الأخبار
أخبار سياسية
مقتل «رفيق درب بن لادن والظواهري» بهجوم انتحاري «مزدوج» في حلب
مقتل «رفيق درب بن لادن والظواهري» بهجوم انتحاري «مزدوج» في حلب
مقتل «رفيق درب بن لادن والظواهري» بهجوم انتحاري «مزدوج» في حلب


02-24-2014 07:34 AM

بينما سقط نحو 15 قتيلا وأصيب أكثر من 65 آخرين أمس، في تفجير سيارة مفخخة استهدفت مستشفى مؤسسة «أورينت السورية» في منطقة أطمة بريف إدلب على الحدود التركية، التي تقع تحت سيطرة المعارضة، قتل قيادي بارز في الجبهة الإسلامية معروف باسم أبو خالد السوري مع ستة من رفاقه في تفجير انتحاري «مزدوج» في مدينة حلب (شمال البلاد).

وأبو خالد السوري معروف من الحركات الجهادية، وتقدمه المواقع الإلكترونية التابعة لهذه المجموعات على أنه «رفيق درب الشيخ (أيمن) الظواهري (زعيم تنظيم القاعدة) (...) ومن رفقة الشيخ المجدد شمس الأمة الوالد الكريم الشيخ أسامة بن لادن»، الزعيم السابق لـ«القاعدة» الذي قتل في عملية عسكرية أميركية في باكستان عام 2011.

وقال مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن لوكالة الصحافة الفرنسية: «قتل القيادي البارز في حركة أحرار الشام والجبهة الإسلامية أبو خالد السوري وستة مقاتلين من أحرار الشام جراء تفجير مقاتل من الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) نفسه في مقر الحركة في حي الهلك في مدينة حلب». بينما أفادت وكالة أسوشييتد برس بأن انتحاريين اثنين فجرا نفسيهما داخل المقر.

وأوضح مدير المرصد أن أبو خالد السوري هو «أبرز القياديين في حركة أحرار الشام، وقد قاتل في السابق في أفغانستان والعراق، ومعروف بأنه كان قريبا من بن لادن».

وأكدت «الجبهة الإسلامية» في سوريا التي تشكل «حركة أحرار الشام» أحد أبرز مكوناتها، خبر مقتل السوري. وكتبت على حسابها على «تويتر» على الإنترنت: «ارتقاء الشيخ المجاهد أبي خالد السوري ومجموعة من رفاقه إثر هجوم انتحاري على أحد مقرات الجبهة الإسلامية في حلب».

وتفيد مواقع لجماعات إسلامية متطرفة على الإنترنت بأن الظواهري كان كلف أبو خالد السوري بمهمة «الحكم بين تنظيم الدولة (الدولة الإسلامية في العراق والشام) و(جبهة) النصرة» التي تخوض منذ نحو شهرين مع كتائب أخرى من المعارضة السورية المسلحة معركة دامية ضد «الدولة الإسلامية في العراق والشام». ووصفته مواقع أخرى بأنه «الحاكم بأمر الظواهري».

وكانت هذه المواقع نشرت في يناير (كانون الثاني) بيانا صادرا عن السوري في إطار مهمة التحكيم هذه تضمن ما سماه «نصائح إلى جماعة دولة الإسلام في العراق والشام»، دعاها فيها إلى «التوبة»، مؤكدا أن ادعاءها «الانتساب إلى مشايخ الجهاد» كأسامة بن لادن والظواهري وأبو مصعب الزرقاوي (زعيم تنظيم الدولة الإسلامية في العراق)، «بعيد كل البعد عن المنهج السوي». ووصف نفسه بأنه «الناصح الذي أمضى عمره مع هؤلاء الأكابر وعرفهم حق المعرفة».

وأعلنت القيادة العامة لتنظيم القاعدة في مطلع فبراير (شباط) تبرؤها من «داعش» ومن معركتها مع الكتائب المقاتلة في سوريا ضد نظام الرئيس بشار الأسد.

الشرق الاوسط


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1580


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة