الأخبار
أخبار إقليمية
عاشقة السودان.. في رحاب (فاطنة) وعالمها الجميل
عاشقة السودان.. في رحاب (فاطنة) وعالمها الجميل
عاشقة السودان.. في رحاب (فاطنة) وعالمها الجميل


03-01-2014 01:22 AM

الزين عثمان

الريح تعبث بملابس المجتمعين آنذاك، تحركها ذات اليمين وذات اليسار، اللون الأحمر سيد الموقف والموقف ساعة حزن يجترها (الزملاء) الشيوعيون في الذكرى الأولى لرحيل (أيقونتهم) محمد إبراهيم نقد، جاءوا يشكرونه في ساحة جامعة الأحفاد بأمدرمان. الصف الأول محجوز لرفاق الهجعة والتحالفات (الترابي والمهدي بينهم هالة) المقعد أقصى اليسار كان لها (فاطمة أحمد إبراهيم)..

حين دخولها إلى الساحة تحلقت حولها العيون.. من يجلسن في الصفوف الخلفية من طالبات الجامعات وعضوات الحزب رددن عبارة واحدة: (ماما فاطنة).. قد لا يبدو الجمع بين عبارة ماما وفاطنة في آن واحد أمراً يستقيم إلا في حضرتها الحاضرة كما اعتادت هي في تلك الليلة يسبقها حزنها على نقد.. باتت وكأنها تستعيد أحزان رحيل أخرى (الشفيع)، عبد الخالق، وجوزيف قرنق.. لم يمنع كل ذلك (الكف) في أن يمضي في اتجاهه مشغولاً بالثوب الذي يدثر سودانيتها.. تتابع بعينيها الكتاب الموضوع في حجرها وهي تجاور الشيخ الترابي في ذات اللحظة التي تهتم فيها بتفاصيل ألا ينحسر الثوب عن الرأس الذي كساه وقار الشيب، كما وصفها الدكتور عبد الله علي إبراهيم حين لقاء، تربط بين الحشمة المبالغ فيها كما يراها البعض وبين خدمة قضايا المرأة في بلد كان هو عشقها الأول.

الصوت يأتيك من إذاعة أمدرمان.. المذيع يفخم صوته ليخرج وكأنه متجاوز للزمان والمكان حين ندائه: (زين عالم جميل).. ولكن أي عالم أجمل من عالم فاطمة أحمد إبراهيم؟ ترى من يملك المقدرة على وضع النهاية لاستفهاماتك ويمنحك الاجابة كاملة البهاء؟ وحدها (فاطنة) من تفعل ذلك.. "إنني في قمة فخري حين أسمع الآخرين ينادونني بصلاح أخو فاطنة التي سرى صوتها مختلفاً ولا يشبه أحدا سواها". فاطمة: أنا متمردة وسأواصل مسيرتي في التمرد إلى أن ألقى الله.

ربما يبدو تتبع مسيرة (الرائدة والزميلة وست فاطنة والصحفية أرملة الشفيع وأخت صلاح ومرتضى) كمن يمشي في طريق مزروع بأشجار السودانية تكتب في نهايته عبارة واحدة (فاطمة امرأة بألف رجل). فاطمة وكلما أوغلت في عينيك يقتلني الظمأ.. ويا بت أحمد إبراهيم كل هذا الاحتراق مقدمة.

قصة وطن وامرأة

في العام 1932 ولدت فاطمة أحمد إبراهيم، كانت ابنة لامرأة من أوائل السودانيات اللائي نلن تعليماً في البلاد، وربما يكون هو ما دفع لاحقاً بالسيدة لأن تختط طريقها وطريق أخريات في الحياة وفي معادلة التأثير في بلاد يجب أن يتسع مسارها للنساء والرجال معاً وفقاً للقيم والأخلاق التي تشكل بنيته كلها، أو هكذا عاشت فاطمة أحمد من أجل قضيتها التي نذرت لها حياتها.

بينما تتابع سيرة والد فاطمة أحمد إبراهيم فإنك ستجد نفسك أمام خريج في كلية غردون التذكارية، كان متميزاً في اللغة الإنجليزية ولكنه ركلها وراء ظهره بخلفية أنها لغة المستعمر وقدم استقالته من وزارة المعارف ليعمل أستاذا للغة العربية والتربية الإسلامية في المدارس الأهلية بجانب أنه كان إماماً للمسجد.. ربما يفرز هذا النوع من التوصيف سؤالاً رئيساً يتعلق بالتوجهات الدينية للرجل مقروناً بالطريق الذي سلكته ابنته حين ذهبت في اتجاه اليسار مختارة أن يسبق اسمها توصيف (الزميلة) العضو في الحزب الشيوعي السوداني.. فاطمة أحمد إبراهيم تفسر الأمر هي ببساطة أن والدها كان يرى أنه يخدم الفقراء من خلال إمامته في المسجد بينما تخدمهم هي من خلال دعوتها للإشتراكية والعدالة الاجتماعية من تحت قبة اليسار.. كان تبريراً موضوعياً وصادقاً في ذات الوقت فقد ظلت السيدة تتقمصه في كامل أدوارها التي قامت بأدائها في الحياة.

حين اهتز عرش الرجال

365 رجلاً هم من اختارهم الناخبون السودانيون في العام 1965 ليعبروا عن مسار ثورة أكتوبر التي صنعوها.. الجديد هو أن امرأة وحيدة احتلت موقعها بين الجالسين وكتبت أمام اسمها أنها أول نائبة برلمانية في أفريقيا والشرق الأوسط تأتي مدفوعة بأصوات السودانيين مجتمعة ولم تكن الخطوة سوى امتداد لصوت آخر كان هو (صوت المرأة) لسان حال الاتحاد النسائي السوداني التي مثلت أحد أركانه الرئيسة، وكانت تقوم برئاسة تحرير المجلة في ذلك الوقت، وقد ساهمت في أن تتبوأ النساء السودانيات مواقع جديدة، بعد أن كان عملها محصوراً في التدريس والتمريض فقط في الأوقات السابقة، وفي هذا لم تسبقها أي امرأة في العالم العربي أو الأفريقي، كذلك حق الأجر المتساوي للعمل المتساوي، والمساواة في العلاوات والمكافآت، والبدلات، وفي كل شروط العمل، وفي حق الترقي لأعلى الدرجات، وفي حق المعاش، وقد تحقق كل ذلك، وكذلك تحقق إلغاء قانون المشاهرة، الذي يفرض على المرأة العاملة تقديم استقالتها بعد الزواج لتعمل بموجب عقد عمل مؤقت شهراً بشهر، وكان اهتزاز عروش الرجال وتراجعهم في ما يتعلق بقضايا المرأة مرتبطا بقدرات فاطمة وبنظرتها لقضايا المرأة وفقاً للقيم السودانية.

ويرى الدكتور عبد الله علي إبراهيم في كتابه (فاطمة أحمد إبراهيم عالم جميل) أن فاطمة ومن خلال تمسكها بأسلوبها في الحشمة "هزمت عتاة خصوم المرأة في برلمان 1965 وجعلتهم يصوتون لمشروعاتها بشأن تقدم المرأة" ويقول إن فاطمة استعانت بنصوص من لينين، "المظنون فيه السفه والمشاعية، لتزجر التقدميين عن الإسفاف الجنسي باسم التقدم" ويقارن الدكتور إبراهيم بين دعوة فاطمة إلى تحرير المرأة ودعوة هدى شعراوي في مصر. ويلاحظ أن لحظة إطلاق نداء تحرير المرأة عند هدى كان هو خلع الحجاب، بينما كان الرمز عند فاطمة هو ارتداء الحجاب أو ما هو قريب منه، ويرد ذلك إلى تباين وضعي المرأة في مصر والسودان من حيث تقدم المجتمع وعلاقات الذكورة والأنوثة فيه. ويلفت الانتباه إلى "أن دعوة فاطمة للتحرير اتجهت إلى غمار النساء في إطار عمل طبقي شعبي شيوعي بينما كانت هدى ودعوتها بعضاً من نهضة برجوازية ثقافية في مصر إلا أن الانتصار الحقيقي لقضايا المرأة عند فاطمة تمثل في ذلك الخطاب الممهور بتوقيع بابو نمر ناظر المسيرية حين قال (قولوا لفاطنة أحمد إبراهيم انا ساويت نساء قبيلتي برجالها)"

الشيوعية الملتزمة

بدأت علاقتها بالحزب الشيوعي في العام 1954 وذلك عن طريق شقيقها صلاح الذي كان يأتي بمنشورات الحزب ويقوم بمناقشتها معها خصوصا المتعلقة بقضايا الاشتراكية وتحليلها لاضطهاد المرأة وهو ما مثل مدخلاً لها عبرت من خلاله إلى هناك إلا أن الولوج إلى عش الشيوعية في ذلك الزمان أدى لثورة والدها واحتجاجه ورفضه لخطوتها وهو ما دفع بها لأن تضع كتب الاشتراكية تحت وسادته وتطالبه بقراءتها فإن وجد فيها شيئاً يناقض الإسلام والأخلاق أعلنت استعدادها للمغادرة فوراً، وحين لم يجد هذا الأمر وافق على خطوتها وانضمامها للحزب الشيوعي السوداني والذي صارت أحد المقيمين الدائمين في لجنته المركزية وأحد المدافعين عن لوائه وفي كل المحافل، لتصبح فاطمة ايقونة جديدة عند الشيوعيين والشيوعيات، زاد من ذلك موقفها الواضح وشجاعتها النادرة ومبدئيتها نحو قضايا الفقراء عموماً.

ظلت فاطمة ملتزمة بتوجهاتها الشيوعية وهو ما بدا واضحاً من خلال مشاركتها الفاعلة في ثورة أكتوبر تحت اللافتتين (الحزب الشيوعي والاتحاد النسائي) وصولاً لإسقاط ديكتاتورية نوفمبر الأولى.

ولعل الأمر لم يقف عند هذا الحد. فبعد أن تحولت مايو إلى مواجهة الشيوعيين كان موقف فاطمة واضحاً من فرضية المقاومة وحتميتها من أجل تحقيق تطلعات الشعب السوداني في الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية. وهو المسلك الذي استمر حتي عقب صعود الإسلاميين إلى السلطة في نسختهم الإنقاذية.

"فاطنة" ما بعد الشفيع

ارتبطت السيدة فاطمة أحمد إبراهيم بالقيادي الشيوعي الشفيع أحمد الشيخ رئيس اتحاد عمال السودان وعضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي، ومن منحها أمومة أحمد هو الذي اغتالته أيادي الحكومة المايوية بعد فشل انقلاب هاشم العطا، ربما تكون هذه الحادثة أكثر ما أثر في حياة فاطمة السودانية التي ظلت وفية لذكرى الشفيع، ومثل العام 1971 عام الأحزان عند فاطمة فبعد أقل من أربعين يوماً من وفاة والدتها تم إعدام الشفيع، لكن الحزن نفسه جعلها أكثر التزاماً بمواقفها التي آمنت بها وواصلت مسيرتها في مواجهة نظام نميري.. وفي ذلك يحكي أهالي أمدرمان أنه وفي (طلمبة عابدين) حين تصطف السيارات في انتظار الوقود تأتي فاطمة بكل هيبتها هاتفة: (يسقط يسقط جعفر نميري) بهيبة وشجاعة تبدوان علامة مميزة لفاطنة أخت صلاح، بعد تلك الأحداث الدامية بحزنها لم يكن لفاطمة من شيء تخاف عليه سوى شعبها والفقراء فيه فقد ظلوا قضيتها المركزية. الحزن هو ما دفع بفاطمة لأن تحاول الاعتداء علي نائب نميري أبوالقاسم محمد إبراهيم حين جمعهم برلمان نيفاشا بعد عودتها إلى البلاد

جنوب خط الأسى..

إن كنت مهتماً بالحراك السياسي في سودان ما بعد الاستقلال فإن قضية مركزية ظلت تحرك الأحاث فيه، هي قضية الجنوب بنزاعاتها وتفاصيل تأثيرها على البناء الوطني في السودان، وحين تكون مهتماً بقضايا الفقر فإن المنبع يكون هناك أيضاً.. يقول البعض إن اهتمام فاطمة بقضية الجنوب أثارته إحدى السيدات الجنوبيات التي كانت تلتقيها في القطينة في سنوات عمرها الغض حين دفعت بها الحرب لمغادرة أرضها وأهلها إلى تلك المناطق، فنبرة الغناء الحزينة جعلتها تحس بها وبوجعها، ولم يقف الأمر عند هذا الحد، ففي وقت نيابتها عن الشعب في برلمان أكتوبر ظلت فاطمة ملتصقة بقضايا النازحين الجنوبيين، وحين اتهموها بموالاة المتمردين ردت بأنهم مواطنون سودانيون ودورها النيابي يفرض عليها الاستماع لرأيهم ومتابعة قضيتهم.. لم يقف الأمر عند هذا الحد بل إنه وحين اشتد أوار الحرب في عهد الإنقاذ ظلت فاطمة ملتزمة بقضيتها وظلت في معسكرات الحركة الشعبية في الخارج وسيرت حملات الإغاثة إلى الجنوب وزارت المناطق التي كانت تسيطر عليها الحركة الشعبية وسط استقبالات حاشدة.

فاطمة عاشقة السودان

ليت لنا قلب يحب هذا الوطن مثل قلب فاطمة، ليت لنا ذات القلب الذي يسع كل الفقراء ولنا لسان يعبر عن قضاياهم ويرسم حلمهم الآتي، ليتنا كنا فاطمة ليتفق حولنا الجميع كاتفاقهم حول فاطمة.. على هذا الأساس يمكنك أن ترسم صورة ثمانين عاماً عاشتها السيدة فاطمة من أجل أن تبقى الست السودانية في أعلي المجتمع، من أجل أن لا تدمع عيون الصغار، من أجل أن يكون السودان أولاً.. هي فاطمة التي قالت ذات صباح إن هذا الشعب لا يشبه إلا ذاته وإن هؤلاء السودانيين يستحقون أن يسودوا العالم.. السيادة التي جاءتها محمولة عبر مجموعة من الشهادات التي اعترفت بما قدمته هذه السمراء لشعبها اعترافا بدا ظاهراً حتى في خطاب الحكومة التي تقف ضدها الآن.. حين أعلنت إذاعة البيت السوداني العام 2009 عاماً للمرأة كانت على رأس كل ساعة تبعث لنا بصوت الرئيس البشير وهو يفتخر بسودان النساء (سودان الكنداكة وسودان رابحة الكنانية سودان مهيرة سودان سعاد أحمد وبالطبع لن يكتمل الأمر الا بالتوصيف سودان فاطمة أحمد إبراهيم)..

فاطمة التي توقفت كاميرا أسماء في حياتنا لخاطر دموعها التي ذرفتها على حال أبناء الشوارع وأن منزلها لا يحتويهم ولكن قلبها يأبى النوم واللحاف يضيق بها حين تتذكرهم، فاطمة بعالمها الجميل الذي يحكيه عبدالله علي إبراهيم في حكاية بينها وأبيها: حين جلست للغداء وقفت في الباب إحدى الشابات وهي تبيع بضاعتها فطالبتها بالدخول للغداء ولكنها رفضت.. رفضت كذلك أن تأخذ النقود التي منحها أياها أبوفاطنة التي حاولت أن تلحق بها ولكن أباها منعها من ذلك بقوله (إنتي قايلة روحك حتحلي مشاكل الناس أجمعين؟) ولكن غلبها الأكل وبعد لحظة قام ليحتضنها وهو يقول: كنت أظن ما تفعلينه كلام اتحاد نسائي ساكت ولكن علمت الآن أن ما تقومين به التزام حقيقي بقضايا الضعفاء (اعفي لي يا بتي).. ما قاله والد فاطمة الشيوعية الملتزمة بقيم دينها ونصيرة المرأة، الملتزمة بأخلاق شعبها وقيمه السمحاء هو نفسه ما يؤكد على فعل الكثيرين بأن السودانية المقيمة في لندن الآن والصابرة على المرض ملجؤها الحقيقي هو القلوب التي تقدر ما قدمت لوطنها ولشعبها

اليوم التالي


تعليقات 17 | إهداء 0 | زيارات 4962

التعليقات
#930088 [njoomi]
0.00/5 (0 صوت)

03-02-2014 03:04 AM
تخيلواان الاجر المتساوى للعمل المتساوى بين المراة والرجل لم يتحقق حتى الان فى كثير من الدول الاوربية-حققتها فاطمة للمراة السودانية قبل اكثر من خمسين سنة


#930047 [حمد ابوادريس]
0.00/5 (0 صوت)

03-02-2014 01:08 AM
إنها أمنا فاطمة السمحة ... أحلى حدوتة كانت في طفولتنا ...
فاطمة أحمد ابراهيم بنت الشيخ العابد الناسك إمام المسجد ...
تباً لمن يتاجر بالدين و هو لا يعرف من نواقض الوضوء بذاءة اللسان.
تباً لكل من اساء إليها


#929935 [AburishA]
0.00/5 (0 صوت)

03-01-2014 10:10 PM
ليت لنا قلب يحب هذا الوطن مثل قلب فاطمة، ليت لنا ذات القلب الذي يسع كل الفقراء ولنا لسان يعبر عن قضاياهم ويرسم حلمهم الآتي، ليتنا كنا فاطمة ليتفق حولنا الجميع كاتفاقهم حول فاطمة.

باسمي واسم الذين عاصروا شخصيتك عن قرب.. عهدك الزاهر الزاهي.. عاصروا شخصيتك الانسانية الفذّة...ام احمد تتقدم ساحات الوغى عندما نتراجع ..ويتراجع الجمع...

** ليتنا كنا فاطمة... لك تعظيم سلام يا ام احمد يا بت احمد..
** ربنا يديك الصحة والعافية ويطول في عمرك..
** تقصر الهامات امام حضرتك.. لك كل الحب والوفاء..

** وتعظيم سلام... لكاتب المقال المميز.. عثمان الزين.. يسلم يراعك.. مع خالص المودة..


ردود على AburishA
United States [nagatabuzaid] 03-01-2014 11:41 PM
بعد تعليقك ما عندى تعليق سوى سلام سلام من بت زميلتك وبت اخت زميلتك فى الكفاح والنضال ولك حبنا بت شيخ احمد متعك الله بالصحة والعافية ياصفحة بيضاء عطرة من تاريخ السودان الحبيب


#929908 [صلاح محمدي]
0.00/5 (0 صوت)

03-01-2014 09:24 PM
إذا أراد الله نشر فضيلة طويت أتاح لها لسان حقود . كنت يا فاطمة من العلو ما ألزم الحاقدين الجديع . وليس في إنائهم إلا الإساءة فلابد لهم أن ينضحوا . شكراً الزين وتقديراً . مكانها الذي تبوأته عن جدارة وإستحقاق هو القلوب نعم القلوب العامرة بالخير وحفظ الجميل .


#929738 [شطة]
1.00/5 (1 صوت)

03-01-2014 04:40 PM
كتابة زى دى بكل هذا الجمال وهذا العرفان والنبل الاصيل, يجب ان تكتب يوم ان قالت للصادق المهدى تانى ما بتشمها,,,,,,,,,,,,,
والله البلد دى كان الكيزان ما يقعدوا فيها اسبوع
شكرا الزين عثمان وعبرها التحية لكل نساء السودان الا من تكوزنت.
شطة ابكر البرتاوى


#929674 [خالد]
1.00/5 (1 صوت)

03-01-2014 03:09 PM
امنا فاطمة ربنا يديك الصحة والعافية ويطول لينا في عمرك
خالص التحايا الثورية والمجد لكي ولكل شرفااااءء بلادي


#929654 [رجعنا بعد الفرقة]
1.00/5 (1 صوت)

03-01-2014 02:53 PM
لك التحية ود عثمان الريح .... والف وردة حمراء تعبق عطرا تحتويك عبر كل تاريخك النضالي يا يمة فاطمة.


#929585 [سالم عبد الله]
0.00/5 (0 صوت)

03-01-2014 01:56 PM
مقالك رائع لغة و مضمونا يا الزين عثمان


لك الشكر أجزلة و نتمنى أن نقراء لك و لأمثالك كثيرا وأن يختفي أرزقية الصحافـــة .


#929571 [اوهاج]
0.00/5 (0 صوت)

03-01-2014 01:42 PM
اه يا ناس اخر لحظة نويتوا الشر وانهمر المطر من كل حدب صوب الناس كلها تكتب وتكتب ومهما كتبت والامر لايكفى فاطمة تاريخ فاطمة امة بحالهاالناس تكتب والدوافع مختلفة ولكن العامل المشترك بين الجميع
الرفض للجحود والنكران والتطاول على الرموز والقامات كل واحد كان حاسى بالجرح العميق والاساءة
البالغة التى طالته شخصياانها اخلاق الشعب السودانى اما ان لكم ان تتواروا ايها الاقزام


#929544 [kori ackongue]
5.00/5 (3 صوت)

03-01-2014 01:19 PM
Regardless of being in difference with her belief or not, Mama Fatima Ahmed Ibrahim, being the first Sudanese leady to succeed being MP historically means more that giving respect to her. She also has been rare women Sudanese to publicly challenge General Al Numeri system in front of the security organs attendance and with that audience applaud, at the time we came to read that story on the following day in the spread newspapers of Khartoum. God may comfort her at her settlement. Despite her tenderness to be strong and elder ness stage, one forgive her about some of her ideas regarding that time, before 1995, when her bright candles of liberations revived her vision to recognize our special situation, not as ideologically concept lines but as human with that motherhood and leadership hood towards the poorer people to salute the late Dr. John Garang publicly in that way of bravery. Losing her husband at that coup de tat attempts never killed away her tolernace.


#929427 [محتار]
0.00/5 (0 صوت)

03-01-2014 11:06 AM
فاطنه الله لا جاب يوم شكرك


#929420 [الزول المنسي]
0.00/5 (0 صوت)

03-01-2014 11:00 AM
فاطمة رمز لا يعرف لها حزب حزبها السودان
عرفناه نحن طلاب بالجامعات بداية الثمانيات
لا تعرف الحقد الذي ملأ قلوب الإنقاذيين و الثوريين و القبليين


#929379 [منحنى النيل]
0.00/5 (0 صوت)

03-01-2014 10:13 AM
فى اواخر العام 1966 وفى مينة بورت سودان وفى ندوة اقيمت بنادى الخريجين وقفت فاطمه مشاركة
ومن ضمن ماقالته مشيدة بالمراةالسودانيه انها تعتبر المراة بغرب السودان اكثر قدرة على تحمل الصعاب من الرجل..خاصة الموظفين بحكم طبيعة حياتها
وقدمت اعتذارها للموظفين اللذين كانوا سبب دخولها البرلمان كان ذلك ضمن زيارة قام بها اعضاء من اللجنه المركزيه للحزب الشيوعى لمدينة بورت سودان عبد الخالق محجوب والجزولى سعيد وفاروق ابو عيسى
كان يقف بجانبى احد السلفيين وكان ينصت لحديث فاطمه الذى تخللته مرارا هتافات الحضور وتصفيقهم الحار
انتفض الرجل فجاة وهرول خارجا وهو يردد الله واكبر عليكى ..الله واكبر عليكى


ردود على منحنى النيل
[ودالباشا] 03-01-2014 12:37 PM
لم افهم مقصد هذ السلفى


#929378 [واحد من النـــاس]
0.00/5 (0 صوت)

03-01-2014 10:13 AM
لله درك يا فاطنة الوطن ......


#929341 [أبو عبدالله]
1.00/5 (1 صوت)

03-01-2014 09:23 AM
الاستاذة فاطمة احمد ابراهيم
ام السودانيين و افريقيا اجمعين
ندع الله صادقين و شاكرين ان يعطيك الصحة و العافية بامره تعالى و تعودي لوطنك و شعبك في العاجل القريب
و ندعو الله ... يا حنان يا منان يارب العرش العظيم ان تعيدها سالمة لوطنها و شعبها ونشهد الله ان السيدة فاطمة احمد ابراهيم .. رمز العفة و الكرامة و الامانة .. ام السودانيين اجمعين ... ان تعيدها لنا و لوطنها العظيم سالمة معافة ... حتى تحضر بنفسها و شخصها ازالة هذة العصبة الجاثمة على صدر السودانيين ... و تتوج كفاح شبابنا بالنصر المبين على اعدائها اعداء الوطن و الدين و عملاء تنظيم اخوان الشياطين
و فاطمة احمد ابراهيم تحمل همشعبها اينما كانت و اينما ذهبت ... كل شعبها ... رجاله و نساؤه و اطفاله .. يقولون فاطمة المجد و التاريخ العريق ... فاطمة الكفاح و الثورة و الماضي التليد ...
اهرام سوداننا ... بل نيل سوداننا من الشرق و الغرب و الجنوب مازال جاريا يتهادى من الجنوب الى الشمال
لا يهمنا اتجاهك السياسي بقدر ما يهمنا ثباتك على المبدا و كلما ما طالبتي به ... و تحقق الكثير بشجاعتك و صبرك و صوتك يتردد في جنبات الوطن بحق المراة السودانية في التعليم و العمل و القيادة و الريادة قد تحققت لكل فاطمات السودان
و ندعو الله ان تعيد فاطمة السودان لاهلها و لسودان السودانيين ...
كرمتها سائر الامم و الشعوب اجمعين و سيكون هنالك منهجا تعليميا في كل مراحل التعليم اسمه ام السودانيين
الاستاذة فاطمة احمد ابراهيم ... ليست ام احمد و حدها فهي ام كل السودانيين .
فهل هزت الرياح جبال البحر الاحمر ... وهل ماتت الحياة في بحر المالح ... و هل توقفت مياه توتيل من جبال التاكة ... و هل اهتز جبل مرة ام جبل الداير من مكانه ... و نحن نفول يا جبال و يا مزارع و يا سهل لن تهزك ريح فالتظلي ثابتة عبر الزمان و المكان مثل فاطمة احمد ابراهيم ... انها رمز الحرية و الكرامة و العدالة و المساواة انها السودان و السودان هي ... و من اجلها قوافل الشهداء ما زالت تروي ثرى السودان و اقتداء بها و ابطالنا المعتقلون و المعتقلات يقتدون بها في السجون و المعتقلات . الحرية لا توهب بل تنزع انتزاعا ... و الكرامة لا تعطى دون تبات و شجاعة
و ان البذرة التي زرعتيها في القلوب ازهرت و اينعت لارضك وو طنك
و التحية لكي اينما كنت و حللتي و التحية لكل شهدائنا الابرار
و التحية لكل المعتقلين و المعتقلات الابطال
و التحية لشعبنا الصابر في كل مدن السودان و قراه على هذه الاهوال و النصر لنا , فلا نامت اعين الجبناء .


#929286 [الكاتـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــم]
0.00/5 (0 صوت)

03-01-2014 06:48 AM
ياسلام عليك يازين الزينين
فعلا فاطمة مكانها القلوب لا الملاجئ
وستظل فاطمة فى فلوبنا


#929262 [نحنا مرقنا]
1.00/5 (1 صوت)

03-01-2014 03:34 AM
فاطنة السمحة والغول الذي يتهجم على أنثى بقامة الوطن



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة