وأن يجعله سببا ﻹيقاظ هذا الجانب في نفوسنا". وأشار المحلاوي "أن راعي الأغنام لازال بأملج، في قرية الحايل العليا التابعة لأملج واسمه الطيب يوسف الزين أحمد "سوداني الجنسية" وكفيله اسمه سليمان سليم الفايدي وله ثلاث أشهر قادم من السودان بعد أجازه قضاها مع أهله وله سنتين في السعودية وبإمكان من في قلبه شك التأكد إذ أنه مستعد لإيصاله إليه".
إذن يا شيخ عادل في نظرك ماسر انتشار المقطع ؟
الأول: الناس فقدت الأمانة والأمين وعندما ترى هذه المعاني في بعض الناس تفرح بها لأنها تراها نادرة . السبب الثاني :اخلاص الراعي وصدقه فهو لم يتصنع الأمانة ولكنها كانت سجية له فأظهر الله فضله للناس .
كيف نثبت أن المقطع لك مع هذا الراعي ؟
الدلائل كثيرة منها مطابقة صورتي مع صورته فالراعي في الصورة هو الراعي في المقطع . الثاني أن التصوير كان بتاريخ معين يوم السبت 8/4 /1435هـ الذي صورت فيه المقطع فهو إلى يومنا هذا موجود في الجوال بنفس التاريخ ومن يشك أرحب به لينظر إلى تاريخ التصوير لتظهر له الحقائق واضحة .
رأيك في بعض القنوات التي كذبت المقطع ؟
أقول سامحهم الله على هذا فليس لي مصلحة في الادعاء بأنه للأخ الطيب يوسف الزين . أما انتشار مقطع "جاد الرب" فمن لاحظ اللقاء معه يدرك أنه قال أنا لا أتذكر هذا اللقاء ولذا رفض المكافأة . فأقول هو لم يثبت أنه له ولكن لايخفاك أن الكثير يحاول التسلق على ظهر غيره .
ماردت فعل الراعي بعد سماع الخبر؟
كنت أتمنى من بعض الإخوة أن لايذهبوا إلى الراعي لأنني كنت قد حضرت له مفاجأة وتصوير ليرى الناس ردة فعله واقعية . ولكن استعجل بعضهم بالذهاب إليه وعندما ذهبت إليه يوم السبت (أمس ألأول) استقبلني بحرارة وشكرني فقلت له الشكر لله وحده فهو صاحب الفضل والإحسان .
وختتم الشيخ عادل المحلاوي حديثه "للمدينة" بأن هذا أول لقاء لي في وسيلة إعلامية مع "المدينة" أكشف بها الحقائق أمام الجميع, ولا أخفيك بأن كثير من الصحف والقنوات الفضائية حدثتني بعمل لقاء وتكريمي أنا والراعي ولكن التزامي معك "أخي فايز" حال دون ذلك.
أتى ذلك بعد أن تداول مستخدمون في مواقع التواصل الإجتماعي، فيديو تم بثه على موقع "يوتيوب"، يظهر حوراً دار بين راعي أغنام، وإمام وخطيب جامع الصائغ بمحافظة أملج الشيخ "عادل المحلاوي".
وأظهر الفيديو والذي سُجل في إحدى قرى أملج وهي الحايل، محاولات "المحلاوي" في إقناع راعي الأغنام، من جنسية سودانية، -مختبراً أمانته-, في بيع شاة له دون علم صاحبها، وذلك مقابل "٢٠٠ ريال"، فما كان من الراعي الأمين إلا الرفض حتى لو أعطاه ٢٠٠ ألف ريال، مؤكداً : "إن عذاب الله عسير". وأضاف بلهجته المحلية البسيطة، وبكلمات تحمل معانٍ عظام "ماذا أقول وأنا في الشبر -القبر-، لو انطبقت السماء على الأرض لن أبيعها، الله يشوفني.. أنت اللي تحاسبني ولا ربي".
هذا وقد بلغ عدد مشاهدات الفيديو، أكثر من 4 مليون مشاهدة، كما حظي باهتمام كبير على ساحة موقع التواصل الإجتماعي "تويتر" حيث دعى مغردون لتكريم هذا الراعي في وسم حمل #مكافأة_الراعي_الأمين فيما ثمن العديد من المغردين في تغريدات أطلقوها الفعل الذي قام به الراعي معتبرين أنه الأمين في زمن ضاعت فيه الأمانة.
ومن جهة أخرى أعلن الشيخ إبراهيم الدويش عن تقديم أحد رجال الأعمال في المنطقة الشرقية, مكافأة بمبلغ 20 ألف ريال, للراعي الأمين الذي ظهر في مقطع الفيديو الذي تم تداوله على نطاق واسع جداً. وعلق الشيخ إبراهيم الدويش على المقطع, بقوله "حقيقة يهتز بدنك وأنت تسمع مثل هذا المقطع.. اليوم بعض الأشخاص يأكل المليارات تلو المليارات ويأكل أموال الناس ويفسد عليهم حياتهم وينام قرير العين ما كأنه فعل محرماً.. والراعي يقولون له ما حد يشوفك فيرد يشوفني الله ويرفع يده للسماء, ما أحوجنا إلى تعلم الدرس من روعي الغنم".
وأضاف : "هذا الروعي البسيط كم أثر كلماته في نفوس الناس وكم أثر حب الناس له بل الأعظم من ذلك حب الله له .. أنظر لجمال الأمانة عند هذا الإنسان .. في الصحراء ولا أحد يعلم عنه .. لكن إيمانه كالجبال".
وقال صاحب المقطع الراعي الطيب يوسف الزين أحمد أولاً أحمد الله على كل شئ ثانياً لم اسمع عن من انتحل شخصيتي لأني في مكان بعيد عن وسائل الاتصال والأعلام ,أما جائزه العشرين ألف فأحمد الله عليها ويعلم الله ولا يهمني البشر بأن كل كلمة قلتها في المقطع صادقة ويحاسبني عليها الله يوم لا ينفع مال ولا بنون
المدينة


#919081 [يجب أن نتغير لنتغير]
0.00/5 (0 صوت)

02-18-2014 11:37 AM
(1): أخيراً وجدت شخصاً يرى ما أري ويسمع ما أسمع ويعبر عني بصدق دون أن أكتب كلمة، نحن أمة كالمرأة العجوز فقدت نضارة الصبا وجمال الشباب وأصبحت تتغنى بأمجاد الماضي.
(2): متى نكون واقعيين ونرى عيوبنا وتخلفنا عن الأمم ونعمل بجد وإخلاص من أجل التغيير وبناء أمة عظيمة ومستقبل زاخر بالرفاهية والرخاء والهناء؟
(3): كيف نصبح أمة لها شأن وأولي الأمر فينا هم شرارنا وأجهلنا وأقصرنا نظراً وأعمانا بصيرة.
(4): متى يبغ البنيان يوماً تمامه ..... إذا كنت تبني وغيرك يهدم.


#918803 [الكلس]
0.00/5 (0 صوت)

02-18-2014 02:36 AM
والله خليتو الواحد يشك في ضميره زاته
بعدين كونه زول يكون مؤتمن علي مال انسان اخر ويرفض ان يبيعه هل اصبحت هذه قمة الامانة عند السودانيين؟؟؟؟؟؟؟؟

انا غايتو في مخيلتي انه ما قام به هذا الراعي يمكن ان يقوم به كل افراد الشعب السوداني انا في تقدريري قد بالغت وسائل الاعلام السودانية في حكاية الراعي دي زاتا تشكك العالم في صدقنا وامانتنا

يمكن يا ربي ده كله عشان ال20 مليون ريال؟؟؟؟؟؟؟
يلعن ابو القروش البتقلل من قيمه الانسان


#918746 [مهاجر]
5.00/5 (1 صوت)

02-18-2014 12:26 AM
نحن شعب كباقي شعوب العالم فينا السيئ والكويس والامين والحرامي ويكفي اننا بلد من اغني بلدان العالم ولكن فساد الحكم والحكام دمر كل شيئ وشردنا في شتي بقاع الدنيا .


#918728 [العبيدي]
0.00/5 (0 صوت)

02-18-2014 12:00 AM
هذا الرجل الشريف العفيف وقعتوا فيهو لطم ولاكته الألسن لدرجة ذكر اسمه رباعياً ومنطقته، والله باقى بس شجرة العائلة خاصته. الرجل بفطرته "السوية" قام بما يمليه عليه ضميره ومخافة الله التى تربي عليها وهذا
هو الشيء المتوقع من كل سوداني، واما الشاذ فهو هذا الهبر واكل السحت والفساد الذي نستغربه جميعاً.

دعوا الرجل فى حاله، والله كان عايش مستور الحال قبل ان تلوكه القنوات والألسن والتعليقات من كل حدب وصوب، وبقي موضوع لكتاب الأعمدة وصحفيي الغفلة. يا عالم شوفوا ليكم شغلة ... كفاية


ردود على العبيدي
European Union [ودالباشا] 02-18-2014 11:23 AM
يا خى الراعى نفسه حسم الموضوع عندما ذهبوا له الصحيفة السعودية اليلرموك الحدث ولقوه ما جايب خبر للموضوع ولمن خبروه اولا حمد الله وفى معنى كلامه قال انا عمات البرضى ربنا وما قمت به هو واجبى وكلام من هذا القيبل يعنى الموضوع تانى ماعايز لواكة صحفيين او محللين لكن يجب الافتخار والاعجاب به مناا جميعا لان مافعله اعجزت سفاراتنا وسفرائها من ان ياتوا بمثله


#918656 [ابو طارق]
0.00/5 (0 صوت)

02-17-2014 10:07 PM
طلب عمالة من جميع الجنسيات ماعدا السودانيين والله انى قرات هذا الاعلان وبالفعل ليس الا جهل لا قاع له


#918622 [الراجل]
0.00/5 (0 صوت)

02-17-2014 09:28 PM
فعلا ناس فايقة ورايقة راعى امين رفض ان يبيع نعجة ماحقتو ده دايره ليها مسلسل مكسيكى من الف حلقة؟حلاص شوفو لينا حاجة تانى


#918619 [ام محمد]
4.00/5 (1 صوت)

02-17-2014 09:27 PM
احلى شى تحولنا نحن اهل العوض الى اهل الطيب ههههههههههههههههههههه


#918617 [جمال الدين التجاني يوسف]
0.00/5 (0 صوت)

02-17-2014 09:23 PM
مقال يستحق التمحيص والقراءة بتأنى .. تشكر عليه جزيل الشكر .. ولكن: لم يتبقى لنا من الحاضر الا البكاء على الاطلال والاتكائة على امجاد زمن غابر.. وأمة بحالة بما انها تحتفي هذا الاحتفاء بمثل هذه الحادثة "العابرة" هذا يعني بلا ادنى شك الافلاس بعينه .. فكرة الجمعية رغم انها ترسخ لتوثيق الماضي الا انها جيده إن كانت ستأخذ نفس النموذج "اليهودي" ...


#918581 [الارباب]
0.00/5 (0 صوت)

02-17-2014 08:17 PM
ممتاز....


#918574 [hafiz]
0.00/5 (0 صوت)

02-17-2014 08:04 PM
ترى السحنةَ السمراء في كل ساحة تبادر عيشا من فتات البنادر
أقاموا على كسر النفوس وضيمها تري الذل في عين الغريب المهاجر
هوان رجال قبل كانوا أعـزة ومسحة حزن في وجوه الحرائر


من كتب هذا الكلام اعتقد انه من النوع الذى يمتلك قدرة من الخيال تنافى الواقع العملى ، او انه يصور نفسه عن حوادث او بعض الحوادث مما رأى فحمل احساسه اكثر مما يجب وخرج على عامة الناس ليفرض عليهم هذا احاسيسع ليتبنوها عنه لإحساس اصلا غير موجود فى كثير من خيالات الناس ولا واقعهم ..

بنفس القدر الذى يرى به كاتب هذه الأسطر لو نظر الى الجهة الأخرى لأستطاع أن يغير بعض الكلمات فهى مشتركة بين الجنس البشرى ، وقد يكون هذا الكاتب لا يتابع قنوات ولا يشاهد افلام ولا يقرأ صحف حصر نفسه فى احساسه وسرح بخياله .. بيد ان كل الألوان تساوت فى القهر والفقر والإضهاد، والفتات ، وهذا الكاتب له ان يتجول بعيدا نسبيا عن (سمرته) لوجد الأهوال ...


#918565 [hafiz]
0.00/5 (0 صوت)

02-17-2014 07:52 PM
1-الاحتفاء بالمشهد يؤكد افتقاد السودانيين لحالة (الرضا بالذات ) – وهذا بكل حال ليس تقليلا من مروءة وأصالة هذا السفير الكريم لبلاده- وانهم طفقوا يبحثون عنه بكل وسيلة حتى لو كان في الأقاصيص والأحاجي خاصة الذين فاضت بهم المهاجر في كل ساحة كما قال الدكتور محمد الواثق :

• ومن هنا فانني اقترح انشاء جمعية لمكافحة معاداة السودانية Antisudanese في العالم والسعي لاستصدار تشريعات وقوانين تحرم الاستخفاف بالذات السودانية

نعم يا استاذ /محجوب السودانيين فاضت بهم المهاجر ، والجميع يشهد بأنه خارج بلاده وجد التقييم والإحترام والكثير منهم بلغ مايريد من علم او مال ، الإعتقاد الذى اكدته اعلاه ليس موجود ولكن قد يكون تسربلت به مخيلتك وذهبت بعيدا ... ولو تعلم ان الجالية المصرية فى دول الخليج مستخف بها كثيرا ، والسودانيين محتفى بهم ومن اهم اسباب الإحتفاء الأمانة، والإخلاص فى اعمالهم ودرجة كفاءتهموهذا معلوم فى جميع دول العالم ولو اخذنا على سبيل المثال مهنة الطبيب تجده مفضل عن اى جنسية عربية اخرى داخل دول الخليج او خارجها نسبياوقيس على ذلك التعليم التمريض المحاسبة الإدارة والرعاة ، ومازالوا محترمين سوى فى دول الخليج او خارجها ولا اعرف اجنبى قط ارتبط بسودانى استطاع ان ينساه بين يوم وليلة... يكفى استخفاف بنفسك واعرف شعبك يكفينا استخفاف حكومة الإنقاذ ...

وهذا الإحتفاء بالراعى احتفى به شعب الخليج من قبلنا ونحن السودانيين اولى بأن نحتفى به ونكرمه ، ذهبت الصحف السعودية الى مقر اقامة الراعى وتكبدت المشاق لتتعرف على هذه الأسطورة، واغلب قنوات الخليج الإجتماعية تصدرت شاشتها هذا الخبر .. ولكننى حتى الآن لم نرى صحيفة او قناة سودانية ذهبت لموقع الراعى وهذا الأمر لا أقول تقصير ولكنه أمر مستحب حتى لا يقول الناس مثل ما قلت فى صدر مقالك هذا أننا نبحث عن الذات ، والسودانيين تعلمهمأنهم يفتخرون بسودانيتهم من قبل ان يظهر من بينهم هذا الراعى الأشم وهو مجرد نموذج لا نحتفى به فحسب بل نكرمه ونرفع من شأنه مثلنا مثل بقية االثلاثة ملايين من المسلمين الذين فرحوا بمقدم هذا الراعى واسبشروا بشعبه وارضه خيرا فلم يتبقى إلا انت وبعض الآخرين تبحثون عن جوانب اخرى قد تكون سببا لقتل البهجة والفرحة!!! بأمانة أخوانا الراعى/الطيب ..


#918546 [عزة]
0.00/5 (0 صوت)

02-17-2014 07:31 PM
بلا راعى بلا لمه
خلاص قدتونا
الجديد شنو احن السودانيين غير الامانه عندنا شنو الا ناس الانقاذ
الشاذ فى الامر ان يبيع الراعى النعجه
وليس الامانه لانها شى عادى عندنا
خلاص فكونا


ردود على عزة
United States [الكلس] 02-17-2014 08:44 PM
لﻻسف انت بتعرفى للغنم والسعية شنوا قومى بﻻ قديتونا يا خروف انت


#918537 [مرزوق]
0.00/5 (0 صوت)

02-17-2014 07:15 PM
انت كمن يلعب برة الميس ويلزمك كثير من الاطلاع في كتب علم النفس الاجتماعي لتأتي بمترح علمي لا كلام عاطفي لا يختلف عن من هللوا لامانة الراعي
لو انك سألت اي زول بسيط في الشارع السوداني عن ما قام به الراي اتراه يصاب بالدهشة؟ كلا هذه صفات اصيلة راسخة فينا


#918520 [الراعي الخائن]
5.00/5 (1 صوت)

02-17-2014 06:56 PM
أنا كنت راعي و كنت ببيع غنم الناس و بسرق غنم الناس و برتشي قاموا الكيزان إتكيفوا منى و قالوا لي يا خطير إنتا تبقى مؤتمر وطني؟ قلت ليهم بالحيل و أسع أنا مسؤول حرامي كبير و إمام جامع كمان


ردود على الراعي الخائن
United States [ابوزنود] 02-18-2014 07:39 AM
هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه الخائن والله ضحكتنى ياخى مابلقى لى فرقه معاكم اصلو الغربه دى زهجنا منها هههههههههههههههههههههههههههههههههههههه


#918514 [بت قضيم]
0.00/5 (0 صوت)

02-17-2014 06:50 PM
عليكم الله يا جماعة الخير كفاية كفاية ما شاهدناه في المقطع والله قطع قلوبنا ونضبت ماقينا من الدمع واحيا فينا نخوة الامانة والمروة التي هى من ثوابتنا وليس وثبتنا التى ينادى بها فرعوننا كفاية كده وربنا يزيد حسناته ويدخله مع الصديقين يو الحساب بس لو خلوا هذا المقطع يشتغل في قنواتنا الفضائية بدل الدعايات والاغاني يكون احسن


ردود على بت قضيم
European Union [بت قضيم] 02-18-2014 09:26 PM
والله يا بتى الشفقانة كلامك عديل تب وعين العقل

United States [شفقانة] 02-18-2014 07:07 AM
هي لاااكين يا بت قضيم لو كانت أمانة الراعي دي من ثوابتنا كنا نستغرب من عرب السعودية الصوروها بي موبايل وعملوا ليها زيطة وزمبريطة مع إنها لو كانت الأمانة ما شيء عادي عندهم هي شيء عادي عندنا ولا عايزين ليهو مسادير القدال ولا فلسفة حسين خوجلي. وبعدين السعوديين ديل أظنهم مفتكرنا متخلفين... شنو يعني شايلين ليهم موبايل ويصوروا وعايزين راعينا المفتكرنو ما شاف موبايل قبل كده وما سمع بكاميرة الموبايل حيبيع ليهم غنماية ويرتكب جريمة منقولة على الهواء "الطلق" مباشرة. وهي بيني وبينك يا بت قضيم قصة تدل على غباء السعوديين والحالة بتاعت الغش والجبن والخيانة البعيشوا فيها والحكاية دي لو حصلت في بلد أو حضارة تانية ما كان في إنسان يلتفت ليها


#918513 [الكرباج الحار]
0.00/5 (0 صوت)

02-17-2014 06:49 PM
يا ثور دى اقسام وارزاق, واحد يشتغل خياط والتانى راعي والاخر جزار والمهم طلع احسن من مليون واحد زيكم


ردود على الكرباج الحار
European Union [جمال الدين التجاني يوسف] 02-17-2014 09:30 PM
يا ثور ... مره واحده كده .. بما انك تتحدث عن الارزاق واقسام الناس ياخي والله عيب عليك ان تطلق احكامك على الناس جزافا ... كل المطلوب منك النقد البناء.. اشكرك جزيل الشكر على تفهمك..



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة