الأخبار
أخبار إقليمية
الأستاذة فاطمة أحمد إبراهيم وافتقاد المهنية
الأستاذة فاطمة أحمد إبراهيم وافتقاد المهنية



03-03-2014 12:34 AM

مديحة عبدالله

ثمة أمور تقع تبدو مريرة وتثير الإستياء، لكنها في ذات الوقت تبعث على الأمل، نموذجاً لذلك الخبر المفبرك عن وضع الأستأذة فاطمة أحمد إبراهيم في دار للعجزة في بريطانيا في إحدى الصحف، التي تعودت على فبركة الأخبار وتتبع أخبار الأشخاص والإساءة إليهم في محاولة للنيل منهم أو من أحزابهم أو منظماتهم أو أسرهم، وكل ذلك لايمت بصلة لأخلاقيات الصحافة والمهنية وبعيداً عن القيم الإنسانية .

الدور الذي تقوم به تلك الصحيفة لايمكن عزله عن السياق السياسي والاجتماعي السائد الآن، فهي بيئة الانقاذ بامتياز بكل كذبها وفسادها. البعض وجد طريقه لعالم الصحافة ليؤدي أدوار لا يقوم بها الصحفيون الذين يعرفون ماهية الصحافة ورسالتها، وما نُشر حول الأستأذة فاطمة يعكس مدى وضاعة التفكير والأسلوب، القصد مما نُشر هو تشويه سمعة الأسأذة فاطمة وسمعة الحزب الشيوعي… كما يكشف نظرتهم المتخلَّفة لدور المسنين فهي محل احترام، لاأنها مؤسسات اجتماعية ترعى كبار السن، ونتطلع ليوم تتوفر فيه تلك الدور في السودان.

الردود الغاضبة والتي وردت من خارج حدود أسرتها والحزب الشيوعي وضحت عمق المكانة التي تحوزها الأستأذة فاطمة، ببساطة لأنها شخصية قومية، كل السودانيات ينظرن فيها أنفسهن وهن يتطلعن للمساواة والعدالة، وكل السودانيين وهم يرون فيها البسالة حين يغشى الخوف القلوب من حاكم جائر. كما كشفت الردود عن الوعي العميق بأبعاد موقف الحزب الشيوعي من القضايا السياسية الراهنة؛ وقد عبرت كتابات عديدة عن موقف الحزب بتقدير غض النظر عن الإتفاق أو الإختلاف مع ذلك الطرح، وذلك أحد أهداف الحزب أن تسود ديمقراطية الحوار وطرح الأفكار بموضوعية.

الأمر أكبر من مجرد خبر كاذب يتم نفيه، أنه يتعلق بأمر شديد الأهمية وهو وضع الصحافة ومسؤولياتها، إننا لايمكن أن نصوب أعيننا ناحية السياسيين وأفعالهم فقط ، بل لابد أن نمعن النظر في مؤسساتنا الاجتماعية ومدى الخراب الذي لحق بها، ولأي مدى تم اختراقها من العاطلين من المهنية والعلم، تبقى الأستاذة فاطمة في مكانتها رفيعة المستوى، ويبقى علينا نحن الصحفيات والصحفيين وكل المعنيين بحرية التعبير مسؤولية أن نسعى حتى تسترد الصحافة السودانية عافيتها ومهنيتها ومسؤوليتها الاجتماعية.

الميدان


تعليقات 10 | إهداء 0 | زيارات 3007

التعليقات
#931886 [أبو عكف]
0.00/5 (0 صوت)

03-03-2014 08:34 PM
وأين كانت صحيفة الميدان الناطقة بلسان الحزب الشيوعي كل هذه الفترة ، ولماذا عندما سألوا في البداية ، قالوا لا علم لنا بالموضوع ولاذوا بالصمت ؟ لا تلقوا بفشلكم على الآخرين .. إن كنتم صادقين كان يجب عليكم النفي من أول صدور الخبر .. ولكن يبدو أن وراء الأكمة ما وراءها .. أما إلقاء اللوم على الآخرين فهذا هو منطق العجز ! ! ! .


#931841 [ابومصطفى]
0.00/5 (0 صوت)

03-03-2014 07:24 PM
رد للاخ مزمل محمد عمران دارالعجزه والمسنين موجوده في السودان من عشرات السنين----اما انك لاتعرف شي عن بلدك اما انك انسان غير واقعي ودي مشكلتنا في السودان


#931588 [Hussein Musa]
0.00/5 (0 صوت)

03-03-2014 02:49 PM
هذا ادق تعبير..صحيح انه صحفي حثالة..


#931540 [لتسألن]
0.00/5 (0 صوت)

03-03-2014 01:49 PM
مقال لا بأس به إلا أن علته في عنوانه الذي يضر بسمعة السيدة موضوع المقال من حيث أراد نفعها.


#931475 [المشتهي الكمونية]
0.00/5 (0 صوت)

03-03-2014 12:31 PM
الأستاذة فاطمة لا يسيئها خبر مثل هذا لأنها إمرأة هرم ولديها رصيد وطني يجهر عيون القتلة واللصوص وصحفييهم المأجورين ،،، ودور العجزة في بريطانيا وغيرها مثال للقيم الإنسانية النبيلة التي تعني بالإنسان وحقوقه، هذه الدور وبإفتراض أن الأستاذة فاطمة أقامت فيها فهي ليست سبة وإنما رمز لحفظ كرامة الإنسان ،،، و ما لا يعلمه ذلك الصحفي المأجور أن الخزي والعار يمثل في دور الأطفال مجهولي الهوية في المايقوما وغيرها والذي أضحى علامة تجارية تميز عصر الإنحطاط الكيزاني الذي أهان كرامة شعب بأكمله


#931437 [ابوهاني]
0.00/5 (0 صوت)

03-03-2014 11:53 AM
للاسف الشديد كنت توقعت بمجرد ما نشر هذا الخبرالكاذب عن المناضلة فاطمة أحمد إبراهيم في الصحيفة اللعينةوبعد ما تأكد أن الناشر لايملك ذرة من النزاهة في ما يكتبه فتوقعت بأن صاحب هذه الجريدة وهو الكاتب الذي كنا نكن له كل تقدير ولكن الان سقط من نظر القراء وهو الكاتب / مصطفي أبو العزائم أن يقوم بالاعتذار والنفي عما بدر منه ومن صحيفته ولكن للاسف كأن لاشئ لم يكن . فلماذا هذا الصمت يا صاحب الجلالة .


#931350 [مزمل محمد عمران]
0.00/5 (0 صوت)

03-03-2014 10:40 AM
(ونتطلع ليوم تتوفر فيه تلك الدور في السودان.)..يا مديحة عبدالله ده إسمه كلام، ان شاءالله ماتتوفر ،إنتى يا مديحة ما سودانية ، أنت أمك ما..فاطمة وأبوك ما محمد أحمد، نحن أمهاتنا وآباءنا نشيلهم فى الرؤوس فوق، ولا أرضى أن يكون فى بلادى دار للمسنين والعجزة، نحن نعز الخالة والعمة والخال والعم والحبوبات والأجداد شنو البخليهم يمشوا دار العجزة،ان شاءالله فألك ولا فالنا يا مديحة ، إنتى يا مديحة بترضى لنفسك الشئ ده!!!!! وده برضو إسمه كلام يا مديحة واللا الحكاية جرة قلم وبس وأكتب أى كلام حتى لو كلام فارغ....حتى لو......!!!


ردود على مزمل محمد عمران
United States [سودانية] 03-04-2014 01:52 PM
الاخ مزمل زى البتكلم من كوكب اخر السودان فيهو دارين للعجزه والمسنين رجال ونساء ولعلمك الدارين ممولين من منظمة انجليزية اسمها helpe Age يا بتاع الخالات والعمات كل الخوجات الفى المنظمات بزورو الدور دى الا اهل البلد ما جايبين خبر وانا زرت تلك الدور النساء فى السجانة والرجال فى بحرى ولو عاوز تصل امشى اقرب مركز للهلال الاحمر واسال حتعرف لما شعر راسك يقيف


#931267 [أبوقرجة]
1.00/5 (1 صوت)

03-03-2014 09:11 AM
المثل بقول (الما بتلحقوا جدعوا ) وما أقدر أقول أكثر من كده للكيزان الملاعين ..


#931230 [سرحان]
1.00/5 (1 صوت)

03-03-2014 08:06 AM
حزنت جدا للإساءة للأستاذة النبيلة فاطمة أحمد إبراهيم و شعرت بالإزدراء و الاحتقار لأولئك الحثالة الذين لا يمتلكون ذرة من شرف أو احترام أو نزاهة و هم الذين يملأون الدنيا زعيقا بالإدعاء أنهم رساليون و أصحاب مشروع حضاري و أن الفرد منهم يمثل القوي الأمين ... كل يوم يمر يزداد انكشاف الزييف و فضح الأكاذيب ... التحية لفاطمة الأكبر من الألقاب و نتمنى لها الشفاء العاجل .


ردود على سرحان
United States [كاكا] 03-03-2014 09:40 AM
ناشر الخبر هو عميل جهاز الامن الأرزقجي مصطفى أبو العزائم وصحيفته الرقيعة ،، آخر لحظة،، أخطر ناس على الشعب السوداني (وعلي النظام الأهوج الحاكم) هم الأرزقجية والانتهازية التي تتسم بالأنانية وكم تستلم وكم تكسب ولا يهمها إلا مصلحتها الآن وليحرق الشعب،،


#931163 [أم أبوها]
3.75/5 (3 صوت)

03-03-2014 01:53 AM
الصحافة مرآة صادقة للمجتمع .. فهنيئآ لهم صحافة تيتاوي الكرنكي الباز الباقر حسين خوجلي الهندي الضو أحمد البلال مزمل امام .. يا كافي البلاء و لا واحد ما يملأ العين ...



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة