الأخبار
أخبار إقليمية
سد النهضة : بدائل الجغرافيا الممكنة
سد النهضة : بدائل الجغرافيا الممكنة
سد النهضة : بدائل الجغرافيا الممكنة


03-01-2014 10:59 AM
لأننا لم نقرأ أيامنا السالفة لم يعد أمامنا في مواجهة الأطماع الاثيوبية سوى الحلول الاستجدائية. فالجغرافيون ما زالوا ينظرون، وعلماء وخبراء الري يخططون والفلاحون ينتظرون، والمصريون سيعطشون.


بقلم: د. بليغ حمدي إسماعيل

بغير عودة إلى التذكير الذي بات مكروراً وباهتاً بأن ذاكرة المصريين مصابة بالتجاهل عن عمد وقصد، فأيامنا جميعها تؤكد هذه الحقيقة التي لم تعد بحاجة إلى دراسات متخصصة وأبحاث كاذبة أكاديمياً يقوم بها أساتذتنا الأماجد والأفاضل الذين يتفوقون فقط على أنفسهم من أجل تقلد منصب غير ذي دلالة تذكر.

لذلك فمن الأحرى الدخول مباشرة إلى موضوع تتعلق أحداثه في عام 1997، تحديداً حينما نشرت جريدة "وول ستريت جورنال" خبراً يشير إلى أن دولة أثيوبيا أنجزت للتو أكثر من مائتي سد صغير من أجل احتجاز 623 مليون متر مكعب من مياه نهر النيل، وأضاف محرر الخبر الصحفي أن الوكالة الأميركية للتنمية الدولية هي التي ساهمت في تمويل سبعة سدود منها. انتهى الخبر.

لكن عقب انتهاء أثيوبيا من تشييد وبناء السدود المائتين راحت تروج لجذب الاستثمارات الأجنبية الطامعة في المياه لا سيما تركيا والكيان الصهيوني إسرائيل وبالطبع الولايات المتحدة الأميركية، وأن أثيوبيا الآن بإمكانها إقامة مشروعات كبيرة الحجم لزيادة النسبة المحتجزة من مياه النيل.

وبفضل سنوات حكم مبارك الغائبة عن المشهد الأفريقي خصوصاً والعالمي بوجه عام لأنه ونظامه ومعظم أفراد سدنته وكهنته كانوا مغرمين بتجريف الثروات والعقول في الداخل لم يكترث لهذا الخبر، بل ربما لم يلتفت إليه هو ونظامه البوليسي لا سيما وأن الذي أشار إلى هذا الخبر وقتها المفكر المصري الماتع والرائع الدكتور مصطفى محمود محذراً الحكومة المصرية لهذه الإجراءات في مقاله بعنوان "عملية التفاف"، لكن لأن النظام الحاكم وقتئذ كانت لديه ثمة حساسية تجاه أصحاب الرأي والفكر احتجبوا الخبر والكاتب أيضاً عن بؤرة الاهتمام لأنهم كانوا وقتها مشغولين باستعدادات المنتخب المصري للعب في نهائيات كأس الأمم الأفريقية في بوركينا فاسو في العام التالي.

ولم يدرك مبارك الذي أصابته غفلة البحث عن ثروات البلاد والعباد أن هذه السدود استهدفت في المقام الأول إفشال مشروع توشكي الذي فشل بالفعل، ولم تدرك حكوماته المتعاقبة العاجزة عن التخطيط والتنفيذ أن حرباً مائية سوف تأتي في القريب، وليتهم استعانوا بالعارفين وقتها ليقولوا لهم بإن كل آت قريب.

وكم هو غريب أن تتجاهل كل الحكومات رغبة ونوايا إسرائيل الخبيثة في أنها تسعى للتحكم في مياه المنطقة، وأن لديها أطماعاً مائية. والمدهش أن مصر وقت نشر مقال العالم المفكر مصطفى محمود لم تتجاهل الخبر فحسب، بل خرج بعض السدنة ليؤكدوا أن هذه الأخبار مجرد أكاذيب وأنها ليست صحيحة وربما هي بعض من تخاريف المفكر الكبير الدكتور مصطفى محمود وبعض من هواجسه وظنونه الضاربة في التخييل.

ولما زاد الخبر شيوعاً وتداولاً قررت الدولة ساعتها الإعلان بأن هذه شائعات مغرضة هدفها شيوع القلق والتوتر والاضطراب الداخلي، وهي عادة النظام السياسي البوليسي الذي استخدمه مبارك بجدارة حتى ساعات قبيل سقوطه الشعبي في الحادي عشر من فبراير.

وكم من كاتب ومفكر وطني مخلص أرسل للرئيس الأسبق المخلوع حسني مبارك أكثر من رسالة وبرقية ومقالة لم يطلع إليها من الأساس تفيد أن هناك حرباً مائية قادمة، وأن ثمة مؤامرات تحاك في منطقة الشرق الأوسط من أجل التحكم في مصادر ومنابع المياه تحديداً مياه نهر النيل شريان الحياة المصرية.

ولا عجب في أن مناهجنا التعليمية هي التي أودت بنا إلى هاوية سحيقة بشأن ملف المياه، لأنها ظلت ولا تزال تتحدث عن نهر النيل باعتباره أحد أبرز المظاهر التاريخية أو مجرد ملمح جغرافي يتوسط مصر المحروسة من حيث الطول والعمق ومساحته ومنابعه دون أدنى إشارة إلى أن نهر النيل يقع في منطقة شبه جافة من الكرة الأرضية الأمر الذي لم يسمح للطلاب بالتفكير في مستقبلهم المائي، وكل كتب الجغرافيا بمراحل التعليم في مصر لم تشر أبداً إلى أن هناك هيئة مائية تسمى "الهيئة الفنية الدائمة المشتركة لمياه النيل" التي تم إنشاؤها طبقاً لاتفاقية مصر والسودان في عام 1959، ونجحت هذه الهيئة في إقرار مشروع مشترك مع تنزانيا وأوغندا وكينيا في عام 1967، وسمي المشروع آنذاك بمشروع "الدراسات الهيدرومترولوجية لحوض البحيرات الاستوائية". وربما إغفال الإشارة التاريخية لهذه المشروعات الأجيال والحكومات نوعاً من الطمأنينة تجاه مياه النيل التي ستصل حتماً إلى مصر مما جعلنا لا نفكر أبداً في الاستفادة بالهدر المائي.

ومشكلة مصر أنها دائما تقف عند حدود الاتفاقيات ولا تفكر أبداً في تجاوز التفكير فيما وراءها، فعلى سبيل المثال اشتركت مصر في منظمة "الأندجو" بناء على اقتراحها وبتأييد من السودان قبل أن تتفتت وتنقسم إلى دويلات وطوائف شتى في نوفمبر 1983.

وبالمناسبة لا توجد أية إشارة إلى هذه المنظمة بكتب الجغرافيا أو التاريخ، وأهداف هذه المنظمة هي التعاون والتنسيق والتشاور انطلاقاً من خطة عمل "لاجوس" في 1980 والتي أكدت أن الأنهار الأفريقية تعد بمنزلة جزء من البنية الأساسية الضرورية للتعون الإقليمي.ومن أبرز إحداثيات هذه المنظمة هو التأكيد على أن حاجة أوغندا وأثيوبيا إلى المياه قليلة وغير ذات أهمية مقارنة بمصر والسودان، وترتب على ذلك قيام مصر بتوفير طاقة نظيفة لأوغندا وأثيوبيا بأسعار زهيدة مقابل المياه.

ولأن مبارك أصابته عقدة أثيوبيا بعد محاولة اغتياله في 1996 في أديس أبابا فقد أغلق بالمرة كافة أبواب التعاون المائي المشترك مع أوغندا وأثيوبيا في الوقت الذي هرعت فيه الولايات المتحدة والكيان الصهيوني إسرائيل في القفز على منابع النهر وتقديم ثمة مقترحات وتشييد مشروعات مائية بهدف التحكم في المياه بالمنطقة.

وفي الوقت الذي اهتم فيه علماؤنا الجغرافيون بالدراسات والأبحاث التنظيرية والتي يمكن توصيفها بالكذب العلمي لأنها غير استشرافية نجح علماء إسرائيل في تقديم مقترحات عملية وإجراءات تسمح لتلك الدول المائية في استغلال المياه بصورة جيدة وذهبنا نحن بأوراقنا وأبحاثنا تجاه الريح العاتية نبرهن على الحق التاريخي، وعلى ضرورة الشراكة المائية، وطبيعة العلاقات الأفريقية المشتركة، وكل هذه الدعوات لا تحقق إضاءة كافية لأوغندا وأثيوبيا.

ولأننا لا نقرأ الأيام السالفة بوضوح، فإن أثيوبيا أعنت في السادس والعشرين من فبراير عام 1956 في جريدتها الرسمية "إثيوبيان هيرالد" أنها سوف تحتفظ لاستعمالها الخاص مستقبلاً بموارد النيل وتصرفاته في الإقليم الأثيوبي أي باختصار نسبة 86% من إيراد النهر بأكمله.

وقامت بتوزيع منشور رسمي على كافة الجهات الدبلومسية في القاهرة آنذاك تضمن بحق أثيوبيا في احتفاظها بحقها الكامل في إيراد النيل. وماذا فعلت مصر حينئذ؟ صمتت وتجاهلت وكانت النتيجة هي وجود أزمة مائية اليوم ولا حرج على أنظمة جاهلة لا تستفيق إلا متأخراً على كارثة، وظلت الحكومات المصرية تكذب على نفسها أولاً وعلى شعوبها بأن مياه النهر ستوزع بين دوله بالتساوي وهذا بالتأكيد أشبه بتلك الدراسات الجغرافية المصرية.

وظل الجغرافيون وعلماء الزراعة والري في مصر يرهقون أذهاننا بشعارات ثلاثة: ترشيد استهلاك الموارد المائية المتاحة،وتنمية الموارد المائية المتاحة، وإضافة موارد مائية جديدة، ومثل هذه الشعارات الباهتة باتت تكرر في كل مناسبة وكل صفحة بكتب الجغرافيا التي فقدت المعاصرة وبعدت تماماً عن الواقع المشهود وأصدق تعبير يمكن توصيفها بأنها جغرافيا تاريخية لا صلة لها بواقع محموم مضطرب.

وظلت هذه الدعوات تدغدغ أعصابنا ومسامعنا والكيان الصهيوني يعبث حقاً بمياه النيل لصالح أطماعه الاستراتيجية في المنطقة، وراح كل خبير في مصر يقرر أنه لا بد من رفع كفاءة وصيانة وتطوير شبكات نقل وتوزيع المياه، ولا مياه بالفعل موجودة، وأخذ المصريون يزحفون وراء المشروعات المائية التي تستهدف تطوير نظم الري مثل الري بالرش والري بالتنقيط ومصر في الواقع تبحث عن نقطة مياه نظيفة صالحة للشرب الآدمي.

وأصبحنا اليوم بين بدائل غير ممكنة منها التدخل العسكري، ولا أفطن مع من وكيف وضد من؟ والتشاور والتحاور في الغرف المغلقة والنتيجة معروفة مسبقاً، أو تقديم مشروعات مجانية لدول حوض النيل من أجل استجداء نقطة مياه، ورغم كل هذه الحلول لا يزال الجغرافيون ينظرون، وعلماء وخبراء الري يخططون والفلاحون ينتظرون، والمصريون سيعطشون، والخريطة بالفعل تتبدل.

ميدل ايست أونلاين


تعليقات 15 | إهداء 0 | زيارات 4184

التعليقات
#934347 [تاتاي في الخلا]
0.00/5 (0 صوت)

03-06-2014 08:00 PM
الخريطة فعلا تتبدل، صدقت في دي.

معلوماتك مخربطة، وانت مخربط وغلبان جدا، ورحلتك في التاريخ لا تخلو من الفهلوة والادعاء .

ليس بالماء وحده يرتوي الإنسان، تماما مثلما لا يحيا بالخبز وحده.
بس أنا ما عارف دي أفهمك ليها كيف. ربما كنت أقدر لو إنت مثقف غير مصري.


#929836 [سعد احمد]
5.00/5 (3 صوت)

03-01-2014 07:11 PM
المشكلة اي مصيبة تخمهم يقولوا اسرائيل سوت اسرائيل تركت
العزف علي نغمة لتوحيد الرائ المصري-----
طيب اتفقوا مع اثيوبيا واشتروا الموية انتم بعدا لان المياه حق
تاريخي لاثيوبيا ومافي حاجة اسمها اتفاقية1959لانها نقضت باتفاقية
عنتبي------ ولاتشقوا الراي السوداني لجزب العواطف بان السودان
متفق معكم ----- انا اكره البشير والحكومة ولكن اؤيدها بالوقوف
مع اثيوبيا لان السد سيخدم السودان ايضا--- ولما لايسال اهل مصر
ماهي فائدة السد العالي لدول حوض النيل-----
هيا يا اخوتنا في اثيوبيا دقت ساعة العمل --دقت ساعة الانتصار
لارجوع ---- جازين جاهزين لحماية سد النهضة--- ياكتاب مصر نحن الان
الاعلون لانه اسمه سد النهضة لنهضة الغلابة وسد للمجاعات ونهاية للالم
موتوا بغيظكم ومن ضحك اخيرا ضحك كثيرا-----
ان الاوان للانعتاق من الهيمنة--- السياسة في الالفية تديرها المصالح
اثيوبيا مصلحة بلدنا معها قبلكم لان شعارات عبدالناصر رددناها
معكم ولكن لم تطعمنا خبزا او حبة كهرباء من عنديكو ياباشوات
لااقول للجحيم ولكن لمصيؤ محتوم للازلال ---- ولباس من الخوف والجوع
بالمناسبة مصر ضاعت بين السيسي والاخوان والان في مهب الريح
افهموها ياكتاب مركز الاهرام الاستراتيجي السيسي المخابراتي
المركز الزي هدم الوطن العربي والان يهدم المحراب عليه
والكل يعلم ان كل سوداني افهم من اي سياسي متعلم مصري


#929819 [الشاكووش]
5.00/5 (4 صوت)

03-01-2014 06:46 PM
أثيوبيا بنت 200 سد صغير،،

حسناً، هل حرام على أثيوبيا أن تبنى سدودا فى أراضيها وداخل حدودها؟
هل أثيوبيا ليست لها حصة من مياه النيل الأزرق التى تتنزل من سمائها وتجرى على أرضها؟
هل يجب على أثيوبيا أن تستأذنكم لبناء أى سد أو مشروع زراعى؟

تعرف يا دكتور ما كتبته أعلاه يمثل النظرة الإستعلائية المصرية فى أوضح صورها وكأن النيل ملك لكم وحدكم وما على الأفارقة العبيد سوى الإنصياع لرغباتكم،،

أرجو أن تعلم أن إتفاقية 1959 بين السودان ومصر تختص بالوارد من مياه النيل الأزرق والأبيض فقط أما مياه الأمطار والسيول التى تتنزل وتجرى على أراضى السودان فليس لكم دخل بها وعلى هذا الأساس إذا بنت أثيوبيا 200 سد نبشركم بأننا سنبنى 500 سد ولا نترك نقطة واحدة من مياه أمطارنا وسيولنا تصب فى مجرى النيل،، والإتفاقية بيننا واضحة فنصيبكم 55 مليار متر مكعب سلفناكم منها 5 مليار سنويا منذ عام 1955 ونريد ان نسترد ذلك لتخزينها فى سد النهضة وبالواضح نصيبكم سوف لن يزيد عن 50 مليار سنويا لغاية عام 2069 والحساب ولد،، وفى الحقيقة هذه هى سبب كواريكم،،،


#929744 [الأحنف بن قيس]
5.00/5 (5 صوت)

03-01-2014 04:51 PM
من رحمة الله بنا وبدول حوض النيل أنه وله الشكر والحمد لم يجعل منابع النيل من مصر بل جعل فيها المصب ورغم ذلك يحسبه المصريين أنه ملكهم وأنهم أصحاب الحق فيه دون العالمين ولايحق لأحد سواهم الحق أن يتوضأ منه دون رضاهم . أنا علي يقين لو كانوا أصحاب المنبع لباعوه لنا باللتر لا بالمتر وإن عجزنا لم يعنيهم موتنا عطشا وباعوه لمن يدفع


#929737 [cobra]
5.00/5 (6 صوت)

03-01-2014 04:37 PM
انشاءالله تعطشوا لمن روحكم تطلع ...حلب معرصييين


#929708 [إسماعيل آدم]
5.00/5 (2 صوت)

03-01-2014 04:01 PM
هذا المصري دكتور في شنو؟ أظنها في الفهلوة!ذكر إنو إثيوبيا نفذت 200سد ! هل تأثرت حصة مصر من مياه النيل ؟ طبعاً لا - لم تتأثر و إلا لأشبعونا نقيقاً و بصراحة هم أنانيون و لا يفكرون إلا في مصلحتهم و أحياناً لا يعرفون مصالحهم!
لقد بني المصريون السد العالي في أقصي الجنوب من بلادهم حتي لا تغرق أجزاء منها! ونسي هذا الرجل بأن السد العالي أكثر خطراً عليهم من سد النهضة! إذ أن السد العالي علي إرتفاع 184مفوق سطح البحر و منطقة السد العالي أكثر تشققاً من منطقة سد النهضة و هي جزء من الإخدود الإفريقي العظيمو هي منطقة زلازل و براكين معروفة!
السد العالي إذا إذا إنهار سيغرق مصر كلها .
من آثار السد العالي تشبع مصر بالمياه الجوفية و إرتفاع منسوبها مما أدي إلي قيام مشروع مكلف جداً شمالي مصر للتخلص من المياهو قد بدأ يؤثر علي أساسات المباني و الآثار بما في ذلك أبي الهول .
برضو إثيوبيا أنانية حيث وضعت سدها علي الحدود مع السودان و بذلك تتفادي مشكلة الإنهيار إذا حدث -و عندها سيتأثر السودان.
و بعدين ما هي مصلحة إسرائيل في المياه و كيف تتحصل عليها؟ لقد بدأ السادات في إنشاء قناة السلام لتوصيل المياه لإسرائيل و لكنه توقف بعد إحتجاج الأفارقة!
هل في طريق آخر لتوصيل المياه لإسرائيل خلاف مصر؟ دايرين الدكتور ده إدينا إجابة؟ و ليجب علي تأثير ال 200سد التي تم تنفيذها؟ما هي آثارها علي مصر و حصتها من مياه النيل!
ويبقي أمر آخر و هو مشروع توشكي ؟المشروع نُفذ و يمكن رؤيته من صور الأقمار الصناعية -مياه النيل تذهب للصحراء ليتبخر غالبها!جشع و طمع!
مشاريع النيل كان من المفروض أن تبنأ في منطقة البحيرات حيث التبخر أقل و يمكن أن تولد كهرباء أكثر-تماماً مثل سد النهضة!
و بعدين أفضل نغرق مع أهلنا الإثيوبيين من الغرق مع المصريين!


#929698 [m.rashid]
0.00/5 (0 صوت)

03-01-2014 03:37 PM
ليست السدود الصغيرة التي تم إنشاؤها في السابق في إثيوبيا هي التي مولتها الدول الغربية فقط ، أيضاً سد النهضة تستثمر فيه شركات ومكاتب إستشارية عالمية بما في ذلك مكاتب إستشارية من إسرائيل ، وتدمير السد إذا تم سيفتح باب جهنم على مصر من تلك الشركات قبل غيرها ـ حتى الآن معظم التصريحات أو نسميه ردود الأفعال المصرية تصدر من عسكريين وهذه في الحقيقة رسالة إلى الشعب المصري مع قرب موعد الإنتخابات بأن الجيش هو الحل لجميع مشاكل مصر بما في ذلك القضايا المصيرية ـ وإذا نجح الجيش في حسم مسألة السد عسكرياً فأن الشعب المصري سيفوض الجيش بالحكم مدى الحياة .


#929664 [كترانج]
0.00/5 (0 صوت)

03-01-2014 02:58 PM
لاول مره نجد كلام عقلاني كان يجب ان يكون قبل مائة عام حين اعدت اتفاقية مياه النيل
ولكن مازالت بعض الفرص متاحه. اشركو الخبراء الحقيقيين وابعدو الأستخباراتيين واقترحو مشروع يكون منصف لكل الأطراف كل حسب وزنه من مصادر المياه , وسيبك من حقوق مصر التاريخيه , ولا تظن ان طيلة المائة سنه الماضية ان مصر كانت تاخذ حصتها من المياه استنادا لأتفاقية مياه النيل . مصر كانت تستقبل مياه مصرف النيل التي لم يوجد لها مواعين في دول المصب . ولذلك عندما يقول البعض ( حقوق مصر التاريخيه في مياه النيل ) الآخرين يعتبرن انهم لم يسمعو ماتقول وليس التزاما لما جاء بما يعرف باتفاقية مياه النيل .
اما الآن وبعد اقتراب اكتمال تشييد المواعين ( السدود التي ستتمكن من تخزين المياه ) فلن يكون للمصرف شيء غير الذي ينص به مقترح لاهاي الذي لم يطبق بعد ( ولكنه سيكون البديل الوحيد الممكن )
فكما قلت يجب على المعنيين في السودان ومصر ترك المجال لذوي الأختصاص في تناول هذه الأمور بعيدا عن الأستخبارات والاعلام السياسي .
بالنسبة للسودان فقد حزم امره فنيا وقرر ان سد النهضة مفيد بصورة عامه ولا يؤثر على سلامة واستحقاق السودان من المياه ببساطه لأن سد النهضه سد كهرباء وسد الكهرباء يترك المياه تجري تحته بعد التوليد . ولذلك سيستفيد السودان من كهرباء السد ومن مياه التوربينات المتروكه لتجري للمصب هذا فيما يخص النيل الأزرق . ويبقى له دول النيل الابيض
ونتوقع من مصر ان تتولى امر نفسها فهي قادرة فنيا وأن تترك السودان يتولى امر نفسه فهو قادر فنيا ايضيا . وعندما يحين مرحلة تداخل بين الدول عندها ستكون هذه الدول هي دول حوض النيل جميعها كل حسب وزنه من مصادر المياه وعندها ستعقد الأتفاقيه الجديده لمياه النيل . او ثلاث اتفاقيات واحده مع اثيوبيا والسودان ومصر ( النيل الأزرق )وواحده مع دول البحيرات والسودان ومصر ( النيل الأبيض ) ويمكن ان يضاف لها اتفاقيه ثالثه بين السودان ومصر لتغطي مياه النيل بعد عبوره منطقة الخرطوم


ردود على كترانج
European Union [Sudanissimo] 03-01-2014 05:18 PM
كلام خاطئ و مخطئ و مسيء فتاريخ حوض النيل لم يبدأ في عهد مبارك و الكاتب تجاهل تداعيات إتفاقية 1959 المجحفة التي استثنت إثيوبيا و افادت مصر على حساب السودان و باقي الدول.
ال-formula للإستخدامات المعقولة و الرشيدة لمياه الأنهار العابرة للحدود موجودة في إتفاقية الأمم المتحدة 1997 و إتفاقية عنتبي المنصفة التي تعرضها مصر.
إذا مصر فشلت في التعاون مع السودان و هو الشريك في إتفاقية 1959 و ليته لم يكن شريك، فكيف لمصر أن تقنع باقي الدول برؤيتها الأنانية الأحادية الواهمة؟
نأسف أن نخبر النخبة المصرية أن الأفارقة ليسو سذج...
على مصر أن تنظر للتعاون في باقي أحواض العالم و أن تغير نظرتها الإستثنائيه لنفسها تجاه باقي الدول بما فيهم السودان.
كل ما نريده هو تعامل يتماشى مع أنماط الدول و المناطق و العصر.


#929628 [Ahmed]
0.00/5 (0 صوت)

03-01-2014 02:31 PM
يا إخوانا المصراويين اهدوا لن يطش احد. وليكن هذا درس لقيادتكم و شعبكم للجلوس مع افريقيا لحل المشاكل بدلا من البكاء ، فقد غرقت لنل مدن و حضارات و أبتلعها الأسي ، اصبروا و تفاوضوا ، السودان. لا يملك لك مشيا ، ربنا زقنا الماء ، و ذا أردتم الهجرة إلينا مرحباً بالأهل ،


ردود على Ahmed
European Union [Sudany] 03-01-2014 05:20 PM
إذا اردتم الهجرة أهلاً بكم؟!
إنت سوداني؟!
دا كلام شنو؟!
بالخط العريض السودان للسودانيين !!!!!!


#929614 [جبار الكسووووور]
4.50/5 (4 صوت)

03-01-2014 02:17 PM
[على نفسها جنت براقش] تستاهلوو كل البحصل ليكم يامصريين
بعدما ازقمونا المر ببناء السد العالى واندثرت واغرقت اكبر حضاره
وهى حلفا وماذا جنينا منكم حتى الكهرباء المولده من السد لم تعطونا لها


#929601 [شبرا البلد]
0.00/5 (0 صوت)

03-01-2014 02:10 PM
لاتخف يا دكتور ربك كبيروان كن مكتوب علينا نفارق القمر هنفارق القمر وان كان مكتوب علينا الحيرة والسهر هنسهر الليالى .كل شئ له اوان ولسة لغاية الان لم يحدث شئ وعندما يحدث شئ فلكل حادث حديث


#929492 [سوداني وكفي]
5.00/5 (5 صوت)

03-01-2014 12:30 PM
تعطشوا تحرقوا بعيد يااولاد بمبة واوعي تفكروا انو تاكلونا حنك وتحانيس بعد انكشف ورقكم ,غوروا بلا مصريين بلا زفت


#929485 [الكاهلية]
5.00/5 (4 صوت)

03-01-2014 12:23 PM
يا بليغ حمدي
حسني صفع افريقيا حين ادار ظهره له
وحينما احتل حلايب

وهذا هو ما ينقص مقالك
اكمل مقالك وعلل السبب؟

هذا من سودانية نجيضة
اٍسال عن معنى نجيضة في فواميس مهيرة بنت عبود
لا قواميسي اخوات فيفي ونيني


ردود على الكاهلية
European Union [Sudanissimo] 03-01-2014 05:23 PM
مبارك براهو؟
عبدالناصر عمل شنو للنوبا؟؟
تهجير، خراب بيوت، إغراق، طمس هوية، إستغلال تم للسودان جريمة من الدرجة الأولى تجاه كل أفريقي غيور.

European Union [ود بري] 03-01-2014 04:06 PM
عفيت منك الكاهليه
انا احترم الناس البتكلمو باللهجه السودانيه المحليه ( كل حسب منطقته)


#929479 [كندمر]
5.00/5 (9 صوت)

03-01-2014 12:17 PM
وإذا ظهر بعض (الحق).وحان (أسترداده).صاروا يتلاومون!..مشاريع مصر (المائية) أنفردت بها وحدها..(السد العالى)..ترعة0 توشكى)..وجلهابنيت على النظرة الانانية (الضيقة) وحصة (الاسد)بظلم قاطنى ضفاف النيل الأخرين..فى عالم تتسع موارده للجميع..وكل هذه الضجة ليستمر التفكير (الفرعونى) السوداوى فى غيه وإجترار (الظلم) لسماحة جيرانه وصفاء(قلوبهم!)المهددين بأنهيار السد..والغرق والحرب الطرووس لتجاوز (الخط الأحمر) والإنسياق بل والعمالة لإسرائيل!..ونكرر تعليق سابق كلما جاء ذكر النيل الشاهد الابدى على (الفرعنة)..وبشعر عربى قح..نكرر..*نرد الماء صافية..ويردها غيرنا كدرا وطينا.* ..وكما قالها طيب الذكر المهندس (مرتضى أحمد أبراهيم) وزير الرى السابق طيب الله ثراه..*فالتنهار بيارة السوكى الأولى..والثانية.*. ونقولها للمصريين الذين أعمتهم نرجسية (الشوفنية) عن الحق والحقائق..أنه لاخوف على السودان (الطيب أوى!) عندما ينهار (سد النهضة)..لنقتدى بإنهيار (سد مارب )..و(لنهاجر) فأرض الله وأسعة..فقد (هجرتنا) النظم الشمولية الظلاميةالمسنودة من مصر..هجرتنا من وادى النيل الى (الشتات!).. غفار الربع الخالى والخليج.وحتى غفارأستراليا وصقيع كندا. قبل وبدون أنهيار أى (سد).. بل أن قيام (السد العالى) الذى أسس على توصية اللجنة (الأمنية) المصرية!التى كونها عبد الناصر لدراسة السد..نوهت بعدم ضمان العلاقة (الأزلية) بين مصر والسودان .. وأوصت بقيام (سد ضخم) فى أقصى نقطة بجنوب مصر خلاف توصية لجنتى الهندسةوالرى التى زكت مجموعة سدود فى روافد النيل لاعتبارات .التخزين والتبخر و الحفاظ على خصوبة الأرض و وتقليل ترسب الطمى وتوليد أكبر للطاقة..(وثائقه متوفرة)..وهل أشركت مصر غيرها من دول حوض النيل فى هذه الدراسات؟..ولماذايستباح (سد ضخم) لمصر..أم الدنيا (لكثرة مواليدها!)..ويحرم الآخرين..بل شاهدنا المخلوع (حسنى مبارك)عندما أستدر أموال المرحوم الشهم الشيخ (زايد)لمشروع ترعة (توشكى) لتروى أرض الوادى الكبير..أرضا شكك (علماء!) مصر فى خصوبتها!.ولريها تعتمد مضخاتها على (ثبات) منسوب مياه (بحيرة ناصر) على 155 متر؟..وأفتخر (الفرعون الآفل (حسنى!) بالمكان قائلا :هنا هزم المعتدى*..والمعتدى هو جيش (السودان) بقيادة ( ودالنجومى) فى معركة( توشكى) آبان الإستعمار (التركى) (الأوربى) لمصر والسودان (دولتى وأدى النيل)..ونتسأل عبر السنوات وتحكم المصريون فى الرى بحوض النيل واللجان المشتركة ..الى حد أخذ موافقتهم لقيام المشاريع أو نصب طلمبة! على ضفافة..هل تحدث سياسى مصرى وأحد..يمينى أو يسارى.. يوما ما عن قسمة عادلة للمياه؟. أو توزيع وقيام السدود.؟ بل نسمع عن المساس بمياه النيل خط (أحمر!) من (فراعنتهم) وإلى (الطاوؤس) الملقن بهذه (العقيدة!) بأكادمياتهم العسكرية..والتهديد المستدام (بالحرب)..متناسين قيام (السودان) بواجبه (بدون أمتنان) تجاههم فى الحروب (الإسرائلية) وبالخصوص حرب 67 التى أنكشفت أرض مصر للغازى..و(حدودهم الشرقية) تشهد بذلكّ!.. والمشاركة المطلوبة فى (سد النهضة) مطلوبة من (السودان) المستفيد من السد ..وليس من (مصر) التى تدخل بنية (التحكم) وتقليص المشروع وتوجيهه لمصالحها.. ..فلديها (سد عالى) وطاقته الكهربائية تكفيها وتفكر فى تصديرها (للكنغو) ولم تعرض على السودان(الشقيق!)المجاور.. على الأقل لتضحياته بالأرض المغمورة والتهجير بسبب (السد العالى)..(تتفرعن) مصر.بسبب (ضعف) النظم الشمولية (الظلامية) التى أجرمت مصر بتدخلاتها (السياسية) وترسيخ حكم (العسكر). ولن ننسى دور المقبور (السادات) داعما سئ الذكر (النميرى) فى يوليو71 ..وتأيد وترسيخ حكم (الانقاذ الحالى) من قبل المخلوع (حسنى مبارك)..فاليمضى السودان فى المشاركة فى (سد النهضة) ودراسة قيام مجموعة (سدود) فى روافد النيل بشقه و (شقيقته) الحالية دولة (جنوب) السودان..وليضحى( السد العالى) معلم سياحى لمصر ومورد رزق (سياحى) يجوبه الترجمان ..كما (الإهرمات)..فلم تجئ من (الشمال) غير جحافل (الغزاة) وجرثومةالأخوان المسلمين أو(أخوان الشيطان) كما أسماهم (عبد الناصر) .عاش (السودان) حرا مستقلا.وأفريقيا (أما) روؤما (مواردها) تكفى الجميع.نحن رفاق الشهداء.. ..الصابرون نحن..


ردود على كندمر
United States [كندمر] 03-01-2014 11:24 PM
نرحب بمقدمك..يا حامل خير (الأسماء)..وخير (الكلام)..هو فى (الصميم!)..شكرا([Ahmed)

European Union [Ahmed] 03-01-2014 02:34 PM
التهنئة ، كلام في التصميم


#929468 [ابراهيم كاوسة]
5.00/5 (2 صوت)

03-01-2014 12:09 PM
ليس لمصر الحق في رفض انشاء اي سدود افريقيا كما لو ان الله تعالي خلق مياه النيل لمصر وحدها والتصرف بها كما يشاء النيل لا ينبع من القاهرة او اي مدينة مصرية لذالك يجب التفكير جيدا قبل اعلان تصاريح ليس يكون في صالح مصر . افريقيا عانت الكثير والان يجب ان تستفيد من المياه في استثمارها في الزراعة وانتاج الكهرباء .
كم سد في مصر لماذا لا يتحدث الافارقة عن هذا السدود ؟
اتحدثو كما تريدون والافارقة مقبلون علي الاستفادة من كل قطرة مياء وكل الموارد التي يملكونها .
يجب تسمية مياه النيل التي تملكونه بنهر مصر بدلا من النيل وهكذا تتحدثون فيها كما تشاعون .



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة