الأخبار
أخبار إقليمية
السنهوري : نرفض الحكومة القومية ومتمسكون بالانتقالية
السنهوري : نرفض الحكومة القومية ومتمسكون بالانتقالية
 السنهوري : نرفض الحكومة القومية ومتمسكون بالانتقالية


02-24-2014 04:54 PM

الخرطوم: هبة محمود:

جدد حزب البعث العربي الاشتراكي تمسكه بقيام سلطة انتقالية، معلناً رفضه القاطع للحكومة القومية. وقال علي الريح السنهوري أمين سر الحزب إنهم يرفضون الحكومة القومية لأن السلطة الحقيقية فيها بيد الرئيس، مشيراً إلى أن السلطة الانتقالية القرار فيها للشعب وممثلية. ونعت السنهوري النظام القائم بعدم الشرعية، وقال إنه صادر ممتلكات الشعب لصالح مشروع التمكين تحت دعاوى تطبيق الشريعة حسب تعبيره.وأردف أن الشريعة التي يتحدث عنها قيادات المؤتمر الوطني لا تعدو كونها شرعية الرأسمالية الطفيلية في مظاهرها البدائية لأنها لا تمت للإسلام والشريعة الإسلامية بصلة.

آخر لحظة


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 1371

التعليقات
#926000 [سفيانوف]
0.00/5 (0 صوت)

02-25-2014 01:04 PM
يا سنهوري ما كفاية العملو حزب البعث في العراق و في سوريا بعد عمرك ده كلو ما قادر تقتنع انك منضم لي حزب فاشل فكريا و عمليا ,,,, يا اخي اتقى الله في نفسك و في اهل السودان


ردود على سفيانوف
United States [مواطن] 02-26-2014 01:05 AM
أولا : الحزب الحاكم في سوريا ليس حزب البعث العربي فقد انقلب حافظ الأسد على الرئيس السوري أمين الحافظ وهو بعثي صميمي وشرد الاسد كل البعثيين السوريين وأخذ آل الأسد يحكمون سوريا باسم حزب البعث دون مبادئه ليشوهوا صورة البعث الحقيقية أمام العالم ..
ثانيا : حزب البعث العربي ليس فاشلا لأنه يقوم على مبادئ واضحةونظام داخلي ثابت وكل ذلك موجود في دستور البعث .. أرجو ان كان لديك وقت الاضطلاع على برامج البعث ونظامه الداخلي ..كل من يخالف النظام الداخلي للحزب يفصل من عضويته ... وكثيرون من تم فصلهم من الحزب في العراق على سبيل المثال اياد علاوي واتضح فيما بعد أن قرار فصله من الحزب كان صائبا ..فقد أتى خلف الأمريكان ليحكم العراق نيابة عن الولايات المتحدة وهذه في كل الدول تعتبر خيانة عظمى ...


#925137 [أزهري]
5.00/5 (1 صوت)

02-24-2014 06:08 PM
صدقتم .. فما القومية الا اسم محور للحكومة المترهلة العريضة التي خبرناها ..


#925083 [الضكر]
0.00/5 (0 صوت)

02-24-2014 05:14 PM
حديث الرسول صلى الله عليه وسلم : ( اتقوا فراسة المؤمن فانه يرى بنور الله ) فان صح ايماننا كان لنا هذا الحديث بشرى ومحمدة وان كان غير ذلك فهى موهبة من الله وجب علينا تقييدها بالشكر فان أعاننا الله على شكرها قدمنا للقارئ العزيز الجديد والمفيد فى خبايا وأسرار السياسة السودانية وان لم يكن فلا نزف لنا قلم .

فلنرجع الى مقالنا ونتناول علاقة الصادق المهدى بالانقاذ , خرج الامام الصادق المهدى فى عملية تهتدون الشهيرة تعضيدا ومساندة للتجمع الوطنى الديمقراطى ولا يختلف اثنان أن بعد خروج الصادق المهدى فى تهتدون كان التجمع الوطنى الديمقراطى فى أقوى حالاته وشكل خطورة كبيرة على النظام وهذا ليس مربط الفرس , فى مايو 1999م تم لقاء جنيف بين الصادق والترابى بوساطة كامل الطيب وتم الاتفاق على أشياء ما لبث الامام الصادق المهدى أن انقلب عليها وذلك بعد أشهر قليلة حيث كان لقاء جيبوتى بين البشير والصادق سمى بنداء الوطن فى نوفمبر 1999م .

نداء الوطن كان القشة التى قصمت ظهر الحركة الاسلامية , فبعد تصريحات الدكتور الترابى التى قال فيها أن الصادق المهدى لم يلتزم باتفاق جنيف وذلك بعد قرارات الرابع من رمضان ديسمبر1999م فظن الترابى أن صهره غدر به ونسى الترابى أن المجاهر بالمعصية لا غيبة له وأن التعامل بالمثل مباح فى الدين الاسلامى وهو صاحب فقه الضرورة وهو الذى غدر بالديمقراطية .فلسان حال الصادق المهدى يقول له : هذه بضاعتكم ردت اليكم.

يبدو أن الصادق المهدى عقد صفقة مع الترابى فى جنيف وحينما تم لقاء جيبوتى مع الرئيس البشير وجد أن صفقة البشير صفقة ثمينة مقارنة مع صفقة الترابى فقال قولته المشهورة ( ذهبنا لنصطاد أرنبا فاصطدنا فيلا ) . والصادق يعلم الصراع المحتدم بين الترابى والبشير حول السلطة وكان همه مفاصلة العسكر عن الحركة الاسلامية . ولقد نجح الامام الصادق المهدى فى ازاحة الترابى عن السلطة ولذلك سمى عودته من الخارج ب ( تفلحون ) لان نداء الوطن كان اتفاقا بين البشير والصادق على أن يعود الصادق الى المعارضة الداخلية بينما تتم ازاحة الترابى عن السلطة . وعلى الذين سخروا من عودة الصادق المهدى فى تفلحون وأنه لم يحقق شيئا من عودته عليهم أن يبتلعوا سخريتهم لأنه بعد ازاحة الترابى حصل انفراج كبير فى السياسة الخارجية وانفراج أكبر فى مساحة الحريات وحصل تحجيم للراديكاليين الاسلاميين والارهابيين الذين جمعهم الترابى فى السودان من شتى بقاع العالم.وتم هدم بيوت الاشباح بنسبة 70%.

سياسة الصادق المهدى هى سياسة الخطوة البطيئة كما فى تدريبات الجيش فهى بطيئة الحركة ولكنها منتظمة ومحبوكة ومتناغمة ولذلك دائما ما يقول الصادق المهدى أنه يسير وفق خطة مدروسة فهو يعارض أى عمل عنيف لاسقاط النظام لايمانه بعدم جدوى العنف وأن عواقبه وخيمة على الجميع . المهم تمت ازاحة الترابى وعاد الصادق الى السودان فى تفلحون .
وتتواصل خطوات الصادق المهدى البطيئة وتتواصل لقاءاته مع الرئيس البشير سرية وجهرية قصيرة ومطولة ليطلق رصاصة الرحمة على الحركة الاسلامية وذلك بخروج على عثمان ونافع وعوض الجهاز من المناصب التنفيذية وكل القراءات الخفية التى من وراء السطور تقول أن الصادق المهدى هو من كان وراء ازاحة البراغماتية الاسلاميين من السلطة .

لقد تم تفكيك نظام الانقاذ جزيئا فهل يستطيع الصادق المهدى عبر خطوات تنظيم أن يفكك نظام الانقاذ كليا و ينتصر على العسكر؟.

حماد صالح
[email protected]



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة