الأخبار
أخبار إقليمية
د.جبريل ابراهيم في الجزء الثاني من الحوار : نظام البشير متورط فيما يجري في الجنوب..لا علاقة لنا بحزب الترابي.
د.جبريل ابراهيم في الجزء الثاني من الحوار : نظام البشير متورط فيما يجري في الجنوب..لا علاقة لنا بحزب الترابي.
د.جبريل ابراهيم في الجزء الثاني من الحوار : نظام البشير متورط فيما يجري في الجنوب..لا علاقة لنا بحزب الترابي.
الدكتور جبريل ابراهيم رئيس حركة العدل والمساواة


نظام الخرطوم يروّج الأكاذيب في حرب جنوب السودان بغرض تشويه سمعة الجبهة الثورية
02-24-2014 01:55 AM
هذا حوار مطول مع الدكتور جبريل ابراهيم رئيس حركة العدل والمساواة ننشره على جزئين حيث يتعرض في الجزء الاول عن هل لازالت الجبهة الثوريه تؤمن بالحوار؟ وهل في مقدور بعض الشخصيات مثل السادة موسى هلال أو صديق ودعه التدخل لتقريب وجهات النظر المختلفه . وماهو الموقف من الحوارات الثنائيه التي تجري بين المؤتمر الوطني واطراف اخرى في الجبهة الثورية.
وفي الجزء الثاني من الحوار يتحدث القائد جبريل عن الوضع العسكري للجبهة الثوريه ويفند التهم الموجهه ضدهم بمساندة احد اطراف الصراع في الجنوب.
ويوضح رأيه في امكانية ايقاف التقارب بين المؤتمرين الوطني والشعبي . ويقول أن المؤتمر الوطني هو حزب من غلاة المتشددين العنصريين وانه لاعلاقة لهم بالاسلام

حوار : عبد الوهاب همت

يلاحظ أن وضعكم العسكري تردى بعد الذي حدث في دولة الجنوب، وقبلها تشاد وليبيا. هل تعتقد ان ذلك سيؤثر في عملكم مستقبلا، وبالتالي في استطاعة النظام أن يضغط عليكم اقليميا لتقبلوا التفاوض؟
أُطمئنك وأطمئن القراء من ورائك على أن وضعنا العسكري أفضل من أي وقت مضى، و الهزائم التي مُنيت بها الحكومة في جنوب كردفان دليل قاطع على قوة وضعنا العسكري والأيام والأسابيع القادمات ستبرهن لكم ما أقول. صحيح أن العمليات ليست على أشدّها هذه الأيام، و قد يفسّرها البعض بأن هنالك شكل من أشكال الهدنه غير المعلنه، و يربطها بوثبة البشير، و لكنه في الحقيقة ما هذا الا الهدوء الذي يسبق العاصفة بإذن الله. وضعنا العسكري لم يتأثر بالاضطراب المؤسف الذي حدث في دولة جنوب السودان، ورغم أني لا أستطيع التنبؤ بما يحدث في المستقبل، و لكن أطمئنك أن إمكاناتنا العسكريه بفضل الله قوية، ونستطيع أن نواجه بها النظام، ونحن لم نكن نعتمد على طرف خارجي في الماضي و لن نفعل ذلك في المستقبل. وضعنا مريح من الناحيه العسكريه.


النظام في الجنوب اتهمكم بمساندة طرف في الصراع أرجو أن توضح حقيقية صحة هذا الاتهام؟
يبدو أنك تقصد نظام الخرطوم و ليس النظام في الجنوب. دولة جنوب السودان لم تقل أننا طرف في شأنها الداخلي، و لكن نظام الخرطوم هو الذي يروّج لهذه الأكاذيب بغرض تشويه سمعة الجبهة الثورية. و لكن، لحسن الطالع، شهادتها مجروحة و شهادة صاحب غرض. الجبهة الثورية ليست طرفا في الصراع الداخلي في جنوب السودان، والخلاف داخل الحركة الشعبيه لتحرير السودان خلاف داخل الحزب وبين عضويته وليس من مصلحة أي طرف خارجي التدخّل في مثل هذا الصراع لا من قريب و لا من بعيد. والواضح أن نظام الخرطوم يريد أن يرمنا بدائه وينسل!! في حقيقة الأمر نحن نعلم ولدينا أدلة قاطعة بأن نظام الخرطوم ضالع حتى أذنيه في الصراع الدائر في دولة الجنوب؛ وله يد طولى فيما يجري الآن في جنوب السودان. يقوم النظام بتزويد أحد الطرفين بالسلاح والوقود والمؤن، و يدّعي أنه محايد، أو يدعم الطرف الآخر سياسياً. و لكن الأمر مكشوف تماماً. و لتغطّي حكومة المؤتمر الوطني على ما تقوم به هي، لا بد لها من أن تبحث عن مشجب تعلق عليه عيوبها، و تقول أن الآخرين هم الذين يقترفون هذه الشنائع. الحقيقة التي لا تخفى على المراقب الحصيف هي أن النظام هو المتورّط في الصراع الدائر في دولة جنوب السودان؛ وهو سعيد بما حدث في الجنوب، و يسعى عبره ليبرهن للعالم أن أهل الهامش لا يستطيعون إدارة البلاد أو حكم أنفسهم، و أن القتال في الجنوب دليل قاطع على صحّة ما يذهبون إليه، و أنه لا بد من الاعتماد عليهم في حكم السودان والتعويل عليهم في العلاقات بالسودان. هذه رسالة حكومة المؤتمر الوطني التي تريد أن تبعث بها إلى العالم و تقول فيها أن الجنوب فشل في حكم نفسه، و أن حكم المعارضة المسلحة سيلاقي ذات المصير، و بالتالي لا بد للعالم أن يقف مع النظام حتى يستمر في حكم البلاد.
النظام متورط فيما يجري في الجنوب. أمّا الجبهة الثورية فلها ما يشغلها وغير مستعدة للتدخّل في الشأن الجنوبي الخاص.
وبهذه المناسبة أتوجّه بنداء خاص إلى الإخوة في جنوب السودان: نحن نريد السلام لأهلنا في الجنوب جميعهم، ونريد الاستقرار لهم جميعاً، لأن استقرارهم من استقرارنا في الشمال، ولا نريد لهم الاقتتال و قد خبروه و ذاقوا مراراته عقوداً و عقود؛ ونطمئنهم على أننا لن نتدخّل في الشأن الجنوبي الخاص، وندعوهم أن يجلسوا الى طاولة التفاوض، وأن يتجاوزوا العقبات، وأن يجمعوا شمل أهل الجنوب لينطلقوا نحو بناء دولة الحلم التي انتظرها شعب الجنوب طويلاً و علق عليها آمالاً عراضاً. على الحزب الحاكم في الجنوب، و الذي ينتمي إليه طرفا الصراع، ألا يفسد نضالاته العظيمة التي تُوّجها برفع علم الاستقلال بشجار داخلي لا يستطيع الشعب تفهّم دواعيه. يجب عدم خذلان هذا الشعب الطيب الذي ضحى كثيراً و ظن أنه ترك أيام الحرب الكالحة إلى غير رجعة، و حلم بمستقبل زاهر يستحقه بجدارة. كما يجب أن يعرف إخوتنا في الحركة الشعبية أن مسئولية صلاح رؤية السودان الجديد ما زالت معلقة في أعناقهم، و أن صراعهم هذا يعطي نظام المؤتمر الوطني برهاناً لعدم صلاحية الرؤية، و تأكيداً على أنه لا يمكن توحيد السودانين مرة أخرى، و في ذلك قبر لآمال و طموحات نبيلة لقطاعات عريضة في البلدين.


هناك حديث يدور على أن النظام بدأ يتحرك تجاه بعض الاطراف في الجبهة الثورية فيما يتعلق بموضوع التفاوض والسلام مامدى صحة الامر؟ وهل جد اي جديد خلاف ما تم في اديس ابابا وهل هناك اتصالات معلنه او غير معلنه؟ واذا حدث ذلك هل يمكن ان تقبلوا كجبهة ثوريه الامر مبدئيا؟
شوف! اذا كانت هنالك اتصالات سرّية فلسنا الجهة التي تعلن عنها، وستبقى سرية إلى أن يتفق الأطراف على إخراجها إلى العلن. لكن حسب علمي ليست هنالك أيّة اتصالات سريه بأي جهة من جهات الجبهة، و الأصح أنني لست على علم بها. المهم عندي أن يتولى كل طرف في الجبهة، تم الاتصال به أو التفاوض معه، توصيل ذات الرسالة إلى النظام وفحواها أنه لا علاج لقضية السودان بغير حل شامل يخاطب جذور المشكلة و أن الحلول الجزئية مرفوضة. نحن نود ارسال رسالة واحدة , تكون كلمتنا واحدة ورؤيتنا كذلك . وفي النهايه نجبر النظام للتعامل معنا كجسم واحد.
ولكن إذا أرسلنا رسائل مختلفه وإشارات متضاربة، سيجد النظام فرصة لخلخلة هذه المنظومة. أثق في إخوتي وإخواتي في قيادة الجبهة الثورية، و في قدرتهم على تبليغ نفس الرسالة إلى كل الجهات التي تتصل بهم، و بالتالي ليست لدي حساسية في أن يتصلوا بأي طرف من الأطراف، واذا تم لا يُشكل إليّ الأمر.


المؤتمر الشعبي أصبح قريبا من الحكومة بشكل واضح , بحكم انكم جميعا اجسام معارضة , او ضمكم تنظيم واحد او لديكم صلات شخصيه هل لديكم اي فكرة لتقديم النصح للمؤتمر الشعبي في الاستفادة من التجارب الماضيه وعدم الثقه في النظام, ام انكم ستصمتون لحساسية الموقف؟
نحن ليست لدينا حساسية لأنه لا تربطنا بالمؤتمر الشعبي أية صلة تنظيمية أو علاقة خاصة، عدا العلاقة التاريخية لبعض أعضاء الحركة الذين كانوا في يوم من الأيام جزءاً من الحركة الإسلامية التي جاء منها المؤتمران الشعبي و الوطني. و هؤلاء الأعضاء لا يتنكرون لتاريخهم، و في النهاية لا توجد جهة سياسيه بدون تأريخ. و المؤكد أن علاقة الذين كانت لهم سابق صلة تنظيمية بالحركة الإسلامية قد انبتّت بعد انضمامهم إلى حركة العدل و المساواة السودانية لأن شروط العضوية عندنا لا تقبل الانتماء إلى أكثر من تنظيم سياسي في وقت واحد. أهل المؤتمر الشعبي أدرى ما يقومون به. هناك أشياء يرونها عبر اجتماعاتهم السرية مع المؤتمر الوطني نحن لا نراها. ربما هنالك إلتزامات قاطعة جعلتهم يتخذون الموقف الذي يتخذونه الآن. نحن لسنا على علم بشيء من ذلك كله، و لذلك موقفنا مختلف تماماً عن موقفهم. و نعتقد، في النهاية، أن الاتفاق مع هذا النظام اذا كان لايؤدي الى تغييره بصورة شاملة، سيكون خصماً على المؤتمر الشعبي و على الشعب السوداني. ليس عندي في ذلك شك. و لو وجدنا الفرصة، سنقول لهم رأينا هذا بوضوح.


الا تودون القيام بهذا العمل أم ليست لكم القدرة ؟
ليست لنا القدرة هذا صحيح. و رغم أن الأمر في عمومه يخص المعارضة و الشعب، فهنالك جوانب خاصة بهم يكون من التطفّل الخوض فيها. نحن لا نعلم الحيثيات التي دفعتهم لهذا الموقف . نحن نعرف ما هو على السطح فقط، ونسمعهم يقولون أن هذه فرصة يجب اغتنامها و اختبار صديقية النظام فيها، وهناك عزيمة من طرفهم للمضي في خط الحوار. و بالتالي، ما دمنا نجهل الحيثيات التي بنوا عليها موقفهم، فلا نجد المبرر للتدخل في شأن الغير و لو كان طرفاً في المعارضة التي نسعى لتوحيدها. قيادات الشعبي على قدر من التجربه والوعي، ومراراتهم مع هذا النظام طوال خمسة عشر عاماً الأخيرة ليست هينة. عاشوا السجون والتشرد والتضييق في المعاش كغيرهم، وأعتقد أنهم يعرفون أهل النظام أكثر منّا و من غيرنا، وهم أقدر على الحكم على ما يجري.


الشعب ومن فرط عدم الثقه والتجارب المريرة مع الاسلاميين يعتقدون اننا امام مسرحية جديدة من الاسلاميين هل تعتقد نفس الشيء؟
الإنسان الذي تتملكه نظرية المؤامرة من الصعب أن يرى الأشياء بمنظار الواقع؛ و بالتالي كل الدنيا تكون بالنسبة له مسرحيات. أنا لا أعتقد أن الذي وقع بين الإسلاميين و يجرى الآن مسرحيات. صحيح عند قيام انقلاب 1989 كان الناس في حاجة إلى إخفاء حقيقتهم، ولو لبعض الوقت، لأنهم إن ظهروا على حقيقتهم من الوهلة الأولى لوجدوا رفضاً و مقاومة من الدوائر التي لا ترضى بالإسلاميين حكاماً. و لكن ما حدث بعد ذلك حسب معلوماتنا المتواضعة كان خلافاً حقيقياً - على كراسي السلطة أو على المبادئ لا يهم - و لكن الخلاف خلاف حقيقي. حتى خروج د. نافع و علي عثمان و الجاز و أسامه عبدالله و كمال عبداللطيف و غيرهم من قيادات المؤتمر الوطني لم يكن في تقديري باختيارهم كما يجتهد أهل النظام لاقناع الشعب به.


وهل هذه المجموعات كانت لديها صراعات حقيقية مع مجموعة البشير؟
أنا لا أعرف على وجه الدقّة، و لكن التسريبات التي تصل الشعب تقول أن هنالك انقسامات داخل المنظومة الحاكمة. و التسريبات التي تقول أن الفريق بكري حسن صالح أمر باطلاق النار على رؤوس علي عثمان و جماعته إن هم حاولوا الفرفرة- إن صحّت- تؤكد أن الصراع بينهم حقيقي و لا مسرحية في الأمر. على كل، وجود صراعات بين القادة لا ينفي وجود أشواق لدى القواعد تدعو الى وحدة الصف. و يبدو أن هنالك شعور لدى الإسلاميين في المنطقه كلها بأنهم مستهدفون، وأنهم في حاجة إلى الوحدة لمواجهة هذا الاستهداف. و لكن هذا لا يعني أنه لا توجد خلافات بين الإسلاميين داخل السودان، أو أنه لا صراع في صفوف الحزب الحاكم. يجب أن يستفيد الناس من هذا الخلاف و يعملوا على اسقاط النظام عبره بدلاً من الركون إلى نظرية المؤامرة.


أنتم بخلفياتكم الاسلاميه اذا عرض عليكم الامر في الوقت الراهن أو مستقبلا هل يمكن ان تتوحدوا معهم؟
من تقصد ب"أنتم"؟ ليست لحركتنا خلفيات إسلامية أو غير إسلامية. في الحركة أناس من كل ألوان الطيف السياسي السوداني و اجتمعوا على برنامج و ليس على آيديولوجية. و لكن الذين كانوا في السابق في الحركة الإسلامية، لا أحسبهم يحنون إلى العودة إليها بعد التجارب المؤلمة التي رأوها من ممارسات المجموعة الحاكمة التي لا تمت إلى الإسلام الذي يعرفه الناس بصلة.


هل يمكن ان تعطينا امثله؟
مثلا أن تغرس مسماراً في رأس إنسان طبيب معتقل عندك لأنه إختلف معك في الرأي، أوتعذبه أو أن تأمر بإغتصاب النساء وقتل الأطفال وحرق القرى الآمنه. هذه ممارسات تحدث للمدنيين بصورة يومية و باسم النظام في دارفور و النيل الأزرق وجنوب كردفان و في أجزاء أخرى من السودان بما فيها الخرطوم. لا يمكن ان يكون هذا سلوكا يدعو له الإسلام. لذلك نحن نرى أنه لا يوجد شيء يجمعنا بهم غير الوطن؛ و الذي يقومون به لا يمكن أن يحدث من المسلم العادي ناهيك عمن يحمل راية الدعوة إلى الإسلام. الدين المعاملة، و ما بعث الرسول عليه أفضل الصلاة و أتمّ التسليم إلا ليتمم مكاركم الأخلاق.


هل كنتم تشاهدون هذه الاشياء من البدايه وكنتم تصمتون عنها أم أنكم كنتم تقاومون ما يحدث ولماذا صمتم كل هذا الوقت وجئتم تتحدثون بعد خلافاتكم فقط؟
مخاطبتنا بصيغة الجملة غير مناسب. و أنا أستطيع أن أعبر عن رأيي و تجربتي الشخصية و لست مخوّلاً بالتحدث نيابة عن مجهولين. في تقديري الشخصي، لم يكن كل الذين في السلطة فاسدين منذ البداية. هؤلاء أغلبهم كانوا فقراء وأهل تقوى ظاهرة، يقيمون الليل، وعندهم أشواق لإقامة دولة المدينة الفاضلة؛ لكن أفسدهم الحكم. لا أحد يعلم ما في القلوب، و لكن تجارب وخلفيات غالبهم قبل وصولهم إلى السلطه لا علاقة لها بالعنف أو الفساد، ولم تكن مقومات الفساد متوفرة لديهم. و عندما وصلوا إلى السلطة في مراحلها الأولى، لم يكن الناس يعلمون الكثير عن ممارسات الأجهزة الأمنية، لأن الأجهزة الأمنية بطبيعتها، في الأنظمة الشمولية، إمبراطوريات مغلقة، لا يعرف الناس عنها إلا بقدر ما تسمح به هي. وقد تدافع عن إنسان بقوة من فرط قناعتك به وبصلاحه، ثم تكتشف أنه يأتي بما لا يأتي به إبليس.


لكن اغتيال شخص كالدكتور علي فضل وبالطريقة التي تمت روايتها وان من شاركوا في اغتياله فيهم اطباء وبعد ذلك زوروا تقرير الوفاة وهذا المعلومات لاشك فيها ألم توقظ هذه الاشياء فيكم أي شيء هل سألتم من تسبب في ذلك ولماذا؟
لعلمك، أنا و أنت الآن في الخارج، و المعلومات متاحه لنا عبر الإنترنت و الفضائيات، ولكن المواطن محجوبة عنه الكثير من المعلومات حتى الآن، ناهيك عن بداية تسعينات القرن الماضي التي لم تكن ثورة الإتصالات قد أخذت مداها، و لم تكن هناك صحف إلكترونية تطلع الناس بكل صغيرة و كبيرة و في ساعة حدوثها رغم محاولات الجيش الإلكتروني للتشويش. لم أكن أعلم كيف أُغتيل الدكتور علي فضل إلا بعد أن غادرت السودان. المواطن مغيبة عنه المعلومة تماماً، و حتى المليشيات التي درجت على قتل الناس و حرق القرى، كان الناس يعتبرون الحديث عن فظائعهم من نسج الخيال، و لم يوقنوا بحقيقتها إلا بعد أن عايشوا أعمالهم الوحشية في كردفان. بعدها قالوا أن أهل دارفور كانوا صادقين فيما يقولون.


سمعتك تتحدث الى راديو دبنقا اول الامس عن عنصرية الصادق المهدي ولم تذكر عنصرية الاخرين فجزء من الذين كونوا حركة العدل والمساواة ذكروا عند خروجهم عن الحركة الاسلاميه انه مورست عنصريه ضدهم بشكل قبيح أليست هناك عنصريه في اوساط الحركة الاسلاميه؟
أولاً أنا أكره الحديث عن العنصرية، و أرجو أن يزول الحديث عنها من الأدب السياسي السوداني في القريب العاجل.
اتهمنا الصادق المهدي بالعنصرية انطلاقاً مما يرمي بها الجبهة الثورية السودانية من أوصاف هي بريئة منها. و تعنصره للنادي السياسي القديم أو Establishment هو الأظهر و الأقوى. و الوصف بالعنصرية ليس حكراً على الصادق المهدي؛ فالعنصريون في مجتمعنا كُثر، و الإسلاميون ليسوا استثناءً. و بعض سلوكيات من في نظام الانقاذ تقف شاهدة على عنصرية متأصلة.


هل يمكن أن تورد لنا أمثله من تجارب شخصيه؟
لي تجاربي الشخصية المحدودة في هذا الجانب، و لكن التجارب العامة هي الأهم. ماذا تقول لرئيس دولة يقول لمواطنه مازحاً أن عيبه الوحيد قبيلته؟! ماذا تقول عن رئيس دولة يعتبر إغتصاب الجعلي للدارفورية شرف لها؟! ماذا تقول عن قيادات يعلنون أن غير العرب لا يؤتمنون على الإسلام و مشروعه الحضاري، و لذلك يلجأون لقبائل بعينها لتجنيد المليشيات منها دون سواها حتى لو استدعى الأمر استجلاب مرتزقة من دول أخرى؟ّ كيف تفسّر التطهير العرقي الذي إستهدف قبائل معينة في دارفور؟ّ ما الذي يدفع النظام لاستهداف المدنيين العزّل من النساء و الأطفال و العجزة بدلاً من المقاتلين؟ّ! لماذا يسمح النظام لقواته و مليشياته بالاعتداء على شرف الناس؟! ماذا تقول للذين يصفون أهلنا في جنوب السودان بالغربان و الحشرات و يهزون لهم بعصا كافور الإخشيدي، أو الذين يذبحون الثيران السوداء ابتهاجاً بانفصال الجنوب؟! من الصعب أن تجد غير العنصرية المتأصلة و الحقد الدفين تفسيرأً لمثل هكذا سلوك.
ليس من السهل تبرئة هذا النظام من العنصرية، وأعتقد أن في المؤتمر الوطني و في مجتمعنا عموماً مجموعة من غلاة العنصريين الذين يعكرون صفو علاقات شعبنا العامرة، و نحن نحتاج لعمل كبير و جهد دؤوب للقضاء على هذه النزعة المقيتة في السودان.


تعليقات 17 | إهداء 0 | زيارات 7341

التعليقات
#926389 [التمساح الشرس]
0.00/5 (0 صوت)

02-25-2014 09:16 PM
ثور زى اخوه وزعيم الرباعية


#925493 [جمعة]
0.00/5 (0 صوت)

02-25-2014 04:04 AM
لماذا يموتو الشعب السودان كل يوم من قير اى سبب؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


#925473 [صفاء هاشم]
0.00/5 (0 صوت)

02-25-2014 02:58 AM
التحية ليك يا دكتور والتحية لكل قوات الجبهه الثورية الى الامام كل الشعب السودانى معكم النصر قريب باذن الله اللهم انصرهم وثبت اقدامهم يا رب العالمييييييييييييييييييييين


ردود على صفاء هاشم
United States [عبدالرازق] 02-25-2014 10:49 AM
عجبا لكم اتطلبين لهم النصر علي من ولمن الانهم يقتلون البرياء وينهبون اموال الناس ؟ هل هؤلاء هم الذين ينتظرهم الشعب ليحكموه ؟ عجبا يقول الناس"""


#925205 [علي باحش الدكوك]
4.75/5 (4 صوت)

02-24-2014 07:26 PM
من خلال قراءتي لمداخلات الزملاء وتعليقاتهم على حديث الدكتور جبريل إبراهيم، أود التعليق على أمرين ورداء من سياق سطور المعليقين، وهما كالتالي:
1- وجود آفة العنصرية من عدمها في غرب السودان
2- موقع الأيدلوجية والتزمت الديني في منشأ مثقفي غرب السودان

أولاً : العنصرية بين قبائل ومكونات الأجتماعية بغرب السودان
أنا واحد أبناء غرب السودان الكبير، ولدت ونشأة وترعرعت تحديداً في بوادي وفرقان الجزء الجنوبي من دارفور. بحكم مهنة الرعي (تربية المواشي) التي يمتهنها والدي وغالب أبناء عمومته، تنقلت في معظم أرجاء دارفور، من أعماق الجنوب حول راجا وحتى دما "بضم الدال" على تخوم جبل مرة. والدي لديه أصدقاء "خوة كتاب" من معظم قبائل المنطقة. أضف إلى ذلك تزاملت أثناء فترة دراسة مرحلتي المتوسطة والثانوي وسكنت مع معظم مكونات دارفور القبلية والأجتماعية حتى تخوم كردفان، إلى جانب كوني تتلمذة في المرحلة الأبتدائية على مدراسين معظمهم من شمال وغرب دارفور.

أشهد الله والله على ما أقول شهيد، بأنني لم أكن أدرك حتى ما قبل نهاية دراستي الثانوية وأنتقالي إلى جامعة الخرطوم معنى لعنصرية العرق، اللون أو القبيلة أو حتى أنني أذكر بأنني شهدت ممارسة من هذا القبيل. ما أحستته من تعالي، وما زلت أذكره عند قدومنا إلى المتوسطة، وهو تعالي أبناء المدن على أبناء الريف وتفاخرهم بالتفوق وسعة الأطلاع وحسن المظهر والملبس وطريقة التحدث. وأشهد كذلك بأن أثنتين من بنات نظار القبيلة التي أنتمي إليها متزوجات من قبائل شمال دارفور، والآن أصبحن حبوبات، وكذلك أحد اقربائي إستشاري الطب والجراحة متزوج من احدى حسنوات شمال دارفور "مدينة الطينة". وأشهد كذلك حتى لحظة أنتقالي إلى الخرطوم للدراسة الجامعية لم أضع اي قيمة أو أعتباراً "سالباً أو إيجاباً" للون بشرتي أو أنتماء القبلي/العرقي "عربي أو زونجي"، وأن كل هذه المدولات أدركتها لاحقاً أثناء فترة دراستي الجامعية.

ثانياً: الأعتدال ووسطية أهل غرب السودان مقابل التزمت والتطرف الديني:
أنا في أعتقادي بأن الأغلبية العظمي من مثقفي غرب السودان الكبير (دارفور وكردفان)، والذين أنتموا للحركة الأسلامية، لم ينتمو إليها بدوافع التزمت والغلو والتطرف الديني. وأكاد أجزم بأن معظم المثقفين الذين أنتموا للجبهة الأسلامية من غرب السودان، كانت دوافعهم هو بغض ممارسات الطائفية، وكانت في معظمها ردة فعل على ممارسات حزب الأمة الأستغلالية أتجاه البسطاء من أهلهم. ولما كان ليس هناك أحزاب سياسية توازي قوة ونفوذ الأحزاب الطائفية، إضافة للخلفية والنظرة السالبة أتجاه الشوعيين لمعظم أهل غرب السودان التي ترى في الشوعية كفراً بواح، وجدوا في الحركة الأسلامية المخرج من قبضة واستكارت طائفية حزب الأمة. وعندما أدركوا بأن الجبهة الأسلامية تسلك ذات السلوك العنصري والجهوي الذي بغضوه في حزب الأمة خرجوا عليها وحاربوها بالسلاح.


ردود على علي باحش الدكوك
[nagatabuzaid] 02-24-2014 11:30 PM
والله يا على كلامك صح انا عملت معلمة بنيالا فى الزمن الجميل ولم اكن معلمة طباشيرة وبس اندمجت فى المجتمع وعايشت كل الاسر بمختلف قبائلها لم احس مجرد احساس بالتفرقة والنعرات بل وجدت ان ابن الناظر محمود ناظر الرزيقات كان متزوجا من زميلته بمستشفى نيالا من بنات الفور وان ابعض اسر الشايقية والعركيين متزوجين نساء من نيالا والله ان ما فعلته حكومة الارجاس لم يفعله ابليس .
التحية لنيالا واهلها وسلام عافية دارفور سلام حب من بت البحر كما كنتم تسموننا كناية عن النيل لاننا من الخرطوم والمجد للسودان واحدا موحدا متحدا لقد اثرت شجونى والله يا على


#925154 [وجدي محمد العوض]
0.00/5 (0 صوت)

02-24-2014 06:20 PM
الله ينتقم منكم دنيا واخره يارب العالمين


ردود على وجدي محمد العوض
[sudani] 02-25-2014 05:48 AM
قاصد منوو بالضبط كده لو ديل يبقى انت متخلف وما بتفهم شئ وجداده يا بتاعت شيخكم على ولا نافع .. ولو ديك المتاسملين اخوان الشيطان فعلا ربنا ينتقم منهم بالعملوا ف الشعب السودانى

United States [المنجلك] 02-25-2014 03:25 AM
يازول انتى عندك زول مات فطيس ولاشنو الله يرحموا لم يجد نصيحة من اخوانه فعندما يرفع السودانى السلاح من أجل العزة والكرامة وليس تعليمات او مصالح مادية او جهوية وقبلية.

اما اذا كان ضحية لأثار الحرب السلبية فنسأل الله له الرحمة ودمه معلق على رقبة الانقاذ.


#925119 [كرباج بخوف]
3.00/5 (2 صوت)

02-24-2014 05:48 PM
ان شاء الله تحلق شقيقك المقبور


ردود على كرباج بخوف
European Union [lahib] 02-25-2014 05:36 AM
اتلمي يا جدادة

United States [المنجلك] 02-25-2014 03:15 AM
ياعنصرى يابغيض اقسم لك ان ملايين السودانيين اشقاء لهذا الرجل ولن يقتل هذا الوطن بل ستتساقط روؤس امثاك من العنصريين ومن ارادو شرا" لهذا الوطن.


#925075 [ليلى الشيخ]
4.00/5 (2 صوت)

02-24-2014 05:01 PM
حقيقة سابقاً كنت اعطف على السودان من حركة العدل والمساواة تحت قيادة الشهيد خليل ابراهيم نسبة لخلفيته مع الاخوان المسلمين والآن ابصم بالعشرة للدكتور جبريل ابراهيم فقد ضمأننا الله يضمئنه وبفضله سيكون الشعب السوداني اكثر ثقة في الجبهة الثورية ونرجو الله ان يهدي اخونا مني اركو مناوي للسراط المستقيم ويبعده عن المرتزقة والعنصريين وأن يفتح له بصيرته ليكتمل العقد الفريد للجبهة الثورية ليقودو السودان لتحقيق شعار الشارع خبز كرامة انسانية عدالة اجتماعية


#925009 [منشى]
1.00/5 (1 صوت)

02-24-2014 03:48 PM
برافو يا دكتور لقد وضعت يدك على جرح السودان الذى لم يلتئم منذ الاستقلال و تطرقت الى امر فى قاية الحساسيه . و هذه هى ام الاشكاليات فى السودان و هى التى تمنع السودان ليكون دوله قوميه بحق و حقيقه و مواطنه مع العداله . هناك نفوس تشوبها الدرن . شكرا لك يا دكتور انتم فعلا اصحاب قايات سامقه و تحملون هموم الغالبيه العظمى من الشعب السودانى . و كل من يحمل هذه الافكار الساميه و الخلاقه هم القاده الذين سيحكمون السودان بحق مهما طال الزمن لقد انكشف القطاء و ظهر القبيح المدسوس الذى انهك الدوله السودانيه و وضعها على حافه الهلاك إلا ان يستدركوه اناس كأمثالكم .


#924950 [الرماد الكال حماد]
4.88/5 (4 صوت)

02-24-2014 02:39 PM
اها يا سودانيين جاكم قائد ثلاثة في واحد ، وكأن الرجل يحمل بداخله محمد ابراهيم نقد وجون قرنق والشريف حسين الهندي ، لا تضيعوا الفرصة كالعادة يا سودانيين فالرجل كانه مبعوث الهي لانقاذ السودان من عصابة تحكم السودان منذ الاستقلال يا شباب السودان ناصرو هذا الرجل وستجدون ضالتكم فيه وفي الجبهة الثورية ان شاءالله.

وندعوا دكتور جبريل بأن يفتح باب حوار مع الشعب السوداني بما له من مقدرة وقوة اقناع ومنطق من كل اسلحة العالم، الآن عرف الشارع السوداني كيف للعدل والمساواة كل هذا التماسك والقوة بعد استشهاد دكتور خليل


#924861 [AburishA]
4.88/5 (4 صوت)

02-24-2014 01:04 PM
الله..الله.. ينصر دينك اخي المناضل د.جبريل ابراهيم..
لقد أذهلتنا.. لقد وضعت النقاط فوق الحروف... لقد تابعنا الحلقتين..حفظنا الاهداف والرؤية عن ظهر قلب.. منطق..بلاغة..مقارعة بالحجة.. حديث مترابط ينم عن ايمان عميق بالاهداف ..وثبات على المباديء ..وثقة تامة بالنفس..

** نعم يادكتور..أنه لا علاج لقضية السودان بغير حل شامل يخاطب جذور المشكلة و أن الحلول الجزئية مرفوضة. نحن نود ارسال رسالة واحدة , تكون كلمتنا واحدة ورؤيتنا كذلك . وفي النهايه نجبر النظام للتعامل معنا كجسم واحد. ** هذه هي تطلعات الشعب السوداني العظيم..دولة المواطنة والعدل..

** نعم..نعم والله ان آفة الشعوب والانسانية جمعاء..هي العنصرية المقيتة..الناتجة عن التخلف والجهل:
نعم..ليس من السهل تبرئة هذا النظام من العنصرية، وأعتقد أن في المؤتمر الوطني و في مجتمعنا عموماً مجموعة من غلاة العنصريين الذين يعكرون صفو علاقات شعبنا العامرة، و نحن نحتاج لعمل كبير و جهد دؤوب للقضاء على هذه النزعة المقيتة في السودان..** حديث موزون جدا.. ان هذا الحديث هو درس لنا حريٌ بنا ان نستوعبه..

تعظيم سلام.لك ايها المناضل الجسور ودمتم أملا لليتامى والارامل والثكالي والذين اخرجوا من ديارهم بغير حق.. دمتم أملا للشعب السوداني المغلوب على أمره..الشعب الصابر الصامد..الذي رفض حياة الذل.. واهانة الكرامة الانسانية.... مع خالص الود..


#924747 [Gogomri Salim KOKO]
4.38/5 (4 صوت)

02-24-2014 11:33 AM
اعرف دكتور جبريل عن قرب و هو انسان محترم وابعد ان يكون من الاخوان ، رجل يعرف ربه و مبتغاه يكره كلمة انا زغاوي ويكره ان يتفوه بكلمة واحدة بلهجة الزغاوي اذا كان بينهم شخص لست من الزغاوة ، اني مكثت معه فترة ولم اراه او اسمعه يرطن يوما، حتى سألت وزيراً من جنسه يوما والذي يطرطن حتى في الصلاة ، اما إذ كان الدكتور يفقه لغة الزغاوة؟ فأجابني يعرفها كأنه(( حمار كانو))) وهذه كناية بلغة الهوسا للذي يجيد معرفة الشئ ، وحمار كانو بنجيريا يعرف زقازيق مدينة كانو اكثر من الانسان النيجيري .


#924643 [Abdo]
4.00/5 (1 صوت)

02-24-2014 09:57 AM
انا لدى إعتقاد بأن لهذا الرجل قضية ، لو لا ذلك لما جلس في هذا المكان و له ما يؤهله للعيش الرغيد البارد صيفا و الدافيء شتاء ، لكن عليه ان يكون امينا في حديثه عن تجربته مع ما يسمي بالحركة الإسلامية باكثر شفافية ، كما يجب عليه أن يعترف بان مشكلة العنصرية موجودة حتى بينهم في دارفور تجاه بعضعهم البعض او تجاه غيرهم من خارجها ، هذا ليس دفاعا عن هذه النعرة البغيضة المنتنة و لكن ليعترف الجميع بوجودها كمؤثر إجتماعي بغيض يجب التخلص منه عبر وسائل دور السياسة فيه لا يتعدى سن القوانين التي تحفظ حقوق الكل دون تمييز و تسهيل اعمال المنظمات المدنية التي تحارب هذه النعرة وسط المجتمع ، يجب ان نكون اكثر شفافية يا دكتور و نعترف بان أهل الوسط باتو يخشون على انفسهم في حالة وصول الجبهة الثورية للحكم بأن تشفي فيهم غليل ما أوغر به صدرها هذا النظام بممارساته القذرة ، فالناس العاديين و هم كل الشعب عمل هذا النظام على إحياء هذه النعرة الوسخة فيهم و أصبحوا كما في القرون الوسطي ،،، و نسأل الله ان يولي علينا من يصلح و يخفف عنا جريرة سوآت ما إغترفته أيدي المتسلطين و أذنابهم .


#924641 [المنجلك]
4.88/5 (4 صوت)

02-24-2014 09:54 AM
هذا الرجل ابن بار للسودان حفظه الله حديثه صادق وحمله للسلاح صادق اتمنى من الله ان ينصركم وينتصر السودان معكم.


#924538 [ودأبوريش]
4.88/5 (4 صوت)

02-24-2014 06:51 AM
والله أنا ليست لي علاقة بهذا الرجل، ولم أتعرف عليه عن قرب فقط من خلال التصفح على الصحف الإيكترونية أقف على بعض أحاديثه، بس للحق والحقيقة، تعجبني إجاباته الصريحة، وأجد نفسي لاأختلف معه في كثير ممايذهب إليه في تحليلاته للواقع السوداني.


#924495 [حسن سليمان]
4.25/5 (4 صوت)

02-24-2014 03:36 AM
بكل صراحة لم اعتقد بأن دكتور جبريل ابراهيم بهذا الفهم العميق للقضية وكنت اعتقد بأن الرجل مثله مثل دكاترة الكيزان .. وكأنني اسمع لجون قرنق وكأن الرجل لم يكن في يوم من الايام من الاسلاميين وأنا الذي عملت مع الاسلاميين اكاد اجزم وعن تجربة بأن الاسلاميين لايفهمون بهذه الصورة وليس لديهم القدرة على التحليل العميق للاشياء حسب نشأتهم في التنظيم وإن وجدت في احدهم تلك القدرات قتلوها في مهدها وغالباً ما ينظرون للوحة من جهة واحدة حتى الترابي ليس له الامكانات للقرأة المزدوجة ويكره ويبغض كل من يحاول قلب اللوحة للنظر اليها من الجانب الاخر وخير مثالل لذلك الدكتور المجتهد حسن مكي .

سؤال كنت أتمنى أن يسأل للدكتور جبريل ابراهيم كيف (اصبحت) اسلامياً ومتى اكتشفت بأنك تجلس في المكان الخطأ؟؟؟ وادقق واشدد على كلمة أصبحت لأني اعتقد بأن دكتور جبريل صحاء من النوم ووجد نفسه اسلامياً وأعتقد من يحمل نصف هذه العقلية لايمكن أن يكون شخصاً اسلامياً.


ردود على حسن سليمان
United States [ود دار اندنوكا] 02-24-2014 11:35 AM
الاخ حسن سليمان - بعد التحية العم او الرفيق جبريل ابراهيم لم يكن فى يوم من الايام ينتمى الى تنظيم الاخوان المسلمين ولم يكن ينتمى الى اى تنظيم سياسى بل كان كادر او كائن اكاديمى بحت طور نفسه بالقراءة والاطلاع والممارسة العملية - اما القائد العم حنين او جبريل ابراهيم عليه رحمة الله هو من كان ينتمى لتنظيم الاخوان المسلمين وعمل معهم فترة من الزمان عقب عودته من المملكة العربية السعودية وحتى خروجه عليهم


#924476 [jackssa]
4.50/5 (4 صوت)

02-24-2014 02:43 AM
حديث لم نسمعه من جل المعارضة الحالية ... رجل حكيم ومن أوتي الحكمة فقد أوتي الكثير علما انني أعرفه كمناضل وشقيق للشهيد د. خليل ابراهيم فقط لكنه رجل تقدره وتحترمه دون أن تعرفه وفقك الله د. ابراهيم خليل وفعلا هو خير خلف لخير سلف .


#924471 [الطريفي]
5.00/5 (1 صوت)

02-24-2014 02:32 AM
اللهم ول، من يصلح



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة