الأخبار
أخبار إقليمية
د.صديق بولاد يفتح النار على الصادق المهدي ويؤكد عدم شرعية اجتماع الهيئة المركزية المقبل ‎
د.صديق بولاد يفتح النار على الصادق المهدي ويؤكد عدم شرعية اجتماع الهيئة المركزية المقبل ‎



رئيس تحرير صحيفة حزب الامة في الديمقراطية
03-02-2014 11:06 AM
اسمعونا ولو مرة واحدة
هديناه النجدين ؛ اي طريق نختار !
لا .... لاجتماع الهيئة المركزية !
(١)
اجهزة حزب الأمة من مؤسسة الرئاسة ، الي الأمانة العامة ، والهيئة المركزية ، وفقا لنصوص الدستور ، قد انتهت دورتها ، وأكملت مدتها ، وانتهت صلاحيتها ، وأي منها ، لا تستطيع ان
تعطي مشروعية لاي عمل تنظيمي كبير ، الا وكان منقوص الشرعية .
وحال حزبنا ، تعصف به الانقسامات ، والخلافات ، وتضارب اختصاصات وصلاحيات الأجهزة وتداخلها، فكان أداؤه التنفيذي متواضعا متذبذبا، متناقضا ، وغير متجانس ، وانعدمت فيه روح الفريق الواحد ، تنسيقا ، وانسجاما ، وتجانسا. وعزفت تيارات الحزب المتعددة ، والتي ظهرت واستشرت في عهد الانقاذ ، ألحانا متنافرة
وأصوات متباعدة .
هذه الأصوات اخرجت خلافاتها للعلن ، وأخذت تتنابز بالألقاب ، وتنشر غسيلا تضح به الساحة .
يطلقون رصاصهم الكلامي ، ونيرانهم الي صدور بعضهم البعض . فتقع الرماح فوق الرماح ، وتتكسر النصال فوق النصال . فيدمي الكيان ، وتشمت فينا الأعداء ، وهم فرحين بما كتبناه بأيدينا ، وقلناه بألسنتنا . ويدخرونه ليوم ليس ببعيد ، فيخرجوه
لنا ويقولوا ومعهم الحق :
انتم لم تراعوا صلة الرحم ، ولا الإخاء التنظيمي ، ولم تطبقوا " من عفي واصلح فاجره علي الله"
كم يدمي قلبك حين يتحدث معك صديق من تنظيم اخر ، ليقول لك : سمعت ما قاله فلان في فلان ؟
فحين تجيب بالنفي ، يأتيك بالكلام اين قيل ، وأين نشر ، حينها تحس ان الكبار اضحوا صغارا، حين غابت عنهم مقولة بسيطة :
"لسانك حصانك ان صنته صانك "


لا ... لاجتماع الهيئة المركزية
(٢)
وبينما يضج الحزب بالمشاكل التي ذكرناها أعلاه ، تلتهم النار والحروب ، التي تشتعل في دارفور ، وكردفان ، والنيل الأزرق ، اكثر من ثلثي عضوية الحزب ، تطحنهم حرب
لعينه ، اججتها الانقاذ مبكرا ، واشتركت فيها الحركات المختلفة . والآن دخلت فيها القبائل ، بعضها يسحق بعضا. وأضحت عضوية الحزب ، وكوادره ، وقياداته في هذه المناطق ، بين لاجئ ، ونازح ، ومهجر . بينما ، القري ، والمدن ، والفرقان ، وقليل المتاع أصبحت من ذكريات الماضي . أضف الي كل ذلك ، الخلل التنظيمي ، الذي قاد الي عدم الانضباط ، وغياب التدرج ، واصبح الهبوط في القمة مظليا ، اسهل للبعض الذين لم يتدرجوا ، او يتدربوا في هياكل الحزب ، فادي ذلك لاختلاط الحابل بالنابل .
كما ان سنوات الانقاذ جففت مصادر التمويل الداخلية منها والخارجية ، واصبح الحزب يعاني في إدارة حراكه اليومي . القائمة تطول وماذكرته مقدمات موجزة لازمة تنظيمية حقيقية ، لايجهلها الا الذي لم يسلك دروب هذا الحزب وشعابه ، إبان الأزمات والمحن وساعة الخطوب .
هذه مشاكل تنوء الهيئة المركزية التي انتهت صلاحيتها و دورتها ومدتها عن حملها ؟
ماهي الاحتمالات المترتبة علي انعقادها ؟


حزب الأمة منذ فترة ، جعل البساط احمدي مع قادة الانقاذ . يحضرون متي ما أرادوا ، ويجتمعون من وقت لآخر " رفعت الكلفة ، بالتعبير الدارجي السوداني " ويشاركون في الاحتفالات والمناسبات المتبادلة . والآن هناك من يسرعون الخطي نحو الانقاذ مستبشرين بما ستقوم به الانقاذ !
لاضير ، مادام الخطي مسرعة للانقاذ ، لقاءا ، واجتماعا، وتفاوضا ، وزيارات ، مال هذا الخطي وىيده ، وثقيلة ، كأنها تحمل اثقالا او حديدا
حين يأتي الامر للتفاوض الداخلي في داخل الحزب ، مع المختلفين سياسيا او تنظميا ان كانوا أفرادا او مجموعات او تيارات . أليس أولي (بضم الألف ، وكسر الياء ) القربي أولي بالمعروف ! الم يأتي التشريع الرباني موجها المصطفي (ص) ان ينذر عشيرته الأقربين.
وعلي الأقل هؤلاء لم يخططوا لانقلاب الانقاذ ، او فتتوا وحدة الوطن ، او قتلوا أهلنا في دارفور ، وكردفان والنيل الأزرق ، او سفكوا دماء الشهداء الشباب الذين سقطوا في شوارع الخرطوم من اجل وطنهم وكرامة شعبهم ، ولم تجف دمائهم بعد. وإذا كان قيادة الحزب قبلت ان تتفاوض مع الأيدي الملوثة بدماء السودانيين ! فمن الأولي ان تجلس
داخليا مع كل صاحب رأي وموقف مختلف ، اي كانت درجة الخلاف!
جماهير حزبنا في حلوقها غصة ، بوفودها التي قدمت من شتي بقاع السودان تحث كافة الأطراف بوحدة الصف ، وجمع الكلمة ، وتوحيد الجهود استشعارا للخطر الداهم الذي يواجه الوطن والحزب في نفس الوقت.

وإذا كانت قيادة الحزب ، تلتقي مصطفي عثمان بانتظام ، وتجتمع مع غندور ، والحاج ادم ، ونافع ، وعمر البشير ، بكل ما فعلوه وأرتكبوه في حق الوطن ، وفي حق الشعب السوداني ، وفي حق جماهير حزبنا التي تقتل وتقصف صباحا ومساء ، ولا تجد في ذلك حرجا ، لانه من اجل الوطن . فلماذا لا تجتمع مع مادبو ، وصلاح ابراهيم احمد ، وحامد محمد حامد ، ومبارك المهدي ، ونصر الدين الهادي المهدي ، وغيرهم من قادة التيارات والمجموعات ، والأمانة العامة للحزب مجتمعة ، لمعرفة العقبات ، والصعوبات التي تواجهها، وكيفية تزليلها وحلها . ولماذا لاتجلس القيادة مع الشباب والكوادر لتسمع منهم مباشرة وبدون حجاب ، وتناقشهم فيما يختلفون فيه ، ولماذا؟
ولازلت في منفاي الجليدي هذا أتعجب من ما يدور في حزبنا وما أصابه ، كيف ؟ وفود حزبنا تتجه لمشاركة الآخرين في كل مناسباتهم ان كانت اجتماعية ، او سياسية ، او فنية ، وهذه محمدة وعمل جيد، ولكن حين تأتي لقيادات وكوادر الحزب ، تتثاقل الخطي كان هؤلاء قادمون من كوكب اخر . واذكر نموذجا واحدا يصور مأساة حزبنا:
حين استقال د فيصل عبدالرحمن علي طه ، والحبيب محمد عبدالباقي
والاثنين ، لم يستقيلا بحثا عن موقع او منصب ، او دعما لتيار ، او خلق شقاق داخلي ، وانما احتجاجا علي تردي الحال والأحوال والمواقف داخل الحزب ، وغضبا لحزب كان اذا قال اسمع من به صمم ، وإذا رفع يده ليبطش الباطل ، أوجع الباطل وزلزل
الأقدام من تحته!
اختفت الوفود او قدمت علي استحياء ! والرجلين اعرفهما جيدا، فهم انصع وأنضر من الذهب عيار اربع وعشرين ، حين تجمره نيران المواقف ، وتمايز الصفوف!
هكذا وصلت الحال في حزبنا ان يترك رجاله في عراء الشمس ، بينما يحاول ان يظلل الأيدي التي عضته مرارا حتي الإدماء !
مالذي حدث ؟ هل أصبحت أنا البعيد ، كما اصبح ، الشاعر الفذ ابراهيم ناجي الذي قال :
هذه الكعبة التي كنا طائفيها ليلا
ومساء ، كيف بالله أصبحنا غرباء !


(٥)
الخلاف والاختلاف ... قبل اجتماع الهيئة !
تعدد الآراء ، والاختلاف في وجهات النظر بين الأئمة الثقاة في الفقه الاسلامي ، رحمة. وفي القران ضرب مثلا. ، ان هناك ارض تسقي بماء واحد، ولديها نفس شروط المناخ والتربة ، ولكنها تنتج ثمار مختلفة في الطعم ، والرائحة والمكونات ، واللون ، والنكهة . هكذا حزب الأمة في التكوين ، والتركيبة ، والتعدد ، والتنوع ، فهو سودان مصغر ، متفرد في تميزه ، وخيوط نسيجه ، التي صاغت ثوبنا السوداني بألوانه الزاهية الخلابة .
هكذا كان حزب الأمة ، ويجب ان يكون ، ويستمر ، في المستقبل . حاملا جينات التنوع السوداني فعلا ، لا قولا فحسب . وحزب بهذه الكيفية والتفرد ، لايمكن ان يكون نسخة واحدة ، تنسخ منها آلة التصوير نسخا متشابهة.
وأي قيادة تقود هذا الحزب عليها ان تدرك ، ان هذا التنوع يتطلب درجة عالية من سعة الصدر ، والاستعداد للاعتراف به ، والصبر عليه ، وتطويره في اتجاه يرتقي بالولاء التنظيمي للحزب ، ليصبح فوق الولاء للقبيلة ، او الجهة ، او التيار .
قيل ان :
الامير نقدالله الكبير رحمه الله ، غضب مما يجري داخل الحزب ، وتوجه الي منزله في ودمدني ، فاعتكف فيه .
فبعث اليه الامام عبدالرحمن طيب الله ثراه مندوبا ان يحضر في الحال .
توجه المندوب للأمير وأبلغه برسالة الامام عبدالرحمن. فانزعج الامير جداً ، ان يكون قد الم بالإمام مكروه.
وأخذ يسال المندوب عن صحة الامام ، فأخبره المندوب انه بخير .
ثم بدا الامير يسال ماذا حدث في الخرطوم ، فقال له لاشي !
غادر الامير مدني علي عجل ، وتوجه للإمام .
فقال له الامام عبدالرحمن:
كنت تخالفنا في الرأي ، فنمحص الامر ، وندقق فيه ، ونقلبه من كل جوانبه . فيكون هو الصواب ، او الأقرب اليه.
اما بعد ان غادرت ، أقول كلاما ، او اصدر أمرا ، فينفذ الأنصار ما أقول بدون تردد او مناقشة. فاصابني الشك هل ما أقوله او امر به صحيح ام خطا . عد لمكانك !
الله ، الله ، ماذا تغير في الحزب؟
حتي وصل ما وصل اليه !
التغير الذي حدث ، ذكرني قصيدة
الطلاسم لايليا ابوماضي،
تكثر فيها التساؤلات ، وتكون الإجابة :
لا ادري !!


اسمعونا ولو مرة واحدة
هديناه النجدين : اي طريق نختار !
مفارقات حزب الأمة
(٦)
من بالباب ؟
هكذا تساءل الخليفة العادل عمر بن الخطاب ، رضي الله عنه .
قيل له :
بلال ، وصهيب ، ابوسفيان ، وسهيل بن عمرو .
قال ادخلوا بلال وصهيب .
غضب ابوسفيان كيف ان سادة قريش ، لا يدخلون اولا ! فقال سهيل ، وهو مشهور بالفصاحة ورجاحة العقل ، وهو قائد مباحثات صلح الحديبية الشهير ، حين جاء في مستهل كتابة الاتفاق ، حين كتب سيدنا علي :
هذا ما اتفق عليه محمد رسول الله ، وسهيل بن عمرو ، فقال سهيل ، أشطب رسول الله ، لأننا لو علمنا انه رسول الله لما حاربناه . فرفض سيدنا علي ، ولكن المصطفي (ص ) قال ارني إياها يا علي ، ومسحها بيده الشريفة .
وهو - اي سهيل - الذي ثبت قريش من الردة ، حين خاطبهم :
يا قريش :
لا تكونوا ، اخر العرب إسلاماً ، وأولهم ارتدادا .
المهم : سهيل قال ، لأبو سفيان انه العدل ، انهم السابقون !
ومابين عدل بن الخطاب ، وحكمة الامام عبالرحمن ، مع الامير الكبير نقدالله . حين أدرك ان خلاف الامير ، يبين له ، مكامن الخلل والزلل ، وينير له الطريق ، حتي لا يتسرب اليه الشك في القرارات التي يصدرها ، وينفذها الأنصار الخلص بدون ان يناقشوه !
بين هؤلاء الاثنين - اي الخليفة العادل بن الخطاب ، وبين الامام عبدالرحمن - وبين حالنا الان نتقلب في المواجع التي تتجدد كل يوم
وهذا الوجع الذي دفع د فيصل علي الاستقالة ، ليلحق به محمد عبدالباقي ، الذي يجلس علي خزائن اسرار الحزب ، واحكي عنه أمرا واحدا :
قال لي د عمر نورالداىم - جعل الله الجنة مثواه - ونحن في حلقة صغيرة ، تناقش امر خروج السيد الصادق ، وكان جدلنا ما بين الداخل والخارج في طريق الخروج ، هل يتم عبر ليبيا ، او مصر ، او اريتريا .
كانت حلقات العمل محكمة ، عصية ، فيها رجال ونساء لا يتسرب ، الاختراق الي مساماتهم .
اكتب اليه لينقل هذا التصور للداخل . كانت رسائلنا دخولا تذهب آلية ، لتشفر ، وتدخل . وتصله الرسائل من الداخل بنفس الكيفية ، لتصل قيادة الحزب في الخارج ، او مكاتبنا المنتشرة في بقاع العالم حيث يقتضي التوجيه ذلك !
حين يستقيل رجال بهذا الحجم ، والعطاء ، علي القيادة ان تتحسس أرجلها جيدا وسدد علي اي ارض تقيف !
ومن د فيصل ، ومحمد عبدالباقي ، انتقل الي النائب العام عبدالمحمود الحاج صالح ، وما ادراك ما عبدالمحمود ! وأين هو ؟
وعنه احكي واقعة واحدة:
كنت في ودنوباوي في منزل السيد نصرالدين الامام الهادي ، وكان الوقت متأخراً حيث الساعة وقتها أوشكت علي الثانية صباحا، فإذا بأحد المجاهدين في حراسة الدار ينقل لنا الآتي :
- حضر لنا شخص في دار الحزب وقال :
ان هناك حادث وقع في طريق كوستي الخرطوم ، وان هناك أنصار قتلي وجرحي ، في مستشفي السلاح الطبي. تحركنا علي وجه السرعة للمستشفي وحين وصلنا،
وجدنا الحبيب الفاضل الامام الهادي ، والسيد صلاح الصديق المهدي قد توفيا. - رحمهم الله-
كان عبدالمحمود الحاج صالح حالته حرجه جداً ، وهو في الرمق الأخير .
ورغم ذلك :
بادرنا قائلا ، الحمد لله جيتو ، وقال مخاطبا الطبيب : سلمهم الشنطة .
الطبيب : ظرفك الطبي ، لا يسمح لك بالحديث .
عبدالمحمود : الموت حق ، ولا أخشاه . واخشي علي هذه الشنطة ، ففيها ملفات السدنة ، والمفسدين ، فهي تخص الوطن ، والوطن اهم من حياتي


نقلاً عن صحيفة الخرطوم


تعليقات 11 | إهداء 0 | زيارات 2929

التعليقات
#931081 [ابوغفران]
0.00/5 (0 صوت)

03-02-2014 11:22 PM
استصحابالما ورد فى (كلمة واحدة واخيرة لحزب الامة القومى) وماذكره (ابو كرشولا) اود ان اذكر الدكتور بولاد ان لاوجود لاى مهدى منتظر او غير منتظر .ان فكرة اسقاط قصص الصحابة على شخصيات كعبدلرحمن (المهدى) او الصادق ليست فكرة خاطئة فحسب بل تدعو للرثاء .يادكتور الحق نفسك


#930992 [شمباتى]
0.00/5 (0 صوت)

03-02-2014 09:00 PM
الاخ د.بولاد .......ذكرت فى واحده من الحكاوى التى تشابه حكاوى حسين خوجلى ..قصه استقاله نقد الله .. وهى تدل ان قواعد الحزب مدربه على الطاعه العميا ء ...تنفذ الاوامر و اقوال الامام من غير نقاش..،حتى الامام اشتكى من تنفيذ اوامره من غير نقاش .... فاذا كان امام اليوم لا يحب النقاش وانصار اليوم ايضا لا يحبون النقاش ..فسيبقى الامام اماما ما لم تغيروا الانصار ...ما ذنب الامام اذا اختار الانصار ان ياتوا طوعا او كرها. اما حكايه خروج الصادق ومن اى طريق سيخرج ..مصر...ليبيا او ارتريا ..فعندى قناعه بان الصادق لو اختار الخروج عن طريق ليبيا لتقير تاريخ السودان ..الصادق اختير له ان يخرج عن طريق اريتريا ...وكلنا يعرف نتائج هذا الاختيار.... الامام يجعل من انصاره مخيرين فيما يعلموا ..ومسيرين فى ما لا يعلموا ...اين تقف انت؟... اتمني ان تخرج من مكعب الجليد ..ففائدته الوحيده هو انه حفظك سودانيا اصيلا ..وحسن النيه...و اتمنى ان تحجينا المره القادمه عن من حاول ان يجعل من الحزب ..موسسه ديمقراطيه.....و حزب امه


#930927 [قرفان للطيش]
0.00/5 (0 صوت)

03-02-2014 07:06 PM
الحمد الله الذى مد فى العمر الفانى لنسمع قول الحق والتمسك بالطاعة المبصرة من فيه وبقلم شريف عرفته كل المعارك النضالية انه الدكتور صديق بوﻻد لعل اﻻمام بهذه النصائح يراجع ماقفه ويتراجع عن خطواته المهلكة التى يقود بها الكيان اﻻنصارى والحزبى وردالله يا بنى غربتك نحن احوج ما نكون لكم


#930916 [IHassan Alamin]
0.00/5 (0 صوت)

03-02-2014 06:52 PM
الأخ الحبيب الدكتور بولاد كلامك هولامي وهي وجهة نظرك نحترمها إذا كان هناك نص فى دستور اًو لوائح الحزب تمنع اجتماع الهيىه ( علي نبره) ألمركزيه الاجتماع ؟ الهيىه ألمركزيه هي برلمان الحزب وهي صمام الأمان لأداء الحزب لأشك انت فى الطريق الخطا.


#930773 [Mohamed]
0.00/5 (0 صوت)

03-02-2014 04:46 PM
كان السيدالإمام الصادق المهدى و إلى ووقت قريب نعم الرجل القائدعفيف اليد واللسان ناصع البيان واضح الرؤيه سديد الرأى ثابت الوقوف مع الحق واسع الصدر يستظل به الجميع.

ولكن منذ العام 2011 بدأ السيد الامام شخصا اخر غير الذى نعرفه بعيدا عن كل هذه الصفات ولا ندرى ماذا دهاه أهو تقدم العمر و فقدان الياقه النفسيه و الفكريه أم أن هناك شئ اخر لا نعلمه.
فالاداء السياسى و التنظيمى لزعيمنا الان سئ جدا جدا بل هو الأسوء على الإطلاق . فحال الحزب الان يرثى له تشتت الرؤيه و عدم وضوح المواقف وإبتعاد العناصر المخلصه و الفجوه الواسعه المهوله بين القياده و القاعده . صارت قرارات القياده لا تمثل مواقف الجماهير الانصاريه و لا نبضها و لا قناعاتها و لا مصالحها بل متقاطعه مع كل ذلك.
السيد الإمام مع كل أحترامى لشخصه و تاريخه الناصع ليسمح لى أن أشبهه بنجم رياضى بارع وموهوب لطالماملأ الميادين إبداعا و فنا و لطالما أدمى ألأكف تصفيقا و ألهب الحناجر هتافا إعجابا بفنه . ولكنه بدا يفقد لياقته و موهبته روبدا روبدا مع مرور الزمن فصارت الجماهير تلاحقه بالصفير و صيحات الاستنكار مطالبة له بالإعتزال, فأى الخيارين تفضل يا سيادة الإمام : الإعتزال فى قمة العطاء للحفاظ على الصوره الزاهيه فى أذهان الجماهىر أم الانتظار حتى تجبرك الجماهير على الإعتزال

مهندس محمد عبد القادر


#930767 [Mohamed]
0.00/5 (0 صوت)

03-02-2014 04:42 PM
كان السيدالإمام الصادق المهدى و إلى ووقت قريب نعم الرجل القائدعفيف اليد واللسان ناصع البيان واضح الرؤيه سديد الرأى ثابت الوقوف مع الحق واسع الصدر يستظل به الجميع.

ولكن منذ العام 2011 بدأ السيد الامام شخصا اخر غير الذى نعرفه بعيدا عن كل هذه الصفات ولا ندرى ماذا دهاه أهو تقدم العمر و فقدان الياقه النفسيه و الفكريه أم أن هناك شئ اخر لا نعلمه.
فالاداء السياسى و التنظيمى لزعيمنا الان سئ جدا جدا بل هو الأسوء على الإطلاق . فحال الحزب الان يرثى له تشتت الرؤيه و عدم وضوح المواقف وإبتعاد العناصر المخلصه و الفجوه الواسعه المهوله بين القياده و القاعده . صارت قرارات القياده لا تمثل مواقف الجماهير الانصاريه و لا نبضها و لا قناعاتها و لا مصالحها بل متقاطعه مع كل ذلك.
السيد الإمام مع كل أحترامى لشخصه و تاريخه الناصع ليسمح لى أن أشبهه بنجم رياضى بارع وموهوب لطالماملأ الميادين إبداعا و فنا و لطالما أدمى ألأكف تصفيقا و ألهب الحناجر هتافا إعجابا بفنه . ولكنه بدا يفقد لياقته و موهبته روبدا روبدا مع مرور الزمن فصارت الجماهير تلاحقه بالصفير و صيحات الاستنكار مطالبة له بالإعتزال, فأى الخيارين تفضل يا سيادة الإمام : الإعتزال فى قمة العطاء للحفاظ على الصوره الزاهيه فى أذهان الجماهىر أم الانتظار حتى تجبرك الجماهير على الإعتزال


#930760 [كلمة وآحدة أخيرة لحزب الأمة القومي]
0.00/5 (0 صوت)

03-02-2014 04:33 PM
مثل هذا الكلام ده والونسة دي والحكاوي والمقارنات بين جيل الصحابة الاولين والأخرين هذه لن تجدي نفعاً ولن تلقي من يستجيب لما فيها !!

إذا كان عضوية ((حزب الامة القومي)) يريدون أن يكون له دور ومكانة في مستقبل السودان السياسي !!

عليه بالأتي:-

1- عزل رئيس الحزب السيد/ الصادق المهدي وفوراً
2- التبرؤ من كل أقواله وقراراته وتصريحاته وإعتبارها هرطقات خَرِفْ.
3- تعيين رجل دين ليتولي إرشاد الناس في أمور دينهم من المعتدلين الذين يؤمنون بفضل المهدي كزعيم وطنى وأن إختلف الناس في ذلك/ والتبؤر من ما جاء به في أمر ( التمهدي)
4- يطرح الحزب رؤآه الوطنية لمرحلة المشاركة في دولة السوادن الحديث ما بعد تحرير البلاد من عصابة الأحوان المتأسلمين والذين يتبنى الصادق المهدي موقفهم الآن.

هذا آخر نصح ممكن أن يقدم لحزب الأمة السياسي أن وعى ما فيه ؛ والسلام.


#930726 [منصور محمد صالح محمد العباسي]
0.00/5 (0 صوت)

03-02-2014 03:57 PM
لقد قلت يادكتور كلمة الحق ،،،لاتخشي في الله لومة لائم ،،،هكذا الانصار وابناء الانصار ومن تسمي بالنصار الي يوم القيامة ،،،


#930546 [samdan200045]
4.50/5 (2 صوت)

03-02-2014 01:09 PM
لله درك يا بولاد لم تغير الغربة شئ فيك تقول الحق ولو عليك
منذ 1988 م لم نراك الا بعد العولمة عبر صفحات الفيس بوك والصفحات الاخرى


#930448 [ابوكرشولا]
3.00/5 (5 صوت)

03-02-2014 11:42 AM
الصادق المهدى محق فى كل مايعمله واسأل الله ان يركبكم حمير يامعشر الدكاترة فى حزب الامة - بالله قل لى بربك انت انسان مؤهل كيف تكون جزء من منظومة سياسية مهترئة قامت اصلا على عرق المسحوقين والغلابة من ابناء الهامش . السيد عبد الرحمن - بالله قل لى من جعله سيد عليك وعلى ابوك وجدك وجميع المثقفين فى هذا الكيان الطائفى - ياخى فكر بعقل وشوف ليك مكان يحترمك كانسان - بدل البهدلة .



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة