الأخبار
أخبار إقليمية
ماذا بعد الجوع ..!!
ماذا بعد الجوع ..!!
ماذا بعد الجوع ..!!


02-28-2014 08:13 PM
تراسيم: عبدالباقي الظافر

التاريخ يروي ان الخليفة عبدالله التعايشي أراد الحرب في موسم الجدب.. جيوش الخليفة مضت شمالا لفتح مصر.. وفي ذات الوقت كانت تحارب في كل الاتجاهات وضد كل القبائل ..حملة عبدالرحمن النجومي كانت تهاجم المخزون الاستراتيجي للمواطنين لتجعله (تشوين ) وزاد حرب للعسكر..العقل الجمعي للسودانيين سار في ذلك الوقت بعبارة ( فاكر الدنيا مهدية).. العبارة كانت ترمز للفوضى والعنف المصاحب للثورة.. ومن ذلك التاريخ فقدت المهدية الشرعية الشعبية..بل ان عدد من رموز المجتمع السوداني أيدوا قوات الاحتلال الثنائي الزاحفة من الشمال للأطباق على الثورة التي لم تطعمهم من جوع ولم تأمنهم من خوف.

والتاريخ يعيد نفسه مرة اخرى ..الرئيس جعفر نميري يحمل عصاته ويهز على جموع المسيرات المصنوعة وبعض من شعبه في العام 1983 يبحث عن القوت في جحور النمل.. وفي ذات التاريخ تبدا نذر الحرب الاهلية تتصاعد في جنوب السودان بعد ان نقضت الثورة بعض من المواثيق..الحكومة آنذاك رفضت الاعتراف بكارثية الأوضاع حتى بدا نقص في الارض الأنفس والثمرات..لم يجد السودانيون الفرج الا من الغرب البعيد.. وافتتن الناس بالمنقذ الذي كان وقتها الرئيس الامريكي رونالد ريجان .. وبالغ البعض في التعبير عن ذاك الوفاء وهم يصبغون *لقب الحاج ريجان على الرئيس الامريكي ..بعد عامين *سقطت مايو في هبة شعبية.. وكانت اخر عبارة قالها نميري قبل الخلع الشعبي( مافي زول يقدر يشيلني).

قبل ايام اعلنت الامم المتحدة ان نحو ثلاثة مليون وثلاثمائة الف سوداني يتهددهم خطر المجاعة.. اجهزة للرصد المبكر توقعت ان يرتفع العدد ليصل الى اربعة مليون مواطن اغلبهم في المناطق الموبوءة بالحرب..قبل هذا التقرير المؤلم كانت الحكومة السودانية قد أجبرت الصليب الأحمر على تعليق اعماله في السودان بسبب إجراءات روتينية .. حتى هذه اللحظة لم يرد رد فعل من الحكومة السودانية يخفف من وقع الفاجعة او يعلن السودان منطقة كوارث تستحق العون من العدو و الصديق والقريب والبعيد.

المصائب لا تأتي فرادى.. صحف الامس تنقل اخبار كارثية اخرى.. المصارف السعودية تخطر بنك السودان المركزي بإيقاف التعامل مع البنوك السودانية .. الخطوة جاءت استجابة للضغوط الغربية التي تحاول تضيق الخناق على الحكومة السودانية..بنك السودان رد استباقا انه سيبيع الثروة الحيوانية (بالكاش).. رغم كارثية الخبر المعروف منذ وقت طويل لم تتكرم وزارة الخارجية بإصدار بيان يأسف للواقعة ويناشد المملكة التي كانت دائماً مع شعب السودان في الأفراح والأتراح ان تعدل من موقفها.

كل المناظر السابقة تؤكد ان بلادنا مواجهة بأيام صعبة..في مثل هذا الظرف لا تجدي الحلول التقليدية التي تستهدف كسب الوقت.. أدى دقيقة تمضي من عمر المباراة تؤزم الموقف وتزيد من تعقيد الأزمة.. في مصر أخت بلادي استقالة حكومة حازم البلاوي بسبب عجزها في مواجهة إضرابات عمالية محدودة..متى تغادر حكومتنا التي عجزت عن التصالح مع الداخل والخارج المسرح السياسي.

اغلب الظن ان خدر السلطة يجعل الحكومة تظن ان كل شيء تمام وان على مواطنيها ربط الحجارة على البطون ومن كان يأكل ثلاث وجبات يكتفي باثنتين وصاحب الدخل المحدود يكتفي برغيف جاف ان وجد..الطامة الكبرى قادمة ولكنهم لا يبصرون.

الأهرام اليوم
[email protected]


تعليقات 35 | إهداء 0 | زيارات 7216

التعليقات
#930592 [ابو سكسك]
5.00/5 (2 صوت)

03-02-2014 02:02 PM
بعد ان استكمل مشروع الجزيرة الكبير موته في سنة 2014 خرج خلف الله يبحث عن طلب فول او ساندويش طعمية يسد به رمقه، غير انه عاد الي منزله خالي الوفاض هو جائع منهكا متعبا، وتمدد على "عنقريبه" وثنى ساقه اليسرى الي اعلى حتى بانت جلافيط وركيه ومن ثم رفع ساقه اليمنى ووضعها على اليسرى وبدأ يهزها هزا خفيفا وهو يقول بصوت خفيض: "ايييييه....دنيا، لقد كان تاريخ التعايشي في مجاعة سنة 6 أسود علي اهلنا في الجزيرة وهو يمثل التاريخ الخفي لفترة حكمه حيث ارسل قواته تنهب محاصيل اهلنا المزارعين والمابسلم المحصول يقطع رأسه ف الي جهنم وبئس المصير ايها التعايشي"

انقطعت سلسلة افكاره فجأة عندما سمع صوت شخشخة تصدر من بطنه الخاوية فضربها براحة يده وهو يخاطبها "اسكتي...الفول اليقطع مصرانك" وبعد ان هدأت بطنه قليلا واصل في احلامه التاريخية العجيبة " ياخ هو اصلو الخليفة كان أكبر منافق و ثعلب مثل الترابي ،، و سلك نفس سياسة جماعة الإنقاذ و اسلاموي القرن العشرين ،،، لم يكن لديه رغبة في فتح مصر أو اثيوبيا أو انجلترا و إنما كان يريد إبعاد القادة الأقوياء في الثورة المهدية ، مثل النجومي وحمدان أبو عنجة و الزاكي طمل ، و الأخير عندما يئس الخليفة منه حبسه و وضع معه العقارب في محبسه حتى مات بلدغات العقارب ، السودانيين تاريخهم في المؤامرات و النفاق حافل"


ردود على ابو سكسك
United States [ابو سكسك] 03-02-2014 04:07 PM
استمر خلف الله في خطرفاته التاريخية " والله مجاعة سنة ستة دي غايتو ......ياخ الخليفة عبد الله فشل فى ادارة السودان وكان السبب الريئس فى تدمير أول كيان سودانى قومى هذا هو حكم التاريخ النتائج وليست التفاصيل التى تصبح احجيات يكثر فيها اللغط.

الجهوية والعنصرية صفة لازمت تلك الفترة وقد جاءت كتطور طبيعى للامة السودانية. ولكن ليس من الطبيعى ان نعود الى مفاهيم عفا عنها الزمن فى ظل زمن العلوم والعولمة ومؤسسية الدولة والمواطنة) الله اكبر (دي مني انا)

دخل عليه جاره عوض الله وسأله "مالك يا خلف بتهضرب، في شنو؟" خلف الله "لالا مافي حاجة"، عوض الله "كيفن يعني مافي حاجة وانا من قبيل سامعك تتكلم براك!!!" خلف الله "ما عبد الله التعايشي ده!!" عوض الله "مالو التعايشي كمان؟"، خلف الله "تتذكر مجاعة سنة ستة؟" عوض الله "لالا انا ما حضرتها لكن سمع بيها سمع، اها مالها مجاعة سنة ستة"، خلف الله "والله مجاعة سنة ستة دي حارقاني حرقة"، عوض الله "يا زول كدي قول بسم الله!!! انت الليلة مالك، شاربلك شيتا كدى واللا كدي، قول بسم الله"، خلف الله (لالا ما شارب شيتا شين، لكن بس اتذكرتها ساكت)، عوض الله "يا زول والله رقدتك مكرفس دي ما عاجباني كلو كلو!! انت فطرت؟" خلف الله "لالا ما فطرت، قلت اخد لي راحة شوية وبعدين اقوم افطر"، عوض الله هازا رأسه (ااااااااه، كدي قوماك معاي عندي شوية قرقوش اديك ليهن قوم يا اخوي.. قوم...اووووب).

خرج الخلف الله خلف عوض الله وعند الباب وقف خلف الله ينظر الي مزرعته وهي خاوية على عروشها وصدرت منه تنهيده عميقة وتابع خطواته خلف عوض الله الي ان دخلا المنزل.

بعد ساعة من الزمان خرجا من المنزل وخلف الله حاله افضل قليلا، ودعه عوض الله قائل " ودعتك الله، اوعك تنسى الساعة ستة عشان دايرين نقابل الزول ده قبل ما يطلع"، خلف الله "نقابل منو؟ بالله التعايشي؟" عوض الله "يا زول انت جنيت واللا شنو؟ اسع قبل شوية ما اتفقت معاك نقابل خضر التاجر النجيض عشان يسلفنا شوية قريشات نمشي بيهن حالنا!! قال عبد الله التعايشي قال، الظاهر عليك انو دنقوسك ده علق".


ويتواصل الحكي السوداني


#929957 [أبوسارة]
5.00/5 (1 صوت)

03-01-2014 10:42 PM
هي سنن كونية لا تتخلف. نفس السيناريو الذي شهده عهد مايو في أيامه الأخيرة. إذن علي الجماعة الحاكمة أن تدبر أمرها و تسلم الحكومة قبل أن تتفاقم الأمور و يحدث ما لا تحمد عواقبه.


#929956 [ودعمو]
0.00/5 (0 صوت)

03-01-2014 10:39 PM
تؤمنهم من خوف و ليس تأمنهم. راجع المكتوب.


#929776 [الأحنف بن قيس]
5.00/5 (2 صوت)

03-01-2014 05:49 PM
يا جماعة.. الجماعة ديل عارفين الحاصل ومافي حاجة فايتة عليهم وحساباتم بتقول كان قعدنا في الحكم إمكن الناس تتعب وجائز البلد تخرب والناس تفوت وإمكن تموت بس في الحكم السلامة وفي التخلي عنه الندامة وقاعدين فيهو لي يوم القيامة وياروح مابعدك روح وجلدا ماجلدك جر فوقو الشوك . عايزين الجماعة يمشوا للمهالك بي كرعيهم وبعد ما كنتوا تحت رحمتهم يبقو تحت رحمتكم وكافوري تبقي كوبر والقصور تصبح قبور لا !!!!! لا !!!!! لاااا ...دي تلقوها عند الغافل لن يخرجوا إلا علي أسنة الرماح أو يسلموها عزرائيل أو كما قال نافع


#929715 [ابوالمجتبى]
0.00/5 (0 صوت)

03-01-2014 04:10 PM
اتقى الله فى خليفة المهدى ايو شيخ الدين تصفه بالخليفه عبدالله التعايشى وانت تجمل قلم رصين يدافع
عن السودان ويعمل على تهيئة المناخ لسودان جديد خلى من العنصريه والقبليه اتمنى من الاستاذ بعدالباقى ان يترفع عن الاقلام التى تسعى لتفريق ابناء وبنات السودان . الخليفه عبدالله متبوعه بالتعايشى تقزز اتمنى ان تتكرر منك .


ردود على ابوالمجتبى
United States [الأحنف بن قيس] 03-01-2014 09:27 PM
الأخ أبوالمجتبي لك التحية وتشكر علي دفاعك عن الخليفة عبدالله ولكن لا أجد أن التعايشية منقصة كما لا أجد أن الشايقية أو الجعلية مكرمة أو محمدة نعم القبلية مقيتة ولكنها هنا أداة تعريف حفل بها تاريخنا العربي والإسلامي كما أن الخليفة أبو شيخ الدين رحمه الله قد أعطي الفرصة لكل قادح وصعب المهمة لكل مادح وهو من إعتمد العنصرية فأحاط نفسه بعشيرته وقبيلته وإختصهم بالمناصب ونفي وقتل كل من شك اوتخوف منه ولم تسلم من ذلك أية قبيلة أو جماعة حتي أبناءْ المهدي وقادته لعلك أخ ابوالمجتبي لم يتيسر لك قرآة تاريخ المهدية أنصحك بقرآة تاريخ السودان لنعوم شقير تحقيق العالم أ[و سليم وهو متاح مجانا في النت


#929700 [abdelrahim]
0.00/5 (0 صوت)

03-01-2014 03:45 PM
ارحل ياريس سنتدبر امورنا بعدرحيلك


#929633 [محسن ابوحراز]
0.00/5 (0 صوت)

03-01-2014 02:33 PM
لقد كان تاريخ التعايشي في مجاعة سنة 6 أسود علي اهلنا في الجزيرة وهو يمثل التاريخ الخفي لفترة حكمه حيث ارسل قواته تنهب محاصيل اهلنا المزارعين والمابسلم المحصول يقطع رأسه ف الي جهنم وبئس المصير ايها التعايشي


#929624 [وحيد]
0.00/5 (0 صوت)

03-01-2014 02:29 PM
لا يوجد دولة - بتعريف الدولة - في السودان، في السودان سلطة غاشمة و بليدة تشبه تنظيم عصابات المافيا ، لا هم لها الا النهب و جماية مصالحها الشخصية و لا تفكر حتى بعقلية الحكومة المنظمة التي تخدم شعبها، و في ذلك فهي لا يعنيها ما يصيب الوطن و المواطن، و ما دام حسابات كبار اللصوص في بنوك جنوب شرق اسيا و استثماراتهم في الخليج و قصورهم في مدينة النخيل بخير فهم لا يعنيهم ما يصيب الوطن و لا المواطن


#929583 [Rebel]
4.75/5 (3 صوت)

03-01-2014 01:54 PM
* حكومه، او قل دوله معزوله داخليا، و تقود حروبا محليه فى كل اتجاه.
* و معزوله إقليميا فى القاره الأفريقيه.
* و معزوله عربيا، على مستوى دول الخليج و السعوديه و الشرق الأوسط عموما.
* و معزوله دوليا، و مقاطعة اقتصاديا من اكبر كتلتين اقتصاديتين فى العالم.
* ثم ان رئيس هذه الدوله و بعض معاونيه مطلوبون جنائيا للعداله الدوليه.
* و فوق ذلك كله، فهذه الدوله ينخر فيها الفساد المالى و الإقتصادى و السياسى. و هى بذلك مصنفه كدوله فاشله، و الثالثه فى الفساد على مستوى العالم.

++ فماذا كنت تتوقع من وضع كهذا؟ ثم تحدثنا نحن، المكتوين بنيرانها سنينا طويله، عن المجاعه الناتجه و مقارنتها بعهد عبدالله التعايشى يا الظافر!!!

قل لى، إذا"، لماذا ساندتوها بدءا، بل و كنتم جزءا لا يتجزأ منها؟ انت و امثالك نتاجها يا الظافر، بالضبط كما "المجاعه" التى جئت تحدثنا عنها" بدون خجله".


#929435 [علي اسماعيل]
1.00/5 (2 صوت)

03-01-2014 11:21 AM
متي تنتهي عقدة الخليفة عبد الله و الاساءة الي تاريخه الناصع هذا الرجل هو موحد السودان الحاكم الاول لهذا السودان الذي يتمشدق فيه هؤلاء ، للاسف الحقد و الكراهية هي مشكلة السودان .. اذا كان التفكير دائما بهذا الاسلوب اعتقد نحن امام عقدة جديدة سببها البشير بارتكابه فظائع في دار فور و كردفان و التيل الازرق يعني سنزيد الطين بلة ، اصحي يا اصحاب عقدة الخليفة


ردود على علي اسماعيل
United States [المنجلك] 03-01-2014 06:23 PM
الخليفة عبد الله فشل فى ادارة السودان وكان السبب الريئس فى تدمير أول كيان سودانى قومى هذا هو حكم التاريخ النتائج وليست التفاصيل التى تصبح احجيات يكثر فيها اللغط.

الجهوية والعنصرية صفة لازمت تلك الفترة وقد جاءت كتطور طبيعى للامة السودانية. ولكن ليس من الطبيعى ان نعود الى مفاهيم عفا عنها الزمن فى ظل زمن العلوم والعولمة ومؤسسية الدولة والمواطنة

European Union [السنجاوي] 03-01-2014 02:45 PM
سلمت يا أخي علي اسماعيل هؤلاء أصحاب غرض والغرض مرض
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في ذلك الوقت بعبارة ( فاكر الدنيا مهدية).. العبارة كانت ترمز للفوضى والعنف المصاحب للثورة.. ومن ذلك التاريخ فقدت المهدية الشرعية الشعبية..بل ان عدد من رموز المجتمع السوداني أيدوا قوات الاحتلال الثنائي الزاحفة من الشمال للأطباق على الثورة التي لم تطعمهم من جوع ولم تأمنهم من خوف.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بجرة قلم هذا الكاتب الهمام فقدت المهدية الشرعية الشعبية وأبقت لهم السودان الحالي والسابق
الذي قسموه نصفين ( ولقوها باردة ويتبجحون) كل الشعوب تحتفي بأبنائها وببطولاتهم ونحن ننصب لهم المشانق ومحاكم التفتيش!!!!


#929419 [البطحاني]
3.75/5 (3 صوت)

03-01-2014 11:00 AM
خلي ايران تننفعم ،ولا ابو جاعورة ابكي للسعودية، ياعبد الباقي والله خطوة زكية جدا منك ، عرفت انو الثورة علي وشك قلت تفك جماعتك عشان الصوت مااصلك ، لا حريف.


#929325 [Kudu]
0.00/5 (0 صوت)

03-01-2014 09:04 AM
صارت أزمة السودان والسودانيين هي المرض العضال الذي اسمه الأهمال وعدم الاكتراث... كلنا يرى بأم عينيه البلد تهوي لدرك لا غرار له ولا أحد يحرك ساكنا..


#929282 [ابو حليمة]
3.00/5 (2 صوت)

03-01-2014 06:01 AM
كلامي برا زي خرق غنماية الدارا دارا والما دارا حمار زبو في بطنو , نحن السودانيين حقودين وحاسدين ما بعض , مكايدات مؤامرات وغش وكذب وعاملين فيها شيوخ, علي مر التاريخ نحب الغريب , نعظم كل شئ ونعمل من الحبة قبة , نكذب الصادق ونصدق الكاذب , وكثير جدا من العوامل ساعدت في تخلفنا من العالم اوصي الشعب السوداني والحكومة بقرائة تاريخ دولة سنغافورة , عسي ان نتغيرو شوية


#929241 [أبوداؤود]
5.00/5 (1 صوت)

03-01-2014 02:16 AM
بمناسبة عودة الظافر لعسكر المعارضة اين الناطق باسم سفارة السودان بلندن د خالد المبارك . خفت صوته فى الدفاع عن الانقاذ بعد ان دمر مستقبله لقاء دريهمات ونقول له سمعنا صوتك يا دكتور ... لعن الله الارتزاق خاصة من المثقفين الذين علمهم الشعب السودانى وخانوه مع ارزل خلق الله .
المفارقة ان د خالد المبارك و د الطيب زين العابدين كانا على طرفى نقيض اولهما شيوعى وثانيهما من الاخوان المسلمين بجامعة الخرطوم , انقلب الميزان فصرنا نرى دالطيب زين العابدين لا يهادن الحكومة الانقاذية فيما انخرط د خالد المبارك فى مكابدة الدفاع عن الاقاذ باقصى ما امكنه الا اننا كنا نرى ونقرأ عدم الصدقية فى مداخلاته المصطنعة . اقترح ان يتناظر الرجلان ليعرف الشعب كيف يفكر مثقفيه الذين تعلموا من عرقه ويلزمه اعتذار وطلب العفو من الرجلين الاول بوقوفه مع فكر لم يستطع رؤية خطله والثانى ربما اجبرته الغربة على خيانة اهله وكنا نحسبه الرائد الذى لايكذب اهله ...


#929160 [عصمتووف]
0.00/5 (0 صوت)

02-28-2014 11:25 PM
ي ليت ي ليت تتصور نحن مكيفون انفسنا علي الظلام البعوض الذباب ابرد الحر الشدييييييييييد التحلية الاكل لا مال لا خيل النشوف وجهاء المجتمع هل يقاسموننا اموالهم وطعاهم ونسوانهم وبناتهم قالوا لينا الفقراء بتقاسموا النبقة


#929155 [ابو لكيلك]
5.00/5 (1 صوت)

02-28-2014 11:20 PM
يمكن تلخيص كل مشاكل السودان منذ الاف السنين بكلمات محدودة (الافتقار الى الحكمة) عند الرؤساء الذين تعاقبوا عليه ..


ردود على ابو لكيلك
European Union [ابو حليمة] 03-01-2014 06:32 AM
كلامي برا زي خرق غنماية الدارا دارا والما دارا حمار زبو في بطنو , نحن السودانيين حقودين وحاسدين ما بعض , مكايدات مؤامرات وغش وكذب وعاملين فيها شيوخ, علي مر التاريخ نحب الغريب , نعظم كل شئ ونعمل من الحبة قبة , نكذب الصادق ونصدق الكاذب , وكثير جدا من العوامل ساعدت في تخلفنا من العالم اوصي الشعب السوداني والحكومة بقرائة تاريخ دولة سنغافورة , عسي ان نتغيرو شوية


#929152 [مدنى فى ود مدنى]
0.00/5 (0 صوت)

02-28-2014 11:14 PM
طالما رحل عننا طه كل شئ محلول أيها الظافر


#929142 [AburishA]
5.00/5 (1 صوت)

02-28-2014 10:54 PM
***عبارة قالها نميري قبل الخلع الشعبي( مافي زول يقدر يشيلني).

*** عبارة قالها القذافي قبل "العود" ( جرذان.. زنقة زنقة)

*** عبارة قالها البشير ( شذاذ افاق ).. الدور جاي...والساقية لسه مدورة!


#929132 [عبد الله]
0.00/5 (0 صوت)

02-28-2014 10:40 PM
نعم الانتاجيه هذا العام فى حاله تدنى مريع فكل الاراضى الزراعيه لم يكن انتاجها بالمستوى المطمئن ...وحتى المنتج فى شرق السودان وجد طريقه الى التهريب لدول الجوار . اذن على الدوله منذ الان ان تبحث عن مصادر لتغطيه الفجوه والا فالطوفان الذى لا يبقى ولا يذر


#929131 [الطيب خالد]
0.00/5 (0 صوت)

02-28-2014 10:36 PM
دى حكومتنا ودى حالها أسألها عن أى شيئ إلا التخلى عن السلطة ولو بقى سودانى واحد هى تريد أن تحكمه ،ما قلت إلا حق يا ظافر لكن مين يسمع ، قالوا كلم البسمع ووكل البشبع ، غايتو لو تخلت الإنقاذ عن الحكم تكون عجايب الدنيا بقت ثمانية 0


#929111 [القادمون الجدد]
0.00/5 (0 صوت)

02-28-2014 10:06 PM
ماذا بعد الجوع ..!! اكيد العطش


#929104 [السائح]
4.50/5 (2 صوت)

02-28-2014 10:00 PM
الخليفة كان أكبر منافق و ثعلب مثل الترابي ،، و سلك نفس سياسة جماعة الإنقاذ و اسلاموي القرن العشرين ،،، لم يكن لديه رغبة في فتح مصر أو اثيوبيا أو انجلترا و إنما كان يريد إبعاد القادة الأقوياء في الثورة المهدية ، مثل النجومي وحمدان أبو عنجة و الزاكي طمل ، و الأخير عندما يئس الخليفة منه حبسه و وضع معه العقارب في محبسه حتى مات بلدغات العقارب ، السودانيين تاريخهم في المؤامرات و النفاق حافل.


#929088 [متابع]
4.00/5 (1 صوت)

02-28-2014 09:40 PM
الطامة الكبرى ليست في الآتي ولكن الطامة الكبرى هي الطامة العالقة بالنفوس ومعشعشة في الرؤوس
ما تخاف يا عبد الباقي شيخ على جاي يصلح الحكاية ويظبط الحلة ...هكذا يعتقدون... واخواني الكيزان نفسياتهم في السماء بسبب عودة الترابي ..ولا يهمهم المهم يكونوا حاكمين ان شاء الله البلد تغرق او تحرق المهم يكونوا قابضين على السلطة..


#929080 [abood]
0.00/5 (0 صوت)

02-28-2014 09:29 PM
اى زول فى السودان بيقول علىّ وعلى اعدائى , اى واحد بيحاول يتخلص من الثانى . اى واحد ارعن من الثانى عملا ب كان غلبك حلها وسّع قدها. والجميع ينتظر العقاب عمدا ومع سبق الاصرار والترصد , والغريب فى الامر ان الجميع يريده , حالة اغرب من الخيال . و حتما هناك عقاب ولكن ما هو لا احد يعلم


#929076 [بت قضيم]
0.00/5 (0 صوت)

02-28-2014 09:21 PM
انها بداية الطوفان القادم الذ يجرف كل مفسد وان الارض يرثها عباد الله الصالحين فالويل لكم يا كيزان


#929074 [صادميم]
0.00/5 (0 صوت)

02-28-2014 09:12 PM
غايتو يالظافر الايام دي بسحروك عديل ياخي تنسى الملح و الملاح و العدس و الزبادي و تفتح نار في الحكومة لازم جاتك حساسية من العدس و لقيت ليك زاهد غير والي الجزيرة عشاه المحمر و المشمر.



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة