الأخبار
منوعات سودانية
في إطار تحضيراته للمشاركة في التصفيات الإفريقية..السودان يواجه مالاوي في تجربة ودية 5 مارس بالفاشر
في إطار تحضيراته للمشاركة في التصفيات الإفريقية..السودان يواجه مالاوي في تجربة ودية 5 مارس بالفاشر
في إطار تحضيراته للمشاركة في التصفيات الإفريقية..السودان يواجه مالاوي في تجربة ودية 5 مارس بالفاشر


02-25-2014 11:25 PM

يقيم المنتخب السوداني الأول لكرة القدم "صقور الجديان" معسكراً تحضيرياً بمدينة الفاشر بولاية شمال دارفور بغرب السودان في الفترة من السابع والعشرين من فبراير الجاري وحتى السابع من مارس المقبل،وذلك في إطار تحضيراته للمشاركة في التصفيات الإفريقية.

وسيؤدي المنتخب مباراة ودية دولية أمام منتخب مالاوي يوم الخامس من مارس المقبل خلال معسكره بالفاشر.

وتم تكوين لجنة عليا من قبل حكومة الولاية لتذليل كافة الصعاب التي تعترض معسكر المنتخب وتوفير كل سبل الراحة للاعبين وجهازيهما الفني والإداري وتحقيق الفوائد المرجوة من المعسكر الإعدادي.

وجاءت استضافة الفاشر لصقور الجديدان بمبادرة كريمة من والي ولاية شمال دارفور عثمان محمد يوسف كبر الذي قام بكافة الترتيبات المتعلقة بمعسكر المنتخب من سكن وضيافة وترحيل وملاعب تدريبات.

من جانبه أشاد الدكتور معتصم جعفر سر الختم رئيس الاتحاد السوداني لكرة القدم بحكومة ولاية شمال دارفور وواليها عثمان محمد يوسف كبر ووصفه بشيخ الولاة وصاحب المبادرات الراقية والمهموم بالرياضة وكرة القدم والمنتخبات الوطنية.

وقال إن ما قام به تجاه المنتخب الوطني ليس بمستغرب على رجل عرف بحبه للرياضة وانحيازه للرياضيين من خلال دعمه المتصل للرياضة بالولاية وتبنيه لمثل هذه المبادرات لقناعته الكبيرة بالرياضة والدور الذي تقوم به، مشيراً إلى أن كبر الوالي الوحيد الذي التقط قفاز المبادرة وتبنى قيام معسكر متكامل للمنتخب بولايته وتحمل كافة النفقات الأمر الذي يؤكد وعيه الكبير بدور الرياضة ومسؤوليته تجاه المنتخبات الوطنية. ودعا معتصم جعفر ولاة الولايات ليحذوا حذوه تجاه المنتخبات الوطنية التي قال إنها تنتظرها تحديات كبيرة في المرحلة المقبلة.
كووورة


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 764

التعليقات
#926514 [ali rdfgyhy]
0.00/5 (0 صوت)

02-26-2014 12:58 AM
الفاشر: «خطة قوقل» ما زال البحث جاريًا عن الأمن
طباعة
البريد الإلكتروني
التفاصيلنشر بتاريخ الأربعاء, 22 كانون2/يناير 2014 09:54
تقرير: مالك دهب
أصبح الحاجز الأمني بمدينة الفاشر يؤرق المواطنين ويخيفهم من التجوال مع تكرار ظاهرة التهديد ونهب الهواتف وحتى العربات لم تسلم من الخطف، فظاهرة سرقة العربات والمواتر وكانت حكومة ولاية شمال دارفور قد اصدرت أو امر طوارئ لضبط الانفلات الأمنى، ومواجهة الإجرام وتجارة المخدرات وحمل السلاح لتحقيق الأمن والاستقرار بالولاية، وفوض الوالى قوة مشتركة من القوات النظامية لدخول أى مبنى، والتفتيش والقبض على أى شخص يشتبه فيه، على أن يسرى هذا التفويض لمدة شهرين وسميت هذه الاجراءات بـ «قوقل» أو خطة قوقل للبحث عن المجرمين. ونصت أو امر الطوارئ ــ الصادرة انذاك ــ على تفويض قوة مشتركة من القوات النظامية المختلفة لدخول كل المبانى والمنازل بالفاشر وتفتيشها، بحثًا عن المطلوبين من المجرمين وأدوات الجرائم، وعن كل شيء مخالف للقانون. وقضت كذلك بتفويض سلطات الوالى الواردة فى قانون الطوارئ حماية السلامة العامة، لقادة القوات النظامية والقوات المسلحة والشرطة والأمن الوطنى وقائد الفرقة السادسة والمعتمدين، على أن يتم إخطار الوالى خلال 48 ساعة بالإجراءات التى اتخذت بناء على هذا التفويض. ودعت الأو امر ــ الصادرة فى هذا الشأن ــ القوات المسلحة التى تعمل تحت إمرة المفوضين، لاعتقال أى شخص عمل أو يعمل أو على وشك أن يعمل بالطريقة المخلة بالأمن العام والسلامة العامة، أو اشترك فى أى عمل أو حرض بإشراك أى شخص فى المناوشات أو الصراعات القبلية، أو أ ي نوع مهما كانت الأسباب، وطالبت رجال الإدارة الأهلية بمناطق الصراعات القبلية والنزاعات المسلحة، أو أماكن تخزين أو ترويج أو مرور المخدرات، بالقبض على المشتبه فيهم أو إبلاغ لجنة أمن الولاية. وطبقًا لأو امر الطوارئ التى أصدرها والى شمال دارفور، يتم تفتيش أى منزل أو عربة أو متجر أو مخزن أو شخص، بواسطة الغرفة المشتركة، بأمر القائد فى أى وقت فى استخدام أقصى درجات القوة والسلاح النارى إذا لزم الأمر فى حالة المقاو مة، إذا تلاحظ أن الشخص ذا علاقة بالمخدرات أو السلاح، ونصت على ملاحقة ومطاردة أى شخص مهما كان وضعه فى المجتمع أو وظيفته فى الدولة، وفي حالة إطلاق أعيرة نارية عشوائيًا فى أى مكان أو زمان. ويحق للقوة المشتركة وفقًا لأوامر الطوارئ ــ اعتقال أى مواطن بالولاية مهما كانت مهنته أو منصبه، اعتقالاً تحفظيًا إذا كانت فى مواجهته شبهة معقولة بأنه يتعامل مع المخدرات بالبيع أو الشراء أو النقل أو الترويج، كما يحق لها تفتيش أى مركبة عامة أو خاصة، عبرت البوابات أو بغيرها إذا حامت حولها الشبهات. وفوضت أوامر الطوارئ، القوة لاعتقال أى شخص يخزن السلاح أو يروج لتجارته أو حامت حوله شبهة التعامل مع السلاح، وتوقيف كل العربات والمواتر غير المرخصة والتى لا تحمل لوحات، والتحرى حولها ومن ثم إحالتها للتقنين أو حجزها، كما منعت تعاطى الشيشة فى الأماكن العامة، ونصت أوامر الطوارئ، على منع دخول أى شخص إلى الأسواق أو الأماكن العامة وهو يحمل سلاحًا ناريًا مهما كانت دوافعه أو مبرراته، واستثنت من الأمر، القوات النظامية العاملة فى حفظ الأمن بالأسواق والأماكن العامة حصريًا، وأثناء ساعات العمل الرسمية. وبالرغم من كل هذه القرارات الا ان المواطنين يرون انه قوقل أصبحت ضعيفة ولم تحقق نتائج البحث مطالبين السلطات بضرورة وجود محرك بحث آخر أسرع حتى يمكنهم من استقرار امني وما زال المتفلتون موجودين ويتحركون بصورة خفية لذلك لا بد من تكثيف الرقابة الامنية في كل انحاء المدينة حتي يتمكنوا من القبض عليهم، وقبل يوم من كتابة هذا التقرير تم تهديد تاجر بسوق الفاشر الكبير واخذ منه مسدس شخصي ومبلغ ثمانية آلاف جنيه قبل صلاة المغرب، كما هدد تاجر مغلق ونُهب منه مبلغ كبير من المال، وفي هذا الامر اكد معتمد محلية الفاشر بشمال دارفور الاستاذ نصر الدين بقال سراج لـ «الإنتباهة» استقرار الاوضاع الامنية بمحليته مقارنة بالفترة السابقة سوى ظهور لبعض العصابات المتفلتة داخل مدينة الفاشر، وأكد بقال في ذات الصدد ان المحلية على درجة عالية من الاستعداد لردع كل من تسول له نفسه المساس بمكتسبات الوطن والمواطنين وترويعهم، وكشف عن وضع خطة امنية محكمة لحسم المتفلتين بالمدينة والخارجين عن القانون، موضحاً ان الخطة قد وضعتها لجنة امن المحلية وتنقسم الى محورين اساسيين الأول يتركز في القضاء على تجارة الخمور ومروجي المخدرات والثاني يتمثل في تحريك واستنفار كل الاجهزة الامنية بعد صلاة المغرب وذلك في اطار القضاء على المتفلتين وتفعيل قانون الطوارئ وفق خطة «قوقل» التي اعلنها والي شمال دارفور أخيرًا.


#926504 [قطز]
0.00/5 (0 صوت)

02-26-2014 12:50 AM
ولاية تفتقر الي التنمية و التعليم ,يبحث فيها الوالي الي استضافة المنتخب الوطني لكرة القدم ان هذه الاموال اولى بها هؤلاء الفقراء و المساكين واهل الولاية من النازحين , وفي نظرية ترتيب الاولويات على الوالي كبر ان يهتم بامر المستشفيات و انسان الولاية بدلا من الاهتمام بكرة القدم

وهذالتصريح منسوب الي نائب الوالي يقر بمثل هذه المشاكل اعلاه


أكد وزير الصحة نائب والي ولاية شمال دارفور المهندس "أبو العباس عبد الله الطيب جدو"، خلو ولايته من الأمراض الوبائية، وأقر بافتقار المستشفيات والمراكز الصحية في الولاية للمعدات الفنية الحديثة، وأشار إلى وجود تكدس للمرضى بقسم الأطفال بمستشفى الفاشر التعليمي، بجانب نقص في الأدوية المجانية بالمستشفيات. ووصف "العباس" مساهمة المركز بمبلغ مائة وعشرة آلاف جنيه في الشهر للأدوية المجانية، بالبسيط، ونوه إلى أنه لا يسير المستشفيات لمدة خمسة أيام.
وقال "العباس" إن غرفة العمليات بمستشفى الفاشر التعليمي تفتقر للأجهزة الحديثة، ومعظم المعدات المستخدمة قديمة جداً، مشيراً إلى عدم وجود معمل تشخيصي للصحة العامة بالولاية



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة