الأخبار
أخبار إقليمية
قراءة في الفكر السوداني ..لماذا تأخر المؤتمر الدستوري ربع قرن
قراءة في الفكر السوداني ..لماذا تأخر المؤتمر الدستوري ربع قرن
قراءة في الفكر السوداني ..لماذا تأخر المؤتمر الدستوري ربع قرن
رجاء بابكر


02-19-2014 06:16 PM
رجاء بابكر

تحلّق جميع السودانيين لسماع خطاب الرئيس المفاجأة كما روج لها قيادات الوطني ...وكانت المفاجأة انه لا جديد في الخطاب غير اللغة الأكاديمية والصفوية التي كتب بها الخطاب أما الخطاب في لبه دعوة قديمة للحوار حددت مرتكزاتها هي ( الهوية – السلام – الاقتصاد – الحريات )...والسؤال المنطقي للجبهة الإسلامية وربيبها المؤتمر الوطني بعد إن استوليتم على السلطة بالسيف وبقانون الغلبة وحكمتم السودان مدة ربع قرن تتساءلون الآن عن الهوية والسلام وقضية الحريات وكيف يدار الاقتصاد في بلد مترامي الأطراف ؟ نعتبر أن الخطاب اعتراف صريح من المؤتمر الوطني بفشله في إدارة السودان ولذلك كتب بلغة فلسفية ليغطي الإخفاق المريع وان الحركة الإخوانية رجعت الي ما قبل انقلابها في 30 يونيو أي إلى فترة الحكم الديمقراطي برئاسة السيد الصادق المهدي وهو أول من نادي بفكرة المؤتمر الدستوري والذي كان مقرر له قيامه في أغسطس 1989وكان من المفترض إن تشارك فيه جميع الأحزاب بما فيها الحركة الشعبية برئاسة جون قرنق وكان مقرر أن تتفق فيه على نفس هذه المرتكزات وصياغة دستور دائم للبلاد أي عمل عقد اجتماعي وهذه كانت سانحة يحلل فيها أهل السودان كثير من القضايا المستعصية بالأيدي بدل الأسنان ,لذا استعجلت الجبهة القومية الانقلاب وكان يملئهم الغرور ويمدحون أنفسهم بأنه (دوائر الوعي )( والأيادي المتوضئة ) وهي التي استباحت أموال الشعب السوداني

أما دوائر الوعي وهنا نتساءل هل حقا الجبهة القومية وربيبها المؤتمر الوطني على درجة من الوعي يمكنهم من حللت أزمات السودان المستعصية ؟ وهل هم أصلا كانوا ملمين بجغرافية وتاريخ السودان ؟ نستطيع أن نقول وبضمير مرتاح أن فكر وسياسة الجبهة القومية بائس وهزيل فيما يخص السودان الدليل أن فكر الحركة الاخوانية السودانية كله لا يتناول قضايا السودان بل يهوم في قضايا الفقه الخلافية وكيفية تمكين جماعة الإخوان في السلطة , والصياح السياسي ولا يؤمنون بدولة المواطنة بل كانوا يطلقون علي السودانيين المسيحيين (الذميين ) وعندما انتقدتهم الصحف اصحبوا يطلقون عليهم (أهل العهد ) يمكنكم الرجوع إلي أدبيات الجبهة القومية ولم يطلقوا مصطلح المواطنة ( الذي سرقوه من فكر الإمام الصادق المهدي ) الأ بعد انقلابهم عندما حاصرهم المجتمع الدولي يعني مجبر أخاك لا بطل.أما الدليل الأخر بعد ربع قرن من حكم الجبهة القومية وربيبها المؤتمر الوطني هاهم كأن على رؤوسهم الطير يقفون على أطلال السودان يطالبون بحوار ومؤتمر دستوري فروا منه قبل خمس وعشرين سنة دفع فيها السودان وشعبة ثمن غالي حتي تبلغ الجبهة القومية وربيبها الحلم ..

وعندما كانت الجبهة القومية تتبجح بضرب التصوف حتى تحل محله لم تكن تدرك إنها تضعف وتخلل إحدى ممسكات الوحدة الوطنية والتي عندما ضعفت رجع السودان إلى عوامله الأولية أي إلى القبلية والعشائرية وهاهو السودان وأهله يتلظون بالحروب القبيلية في غرب السودان

لكن السؤال الذي يفرض نفسه لماذا فشلت الحركة الإخوانية ومن قبلها اليسار في تطبيق فكرها وشعاراتها على ارض الواقع بالرغم مما أتيح لهم عقود في السلطة المحروسة بالبندقية ؟ والإجابة بسيطة فنخب اليسار واليمين يريدون استزراع منتج فكري مستورد بالقوة بدون حتى دراسة التربة السودانية وهذا فيه ازدراء واضح للشعب ولحرية اختياره وبكل غرور نصبوا أنفسهم أوصياء عليه .

أن التربة السودانية أنتجت لنا ثلاثة مدارس فكرية سياسية

أولا - مدرسة السودان للسودانيين والتي تستمد جذورها من ثورة الإمام المهدي والذي تطورت على يديه الصوفية في السودان من مجرد إبداء النصح والمشورة إلى الفعل العسكري وإدارة الدولة ثم كان الفعل السياسي حيث كان حزب الأمة القومي من أوائل الأحزاب المسجلة (1946 )والذي رجح شعاره (السودان للسودانيين ) في الاستقلال والآن المدرسة الفكرية والتي شيد صرحها الإمام الصادق المهدي والمستمدة فكرها من الواقع السوداني وجوهرها يقوم على المزاوجة بين الاصل والعصر وتتخذ من الوسطية الدينية والسياسية منهجا لها و صاحبة قصب السبق في اى مبادرة فكرية تخص البلد وتجد النخب السياسية الأخرى تشرق وتغرب وعندما يحتار دليلها يعودون لفكرة الإمام وان بعد خمس وعشرين سنة فكرية , وبعد(المواطنة –والمؤتمر الدستوري ) هاهو يطرح فكرة الدولة المدينة يا ترى بعد كم سنة فكرية يتبنون طرحه

ثانيا – هناك المدرسة الاتحادية وتقوم فكرتها الأساسية على الإتحاد مع مصر وقد نظر المفكر أبو القاسم حاج حمد لفكرة الاتحاد مع مصر (كانت مصر تعكس من ناحية جغرافية تاريخية حضارة البعد المتوسط في تركيب الحوض السوداني وقد كان لهذا البعد المتوسط في مرحلة ما قبل القومية العربية المعاصرة الأثر الكلي في التطور الحضاري للسودان فالتوجه لمصر ظل يعني التوجه نحو المتوسط بكل حضارته وثقافته وتراثه ) ورغم ذلك لم نتعرف الى الظروف التي رغمت الاتحادين الى عدم تطبيق الشعار (وحدة وادي النيل )وظل شعار معلق يتسمون به فقط وضمر فيهم الفكر وسيطر الفعل السياسي فقط

ثالثا – هناك مدرسة السودان الجديد منظرها جون قرنق ومستشاره منصور خالد وتقوم أساسا على جدلية الهامش والمركز اى شد أطراف السودان وضرب الوسط لإعادة تركيب السودان وإنشاء سودان موحد علماني وضغطت هذه المدرسة بكل ما لديها من أسلحة تمرد الجهوية الجنوبية – الدول الأفريقية - والدول الغربية بمجتمعها الدولي .وقد لعبت دور أساسي ومؤثر في الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية مازالت إلى ألان ,رغم أن هناك ثغرة كبيرة لم يتحسب لها المنظر جون قرنق ومستشاره منصور خالد وهي أن الحركة الشعبية نفسها لم تكن مقتنعة بفكرة السودان الجديد ناهيك عن المواطن الجنوبي ونستطيع أن نقول أن الفكرة تقريبا مات مع موت صاحبها وان الجنوب اختار الانفصال وودع السودان جديدا كان أم قديما .
والآن هل يمتلك اليسار ممثل في الحزب الشيوعي واليمين ممثل في الحركة الأخوانية الشجاعة ليس في الاعتذار عن الأخطاء التي ارتكبوها في حق البلد والشعب فقط ولكن يمتلكون حق تصحيح فكرهم المستورد بما يتماشى مع التربة السودانية.


تعليقات 8 | إهداء 0 | زيارات 1938

التعليقات
#921844 [المتنبي]
0.00/5 (0 صوت)

02-21-2014 08:28 AM
الإجابة على سؤالك يا أستاذة؛
س : " لماذا تأخر المؤتمر الدسنوري ربع قرن ؟؟"

ج : المؤتر لم يتأخر ربع قرن فقط؛ بل تأخر لإكثر من 500 عام.. على إثر ما تنفحيننا به من إطروحات إسترضعوكها دهوراً أنت ومرضعاتك!

ولو أنك لم تكوني مسترضعه ، لكنت قد علمت أن الدستور الذي كان قائما حين جاء أجداد من يسترضعوكي لهدمه ليقيموا مكانه وسطيتك المنحرفة التي يتقدمها ستون ألف ملك ويسير في خنوع خلفها مطأطاي الرؤس كل السالفين ما علمنا منهم ما لم نعلم..

كان ذاك الدستور هو الذي خضعت له أنصال سيوف أجداد من يسترضعوكِ، غمداً وحجة وسلاما ~ وعادت أدراجها مثقّلةً بأحمالها تبحث عن عقول خربة في بقاعٍ مظلمة حيث أقام أجدادك الذين جاؤنا بمن أسترضعوكِ ! الذين ستعودين لهم ليفهموك ما تقرأين ! أو ربما يمتنعوا عن إفهامك كما هو ديدنهم ويهرطقون لك كاشفيهم ؟


#921542 [المشروع]
0.00/5 (0 صوت)

02-20-2014 08:17 PM
اخت انتي تناقشي قضية فكرية ولا المهدية .. كلامك عن الإخوانية تمام والأخوان في اضمحلال وتتهاوى عروشهم عرشا وحديثهم لسبب بسيط انه لا يوجد من بينهم رجل رشيد .. غالبيتهم سمسارة وطلاب دنيا حتى انهم تركوا الفكر وهبروا على السوق والاراضي والسمسمرة والبحث عن لذائذ الدنيا اينما كانت عشان كدا صار الههم الدولار (تعس عبد الدرهم تعس عبد الدينار ) ولا يمكن ان نناقش معهم فكراً بالله قولي لي مع من يناقش قضايا السودان في الفكر والاقتصاد والسياسة والحرية والعدالة من الاخوان ؟


#921498 [الدنقلاوي]
0.00/5 (0 صوت)

02-20-2014 07:14 PM
عجبت من العنوان(قراءة في الفكر السوداني) وقلت في نفسي هذه عبقرية ساطعة ان تقوم الكاتبة بقراءى "كووول" الفكر السوداني في صفحة أو صفحتين !!! ثم قرأت المكتوب فلم يكن سوى تطبيل صريح للإمام الكسيح... فقلت في نفسي هل يصح أن نقول للكاتبة مثلما قال محمد سليمان جراب الحاوي:
يا راجلة !!


#921348 [سودانى اصيل]
0.00/5 (0 صوت)

02-20-2014 04:30 PM
.


#921245 [أبومصطفى جيفارا]
5.00/5 (1 صوت)

02-20-2014 02:43 PM
لنبتة...السلام...وعلو المقام...ولبنيها...الكرام...التحية والاحترام...الشرفاء...الموشحين بالاستنارة والضياء
المجد للجبهة الثورية...المجد ...للرفاق ....المجد للشهداء....ولتظل شعلة ..الثورة إشراق وضياء...
ولا نامت ...أعين الجبناء....
الأستاذة.....نود التعقيب على طرحكِ وما تفضلتِ..به وضعناه بين الأقواس

(لكن السؤال الذي يفرض نفسه لماذا فشلت الحركة الإخوانية ومن قبلها اليسار في تطبيق فكرها وشعاراتها على ارض الواقع بالرغم مما أتيح لهم عقود في السلطة المحروسة بالبندقية ؟ والإجابة بسيطة فنخب اليسار واليمين يريدون استزراع منتج فكري مستورد بالقوة بدون حتى دراسة التربة السودانية وهذا فيه ازدراء واضح للشعب ولحرية اختياره وبكل غرور نصبوا أنفسهم أوصياء عليه (.

سؤالكِ...يرد عليه ..بسؤال متى حكم اليسار السودان؟؟ أي عقود من الزمان؟؟ أي سنين أي أيام حكمها اليسار
هذه مغالطة واضحة المعالم بيان الشمس في رابعة النهار!! والشيء الذي لم تدركين أن اليسار في صميم مبادئه وأبجدياته لا ..لا يقبل ولا يشارك في حكم عسكري شمولي ...أرجعي للتاريخ وتمعني قليلا...شارك
اليسار مع مايو بعد رفعها شعار العدالة الاجتماعية ...والحرية والاشتراكية ...وعندما ...انتكست مايو ..كان لابد من التحرك من أجل الوطن.فكانت ثورة يوليو الم تري ويري العالم...أجمع..صمود الرجال..شموخ الرجال
أبان مهزلة محاكمة الشجرة...عقب فشل الثورة ....وكيف وقف الرفاق ...يواجهون..الإعدام ... رثاءهم الشرفاء وكان وردي الشامخ ..وكانت (اسموعبد الخالق ...ختاي المزالق ...اب قلبا حجر..يا ارض الوطن ..يا امو العزيزة ..ختالك ركيزة) ...من الذي..فرض فكرا بالقوة ...هل اليسار...هذا مغالطة أخرى ...وتشويه للحقائق لا قلب الأمر رأسا على عقب... اليسار..... ضياء الرشد... الاستنارة...النبل قولا وفعل ..والشموخ
وأنتِ سيدتي خلطتِ الأمور ..ربما أرضاءً...للمتأسلمين ..(يقول المثل أيه لم الشامي مع المغربي ) أي سلطة مارسها اليسار ...ولو كان حكم اليسار ..ما كان البلد كما نراه فنبتة تعيش أسوأ عصورها ....ظلم وإظلام
تدهور في المجالات ...سقوط مريع للقيم ..والمُثل..والأخلاق...

(والآن هل يمتلك اليسار ممثل في الحزب الشيوعي واليمين ممثل في الحركة الأخوانية الشجاعة ليس في الاعتذار عن الأخطاء التي ارتكبوها في حق البلد والشعب فقط ولكن يمتلكون حق تصحيح فكرهم المستورد بما يتماشى مع التربة السودانية. )

هذا تسويق ..لفكرة مساواة الجلاد والضحية ...هذا خطا كبير ..أي ..أخطاء..ارتكبها اليسار...وسذاجة في الطرح..من رجع لمن...أي دولة مدنية ...أي منطق هذا...هذا منطق أعوج وفيه قصر نظر وسذاجة وبعيد عن الواقع ...والحقائق ... مع احترامنا...لمقام الأمام الحبيب ...ولتاريخ حزب الأمة ..الذي أقُحم ..في جدلٍ لا ناقة له فيها ولا جمل ...لن ..نبادلكِ ..الإساءة..بمثلها..وأنتِ ..تحاولين إساءة اليسار...هكذا علمونا الرفاق ..أحترام
الذات..وأن كنا نكتب باسمنا الحركي ..في كل الأحوال يمثل ذاتنا. وهل مشاركة السيد/عبد الرحمن الصادق في
الحكم مع هؤلاء ...يتماشى مع التربة السودانية...هل تغير الحال أم ماذا ...نأمل رد السؤال؟؟؟؟؟

(وتجد النخب السياسية الأخرى تشرق وتغرب وعندما يحتار دليلها يعودون لفكرة الإمام وان بعد خمس وعشرين سنة فكرية , وبعد(المواطنة –والمؤتمر الدستوري ) هاهو يطرح فكرة الدولة المدينة يا ترى بعد كم سنة فكرية يتبنون طرحه)

...أي كلام هذا ..أي دولة..الناس يموتون بالقصف المدفعي ...تنتهك الحرمات يقتل..الشرفاء تغتصب النساء....
تقصف المدن بالطائرات ...أطفالنا منذ 2003م بلا مدراس...بلا كساء ...بلا دواء ...لا شيء يقيهم برد الشتاء
والجنجويد يعيثون ...فسادا...ماذا فعلتم لإيقاف....هذا...الظلم ...هل تعلمِ ..كم شهيد بدار فور....وكردفان.. وجبال النوبة...هل لديكم...أي ..فكرة عما نعانيه...وما يعانيه أهلنا ..نعانيه..بالطبع ...دعوا عنكم... التنظير. فلن يذهب هؤلاء ألا بالسيف ....لقد حزمنا أمرنا ...منذ أمدٍ...بعيد..الأمل ..في أخوتنا رجال الجبهة الثورية...
وتعليقات أبناء نبتة ..المستنيرين...لن...تنطلي عليهم ...هذه...الأساليب ....انتهي وقت من قال وما قيل ....
...يريدون من أبناء نبتة أن يروا بأعينهم ويسمعوا بأذانهم ...يبصموا بالعشرة على أرائهم وأفكارهم ....وأبناء نبتة إناث وذكور أكثر وعيا منهم.وأنضج فكرا ..متفتحي العقول لهم استنارة البصر والبصيرة
المجد للشعب ...المستنير..سلوكا..وفكرا...المجد للشهداء دوما...وأبدا..على مر العصور...المجد لرجال الجبهة الثورية مالك عقار والحلو ونصر الدين الهادي المهدي ومناوي والتوم هجو وجبريل وعبد الواحد نور وياسر
عرمان وجبهة الشرق.... وبقية العقد الفريد من بنات وأبناء نبتة الغر الميامين الشرفاء

خاتمة::- الخليج يواسيني..يفرد ذراعين من حنينِ ... مُوجهُ رذاذ يبلل الجبين... يهديني وردة حمراء...
طيفكِ...يلازم الصدود والجفاء...بعد طول ...عناء ....المس بعضه... وبعضه..يتلاشى والوردة الحمراء
......مع تحيلتي


#921121 [مدحت عروة]
1.00/5 (1 صوت)

02-20-2014 12:52 PM
انحنا دايرين مدرسة بريطانية سياسية مثل الهند وبنكهة سودانية ودون التخلى عن عقيدتنا!!
اى حاجة غير ذلك ما عبارة الا عن زبالة !!
النظام البريطانى البرلمانى هو اقرب شىء لحكم الشعب!!
وكل قرد متفلسف يطلع شجرته وبلاش عهر ودعارة سياسية فارغة!!!


#921097 [osama dai elnaiem]
5.00/5 (1 صوت)

02-20-2014 12:37 PM
العزيزة الاخت رجاء بابكر - لك الشكر والتقدير علي الاضاءات الجيدة وببساطة المؤتمر الدستوري او الجمعية التاسيسية السودانية لوضع الدستور او سمه ما شئت المهم لمة السودانيين تاخرت بفعل الترابي وعمر البشير حتي انفصل الجنوب وتباعدت المسافات في دار فور والنيل الازرق وجنوب كردفان لانه اللمه في وقتها معناها فقد عمر البشر لمنصبه والترابي لهيمنته الفكرية علي عمر البشير وبقية الازلام -- هي ببساطة انانية سببها تغليب الولاء لدولة ( الجماعة) علي دولة ( الوطن) الي ان وقعت الفؤوس علي الرؤوس والي مزيد من التدبر والتامل في الخروج من هذا النفق ووفقك الله وشكر سعيك ودمت.


#920485 [ود المهدي]
0.00/5 (0 صوت)

02-19-2014 09:43 PM
قالت تلأستاذة رجاء:
"والآن المدرسة الفكرية والتي شيد صرحها الإمام الصادق المهدي والمستمدة فكرها من الواقع السوداني وجوهرها يقوم على المزاوجة بين الاصل والعصر وتتخذ من الوسطية الدينية والسياسية منهجا لها و صاحبة قصب السبق في اى مبادرة فكرية تخص البلد ..."

طيب هو فكرا ما أقنع ولا حمى ود الصادق نفسه من أن يشارك المؤتمر الوطني الفشل في إدارة السودان ما حقو يعاد فيه النظر. مش كده وبس بل الصادق نفسه ما عصمو "فكرو" هذا من أن يتودد عطف المؤتمر الوطني الفاشل في إدارة السودان..

الصادق عندو شنو للدستور غير الشريعة الإسلامية يا أستاذة رجاء؟ طبعا العيب ما في الشريعة، العيب في من يرى أن الدستور يمكن أن يستل من أحكامها.

أعتقد أنك يا أستاذة رجاء قد أغفلت المدرسة السودانية الفكريةالأصيلة. أعني مدرسة الأستاذ محمود محمد طه - الفكرة الجمهورية. أرجو أن لا تكوني ركبتي مركب مزوري التاريخ كما أسماهم الأستاذ عبدالله الفكي البشير في كتابه المرجع

"صاحب الفهم الجديد للإسلام
محمود محمد طه والمثقفون
قراءة في المواقف، وتزوير التاريخ"



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة