الأخبار
أخبار إقليمية
محتجون إسلاميون سودانيون يصفون الرئيس الفرنسي بـ«مجرم الحرب»
محتجون إسلاميون سودانيون يصفون الرئيس الفرنسي بـ«مجرم الحرب»



03-08-2014 10:07 AM

الخرطوم: أحمد يونس
تظاهر العشرات من الإسلاميين السودانيين في العاصمة الخرطوم احتجاجا على الدور الفرنسي ضد المسلمين في دولة أفريقيا الوسطى، ووصفوا الرئيس الفرنسي بـ«مجرم الحرب»، في حين وصل الرئيس التشادي مدينة بورتسودان على ساحل البحر الأحمر، في زيارة ليومين يتفقد خلالها منشآت وموانئ سودانية في شرق البلاد.

ومنعت سلطات الأمن السودانية إسلاميين سودانيين من التظاهر أمام السفارة الفرنسية في الخرطوم، وتسليم مذكرة احتجاج، على ما سموه الدور الفرنسي ضد المسلمين في أفريقيا الوسطى.

وتجمع العشرات من أنصار الجماعات الإسلامية السودانية عقب صلاة الجمعة في أكبر مساجد الخرطوم، ونظموا مظاهرة احتجاجية ضد ما سموه التدخل الفرنسي، وتضامنا مع مسلمي أفريقيا الوسطى. ودعت للمظاهرة مجموعة تطلق على نفسها «الهيئة الشعبية لمناصرة مسلمي أفريقيا»، وشارك فيها الإخوان المسلمون، وجبهة الدستور الإسلامي، والرابطة الشرعية للعلماء والدعاة، ومنتدى شباب أفريقيا الوسطى المقيمين في السودان، وهيئة علماء المسلمين.

ولم تسمح السلطات الأمنية للمتظاهرين بالتوجه للسفارة الفرنسية في الخرطوم، واكتفت بالسماح لهم بتنظيم وقفتهم الاحتجاجية قرب المسجد الكبير، وسط الخرطوم، وأحاطتهم بقوة أمنية كبيرة. ورفع المحتجون لافتات أدانوا فيها التدخل الفرنسي، ودعوا لمقاطعة فرنسا اقتصاديا وسياسيا.

ودعا الأمين العام للهيئة الشعبية لمناصرة مسلمي أفريقيا محمد عبد الكريم أثناء مخاطبته للمحتجين، وخلفه لافتة تصف الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند بـ«مجرم الحرب»، حكومات البلدان الإسلامية لقطع علاقاتها مع فرنسا، واتهمها بـ«الاعتداء على حرمات المسلمين في عدد من البلدان الأفريقية»، بينما طالب الأمين العام لهيئة علماء السودان المدعومة من الحكومة إبراهيم آدم، بتشكيل قوة عسكرية قوامها 120 ألف جندي بواقع ألفين من كل بلد، للتدخل في أفريقيا الوسطى، ولوقف ما سماه «المذابح ضد المسلمين». وقالت الهيئة إنها ستنظم مظاهرة مماثلة الجمعة المقبل، ودعت الرئيس عمر البشير لمخاطبتها، وأعلنت عن فتح باب التبرعات لدعم مسلمي أفريقيا الوسطى.

وتواجه التجمعات الإسلامية المماثلة في السودان، انتقادات عنيفة من ناشطين ودارفوريين، ويعتبرونها أداة سلطوية، ويستندون في ذلك إلى موقفها من الحرب في دارفور، التي راح ضحيتها آلاف المسلمين، وأنها لم ترفع لافتة واحدة تدين فيها تلك العمليات التي تعد «جرائم حرب دولية»، بل ويقولون إن هيئة علماء المسلمين والتنظيمات المماثلة تنشط في الدفاع عن المسلمين في مناطق أخرى من العالم، ولا تدير بالا لمسلمي السودان. وفي الأثناء، وصل الرئيس التشادي إدريس ديبي إلى مدينة بورتسودان على ساحل البحر الأحمر، في زيارة للسودان تستغرق يومين، وبرفقته وفد رفيع من المسؤولين التشاديين.

واستقبل ديبي رصيفه عمر البشير، الموجود في بورتسودان للمشاركة في ختام مناسبة سياحية (مهرجان السياحة والتسوق)، ويتوقع حسبما أوردت وكالة الأنباء الرسمية (سونا) أن يقوم الرئيس التشادي بجولة واسعة في الموانئ السودانية، لا سيما الميناء الجنوبي وميناء بشائر لتصدير البترول، وميناء الأمير عثمان دقنة بسواكن، والمنطقة الحرة وميناء سلوم الجاف.

وفضلا عن العلاقات التي تربط بين السودان وتشاد؛ فمن الراجح أن للزيارة ومن خلال البرنامج المعلن، علاقة بنقل التجارة الخارجية لتشاد، الدولة المغلقة التي لا تملك حدودا بحرية، «صادرات وواردات»، عبر الموانئ السودانية. واتفق الرئيسان البشير وديبي خلال زيارة الأخير للبلاد، فبراير (شباط) العام الماضي على تصدير نفط شمال تشاد الذي تنوي إنتاجه عبر ميناء بورتسودان، وعلى إنشاء طريق بري قاري بتمويل قطري، إلى جانب مد خط السكة الحديد ليصل إلى دولة تشاد، وتعمل شركات صينية على ربط خطوط السكة حديد بين البلدين، إلا أن هذه الأعمال تصطدم بالتوتر والنزاع اللذين يشهدهما إقليم دارفور.

ومنحت الخرطوم في وقت سابق مساحة على ساحل البحر لتستخدمها في استيراد وتصدير بضائعها، وحق استخدام خط أنابيب النفط والمنشآت النفطية السودانية. وينشط الرئيس التشادي ديبي في ملف إقليم دارفور المتاخم لبلاده، الذي يشهد نزاعا مسلحا بين الجيش الحكومي والحركات المتمردة منذ عام 2003، وهو نزاع خلّف أكثر من 300 ألف قتيل، وأدى لتشريد نحو 2.5 مليون شخص، بحسب إحصائيات أممية. وفي أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، رعى الرئيس ديبي مؤتمرا في منطقة «أم جرس» التشادية، قرب الحدود بين الدولتين، ضم زعماء إثنية «الزغاوة»، وهي قبيلة مشتركة بين البلدين، وتعد من أكبر القبائل في دارفور وتشاد، بل وينحدر منها الرئيس دبي شخصيا.

ويهدف مؤتمر «أم جرس» لإعطاء قبيلة الزغاوة دورا في تعزيز الأمن في الإقليم، استنادا على أن أبناءها يهيمنون على أكبر حركتين متمردتين في الإقليم، وهما حركتا العدل والمساواة، بقيادة جبريل إبراهيم، وتحرير السودان بقيادة مني أركو مناوي. في حين ينتمي قادة الحركة الثالثة «تحرير السودان بقيادة عبد الواحد محمد نور»، إلى قبيلة الفور، وهي أكبر القبائل في الإقليم. ونفى ديبي في وقت سابق أن يكون مؤتمر أم جرس مخصصا لقبيلة الزغاوة، ويتردد أنه ينوي عقد مؤتمر مماثل تشارك فيه جميع قبائل دارفور، بمن فيهم قبيلة الفور.

وفي زيارته الأخيرة للخرطوم، ديسمبر (كانون الأول) الماضي، قال ديبي إن الرئيس البشير فوضه «للاتصال بالحركات المسلحة في دارفور لاستئناف المفاوضات»، بيد أنه لم يكشف عن أي اتصالات جرت مع الحركات المتمردة منذ ذلك الوقت.

كما بحث الرئيسان في تلك الزيارة الأوضاع في أفريقيا الوسطى، التي تشهد اضطرابات طائفية منذ مارس (آذار) في العام الماضي، وتجاور حدود السودان الغربية، وتجاور تشاد من حدودها الجنوبية، لم يكشف النقاب عنها.

وكان البلدان قد وقعا 2009 اتفاقية أمنية بعد توتر طويل بينهما، أقرت نشر قوة مشتركة لتأمين الحدود، وتوقف كلا الطرفين عن دعم المتمردين ضد الآخر.

وكانت الخرطوم تتهم أنجمينا بدعم الحركات المتمردة عليها في إقليم دارفور، وترد أنجمينا بأن الخرطوم هي الأخرى تدعم المتمردين ضدها.

وجرى توقيع الاتفاق الأمني بين البلدين بعد مرور عام من دخول حركة العدل والمساواة للعاصمة الخرطوم في مايو (أيار) 2008، فيما عرف بـ«عملية الذراع الطويلة»، وزعمت تقارير حكومية أنها نُفذت بدعم تشادي.

وقبل أشهر من عملية أم درمان، أوشك متمردون تشاديون على إسقاط حكم الرئيس إدريس ديبي، بل وحاصروا القصر الرئاسي في العاصمة أنجمينا في فبراير (شباط) 2008، وزعمت أنجمينا وقتها أن الخرطوم دعمت تلك العملية.

وبعيد توقيع الاتفاقية الأمنية، أبعدت تشاد قادة الحركات المتمردة من أراضيها، بما فيهم زعيم حركة العدل والمساواة خليل إبراهيم الذي اغتيل بقصف جوي، ما زالت تفاصيله غير معروفة، على الرغم من انتمائه لقبيلة الزغاوة التي ينتمي إليها الرئيس ديبي.

الشرق الاوسط


تعليقات 12 | إهداء 0 | زيارات 2472

التعليقات
#936279 [سوداني مدبرس]
0.00/5 (0 صوت)

03-09-2014 09:59 AM
طيب ناس علماء المسلمين الناس الماتو في دارفور مامسلمين يعني كرهتونا بالاسلام السياسي وتضليل الناس بأفكاركم الشيطانيه اللااسلاميه لو في اسلام اصلا المسلم يشعر بجرح اخيه


#936150 [هجو]
0.00/5 (0 صوت)

03-09-2014 05:33 AM
ههعهعهعهعهع منعت الشرطة المحتجين من التوجه للسفارة الفرنسية لماذا خوفا من تكرار ما حدث من قبل بهجوم الغوغاء علي السفارات الغربية وما قاموا به من اعمال همجيه و ما تبع ذلك من هرشات للحكومة من الدول التي تعرضت سفاراتها للتخريب قيل ان الناس تخاف ما تختشي وكذلك الحكومة ومنافقيها الذين لم يروا من حصدهم رصاص البشير في سبتمبر ويتباكون علي من كان تدخل البشير في بلادهم سببا في موتهم بمد الانقلابين بالسلاح وتسليح المليشيات في سنترال افريكا مما اضطر فرنسا الي التدخل .خاف البشير من ان تتعرض سفاره فرنسا لهجوم المنافقين فتعاقبه ربما بتحجيم طيرانه الذي يقصف المدنيين او ارسال جنودها لإرساله الي ICC كسره الي متي سيبقي البشير في بورتسودان


#936067 [Abu Kandaka]
0.00/5 (0 صوت)

03-09-2014 12:47 AM
يا مهتمين بالشؤون المسلمين اين موقفكم من اهل دارفور والنيل الازرق وجنوب كردفان اتشكون باسلاميتهم وهم يقتلون ويغتصبون ويحرقون ويهجرون لمدة عشرة سنوات من الاولى ان تبدأوا من بيوتكم هذا هو الاسلام السياسي اسلام الاخوان .قبح الله وجوهكم.


#936022 [عصمتووف]
0.00/5 (0 صوت)

03-08-2014 11:36 PM
عزيزتي المواطنة
عزيزي المواطن
ف نهتف معا ونقول طظ فيكم


#935866 [h]d]]
4.00/5 (1 صوت)

03-08-2014 06:35 PM
"ودعوا لمقاطعة فرنسا اقتصاديا وسياسيا."
أهههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههاى ... الجوع جاك يا فرنسا .


#935744 [الشاكووش]
2.00/5 (1 صوت)

03-08-2014 03:38 PM
البوسنة والهيرسك،، أطفال غزة،، أفريقيا الوسطى،، مينامار،، بلاد الواقواق،،، أما دارفور، جنوب كردفان، النيل الأزرق فياكلوا نارهم براهم،، وبرضو هوية وقومية،،


#935633 [سوداني متابع]
0.00/5 (0 صوت)

03-08-2014 01:44 PM
بعيداً عن البشير و عن الحكومة الحالية , توجه السودان للاهتمام بموارده أفريقياً مثل المواني هو خطوة في الاتجاه الصحيح , حتي لو كانوا يريدون بها خلاف ذلك , الأرض و المشاريع تبقي ملكاً لنا و ليس للتتر الذين يحكمونا .


ردود على سوداني متابع
European Union [كاكا] 03-08-2014 02:59 PM
الحكومة لو اهتمت بالمواني معناتا عايزة تبيعها التتر يبيعون الارض والعرض والمشاريع والماء بل وحتي الهواء اذا وجدو اليه سبيلا لن يبقي لك سودان اذا مد الله في ابامهم


#935625 [Rebel]
3.00/5 (1 صوت)

03-08-2014 01:39 PM
* "المتاسلمين" يقتلون و يعذبون و يشردون مئات الآلاف من المسلمين فى دارفور وج.كردفان و ج.النيل الأزرق و شرق السودان و وسطه و شماله، ثم يتظاهرون ضد احداث افريقيا الوسطى التى تسبب فيها ذات "المتاسلمين".

الا لعنة الله على المتاسلمين المنافقين الفاسدين تجار الدين القتله الظالمين الخونه المجرمين، لعنة الله عليهم ليل نهار و الى يوم الدين. آمين


#935617 [كاكا]
4.50/5 (5 صوت)

03-08-2014 01:29 PM
دبي يرعي ب قيدو الفرنسيين ديل ما عندهم لعب ولا لكلكة وجيشهم قاعد علي الهبشة السودان ما منطقة نفوذ فرنسية زي مالي وافريقيا الوسطي او الجزائر والا كان الجنجويد "اثرا بعد عين" . . . دبي والبشير اي التعيس وخايب الرجا عاوزين يناقشو اثار الكارثة العملوها في افريقيا الوسطي والتسوي بي ايدك يغلب اجاويدك !!! شعب افريقيا الوسطي في غالبيتهم مسيحيون تعيش بينهم الاقلية المسلمة في تسامح يكافحون الفقر والتخلف شانهم شان معظم الدول الافريقية و ما فايقين للمشاريع الحضارية . . . شاء امير المغفلين عمر بن البشير وهامانه ادريس دبي وقارونهم حمد بن جاسم ومن خلفهم جناب الباب العالي اردوغان تحويل هذه البقعة المنسية المهملة وشعوبها الاوباش -حسب ظنهم- الي ولاية اسلامية بعد ان عز عليهم ذلك في دول الربيع العربي وابتدو ب ابادة المسيحين وتحجيمهم وارتكبو اشنع المجازر ونسو الفرنسيين ! ! ! ؟ وانهارت المغامرة هرب المجرم ميشيل والسميح "لبد" في الخرطوم ودبي يرتجف مع البشير في بورنسودان وحمد والباب العالي لزمو الصمت محرجين حتي من ادانة ما يحدث للمسلمين في افريفيا الوسطي لانهم يعلمون انهم السبب في ما يحدث من انتقام المسيحين واخذهم بثارهم بنفس الوحشية والبربرية ولسان حالهم يقول العين بالعين والسن بالسن والبادي اظلم . . . لكم الله يا شعوب القارة الاقريقية لسه ما ارتحتو من الاستعمار جوكم المهووسين . . .


#935509 [الاصلي]
3.00/5 (1 صوت)

03-08-2014 11:41 AM
ودارفور كيف مسلمه ولايهوديه انعللللللللللللل ابوكم كيزان اولاد كلب


#935466 [علي برقاوي]
4.00/5 (2 صوت)

03-08-2014 10:59 AM
تفووووووووووووووووووووو عليكم يا كيزان اسلام شنو الانتو بتتكلموا باسموا..رئيسكم ما اباد اكثر من 4000 الف نفس مسلمة بريئة في دارفور وحدها وحرق وقتل عشرات الالاف في جنوب النيل الازرق وجنوب كردفان وين كان اسلامكم دة يا خنازير ,,بالله سيبونا من الدراما بتاعتكم دي..


#935449 [بت قضيم]
5.00/5 (2 صوت)

03-08-2014 10:45 AM
انهم حقيقة جهلاء السودان وليس بعلماء السودان الم يسالوا نفسهم من الذي اشعل شرارة الاضطربات في افريقيا الوسطى ومن البادئ بسحل غير مسلمي افريقيا الوسطى اسالوا رئيسكم التنبل ان كنتم لا تعلمون ومن الاولى دارفور جنوب كردفان النيل الازرق الذين يوميا ييموت فيهم العشرات بالقنابل اليس هؤلاء مسلمون نعلكم الله يا منافقون وان كانت لديكم ذرة من الرجولة هيا فاذهبوا انتم وقاتلوا في افريقيا واشك في رجولتكم انتم كالنساء الثاكلات فقط تف عليكم وعلى مشروعكم الذي تدعونه


ردود على بت قضيم
[AL KIRAN] 03-09-2014 09:08 AM
That's .. stupid, dumb Arabians system anywhere .. guys that's not intelligent way you do !! and if God wants to rule this world by Arabians. he goona send different Arabians from the skies ,, and good stuff I think

European Union [سودان] 03-08-2014 02:41 PM
القرصان
افريقيا الوسطي قريبة وقشة ما تعتر ليك . . حشرك الله مع السيليكا وعمر البشير و علي عثمان ونافع

[القرصان] 03-08-2014 11:16 AM
اها مبسوطة من البحصل للمسلمين في افريقيا الوسطي ...عموما هم اخوة لنا ومن واجبنا مساعدتهم وس نفعل ذلك باذن الله...ملحوظة
المرء يحشر مع من يحب بسال الله ان يحشرك مع الانتي بلكه ...



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة