الأخبار
أخبار إقليمية
تعليق سياسي : الثعلب والمرجعيات



03-02-2014 09:11 PM
إبراهيم ميرغني

عقب ياسر يوسف وزير الدولة بالإعلام على خبر نشرته صحيفة (اليوم التالي) نافياً أن يكون قد حدد شخصاً معيناً يمثل مرجعية أساسية في تعاملهم في موضوع الحريات. معتبراً أن الإسلام يمثل مرجعيتهم في الحريات. وأشار الوزير إلى أنه تحدث عن معاني عامة حول القضية، وردد اسم الدكتور الترابي في سياق الاجتهادات الفكرية، وجدد الوزير حرصه على التواصل مع أجهزة الإعلام بما يخدم رسالة الإعلام في البلاد حسب ما جاء في صحيفة(اليوم التالي) العدد الأول من مارس الجاري. تعقيب وزير الدولة للإعلام يندرج في خانة الأقوال التي لا تندرج مع الأفعال. فيما يتعلق بالإعلام والصحافة تحديداً فأن الحريات منعدمة وليست مقيِّدة، ودوننا ما يحدث فيها على سبيل المثال لا الحصر الرقابة على ما ينشر ومصادرة الصحف إن تجازوت الخطوط الحمراء لجهاز الأمن والمخابرات وإيقاف الصحفيين عن الكتابة واستدعائهم واعتقالهم؛ وسن قوانين للصحافة تكبلها وتمنعها من القيام بدورها كسلطة رابعة، وإن كان هذا ما يحدث فقط في مجال الصحافة فعن أي مرجعية يتحدث وزير الدولة بالإعلام. والشاهد أن المرجعية الوحيدة لهذا النظام بما فيه الإعلام هي القبضة الأمنية وليس الإسلام أو اليهودية. والقبضة الأمنية على الإعلام الهدف منها تغييب الصوت المعارض سياسياً أو الذي يتحدث عن الفساد أو غيره من سياسات الدولة العرجاء التي تضر بمصالح المواطنين. والقبضة الأمنية ليس لها دين، طالما كانت تأتمر بأمر الحاكم مسلماً كان أم مشركاً، بيد أن الحديث الراهن عن الإسلام والتدين والمرجعيات لا يساوي الحبر الذي يكتب به. فالثعلب مهما برز في ثياب الواعظين فهو تعلب ، وبلادنا لم تعرف نظاماً عدواً للصحافة والإعلام كما هو حال هذا النظام مع كل ما يكتب وينشر ويقرأ.

الميدان


تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 1759

التعليقات
#931932 [أحمد الرضي]
0.00/5 (0 صوت)

03-03-2014 09:03 PM
نحن أبناء هذا الوطن لا نريد الإسلام مرجعية لحرياتنا ولا لتعاملاتنا ولا لأي وجه من أوجه حياتنا، نريد لحياتنا أن يحكمها القانون، بعبارات يفهمها الجميع، ونصوص يشارك في وضعها الجميع، ويستوي عند تطبيقها الجميع ، وتطبق علي سكان هذا الوطن جميعاً. أما الإدعاء بأن مرجعيتنا في الأمر الفلاني أو غيره هي الإسلام فهو كلام غير مضبوط، ولا يمكن ضبطة، فما هو حكم الإسلام في القضية المعينة، وعلي أي مذهب يكون العمل، وما هو رأي الجمهور، وما تفسير الآية الفلانية، ومن له حق تفسيرها، ومن له حق إستنباط الحكم منها، وهل من مجال للإجتهاد، وماذا فعل الصحابة في الواقعة المشابهه،وهل هي منسوخة، وما سبب نزولها، وهل صيغة الأمر فيها تفيد الوجوب أم تفيد الندب،و،,،و......؟ إن تقدم المجتمعات وطمأننتها تكون عندما تتوافق علي معايير وضوابط سلوكها بما لا يدع باب للتأويلات والغموض.
وأضيف الإسلام لم يعرف الحريات بالمفهوم الماثل لها الآن، وإن عرف تعميمات تلامس نظرية الحريات، ولكنه لم يعرفها بوضها الراهن ولم تمتحن تلك التعميمات إمتحانها النظري والعملي المثل اليوم،
وأعتقد جازماً أن نصف الأحكام الضوابط التي يحتاجها المسلم في حياته شملتها آية وآحد من القرآن الكريم،،، وهي قوله تعالي( لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم ...)


#931685 [الزيدابى]
0.00/5 (0 صوت)

03-03-2014 03:40 PM
شكرا يا سر على التوضبح


يعنى فيها ايه يا ولد لمن يكون الترابى مرجعيتك !


ما التراب زاتو فى خشمنا من 24 سنة


والكباه فى خشمنا منو غيرو .


الهى يرجّع فيك شاحنة 50 طن


#931066 [nagatabuzaid]
5.00/5 (2 صوت)

03-02-2014 10:01 PM
جارتى منعها الله بالصحة والعافية عندما تستمع لمثل كلام هذا الوزير (الوزيرده جديد لنج ام قديم ؟؟؟؟؟؟ ) المهم جارتى عندما تسمع مثل هذا القول ترد بقنته وضيق ( اوه جننتوا الاسلام جن وعذبتوا الدين عذاب ) وتقوم مغادرة المكان
جاراتى الله يمتعهن بالعافية عارفات عشقى للسودان وحزنى العميق عليه فيوميا يمدنى بالاخبار وويل ثم الويل للبنات او الابناء ان لم يتصلن بى ( يا ود او يابت دافعين حق كرت الشحن من جيوبكم اها بكرة تعالوا قولوا دايرين حق الشحن ) وحبيباتى ما عارفاتنى انا بتحشر من بعد المغرب فى الراكوبة مع اخبار السودان لحظة بلحظة اللهم حرر السودان اللهم انقذ السودان اللهم احفظ انسان السودان فى كل مكان اللهم زعمط ومعط جداد وجدادات السودان اللهم اخرس الوزراء الكارثة اجعلهم بكما لا ينطقون اوه فترنا منهم


#931061 [عشان كده !! هممم !]
0.00/5 (0 صوت)

03-02-2014 09:48 PM
وأنا أقول الأخوان الشياطين ديل أول ما بدأو يتمكنوا أختفت منهم كائنات وحاجات كتيرة

وأول حاجة إتلحست ( الحـــــبر )

كده أنا يا دوب فهمت ؟؟؟؟؟؟



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة