الأخبار
أخبار إقليمية
المهدي يؤكد أهمية التراضي على استراتيجية وطنية
المهدي يؤكد أهمية التراضي على استراتيجية وطنية



03-04-2014 08:03 AM

الخرطوم (سونا) أكد الإمام الصادق المهدي رئيس حزب الأمة القومي أهمية التراضي على استراتيجية وطنية، مشيرا إلى أهميتها لمجابهة استراتيجية العدو "الذي يمتلك استراتيجية مضادة لنا حتى لا نعطيه الفرصة لتحديد مصيرنا".
وقال خلال مخاطبته امس الندوة التي نظمها مركز التنوير المعرفي حول المصالح الوطنية العليا ، قال إن الذي يحدث الآن بالمنطقة كلها التي من حولنا إنها تنفذ خطة العدو (نخرب بيوتنا بأيدينا) نتيجة قيام اتجاهات أحادية إقصائية تجعل قوة الشعوب تتجه نحو الصراعات .
وطالب بضرورة التوحد والعمل على فك الاشتباك الذي وقعنا فيه بين اسلامي سني وشيعي وإسلامي وعلماني وصراع بين الأغنياء والفقراء، مبينا أهمية وجود رؤية استراتيجية لمواجهة هذا الاشتباك وحله "حتى لا تكون كل أعمالنا وأنشطتنا موجهة لصالح أعدائنا" .
ودعا إلى التفاهم واحترام الرأي والرأي الآخر وأن يتم إحداث ظروف موضوعية للرأي الآخر .
الدكتور نافع علي نافع القيادي بالمؤتمر الوطني خلال مداخلته أكد أهمية الحاكمية إلى النور أو الوحي لأنه صادر عن الحق المطلق، مبينا أن البشر مؤهلون للعلوم التطبيقية وليسوا مؤهلين لإدراك العادات والطبائع والقيم الإنسانية بذات قدر العلوم التطبيقية التي تعتمد على العقل .
ودعا إلى ضرورة مناقشة المصالح الوطنية برؤى علمية للتوصل الى نتائج تسهم في نهضة الوطن وتحقيق مصالحه.
الدكتور الطيب إبراهيم محمد خير رئيس مجلس أمناء مركز التنوير المعرفي قال إن هذه الندوة تجيء ضمن سلسلة الندوات التي ينظمها المركز للإسهام في رفد الحياة العامة بالبلاد وخاصة متخذي القرار بما يحقق تطلعات الأمة .
وأكد أن المركز ينطلق من مفاهيم إسلامية المعرفة وأن موضوع الندوة يجيء في اطار متابعة ودفع الجهود التي بذلتها الدولة في مجال التخطيط الاستراتيجي والخطط العشرية منذ العام 1992م ومؤتمرات الحوار الوطني حول القضايا الوطنية.
وقد اشاد المتحدثون في الندوة بمركز التنوير المعرفي لتنظيمه لهذه الندوة التي قالوا إنها جاءت في وقتها وإن تأخرت على المستوى الوطني لأهميتها، مطالبين بضرورة إيجاد آليات للتوافق الوطني لتحديد المصالح الوطنية العليا وسبل تحقيقها .


تعليقات 10 | إهداء 0 | زيارات 1111

التعليقات
#932837 [عصمتووف]
5.00/5 (2 صوت)

03-04-2014 09:12 PM
باقي عمرك ده ابرك في فروة واطلب حسن الخاتمة مع تمنياتنا لك بطول العمر والصحة انت مقام والدنا الله يرحمة ولكن لن يعفينا ان نقول لك شكرالله سعيك لو تدري الم وامر المرارات في دواخلنا هي التي تدفعنا للانتغام للسنين والاحلام الضاعت كل منزل وراكوبة وقطية الانقاذ افسدتها كم اسره فقدت ابنها وراعيها برصاصة وكم تم جلد رجل وامرة وكم جاع واحد وكم انثي وشاب فاته قطار الزواج وكم من الاسر انحرف اولادها وبناتها الحساب كثير وانت تقول العدو ومن العدو غير البشير وازلامة شخصيا ارحب بكل عدو اجنبي لو خلصنا منهم لاننا فقدنا الامل فيكم ي خائبي الرجاء


#932699 [شلاخخي]
0.00/5 (0 صوت)

03-04-2014 05:05 PM
هو فى عدو غيركم يا تجار الدين , هو فى عدو غيرك انت بالتحديد, الصبر


#932627 [مدحت عروة]
5.00/5 (2 صوت)

03-04-2014 03:34 PM
العدو اتعرف يا سيد الصادق المهدى!!
معقول لحد هسع انت ما عارف من هو العدو؟؟؟؟
العدو هو من مزق السودان واشعل الفتن فى العالم العربى والاسلامى وهم الاسلامويون!!
هم يا امتن عملاء بعلم او بغباء لاسرائيل واعداء الاسلام وفى الحالتين مصيبة ويجب محاربتهم وبترهم!ادخال الدين فى الصراع السياسى هو ما تريده اسرائيل واعداء الاسلام والمسلمين بيعرفوا الاسلام قبل ان تتكون هذه الحركات الاسلاموية ومشكلة المسلمين فى التطور السياسى اى الادارى والتنمية البشرية والمادية وليس فى عقيدتهم!!
ياخى الله ينعل ابو اليوم الاتولد فيه حسن البنا وسيد قطب ومن على شاكلتهم وينعل ابو اليوم الدخل فيه هذا الفكر الغريب على الاسلام والسودان ارض السودان!!!
انت لسع يا الصادق المهدى مؤمل فيهم خير بعد العملوه فى حكمك والسودان وعطلوا التطور الديمقراطى والحوار الوطنى بانقلابهم على الحكم الشرعى الكان داقس دقسة شديدة وراعى الضان فى الخلا كان عارف ان الاسلامويين ناوين على انقلاب عليهم لعنة الله والناس والملائكة اجمعين؟؟؟؟
الاسلامويين لو اديتهم بلد من عرق واحد وطائفة واحدة لمزقوها اربا اربا ابعدوا الدين من الصراع السياسى والا احترقت البلد عن بكرة ابيها وتكون عرضة للوصاية الدولية!!!!!!!


ردود على مدحت عروة
[العنطـــــــــــج] 03-05-2014 04:47 PM
الله ينعل ابو اليوم الاتولد فيهو حسن البنا لابو البنا لابو كل الماسونيين البنائين!!!


#932626 [البركان]
0.00/5 (0 صوت)

03-04-2014 03:33 PM
مركز التنوير المعرفي حول المصالح الوطنية العليا جسم الانقاذ الذي من خلاله تريد الولوج للحياة السياسية و الاجتماعية بشكل سلس و طبيعي طبعا الصادق المهدي يسوق لهم ذلك بل اعطاهم وعود بالافلات من العقاب و ما (الكودسا) و لجنة الحقيقة و المصالحة الا الاّليات التنفيذية لذلك.
و للمهدي تاريخ مأزوم مع القضاء السوداني ابتداء من قرار حل الحزب الشيوعي السوداني و رفض تنفيذ قرار المحكمة الدستورية ببطلانه الي اطلاق سراح عمر محمد الطيب نائب السفاح نميري و الذي حكم عليه القضاء السوداني النزيه ب99 سنة سجن و الذي لم يمكث فيه غير بضعة اشهر , الان المهدي يعيد الكرة مرة اخري ؟؟؟؟؟ كيف لهذا الرجل ان يجلس مع القتلة و المجرمين امثال الطيب سيخة و نافع علي نافع و يدعي انه مع نصرة ضحايا نظام الانقاذ الفاشي و الدموي و الله لو التحول الديمقراطي ثمنه افلات مجرمي الانقاذ من العقاب فنقول للامام انك لا تملك اي صلاحيات بالتنازل عن حقوق الاخرين خاصة ضحايا هذا النظام المجرم و كل الشعب السوداني يعلم تماما ان المهدي قد قبض ثمن الاضرار التي لحقت به او بحزبه او بابناءه الذين تمت اعادتهم و ترقيتهم و تعين احدهم مساعدا للسفاح البشير بينما رفض النظام رد الاعتبار و التعويض او العودة للعمل لكل المفصولين العسكريين و المدنيين حتي اليوم؟؟؟؟؟؟؟ الان يدعو للتراضي لاسترتيجية وطنية ؟؟؟؟ و قبل النظر في هذه الاستراتيجية او ليس حري بك ان تدعو النظام لرد المظالم و جبر الضرر و الغاء كافة القوانيين المقيدة للحريات العامة و الخاصة و حصر مهام جهاز الامن في جمع المعلومات فقط و ليس كما هو اليوم دولة داخل دولة و فك ارتباط المؤتمر الوطني بجهاز الدولة و ايقاف الحروب العبثية للانقاذ في دارفور و النيل الازرق و جنوب كردفان و اطلاق سراح جميع سجناء الرأي و تشكيل حكومة متفق عليها من التكنوقراط لوضع هذه الاستراتيجية التي تدعو لها؟؟؟؟؟
انني اعلم تماما ان التنظيم الدولي للاخوان المسلمين و الذي قرر عدم التفريط في السودان كقاعدة اساسيه له لم يعطي للسفاح الضوء الاخضر لتنفيذ وثبته و ما التباطؤ و اللولوة اللتان نشهدهما خير دليل ذلك.
نظام الانقاذ غير مالك لزمام امره و سيظل يماطل من حكومة قومية الي حكومة القاعدة العريضة و لن يوافق علي حكومة انتقالية و تفكيك نظامه الا باحد الخيارين :
ان يوافق الاوصياء علي شعبنا في التنظيم الدولي للاخوان المسلمين والحركة الامبريالية و الصهيونية.
او
انتفاضة شعبية عارمة و محمية بالسلاح بعد ان شهدنا كيف اجهض النظام الدموي الحراك الشعبي في سبتمبر 2013 م , هذه الانتفاضة من شأنها الغاء كل الاجندات الخارجية و رفع الوصاية عن شعبنا ليقرر و بحرية مصيره.


#932590 [البركان]
5.00/5 (1 صوت)

03-04-2014 02:52 PM
مركز التنوير المعرفي حول المصالح الوطنية العليا جسم الانقاذ الذي من خلاله تريد الولوج للحياة السياسية و الاجتماعية بشكل سلس و طبيعي طبعا الصادق المهدي يسوق لهم ذلك بل اعطاهم وعود بالافلات من العقاب و ما (الكودسا) و لجنة الحقيقة و المصالحة الا الاّليات التنفيذية لذلك.
و للمهدي تاريخ مأزوم مع القضاء السوداني ابتداء من قرار حل الحزب الشيوعي السوداني و رفض تنفيذ قرار المحكمة الدستورية ببطلانه الي اطلاق سراح عمر محمد الطيب نائب السفاح نميري و الذي حكم عليه القضاء السوداني النزيه ب99 سنة سجن و الذي لم يمكث فيه غير بضعة اشهر , الان المهدي يعيد الكرة مرة اخري ؟؟؟؟؟ كيف لهذا الرجل ان يجلس مع القتلة و المجرمين امثال الطيب سيخة و نافع علي نافع و يدعي انه مع نصرة ضحايا نظام الانقاذ الفاشي و الدموي و الله لو التحول الديمقراطي ثمنه افلات مجرمي الانقاذ من العقاب فنقول للامام انك لا تملك اي صلاحيات بالتنازل عن حقوق الاخرين خاصة ضحايا هذا النظام المجرم و كل الشعب السوداني يعلم تماما ان المهدي قد قبض ثمن الاضرار التي لحقت به او بحزبه او بابناءه الذين تمت اعادتهم و ترقيتهم و تعين احدهم مساعدا للسفاح البشير بينما رفض النظام رد الاعتبار و التعويض او العودة للعمل لكل المفصولين العسكريين و المدنيين حتي اليوم؟؟؟؟؟؟؟ الان يدعو للتراضي لاسترتيجية وطنية ؟؟؟؟ و قبل النظر في هذه الاستراتيجية او ليس حري بك ان تدعو النظام لرد المظالم و جبر الضرر و الغاء كافة القوانيين المقيدة للحريات العامة و الخاصة و حصر مهام جهاز الامن في جمع المعلومات فقط و ليس كما هو اليوم دولة داخل دولة و فك ارتباط المؤتمر الوطني بجهاز الدولة و ايقاف الحروب العبثية للانقاذ في دارفور و النيل الازرق و جنوب كردفان و اطلاق سراح جميع سجناء الرأي و تشكيل حكومة متفق عليها من التكنوقراط لوضع هذه الاستراتيجية التي تدعو لها؟؟؟؟؟
انني اعلم تماما ان التنظيم الدولي للاخوان المسلمين و الذي قرر عدم التفريط في السودان كقاعدة اساسيه له لم يعطي للسفاح الضوء الاخضر لتنفيذ وثبته و ما التباطؤ و اللولوة اللتان نشهدهما خير دليل ذلك.
نظام الانقاذ غير مالك لزمام امره و سيظل يماطل من حكومة قومية الي حكومة القاعدة العريضة و لن يوافق علي حكومة انتقالية و تفكيك نظامه الا باحد الخيارين :
ان يوافق الاوصياء علي شعبنا في التنظيم الدولي للاخوان المسلمين والحركة الامبريالية و الصهيونية.
او
انتفاضة شعبية عارمة و محمية بالسلاح بعد ان شهدنا كيف اجهض النظام الدموي الحراك الشعبي في سبتمبر 2013 م , هذه الانتفاضة من شأنها الغاء كل الاجندات الخارجية و رفع الوصاية عن شعبنا ليقرر و بحرية مصيره.


#932534 [radona]
5.00/5 (1 صوت)

03-04-2014 01:41 PM
يافضيلة الامام الحبيب الصادق المهدي ارجوك ثم ارجوك بكل ادب واحترام وتوقير
لا مجال للتنظير فا المنعطف خطر جدا ولا يحتمل الوقت مزيد من النظريات المترددة والمربكة
مرحبا بدعوة الاتحاد الاوربي للحوار بهيدلبرج
في هيدلبرج يدلي كا برايه على الهواء الطلق ومن بين طيات الحوار سنخرج بالاستراتيجية والخطة وخرطة الطريق وصولا للدستور الدائم واطلاق الحريات والحكومة الانتقالية والانتخابات الحرة النزيهة
الازمة ازمة ثقة لا الحكومة ولا الاحزاب ولا المتمردين يثقون في بعضهم
كما ان الشعب السوداني لا يثق فيهم جميعا
ولكن في هيدلبرج قد يكتسب الموضوع جدية وحسم ومنع للتلاعب والدغمسة والجغمسة


#932401 [العنطـــــــــــج]
5.00/5 (2 صوت)

03-04-2014 11:54 AM
السيد الصادق ادخلني في دهشه شديده منذ الأمس و أنا اقرأ التحول الكبير في اسلوبه. الرجل اصبح يتكلم منذ يومين و يردد كلمة "العدو", مما يدل علي انه منطلق بسرعة الافلات من مدار الوطن نحو مدار الكيزان و تجار الدين.
العدو في نظر الكيزان منذ الازل و في نظر الصادق منذ يومين, هو عباره عن بعبع يختلقه النظام و يضع عليه مكياجا مخيفا في نفوس المواطنين عامة و الاتباع من صغار الكيزان خاصة و اكثر خصوصيه اولئك السذج الذين يعتقدون في ثورة الانقاذ و يرون فيها المدافع عن الاسلام في زمن ارتد فيه جميع المسلمين حول العالم!!!
العدو,, كلمه سياسيه تكتيكيه مؤثره و هي كالنغمه الجهوره و تأثيرها سريع. و اليوم سيد الصادق صار من الناطقين بها, و لعل ذلك من عجائب الدنيا و غرائبها فالسيد الإمام حشرنا في معادلة صعبه و وضع امامنا (غلوتيه) لا يمكن حلها لسبب بسيط و هو عدم وجود اي علاقه بين اللغه و التكتيك السياسي الذي يتبناه و بين متطلبات المرحله و آمال الشعب, و تلك مناسبة مواتيه لندعو الفنان المرهف حمد الريح ان يغني للسيد الصادق نيابة عن الشعب اغنية (انتو في وادي و نحنا في وادي).
الواقع في السودان يقول انه لا يوجد اي عدو علي الاطلاق و علي مر التاريخ بما فيه فترة الاستعمار الذي ما عاد السودانيون يعتبرونه عدو بعد ان رأوا ما رأوا من سياسيي السودان (ناس قريعتي راحت), فالعداوه اثرها تدميري و حينما تسأل اي سوداني عمن دمر السودان يجيبك علي جناح السرعه (الحكومات و المعارضه, انتهي)!!!
ان الشعب مدرك لدرجة النفاق التي تمكن للحزبين و نظام الجبهه ان ينزلو لها تحقيقا لمصالحهم الشخصيه جدا و التي قد لا تصل لمستوي الحزبيه و السبب ان الحزبيه لا زالت خطوه في اتجاه الاتحاد بينما حال السياسيين اليوم منزلق في اتجاه التفكك و شخصنة الاحزاب.
الشعب كله مدرك تماما لشكل و ماهية العدو, و الحديث الدائري المفرغ من الحقيقه حول عداء امريكا و الغرب و الصهيونيه و الامبرياليه هو كلمة حق اريد بها باطل, لأن هؤلاء علي بعد ملايين السنين الضؤيه عن مستوي العداء الذي يكنه نظام الجبهه الاسلاميه للسودان و السودانيين.
اذا وضعنا امريكا في ميزان بسيط لحساب الحسنات و السيئات فانها دون شك ستغترف من الجانبين بغض النظر عن درجة رضا الناس حول العالم عن النتيجه النهائيه, لكن المهم هو انها كما اساءت فانها تحسن حتي للشعوب خارج حدود سلطاتها, فامريكا ترسل الاغاثات و تساهم مع بقية الدول الكبري في تخفيف آثار الكوارث كالفيضانات و التسونامي و غيرها عن المتضررين. لكن حينما ننظر لحكومة الانقاذ لا نجد الا الانانيه و حب الذات و كراهية الغير و الحقد الدفين و تصنيف الناس. و لا يجد الموطن منهم الا الاهانه و الاساءه و المن باشياء هي من اصل حقوقه.
يا سيد الصادق ان كنت قد بعت مبادئك فبعها بهدوء لأننا مللنا الصراخ و تكرار المصطلحات الغبيه.


#932188 [bullet ant]
5.00/5 (1 صوت)

03-04-2014 09:17 AM
كذاب


#932158 [أبوعلي]
0.00/5 (0 صوت)

03-04-2014 08:45 AM
الصادق:مشيرا إلى أهميتها لمجابهة استراتيجية العدو

العدو!!!!!؟؟؟


#932151 ['طائر الفينيق]
5.00/5 (1 صوت)

03-04-2014 08:38 AM
+ هل للوطن أيضاً أي أهمية في فكر الأخوان والاسلامويين, أصلاً؟؟ أدبياتهم تقول أن الوطن (وثن) يجب تدميره والانطلاق نحو دولة (الخلافة) أو (دولة الكيزان العالمية) !!! يحتاج الكيزان لمراجعة أدبياتهم المحتقرة لفكرة الوطن والوطنية , قبل أن يحدثوننا عن (الحلول الوطنية) و(المحافظة على الوطن)!!

+ كيف يرأس مكز دارسات وفكر (الطيب سيخة) الذي ارتطب بحمل السيخة وليس تأبط (الكتاب) ؟؟؟

+ الغريب في الأمر .. أننا عندما نقارن بين الكيزان والشيوعيين, نجد أن أممية الفكرة الشيوعية لم تؤثر مطلقاً على مفهوم (الوطن) و (الوطنية) عند الشيوعيين السودانيين, عكس الكيزان !! يمكنك أن تقول بسهولة أن الشيوعيين يحبون الوطن حتى النخاع , فهم من رسخ حب الوطن في الأغاني والأناشيد الوطنية الحديثة وفي الأشعار والكورلات الجامعية وغيرها (وردي-محجوب شريف-أبو الأمين...ألخ) .. كما أن الأنصار(بسبب مجهداتهم الوطنية التاريخية) والجمهوريين والطرق الصوفية قلوبهم عارمة بحب الوطن ودفق الوطنية الصادقة , لكننا لا نسمع في ادبيات الكيزان الا أناشيد(سيد قطب) وغيرها من قبيل (أماه لا تجزعي) !!



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة