الأخبار
أخبار إقليمية
معالجة ‘المشكلة الإسلامية’ في السودان.. لولا أن هذا الدين مؤيد من السماء، لكان حرياً بأن يندثر وينقرض في بلاد السودان.
معالجة ‘المشكلة الإسلامية’ في السودان.. لولا أن هذا الدين مؤيد من السماء، لكان حرياً بأن يندثر وينقرض في بلاد السودان.
معالجة ‘المشكلة الإسلامية’ في السودان.. لولا أن هذا الدين مؤيد من السماء، لكان حرياً بأن يندثر وينقرض في بلاد السودان.


السودان شهد ‘الفساد والاستبداد ‘الإسلامي’، و النهب والقتل الجماعي، وارتكاب الفواحش، باسم الإسلام وتحت رايته.
02-25-2014 03:12 AM
د. عبدالوهاب الأفندي

ثارت ضجة كبيرة في منتصف الثمانينات داخل مجلة ‘أرابيا’ الشهرية التي كنت أتولى إدارة تحريرها، وذلك عندما نشر الزميل جاويد أنصاري، المحرر الاقتصادي، استطلاعاً مطولاً عن بلده الأصلي باكستان تناول فيه ما وصفه بـ ‘الفساد الإسلامي’. فقد ثارت ثائرة الناشرين وعدد من الزملاء، قبل أن تصل انتقادات نظام ضياء الحق وأنصاره، بسبب ما وصف بأنه مبالغة في نقد الأوضاع في باكستان، وقبل ذلك بإلصاق صفة ‘الإسلامي’ بالفساد.

ولم يكن د. أنصاري، وهو عالم اقتصاد ضليع كان يدرس الاقتصاد في جامعة لندن ويعمل مستشاراً في منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية، من خصوم الإسلاميين. بل إنه كان يدعي الانتماء للجماعة الإسلامية في باكستان، رغم أن الجماعة كانت تتبرأ منه بسبب مواقفه الراديكالية. وقد فجر معي ذات مرة معركة في غير معترك لأنني انتقدت الحركات الإسلامية ومن ضمنها الجماعة الإسلامية.

وكان قد كتب مقاله ذاك بعد زيارة قصيرة إلى باكستان، ضمنها مشاهداته وملاحظاته، وكان من ضمنها أن الفساد في باكستان ضياء الحق أصبح يتنكر بلبوس ‘إسلامي’.

تذكرت ذلك السجال بإزاء التطورات الأخيرة التي تشهدها الساحة السياسية السودانية، وخاصة التقارب بين أجنحة ما كان يسمى بالحركة الإسلامية، خاصة المؤتمر الوطني الحاكم والمؤتمر الشعبي المعارض الذي انشق عنه عام 2000. فهذا التقارب يذكرنا من جديد بأن هناك ‘مشكلة إسلامية’ في السودان، الذي لم يشهد فقط ‘الفساد الإسلامي’، بل كذلك الاستبداد ‘الإسلامي’، وحتى النهب والقتل الجماعي، بل وارتكاب الفواحش، باسم الإسلام وتحت رايته.

وقد بلغ الأمر أن القيادي الإسلامي الراحل، ياسين عمر الإمام، رحمه الله وأحسن إليه، قال مرة إنه أصبح يخجل من دعوة أي شخص للانتماء للحركة الإسلامية، بما في ذلك أحفاده، بسبب ما لحق بصورتها من تشويه. وقد سمعنا للأسف روايات متواترة عن ارتداد كثير من الناس عن الإسلام في بعض بقاع السودان النائية، وقد يكون مثل ذلك وقع في الحواضر ونحن عنه غافلون.
وحقيقة لولا أن هذا الدين مؤيد من السماء، لكان حرياً بأن يندثر وينقرض في بلاد السودان بسبب ما وقع من صد عن سبيل الله عبر ممارسات تسيء إلى الدين الحنيف، وترفع شعاراته لارتكاب الظلم والكبائر تحت هذه المظلة، وكفى به إثماً مبيناً. فارتكاب المحرمات والآثام العظيمة من الكبائر عند الله تعالى، وهو مع ذلك غفور رحيم لمن تاب وآمن ثم اهتدى. ولكن ارتكاب هذه الجرائم باسم الدين أمر آخر، لأنها افتراء على الله، وكذب في حضرته، وتشويه وإساءة للدين الحنيف.

وأذكر أننا كنا خلال بضع سنوات مضت نناقش في لجنة شبه رسمية قضايا الإسلام والمسلمين في بريطانيا، ومتطلبات توطين الإسلام في هذه البلاد. وفي إحدى الجلسات، خاطب المجموعة شخص يدعو لتبرير الفواحش وشرعنتها، ويستشهد في ذلك بآيات قرآنية ونصوص يزعم أنها تؤيد ما يقول. فقلت لصاحبنا: يا هذا، إن الله غفور رحيم، يغفر الذنوب جميعاً لطلاب المغفرة، بما فيها الفواحش والكبائر التي تحدثت عنها. ولكن ما لا يمكن القبول به او السكوت عليه هو الافتراء على الله تعالى، وتحريف الدين، لأن الله، تعالى عن ذلك علواً كبيراً، لا يأمر بالفواحش ولا يرضاها.

وبنفس القدر، يمكن أن يقال أن الاستبداد والفساد، وأكل أموال الناس بالباطل، وسفك الدماء بغير حق، بل والتعدي على الأعراض، كلها من الكبائر والعظائم التي تورد صاحبها موارد التهلكة. أما الافتراء على الله تعالى بالزعم بأنه يرضى مثل هذه الأمور، بل يأمر بها، فهو في مقام آخر. وقد جاء في صحيح التنزيل قوله تعالى: ‘ وَلا تَتَّخِذُوا أَيْمَانَكُمْ دَخَلا بَيْنَكُمْ فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِهَا وَتَذُوقُوا السُّوءَ بِمَا صَدَدْتُمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَلَكُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ’. وقد فسره ابن كثير بقوله: ‘ ثم حذر تعالى عباده عن اتخاذ الأيمان دخلاً: أي خديعة ومكراً لئلا تزل قدم { بعد ثبوتها} مثلٌ لمن كان على الاستقامة فحاد عنها، وزل عن طريق الهدى بسبب الأيمان الحانثة، المشتملة على الصد عن سبيل اللّه، لأن الكافر إذا رأى أن المؤمن قد عاهده ثم غدر به لم يبق له وثوق بالدين، فيصد بسببه عن الدخول في الإسلام’.

فكل ممارسة تتلبس لبوس الدين وتسيء إليه، هي صد عن سبيل الله، ويا له من إثم عظيم!
من هنا فإن التقارب بين ‘الإسلاميين’ (إن صحت التسمية بعد كل ما قلنا أعلاه)، لا ينبغي أن يكون على نفس الأسس التي كان عليها شملهم مجتمعاً من قبل، وإنما على أساس التبرؤ من تلك الممارسات والتوبة عنها والبحث الجاد في سبل التكفير عن تلك الآثام، ورد المظالم إلى أهلها.

إن التقارب بين كل طوائف المجتمع السوداني مطلوب ولا بديل عنه. ولكن التقارب ليس مطلوباً لذاته، وإنما يجب أن يكون التعاون على البر والتقوى، كما أمر الله تعالى، وليس على الإثم والعدوان.

وفي حقيقة الأمر، فإنه لم يكن هناك أي مبرر معقول لما وقع من خلاف وقطيعة، لأن الطرفين لم يختلفا في أمور كثيرة، وإنما كان الخلاف حول الزعامة والمناصب والمواقع. ولا نحتاج هنا إلى تكرار ما رددناه مراراً من قبل من أن كلا طرفي هذا النزاع كان على خطأ، وأهم من ذلك، كلاهما استمر على الخطأ. ذلك أن أيا من الطرفين لم يخاطب لب المسألة، بل ظل يتهم الطرف الآمر بأنه كان المسؤول عن الممارسات الخاطئة، ويبرئ نفسه من كل ذلك، وينسب الإيجابيات (إن وجدت) إلى نفسه.

وتزداد المسألة تعقيداً لأن النظام الحالي لم يعلن في مبتدئ أمره بصراحة برامجه السياسية ومنطلقاته الفكرية، بخلاف كل الحركات المماثلة في أي مكان آخر، كما حدث مع الثورة الإسلامية في إيران ونظرية ولاية الفقية. فالثورات الشيوعية طرحت رؤاها الماركسية كما فعل لينين أو ماو أو تيتو، كل حسب اجتهاده.

وكذلك فعل البعثيون والناصريون، وحتى العقيد القذافي طرح نظريته الثالثة. ولا عبرة هنا بأن تلك التجارب، وكذلك تجربة نظام مايو المستنسخ منها في السودان، كانت كوارث على البلاد والعباد. الشاهد أنها المنطلقات كانت واضحة، مما أتاح كذلك نقدها واستبدالها، كما حدث عند الأحزاب الشيوعية والاشتراكية في أوروبا الغربية ومراجعاتها.

أما في الحالة السودانية، فإن نظام الإنقاذ بدأ بإنكار هويته الإسلامية، وكان الشيخ الترابي وعلي عثمان وغيرهما يديرون الأمور من وراء ستار، وينكرون في العلن كل صلة لهم بها. وحتى عندما بدأوا المجاهرة على استحياء، كانوا (وما يزالون) يتسخدمون النهج الذي وصفه الرئيس البشير عقب انفصال الجنوب بـ ‘الدغمسة’، أي التلبيس وعدم الوضوح. فكان الحديث عن ‘المشروع الحضاري’ (عوضاً عن ‘الإسلامي’)، وتسمية ‘المؤتمر الوطني’ أو ‘المؤتمر الشعبي’، بدون إشارة إلى الإسلام. أما البرنامج الحقيقي ونظريات ‘التمكين’ وغيرها فكانت تتداول في الغرف المغلقة وفي أوساط محدودة، ممثلة في دوائر ‘السوبر-تنظيم’ وملحقاته الأمنية وشبه العسكرية.

من هنا فإن حل ‘المشكلة الإسلامية’ يجب أن يبدأ بصورة عكسية، كما أسلفنا في مداخلة سابقة. فالبداية لا يمكن أن تكون بالتبرؤ من الممارسات السابقة، بل توضيح ماهية ومنطلقات تلك الممارسات. أي أن المطلوب أن يسمع الناس بوضوح، ومن جديد، التبشير بالمشروع الحضاري، وما هي صفة ذلك المشروع، وماذا كانت منطلقاته النظرية، وكيف بررت تلك المنطلقات ما وقع من ممارسات. فلا يمكن الثقة بتحول حقيقي في المواقف ما لم يتم نقد ومراجعة المنطلقات النظرية والأخلاقية للممارسات السابقة، كما لا يمكن نقد تلك المنطلقات ما لم يتم بيانها.

وكنا قد قمنا بمحاولة محدودة في كتاب ‘الثورة والإصلاح السياسي في السودان’ إخراج بعض المسكوت عنه إلى العلن من أجل فتح حوار حول القضايا الحقيقية. ولكن تلك المحاولة كانت بطبيعتها محدودة، بسبب ما لقيته من مقاومة مسبقة وهجوم لاحق أولاً، ولكن قبل ذلك وبعده لأننا لم نكن نمتلك كل المعلومات. وينبغي اليوم على من كانت لديهم كل المعلومات أو القدر الأكبر منها، أن يقدموا تفسيراتهم لما وقع وتبرير ذلك قبل المضي إلى المرحلة القادمة، وهي المراجعة.

خلاصة الأمر أن هناك عبئا ثقيلا يتحمله المنتسبون للتيارات الإسلامية المختلفة في السودان، لأن ممارسات خاطئة كثيرة وقعت وما تزال تقع باسم الإسلام، ولم ينكرها إلا قلة، بينما تورط فيها الأكثرون إما مشاركة وإما تأييداً وإما سكوتاً. وهذا هو لب ‘المشكلة الإسلامية’ كما نراها، لأنها تتعدى الأزمة السياسية في السودان إلى بعد آخر. فالأزمة السودانية ستتم معالجتها عاجلاً أم آجلاً عبر انفراج وتفاهم بين القوى السياسية المختلفة. ولكن ما لحق بسمعة الإسلام والحركات الإسلامية من ضرر ربما يحتاج إلى أجيال لإزالته، ولكن البداية يجب أن تكون الآن. فهذه مسؤولية أمام الله، وهي تقع أساساً على هذا الجيل.

‘ كاتب وباحث سوداني مقيم في لندن

القدس العربي


تعليقات 39 | إهداء 0 | زيارات 8196

التعليقات
#927457 [رانيا]
0.00/5 (0 صوت)

02-26-2014 11:43 PM
الإسمه قوش ده لمن عملوا معاه لقاء قال إنهم مش كانوا سودانيين عاديين بل كانوا (...ضحكة) في إشارة كونهم سابقا (صيّع) بلا فخر !! أي إسلام وأي دين البيتكلموا عنه ؟!! الدين المعاملة ..


#927253 [kalifa ahmed]
0.00/5 (0 صوت)

02-26-2014 06:32 PM
د. الأفندي.... لقد أوجزت وأوفيت ف الخوف الآن على الأسلام دين الفطرة والخوف أيضا على الوطن الذي يتشلع ومرشح لحروب عرقية ودينية لا تبقي ولا تذر.... المشكلة في فهمي المتواضع تكمن في فكر تنظيم الأخوان المسلمين الذي يربي منتسبيه على مبادئ تخالف صحيح الاسلام بصورة قاطعة وتنفر من دين الله .....لقد كنت وحتى سيطرة أخوان مصر على السلطة أعتقد بأن ممارسات أخوان السودان هي امر محلي أنتجته قيادة مخاصمه لدين الحق ومخاصمه لمجتمعها لظروفهم الخاصة ،، ولكن بعد رفع الغطاء عن حكم المرشد بمصر فوجئنا بذات المشروع العاطل كان يجري تنفيذه بارض الكنانة المؤمنة،،، بل كان هنالك إستنساخ شبه كامل للشخوص ف محمد بديع يوازي الترايي قبل المفاصلة والشاطر يوازي علي عثمان في مسك كل الملفات والبلتاجي نظيرا لنافع في التصدي والشتم واللؤم وتصغير الخصوم.....بل هنالك سلطان الذي يمثل دور الطفل المعجزة مصطفي اسماعيل تأنقا وظهور دائم في الفضائيات لتجميل الصورة وقول كلام ملولو أجوف لا فائدة منه.... أخي الأفندي الموضوع عايز مراجعة من 1928 تاريخ تكوين هذا التنظيم الإجرامي الإرهابي المضاد لديننا الحنيف والمتصالح مع الصهيونية العالمية وأفرعها من مأسونية وغيرها وتخرج من عيائته كل يوم تنظيمات دموية أخرها وليس آخر داعش وكلها ترتبط بحبل سري متين مع التنظيم الأخواني الشيطاني..... أستاذنا أنت مؤهل أكاديميا وبين يديك المصادر التاريخية والمعاصرة لكشف الحقائق وتبيان الأمر عبر دراسة تقدم للأجيال القادمة بكل وضوح وصدق ف الأمر جد خطير ّ!!!!!!!!! مع تحياتي


#926780 [مدحت عروة]
0.00/5 (0 صوت)

02-26-2014 10:41 AM
مقال ممتاز جدا مع انك كنت محسوب على الحركة الاسلاموية لكن الرجوع الى الحق فضيلة والحركة الاسلاموية باطلة ولا علاقة لها بالاسلام الصحيح هى حركة تمارس السياسة باسم المقدس اللى هو الدين والسودانيين مسلمين ومؤمنين قبل ان يولد المدعوان البنا وسيد قطب او قادة الحركة الاسلاموية السودانية وليس للحركة الاسلاموية اى فضل قى ذلك بل بالعكس انها تنفر من الاسلام بافعالها واقوالها والرسول الكريم قال ان المسلم او المؤمن لا يكذب وهم الكذب يمشى على قدمين!!!
مافى كلمة فى قاموس الشتائم تناسب هذه الحركة القذرة الواطية السافلة يمارسون كل خطيئة باسم الاسلام ولا ترمش لهم عين وانظر ماذا جنى السودان من انقلابهم القذر !!
اذا عايزين يكونوا سودانيين مسلمين ووطنيين عليهم ان يتوبوا من هذا الفكر ويرجعوا لجادة الصواب ويعترفوا باخطائهم وذنوبهم وما يقعدوا يلفوا ويدوروا ويبرروا لاخطائهم وعمايلهم القذرة التى لا تشبه اخلاق الاسلام او اهل السودان وجزى الله انقلابهم الواطى خير الجزاء لكشف مدى وساخة هذه الحركة!!!


ردود على مدحت عروة
[حليلو القام ب ليلو] 02-26-2014 10:33 PM
السيد مدحت عروة
كلامك زي الدهب ولكن هل تجرؤ علي هذا النقد الصريح لأهلك من ذوي القربي ممن هم ينتمون لهذا التيار؟مجرد تساؤل لا علاقة له بأي إنتماء سياسي فقط أراءك هي التي دفعتني لسؤالك رغم معرفتي بك سابقا عن بعد وقد كنت بعيدا عن هكذا آراء صريحة في جماعة ظلت تحكم البلد أكثر من ربع قرن.

ولك فائق الإحترام

European Union [حليلو القام بي ليلو] 02-26-2014 10:24 PM
السيد عروة
الأفندي كان كوزهو ما ناكر إن الله يغفر لمن تاب ..لا تحاسب الرجل بماضيه وعليك بهداية من هو كوز و ممن هم محيطين بك..


#926558 [بركل بدري]
5.00/5 (1 صوت)

02-26-2014 01:57 AM
هؤلاء الذين يسمون أنفسهم إسلاميين ويحاولون جزافاً أن يوهموا الناس [في الماضي طبعاً] أنهم حُرّاس الدين، هم كالآتي: مغرورن ، جهلة بالتحليل لا يرون كل الواقع بل يرونه من أرنبة أنوفهم

مثال ذلك هذا الفساد محروس بالاغتيال ويأتي الأفندي ليقول كل هذا الفساد والاسلام لم يسقط لأنه محروس من الله [تخيلوا يرحمكم الله]


#926493 [ZA HAGAN]
0.00/5 (0 صوت)

02-26-2014 12:27 AM
Thank you Dr. for shedding the lights on this important issue , The problem with the muslim brotherhood every wher in sudan, or any where else , they all want to abtain power the fastest way they can , using religion to accomplish that is the best weopon they have. each one of them understand islam diffrentley , and thinks he or she are decented from God to save islam , therfore they kill, torcher , imprison, rape,steal, and do all the possible wrong things in the name of islam to achieve their goal . power . period .


ردود على ZA HAGAN
[AburishA] 02-26-2014 06:22 PM
Ya, thanks for good handling the issue, you said it all and hit the target. I agree that their main problem is how to obatain power by the fastest way as well as wealth. To achieve this goal they do not worry to practise every possible negative, bad deeds that you stated, kill,rape, steal etc...what seen in Darfur, Nuba mountain and Blue Nile, which is all against Islam as well as human right..Best regs


#926437 [ابوغفران]
0.00/5 (0 صوت)

02-25-2014 11:00 PM
المعادلة بسيطة جدا وهى ان الدين كامل والانسان ناقص فضلا عن انه ظلوم جهول وهذا يشير الى استحالة ان يتساوى طرفاالمعادلة او بالاحرى اللا معادلة وبالتالى استحالة صحة قيام دولة دينية(اقصد ان ماحدث فى السودان كان خطا كونيا).


#926403 [أحمد الرضي]
5.00/5 (3 صوت)

02-25-2014 09:58 PM
الإسلام دين وعقيده فقط، ومن قال غير ذلك منافق وكذاب، يريد خديعة الناس كل الناس، فليس هناك إسلام سياسي ينتمي له هؤلاء أو هؤلاء، كان محمد صلي الله عليه وسلم نبياً رسولا، ومن جاؤوا بعده حكام علي المسلمين وليس خلفاء للرسول، وإلا إنتقل اليهم الوحي، وكل ما فعلوه هو إعمال فكرهم ورأيهم في حادثات زمانهم، ويكفي فقط أن أذكر أنه بعد إغتيال عمر بن الخطاب رفض المسلمونتنصيب علي وإختاروا عثمان،، أتدرون لماذا؟ لأن علي رفض إصباغ أي قدسية علي فعل أبوبكر أو عمر فقبل أن يهتدي بالقرآن وبالسنة ولكن فعل الشيخين لم يلزم به نفسه بل قال هم رجال ونحن رجال.ولا أدري كيف إستمرت هذه الخديعة فوق رؤوسنا كل هذا الزمان حول الحكم الإسلامي والإسلام السياسي، والإقتصاد الإسلامي والإجتماع الإسلامي كفاكم كذباً وكفانا غباءاً، فالإسلام دين وعقيده وفقط


ردود على أحمد الرضي
[عادل حمد] 02-26-2014 08:24 AM
أحسنت


#926392 [أبو ذر الغفاري]
5.00/5 (1 صوت)

02-25-2014 09:24 PM
يا د . عبدالوهاب اتق الله - وهل يسمي قوم كهؤلاء بالاسلاميين او يتم نسبتهم للاسلام - هؤلاء مجموعة لصوص وعصابات ومجرمين وفساق


#926336 [Ahmed Hassan]
5.00/5 (1 صوت)

02-25-2014 07:51 PM
الحركه الأسلاميه السودانيه و مشتقاتها المؤتمر الوطني و الشعبي هم اكبر خطر على الأسلام


#926314 [Dawod]
5.00/5 (2 صوت)

02-25-2014 07:12 PM
1/ إزالة النظام العروبوإسلاموي الدموي الدكتاتوري الفاشستي الغير شرعي أولاً من جذوره....
2/ إزالة مؤسسات الدولة المركزية العميقة العروبوإسلاموية الآحادية الهوية الفاسدة المفسدة الفاشلة التي أوصلتنا إلي حد التصادم مع الصومال وأفغانستان والعراق للحصول علي مؤخرة الدول من الخلف والتخلف إزالة هذه الدولة المتخلفة من جذورها....
3/ تشكيل حكومة كفاءات وطنية غير حزبية لفترة إنتقالية ٣-٦ سنوات لإعادة بناء مؤسسات دولة سودانية قومية ديمقراطية فدرالية....
4/ إعادة بناء مؤسسة قضائية مستقلة وتقديم الدعم اللوجستي والفني لتأهيل المؤسسة العدلية لتوفير محاكمات عادلة ومستقلة لكل المجرمين الفاسدين والمتهمين سياسيا أو أمنياً أو عسكرياً أو عدلياً أو مدنياً... والذين أجرموا أو أخطأوا أو شاركوا في جريمة ضد الوطن والمواطن وضد مصالح الوطن والمواطن منذ (إستغلال) السودان...
أ/ إبتداءً من حرب الجنوب والتي حصدت أرواح ما لا يقل عن ٣ ملايين إنسان سوداني ونزوح مئات الآلاف إلي دول الجوار ولجوء الآلاف إلي دول أخري ودمار شامل طالت إحراق منازل مدنيين عزّل ونفوق بعض الحيوانات وإفراغ الجنوب من حيوانات الغابات التي هربت إلي دول الجوار بسبب الحروب حتي إنفصاله...

ب/ إغراق مدينة حلفا ومعها ٢٧ قرية شمال وجنوب وادي حلفا ما لا يقل عن مليون شجرة نخيل وحوامض في قمة عطائها وما لا يقل عن ٢٠٠ ألف فدان أراضي صالحة للزراعة وأثارات لا تثمن دفنت تحت البحيرة كما دفنت مقابر أهلنا الحلفاويين ودفنت تراث وحضارة كاملة تحت البحيرة وما نجي سرق من قبل المصريين وإغراق شلالات دال وسمنة التي كانت يمكن أت تولد ٦٥٠ ميقواط من الكهرباء والتي كانت كفيلة بتغطية كل المنطقة النوبية وتصدير الباقي إلي المناطق المجاورة وهذه كلها مقابل لا شئ...
وتهجير قسري لأكثر من ٥٠ ألف من النوبيين السودانيين من أراضيهم التاريخية وترحيلهم إلي حلفا الجديدة حيث المنازل ومواسير المياه الأستبوسية للقضاء علي المهجرين قسرياً من ديارهم والتي ثبت علمياً وعملياً إنها مسبب رئيسي للسرطان والتي حصدت أرواح نوبية سودانية بريئة دون ذنب جنوه بعد هذه التضحية الكبيرة,....
وتعطيل كل سبل التنمية في الإقليم النوبي وتهميشها كمثيلاتها من أقاليم الهامش والتي أدت إلي هجرة الآلاف من أبناء الإقليم إلي خارج الوطن ونزوح الكثير إلي العاصمة وأغلب الأعباء و الخدمات تتحملها أبناء الإقليم في ظل غياب نظام المركز في نكوص واضح للمهماته تجاه الوطن والمواطن....
ت/ وأد الديمقراطية أكثر من مرة في وجهة الشعب فشل الأحزاب في حماية الديموقراطية وتدخل المؤسسة العسكرية في العمل السياسي وإنقلابهم علي سلطة الشعب بزريعة أمن الوطن لمحاربة السودانيين وفرض قادة من المؤسسة العسكرية لقهر وإذلال الشعب ومشاركة الأحزاب والمدنيين السياسيين والمثقفيين والصحفيين والناشطين الأنظمة الدكتاتورية البوليسية لقهر الشعب و إستخدام هؤلاء المؤسسة العسكرية للوصول إلي السلطة بإنقلاب أو محاولة إنقلاب أو أعمال تخريبية من أجل الوصول إلي السلطة أو التشبث بها...

ث/ المسؤليين من كل القادة السياسيين والعدليين والتشريعيين والعسكريين والأمنيين والمدنيين في الحرب و الإبادة الجماعية وجرائم ضد الإنسانية وإغتصاب الحراير وحرق منازل المدنيين العزل وطرد السكان الأصليين من حواكيرهم الحرة في قراهم ومدنهم ما نتجت عنها نزوح ملايين السودانين إلي دول الجوار ولجوء الآلاف إلي دول أخري في إقليم دارفور بعد تهميش ومعاناة لأهل الإقليم كنظيراتها من الأقاليم المهمشة وكما ذكرت نفس الأسباب التي أدت إلي الحرب في الجنوب وفصله بعد دمار طالت كل شئ....
ج/ والمسؤليين عن الحروب في جنوب كردفان والنيل الأزرق والقصف الجوي للمدنيين العٌزّل ببراميل عويرة لا تعرف إنسان مدني عسكري شجر حيوان مزارعين زراعة أدت إلي مقتل الآلاف ونزوح مئات الآلاف ومنع المواد الضرورية المنقذة لحياة مئات الآلاف من المحتاجين للغذاء والدواء وحليب الأطفال....
ح/ المسؤليين عن تفكيك السكة حديد وتشريد عمالها وموظفيها وقطع أحد روافد الإقتصاد السوداني بذلك...
المسؤليين عن تفكيك القطاعات المدنية والنقابات.......
المسؤليين عن تفكيك وبيع الناقل الجوي السوداني الخطوط الجوية السودانية....
المسؤليين عن تدمير النقل النهري والبحري السوداني....
والمسؤليين عن بناء سد مروي وتهجير أهلنا المناصير السودانيين من أراضيهم التاريخية والفساد التي طالت بناء السد...
والمسؤليين عن إطلاق الرصاص للمتظاهريين السلميين النوبيين الرافضين لإقامة سدود في مناطقهم إيذاء خطوات المسؤليين عن إطلاق الرصاص لإستفزاز المواطنين وفي تحدي واضح لإرادة أبناء النوبة لبدأ العمل في تنفيذ مشروع دون موافقة المعنيين ما أدي إلي إستشهاد شهداء كدنتكار....
المسؤليين عن الحروب في شرق السودان والتي نتجت أيضاً نسبة للتهميش...
المسؤليين عن مجزرة ظباط رمضان...
المسؤليين عن حوادث الطيران المدني والعسكري والإغتيالات السياسية....
والمسؤليين عن تدمير مشروع الجزيرة التي تسكنها البوم بعد أن تحاجج المسؤلين في زمن غابر عن إغراق حلفا أن إغراق حلفا كانت مقابل إنشاء مشروع الجزيرة المقبورة...!!!!!
والمسؤليين عن تدمير التعليم وتعريب التعليم العالي وتخريج آلاف الطلاب دون تعليم حقيقي ودون تأهيل أو توفير فرص عمل للشباب إلا من صلي في إتجاههم قبلتهم....!!!!
والمسؤليين عن تدمير الصحة وتشريد الكوادر الطبية ما تسبب عن موت آلاف السودانيين اللذين يعانون من أمراض مختلفة لعدم حصولهم علي الرعاية الصحية اللازمة من كوادر طبية مؤهلة ومستشفيات مؤهلة وأدوية منقذة للحياة ....
المسؤليين عن تدمير المؤسسة العسكرية...
المسؤليين عن تدمير وإنحطاط السلطة القضائية....
المسؤلين عن قتل شهداء هبة سبتمبر وقتل الشباب العٌزّل في مدينة نيالا وشهداء أمري ومدن أخري...
والمسؤليين عن الفساد المالي وسرقة ونهب أموال وثروات الشعب وإفقار وتجويع الشعب وقهره وإذلاله....

4/ إعادة بناء المؤسسات المدنية النقابات وكل المؤسسات المدنية وإستعادة كل المفصولين تعسفياً و من أحيلوا من قيادات وموظفين وعمال إلي الصالح العام تعسفياً وتعويض كل المتضررين من جراء ذلك...
5/ إعادة بناء قوات مسلحة وقوات شرطة ومخابرات وأمن علي أساس قومي وإستعادة المفصولين تعسفياً أو من أحيلوا للصالح العام تعسفيا من تلك القوات وتعويض كل التمضررين وتأهيل كل القوات النظامية لحماية أمن الوطن والمواطن وحماية الأمن القومي السوداني وحماية الأراضي والمياه والأجواء السودانية وإحترام الدستور....
وللإستعداد لإستعادة الأراضي السودانية المغتصبة من بعض دول الجوار في حال فشل الطرق السياسية الدبلوماسية والقانونية....
علي أن تكون قرار الحرب قرار سيساسي مدعوم عدلياً وشعبياً...
6/ لجنة قضائية عدلية ومستقلين وحكماء وعلماء ومثقفين وبمشاركة ممثلين شعبيين ممثليين للنقابات والمزارعيين والطلاب والشباب والمرأة بشرط من كل الأطراف السودانية غير حزبية لوضع دستور سوداني جامع تعالج مشكلة الهوية وكيفية الحكم وكيفية الإقتسام العادل للسلطة والثروة للأقاليم في دولة ديمقراطية فدرالية مصدر السلطات فيها الشعب تتم فيها التداول السلمي للسلطة عبر إنتخابات تحدد مدة سنوات المنافسة علي المستوي الرئاسي والبرلماني والإقليمي وتحديد مهام كلُ من الرئيس إذا كان نظام رئاسي برلماني وهو الأفض كدولة فدرالية ديموقراطية كبيرة بحجم السودان وتحديد مهام السلطات التنفيذية والتشريعية وفصل السلطات التنفيذية والتشرعية عن السلطة القضائية لضمان إستقلالية قضاء شامخ كشموخ السودان والسودانيين في النزاهة والعدالة لإقامة العدالة في أرض الشموخ...
وتحديد معالم اللعبة الديموقراطية الأساسية للديموقرطية في الدستور...
وتحديد قوانين واضحة لتكوين الأحزاب السياسية التي يفترض أن تتماشي برامجها وقوانينها مع الدستور السوداني وإرادة الشعب مصدر السلطات.....
7/ إجراء إستفتاء شعبي علي الدستور يتفق علي النسبة المؤيدة التي يمكن إعتماده وغالباً أكثر من 60% علي أن يشارك في التصويت غالبية سودانية لا تقل عن 70-80% من الداخل والخارج....
تسبق إجراء الإستفتاء بعد الإنتهاء من كتابة الدستور توعية إعلامية وإجتماعية مكثفة للشعب وتوزيع نسخ مجانية للدستور وشرح الدستور للشعب بند بند وفقرة فقرة و كل صغيرة وكبيرة في الدستور وثم التصويت....
وإحترام نتيجة التصويت وفي حال إجازة الدستور بالأغلبية الشعبية يجب علي الجميع إحترام الدستور وقبوله والعمل به وحماية الدستور من كل الأطراف وأي خرق للدستور من أياً كان تعتبر جريمة وطنية تتحدي إرادة الشعب والوطن ويجب معاقبته بقوانين رادعة لزرع بذور إحترام الدستور والقانون والإرادة الشعبية فوق كل شئ...

8/ تكوين أحزاب سودانية علي موجب الدستور السوداني...
9/ إجراء إنتخابات إقليمية وبرلمانية قومية سودانية وثم إنتخابات رئاسية سودانية علي موجب الدستور السوداني...
فهذه العصابات الحاكمة والمعارضة البيوتاتية الطائيفية الدينية والماركسية والأيدولوجية الفكرية الوهمية الغريبة المستوردة والمركبة في الخارج في الدول الإستعمارية صناعة أمريكية إمبريالية أو صينية شيوعية مش عارف إشتراكية و روسية شيوعية ماركسية و أوروبية إستعمارية و عربية عنصرية....
هؤلاء نقول لهم زمن إستيراد الأيدوليجيات والأفكار من خارج السودان لحكم السودان قد إنتهت والسودان وشعب وتاريخ وحضارة السودان أكبر من أن تٌحكم بأيدوليجيات وأفكار وسياسات مستوردة من خارج السودان ونقول لهؤلاء الواهمون أن السودان بتاريخه وحضارته وشعبه يمكن أن يصنع العالم دعكم من أيدولوجيات وأفكار سياسية وتصديرها إلي الخارج وإتباع سياسة الآخرين لنكون تابعين للآخرين والسودان بإمكانه أن يتبع إليه دول دعك من تدخل دويلات لا تسوي مساحاتها دارفور من بعض الدول الكبار وبعض الدول التابعة للكبار الحمائم أو قل الدجاج مساحة دولتهم وعدد سكانهم لا تتعدي مساحة وعدد سكان أبو كرشولا...!!!!!!
نقول لهؤلاء إلي مزبلة التاريخ وبئس المصير وسيكتب هذا التاريخ الأسود في السودان مع إعادة كتابة تاريخ السودان الحقيقى...
بعد أكثر من ٥٨ عاماً منذ (الإستغلال) في تدمير السودان وتعذيب وقهر وإفقار وقتل الشعب وسرقة ثروات البلاد وإستباحة البلاد للتدخلات الخارجية!!!!!
صحيح الإختشو ماتو بلا مؤاخذة حرقاً داخل الحمام الجماعي عشان مايكشفوا عوراتهم للناس خارج الحمام والهرب من الحريق فلم يختشوا خوفاً من الحريق لأن البختشي بيموت في الحريق أو هكذا قالوا!!!!!

!!!!!
كان حٌكم السودان بسياسات وأيدولوجيات وأفكار سودانية خالصة لا تنظر إلا للمصلحة الوطنية ولا تتنافس إلا من أجل مصلحة الوطن والمواطن أولاً ولتقديم الأفضل للوطن والمواطن في منافسة ديمقرطية شفافة والإعتماد الكلي علي التنمية البشرية منذ (إستغلال) السودان ٥٨ عاماً!!!!...
السودان اليوم من المفترض ضمن الدول الكٌبري في أي جن أحمر...!!!
فإذاً نحن لم نستقل بعد!!!!
و٥٨ سنة تحت الإستغلال الداخلي بإستخدام أفكار وأيدولوجيات وسياسات مستوردة...
وما ننسي تاريخ ما قبل ١٧٠٠ وقبلها آلاف السنين قبل ميلاد المسيح عليه السلام زوِرت وذوبت وكأن تاريخ السودان بدأت منذ محاولة غزو عبدالله بن أبي سرح بلاد السودان بإسم الدين من البوابة الشمالية للسودان حيث تصدي له النوبيين ببسالة لحماية أراضيهم من الغزو والإستباحة حتي تم توقيع إتفاقية البقط الشهيرة....
وثم ظهور المهدي في القرن الثامن عشر وهلمو جرا...
أين ذهبت تاريخ السودان ما قبل ذلك ولماذا لا يدرس تاريخ السودان الحقيقي وتتسلو بينا بتاريخ الإمام المهدي وعبدالله التعايشى وإسماعيل الأزهري لا نرفض كتابة كل التاريخ دون خيار وفقوس وإستعباط وإستهتار بعقول الآخرين...!!!!!!
لأن ربنا زيما إداكم أنتم العاملين فيها السودان دة حقتكم براكم وملك حر وأنتم الأولي والأوصياء علي الآخرين زيما ربنا إداكم العقول إداهم للناس دة كلها...
وسنتحرر من العقول المدجنة بأيدولوجيات وأفكار مستوردة ومتطرفة وخائنة.....
وما بٌني علي باطل فهو باطل...
(وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا)
دولة الباطل ساعة ودولة الحق إلي قيام الساعة....
يلا كلنا نقيف مع بعض علي قلب رجل واحد لإزالة دولة الباطل بأركانها....
وإقامة دولة الحق بأركان العدالة والمواطنة المتساوية والشفافية والديموقراطية....

وثم إعلان إستقلال السودان لكي لا نشارك في الإستغلال ونقدم علي الأقل وطن مستقل للأجيال القادمة بدلاً عن نرتكب جريمة في حق الأجيال القادمة ونترك لهم دولة مٌستغلة....
ولا عفا الله عن ما سلف!!!!
والحقوق تنتزع ولا تأتي هبة من أحد...
وكلنا سودانيين وما في حد أحسن من حد كلنا متساوين بالمواطنة وكلنا بندفع ضريبة للوطن والشعب كلو بقول كدة...!!!!
وزمن البلطجة السياسية والفكرية والأيدولوجية قد إنتهت!!
وإلي مزبلة التاريخ....
ولكم جميعا ودي وإحترامي....


#926313 [مواطنx]
5.00/5 (1 صوت)

02-25-2014 07:12 PM
"فالأزمة السودانية ستتم معالجتها عاجلاً أم آجلاً عبر انفراج وتفاهم بين القوى السياسية المختلفة"

لا تعليق !!!.


#926275 [صوره مقلوبه]
5.00/5 (1 صوت)

02-25-2014 06:02 PM
يا جماعة الحل هو (انشاء قناة فضائية معارضة) في الخارج


#926272 [M. Ayyoub]
5.00/5 (1 صوت)

02-25-2014 06:01 PM
يا إلهي ..
دكتور الأفندي يطلق رصاصة الرحمة على الإسلام السياسي .. والحركة الاسلامية في السودان ..
بإزالة كل العبارات (المدغمسة) من المقال فالخلاصة هي فشل التجربة الاسلامية في السودان تماما بعد أن ولغت قي كل آنية المحرمات والكبائر من فساد وإفساد ونهب واستبداد و(صد) عن سبيل الله ..

حسنا يا دكتور الأفندي
ما نريده هو الوصول باستنتاجاتك هذه وبشجاعة لنهاياتها المنطقية .. العلمانية هي الحل.

من كاودا يشرق الفجر الجديد .. وتشرق شمس خلاص الخرطوم
كذوب كل فجر يطلع من غير جهة كاودا ..


#926247 [taluba]
5.00/5 (1 صوت)

02-25-2014 05:27 PM
لطريق واضح ومفهوم لكل شخص واعي ودارس التاريخ الاسلامي عامه بفهم ،ما يدور في السودان اليوم هو الاسلام بعينه ،لكن رؤسكم كرؤس النعام تريدون دفنها في الرمال. طالما الشعب مصر علي الشريعه، فمصير السودان هو الاندثار.


#926188 [ahmedali]
0.00/5 (0 صوت)

02-25-2014 03:51 PM
لايقال في صحيح التنزيل انما يقال في محكم تنزيله

ويقال صحيح السنة لان بها بعض الاحاديث الغير صحيحة او المشكوك فيها


#926142 [Sabir]
0.00/5 (0 صوت)

02-25-2014 02:57 PM
التحية للدكتور الافندي علي سرد حقائق ربما تتحاشي أقلام مثقفينا التطرق إليها,ولكن هنا في الغرب رأيت بعيني أن الطريقين واضحات, وهما طريق أذكرونى أذكركم, وطريق نسوا الله فنسيهم,
اما في سوداننا يوجد طريق معبد للفساد والكذب والتضليل بإسم الدين,حتى غدا الجميع في الشك سواسية, لم يعد الفرد منا ملئ بالثقة عندما يكون النقاش خاص بالسودان,


#926125 [المندهش]
5.00/5 (2 صوت)

02-25-2014 02:39 PM
السيد الافندى انت واهم اذا اعتقدت انك تتابع الاوضاع فى السودان عن كثب وانت تقيم فى لندن .لقد فضح مقالك هذا مدى جهلك بالتطور الذى حدث فى عقلية السودانى الذى لم يعد كاخر عهدك به.وانا متاكد انك كنت تتوقع الثناء من الجميع على مقالك الوثبه.ولكن بصراحه يا دكتور الافندى عندى سؤال والشمار كاتلنى عايز اعرف اجابتو انت باحث ومقيم فى لندن واستاذ جامعى كل هذا وماقدرت تفهم لحدى هسع ان الخلط بين الدين والسياسه يفسد كليهما وحاتك انا لاابحث الا عن كيس الصعوط ختيتو وين ومقيم فى ام بده وماقريت جامعه وبعد ده كلوا من بدررررررررررى فهمت ان الصد الحقيقى عن سبيل الله هو الدعوه لدوله دينه.انعل.........كم


ردود على المندهش
United States [ابوحمد] 02-25-2014 04:15 PM
شكرا لك يا المندهش كلمات بسيطة أغنت عن كل هذه الهترشة ، الدين والسياسة هي المشكلة ذات الجذور العميقة التي أبتدأها معاوية بن حرب !!! عبدالوهاب الأفندي وغازي صلاح الدين والطيب زين العابدين يريدون تسويق الإسلام السياسي وبالتالي تسويق أنفسهم وإرضاء غرورهم وكبريائهم الزائف بأنهم من الطبقات المتعلمة ولم يتبعوا نهج إخوان الشيطان الفكري عن جهل والآن يريدون تسويقه بإلتواء وهوى نفس!! بل هم جهلة وفي الضلالة يعمهون ،هم جهلة في البدء عندما دخلوا هذه الحركة وتوهموا أن فكرها سيحل مشكلة السودان والعالم وملتوون عندما استمروا في خطيئة جهلهم بعد نيلهم مكاسب السياسة والسلطة وأكل أموال الناس بالباطل !!!!؟ ليكن شعاركم يا شباب السودان لادين في السياسة فمن أراد الدين فعليه أن يذهب إلى المسجد وليس القصر الجمهوري وحذاري أن تخدعوا مرة أخرى بإسم الدين ، ففي السودان جيش جرار من العاطلين عن المواهب لا شغل لهم إلا التمسح بأعتاب الدين ليحصلوا به على رزقهم وهذا هو المكاشفي طه الكباشي ظهر من جديد في هذا العهد الأغبر وظل بالعاً لسانه عن كل الفظائغ التي أرتكبتها الإنقاذ في دارفور وجبال النوبة والعيلفون وكجبار !!! صمت هذا الأفاك الأشر عن نهب المال العام الذي تحدث عنه واعترف به المراجع العام !!! صمت عن قتل الضباط في رمضان وليلة العيد دون محاكمة !!! صمت عن قتل المتظاهرين العزل !!! صمت عن كبت حريات الناس وقطع أرزافهم تحت مسمى التمكين .........والجبتوا كثير ما بتعدد ياالترابي الله ينتقم منك فأنت الوحيد الذي كان يعلم أنه على باطل ولا هدف له إلا تحقيق أطماعه الشخصية بإسم الدين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


#925942 [radona]
5.00/5 (2 صوت)

02-25-2014 12:27 PM
التحية للدكتور الافندي فقد اوفى الموضوع حقه
وقد مانت الكنيسة ابان العصور الوسطى في اروبا تقوم ببعض الممارسات التي يمارسها نظام الاحزاب الاسلامية الحاكم في السودان حتى وصل الاوربيون لقناعة فصل الدين عن الدولة ونادوا بالعلمانية وبما ان الغالبية العظمى من السودانيين هم من المسلمين ولكن ماقامت وتقوم به هذه الاحزاب التي تتخذ الدين ساترا لممارساتها وفسادها قد يؤدي الى نفس النتيجة ولكن على نحو اخر يتفق ويختلف مع التجربة الاوربية مع الكنيسة بحيث يجب فصل الدين عن الدولة تماما مع بقائه متماسكا في المجتمع


#925859 [المفرومة مرارتو]
4.50/5 (3 صوت)

02-25-2014 11:29 AM
يا ود اللفندي خَلّني اللقولّك قولة بينَضْم أهلك ناس بربر" عُقُب قِبييل أكان عندنا خِرفان ونعاج وعَزْ، وأكان عندنا قْرقَريبة في المعلاق الفي المعراكة الَّت العواسة. جات الانقاذ ضبَّحت البَهَم، وقطعت المعلاق، وهرستلنا القرقريبة، اها وده كُلُو ماكفاها، كشحت العجين، وقالت علمناكم تاكلو هوت دوق وبيتزا"
وبعد خمسة وعشرين سنة فساد وفحشاء ودمار ممنهج، تخرج علينا لتحدثنا عن كيفية الصفح والمراجعات وقبلها الاعتراف باقتراف الذنوب؟ إتق الله في أهلك


#925788 [Shah]
4.50/5 (6 صوت)

02-25-2014 10:45 AM
عندما استولى الإخوان المسلمون على السلطة فى السودان واخفوا هويتهم كنت انت شخصيا معهم فلماذا لم يصدر عنك احتجاج او نقد حينئذ؟ ان مقالاتك هذه لن تكون صك براءة لك لأنك كنت من المعاول و المحارف التى حفرت للإسلام ودفنته فى السودان وهذه جريمة لن تسقط بالتقادم مهما طال الزمن.


#925771 [حيدر عيدروس]
5.00/5 (2 صوت)

02-25-2014 10:38 AM
من العجيب جدا أن يقول الأفندي الأفندي الأفندي (في صحيح التنزيل)، فهل في التنزيل آيات غير صحيحة هذه يا سعادة الأفندي الأفنـــــــــــــــــــــــــــدي تقال عند النقل من السنة المطهرة، لأنها فيها ما هو ضعيف وما هو مكذوب، ولا حول ولا قوة إلا بالله


#925762 [jackssa]
5.00/5 (2 صوت)

02-25-2014 10:35 AM
.... لو ارسلوا الى الأفندي وقالوا له تعال نبقيك وزير بس .. لأنبطح ولحس كل ما قاله ولن يكتب ناقدا للحركة الإسلامية مرة أخرى وكل الكيزان كهذا الأفندي . والتجارب جاحظة وتنظر الينا الآن وليس الأمس القريب ..


#925752 [idriss suliman]
5.00/5 (2 صوت)

02-25-2014 10:31 AM
الي السيد الافندي في عاصمه الضباب ثبت وبما لايدع مجال للشك ان تنظيم الاخوان المتاسلمين تنظيم ارهابي بمعني الكلمه فهو يقدس مصلحه التنظيم العالمي ويرفعها علي مصلحه الوطن والمواطن ويقوم علي التمكين لاهله بكل السبل الغير شرعيه وحجتهم في ذلك الغايه تبرر الوسيله ومن هنا كان ان استحلوا المالوالدم والعرض والارض لمن خالفهم الراي هم اقرب للشيعه لاولاء لهم ولا زمه نساءل الله ان يبعث لنا سيسي سوداني يريح منهم العباد والبلاد ويضعهم في محلهم الصحيح


#925688 [سوداني جد]
5.00/5 (1 صوت)

02-25-2014 09:51 AM
المشكلة ليست مشكلة خطأ في التطبيق ولكنها خطأ اساسي في الايدلوجيا. لذلك فإن هذه الأخطاء التي لازمت المشروع الدماري في السودان كانت وظلت ملازمة لكل نظم الإسلام السياسي في العالم سواء كان نظام طالبان في افقانستان: او نظام الملالي في إيران او الكيزان في السودان. كلها نظم سياسية ظالمة وفاسدة. كلها ملك عضوض كما تنبأ نبي الإسلام حين قال " الخلافة بعدي ثلاثون يأتي بعدها ملك عضوض" لذلك فإن كل من يتدثر برداء الإسلام السياسي هو ليس إلا فاسدا ولن يصنع إلا ملكا عضوضا. لذلك لا تحدثونا عن أخطاء في التطبيق او احتمالية تعديل لحال اي دولة إسلامية. فالإسلام السياسي ودولته قد ذهبا الى مزبلة التاريخ


#925669 [عثمان حسن]
3.00/5 (2 صوت)

02-25-2014 09:38 AM
الاستاذ عبد الوهاب الافندي كاتب وباحث مقيم في لندن الا لعنة الله علي لندن ماذا تبحث عن امر السودان وانت جالس في لندن موضوعك انشائي ومواضيعك ونقدك يكتنفها الغموض وانتقادك هو نفس انتقاد اهل لندن للاسلام رسالتك ليس للمسلمين وانما لغير المسلمين وتريد ان تجذر مفهوم بان الحركات الاسلاميه وتجربتها بالذات في السودان لاتمت للدين في شئ وليس لها مرجعيه وبالتالي لايوجد دين هذا هو المحصله لمقصدك اما اهل الضلال من العفالقه ومعتنقي فكر الحياة ماده و الناصريين عبدة جمال عبدالناصر وزبانية القذافي هولاء جميعهم لهم فكر ولافكر للاسلاميين ايها الافندي القابع في لندن ان الاسلاميين وعلي راسهم اسلاميوا السودان التجربه التي خاضوها في السودان وما عانوه من حصار القريب الذي يؤلب والبعيد الذي يدمر لولا قوة المنهج ووضوح الرؤيه لكان حكمهم اهتز وسقط ، ان ظلمك واتهامك وتقليل للشأن وتفضيلك للفاسقين والفجره من قذافي وناصر وماو ولينين شياطين الانس لهو تطاول علي عباد الله الموحدين ، ايها الافندي اذا كنت تريد جائزة نوبل للكتاب المرضي عنهم فأتي ببرهانك وفصل لنا انت الان ليس لك مفر ولامخرج واياك ان تتوقف عن الكتابه الي ان تثبت ماسقته من اتهامات نحن في انتظارك لنري .


ردود على عثمان حسن
United States [M. Ayyoub] 02-25-2014 06:26 PM
يا عثمان حسن اليوم 25 فبراير سنة 2014
والوقت عصر

European Union [Rebel] 02-25-2014 02:29 PM
* كلما اقرا لك "تعليقا" على موضوع يمس تجار الدين المتاسلمين، يتاكد لى تماما انك احدهم: كوز نتن و تاجر دين، و لص محترف، و منافق، و مجرم، و فاسد. اشهد الله على صدق قناعتى هذه، و اساله سبحانه ان يلعنكم جميعا فى الدنيا و الآخره، بقدر ما ارتكبتموه من جرم فى حق الوطن و هذا الشعب الصابر على اذاكم و خبثكم.

United States [مغبون] 02-25-2014 01:21 PM
وهل تري ان الناس بحاجة للافندي ليروا حصاد فسادكم،والحقيقة ان الافندي هو وغيره من نفدوا باعجوبة من مستنقعكم الاسن

[ابوالفياض] 02-25-2014 01:02 PM
الاخ عثمان حسن
تحية واحترام
كل من ذكرهم الافندي وذكرتهم انت كاصحاب فكر لم يقل احد منهم بانهم اصحاب رسالة او وحي ولم يؤثروا على التمدد الطبيعي للاسلام وقديما كان الشماليين من المسلمين ينشرون الاسلام وسط اخوتنا الجنوبيين بالقدوة الحسنة والمثال الجذاب فاهتدى بسببهم جماعات (لان يهدي الله بك رجلا للاسلام خير لك من حمر النعم)لكن اصحابك اقاموا سدا بانفصال الجنوب وقبله بالحرب سدوا به منافذ للاسلام فتقهقروا بالدعوة قرونا وما كان دافعهم سوى السيطرة على حكم البلاد . والا فما الجديد للدعوة للحوار والحكومة القومية ....ياخي !!!!!
ثم ان اصحابك اصابو الاسلام في جذعه حينما ادعوا انهم ممثليه ومن عداهم اعداءه فعلم معظم المسلمين ومن ضمنهم الافندي ونحن وكثير مثلنا ان اصحابك والدين القويم ضدان والبس على غير المسلمين ان هذا الاسلام ربما بهذا السوء المشاهد في ممارسات اصحابك!!!!!!


#925664 [المتجهجه بسبب الانفصال]
5.00/5 (4 صوت)

02-25-2014 09:37 AM
الدين هو المعاملة وخشية الله في الناس،،، الدين كل الدين دون تجزئة له بالتمكين ،،،، ونحن في غنى أن نتدين لله بنهج المودودي او الماواردي أو حسن البناء أو سيد قطب وهذا ما أدخل السودان في بطن جب،، وقد كان الاسلام السوداني قبل دخول أفكار هذه الجماعات اسلام فطرة فكان يصيبنا الغيث العميم المفيد وناكل مما نزرع فعليا وكان سكان القرى بصحة جيدة في عموم السودان حيث كان الغذاء طبيعي ومنزلي حيواني ونباتي،، وجاءت الانقاذ وأقامت دولة رأسمالية بالخصخصة فقط دون بنية تحتية في الريف وكذلك الحضر فحدثت هجرة مضرة للمدن وفقدت الدولة الانتاج الريفي وخصيصة العين المليانة وحدث تنافس دون وازع اخلاقي في الكسب فلا تستغرب يا عمنا الحاج ود عجبنا اذا وجدت موظفا في درجة وظيفية دنيا وهو يمتلك عمارة في ظرف وجيز ،، ثم أصبحت سنة التفاخر والتطاول في البنيان والتنافس في المال دون ورع سمة من سمات كافة موظفي الخدمة المدنية الا من رحم ربي ،، ولم يكن ذلك مصادفة وانما جاء نتاج تأسيس بعيد المدى سنه الاسلامويون فيما بينهم وأصبح ظاهرة بعدما تنسموا الحكم ليؤسسوا شرعة الناس على دين ملوكهم إن هبروا هبروا وإن ملوا ملوا كذلك،،، إن ترييف المدينة ومحاولة تزييف الريف خلقت خللا اقتصاديا واخلاقيا كبيرا في مسيرة القيم السودانية فتفشت ممارسات اخلاقية وانفرط أدب الشارع ولم يعصم اجيال الانقاذ أدب في حماك ربنا أو أماه لا تجزعي من الرزق لأن الفكرة من الاساس لم تفهم العلاقة المتغيرة بين الانسان والدين فمن لم يضبطه الشرع في سلوكه ضبطه العرف أو تابوهات المجتمع،،، كذلك هناك خلل كبير في مفهوم الاسلامويون كل الاسلامويون السياسيين للدولة الاسلامية والنبوة والرسالة وذلك لما صورته ونجرته كتب التاريخ بمثالية الدولة الاسلامية اطلاقا،، وهذا تخريج معيب من حيث المنطق والعكس الصحيح فالدولة الاسلامية كانت مثالية في شخص النبي المختار وقد عاش ذلك في ذاته وصفاته، أما اطلاق ان الدولة الاسلامية بعد فترة النبي كانت مثالية فانه من المضحكات المبكيات ولا أود ضرب المثلات وما جرى من خلافات ومؤامرات بل إغتيالات،،، أنظر لقوة الفرد المسلم في اندونيسيا والهند وهي دولة لم ترفع شعار الاسلام بل دول علمانية ولكن تجد تيار الاسلام العام في المجتمع قوي بل إن أقوى الدعاة العالميين خرجوا من هذه الدول بالتالي إن قوة الاسلام تظهر في وجود نقيض له ويقوى وينمو أما حصره في أنه دولة فهذا يخالف فهم معنى النبوة والرسالة الروحية له ،،


ردود على المتجهجه بسبب الانفصال
United States [ayman] 02-25-2014 11:08 AM
انت رائع فى تحليل وسردك للاحداث واضيف اعجابى بشفيف عبارات الافندى وصدق معناها وانا اؤمن بالفكر اان اصابت شى فى عقلى ولامست احساسى بالفهم الكلى للاسلام ولا يعنى لى شىً فكر صاحبها ان احسست الصدق

United States [سيبويه العجمي] 02-25-2014 10:36 AM
لافض فوك ولا غلت يداك


#925657 [let it rain]
5.00/5 (2 صوت)

02-25-2014 09:31 AM
هولاء تجار دين الاسلام برئ منهم براءه الذئب من دم ابن يعقوب


#925639 [moy ako]
5.00/5 (1 صوت)

02-25-2014 09:21 AM
بعد خمس وعشرين سنه من تجربه اثبتت ان الدوله الدينيه اكذوبه وان الاسلام ليس دين ودوله بل هو دين, يآتينا الافندي بان الخطآ هو في الممارسه وليس الشاسيه نفسه..وان كل المشكله هي في الدوائر المغلقه والتمويه والدغمسه. حقا ان فالج لاتعالج.


#925636 [osama dai elnaiem]
5.00/5 (1 صوت)

02-25-2014 09:20 AM
عزيزي الاخ د. الافندي-- لك التحية اسمح لي ان اختلف معكم في تسمية المشكل ب( المشكلة الاسلامية) هي حقيقة ( مشكلة النخبة السودانية في فهم تطبيقات الاسلام بالسودان) وابرر تسمية النخبة لانها منذ ايام الاسر وضم المؤيدين للصفوف كانت (الجماعة) تنحو نحو ( الرشي) فتغدق علي بعض الطلاب للانضمام للجماعة وضباط الجيش وطلاب الجامعات فكان التجنيد للانضمام اشبه بتقديم العطايا والرشا حتي ان بعض المجندين يمنحون عطايا (بالزانة) لا يحصل عليها اقرانهم وهذا يدلل علي ان الفرز في خندق ( الجماعة الاسلامية) في السودان بدا معيبا ثم تواصل فقه الضرورة بعد المصالحة الشهيرة مع النميري وتقلد الترابي منصب النائب العام وصولا لتشريع القوانين المسماة اسلامية ثم تواصل ( الكذب) حتي البلغاء في 30/06/1989 وهذا المنحني والمسار الكاذب لا يمكن تسميته في السودان بالمشكلة الاسلامية لكي لا نجني علي شيوخنا الذين رعوا تعاليم الاسلام في سلوكهم قبل وصول دعوة حسن البنا للسودان ولا يفوتنا الطريق الذي سلكته الجماعة في الوصول للحكم عبر تملك المال والمناصب في سبعينات القرن الماضي وهذا يدلل علي ان فهم التطبيق الاسلامي عند الجماعة معيب ولا توجد مشكلة اسلامية--- خلاصة القول هو فهم طبيعة ما حصل من تشوهات في اجتهادات النخبة لتطبيق تعاليم الاسلام والاعتراف بانه مسار خاطئ كما اخطات الشيوعية من قبل ولسبعين عاما في حكم الاتحاد السوفيتي ثم الانطلاق للتكفير بتصحيح المسار واول الاعترافات هو تسمية الاشياء باسمائها وهو ان المشكلة في السودان ليست (مشكلة اسلامية) وانما هي مشكلة نخبة تنكبت الطريق الخطا في سعيها لتطبيق تعاليم الاسلام والعودة للحق فضيلة ودمتم.


#925605 [نبض التعب]
4.00/5 (4 صوت)

02-25-2014 08:53 AM
غريب أمرك يا حضرة الأفندي .. تلهث أفكارك وتئن حروفك فلا يصيبنا منها سوى رذاذ عرقك الكريه!! .. أعجب لشخص بصل في مقاله لقناعة تامة وكاملة بفساد (المتأسلمين) ثم يعود طالباً منّا نحن فئران التجارب منخهم سانحة لإصلاح ما أفسدوه!.. من أي الساحات قدمتُ إلينا يا (أفندينا؟) .. هل تريد مِن منْ ألحقوا السمعة السيئة بالإسلام إصلاح سوءاتهم؟ .. هل يٌصلح الدهر ما أفسده العطار؟ .. وهل سيعود للمومس شرفها إن لجأت لعملية تجميل؟! .. بقول الأفندي أن : المسألة زادت تعقيداً:(لأن النظام الحالي لم يعلن في مبتدئ أمره بصراحة برامجه السياسية ومنطلقاته الفكرية)!! .. هل هذا تبرؤ من جانبك على خطل وهطرقات تنظيمكم المجرم لا سيما وأنت شخصياً كنت من كبار سدنة مفكريه؟ لماذا بدأتم التواري والإختباء وراء إسماء بعيدة عن شعاراتكم التجارية التي فلقتم وأوجعتم بها رؤوسنا قرابة الأربعين عاماً؟ .. وعلام اتعاوننا نحن المعارضين لزبفكم ونفاقكم بالعمالة والإرتزاق و(معاداة الله) وأنت (اساشهد) بالراحل يس عمر الإمام وحياءه وخجله من (دعوة أي شخص للإنتماء للحركة الإسلامية؟) ..عموماً .. ها هي روائخ أفكاركم النتنة عمت الآفاق وبات معظم المسلمين في أرجاء الأرض يضعون أيديهم على أنوفهم كلما هبت عليهم ريح قادمة من ناحيتكم .. أما نحن السودانيين فالنسبة الغالبة فينا لم تنطلي عليهم أفكاركم المهببة والآن يتحزمون لدك خصونكم الفاسدة ومنْ معكم من أحزاب الطائفية البغيضة.


#925593 [ahmed]
3.00/5 (3 صوت)

02-25-2014 08:46 AM
عبد الوهاب الأفندي
مقدمة مقالك لتضليل القارئ وبعد المقدمة التي لا معني لها صرت تشرح أن الأخطاء من الكبائر التي يغفرها الله لتختتم مقالك بمباركة عودة البشير لأحضان الترابي فإذا وضعنا عنوان المقال نري إنه لا وجود للإسلام إلا بوجود الأخوان المتأسلمون ؟؟؟ أنت ما عارف إننا لن نعفو عما سلف ودماء شهدائنا سوف لن تذهب هدر فإستعدوا لما هو آت والويل لكم أينما ذهبتم .


#925592 [Ali Algarabandi]
5.00/5 (1 صوت)

02-25-2014 08:45 AM
"أي أن المطلوب أن يسمع الناس بوضوح، ومن جديد، التبشير بالمشروع الحضاري"
تااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااني
ياخي قوم لف


#925590 [hafiz]
5.00/5 (1 صوت)

02-25-2014 08:43 AM
يا أخى هؤلاء فصلوا الجنوب بإسم الإسلام ، والآن يودون فصل مناطق السودان باتفاقات استعمارية وعزل المناطق عن بعضها البعض سياسيا وحتى اجتماعيا ولا يريدون احد يشاركهم فى الحكم يريدون بلد بلا دغمسة الإسلام لديهم مفهوم عنصرى والتقوى ليست مقياس لديهم ، يعملون عكس النظرية الإسلامية ومبادئة واهدافه وقيمه التى جاء من أجلها/ قيدوا حرية الإسلام فى رغباتهم الشخصية وانحرفوا به نحو الذاتية والخصاصة ، والواجب فى الإسلام التجرد ونكران الذات والإيثار ، هؤلاء الناس إذا لم يسقطوا اليوم ويتركوا الشعب السودانى على طبيعته/ حتما سيسقط السودان أكثر من ذلك فى هوة لا يعلم مداها إلا الله ..


#925587 [ابولكيلك]
5.00/5 (1 صوت)

02-25-2014 08:41 AM
سبق وأن دعوة الله بأن لا نكون من امم آخر الزمان التى تخرج من الاسلام كما يخرج السهم من الرمية ولكن الكيزان اكثر اصرارا واجتهادا فصاروا يدفعون اهل السودان دفعا نحو المحظور ولم يصدق اصحاب الطرق الشيطانية ما يحدث فكانت انتهازية الانتهازية فاظهر الشيطان قرناه فكان الفسق والفجور دعاية واعلام وصرنا نعقد الجلسات البرلمانية للبت فى اسباب رائحة ال..... ايه رايك يا افندينا .


#925583 [خالد حسن]
5.00/5 (3 صوت)

02-25-2014 08:39 AM
ولي عهد الاسلام السياسي الي غير رجعه
وواهم ان الاحزاب الاسلامويه يمكن ان تحكم هذا البلد بارادة شعبه


#925579 [وحيد]
5.00/5 (3 صوت)

02-25-2014 08:34 AM
و نحن نراقب ما يجري في السودان من ظلم و استبداد و فساد و نهب و تدمير و تبديد باسم الاسلام فاننا و منذ زمن نتساءل: هل الاسلاميون مسلمين؟!


#925562 [صبري فخري]
5.00/5 (3 صوت)

02-25-2014 08:09 AM
هل سيقوم البشير بإرجاع مزرعته للشعب والاكتفاء بمنزل واحد عوضا عن ثلاث عمارات. و محاكمة زوجاته وإخوانه و حوش بانقا بكافوري وكل من تبوء منصبا بقانون من اين لك هذا. بعد ده ممكن نقول وثبة و بدون هذا لن اصدق أي شيء حتى ولو تعلق بأستار الكعبة


#925522 [الدنقلاوي]
5.00/5 (1 صوت)

02-25-2014 05:16 AM
أفندينا الأفندي
ستظل تلف وتدور بإنتهازية في زرائب - ليس أفلاك بالطبع - الإسلاميين إلى الأبد
إن حمل عليهم الناس حملت
وأن تقاربوا وتوهمت أنهم صاروا قوة
قلت لهم أنا ابنكم الناصح ونصيركم المادح
يا لبؤس فكرك وحقارة طبعك


#925510 [جمعه]
0.00/5 (0 صوت)

02-25-2014 04:40 AM
لو بتكتب بالصوره دى يا دكتور عبد الوهاب وبكل هذا الوضوح والمواجهة والنقد كان اصبحت أكبر زعيم سودانى... أسوأ حاجه تقوم انت زاتك ترجع ( للدغمسة)!


ردود على جمعه
[الحقيقة] 02-25-2014 02:08 PM
تعليقك رائع فعلاُ ياجمعه!الكلام الليلة واضح من الدكتور لكن الخوف بكره يرجع للدغمسه!وده البيخلي الجماعه يشنو عليهو حمله حتي وان كان كلامو موزون.



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة