الأخبار
أخبار إقليمية
عَجَبَاً !! ، مَا بِهِمُ يَتَقَزّزُونَ مِنْ إفْرَازِهِمُ ؟؟؟
عَجَبَاً !! ، مَا بِهِمُ يَتَقَزّزُونَ مِنْ إفْرَازِهِمُ ؟؟؟
عَجَبَاً !! ، مَا بِهِمُ يَتَقَزّزُونَ مِنْ إفْرَازِهِمُ  ؟؟؟


02-25-2014 03:50 AM
أبكر يوسف آدم


بجوار المدينة ،، تنشأ محطة تجتمع فيها كل نفايات ومهملات الحضر ، حفاظاً على صحة البيئة ونظافتها ، وتعمل على التخلص منها ، بحرقها أو دفنها أوتحويلها إلى أشياء مفيدة ، ومن ثم ،، إعادتها للإستفادة منها ،،،،، وهناك ، تجتمع أشكال شديدة التباين حجماً وشكلاً ونوعاً ، وأغراض متناقضة ربما لا تربطها جامع بإستثناء المتشابهات ، لكنها جميعا ، تلتقى عند قاسم مشترك أعظم ، وهو ،، أنها أشياءٌ ما عادت مفيدة ،، وأن الإحتفاظ بها تحدث أضراراً أكثر مما تجلب منافع ،،،،

هى (الكوش) !! إن سئمتم المسميات البراقة التى تخفي واقعاً يزكم الأنوف ، ويجلب الضجر ،،

تعد النظافة ، واحدة من أهم مؤشرات تحضر المجتمعات ، ولن تتحقق ألا من خلال حسن المعالجة والكفاءة فى التعامل مع المهملات ،، وبالمقابل فإن سيادة التخلف ، يساهم مع الوقت فى التسامح معها ومجاورتها بلا ضجر ،، عندئذ يتعاظم عجزها ، ويقل حماسها ،، وينحسر ضيقها ،، ليجعل من معايشتها نمط حياة ، لا يثير إلا حفيظة الغرباء ،،،

ليست المدينة وحدها ،، بل ينطبق الأمر نفسه على البرامج والنظريات والمناهج السياسية بما فيها الإسلاموية ،، التى هى من صنع البشر ،، وما يطالها من محاسبة ، لا يتم إلا لكونها منتجات بشرية قابلة للنقد والتفنيد والرفض والقبول والتطوير،،، هى كالمركبات والمفروشات والأوانى المنزلية ، منها الناجحة ، ومنها الفاشلة ، ومنها المضرة المصحوبة بالمضاعفات المهلكة ،،،

بعض الإفرازات الإسلاموية ، من القذارة والخطورة بحيث لا يجوز الإنتظار بها إلى الجوار أبداً ،،،

هى بلا رجاء فى إعادة تدوير،، ومن السوء بحيث يجعل من أكثر الخبراء مهارة فى تحويل الطالح إلى صالح ، والضرر إلى فائدة ،،، فى حيرة من أمرهم ،،،،

رغم كهولتها ، تعجز عن تقديم ما يصادق أى بيئة على الإطلاق ، بل تطلق سموماً وإفرازات ، تجعل من يقدم على تحييدها فى حالة خطر دائمة ،،،

لنأخذ أمثلة عن السمات الأساسية التى تنطبق على كافة أوجه الإسلام السياسى ، من مقالب قمامة المؤتمر الوطنى ، ومن غيره ،،، ولنرى إن كان بإلإمكان قلب الموازين وفقاً لنظرية التدوير ،،،

(1) الحروب الداخلية الدائمة وسيادة ثقافة الحرب على ثقافة السلام ،،،
(2) تداول السلطة إما بالطرق العنيفة جداً ، أو بالوراثة ،،،
(3) التنافس العنيف فى الدائرة الضيقة للسلطة ،،
(4) الفساد المالى والادارى فى كافة مستويات الدولة ،،،
(5) الفساد الأخلاقى وإستشراء الفسق كالزنا واللواط ،،
(6) العبودية والعنصرية ، والفصل العنصرى بين مكونات المجتمع ،،،
(7) الحط من مكانة المرأة ،، وتحويلها إلى مجرد جارية ووعاء للمتعة والإنجاب ،،

سبعة نقاط والآن ،، جاء دوركم ، لتجتهدوا معنا فى كيفية تحييد كل هذه الشرور ، وإعادة إنتاجها لفائدة المجتمع ، وتطور الإسلام السياسى ،، والمؤتمر الوطنى !!!
لكن ،،، دعنا نقف عند الخامسة ،، وقد كشف قيادى إسلاموى كبير ، مستنداً على دراسة موضوعة أمامه ، عن زيادة كبيرة في التردي القيمي والأخلاقي ، وتنامى أعداد الشواذ جنسياً ، وإنتشار واسع لظاهرة زنا المحارم ، والأيدز واللواط والممارسات الشاذة ، مؤكداً أن من يستمعون إليه سيصابون بالذهول إن أطلعهم على الأرقام التى بين يديه !!!

هذه ،،، وما ذكرناها من قبل ، هى متلازمات لا يمكن أن تتعافى منها مجتمع الإسلامويين ،،، ولكن الملفت للنظر أن النسخة الخاصة بإسلاموييى السودان ، قد تمكنت من إضافة بصمتها المميزة ، ولمستها الخاصة وهى ،،،، زنا المحارم !!

وللتأكيد على أن الإنحطاط الأخلاقى الذى حل بمجتمعكم مؤخراً هى خصلة مؤصلة ،، وصحبة دائمة لهذا المشروع ،، فما عليكم إلا الإطلاع على تاريخ الدولة العثمانية التى إنتهت عام 1923 ،، وإنحطاطات حكومة طالبان التى إنتشرت فى ظلها كل ما ذكره ذلكم الرجل ، علاوة على زواج الغلمان جهاراً نهاراً ،، وتورط قادة نافذين ،، فضلاً عن جرائم أخرى من بينها تجارة المخدرات !!

وستتوارون خجلاً إن وقفتم على ما تنوء بها الصحائف المتربة التى تناولت هذه المواضيع عبر التاريخ !

ما صرح به القيادى الإسلاموى ،، يتميز بصدقية لا يمكن تفنيدها ،،، فإذ هو من يقف! ، ويشرف على (الكوشة) التى تجمتع فيها كل إنحطاطات هذا المشروع ،،، والمسئول عن معالجتها وتدويرها من أجل إعادة ضخها إلى المجتمع ،، وهو من يجمع بصورة يومية رتيبة ، ومنذ عشرات السنين ، أبرياءاً لقطاءاً من نتاج سوءات وفروج الإسلامويين ،، فلا بد أنه أفضل من يعبر عن الكارثة التى حلت بكم جراء إستضافتكم دخيلاً ظنتم فيه الصلاح !!!

ومن جانب آخر ،، ونظراً للظروف الرهيبة التى مرت بمجهولى الأبوين ، ومنهم اليوم من أصبحوا رجالاً ،، فهم من وجدوا أنفسهم فى ظروف غير عادية ، وبفعل فاعل ، وجرم أرتكب فى حقهم ،،، فإعتادوا على الحياة فى مجتمع لا يحبهم ويتحيز ضدهم ،،، وصُدُوا بمتاريس حالت دون نيلهم الإعتراف وبمصاعب تحول دون الإندماج ، وقد أدى ذلك وغيرها إلى إهتزاز ثقة هؤلاء الضحايا فى أنفسهم ،، وتقلص فرصهم فى الإعتماد على النفس وبناء الذات ،، مما جعلهم فريسة سهلة للصائدين من أصحاب الأغراض الإجرامية ، من خلال توريط بعضهم فى جرائم تدور بعضها فى محور إعادة إنتاج نفس الأزمة ، من خلال إتباع نفس الممارسات ،،،، وقد عبر بعضهم عن غموض وشبهات متعلقة بتجارة الأعضاء البشرية ، فضلاً عن إستغلال الهشاشة الإجتماعية وغياب الظهر لإستخدام بعضهم فى قهر شعب مقهور أصلاً !!

وهكذا ،، وبتناولكم محصلة واحدة بائسة لإحدى إفرازات ذلكم العالم ، تقفون على شبكة مترامية الأطراف من السلوكيات المسمومة ،، التى تدور مع الأيام لتنتج سموماً أخرى ،،، ولكم أن تتصوروا حجم المضاعفات الناتجة عن معالجات السمات الستة المتبقية ،،،

وفوق كل ذلك ،، تجدون منا من يصد الخير وينافح عن الشر ، ويأمر بالمنكر وينهى عن المعروف ، ويتقلد لامة الحرب سعياً لتثبيت أركان الباطل ،،، ويسعى إلى الموت أملاً فى الحظو بحور وغلمان بعد مماته ،، بينما من يدفعونه إلى ذلك ، قد قنعوا بحور الدنيا وغلمانها وزرعها ونخيلها وأعنابها ،،،

فما بهم يبكون لحصادهم شراً هم زارعوه ،،،
ويحهم ،،، ما بهم يتقززون مما تفرز أجسادهم ؟؟؟

ليكن الله فى عونكم أيها السادة والسيدات ،،،

[email protected]


تعليقات 10 | إهداء 0 | زيارات 5816

التعليقات
#926606 [المنجلك]
0.00/5 (0 صوت)

02-26-2014 06:25 AM
اسلوب رائع وفكر مقدر لكن عايزين موضوعية وحلول لقد عرفنا الداء ولكن اين الدواء والله اخوانا فى الكفاح المسلح افهم مننا احسن علاج فى الوضع الحالى هو طلقات الرصاص وكفاية كلام.


#926242 [IHassan Alamin]
0.00/5 (0 صوت)

02-25-2014 05:17 PM
أخي عبد الرزاق والله الذى لا الله إلا هو ان القسم حقيقيه كما رواها الأفغاني ، لكن حياىء "همزه على نبره" وخوفي على ديني منعني من نشر القصه كامله. المساله صعبه وأحسن نقفل هذا الموضوع.


#926225 [محايد]
0.00/5 (0 صوت)

02-25-2014 04:43 PM
يا ناس والله زهجنا وكرهنا الوعود الما معروفة لمتين دي اي واحد يقول قريبا وقربنا ومافي شيء بتعمل


#926075 [أبومصطفى جيفارا]
5.00/5 (2 صوت)

02-25-2014 02:00 PM
كيف لا..ونبتة ...تناديني. أفق..فالفجر...جاء ..أفق وتنسم..زهو الحياة... الغد..آتٍ...آت
شمس الحرية ...أطل ..العهر أرتحل ..القهر أندثر ...نجم الطغاة أفل...اعشوشب ..السهل
الجديب ولا مطر ...أينع...بشجيرات ...الليمون الثمر..

بالأمس أتحفنا ..أحمد بلال ...كل ما قيل ويقال ...عن الفساد تضخيم .. ليس لدينا انحلال ولا دعارة
والصحافة تخلق الإثارة...كيف يطالبون بوقف الحرب ...لبدء الحوار ...والحكومة ليس من أشعل نارها
ولا الطرف الوحيد فيها ..ألم يطلب قطاع الشمال ..إيقافها.. وإيصال المساعدات الإنسانية من دواء وغذاء
للمناطق المنكوبة..ورفضتم..ذلك؟؟ ألاف الأطنان...من القنابل تحيات الصباح والمساء لأهلنا بجبال النوبة
وجنوب كردفان ...لا دواء ولا كساء ولا ماء، أنصت لراديو دبنقا ...العاشرة مساء...يُقتل الشرفاء تُغتصب
النساء، لمتى ...هذا ..الادعاء؟؟ ألم تسمع ..وتشاهد في هذه القناة ...قبل سبع سنين في السكوت جهرا...عن
زنا المحارم ...المساكنة...المخدرات ..احتراف...البغاء، والسيد الوزير ...كوز وزئير مشغول ...بمتع الحياة
والفساد...سكر كنانة ...سودانير أكلها ...الطير..ومشروع الجزيرة...أقسم المتعافي ..بألا يكون ..تعويض لملاك
الأراضي ألا بالتراضي...وقال للسيد القاضي (بله وأشربه حكمك ...يا قاضي) حقاً...متعافي ...وما زال..الحال حال الملاك....يغني عن السؤال ، ما عاد للصورة اكتمال ...شتان بين كمالٍ وكمال ...بين خطيبٍ وخطيب ...
بين من يتسولون ...كراسي الوزارة ...وبين الموشحين نبلا وجسارة ...رشدا واستنارة
خاب ظنكم ....وفشل سعيكم ...لم تؤثر عقود من الظلم والظلام في أبناء نبتة إناث ...وذكور ألا اليسير
لا تحسب كل بنات نبتة ...لكم جواري قليل ..من بهرهن ..الزينة ..والتزين..ونفاق الدستوريين ...صرن لكم
جواري مثنى ثلاث ورباع ..وحين حكم السيد القاضي بجلد وسجن الزاني ...عفى النذير وهمس للقاضي كله
لله ..كلنا للنساء زئير...، أأنت ..حقا قرأت أرث الشريف حسين الهندي ...تنسمت بعض ما حكى... ويحُك
ألم ترى..ابنة..نبتة ...لقنت السجان درس من ديمومة سكره..أفاق... حدثتَ.... بأحرف..من نار..... ونور جائزتان..من بلور...هيهات .... هيهات ما تظنون صار ، لم تبدي ما يقول ..زعيم ...قطيع النعام..
لم تقل كلمة عن حزبك...تنابلة السلطان..والدقير أخوان...وزراء ...ولائي ومركزي.. والعنوان..تنابلة السلطان
تعاتبني نبتة ..والمحب بعتاب الحبيب..نشوان..دعك ليس بينهم إنسان...المثل... يقول..( البطن بطران )...
غدا نكمل الحديث ... ونحكي عن الطيب حاج عطية....أن بقى.. في العمر... من أزمان...

المجد للشعب ...المستنير..سلوكا..وفكرا...المجد للشهداء دوما...وأبدا..على مر العصور...المجد لرجال الجبهة الثورية مالك عقار والحلو ونصر الدين الهادي المهدي ومناوي والتوم هجو وجبريل وعبد الواحد نور وياسر
عرمان وجبهة الشرق.... وبقية العقد الفريد من بنات وأبناء نبتة الغر الميامين الشرفاء.....



خاتمة::-- أيتها الحروف المترعة بنبض الجسارة..أيتها..المبعوثة فينا رُشد واستنارة
تضيء العتمة بأرجاء الكون مبثوثة...بيني وبينكِ..امتنان نبتة لزهو الأنوثة
ليتُ..لي ...مكاناً بين أبو روف ....ومكي ود عروسة.. لأدك السجن والسجان..
أطبعُ..على الجبين..قبلة امتنان...سجانك مسجون..يحكون قبلكِ...شجيرة الليمون
لا ظل..ولا ثمر..بقدومكِ..اعشوشب..الجدبُ ... والشجر...أورق..وأزدهر ...
بيني وبينكِ...سفر الخلود...من الكهولة ...للطفولة.. بيني وبيتكِ..تلهف النبض والنظر
لأحرفٍ..تأتي ..رذاذا ليت مطرهن..انهمر...يحدثونكِ...يحكون حروفي ..نسيب وغزل
دعكِ..عنهم ...فبدر ليلنا ....أكتمل ..بضوء حروفكِ أكتحل..
ما عادت البراءة ...تضج بالأنين ...والنساء بعفة وحياء والإطلاق.. توافق..واتفاق
ما عاد بقاموسنا ..معنىً.. للفظ.. الطلاق..لله دركِ...من شمس ...إشراق

حاشية::- غدا..نكملها..لكِ...حين ...تنير حروفكِ...وقع خطاي


#926021 [العريان]
0.00/5 (0 صوت)

02-25-2014 01:20 PM
وانا اقرأ المقال كدت ان اتقيأ مما سرده هذا المقال
وما يؤسفنى حقا اننا نتفرج على شرفنا الهدور وعلى ترابنا الذى
يتناقص فماذا نحن فاعلون ؟


#925954 [عبد الغفار المهدى]
1.75/5 (3 صوت)

02-25-2014 12:32 PM
أبكر أدم يوسف
تحياتى واعجابى
بهذا المقال الرائع
ولقد نبهنا مرارا وتكرارا من خلال هذه النافذة الى لعبة التدوير التى يمارسها اسلامييى السودان بالشعب والوطن السودان بواسطة مشروعهم (الدعارى) المسمى زورا وبهتانا كما اسلامهم (الحضارى) ،ووصلت بهم البجاحة أن يعيدوا تدوير أنفسهم وناتجهم القذر ليبقوا متمسكين بزمام الأمور حتى يكملوا مشروع هدم المجتمع السودانى والتفريط فيما تبقى من أراضى وقيم هذا الشعب التى للأسف وضعوها أسفل قاع مزبلتهم التى أغرقوا فيها السودان ليصعدوا على دماء وأخلاق ونقاء وصفاء هذا الشعب ،ولعل ما يحدث الآن بالسودان تآ مر يرتب له هؤلاء الشواذ دينا وفكرا للبقاء واكمال ماتبقى من مشروع التدمير والتفتيت بين أركان المجتمع السودانى من خلال الفتن التى يشعلونها بين مكوناته العرقية حتى أفضت الى مانحن فيه الآن منذل وهوان..وعليه وليس للسادة والسيدات من جميع الطبقات وهؤلاء لانثتثنى دورهم من المشاركة فى تكبير حجم هذه (الكوشة) وهؤلاء ليس فقط من السياسين بالوراثة والذين يشارك أبناءهم فى السلطة وهم يعارضون ،ولا تلك الفئة من المثقفين الانتهازيين والمتلونين بألوان السلطة حتى ينعموا بأضوائها الخادعة ما دامت تقيهم (الجوع والخوف)،ولاتلك الثلة من المعارضين المتنازعين فيما بينهم على زعامة عرقية وان تلفحت بعباءة القومية والتى ضرب بها قومية السودان فى مقتل من حملة السلاح وهواة المفاوضات ،وزعماء الانشقاقات وهلمجرا على قول امام ديمقراطيةآل البيت،ولاتلك الفئة من المهاجر والتى أدمنت الوقوع فى حضن مذليه كثيرا ،،،السادة والسيدات أيها الرئاع هم الشعب السودانى هذا الذى عانا هو وحده من رائحة هذه الكوشة النتنة وبسببها أصابه (الفقر والجوع والمرض والخوف والموت) حتى صار عدد مرضى السرطان والكلى وعدد الشباب الذى يأتى للقاهرة لبيع كليته بمبلغ 10 ألف دولار يقى بها أسرته شر ما عانت من هذه الكوشة ليأتى جامعى قمامتها ليبددوها له فى الأتاوات وتكون كليته ضاعت هباءمثورا وأسرته تشردت ووقعت أخواتها غصبا ضحا لذئاب وكلاب هذه الكوشة الضالة والتى لم ترحم أنيابها الحاقدة حتى شرف الصبيان...............وهذا قليل من كثير السادة والسيدات هم هذا الشعب والذى حتما اذا هب لن توقفه زعامات ولا سيادات ولا حرؤباءات ولا اعلاميين مطبلين مضللين منافقين ثمنهم ملايين اعلانات الذل وعلماء فاجرون فاسقون يحلون ماحرم الله للسلطان ويحرمون ما حلل للشعب...الشعب...هذا فقط هو السيد والسادة والذى رغما عن أنف التدوير وعودة الثعلب الكبير وذئب ذئاب الكوشة الى قواعده سالما وهذه المرة مدعوما من قطر الخطر ....رغم هذا فالشعب هو السيد والسيدات والسادة على الأقل لطول (سلبة) صبره والتى ليس وقت انقطاعها ببعيد لقرب نفاذ رصيدها والذى فاضت به قاذورات هذه الكوشة...ووقت ازالتها لاتنفع قطر ولا تجدى كتائب الكوشة من القطط السمان من جهاز الأمن والمخابرات الوطنى المؤسسى والتى بدانتها تسببت فى خمولها فكريا وجنة أرضه يستحيل فراقها....والشعب حين يحمل مكانسه ومطهراته ومبيداته لازالة كوشة دوما ينجح فنحن أهل الفزعة من دون سادة أو قيادة يتقدم صغارنا قبل كبارنا...ولكن لنقل لنكون فى عون بعضنا حتى الله يكون فى عوننا أيها السادة والسيدات من الشعب الصبور.
وشكرا لك أبكر


#925949 [السودان بلد الرزائل]
5.00/5 (1 صوت)

02-25-2014 12:30 PM
الحقيقة المرة اننا هنا فى السودان نعامل المراه كانها امة او عبدة اوجارية ليس بامكانها الاعتراض على اى شئ والا الضرب والاهانة والمحاكم مكتظة بالاف القضايا التى تخص المراة فمتى نحترم المراةونعتبرها انسانة وليست وعاء نفض فيه غرائزنا وشهواتنا ونستخدمها للمتعة فقط وقد كرمها ديننا ونحن نهينها اشد الاهانة .وللاسف ان حكومكة الاسلاماوين لاتهتم بالمراة الا للزواج باكثر من واحدة والاستمتاع بها ثم تطليقها واستبدالها بجديدة وهكذا دواليك


#925682 [عبدالهادى عيسى]
0.00/5 (0 صوت)

02-25-2014 09:50 AM
(وللتأكيد على أن الإنحطاط الأخلاقى الذى حل بمجتمعكم مؤخراً هى خصلة مؤصلة)!!! ،
ابكراي ... إنت من ياتو مجتمع أيها الواعظ ؟

(وإنحطاطات حكومة طالبان التى إنتشرت فى ظلها كل ما ذكره ذلكم الرجل ، علاوة على زواج الغلمان جهاراً نهاراً ،، وتورط قادة نافذين ،، فضلاً عن جرائم أخرى من بينها تجارة المخدرات )!!
ابكراي . وهل إن حدثت حاله كهذه ولا تخلو المجتمعات من مثل هذا الشوذوذ خلاص عملتها جهاراً نهاراً!وعن تجارة المخدرات اسألك أين تُزرع ومن يزرعها ويحصدها ويبيعها ويقبض ثمنها من هو يا أبكراي أجب علي هذا السؤال ؟!!!!!!!!

(فلا بد أنه أفضل من يعبر عن الكارثة التى حلت بكم جراء إستضافتكم دخيلاً ظنتم فيه الصلاح)!!
من هو الدخيل يا أبكراي الذي تغمز إاليه؟ وهل أنت أصلي ولا قريب السيس ؟!

(العبودية والعنصرية ، والفصل العنصرى بين مكونات المجتمع ،،،
(7) الحط من مكانة المرأة ،، وتحويلها إلى مجرد جارية ووعاء للمتعة والإنجاب ))

أين واجهتك العبوديه والعنصريه ما أهو بتكتب وتسئ للغير حد سألك يا ابكراي ؟
اما عن المرأة فأنت تعرف في اي المجتمعات الداخلية تتضهد وهي التي تعمل وتنتج يعني جاريه حقيقيه بينما الرجل فيكم جالس في البيت أو حايم مع ندمائه يقارعون كل أنواع اللهو!!


ردود على عبدالهادى عيسى
European Union [Rebel] 02-26-2014 03:18 PM
* ابكر يوسف كاتب سودانى رائع و مبدع، و هو يمتلك زمام اللغه، ليصور لنا فى بلاغة متناهيه ما يعرفه عنكم كل الشعب السودانى، يا هذا.
* اما المدعو عبد الهادى عيسى، فلا بد ان يكون احد "اللقطاء الأبرياء" الذين عناهم الرائع ابكر فى مقاله البديع. فعبدالهادى اللقيط و من شدة "براءته" لا يدرى بالذى هو فيه من سفه. و ان لم يكن كذلك، فهو قواد محترف من الطراز الأول، على اقل تقدير.

لك الشكر و الود، اخى ابكر، و لا بد انك مدرك لسفه اللقطاء، و حقدهم الدفين تجاه جموع الشعب السودانى قاطبة.

European Union [أبكر] 02-26-2014 12:20 PM
سيد /عبدالهادى عيسى ،، تحية طيبة ،، هذه أمور متعلقة بالرأى العالم ، ولا مكان فيها للمسائل الشخصية !!!

الإنحطاط الأخلاقي ليست خصلة أصيلة في مجتمعنا ، ولن يجرؤ أحد على إنزال مثل هذا الحكم الجماعى على أى مجتمع ناهيك عن المجتمع السودانى الذى نعرفه ،،،،،

تزرع المخدرات وتحصد وتباع فى أفغانستان بواسطة طالبان ،،، وطالبان والكيزان أصحاب منهج واحد ، ووجهان لعملة واحدة ،، وأفعالهم تنطق بذلك ،،،

من نقصده بالدخيل (المُستضاف) ، هو منهج الإسلام السياسى ، الذى ما أن يحل ببلد إلا وجلب له الدمار، حتى أن الأديب الراحل الطيب صالح أطلق فيهم عبارته المشهورة ( من أين أتى هؤلاء ؟؟ ) ؟؟؟ ،، وهو قطعاً لم يعنى بها الأشخاص ولا المكونات الإجتماعية السودانية ، بقدر ما قصد بها منهج الإسلام السياسى ،، وهو ما قصدناه بدورنا ، بالدخيل الذى إستضفتموه وظنتم فيه الصلاح !!!

عمل المرأة فى الزراعه والرعى وباقى الحرف ،،، ليس عيب بأى حال من الأحول ، وليس هناك من يجبرها على ذلك ، بل تأتى المسألة فى سياق إجتهادها فى تكييف الحياة ، وإن كانت تستحق وضعاً أفضل فى كل الأحوال ، لكن لا أتفق معك أن الرجل لا يشارك فى هذا المجهود ، فى ظل الشواهد التى تؤكد أنه يقوم بالمجهود الأكبر ،، أما لماذا يقبض عليها وتسجن وتغرم ،، فهذا السؤال يجب أن يوجه لمن يقدم على هذه الأفعال ، وفى هذه النقطة نتفق معك حول الإستنكار !!

United States [عبدالهادى عيسى] 02-25-2014 11:44 PM
خالد مصطفي/ عطوي/عبدو/ كبسور ///////////////
لم تجابو. هل الإنحطاط الأخلاقي خصله (مؤصله) في مجتمعنا كما يقول أبكراي ؟؟؟؟؟

واين تزرع المخدرات ومن يزرعها ويحصدها ويبيعها؟

ومن يقصد الأستاذ أبكراي بالدخيل (المُستضاف)؟؟؟

وفي أي المجتمعات تُجبر المرأة علي العمل الشاق مثل الزراعه مع عدم مشاركة الرجل وأعمال أخري علي إثرها يقبض عليها وتسجن وتغرم ؟؟

ولليس أخيرا من هو أبكراي الذي يوعظ وما وجه الإختلاف بينه وفاطمه شاش !!!!!

European Union [khalid mustafa] 02-25-2014 06:58 PM
عيسي عبد الهادي نموذج حي لسفلة الانقاذ الذين عجزوا عن حكم بلادنا وخطابهم المشحون بالسفه والاساءة لكل من خالفهم في فكرهم المعوج ,,,علي الرغم من ادعائهم زورا بالتمسك بتعاليم ديننا الحنيف

هذا العبد الهادي عيسي عجز ان يجاري منطق الاستاذ ابكر يوسف ادم وبدلا من مقارعته الحجه بالحجه لجاء لمنطق العاجز وهو السخريه من اسم اخونا ابكر ,,وهذا ان دل علي شئ انما يدل علي الدرك الاسفل والانحطاط الخلقي واللواط البدني والفكري الذي اوصلتنا له الانقاذ ومن تبعها في هذا الزمن الاغبر

انا لا اشك ان الاستاذ ابكر لن يعير مثل هذا الشاذ خلقيا اي التفاته لانه صاحب رساله وطنيه يجب ان تصل لكل اهلنا في السودان لكي يدركوا ان الاسلاميون الذين ابتلانا بهم رب العباد لربع قرن من الزمان ما هم الا مجموعة من اللصوص والقتله والزناة علي الرغم من رداء الدين الذي يتحزمون به من حين لاخر

لك الله يا سودان

European Union [عطوى] 02-25-2014 05:34 PM
انت انسان عنصرى مريض واراهن بانك احد الذين عناهم الكاتب الرائع وهى .. قطع شك بانك احدى مخلفات دار المايقوما عشان كده معقد ويتحاول تعمل حاجات كريهة عشاان تلفت انتباه الناس ليك لانك ولو بالتلميحات العنصرية عسى هذا يرد اليك كرامتك المفقودة او انك احدى المفعول بهم فهم احقد خلق الله واكثرهم تطرفا وحكومتك دى مليانة بمثل نوعيتك هذة ... ايها البائس

United States [Abdo] 02-25-2014 04:12 PM
قبل أن تتهكم على الرجل وجه السؤال فيما يتعلق بالنقطة خمسة و التي أسهب فيها، وجه السؤال عنها للدكتور الجميعابي الذي فتح هذا الباب القذر .

[كبسور] 02-25-2014 03:11 PM
لماذا تنادى هذا الكاتب الجميل بابكراى ؟
دا اتعلمتوا فى المايقوما ؟ دى عدم تربية منك

European Union [سودانى اصيل] 02-25-2014 12:17 PM
ف


#925582 [حيدر م]
0.00/5 (0 صوت)

02-25-2014 08:38 AM
اشيد بالمقال وبقدرتك علي الكتابة ولاشك انك مشروع كاتب عظيم


#925519 [IHassan Alamin]
0.00/5 (0 صوت)

02-25-2014 05:10 AM
الكاتب وجهة نظره معقوله ولكن تحتاج توثيق ، المهم في موضوع أفغانستان ...، واحد أفغاني التقيت به في طريقنا الي المطار ، بعد التعارف قال لي ان ذاهب إلى الحج وأريد ان احكي أشياء لأتصدقها ، قال لي كنا في الجهاد وكانوا يجيبوا أولاد صغار للمجاهدين للترفيه عنا . قال لي أنا لم افعل هذا الشيء القبيح . قررت الفرار وقد وافقني الله وأنا ذاهب إلى الحج فيغفر الله لي .


ردود على IHassan Alamin
United States [ساب البلد] 02-26-2014 12:34 AM
***** sorry bro "Bacha Bazi ********

European Union [julgam] 02-25-2014 09:27 PM
write basha bazi and u 'll be shoked

United States [عطوى] 02-25-2014 05:40 PM
كلام مية المية ياحسن الامين فهؤلاء البتان والافغان للذين لم يعرفونهم ويرون لحاهم الانيقة التى توحى اليك بالتقوى نقطة ضعفهم هى الغلمان وهذا يمكنك ان تلاحة حتى فى الشارع العام وهذا للذين يعيشون فى بلد يكثر فيها هؤلاء الباكستان والافغان ..

عندما تقع عينهم على صبى صغير تجدهم يلتفتون يحدقون فية بذهول واعجاب وانبهار وكانهم شافو احدى ملكات الجمال بس لاحظظو؟؟؟

United States [مغبون] 02-25-2014 01:49 PM
اكتب في اليوتوب نكاح الغلمان في افغانستان وستري العجب

[عبدالرازق] 02-25-2014 11:01 AM
اتقي الله يا رجل فيما تقول ولا ترمي الناس بما ليس فيهم تكلم وكذب عن بلدك عسي ان يصدقك الناس ولا حول ولا قوة الا بالله نسال الله السلامة

European Union [هجو نصر] 02-25-2014 09:55 AM
شاهدت ذلك في فيلم امريكي ولكن هل هذا حقيقي ام انها الدعاية التي لا تعرف فيها الكذب من نقيضه ! لست ادري كما في طلاسم ابي ماضي



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة