الأخبار
أخبار إقليمية
الأمين العام لحزب الأمة القومي : لا للتسوية السياسية..نعم للعودة إلى منصة التأسيس
الأمين العام لحزب الأمة القومي : لا للتسوية السياسية..نعم للعودة إلى منصة التأسيس
الأمين العام لحزب الأمة القومي : لا للتسوية السياسية..نعم للعودة إلى منصة التأسيس


02-25-2014 06:20 PM

بسم الله الرحمن الرحيم


دولة ما بعد الاستعمار وصفت بأنها استعارة حداثوية لم تستطع أن ترسخ تقاليدها في قلب ثقافة حداثوية و انما ركزت على تقاليد حكم وقيادة لا تأبه كثيراً بالمؤسسية والتقاليد الدستورية والقانونية والعقلانية السياسية ، ففي ظل الأنظمة الشمولية تتداخل الصلاحيات ويرتبط القانون ومسار الدولة بمشيئة الحاكم لذلك يقال أن ابرز الأزمات الكثيرة والمعقدة التي تواجه دول العالم الثالث والسودان يقع في مقدمة هذه الدول هي :

1- أزمة الهوية تراجع الولاء للهوية الجامعة لنا جميعاً كسودانيين لصالح هويات فرعية قبلية وجهوية.
2- أزمة الشرعية فقد ثبت وبالتجربة افتقار الأنظمة الشمولية للقبول العام .
3- غياب الحريات وانتهاك الحقوق والعدالة الاجتماعية .

اليوم ونحن في السودان أمام مرحلة جديدة علينا أن نتجه بكلياتنا نحو المستقبل والتركيز على أن تكون مخاطبتنا لقضايا البلاد وأزماتها المعقدة لها هدف واحد يعمل الجميع بلا استثناء على بذل كل ما نستطيع للوصول اليه الهدف هو بناء السودان وتنميته بإتاحة الفرص للأجيال الجديدة الشباب لتحمل المسئولية أملاً في الا نخسر المستقبل كما خسرنا الحاضر باعتراف الجميع .

قضيتنا المحورية هي التحول الديمقراطي ففي كل انحاء الدنيا أصبحت الأنظمة الشمولية المتخلفة و المتكلسة تاريخ وما تبقى منها جيوب في طريقها للزوال فنحن في عصر العودة إلى الشعوب و شيوع ثقافة حقوق الانسان و العدالة الاجتماعية و العدالة الانتقالية .

ونحن اليوم وبلادنا العزيزة مواجهة بأزمات معقدة ومتلاحقة الانفصال الكارثة و الحروب العبثية المدمرة في مناطق كثيرة من بلادنا في ظل حكومة فقدت القدرة على الحفاظ على حماية التراب الوطني وعلى وحدة المجتمع السوداني وتماسكه بعد أن تحول من مجتمع عرف بالتسامح والتعاضد إلى مجتمع متنافر تـُسمع فيه ولأول مرة عن القتل على الهوية ، لذلك عندما نتحدث عن الأزمة والحلول المطلوبة ألا نختزلها فقط في الحكومة حكومة وحدة وطنية حكومة قومية حكومة انتقالية والسعي لاستبدال اشخاص بأخرين دون النفاذ إلى جوهر الأزمة فالحكومة على اختلاف مسمياتها أداة وفي السودان انحرفت الإدارة الحالية عن جادة الطريق وتخلت عن واجباتها تجاه مواطنيها تم هذا وبأسلوب ممنهج هدم كل مؤسسات الدولة الحديثة التعليم – الصحة – الصناعة – الزراعة – البنيات الأساسية – السكة حديد – الخطوط البحرية – الخطوط الجوية ... واتسعت دائرة الفقر وتصاعدت معدلات الفساد نتيجة للخلط بين الامارة والتجارة التي حذر من آثارها المدمرة العلامة ابن خلدون ... رفع اللوائح وتجميد القوانين وتصفية المؤسسات الرقابية على المال العام أعطى للمفسدين والمرتشين فرصة استباحة المال العام مما ارجع الدولة وهي دولة أقل ما توصف به بأنها رخوة إلى عصر السلطنات كل شيء فيها خاضع لما يقرره المسئول حزبياً عن المؤسسة المنكوبة واعتراف السيد رئيس الجمهورية في خطابه الأخير بوجود أزمة يصعب على جماعة أو حزب واحد معالجتها فيه ما يؤكد هذا ..... السؤال المحوري هو ما المطلوب ؟؟؟ تسوية سياسية تخدم النخب والباحثين عن المال والنفوذ وعلى حساب الجوعى والمرضى والمحرومين من أساسيات الحياة ؟؟؟ أم العودة إلى منصة التأسيس لمعالجة كل قضايا البلاد بعد أن تتم دراستها والتداول حولها وتضمينها في مشروع وطني مقبول موضوعياً وعقلانياً لكل أبناء السودان .

التسوية السياسية وما يدور اليوم من جدل حولها ومحاولة تبسيطها وحصرها في نقاط هي حقيقة مجرد أعراض للأزمة .. الدكتور مصطفى عثمان عند تعليقه على الحوار أشار إلى أن المؤتمر الوطني إذا قرر الاستمرار وفقاً لما هو قائم فإن تكلفة استمراره سوف تكون عالية لذلك يرى الدكتور مصطفى عثمان أن الحل في التفاهم على تكوين حكومة قومية بمشاركة عدد من الاحزاب المعارضة هذا ما تردده عادة وفي كل المناسبات قيادات المؤتمر الوطني فالحوار مستمر منذ عام 1989 والمشاركة مفتوحة دون عوائق وهذه حقيقة ولكن ماهي نتائج هذه الممارسة السياسية المعروفة و المجربة ؟؟؟ والدليل ما ورد في بيان لحركة الاصلاح الآن إذ جاء فيه رفض الحركة التناول الجزئي لقضايا الوطن كما ورد في البيان رفض حركة الاصلاح الآن لأي محاولة بإعادة سيناريو انتخابات 2010 محاولات عرض نفس البضاعة وان تغيرت بعض الوجوه والمفردات المستخدمة مضيعة للوقت ... موقف الحزب الحاكم لم يتغير قيام حكومة قومية بمواصفات حددها المؤتمر الوطني وفقاً لرؤيته التي اعلنت منذ اليوم الاول لاستلامه السلطة ومن الأشياء التي أرى من الواجب وأنا انتمي إلى حزب معارض الاعتراف بأن المؤتمر الوطني استطاع وبأسلوب لا يخلو من الذكاء الماكر استقطاب الكثير من قيادات المعارضة وادخالها في وظائف هامشية ووفر لها المال و الاعلام دون أن تكون لها أي مشاركة في صنع القرار وإلى اليوم لم يتغير المشهد كثيراً ... الدكتور حسبو محمد عبد الرحمن تحدث عن وثيقة الاصلاح الوطني المكونة من 400 صفحة علماً بأن هذه الوثيقة لم تملّـك للقوى السياسية وهي وثيقة اصلاح حزبي وليست وثيقة لإحداث تغيير ومن الأشياء التي أرى من الواجب الوقوف عندها ما يدور في الساحة السياسية من حديث عن الحكومة القومية أو الانتقالية .... الاستاذ محمد لطيف في تحليله السياسي بصحيفة الخرطوم بتاريخ 24/2/2014 م أشار الكاتب إلى نقطة على درجة عالية من الأهمية وهي في رأيه إجابة على سؤال وصفه بأنه جاء معبراً عن حقيقة موقف المؤتمر الوطني ، لخص الكاتب موقف المؤتمر الوطني من الحكومة الانتقالية إذ قال أن ثمة فكرة يتم تداولها في إطار محدود يتسع كل حين يقوم على رفض قاطع لأي حكومة انتقالية وكذلك أي حديث عن أي فعالية تلحق بها كلمة دستور أو دستوري ... مقارنة ما ورد على لسان الاستاذ محمد لطيف بتصريحات لقيادات حزب الأمة القومي وفي نفس اليوم 4/2/2014 م نجد الكثير من المفارقات ففي صحيفة أخر لحظة انتقد الفريق صديق محمد اسماعيل نائب رئيس حزب الأمة القومي الأحزاب المعارضة بمواقفها الحالية وتباكيها على الماضي !! وعلق الفريق على ما ورد في حديث للدكتور حسبو محمد عبد الرحمن عن قبوله بالحكومة القومية ورفضه للحكومة الانتقالية قال نائب رئيس حزب الأمة القومي الحزب المعارض أن د. حسبو يعبر عن المؤتمر الوطني وليس عن مؤسسة الرئاسة علماً بأن د. حسبو نائب رئيس الجمهورية وهو الرجل الثالث في الدولة ولا أدري عن أي رئاسة يتحدث الفريق صديق ؟؟؟ ... وفي صحيفة الرأي العام الصادرة في نفس التاريخ 24/2/2014م عنوان ملفت بالخط العريض " حزب الأمة يحذر القوى السياسية المعارضة من وضع شروط استباقية للحوار نائب رئيس حزب الأمة القومي اللواء فضل الله برمة يحذر المعارضة ... وأكد برمة أنه بعد حلحلة أزمات البلاد يمكن الذهاب للانتخابات !!! ... وطالب برمة حزب المؤتمر الوطني بتقديم مبررات مقنعة تمنعه من تكوين حكومة انتقالية وأوضح اللواء برمة بأنه إذا كانت الأسباب مقنعة سيتنازل عن المطالبة بذلك !! .

المطلوب ما هو أكبر من الجدل حول الحكومة القومية والحكومة الانتقالية عبر عملية حوار جاد مثمر هدفه الاساسي تحول ديمقراطي حقيقي وسلام عادل شامل .. .الديمقراطية أوسع من أن تختزل في مؤسسات الحكم ... الديمقراطية نظام حياة ... الاعتراف بهذا المفهوم يفرض علينا تكريسها كثقافة وعقلية تسير للحياة اليومية ... تحديد الأهداف والحوار حول وسائل الوصول إليها يتطلب منا جميعاً أن تكون لنا إرادة سياسية وإيمان بقدرة هذا الشعب على تجاوز ازماته إن توفرت له البيئة السليمة والحريات والحقوق على أن تتبع إرادة التغيير إدارة تتوفر فيها كل المعايير المطلوبة لإدارة التغيير ( حكومة انتقالية ) حكومة برنامج يتم اعداده بمشاركة واسعة ووفق رؤية مستقبلية يتم التوافق عليها رؤية صادقة مرنة وهي أيضاً ملزمة لكل ابناء السودان فالجميع بلا استثناء هدفهم واحد بناء الوطن بالرجوع إلى منصة التأسيس و اللحاق بالعصر .

د. ابراهيم الأمين عبد القادر
الأمين العام لحزب الأمة القومي






تعليقات 12 | إهداء 0 | زيارات 3750

التعليقات
#927268 [عبدالسلام .]
0.00/5 (0 صوت)

02-26-2014 06:55 PM
أولاً التحيه للدكتور إبراهيم الأمين أمين عام حزب الأمه القومي صاحب المواقف الثابته التي لم ولن تتزحزح رغم العراقيل الكثيره التي وضعت أمامه ، لكن عودنا بحنكة السياسي والمفكر ان يتغلب علي كل الظروف ويستمر في المساهمه الفكريه والسياسيه التي بإمكانها أن تكون منصة بناء لوطن سالم آمن في المستقبل .
الإخوه الذين علقوا من الواضح أنهم لايتعاطون مع السياسه بما هو مطروح في العلن وتسوقهم الظنون والشكوك فوراً لما هو خفي وربما غير موجود أصلاً وإن كان موجود فهناك مقاومه له من داخل حزب الأمه نفسه بقيادة الأمين العام وجماهير وكوادر وشباب وطلاب الحزب ..
أعزائي عليكم أن تتناولوا ماذكره الدكتور فهو يعتبر مشروع كبير لتأسيس الدوله التي يمكن أن تصمد في المستقبل أمام محاولات طمس هويتها أو الإنقلاب علي إرادة شعبها .
حزب الأمه رقم أساسي في العمليه السياسيه بالبلاد ولا يمكن تجاوزه بأي حال من الأحوال ، لذا علينا أن نتعاطي مع الطرح الإيجابي الذي يقدمه أمينه العام وان نقابل أي طرح يمكن أن يدفع بهذا الحزب لحالة تصالح وتشارك مع الإنقاذ ، وهذا لن يحدث لأن ساعتها جماهيره ستقول كلمتها بقوه والشواهد كتيره في تاريخ الحزب يمكن الرجوع لها ، مع ذلك ما طرحه دكتور إبراهيم الأمين يعتبر طرح متقدم جداً وفيه كثير من الرسائل الموجهه لجهات عديده سواء كان دخل الحزب أو خارجه أو للمجتمع الدولي ، وهذه الرؤيه أنا علي قناعه كبيره بأنها يمكن أن تجد إلتفافاً عريضاً من كل القوي السياسيه أما في حال رفضها المؤتمر الوطني فساعتها يمكن ان نجد أرضه صلبه تقف عليها قوي الإجماع والجبهه الثوريه والحركات الشبابيه تنتقل بنا لمربع جديد في مواجهة الإنقاذ ..


#927130 [ألمي حار]
5.00/5 (1 صوت)

02-26-2014 04:09 PM
لا ادري إين يعيش كثير من الأخوة المعلقين خاصة في الموضوعات التي تتعلق بحزب الأمة ولا أدري أيضاً ماهية نوع الغشاوة التي في أعينهم ولا أدري أيضاً سبباً مقنع لمستوي الكراهية في ما يتعلق بحزب الأمة الذي هو أول حزب في السودان وهو حزب الإستقلال ولولا موقفه الصارم المدفوع بالدم خاصة في مارس 1954 لما كان الإستقلال في ذلك التاريخ ، ثم أيضاً هو الحزب الوحيد الذي يتفوق علي جميع الأحزاب بعقد مؤتمراته الآخرون لايعقدون حتي مؤتمرات ولو شكلية خاصة من يسمون انفسهم حداثيين تسليم الرئاسة عندهم بالموت فقط حتي مؤتمرات شكلية للتجديد لا توجد يكفي رئيس حزب الأمة انه أكثر رئيس له شعبية وقاعدة جماهيرية ، حتي الان هو رئيس الوزراء الوحيد المنتخب ديمقراطي وبدون تزوير ، فضلاً عن أنه الأكثر نزاهة وعفة ممن تعاقبوا علي حكم السودان ، كما انه الأعلي رصيد بالسجون من كافة القادة الموجودين الآن والآعلي رصيد بالمبادرات السياسية المحلية والإقليمية، جميع المصطلحات والمفردات التي تضعها ما تعج بها الساحة من جماعات هي مفردات إما حقوق الملكية الفكرية فيها لحزب الأمة أو هو السباق إلي استخدامها ومن أراد التحقق من ذلك فاليعمل بحث في مبادرات واطروحات الحزب منذ العام 89 ويقارن العبارات والكلمات ويري بعينه ، ويكفي أنه لخص حل المشكلة في عقد مؤتمر دستوري جامع وذلك منذ العام 86 حتي الان كل شوية تتطلع جماعة وتكرر نفس المطلب محاكاه ليس إلا الححزب وبرغم من أن كادره مشتت ومطارد إلا انه يمكن القول ان كوادر وشباب الحزب هم الأكثر عدداً وكثير منهم له فعالية ونشاط وتميز وجداثة من الذين يدعون الحداثة أما الحديث عن تقسيم الي سودان قديم جديد هو إسترار للتقسيم الجوف الذي ظلت تمارسه بعض القوي التي كانت ضحية صراعات الحرب الباردة من قبيل تقدمي ورجعي - حداثي تقليدي - وهي دائماً كانت عندنا معكوسه في الواقع ،أين مرتكزات فكرة مصطلح السودان الجديد وأين هي في أرض الواقع في دولة جنوب السودان حيث يوجد جل من يحملون هذه الفكره وهم في سدة الحكم ، ياجماعة أزيلوا هذه الغشاوات من وجوهكمالتي أسهمت في خلقها الأنظمة الشمولية والدكتاتوريين ونظفوا قلوبكم من هذا الحقد الأعمي
كل ماقلت لا يعني ان ليس هنالك الكثير من الأخطاءفي حزب الأمة قيادة وقاعده ولكن الما بتريده أخاف الله فيه


ردود على ألمي حار
United States [ألمي حار] 02-26-2014 05:09 PM
تصويب

ان كوادر وشباب الحزب هم الأكثر عدداً وكثير منهم له فعالية ونشاط وتميز وجداثة" حداثة "

أما الحديث عن تقسيم الي سودان قديم جديد هو إستمرار للتقسيم الأجوف

ياجماعة أزيلوا هذه الغشاوات من وجوهكم التي أسهمت في خلقها الأنظمة الشمولية والدكتاتوريين ونظفوا قلوبكم من هذا الحقد الأعمي
52


#927011 [ود البلد]
0.00/5 (0 صوت)

02-26-2014 02:08 PM
لسنا اغبياء
اما ان حزب الامة وراء كل الانقلابات والالعاب السياسية
او ان هذا الحزب تابع للقوات المسلحة
لا الانقلابات انهت الطائفية
لا الطائفية حسمت امر العسكر
الذين يمتون بين هذا وذاك المواطنين
ويبقى اهل الطائفية يتبعهم موظفيهم ناس يا سيدى
وكلوا على المال والمال مال الشعب


ردود على ود البلد
[ديموقراطية] 02-27-2014 01:06 AM
والدليل اللواء فضل الله

الفريق صديق

الاميرالاي عبد الله خليل

العقيد ود الصادق ...

وقس علي ذلك


#926951 [حسن سليمان]
2.00/5 (1 صوت)

02-26-2014 01:03 PM
العودة الى منصة التأسيس دراسة تقدم بها الاستاذ محجوب محمد صالح شيخ الصحفيين السودانيين حيث يدعو عودة الناس لعام 56 عام الاستقلال كمنصة للتأسيس

من الانصاف شكر الاستاذ محجوب محمد صالح على المجهود وعدم افراغ مشروع الرجل من محتواه


#926928 [jackssa]
0.00/5 (0 صوت)

02-26-2014 12:49 PM
... لابديل لأصلاح الديمقراطية الآ بمذيدا من الديمقراطية... ونحن يا كافي البلى الحكومة الديمقراطية ما تتم مدتها القانونية والآ ومغامر عسكري يطيح بالديمقراطية ويلعن ويسبك في الديمقراطية . النظم الديمقراطية تحتاج الى وقت حتى تكون ثقافة حقيقية مجتمعية ....


#926756 [مدحت عروة]
5.00/5 (1 صوت)

02-26-2014 10:19 AM
يا جماعة الخير المشكلة كلها تكمن فى عدم استمرار الديمقراطية لان فى استمرارها يمكن ان تصلح من مسارها مهما كان ادائها واخطائها ولا بد من الصبر عليها لتصبح ثقافة امة وشعب ويكون الاختلاف فى الداخل سلميا ومحكوم بالقانون والدستور وبمراقبة ممثلى الشعب والاعلام الحر الذى هو مرآة المجتمع واى مجموعة من الناس ما عاجباها الاحزاب التقليدية البيسموها طائفية او اسرية او غيرها يمكنهم تكوين احزاب جديدة وتظهر قيادات جديدة او يمكن للافكار والشباب ان ينضموا لاى حزب ويغيروه ويصلحوه من الداخل والحريات مكفولة فى دولة القانون والمؤسسات!!!
عشان كده انا بقول الف مليون تفوووووا على اى انقلاب عسكرى او عقائدى عطل التطور الديمقراطى وكثير من السودانيين ما عندهم صبر وعايزين لاى نظام ديمقراطى فى السودان والذى لم يكمل اى منها دورة واحدة ان يكون مثل نظام وستمنستر والديمقراطية اذا لم يكتب لها الاستمرار لا يمكن الحكم لها او عليها ولكن اذا نظرنا للعالم من حولنا نجد انها احسن السيئين والكمال لله وحده!!!!


#926524 [طه ماجد]
0.00/5 (0 صوت)

02-26-2014 01:13 AM
طيب العودة لي منصة التأسيس دا ما كلام قوى الإجماع!!! واللا رجعة لترابي دي لخبتت ليكم حساباتكم ؟ والله حزب الأمة دا أمو ما تفهمو


ردود على طه ماجد
United States [اوهاج] 02-26-2014 12:28 PM
والله كتر خيرك يا طه ضحكتنى ولخصت الحكاية يا اخى يفهمو كيف واحد فى القصر واحدة مع قوى الاجماع واحد مع الجبهة الثورية وهسع عمك ابراهيم ده ما لقى ليهاحته قام طلع لينا بالمنصة


#926508 [اسامة على]
0.00/5 (0 صوت)

02-26-2014 12:55 AM
كثيرا من المفردات المستخدمة فى كلمة الامين العام لحزب الامة القومى يشتم منها رائحة ونكهة قاموس مفردات السيد الصادق المهدى
يبدوا ان هناك تيارات تتصارع داخل حزب الامة القومى
..هذا والله اعلم


#926462 [mohamed]
0.00/5 (0 صوت)

02-25-2014 11:38 PM
ما شاءالله حزب الامة شكلو بجامل في اليومين ديل الامام وبنتها المدلل تعبانين واللا شنو ديل بيتكلموا
بأسم الحزب
حزب الاسرة الواحد
الاقطاعيين
حزب الامة لديها مفاتيح الجنة
قبل ستين عامآ وعدهم بتقسيم
الجنة الي امتار ليتم توزيعها لمريدوه او دراويش الامام
ولكن حتي الان لا يستلموا قصور الجنة بل الامام واسرتة فقط يمتلكون القصور
مريدو حزب الامة


#926449 [ماهر]
1.50/5 (2 صوت)

02-25-2014 11:22 PM
هذه متاهة ومجرد فقاعات في الهواء، حزب الأمة على رأى وطريقة زعيمه ورئيسه الآوحد متناقض ومتقلب ولايثبت على راى أو موقف أو مبدأ، وقدآذى التجمع وقوى الإجماع والشعب والوطن كثيراً، المؤنمر الشعبي وحزب الأمة والإتحادي لاخير فيهم ولا في قياداتهم على الإطلاق، يجب أن يفرح الناس ويستبشروا بإتفاق هذا الثالوث مع النظام وحزبه، وبذا تتجمع كل القاذورات في مقلب " زبالة" واحد ، وحينما يتم التغيير في اى وقت كان يكون هؤلاء قد احترقوا مع النظام وأصبحوا رماداً .


ردود على ماهر
European Union [اربجي] 02-26-2014 04:49 PM
يا ماهر
بعد تقلبوا ديل كللللللهم وتبقوهم ردماد.. طيب البلد حتفضل فيها براااااك!!!
طيب حترموهم في الزبالة متين؟؟ يوم القيامة العصر!!!!


#926445 [AburishA]
5.00/5 (1 صوت)

02-25-2014 11:15 PM
لك التحية د. ابراهيم الامين..حديث مقدر من الناحية الفكرية.. الا أننا وبعد 60 عاما من الغيبوبة والتخبط.. قد كفرنا بالاحزاب التقليدية وازددنا كفرا بفروعها.. وكفرنا لدرجة الفجور بهذا المؤتمر الوطني.. وآمنا و اتيقنا بأن لا سبيل لنا الا التغيير ..فليكن التغيير المنشود هو منصة التأسيس لسودان جديد..وذلك بالطبع لن يتأتي الا بتكوين حكومة قومية انتقالية لتحقيق الهدف المنشود..بانشاء دولة المواطنة والعدل..دولة الدستور والهوية والمؤسسات.. دولة يشعر الكل فيها بانه سوداني..


#926367 [ابوالسره]
5.00/5 (1 صوت)

02-25-2014 08:42 PM
لا يستطيع (السودان القديم) ان يلحق بالعصر يا دكتور ..
لا يستطيع هذا السودان وبهذه الأفكار العقيمة وهذا التنظير الذي لا طائل منه والذي تكررونه و قياداتكم منذ 60 عاماً
لا تستطيع هذه ان تقيم دولة متحضرة .
لا يستطيع العسكر او حزباً شمولياً ان يتحّول ـ بهذه السذاجة المفرطة ـ للديمقراطية ، لم يحدّث هذا عبر التاريخ ومنذ رمسيس الثاني ..
وقد قالها لكم أمين حسن عمر اكثر من مره وقالها نافع لإمامكم بالتلفزيون مباشرة ..
الآن .. الأمر بحاجة مُلّحه لـ (سودان جديد) .. هذا هو الحل رضينا ام ابينا .. وده مشروع وطني خالص من بنات افكار قطاع كبير
ومؤثّر من ابناء هذا الوطن .
اما مشاريع (الاخوان) و (أهل القبلة) او الاخرى و التي جاءتنا (مستورده) من مصر وسوريا وغيرها ، والتي قامت بتخريب الوطن طوال السنوات الماضيه
فقد جربناها وخبرناها وقد أثبتت فشلها الذريع .


ردود على ابوالسره
European Union [ابوالسره] 02-27-2014 12:33 AM
اخونا عشا البايتات ...
ليس كل من يدعو لـ ( سودان جديد) علماني او شيوعي او حركة شعبية ، والعلمانية و الشيوعية كما الاخوانجية برضو مستوردة ودخيلة على مجتمعنا .
وهذا هو ـ في اعتقادنا ـ هو أُس بلاء هذا الوطن المنكوب بهذه الافكار الغريبة و الغير متوافقه مع امزجتنا و ثقافتنا وتعدديتنا الفريدة .
.. كانت هناك ثلاث مشاريع وطنية اصيلة من بنات افكار ابناء هذا الوطن المعطاء الاّ إن هذا المشاريع ـ للأسف ـ إقصيت ثم قاتلتها هذه التيارات المستوردة ذاتها
وغيرها عندما شعرت بخطورتها وجديتها .
والمشاريع الوطنية الثلاث هي :
الأول - مشروع علي عبداللطيف وتمّت محاربته من السيدين (عبدالرحمن المهدي والميرغني الكبير) الطائفية يعني .
الثاني - (فكرة) الأستاذ محمود محمد طه وقد اغتيل صاحبها بواسطة أخوان حسن البنا وحسن الترابي عندما شعروا بأنه قد كشف خطل افكارهم .
الثالث - (السودان الجديد- نسخة قرنق) ، وقد تمت محاربته من الاسلاموعروبيين او (أهل القبلة) وده الأسم الجديد بتاعهم بعد خطاب
(الوثبة) بتاع الجنرال وإنضمام رئيس وزراءنا الشرعي اليهم و عودة شيخهم الترابي للحوش القديم تاني .
(( ما ضروري نكون متوافقين مع اصحاب هذه المشاريع جملة وتفصيلاً ، آلّا انو بنعتبرها مشاريع وطنية خالصة وجادة ))

و نقول لاخونا (ألمي حار) ..
انو الموجود في الجنوب هذا لا يمت للسودان الجديد بأي صلة ، ومن هم في سدّه الحكم مجرد عساكر (طُرش) إقصائيون
زيهم وزي جنرالات قصر غردون ، والقتال الاخير هناك بيوضّح انو الجماعة في جوبا ركبوا طريق تاني ، مع الشاويش سيلفا هذا .

بعدين يا عشا البايتات .. السودان الجديد قائم (اساساً) على فكرة (( التعدد)) وده يعني إنو الاسلام وغيرو من الديانات والمعتقدات وكل الاثنيات هي التي تكون هذا الاختلاف والتباين الجميل ..
يعني فكرة السودان الجديد ابعد من أن تكيل بالف مكيال والاّ كان من الأفضل أن تُنسب للدكتور الترابي او لعلى عثمان او لاهل (القبلة) إياهم .

البلد دي حقة الناس كلها ..
في ناس موجودة فيها قبل اكتر من 7 الف سنة وهم اكثر الناس حرصاً على ان يشاركهم الجميع هذا الوطن ..
المهاجرين والحاصلين على القرين كارت بمجرد ان تلامس عجلات طائراتهم للمطارات الامريكية يصبحون امريكيين في عيون اي امريكي وإن كان انجلوسكسوني وعضو كونجرس مخضرم ..
البلد دي حقة الناس القاعدة فيها دي كلها ، وده ما بيتحّقق الاّ في دولة مواطنة وليس دولة (علمانية) زي ما بخوّفوا الناس بهذا المصطلح ..
دولة مواطنة يتساوى فيها الجميع .. دي الفكرة ببساطة شديدة .
ونعتقد انو ده الحل ..
60 عام ونحن نجرب (المجّرب) .. خلونا نجّرب حاجة تانية ..
بالمنطّق كدا .

[عشا البايتات] 02-26-2014 01:02 PM
ورايك شنو في معلبات الشرق الفكرية والتي حاول ويحاول الشيوعيون ان يفرضوها على الشعب السوداني؟؟ لماذ الكيل بالف مكيال الثقافة السوداني واحد من مكوناتها الدين الاسلامي ومن واجب المفرين الاسلاميين في السودان التفكير في كيفية فك اسر الفكر الاسلامي ليتواكب مع عصرنا في كل مجالاته التنموية وليس رفضه خلونا بالله من وهم العلمانية والشيوعية وما لف لفهم



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة