الأخبار
أخبار إقليمية
حزب المؤتمر الوطني الحاكم يقطع الطريق امام الحوار
حزب المؤتمر الوطني الحاكم يقطع الطريق امام الحوار
حزب المؤتمر الوطني الحاكم يقطع الطريق امام الحوار


02-26-2014 02:18 AM
سليمان حامد الحاج


صرح رئيس القطاع السياسي بالمؤتمر الوطني نائب رئيس الجمهورية حسبو محمد عبد الرحمن ان الحديث عن حكومة انتقالية غير مطروح خلال الفترة المقبلة ولدينا مشروعية دستورية تنتهي في ابريل من عام 2015. اما اذا أدى الحوار مع القوى السياسية الى نتائج(يمكن ان تكون هناك حكومة قومية) وقال اننا ( فتحنا الحوار من اجل الوطن حول الثوابت الوطنية الهدف منه جمع الصف من اجل مشروع الوفاق الوطني).

التصريح في الواقع رسالة الى كل قوى المعارضة بما فيها تلك التي قبلت الحوار. فكل من يحلم بان هنالك أدنى امل في حكومة انتقالية فهو واهم على حد قوله.

الا ان السيد حسبو هو الغارق في الوهم السياسي عندما يقول انهم يستندون الى مشروعية دستورية. وهي مشروعية كاذبة لانها ارتكزت على انتخابات مضروبة زيفت فيها ارادة شعب السودان وزورت اصواته التي رفضت معظم ان لم يكن كل مرشحي حزب المؤتمر الوطني الحاكم. ولهذا فان بقاء هذا النظام في الحكم غير شرعي وغير دستوري ويستمد شرعيته فقط من البقاء القسري في الحكم بقوة السلاح والقهر والبطش والتنكيل بالشعب ، ادل على ذلك المقاومة الباسلة التي قامت بها فئات الشعب المختلفة منذ الاسبوع الاول الذي رفعت فيه النقابات مذكرتها الجرئية واضراب الاطباء في الاسبوع الثاني من حكم المؤتمر الوطني وعوقب اثنان من الاطباء بالاعدام هما المرحوم د جعفر محمد صالح ود. مامون محمد حسين، اللذان انقذهما شعب السودان والتضامن الاممي الذي شمل معظم انحاء العالم من حبل المشنقة. وكذلك اضرابات المزارعين والعمال والطلاب وتظاهرات النساء الباسلة ضد القوانين المسيئة للخلق والتقاليد السودانية العتيدة الضاربة في القدم. ولم يتوقف رفض الشعب السوداني لهذا النظام مطلقاً ولم يمر شهران او ثلاثة والا كان فيهما تظاهرات ووقفات احتجاج ضد مختلف الممارسة الشائنة ضد المواطنين . وشهد شهرا سبتمبر / واكتوبر 2013 الهبة الشجاعة التي شملت معظم انحاء السودان وكل فئاته معبرة عن رفضها للسياسات الاقتصادية التي تمثلت في رفع اسعار معظم السلع وجعلت حياة الشعب جحيماً لا يطاق. هزت تلك المظاهرات سلطة الحزب الحاكم حتى النخاع وجعلته يرتجف خوفاً وهلعاً من مصيره المحتوم. فاستعمل كل انواع القمع والبطش وعلى راسها قتل قوات امنه للمتظاهرات والمتظاهرين جماعة وافراداً رمياً بالرصاص الحي بواسطة من سماهم ( القناصة) للذين أقتصرت مهمتهم على في قتل المتظاهرين. مقابل حسابات مفتوحة في البنوك.

عندما يقول نائب رئيس الجمهورية ان حزبهم فتح الحوار من اجل (الثوابت الوطنية) يبرز السؤال الذي يفرض نفسه بالحاح: ما هي الثوابت الوطنية هذه !؟

هل هي ثوابت الانقاذ التي ادارت بها حكم البلاد طوال ربع قرن من الزمان وبرهنت على فشلها المريع. وان كانت ثوابت جديدة فلا خطاب رئيس الجمهورية اتى على ذكرها كفاتحة للحواروتوضيح لثوابت الوطن ولا السيد حسبو خرج من هذا التعميم المخادع وحدد تلك الثوابت

شعب السودان يحفظ تلك الثوابت عن ظهر قلب وهي تتمثل في :

اولا: الخضوع الدائم لسياسات صندوق النقد والبنك الدوليين اللذين تسيطر عليهما الراسمالية العالمية بقيادة الولايات المتحدة الامريكية . وقد فرضت هذه القوى سياسة التحرير الاقتصادي وحرية السوق والخصخصة وبيع كل مؤسسات الدولة بما فيها الرابح منها. ورفع يد الدولة عن التنمية الصناعية والزراعة وتركها للقطاع الخاص المحلي والاجنبي . وفرض الضرائب الباهضة والجبايات المختلفة على الشعب، وتحميله كل تسديد ديون الدولة الداخلية والخارجية والصرف على صرفها اليومي البذخي دون ان يقابله صرف علي اهم خدمات مقابلة مثل العلاج والتعليم وفرض العمل الشريف.

هذا ما قاد شعب السودان وكل البلاد الى الحالة الماسوية التي يعيشها الوطن الآن.

ثانياً: لم تعرف الانقاذ الحوار الجاد طوال تاريخها في الحكم : فكل الاتفاقات التي عقدتها مع كل طرف عبر الحوار الثنائي قادت الى نتائج اما مدمرة كما حدث مع اتفاقية السلام الشامل التي ادت في نهاية المطاف الى انفصال الجنوب.

وكذلك اتفاقية ابوجا التي لم يوقع عليها سوى فصيل مسلح واحد هو فصيل منى اركو مناوي ، او وقع عليها الطرفان ولم يتم تنفيذها حتى الان مثل اتفاقية القاهرة التي ماتت بعد التوقيع عليها او اتفاقية الشرق التي تعيش اسوأ لحظات حياتنها منذ توقيعها او اتفاق الدوحة الذي بدأ يختنق مثل حشرجة المذبوح.

معظم تلك الاتفاقات خلفت حروباً ومآسى بشعة ولم يتعظ منها المؤتمر الوطني ، بل يواصلها حتى الآن بدليل تجييش القوات لسحق حاملى السلاح من ابناء دارفور وجنوب النيل الازرق.

ثالثاً: عدم ديمقراطية الحكم والتداول السلمي الديمقراطي للسلطة . بل فرض الرأي الواحد والحزب الواحد والذي يمسك بأهم أن لم يكن كل مفاصل السلطة والثروة. ولا فرق بين ميزانية الحزب والدولة. هذا ما جعل الفساد مستشرياً في ما يقارب 100% من كافة أجهزة الدولة من قمتها وحتى أخمص قدمها. وبما أن (الجيب واحد) فلا حساب ولا عقاب لمن تمتد يده إلى أموال الشعب. والمحاكمات التي أعلنت وبالغت أجهزة اعلام الدولة في نشرها كانت تعني هدفين أولهما تقديم كباش فداء لتؤكد نزاهة الدولة وحرصها على أموال الشعب. وثانيهما ترك القضايا حتى يطويها النسيان. ودونكم تقارير المراجع العام منذ استيلاء المؤتمر الوطني القسري على السلطة وحتى آخر تقرير في العام 2012م والذي جاء فيه بالحرف الواحد أننا رغم تنبيهنا المتكرر سنوياً لتلك المخالفات إلا أن النظام يواجهها كمن به صمم.

رابعاً: الحرب بديل للحوار. هذا ما حدث مع الجنوب الذي لم تقبل على الحوار مع الحركة الشعبية إلا عندما واجهت هزائم اقتصادية وحربية وطالت الحرب واصبح الطرفان عاجزين عن الحل إلا عبر الحوار. ولازالت مستمرة في دارفور وجنوب كردفان وجنوب النيل الأزرق وأبييّ.

خامساً: تأجيج نيران الصراع بين القبائل المختلفة وفقاً لثوابتها (فرق تسد) وهذا هو المبدأ الثابت في كل المفاوضات حتى في عملها مع الأحزاب. قاد ذلك إلى الصراعات القبلية التي راح ضحيتها في الأشهر الستة الأخيرة من عامي 2013/2014م مئات الآلاف من الضحايا.

هذه بعض ثوابت الإنقاذ التي قال عنها نائب رئيس الجمهورية أنه فتح الحوار من أجلها لمصلحة الوطن!!

نحن في الحزب الشيوعي السوداني لا نرفض مبدأ الحوار. وقلنا بالحرف الواحد أن الحوار يجب أن تسبقه تهيئة للأجواء الديمقراطية ووقف للحرب وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين ووقف محاكمات متظاهرات سبتمبر/أكتوبر 2012م. بدون ذلك، وبدون توضيح للثوابت الوطنية التي سينبني عليها هذا الحوار، فإننا نؤكد مرة أخرى أنه لن يصب في مصلحة الشعب والوطن. بل يؤكد أن المؤتمر الوطني افتعل كل تلك الضجة ليخرج من المأزق الذي خسر نفسه والوطن فيه ويحمل كل من يشترك معه مسؤولية ما حدث للبلاد.

الميدان


تعليقات 18 | إهداء 1 | زيارات 7931

التعليقات
#927422 [radona]
0.00/5 (0 صوت)

02-26-2014 10:43 PM
كل شئ ممكن الا حكومة انتقالية
النيل ووالارض والسماء والشمس والقمر والمؤتمر الوطني
هذه ثوابت وطنية
اما مادون ذلك فمرحبا بالحوار
الثوابت الوطنية الشرط الوحيد


#927373 [ثوابتكم غير ثوابت الشعب السوداني]
4.00/5 (1 صوت)

02-26-2014 09:25 PM
ال نائب رئيس الجمهورية ان حزبهم فتح الحوار من اجل (الثوابت الوطنية).
لدينا ثلاثة ملاحظات على كلامك يا سيادة نائب الرئيس:-
أولاً: ثوابتكم غير وطنية ولا تمثل ثوابت الشعب السوداني في أدنى درجاته، لأننا جربنا ثوابتكم الكيزانية ليس لسنة أو اثنتين أو ثلاثة وإنما لربع قرن من الزمان، ذقنا فيها الأمرين من توجههكم الحضاري وسياسة التمكين والصالح الكيزاني العام والقهر والظلم والبطش والتنكيل والوصاية والعلو في الأرض بغير الحق والفساد بلا حدود.
ثانياً: على أي شيء يكون الحوار الوطني إذا كانت لديكم ثوابت لا تتنازلون عنها، لأنها في نظركم عقائد وخطوط حمراء لا يجوز المساس بها؟ والشعب السوداني كله يعلم أن ثابتكم الوحيد هو البقاء على كراسي السلطة فوق الجماجم والعظام ومهما كان الثمن.
ثالثاً: الشعب السوداني كله يعلم أنكم تكذبون بالليل والنهار وأن حيلكم وألاعيبكم لا تنتهي وخداعكم لا تحده حدود وإن كنتم خدعتم الترابي والميرغني والمهدي فإنما ذلك لأن هذه الديناصورات البغيضة ما زالت تحلم بالسلطة فعزفتم لهم - بذكائكم ودهائكم وخبثكم ومكركم المعروف - على وتر حنينهم للسلطة فتساقطوا عليكم كتساقط الذباب على العسل،ولا نراكم إلا كالغريق الذي يمسك بقشة.
ونقول لكم كلمة افهموها قبل أن يأتي الطوفان، اعلموا أن الشعب السوداني العظيم بشرفائه ومثقفيه وشبابه ونسائه ومناضليه ومجاهديه لا يخدع ولا يستسلم للقهر والتسلط، وهو شعب كريم وعزيز يريد الحياة العزيزة الكريمة، وسيناضل من أجلها، واقرأوا تاريخ كل الطغاة في العالم، نعم حتماً ستسقط سلطتكم إلى غير رجعة وستسقط معكم هذه الديناصورات المقيتةالتي كانت السبب في كل بلاوي ومحن هذا الشعب العظيم.


ردود على ثوابتكم غير ثوابت الشعب السوداني
United States [ابو محمد] 02-27-2014 12:23 PM
اولا الترابي لا يخدعه تلاميذه فهو من رباهم وروضهم ولكنه اساء تاديبهم ولم يندرج معه في جماعته الا صحاحب علة معلومة للجميع !! اما حديثك عن الصادق المهدي والميرغني بهذا الاسلوب الغير مهذب هو اهانة لرموز وطنية ثابتة شئت ام ابيت !! وهذا يوضح بجلاء انك من السوس المدسوس !! والسؤال لصالح من تعمل ؟؟؟


#927243 [ابكجه]
0.00/5 (0 صوت)

02-26-2014 06:18 PM
المدعو حسبو شبيه للقمىء نافع وامثال هؤلائى لاخير فيهم ولا يؤمل الشعب السودانى فى جدوى الجلوس مع هؤلاء اللصوص فلتتحد الاراده لكنسهم ومحاسبتهم


#927135 [ابو محمد]
0.00/5 (0 صوت)

02-26-2014 04:14 PM
قراءة لما بين السطور !! او لما وراء ظل الساطور !!!
اكد المؤتمر (الوطني) رفضه القاطع لاى طرح يتحدث عن القبول بحكومة انتقالية !! مع علمه التام ان الشعب بكلياته يرفضهم رفضا باتا لانهم خانوا اماتة الشعب والوطن !! وهذا تأكيد لنرجسيته المرضية المتجذرة وتغوله على السلطة وفرض هيمنته الاستعمارية وتشبثه بالحكم رغم الفشل الذريع الذي ادى لتقسيم البلاد وتشريد العباد !! واستمراره المستميت في تكميم الافواه واخراس الالسن وتضييق مساحات الحريات في الاختيار والتعبير بالمصادرة لكل كلمة حق تقال كأن الشعب لا يعلم من هم !! وبصورة تنبئ عن شعور كبير بالنقص لا شفاء ولا برء منه !! وهذا ناتج عن توجس وخوف دفين من المصير الذي يتوقعونه بالاقصاء الذي لا رجعة فيه لعلمهم انهم قد تسنموا ظهر فرس ليس اهله !! وما يتبع ذلك من سؤال مشروع يفرض نفسه بقوة وهو من اين لك هذا ؟؟ (وهذا قطعا لا يتنازلون لسماعه ناهيك عن قبوله من اي جهة كانت ايضا !!) ومن ثم بعد السؤال تأتي المحاسبة (وهذه يعملون بكل ما اوتوا من ذكاء ومكر لؤادها واغلاق كل السبل المؤدية اليها !!) ولعلمهم ان هذه المحاسبة لن تقيم لهم في ميزان العدل وزنا !! وسينهار بها معبد اوهام ضلالاتهم على رؤوسهم وهم ينظرون !! كما فعل باشياعهم في مصر !! ويدفعهم لهذا الخوف وهذا التوجس وهذا الهلع ما يعبر عنه المثل (الحرامي في راسه ريشه !!) وما يتوجسون منه هو ان تظهر كلمة الحق التي جاهدوا منذ تاسيس جماعتهم المأزومة على اطفاء نورها بشعارات دينية هم ابعد الناس عنها !! والمنطق يقول انهم غبر جديرين بتحمل ادنى مسئولية شخصية لانهم ليس اسوياء وهذا على النطاق الشخصي !! وعلى النطاق العام وفيما يتعلق بتحمل مسئولية الوطن فبالتأكيد هم غير جديرين كذلك لذلك !! ان الذي يحمل مسئولية هم الوطن يتقدم الصفوف لتحمل هذه المسئولية وهمه الاوحد خدمة الوطن والمواطن بتجرد وليس لغرض شخصي او لمصلحة ذاتية انية، ولابد ان يكون في المقام الاول صاحب توجه (قومي) تتسع دائرته لكل اطياف المجتمع وليس لجماعة متعنصرة منغلقة على نفسها ومصالحها الخاصة ولا اعتبار عندها لحق او لعدل او لشئ اخر !! ومن هذا المنطلق كلهم فاقدون للاهلية والانتماء للوطن وبالتالي للهوية تماما !! وبحكم تنظيمهم المتقوقع على نفسه يعلمون تمام العلم ان قيام الحكومة الانتقالية يعني رجوع الحق الى اهله ومقارعة الحجة بالحجة وهذا ما يتجبنونه لانهم يريدون الانفراد والتملك والامتلاك والاستحواذ المستدام والمطلق للسلطة وبالتالي لكل شئ لانهم لا يملكون الا هذا التشبث ليراهم الاخرون بشرا سويا حيث لا يمتلكون القدرة الذاتية على المنافسة في اي مجال للحق والعدل الا بالتوصية المسبقة والتغاضي المخل بكل اعراف الحق والعدالة بين الناس !!! وهم لا يملكون دليل (مشروعيتهم) واهليتهم في ادارة شئون البلاد ولهذا نرى عدم القدرة والتخبط وان شئت التلاعب بمقدرات الوطن والاستهتار بحقوق المواطن لربع قرن من الزمان ولسان حالهم ما زال ولن يزال يقول : هل من مزيد !! عملا بالمثل (كان بيت ابوك خرب شيل ليك منه شلية !! ) والحكومة الانتقالية تخيفهم لما اقترفوه من جرائم واثام وسرقات ونهب مسلح وغير مسلح !! وقوائم موبقات عظام تحيط بكل مجالات الحياة بما فيها الافساد والفساد المستشري والذي تشير اصابع الحق فيه اليهم وحدهم دون غيرهم ويحيط بهم كلمة الحق احاطة السوار بالمعصم !! ونتاج هذا ما اصبح تهذي به روابضهم في المقروء والمسموع والمشاهد ودليلي عليه اسقاطات حسين خوجلي النفسية المرضية لاصتدامه بصخرة الحقيقة والتي مفادها ان جماعتهم المتاكلة بعوامل المنطق والعقل والحق والعدل قد استنفذت كل اكاذيبها وتحايلها وانها لم تعد قادرة على لن تلفظ بحرف واحد يسمع من الاخر الذي جاهدث على كتم انفاسه وتضييق منافذ العيش الكريم والحياة عليه واذلاله واستعباده لانه لا وسيلة لهم للحكم الا بالقهر !! او ان تقدم مشروعا حضاريا اخر تكون له القدرة على اقناع اهل القتيل ان القاتل لم يقتله !! ولهذا وافقت الجماعة على مضض وبخبثها المعهود على (امكانية) قبولها بطرح حكومة قومية اذا ما تم التوافق عليها فى اطار الحوار الجارى مـع القوى السياسية !! هذه نكتة ونكتة سخيفة وغير مضحكة وشر البلية ما يضحك !!! والخبث يكمن في (خدعة) اذا ما تم (التوافق عليها) اي الحكومة القومية – اي وبصريح العبارة الذي توافق عليه الجماعة هو ما يضمن لها سيطرتها وسلامتها وعدم تجريمها او محاسبتها وغير هذا لن يكون - وخاتمته في اطار الحوار الجاري مع القوى السياسية !! كبف يكون هناك حوار مع (عقيدة) ونتيجة جاهزة ومطبوعة قبل ان تعن لهم فكرة الحوار الذي اجبروا عليه اجبار واكرهوا عليه اكراها ؟؟ ولم تبق الا بصمة الشعب السوداني ممثلا في احزابه وهذه البصمة ستمنح الجماعة البراءة !! والشرعية المزعومة التي مازال اخوانهم في مصر يردحون حولها !! لقد حاولت القوى السياسية عملية الاصلاح من الداخل بالمشاركة فهل تم تمكينها من اداء دورها وهل سمعت الجماعة لها كلمة او تبنت لها موقفا او مشروعا يصب في مصلحة الوطن والمواطن ؟؟ ام ان الامر يبطن التستر والاستقواء بالاخر ويظهر انها كلمة حق اريد بها باطل ؟؟ بمعنى ان من لا يقدرون عليه يشركونه في الامر !! لتامن الجماعة ما يتراءى لها من اسقاطات اوهام جنون العظمة ان هذا الاخر سيخطف عصا السلطة من بين يديها وهي تعلم انها عصا مسروق بليل !! ونها لم تكن يوما لله !! وتأسيسا على الحقيقة الازلية التي تؤرق كل ظالم وهي عدم الثقة المقعد بالنفس ولاقناع نفسه بانه القوي الامين !! ولا نرى يهم قويا ولا امينا !! ولهذا يلجأ الظالم من شدة خوفه دائما الى اقتلاع الشوكة الصغيرة بالسكين او بالسيف وان مات المصاب حيث لا يوجد وجه شبه بين سلامة المصاب وسلامة المتسبب في الاصابة بالشوكة !! وتعلم الجماعة انه في حالة المجازفة او المخاطرة في الطرح الجماهيري العريض انها ستفشل فشلا مدويا صادما !! وان بنيانها الذي بنته بريبة لن تقوى دعائمه القائمة على الباطل على حمل هيكل ضلالتهم عند سطوح شمس الحق ولن يجرؤ ان يرتفع اصبع واحد بشعارات تهليل وتكبير المسيرة القاصدة التي ستكون قد وصلت الى نهياتها والله يمهمل ولا يهمل !! وكل تلك الخطرفات الغير موفقة مبنية على توهم امتلاك تفويض ومباركة ممنوحين من الشعب السودانى للجماعة لاذلاله !! وفى انتخابات مزورة تزويرا تاما وموثقا بالصوت والصورة !! وغير مشهود لها بالشفافية ولا بالنزاهة - التي لا بعرفون من معانيها التي يفتقرون اليها الا حروفها - لا محليا ولا اقليميا ولا دوليا وحتى انفسهم لا تقول لهم غير هذا وان انكروه !! ما يخولهم لحكم البلاد حتى موعد الانتخابات القادم وهو يوم الهروب العظيم الذي يعدون له العدة بالمثل القائل (يا روح ما بعدك روح) !! او كما قال شاعر القمر بوبا (يا غرق يا جيت حازمها)!! وكما اشاد بالقوى السياسية الوطنية واستجابتها لدعوة الحوار حول الثوابت الوطنية التى اطلقها رئيس الجمهورية رئيس الحزب عبر المرتكزات التى حددتها وثيقة الاصلاح والتطوير !! قد نفهم بقصور الاخر معنى الاصلاح ولكننا نفهم جيدا ان اصلاح المعطوب بتالف يزيده عطبا !! فما هو معنى التطوير ؟؟ هل هو اسلوب تطوير التعامل مع الاخر او استحداث الية جديدة للتمكين لضمان الاستمرار في السلطة والفساد الى ان يصفر عزرائيل كما ورد على لسانهم !! ولهذا لجأت الجماعة الى (الولولة !!) والاعتراف بوجود ما وصفه بالخمول وسط العضوية التى تبلغ تقديراتها بالمليون ومائة الف عضو بالولاية !! لماذا لا تجيب الجماعة على هذا التساؤل لانها الوحيدة القادرة على توضيح سبب الخمول المعني !! ام ان هذا يعيدنا القهقرى الى قصة (دخلت نملة واخذت حبة وخرجت !! او دخل كوز واخذ مليارات وخرج !!) ولعل نمل العضوية تململ من كترة العض وفقد اسنانه من تراكم الاكل بفعل التسوس !! ولم تعد اسنانه قادرة على عض المزيد لانه لم يعد هناك ما يعضه !! وهذا لا يغري بجذب مجموعة اكبر من النمل وانما يغري النمل بعض بعضه بعضا !! واهم عمليات الاصلاح التى شرع الحزب فى انفاذها تمثلت فى اجازة لائحة المحاسبة والانضباط التنظيمى ونفى ان يكون المقصود بالمحاسبة (التجريم) اي تجريم الجماعة وروابضها وان كانوا مجرمين ومخالفين للقانون !! بل تقوم على النصح والارشاد والشورى من اجل معالجة اى خلل فى الممارسة وجمع الصف التنظيمى !! وهذا يجيب عن نفسه فلا حاجة للتعليق عليه !! واوضح ان اللائحة المجازة اتت لتفعيل اجهزة وهياكل الحزب ومؤسساته اعتمادا على الشورى و الراى و(الراى الاخر) وهذا ما يلجأ اليه قليل الحيلة في تلمس اطواق النجاة في حالة الزنقة عندما تلتبس وتتشعب عليه الطرق يبدأ التلفت يمنة ويسرى من زنقة الى زنقة محاولا الخروج او الهروب من الزنقة !! ومؤكدا الزامية قرارات المؤسسات قائلا "لا نسمح لمن لا يقبل رايه بعمل جماعات او اصدار بيانات ويجب ان يتم الامر عبر المؤسسة" وهذه دلالة استعباد واقصاء واستعمار ومسح بالكامل لا مراء فيها !! فالي أي رأي من الاخر العدو الازلي (الشعب) تنازلت الجماعة ان تستمع اليه ؟؟ وهذا مخالف لطبيعتهم لانهم في عقيدتهم يعتقدون انهم قد خلقوا ليقودوا وليسمع الكون عنهم ومنهم وليس ليقادوا ويستمعوا !! وهو خوف حقيقي من الشعب السوداني ورد فعلهم المرتجف خوفا وهلعا وبصورة موغلة في الجنون قد اتضح في مظاهرات سلمية سابقة معلومة وهي لمظلومين لم يقذفوا حجرا وانما ليقولوا ربنا الله !! وهو او هم يرون ان هذه وثبة وطنية جديدة فى مسيرة نهضة الامة السودانية !! ونحن (الشعب السوداني) شاؤا ام ابوا !! نرى انها سقطة اخرى في قائمة السقوط المتوالي لربع قرن من الزمان !! وقطعا هي ليس وثبة فهم بطبعهم ساقطون ولا يثب الا القوي الامين الذي لم ولن يلده رحم هذه الجماعة الكاذبة !!


#927099 [ود شمنو شق زروق]
0.00/5 (0 صوت)

02-26-2014 03:31 PM
قوم لف يامانافع انت دميه في يد سيدك البشكير


#927010 [علي]
0.00/5 (0 صوت)

02-26-2014 02:05 PM
كلام السيد سليمان حامد
هو كلام العاجزين عن الفعل السياسي
حوار شنو مع مافيا
الكيزان ديل لو ما انضغطوا جد
لن يتنازلوا عن السلطة
الحزب الشيوعي سلم قياده للترابي
و الاحزاب الطائفية داخل قوى الاجماع
الترابي محطته النهائية كانت مختلفة
و كانت قبل محطات الجميع و هي مشاركة
الوطني الحكم، فركب قطار الاجماع الوطني
و حول مساره لمحطته التي نزل فيها

اما ركاب القطار فهم الآن قعود خاصة القوى
اليسارية التي على رؤوسها الطير

حاجة مؤسفة

قال حوار قال الحل دواس بس


#926998 [ابو محمد]
0.00/5 (0 صوت)

02-26-2014 01:51 PM
قراءة لما بين السطور !! او لما وراء ظل الساطور !!!
اكد المؤتمر (الوطني) رفضه القاطع لاى طرح يتحدث عن القبول بحكومة انتقالية !! مع علمه التام ان الشعب بكلياته يرفضهم رفضا باتا لانهم خانوا اماتة الشعب والوطن !! وهذا تأكيد لنرجسيته المرضية المتجذرة وتغوله على السلطة وفرض هيمنته الاستعمارية وتشبثه بالحكم رغم الفشل الذريع الذي ادى لتقسيم البلاد وتشريد العباد !! واستمراره المستميت في تكميم الافواه واخراس الالسن وتضييق مساحات الحريات في الاختيار والتعبير بالمصادرة لكل كلمة حق تقال كأن الشعب لا يعلم من هم !! وبصورة تنبئ عن شعور كبير بالنقص لا شفاء ولا برء منه !! وهذا ناتج عن توجس وخوف دفين من المصير الذي يتوقعونه بالاقصاء الذي لا رجعة فيه لعلمهم انهم قد تسنموا ظهر فرس ليس اهله !! وما يتبع ذلك من سؤال مشروع يفرض نفسه بقوة وهو من اين لك هذا ؟؟ (وهذا قطعا لا يتنازلون لسماعه ناهيك عن قبوله من اي جهة كانت ايضا !!) ومن ثم بعد السؤال تأتي المحاسبة (وهذه يعملون بكل ما اوتوا من ذكاء ومكر لؤادها واغلاق كل السبل المؤدية اليها !!) ولعلمهم ان هذه المحاسبة لن تقيم لهم في ميزان العدل وزنا !! وسينهار بها معبد اوهام ضلالاتهم على رؤوسهم وهم ينظرون !! كما فعل باشياعهم في مصر !! ويدفعهم لهذا الخوف وهذا التوجس وهذا الهلع ما يعبر عنه المثل (الحرامي في راسه ريشه !!) وما يتوجسون منه هو ان تظهر كلمة الحق التي جاهدوا منذ تاسيس جماعتهم المأزومة على اطفاء نورها بشعارات دينية هم ابعد الناس عنها !! والمنطق يقول انهم غبر جديرين بتحمل ادنى مسئولية شخصية لانهم ليس اسوياء وهذا على النطاق الشخصي !! وعلى النطاق العام وفيما يتعلق بتحمل مسئولية الوطن فبالتأكيد هم غير جديرين كذلك لذلك !! ان الذي يحمل مسئولية هم الوطن يتقدم الصفوف لتحمل هذه المسئولية وهمه الاوحد خدمة الوطن والمواطن بتجرد وليس لغرض شخصي او لمصلحة ذاتية انية، ولابد ان يكون في المقام الاول صاحب توجه (قومي) تتسع دائرته لكل اطياف المجتمع وليس لجماعة متعنصرة منغلقة على نفسها ومصالحها الخاصة ولا اعتبار عندها لحق او لعدل او لشئ اخر !! ومن هذا المنطلق كلهم فاقدون للاهلية والانتماء للوطن وبالتالي للهوية تماما !! وبحكم تنظيمهم المتقوقع على نفسه يعلمون تمام العلم ان قيام الحكومة الانتقالية يعني رجوع الحق الى اهله ومقارعة الحجة بالحجة وهذا ما يتجبنونه لانهم يريدون الانفراد والتملك والامتلاك والاستحواذ المستدام والمطلق للسلطة وبالتالي لكل شئ لانهم لا يملكون الا هذا التشبث ليراهم الاخرون بشرا سويا حيث لا يمتلكون القدرة الذاتية على المنافسة في اي مجال للحق والعدل الا بالتوصية المسبقة والتغاضي المخل بكل اعراف الحق والعدالة بين الناس !!! وهم لا يملكون دليل (مشروعيتهم) واهليتهم في ادارة شئون البلاد ولهذا نرى عدم القدرة والتخبط وان شئت التلاعب بمقدرات الوطن والاستهتار بحقوق المواطن لربع قرن من الزمان ولسان حالهم ما زال ولن يزال يقول : هل من مزيد !! عملا بالمثل (كان بيت ابوك خرب شيل ليك منه شلية !! ) والحكومة الانتقالية تخيفهم لما اقترفوه من جرائم واثام وسرقات ونهب مسلح وغير مسلح !! وقوائم موبقات عظام تحيط بكل مجالات الحياة بما فيها الافساد والفساد المستشري والذي تشير اصابع الحق فيه اليهم وحدهم دون غيرهم ويحيط بهم كلمة الحق احاطة السوار بالمعصم !! ونتاج هذا ما اصبح تهذي به روابضهم في المقروء والمسموع والمشاهد ودليلي عليه اسقاطات حسين خوجلي النفسية المرضية لاصتدامه بصخرة الحقيقة والتي مفادها ان جماعتهم المتاكلة بعوامل المنطق والعقل والحق والعدل قد استنفذت كل اكاذيبها وتحايلها وانها لم تعد قادرة على لن تلفظ بحرف واحد يسمع من الاخر الذي جاهدث على كتم انفاسه وتضييق منافذ العيش الكريم والحياة عليه واذلاله واستعباده لانه لا وسيلة لهم للحكم الا بالقهر !! او ان تقدم مشروعا حضاريا اخر تكون له القدرة على اقناع اهل القتيل ان القاتل لم يقتله !! ولهذا وافقت الجماعة على مضض وبخبثها المعهود على (امكانية) قبولها بطرح حكومة قومية اذا ما تم التوافق عليها فى اطار الحوار الجارى مـع القوى السياسية !! هذه نكتة ونكتة سخيفة وغير مضحكة وشر البلية ما يضحك !!! والخبث يكمن في (خدعة) اذا ما تم (التوافق عليها) اي الحكومة القومية – اي وبصريح العبارة الذي توافق عليه الجماعة هو ما يضمن لها سيطرتها وسلامتها وعدم تجريمها او محاسبتها وغير هذا لن يكون - وخاتمته في اطار الحوار الجاري مع القوى السياسية !! كبف يكون هناك حوار مع (عقيدة) ونتيجة جاهزة ومطبوعة قبل ان تعن لهم فكرة الحوار الذي اجبروا عليه اجبار واكرهوا عليه اكراها ؟؟ ولم تبق الا بصمة الشعب السوداني ممثلا في احزابه وهذه البصمة ستمنح الجماعة البراءة !! والشرعية المزعومة التي مازال اخوانهم في مصر يردحون حولها !! لقد حاولت القوى السياسية عملية الاصلاح من الداخل بالمشاركة فهل تم تمكينها من اداء دورها وهل سمعت الجماعة لها كلمة او تبنت لها موقفا او مشروعا يصب في مصلحة الوطن والمواطن ؟؟ ام ان الامر يبطن التستر والاستقواء بالاخر ويظهر انها كلمة حق اريد بها باطل ؟؟ بمعنى ان من لا يقدرون عليه يشركونه في الامر !! لتامن الجماعة ما يتراءى لها من اسقاطات اوهام جنون العظمة ان هذا الاخر سيخطف عصا السلطة من بين يديها وهي تعلم انها عصا مسروق بليل !! ونها لم تكن يوما لله !! وتأسيسا على الحقيقة الازلية التي تؤرق كل ظالم وهي عدم الثقة المقعد بالنفس ولاقناع نفسه بانه القوي الامين !! ولا نرى يهم قويا ولا امينا !! ولهذا يلجأ الظالم من شدة خوفه دائما الى اقتلاع الشوكة الصغيرة بالسكين او بالسيف وان مات المصاب حيث لا يوجد وجه شبه بين سلامة المصاب وسلامة المتسبب في الاصابة بالشوكة !! وتعلم الجماعة انه في حالة المجازفة او المخاطرة في الطرح الجماهيري العريض انها ستفشل فشلا مدويا صادما !! وان بنيانها الذي بنته بريبة لن تقوى دعائمه القائمة على الباطل على حمل هيكل ضلالتهم عند سطوح شمس الحق ولن يجرؤ ان يرتفع اصبع واحد بشعارات تهليل وتكبير المسيرة القاصدة التي ستكون قد وصلت الى نهياتها والله يمهمل ولا يهمل !! وكل تلك الخطرفات الغير موفقة مبنية على توهم امتلاك تفويض ومباركة ممنوحين من الشعب السودانى للجماعة لاذلاله !! وفى انتخابات مزورة تزويرا تاما وموثقا بالصوت والصورة !! وغير مشهود لها بالشفافية ولا بالنزاهة - التي لا بعرفون من معانيها التي يفتقرون اليها الا حروفها - لا محليا ولا اقليميا ولا دوليا وحتى انفسهم لا تقول لهم غير هذا وان انكروه !! ما يخولهم لحكم البلاد حتى موعد الانتخابات القادم وهو يوم الهروب العظيم الذي يعدون له العدة بالمثل القائل (يا روح ما بعدك روح) !! او كما قال شاعر القمر بوبا (يا غرق يا جيت حازمها)!! وكما اشاد بالقوى السياسية الوطنية واستجابتها لدعوة الحوار حول الثوابت الوطنية التى اطلقها رئيس الجمهورية رئيس الحزب عبر المرتكزات التى حددتها وثيقة الاصلاح والتطوير !! قد نفهم بقصور الاخر معنى الاصلاح ولكننا نفهم جيدا ان اصلاح المعطوب بتالف يزيده عطبا !! فما هو معنى التطوير ؟؟ هل هو اسلوب تطوير التعامل مع الاخر او استحداث الية جديدة للتمكين لضمان الاستمرار في السلطة والفساد الى ان يصفر عزرائيل كما ورد على لسانهم !! ولهذا لجأت الجماعة الى (الولولة !!) والاعتراف بوجود ما وصفه بالخمول وسط العضوية التى تبلغ تقديراتها بالمليون ومائة الف عضو بالولاية !! لماذا لا تجيب الجماعة على هذا التساؤل لانها الوحيدة القادرة على توضيح سبب الخمول المعني !! ام ان هذا يعيدنا القهقرى الى قصة (دخلت نملة واخذت حبة وخرجت !! او دخل كوز واخذ مليارات وخرج !!) ولعل نمل العضوية تململ من كترة العض وفقد اسنانه من تراكم الاكل بفعل التسوس !! ولم تعد اسنانه قادرة على عض المزيد لانه لم يعد هناك ما يعضه !! وهذا لا يغري بجذب مجموعة اكبر من النمل وانما يغري النمل بعض بعضه بعضا !! واهم عمليات الاصلاح التى شرع الحزب فى انفاذها تمثلت فى اجازة لائحة المحاسبة والانضباط التنظيمى ونفى ان يكون المقصود بالمحاسبة (التجريم) اي تجريم الجماعة وروابضها وان كانوا مجرمين ومخالفين للقانون !! بل تقوم على النصح والارشاد والشورى من اجل معالجة اى خلل فى الممارسة وجمع الصف التنظيمى !! وهذا يجيب عن نفسه فلا حاجة للتعليق عليه !! واوضح ان اللائحة المجازة اتت لتفعيل اجهزة وهياكل الحزب ومؤسساته اعتمادا على الشورى و الراى و(الراى الاخر) وهذا ما يلجأ اليه قليل الحيلة في تلمس اطواق النجاة في حالة الزنقة عندما تلتبس وتتشعب عليه الطرق يبدأ التلفت يمنة ويسرى من زنقة الى زنقة محاولا الخروج او الهروب من الزنقة !! ومؤكدا الزامية قرارات المؤسسات قائلا "لا نسمح لمن لا يقبل رايه بعمل جماعات او اصدار بيانات ويجب ان يتم الامر عبر المؤسسة" وهذه دلالة استعباد واقصاء واستعمار ومسح بالكامل لا مراء فيها !! فالي أي رأي من الاخر العدو الازلي (الشعب) تنازلت الجماعة ان تستمع اليه ؟؟ وهذا مخالف لطبيعتهم لانهم في عقيدتهم يعتقدون انهم قد خلقوا ليقودوا وليسمع الكون عنهم ومنهم وليس ليقادوا ويستمعوا !! وهو خوف حقيقي من الشعب السوداني ورد فعلهم المرتجف خوفا وهلعا وبصورة موغلة في الجنون قد اتضح في مظاهرات سلمية سابقة معلومة وهي لمظلومين لم يقذفوا حجرا وانما ليقولوا ربنا الله !! وهو او هم يرون ان هذه وثبة وطنية جديدة فى مسيرة نهضة الامة السودانية !! ونحن (الشعب السوداني) شاؤا ام ابوا !! نرى انها سقطة اخرى في قائمة السقوط المتوالي لربع قرن من الزمان !! وقطعا هي ليس وثبة فهم بطبعهم ساقطون ولا يثب الا القوي الامين الذي لم ولن يلده رحم هذه الجماعة الكاذبة !!


#926981 [مدحت عروة]
0.00/5 (0 صوت)

02-26-2014 01:35 PM
يا جماعة ما وريناكم الحل!!
خليكم من المؤتمر الدستورى
خليكم من تطوير التعليم والصحة
خليكم من التنمية الزراعية وتنمية الريف والبنية التحتية للزراعة والثروة الحيوانية والتصنيع المرتبط بهما
خليكم من دولة القانون والدستور وحرية الصحافة
كل ده خليكم منه وما ح يطور البلد ولا حاجة
الحل هو عند بلة الغايب وجنه اكان ما حلوا ليكم مشاكل السودان وركعوا ليكم اسرائيل وامريكا وروسيا وحتى الصين وخلوكم فقتوا العالم اجمع تشوفوا براكم!!!
انتو قايلين الاوروبيين وامريكا واليابان اتطوروا بالعلم والمعرفة وحكم القانون والديمقراطية؟؟؟ابدا هم استغلوا الجن المسيحى بتاعهم والبوذى واشتغلوا بالدعاء فقط وقاموا اطوروا!!
واكان مكضبنى اسالوا بلة الغايب والنائب الثانى لرئيس الجمهورية!!
ودق النوبة يا ولد!!!!!


#926966 [معاوية]
5.00/5 (1 صوت)

02-26-2014 01:22 PM
بدورنا نحذر الساده والائمه ان يخرجوا وان يامروا ابنائهم بالخروج من هذه الدائره الشريره ولان الطوفان قادم لا محاله وعندها لاعذر لمن انذر ولن ينجو احد وكل من ادخل يده فى هذا النظام القاتل المجرم المتغطرس يتحمل هذا الوذر ولن ينجو وهذه بحد ذاتها جريمه يعاقب عليها القانون والبادى اظلم زززززز


#926964 [aasim]
3.50/5 (3 صوت)

02-26-2014 01:15 PM
دوام الحال من المحال والايام دول


#926943 [سيمو]
0.00/5 (0 صوت)

02-26-2014 12:59 PM
إذا كان لابد للمؤتمر الوطنى إختيار نائب لرئيس الجمهورية من دارفور فعليه إختياره من الذين يتصفون بصفو القول وإحترام الشعب،، فالمدعوان الحاج ساطور وحسبو هذا مخترع الجنجويد أبعد من يتقلدون مثل هذا المنصب الحساس ويسيئون لأهل دارفور الذين يتميزون بالحكمة وأدب المخاطبة،،


#926927 [mansour]
5.00/5 (1 صوت)

02-26-2014 12:49 PM
حراميه استولوا علي السلطه بليل بهيم وسرقوا مقدرات الشعب لعنه الله عليهم وخاصة الرقاص


#926865 [ابو العلا المعري]
5.00/5 (1 صوت)

02-26-2014 11:48 AM
دعهم يصرحون امثال حسبو والكمبارس داخل الوطني يتحدثون فقط القضية كلها في يد الرئيس هو الذي يحدد اذا اراد حقيقتا مسار المرحلة المقبلة وهو ليس له مفر غير الخضوع للتسوية السياسية لان الابواب كلها اغلقت ليس هناك الا باب الاتفاق السياسي الكامل مع التنظيمات والشعب السوداني , وانا متفائل بان اللقاء الذي سيجمع بين الرئيس والترابي سوف يكون المحرك الرئيسي للاحوال المأزومة في السودان لان المثل يقول ( ابو القدح بيعرف وين يعضي رفيقه ) والترابي هو الشخص الوحيد الذي يمكن ان يجعل الرئيس يوقف هذا العبث بقدراته والكاريزمية التي يتمتع بها ان يحقق انفراج في الوضع الكارثي الذي نعيضه والتفاؤل نابع من مقارنة مع الاتفاقية التي حققها جون قرنق واستطاع بها تحقيق مكاسب سياسية للجنوب لم تتحقق له بالحرب , دعونا ننتظر ونري ماذا سيحدث في الايام القادمات


#926857 [قوز دونقو]
5.00/5 (1 صوت)

02-26-2014 11:44 AM
ها يا (أبو دعاء) الكلام البتقول فيهو دا شنو؟؟ خلاص بقيت ملك أكثر من الملكين؟؟ يا ود ما تصدق نفسك كلها يومين و يلحقوك أخوان طه و أبوساطور أصلا هي ما دوامة ؟؟؟ مثل الكورة تشوتها يمين تطلع شمال أو تطلع آوت ؟؟؟
من خطاب سيدك البشكير كل شئ مطروع علي الطاولة للنقاش ؟؟و ما في حاجة إسمها غير وارد ؟؟ كل شئ وارد حكومة إنتقالية تضم كافة ألوان الطيف و ليس حكومة تبيعة و هتيفة و لاعقي موائد اللئام؟؟


#926777 [habbani]
5.00/5 (2 صوت)

02-26-2014 10:39 AM
حوار والعصا مرفوعة ليس حوارا وإنما البصم على ماهو جاهز . ولذلك أحسن عدم الذهاب إليه والمذبوحة لا يضيرها السلخ . ولكن لنا عصاتنا الحتمية وغدا لناظره قريب .


ردود على habbani
United States [jackssa] 02-26-2014 01:13 PM
... كلامك صحيح أخي هباني لايمكن نجاح كهكذا حوار ..اطلاق الحريات العامة أولا حتى يستطيع المحاورين الرجوع الى مرجعيتهم وهي قاعدتهم ولابد من التواصل معها فهذه مفقودة لجل الأحزاب السياسية المعارضة .. وكيف أجلس معك في فندق واحد وربما اشتركنا في وجباتنا يوميا وانت تأمر بقتل قاعدتي الشعبية بالسيخوي والنيران الكثيفة ؟؟؟ وأن تصل معي لرضا وقبول لرأي منك !!!! اذا لم تقف الحرب ... فلا حوار مثمر ســوف يؤدي الى نتائج ايجابية ملموسة في الميدان , الحوار يكون عن الهوية والدستور .. وعن الانتخابات ماشي .. لكن شايل عكاسك فوق راسي وتقول اتفقوا معي ... ولا حرم الدم يصل الركب الليلة...


#926690 [bullet ant]
0.00/5 (0 صوت)

02-26-2014 09:21 AM
الشعوب تنتصر طال الزمن ام قصر انظر الى احصائيات الامم المتحدة و سترى ان معظم دول العالم ديمقراطية او فى طريقها الى الديمقراطية
ولى عصر ابو عصابة و ابو كرشة و ابو كلوجة و ابو سطلى و ابو قمع و ابو قمبور و ابو كلام و ابو دغمسان

عصر النهضة اتى عصر ابو تفكير الذى يحلل و يحسن التدبير
و يبقى ما ينفع الناس حتى لو طال ليل الظلم


#926678 [kamuzu]
2.00/5 (1 صوت)

02-26-2014 09:15 AM
انتم الشجعان وغيركم البلد ما بتقوم ...


#926605 [IHassan Alamin]
0.00/5 (0 صوت)

02-26-2014 06:18 AM
نظامك غير دستوري منذ يونيه 30 سنه 1989 إلى ان يعمل الدستور.



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة