الأخبار
أخبار إقليمية
أخطاء شائعة.. جامعة الحفدة وليست الأحفاد ومستشفى الأعين لا العيون
أخطاء شائعة.. جامعة الحفدة وليست الأحفاد ومستشفى الأعين لا العيون
أخطاء شائعة.. جامعة الحفدة وليست الأحفاد ومستشفى الأعين لا العيون


03-08-2014 11:02 PM

عبدالسلام كامل عبد السلام

لكم سألت نفسي كثيرا عن القول ، تعليلا لوجود بعض التغابير الواضحة الخطأ في تركيبها، هذا خطأ شائع ، وكم قلت لنفسي كيف يكون خطأ ومع ذلك يتركه أولو العلم يسعى بين الناس بقدمين ورجلين .. من العجيب أن (يبتكر) أحدهم تركيبة ما ، ثم تجد الناس يتبعونه في هذا (الابتكار) الجديد ،ثم يأتي وقت تجد فيه القول الصحيح منكرا ويحتاج إلى (تصحيح ومراجعة)..بسبب ما اعتاده الناس من رؤية الخطأ!!

مما أتذكره جيدا في عهد الديمقراطية الثالثة وبمناسبة الحديث عن نقل جسد الراحل الإمام الهادي المهدي من الكرمك إلى مثواه الحالي بقبة المهدي بأم درمان ،أن (ابتكرت) صحيفة ( (السياسة) سابقا لفظ (الرفاة) بالتاء المربوطة بدلا عن التاء المفتوحة..نقل رفاة الإمام الشهيد.. احتفال وضع الرفاة في القبة مع محرر السودان وهكذا ..ثم لحظت يوما ما أن هناك مكتوبا فيه كلمة (الرفات ) مكتوبة بالتاء المفتوحة ، ولكن يبدو أن المصحح اللغوي استدرك أن هناك خطأ لغويا فاحشا ، فأجرى قلمه بالتعديل على التاء المفتوحة إلى التاء المربوطة ، مع أن المصحح لو كان له إلمام بالقرءان الكريم لوجد الكلمة موجودة بالتاء المفتوحة في قوله تعالى ( أئذا كنا عظاما ورفاتا أئنا لمبعوثون خلقا جديدا )في سورة (الإسراء ) في الآيتين 49 و98 ،ولو كانت تاؤها مربوطة لما جاءت مفتوحة في حالة النصب،كمثل قوله تعالي (ولا يملكون موتا ولا حياة ولا نشورا )في سورة الفرقان (3)، فكلمة (حياة ) منصوبة إعرابا ،ومع ذلك أثبتت تاؤها المربوطة ،بل وإن وقفنا عليها وقفنا بالسكون ،وليس بالمدّ .كما هو معلوم في علم التجويد ..

ما دعاني لهذه المقدمة هو كلمات وتعابير أجدها تتكاثر كتكاثر الأميبا ، في الجامعات والكليات ،وهو استعمال التركيب (كلية الدراسات العليا )!!ويتساوى هذا كلية الآداب مع كلية الهندسة مع كلية الزراعة مع أية كلية مماثلة ..فإذا عذرنا الكليات التي لا ترتبط قليلا ولا كثير ا باللغة العربية ،وإن كنت لا أعذرها ، فما عذر كليات الآداب والقرءان الكريم وما شابهها من كليات؟ إنه من نافلة القول أن الصفة تتبع الموصوف تذكيرا وتأنيثا وجمعا وإفرادا وتثنية ، فما بال كلمة (العليا) تأتي هنا ؟ أليس الصواب أن يكون الاسم (كلية الدراسات العُلا ) ،فالعليا هي صفة للكلية ، وما المراد أن الكلية عليا ، بل المراد أن الدراسات هي العلا ،فكيف (أفردوا الجمع )، من باب (استنوق الجمل) كما ينسب إلى الشاب القتيل طرفة بن العبد ،صاحب المعلقة الثانية ؟ هذا الخطأ يصيبني بالدوار وأنا أشاهده في جميع جامعاتنا ،المحدثة والعريقة ،ولا أدري من مبتدعه أولا ثم سار الباقون خلفه ، حتى صار في حكم المعتاد عليه .

خطأ آخر أشد وأنكى ،وهو استعمال كلمة (الأحفاد) ،جمعا لكلمة حفيد ، وكلنا نسمع بجامعة الأحفاد ومدارس الأحفاد والمرحوم بابكر بدري مؤسس مدارس الأحفاد و.... مع أن كلمة الأحفاد في معناها لا تقارب من بعيد أو قريب معناها المراد ، فالمفرد هو حفيد ومعناه كما تقول معاجم اللغة هو ابن الابن وأما ابن البنت بيسمى سبطا ،ويعني لفظ الحفيد فيما يعني السريع النشط والمبادر ، كما نقول في القنوت (وإليك نسعى ونحفد) ،وما سمي الحفيد حفيدا إلا لأنه يسرع في خدمة جده أبي أبيه، وأما الجمع كما ورد فهو (الحفدة )..الحفدة لا غير،وبهذا أتي كتاب ربنا الذي لا معقب لقوله (وجعل لكم من أزواجكم بنين وحفدة ) في سورة النحل ( 72 ).. .أما الأحفاد فتعني صُنَاع الوشي على السجادات ،صغيرها وكبيرها حتى تكون جاهزة للعرض ، فإن كان المقصود مدارس صنّاع الوشي على السجادة فنِعِمَّا الاسم وأما إن كان معناها مدارس أبناء الأبناء ،فلتعودوا إلى لسانكم العربي المبين ،ولا تقول هو خطأ شائع ،(وفي رأيك أليس لفظ الأحفاد أجمل من الحفدة ؟ كما قال لي أحدهم يوما!! ) فهذا يعني استمرارية في الخطأ بعد التأكد من خطئه ..كلمات كثيرة تسبب ارتفاعا في الضغط والسكري في كتابة ونطق أسماء الشهور العربية ..يقولون :محرمٌ ويعنون به أول شهور السنة القمرية والصحيح أنه معرف بأل ..أي المحرم ،ويقولون ربيع الثاني وليس صحيحا إلا لفظ ربيع الآخر ،لأنه ليس هناك ثالث ،ولو كان هناك ثالث لجاز القول ربيع الثاني ،ولكن !!ويقولون جمادي الأول و جمادي الثاني ،وهنا أخطاء متراكبة فقد جعلوا (جُمادَى ) مذكرا وهو لفظ مؤنث ،وثنّوا بأن جعلوا منه ثانيا وليس هناك ثالث فكان ينبغي أن يكون جٌمَادَى الآخِرَة ،وليس جُمادِي الثَّاني!!! ونطقوا شهر ذي القَعدة بذي القَعِدَة بقاف مفتوحة وعين مكسورة ودال مفتوحة ،مع أن الناس في لغتهم الدارجة يقولون :عندنا قعدة ، فيسكنون العين ولا يكسرونها ..

كلمات كثيرة تثير أعصابي مثل قولهم (مستشفى العيون التعليمي )،و( أخصائي العيون ) ويقصدون بها مستشفى الأعين والتعليمي واختصاصي الأعين ،ولا أدري من أول من استعمل كلمة العيون للأعين فتبعه الناس من غير تروٍّ وتمعن في اللفظ ،ولو رجعوا للقرءان الكريم لما وجدوا تبادلا بين كلمتي العيون والأعين ، فالأعين هي التي بها نبصر والعيون هي عيون الماء ،وكلتاهما مفرده العين ،ولكن الجمعين لهما مختلفان ..ولا يغررنكم أن أشهر أبيات في الغزل هو قول جرير الغطفي :( إن العيون التي في طرفها حور قتلننا ثم لم يحيين قتلانا .. يصرعن ذا اللب حتى لا حراك به وهن أضعف خلق الله إنسانا) ولا قول علي بن الجهم ، الذي تمدن فضعف لسانه : (عيون المها بين الرصافة والجسر جلبن الهوى من حيث أدري ولا أدري)، ولا قول شاعرنا المجيد محمد سعيد العباسي إذ يقول:( وأعين الماء تجري في أعنتها صوارما عرَضوها غير أغماد )..اللسان العربي يؤخذ من مظانّـه من القرءان الكريم أو السنة المطهرة والشعر العربي القديم ،فإن لم نجد التجأنا إلى المعاجم الصحاح ،فإن اختلفت المعاجم عن القرءان الكريم فالمقدم هو اللفظ القرءاني ،ولا ننسى أن في الشعر ضرورات تبيح المحظورات ولكن لا تسوّغ لنا ، المحدثين ، استعمال هذه الضرورات في نثرنا. لو استعمل جرير وعلي بن الجهم كلمة (لحاظ) بديلا عن عيون لاستقام البيتان لفظا ومعنى، ولكنها تكاد تكون مهجورة ،ولكن ما المسوغ لاستخدام (مستشفى العيون التعليمي ) بديلا لمستشفى الأعين أو ما هو المسوغ لاستخدام كلمة الأحفاد بديلا عن الحفدة ،وما المسوغ لاستخدام (كلية الدراسات العليا ) بديلا عن (كلية الدراسات العلا)؟

كلمات أقولهن ونحن نحتفل بيوم اللغة العربية العالمي المنعقدة فعالياته بمجمع اللغة العربية

اليوم التالي


تعليقات 14 | إهداء 0 | زيارات 4510

التعليقات
#937332 [سليمان حمزة]
1.00/5 (1 صوت)

03-10-2014 09:48 AM
يا أيها الكاتب كيف تكتب قرآن ؟ كما كتبتها أنت القرءان ؟ ارجو التوضيح


ردود على سليمان حمزة
[زول ساكت] 03-10-2014 08:17 PM
الكاتب قرآن بالطريقة دي ح تقول ليه آيه ؟ ملاحظتك دقيقة يا ود حمزة بس الكاتب لبد ساكت ارجو ان يوضح الكاتب سبب الخطأ وكيف ننطق قرءان؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


#937017 [جبكسين]
1.00/5 (1 صوت)

03-10-2014 12:12 AM
موضوع شيق وجميل ومنكم نستفيد يا أستاذ . استمتعت جداً به ولا تبالي بالمعقدين من أصحاب الألسن الغلف وغير الناطقين باللغة العربية الجميلة .


#936953 [هجو نصر]
3.00/5 (2 صوت)

03-09-2014 10:12 PM
يا جماعة والله جهدكم وغيرتكم علي العربية تشكرون عليها ز لكني اود ان اضيف اخطاء يجب ان يعرفها العامة وهي شائعة الانتشار في الصحف التي يقرأها جمهور عريض ذوو مستويات متباين ثقافيا ولغويا . تجد من يكتب مثلا : قلت لابنتي : انتي كتبتي خطابا لصديقتكي فلانة ! والشاهد ان ياء المخاطبة لاتلحق باخر الفعل الماضي ولا كاف المخاطبة والصحيح ان تاء المخاطبة وكاف المخاطبة ترسم علي اخرها كسرة : انتِ كتبتِ خطابا لصديقتكِ وياء المخاطبة تلحق بالفعل المضارع المنصوب او المجزوم :تكتبين لن تكتبي -لم تكتبي اوفعل الامر لانه مبنٍ علي حذف النون تكتبين -اكتبي . ثم الحاق الفاء بلام الامر وهذا من اسهل ما يكون اكتب الغعل بلام الامر ثم الحق الفاء -لنكتب - فلنكتب ولا ادري من ابن ياتوتون بالالف المتوسطة (فالنكتب) . واسم الفاعل للفعل الثلاثي علي وزن فاعل - لعب -لاعب - كتب كاتب لذلك الصحيح للفعل الثلاثي لفت هو لافت لا (ملفت ) نقول كان امرا لافتا للنظر لا ملفتا للنظر ثم ناتي اخيرا للالف الذي يرسم بعد واو الجماعة وهذا لايكون الا في الافعال المضارعة المنصوبة او المجزومة ولايكون في الاسماء - يكنبون -لن يكتبوا - لم يكتبوا ولكن جاء معلمو المدرسة وتفوق لاعبو الفريق السوداني وهكذا .هذه اخطاء منتشرة بالصحف السودانية والتي بقرأها غير السودانيين فعلينا الانتباه


#936697 [Carbeeno]
1.00/5 (2 صوت)

03-09-2014 04:40 PM
الأخ المحترم كاتب المقال بتاع الدراسات العلا ومستشفى الأعين وما إلى ذلك من خزعبلات أرجو من الأخ كاتب المقال الذهاب الى الجزيره العربيه ومخاطبة القوم بهذه اللغه التي يعتقد أنه يجيدها سيجد هناك أصحاب اللغه من العرب والبدو وسيندمج معهم .... بس يا الطيب خوفي عليك من الكشـــــه.


#936619 [المعلم]
5.00/5 (1 صوت)

03-09-2014 03:13 PM
إن المسألة أكثر من قضية مفردات ولا يفترض أن تدرس على هذا المستوى فقط. المسألة ظاهرة لغوية أكبر وليست مقصورة على اللغة العربية فقط. اللغة كائن حي يعيش ويتنفس ويمشي بين الناس وبالتالي فهو "يتطور" و"يتطور" هذه كلمة محايدة لا تعني أكثر من "السير حسب حركة التاريخ". وقد يصدم بعض "اللغويين" لحساسيتهم الشديدة على اللغة من أي تغيير يطرأ عليها بينما هذا لا يوقف -ولا يمكن أن يوقف- هذه التغييرات وكمثال لهذا القائمة الطويلة التي قدمها لنا -مشكوراً- الأخ (ساب البلد) والتي تحتوي على 116 مفردة و/أو تعبير مما يشار إليه بـ "الأخطاء الشائعة" والتي -بسبب شيوعها- واستخدامها على أوسع نطاق تصبح تدريجياً جزءً من اللغة بل وحتى تدخل قواميسها وتدريجياً -كذلك- تصبح المفردات "الأصيلة" أو "الصحيحة" تبدو هي الخطأ من كثرة ما تعودت الآذان و/أو "الأعين!" -في حالة القراءة- على الجديد! وهذه حالة طبيعية في كل اللغات. اللغة لا يمكن أن "تحرس" بهذه الطريقة وإلا اصبحت لغة "كهنوت" ولغة ميتة كما اللاتينية وغيرها من اللغات التي يشار إليها بالمنقرضة. واللغة يجب أن تعبر عن، وتلبي حاجة مجتمعها "اليوم" وليس "أمس". كثير من المفردات دخلت اللغة الإنجليزية -مثلاً- في العقود الأخيرة فقط! وخاصةً المتعلقة بالكمبيوتر "الحاسوب!" وثورة الاتصالات الهائلة والتي تستدعي الحاجة لاصطلاحات جديدة وبوتيرة متسارعة جداً ومع ذلك لم نسمع -وحتى لو سمعنا- من أيٍ من اللغويين من حاول النظر بشكلٍ "أخلاقي" لمسألة التغيير هذه- هذه التغييرات تمت بالدرجة التي يمكن بها إذا قدر لشخصٍ إنجليزي أو أمريكي عاش -في السبعينات مثلاً- أن يكون حاضراً اليوم، لما فهم الكثير من "لغة" تكنولوجيا الاتصالات مثلاً ولاحتاج لـ "مترجم". إن ما كبل اللغة العربية طويلاً ومنعها من مثل هذا "التطور" هو مثل هذه الآراء التي أرادت -وتريد- أن "تحفظ" اللغة "معلبة" وهي لا تدري أنها بذلك "تدفنها حية"!!

هذا لا يمنع من القول إن لـ (عبد السلام كامل عبد السلام) كامل الحق في الدفاع عما يراه صواباً من وحهة نظره.


ردود على المعلم
United States [ساب البلد] 03-09-2014 05:51 PM
****** شكرا "المعلم" علي المداخلة الثرة ***** اللغة كائن متغير بتغير الظروف الاجتماعية و الثقافيةو الاقتصادية **** لذا نجد كل عام تسقط مفردات من المعاجم و تضاف اخري جديدة *** ايضا الاعلام الحديث مارس دورا مهما في نقل و تثبيت الاخطاء الشائعة ****** مودتي ******

[mohmd] 03-09-2014 05:47 PM
أخي المعلم، تحية طيبة، كلامك جميل وهذا مااتبعه مجمع اللغة العربية، وتجد في بعض القواميس الكلمة متبوعة برمز(مج)، وتعني أن مجمع اللغة أجاز استعمالها ولكن حسب التصريف في القواعد العربية، وليس كما تنطقها العامة. لك الود والاحترام.


#936375 [Ftahallaabderhman]
0.00/5 (0 صوت)

03-09-2014 11:34 AM
علم زياده


#936325 [الدنقلاوي النوبي]
5.00/5 (1 صوت)

03-09-2014 10:49 AM
فليعلم القراء الكرام أنهم ليسوا مجبرون على قراءة كل مايرد في هذا الموقع. فمن لم يعجبه شيئا فليتعداه الى غيره، والموقع مليء بالجيد والمفيد. وأقول لمن يقول لغيره "قد أضعت زمنك بكتابة كلام فارغ"، بل انت من اضاع زمنه بقراءته لمقال فارغ.

مشاكل السودان لا تمنع من التحدث في الامور البحثية والعلمية. ولا يجب علينا ان نجمد ادمغتنا حتى التخلص من الانقاذ.

هناك اساءات كثيرة تتجاوز حدود النقد.


أما انا اقول لمن كتب هذا المقال... شـــــــــــــــــــــــــــــــكرا


#936236 [النوبي الزمان]
3.00/5 (2 صوت)

03-09-2014 09:26 AM
في نفس هذا الموقع موضوع يتحدث عن غياب الجامعات السودانية عن التصنيف العالمي لافضل الجامعات من حيث البحوث العلمية والمستوي الاكاديمي وبالطبع الجامعات السودانية والطليعة السودانية هي في ذيل القائمة وبالاحرى غير مذكورة بالمرة والسبب بسيط وظاهر في مثل هكذا مقالة لبحث فارغ يصحح عبارة لغوية في بلد مستعرب يبحث عن كسرة خبز وقطر ماء ودواء لامراض القرون الوسطى !!! ليتك ايها الذي اضعت الساعات الثمينة في تصحيح عبارة او عبارات لا تسمن ولا تغنى عن جوع اضعتها انت وامثالك من الباحثين في كيفية مضاعفة انتاجنا من القطن او القمح وهو الادنى والأسوأ على مستوي العالم أو في علاج بسيط وغير مكلف لأمراض القرون الوسطى التى هزمها علماء العلم وهزمت كل ادمغة السودانيين الفارغة وفتكت بأطفالهم ليتك وهبتك وقتك الثمين في معرفة لماذا يتقاتل السودانيون ويتمزق الوطن وخرجت لنا بكيمياء عبقرية لهذا البلد المبوء بالتناقضات والهزائم اقول لك أخي عبد السلام ومن شابهك في اضاعة الوقت في اللا جدوي منه لسودان اصبح في مهب الريح بسبب الفقر وغباء نخبته أن تقضي وقتك فيما يرفع مستوي الحياة لهذا الشعب الذي يأكله الفقر والعوذ وتخلفه السحيق عن عالم اليوم الذي غزاء الفضاء قبل أكثر من نصف قرن


ردود على النوبي الزمان
[عبدالسلام كامل عبد السلام] 03-09-2014 05:29 PM
لااحب الإساءة وليست من طباعي ولكن أقول للأح (النوبي الزمان)إن أهلك النوبة الاصليين استفادوا من الغات القديمة الموجودة كالهيروغلوفية والقبطية ومن ثم أقاموا لغتهم المكتوبة الخاصة ..إن مما يجزنني أن يظن النوبي انه في معزل عن (اللسان العربي المبين)..هكذا وصفه الله تعالى فما لك تدخل نفسك في استهزاء بكلام الله تعالى ؟أود أن تكون موضوعيا ولا تهاتر في نقاشك ،واقول لك إن من يقول (مثل هكذا مقالة لبحث فارغ ليصحح عبارة لغوية في بلد مستعربإلخ.....)و(الذي غزاءالفضاء قبل أكثر من نصف قرن إلخ....)يحتاج إلى إصلاح بيانه وإلا صار من العجماوات ودعنا من القول إنه مستلب ثقافيا )..حاول أن تقرأ قرءانك ولا تقل لي إنك نصراني أو لا ديني ،فأنت لا تزال مسلما يا عزيزي

United States [افتح يا سمسم] 03-09-2014 04:11 PM
النوبي انا الجابك تقرأ الموضوع دا شنو؟ من عنوانه معروفه انه مصحح لغة عربية ؟ تخيل يا النوبي انا عند واحد صاحبي نوبي بحب اللغة العربية لدرجة قف ويحب الخط العربي جدا وخطاط والله قال تعرف يا درش ؟انا لما ازهج اقوم من اركويت امش الخرطوم عشان اشوف لوحة محاربة الغلاء والله الخط المكتوبة به هذه اللوحة يعدل لي مزاجي.. قلت له تجي من اركويت للخرطوم عشان تشوف لوحة قال اي والله ؟ بعدين الناس تخصصات واحد يهتم بالعربية كلغة واحد يهتم بالعربية ماكينة واحد بالعربية سمكرة واحد بالعربية قير وتروس واحد يدي دروس .. انا عايز كل الناس تزرع قطن؟ البلد كانت ماشة تمام لكن جو ناس الانقاذ فرملوها بالظلم ... افتح يا سمسم

[واحد] 03-09-2014 12:21 PM
والله يا النوبي أنا شايف انك شاني حملة على كاتب الموضوع من اجل افراغ ما بداخلك من ضجر
أولا : الزول ده يبدو انه مهتم باللغة العربية وحب يوضح حاجة او نقطة معينة فما معنى انه سوداني المفروض يكون ما عنده شي يتكلم فيه غير انتقاد الحكومة عشان يبقى في نظرك موضوعي وقلبه على البلد .
ثانيا : البتكلموا عن وضع البلد والحكومة وعن كسرة الخبز والدواء لا واحد لا اتنين لا مية ، عملوا شنو يعني ؟؟
ثالثا : قصة غياب الجامعات السودانية عن التصنيف لافضل الجامعات من حيث البحوث ، أنا بقول ليك انه بذرة البحث عبارة عن ملاحظات زي الكتبها واتكلم عنها الاخ عبدالسلام في موضوعه ولو كل زول متخصص في مجال معين اهتم بتطوير المجال وتوجيه من يلزم لكان الوضع اختلف تماما بالنسبة لقصة التصنيف العالمي دي ناهيك عن انه الدعم المادي للبحوث مسؤولية دولة لا أفراد .
رابعا : ياخي تعليقك عدواني و الروح الانتقادية دي ابدا ما هي المطلوبة في التعامل بين الناس
ورغم ذلك اتمنى ان تخرج لنا انت بالكيمياء العبقرية لهذا البلد .
ملحوظة :انا ما بعرف صاحب المقال لا من قريب ولا من بعيد


#936092 [عمدة]
3.00/5 (2 صوت)

03-09-2014 01:39 AM
عالم فارغة ما عندها موضوع. مشاكلنا أكبر من أفهامكم. خلونا نحلها أول. من يريد لسانا عربيا مبينا فليرحل من بلاد الأعاجم الى حيث أقام أجداده الأولين. ان من أنشأوا الاحفاد ومن أنشأوا مستشفيات العيون فقد أنجزوا صروحا شامخة فماذا أنجزتم أنتم بلسانكم العربى المبين!!!!!!!!!!!!!!!. قالوا الفاضى........أمه.


ردود على عمدة
United States [عبدالسلام كامل عبد السلام] 03-09-2014 05:40 PM
أخي العمدة ..لا تنزل بمستوى نقاشك إلى الإسفاف ،فأنا أولا لم أرسل هذا المكتوب إلى الراكوبة ،ولكن لا يزال السؤال هو ماذا نستفيد من الإصرار على الحطأ؟ (إن من أنشأوا (الأحفاد) ومن أنشأوا مستشفيات (العيون)(فقد أنجزوا ( صروحا شامخة فماذا أنجزتم أنتم أنتم بلسانكم العربي المبين؟)..هل ستتغير الدلالات اللغوية لو غيرت الأحفاد إلى الحفدة ،وما سيتغير لو أبدلت العيون ؟ التنطع والإصرار على الخطأ هو ما حول حال السودان للأسوأ وجاء بشاكلتنا من الذين يسيئون إلى اللسان العربي المبين قادة علينا..أما استهزاءك بلغة القرءان الكريم ذات (اللسان العربي المبين،فأتركك إلى الله أو تتوب من هذا التعالي على كلام ربنا..دمت للنقاش الجاد والمثمر

European Union [اللحوي] 03-09-2014 12:16 PM
ياعمدة كاتب المقال قاصد تنوير الناس لكي لايقعوا في الأخطاء ... وأنت وقعت فيها وفي المثل الذي ضربته والصحيح ... قالوا الفاضي الهم يزموا.


#936090 [حسن]
0.00/5 (0 صوت)

03-09-2014 01:31 AM
يقولون ( الخطأ الشـائع أفضـل من الصـواب )..


#936060 [كاسـترو عـبدالحـمـيد]
5.00/5 (2 صوت)

03-09-2014 12:38 AM
شـكرا جـزيلا للسيد / عـبدالسلام كامل عـبدالسلام عـلى هـذه الملاحظات القـيمة. وكنا نرجـو أن يعـرفـنا بنفـسه , اى السيرة الذاتية له حـتى نطـمئن عـلى ما ابـداه من ملاحظات و حـتى تـطـمئن قلوبنا ايضا بالرغـم من المنطـق الصـحيح الذى اسـتنـد عـليه وهـو القرآن الكريـم .


ردود على كاسـترو عـبدالحـمـيد
[عبدالسلام كامل عبد السلام] 03-09-2014 06:01 PM
لا احب الحديث عن نفسي ولولا أنك تجبرني لما فعلت ..أنا من مواليد حلة حمد الخرطوم بحري ،في عام 1954 في السادس من مايو والرايع من رمضان 1374هجرية ..قرأت الخلوة قبل الدخول للابتدائي وكنت أقرأ واكتب جيدا قبل الدخول للمدرسة ،وكان الناس يتعجبون من مقدرتي على ذلك وانا لم ادخل المدرسة ،وكنت أصحح المدرسين في قراءة السور القرءانية والشعر أيضا في المرحلة الوسطى ونشرت لي أول قصيدة في مجلة (الصبيان)وأنا في السنة الثانية ..سادسة حاليا ..عمك تنقو دخل الجامعة بالسروال والصلعة اللامعة ...جوة الجامعة لقى ود عرديب وناس عجب أمو بياكلو دليب ..البروفسيرة الست العازة دروسا لذيذة ودايما طازة ..ونشرت لي قصيدة عربية فصيحة وأنا في السنة الأولى الثانوي ..قبل الثانوي العالي وكانت في حجم صفحتين كاملتين ...ودخلت المسار العلمي رياضيات و،بدلا عن القسم الادبي فأنا أعتبر الأدب يحتاج للرغبة ولا يحتاج لشهادة جامعية ولكني قرأت كثيرا من دواوين الشعر العربي,,أبة القاسم الشابي ,,ابو العلاء المغري ,,أبو نواس,,وعندماتخرجت في كلية الهندسة نشرت لي مجلات عربية كثيرة الفيصل والمنهل والمجلة العربية والحرس الوطني السعوديات..الرافد الشارقية الإماراتية والكثير من المجلات العربية ..أما في السودان فقد فزت بكثير من الجوائز على مستوى الدولة ..الشهيد الزبير عن ديوانيّ(وسلمى التي أعني)و(...(ولا تزال لدي الكثير من الأعمال ,اهمها مطولة عن حلة حمد ..وقد كتب عنها الراحل العزيز مصطفى سند قبل وفاته في صحيفة الصحافة لسان العربي المبين ولا أحب أن أمدح بعربية (مكسرة التراكيب)..هل أوفيت يا صديقي كاسترو.وأنا ملتزم باللسان العربي المبين لدرجة أنني أحب أن أهجى باللسان العربي المبين ولا أحب أن أمدح باللغة (المكسرة)

[mohmd] 03-09-2014 11:55 AM
أخي الكريم عبدالحميد، انظر الي ما قيل ولا تنظر الي من قال، خاصة أنك قلت ان كاتب المقال يقيم الحجة بالقرآن الكريم وهو المرجع الأساس للغة. لك الود والاحترام.


#936056 [منشى]
5.00/5 (2 صوت)

03-09-2014 12:35 AM
كلام جميل يا استاذ


#936054 [فاربن جبل]
5.00/5 (1 صوت)

03-09-2014 12:24 AM
اضف الى ذلك ماركتي في عملتنا المتداولة واحد جنيه بدلا من جنيه واحد وريال واحد لان العدد يسبق المعدود الا في حالة الواحد والاثنين فالمعدود يسبق العدد.

كسرة : يبدو اننا تعودنا على واحد فول !!!!!!!!!!!!!!!


ردود على فاربن جبل
European Union [السنجاوي] 03-09-2014 01:08 PM
الصحيح جنيه (بدون) واحد
وجنيهان (بدون) اثنان


#936049 [ساب البلد]
5.00/5 (1 صوت)

03-09-2014 12:19 AM
******* الاخطاء الشائعة: اذا كثر تداولاها لا تعتبر اخطاء شائعة و ما اكثرها في يومنا هذا*****

***** هناك بعض الامثلة مثل "صيدلية المدينة الحديثة" هل صفة حديثة للصيدلية ام المدنية ***** مثل باب الشارع **** هل للشارع "باب" ؟؟؟الصواب باب البيت المطل علي الشارع ******

-------- طالما فتحت باب الاخطاء الشائعة ------------ هاك امثلة ----------

قل .. ولا تقل
لتعديل الأخطاء الشائعة في اللغة العربية على لسان العامـة

1. قل: الجُمهور والجُمهورية؛ ولا تقل: الجَمهور والجَمهورية.
2. قل: فلان مؤامر، ولا تقل متؤامر.
3. قل: وقف في المستشرَف، أو الروشن، أو الجناح، ولا تقل: وقف في الشرفة.
4. قل: أيما فضل العلم أم المال؟؛ ولا تقل: أيهما أفضل العلم أم المال.
5. قل: الثبات في الحرب؛ ولا تقل: الصمود في الحرب.

6. قل:اعتزل العرش؛ ولا تقل: تنازل عن العرش.
7. قل:هؤلاء السُّيّاح جواسيس؛ ولا تقل: هؤلاء السُّوّاح جواسيس.
8. قل:هذا رجل رُجْعي؛ ولا تقل: رَجْعي.
9. قل: الجنود المُرْتَزِقة، والجنود المرتزِقون، وهؤلاء المرتزِقة، وهؤلاء المرتزِقون؛ ولا تقل: المرتزَقة ولا المرتزَقون؛ بهذا المعنى.
10. قل: دحرنا جيش العدو، فجيش العدو مدحور؛ ولا تقل: اندحر جيش العدو، فهو مندحر؛ وذلك إذا كان هزْمه وكسْره ناشئين عن خسرانه في الحرب.

11. قل: هذا الحزب محلول، وهذه الجمعية محلولة؛ إذا كانا قد نسخ قيامهما بأمر آمر، وقهر قاهر، من غير أعضائهما؛ ولا تقل: هذا الحزب منحل، وهذه الجمعية منحلة، إذا كان قد بطل قيامهما وزال قوامهما، من تلقاء أنفسهما.
12. قل: تأكدت الشيء تأكداً؛ ولا تقل: تأكدت من الشيء.
13. قل: ملأ الوظيفة الشاغرة، وينبغي ملء الشواغر؛ ولا تقل: إملاء الشواغر.
14. قل: تخرَّج فلان في الكلية الفلانية؛ ولا تقل: تخرج من الكلية الفلانية.
15. قل: الطبيب الخافر، وطبيب الخفر، والجندي الخافر، وجندي الخفر؛ ولا تقل: الطبيب الخفر، ولا الجندي الخفر.

16. قل: نُقول الموظفين، ونقلاتهم؛ ولا تقل: تنقلاتهم.
17. قل: القَطّاع؛ ولا تقل: القِطاع، ولا القُطاع.
18. قل: تعرفتُ الشيءَ والأمورَ، وتعرفت إلى فلان، واعترفت إليه، واستعرفت إليه؛ ولا تقل: تعرفت إلى الشيء والأمر، ولا تعرفت عليهما.
19. قل: هذا يرمي إلى الإصلاح ويستهدفه؛ ولا تقل: يهدف إلى الإصلاح.
20. قل: الشيء الذي ذكرته آنفاً، أو سالفاً، أو المذكور أنفاً؛ ولا تقل: الشيء الآنف الذكر.

21. قل: فلان يبهرج البضاعة، ويزاول البهرجة، وهو مبهرج بضاعة؛ ولا تقل: فلان يزاول القجغ والتهريب.
22. قل: عُرّض فلان للتعذيب والعقوبة والأذى، وجعل عرضة لها؛ ولا تقل: تعرَّض لها.
23. قل:هؤلاء الطغام، والطغامة؛ ولا تقل: الطغمة.
24. قل: دعسته السيارة دعساً، وداسته دوساً؛ ولا تقل: دهسته دهساً.
25. قل: إنسان شيق، أو شيق القلب، وكتاب شائق الموضوع، وموضوع شائق؛ ولا تقل: كتاب شيق الموضوع، ولا موضوع شيق.

26. قل: ضدٌّ وضداً، وضدٍّ؛ ولا تقل: (ضدَّ) دائماً، أي مقتصراً عليه.
27. ؛ قل: فلان يكافح الاستعمار، ويحاربه؛ ولا تقل: يكافح ضد الاستعمار، ويحارب ضده.
28. قل: يرأَس اللجنةَ والقومَ؛ ولا تقل: يرئِسها، ولا يرئِسهم.
29. قل: أمَلَ فلانٌ النجاحَ، يأمُله؛ ولا تقل: أمِل النجاح يأمَله؛ لأنه من باب (نصر ينصر).
30. قل: استُشْهد فلان في الحرب؛ ولا تقل: استَشْهَدَ فلان في الحرب.

31. قل: خرج فلان عن القانون، أو حاد عنه، أو عدل عنه، أو نكب عنه نكوباً، أو نكَّب عنه تنكيباً، أو تنكبه تنكباً؛ ولا تقل: خرج على القانون.
32. قل: كان الحاكم جباراً، ذا حكم جبّاري؛ ولا تقل: كان دكتاتوراً، وكان حكمه دكتاتورياً.
33. قل: ثُكْنَة الجند والجيش؛ ولا تقل: ثَكَنة الجند والجيش.
34. قل: جدَبَ المعاهدةَ والقول والرأي، واستقبحها، وذمها؛ ولا تقل: شجبها.
35. قل: القانون الدُّوَلي، [إذا أردت نسبته إلى الدول، لاشتراكها فيه]؛ ولا تقل: القانون الدَّوْلي.

36. قل: السكك الحديد؛ ولا تقل: السكك الحديدية.
37. قل: استُهْتِر فلانٌ بالدنيا، واستُهتر بالخمر، واستُهتر الزاهد بعبادة الله، واستُهتر غيره بالنساء، فالأول مستهتَرٌ بالدنيا، والثاني مستهتَرٌ بالخمر-----؛ ولا تقل: استَهْتَر فلان، ولا فلان مستهتِر.
38. قل: الغاية تسوّغ الواسطة تسويغاً، وتُبِرّها إبراراً؛ ولا تقل: تبررها تبريراً.
39. قل: أنا آسَفُ عليه، وأومن بالله؛ ولا تقل: أأسف عليه، وأؤمن بالله.

40. قل: الهُوِيّة؛ ولا تقل: الهَوِية، [أي في تسمية البطاقة الشخصية].
41. قل: أزْمَة سياسية؛ ولا تقل: أَزَمَة، ولا أزِمة.
42. قل: مصير الأمة، ومصاير الأمم، ومكايد السياسة، ومكينة، ومكاين، ومصيدة ومصايد؛ ولا تقل: مصائر الأمم، ومكائد السياسة، ولا مكائن ومصائد، (وذلك لأن الياء في هذه الكلمات أصلية لا مجتلبة).
43. قل: توغل ووغل في البلاد، وتخلل البلاد؛ ولا تقل: تسلل فيها وإليها.
44. قل: الباب مفتوح، وهو باب مفتوح؛ ولا تقل: الباب مفتوحة، والباب واحدة.
45. قل: أجاب عن السؤال إجابة، وأجاب عن الكتاب؛ ولا تقل: أجاب على السؤال إجابة، وهذا جواب على الكتاب.

46. قل: غَصَّ المكان بالزوار، يغَص بهم غَصصاً؛ ولا تقل: غُصَّ المكان بالزوار يُغَص بهم.
47. قل: هذا على وفق شروط---؛ ولا تقل: هذا وفق شروط---.
48. قل: كابد العدوُّ خسارةَ كذا وكذا؛ ولا تقل: تكبد العدو الخسارة.
49. قل: أثَّر فيه، والتأثير فيه؛ ولا تقل: أثر عليه، والتأثير عليه.
50. قل: احتفل أهلُ العراق عربُهم وأكرادُهم وتركمانُهم؛ ولا تقل: عرباً وأكراداً وتركماناً.

51. قل: المترَفون، والإتراف؛ ولا تقل: الارستقراطيون، والارستقراطية.
52. قل: فلان مغترِض؛ ولا تقل: مغْرِض.
53. قل: هذا مستشفى جديد؛ ولا تقل: هذه مستشفى جديدة.
54. قل: المصرِف؛ ولا تقل: المصرَف.
55. قل: فلانة عضوة؛ ولا تقل: فلانة عضو.

56. قل: متخصص بالعلم؛ ولا تقل: إخصائي به.
57. قل: مكان وطيء، وخفيض، أي منخفض؛ ولا تقل: مكان واطئ.
58. قل: نذيع بينكم، وفيكم؛ ولا تقل: نذيع عليكم.
59. قل: هذا بدل المشاركة في الجريدة، أو المجلة؛ ولا تقل: هذا بدل الاشتراك.
60. قل: الانتكاس، أو الانتكاس النوعي؛ ولا تقل: الانحراف الجنسي؛ وقل: فلان منتكس؛ ولا تقل: فلان شاذ جنسياً، ولا منحرف جنسياً.

61. قل: أكدنا على فلان الأمرَ، أو في الأمرِ؛ ولا تقل: أكدنا على الأمر.
62. قل: المِِساحة، والزِّراعة، والصِّناعة؛ ولا تقل: المَساحة، والزَّراعة، والصَّناعة.
63. قل: أُسِّست هذه المدرسة في السنة الأولى من حكم فلان، وأُسس المسجد على عهد فلان؛ ولا تقل: تأسست المدرسة، وتأسس المسجد.
64. قل: اللَّجنة واللِّجان واللَّجنات، [كحربة وحراب، وعرصة وعرصات]؛ ولا تقل: اللُّجنة واللُّجان واللجْنات.
65. قل: جواز السفر، وأجْوزة السفر، وجوازاته؛ ولا تقل: باسبورت.

66. قل: هو جَهْوَري الصوت، وجَهير الصوت؛ ولا تقل: جَهُوْري الصوت.
67. قل: خِطبة الزواج؛ ولا تقل: خُطبة الزواج.
68. قل: يود فلان أن يفنى في خدمة الوطن، ويود الفناء في خدمة الأمة؛ ولا تقل: يريد أن يتفانى في خدمة الوطن، ولا يريد التفاني في خدمة الوطن.
69. قل: جندي ماش، وجنودٌ مُشاة؛ ولا تقل: مَشاة، ولا مِشاة.
70. قل: في الأقل، وفي الأعم، وفي الأغلب، وفي الغالب؛ ولا تقل: على الأقل، وعلى الأعم، وعلى الأغلب، وعلى الغالب.

71. قل: ما زال الخلاف قائماً، ولم يزل قائماً، وما زلت أقرأ؛ ولا تضع في مثل هذه التعبيرات (لا) بدل (ما)، فلا يستقيم استعمال (لا) مع فعل الاستمرار (زال)، إلا بأحد شرطين: إما تكرارها، وإما أن تكون الجملة للدعاء، أو للرجاء.
72. قل: هو عائل على غيره، وهم عالة على غيرهم؛ ولا تقل: هو عالة على غيره.
73. قل: دعا لكم بالرِّفاء والبنين؛ ولا تقل: بالرفاه والبنين.
74. قل: حقوق الطبع محفوظة على المؤلف، وعلى الناشر؛ ولا تقل: حقوق الطبع محفوظة للمؤلف، ولا للناشر.
75. قل: تساهل عليه، وتجاهل عليه؛ ولا تقل: تساهل معه، ولا تجاهل معه.

76. قل: هذا هَوِي طوابعٍ، [هوي على وزن فرح]، وهؤلاء هَوو طوابع، وهو الهَوِيُ، وهم الهَوُون، ولم يكونوا هَوِين مِن قبْل؛ ولا تقل: هذا هاوي طوابع، ولا هؤلاء هواة طوابع، ولا هم الهُواة.
77. قل: ينبغي لك أن تعمل، ولا ينبغي لك أن تكسل، وينبغي لك العمل، ولا ينبغي لك هذا الشيء، وما ينبغي؛ ولا تقل: ينبغي عليك أن تعمل، ولا تقل: ينبغي عليك أن لا تكسل.
78. قل: هذا تلميذ مستَتِمٌّ، وهذه تلميذة مستتمة، وهذا تلميذ إكمالي، وهذه تلميذة إكمالية؛ ولا تقل: مكْمِل، ولا إكمال، ولا مستكمِل.
79. قل: عُمران البلاد؛ ولا تقل: عِمران البلاد.
80. قل: الخُطَّة الاقتصادية؛ ولا تقل: الخِطة الاقتصادية.

81. قل: نقدَ على فلان قولَه، وانتقد عليه قولَه؛ ولا تقل: نقد فلاناً وانتقده.
82. قل: وردت علينا برقية مُفادها كيت؛ ولا تقل: مَفادها---.
83. قل: أعتذر من التقصير، أو الذنب؛ ولا تقل: أعتذر عن التقصير أو الذنب.
84. قل: الدين الإسلامي السَّمْح، والديانة الإسلامية السَّمْحة، والرجل السمح، والمرأة السمحة؛ ولا تقل: الديانة السمحاء.
85. قل: رأيته البارحةَ، للَّيلةِ التي قبل نهارك، وقل: رأيته البارحةَ الأولى، للتي قبلها؛ ولا تقل: رأيته الليلة الماضية، ولا ليلةَ أمس.

86. قل: بالإضافة إلى الشيء، أي بالنسبة إليه، والقياس عليه؛ ولا تقل: بالإضافة إليه، بمعنى: زيادةً عليه ومضافاً إليه.
87. قل: فلان ذو كفاية في العمل؛ ولا تقل: فلان ذو كفاءة في العمل.
88. قل: وقفت تُجاه فلان، وبإِزائه، وقُبالته؛ ولا تقل: وقفت أَمامَه.
89. قل: حاز فلان الشيء؛ ولا تقل: حاز عليه.
90. قل: كشفتُ عن الأمر الخفي خفاءه؛ ولا تقل: كشفت الأمرَ الخفيَّ.

91. قل: رد فلانٌ القولَ؛ ولا تقل: رد على القولِ.
92. قل: صادره على المال، أو استصفى أمواله، أو استنظف أمواله، أو استولى عليها، أو استحوذ عليها، وصادره على السلاح؛ ولا تقل: صادر أمواله وسلاحه.
93. قل: رأيت ذا مساء، وذا صباح؛ ولا تقل: رأيته ذات مساء، وذات صباح.
[انظر كلام الجوهري على كلمة (ذي) في كتابه الصحاح].
94. قل: أمحمد في الدار أم مستأجرها؟ وقل: أمقيم أنت أم مسافر؟ وقل: أأردت هذا أم لم ترده؟؛ ولا تقل: هل محمد في الدار أم مستأجرها؟ ولا تقل: هل مقيم أنت أم مسافر؟ ولا تقل: هل أردت هذا أم لم ترده؟.
95. قل: ذهبا [أو ذهبوا] معاً، وجاءا [أو جاءوا] معاً؛ ولا تقل: ذهبا [أو ذهبوا] سوية، ولا جاءا [أو جاءوا] سوية.

96. قل: هؤلاء الضباط البسلاء، والباسلون؛ ولا تقل: هؤلاء الضباط البواسل، (لأن البواسل جمع لغير العقلاء، وللمؤنث، تقول: أسَد باسل، وأُسود بواسل، وفتاة باسلة، وفتيات بواسل، أي باسلات).
97. قل: فلان من شُذّاذ الرجال؛ ولا تقل: فلان من شواذ الرجال، [والعلة هنا كالتي في الفقرة السابقة].
98. قل: نُقْطَة ونِقاط، ونُطْفة ونِطاف؛ ولا تقل: نُقاط، ونُطاف.
99. قل: لا أفعل ذلك، ولن أفعله؛ ولا تقل: سوف لا أفعله، ولا تقل: سوف لن أفعله.
100. قل: بالأَصالة عن نفسي، والوَكالة كالأَصالة؛ ولا تقل: الإِصالة.

101. قل: كان عمله مَرْضِيّاً، وكانت طريقتُه مَرْضِيَّةً؛ ولا تقل: كان عمله مُرْضِيَاً، وكانت طريقتُه مُرْضِيَة.
102. قل: كُسرتْ سن من أسنانه، وإحدى أسنانه مكسورة، وسنه كبيرة، أي متقدم في العمر؛ ولا تقل: أحد أسنانه مكسور، ولا سنه كبير؛ (وذلك لأن السن مؤنثة و----).
103. قل: فعل ذلك على الرُّغم من أنف فلان، و: فعله برُغم أنف فلان، و: فعله على رُغم فلان؛ ولا تقل: فعله رَغم أنف فلان.
104. قل: أحاطوا الكتمان بالمحادثات، و: ينبغي إحاطتهم الكتمان بالمحادثات؛ ولا تقل: أحاطوا المحادثات بالكتمان، وينبغي إحاطتهم المحادثات به.
105. قل: وزع بينهم الجوائز، ووزعها فيهم؛ ولا تقل: وزع عليهم الجوائز، (إذا أردت أنه أعطاهم إياها مفرقة).

106. قل: وفقه الله للخير، وللنجاح؛ ولا تقل: وفقه الله إلى الخير والنجاح.
107. قل: الهندسة العِمارية، والمهندس المعمار؛ ولا تقل: الهندسة المعمارية، ولا المهندس المعماري.
108. قل: هو رجل أبله، وهي امرأة بلهاء، وهم رجال بُلْهٌ، وهنَّ نساء بُلْهٌ؛ ولا تقل: هم رجالٌ بُلَهاء.
109. قل: قاسَوا عذاباً أليماً، وتمادَوا في سكوتهم، وسمَّوا أنفسهم شجعاناً؛ ولا تقل: قاسُوا عذاباً، ولا تمادُوا في سكوتهم، ولا سمُّوا أنفسهم شجعاناً.
110. قل: فعلتُ خِصّيْصَي، وخاصة، وخصوصاً؛ ولا تقل: فعلت هذا خصيصاً.

111. قل: توفر عليه؛ ولا تقل: توفر له.
112. قل: الإرواء، والتروية، (لسقي الزرع والغرس)؛ ولا تقل: الرَّي، ولا الرِّي، ولا الرِّوى.
[قلت: في (المعجم الوسيط) (1/385): (رَوِيَ) من الماء ونحوه، [يروَى] رِيّاً، ورِوّى: شَرِبَ وشبع---- أرواه: جعله يروي)].
113. قل: كان ثوبه أدكن، وكانت جبته دكناء؛ ولا تقل: كان ثوبه داكناً، ولا كانت جبته داكنة، (كأحمر وحمراء)، [وذلك لأن الدكنة لون من الألوان].
114. قل: رأيتُ أضواءاً، وسمعتُ أنباءاً، وطفتُ أنحاءاً، وعرضتُ آراءاً، وعددت أسماءاً؛ ولا تقل: رأيت أضواءَ، وسمعت أنباءَ، وطفت أنحاءَ، و---؛ (فهذه الأسماء مصروفة).
115. قل: استصحب فلان زوجته في السفر، (أي زوجه)؛ ولا تقل: اصطحب فلان زوجته في السفر.

116. قل: أمره فأطاع أمره، وأذعن له، وائتمر بأمره؛ ولا تقل: انصاع لأمره.
117. قل: ثبَتَ ذلك بدلالة كذا وكذا، وهذا ثابت بدلالة كذا وكذا؛ ولا تقل: بدليل كذا وكذا.
118. قل: الحقوق القبيلية، والرسوم الكنيسية؛ ولا تقل: الحقوق القبلية، والرسوم الكنسية.
119. قل: هو الأمر الرئيس بين الأمور، وهي القضية الرئيسة بين القضايا؛ ولا تقل: الأمر الرئيسي، والقضية الرئيسية.
120. قل: إن هذه الأُمْسِيَّة فريدة بين الأماسي؛ ولا تقل: هذه الأُمْسِيَة (بالتخفيف).

121. قل: هذا الحَمام من حَمام الزاجل، (بالإضافة)، أي الحمام الهوادي، أو الهادي، أو الهدَّى [كالغازي والغُزّى]، وحمام البطائق والمراسلة؛ ولا تقل: من الحمام الزاجل، (على النعت)، (وذلك لأن الزاجل هو الرجل الذي يزجل الحمام----)---[ثم قال عقب شيء ذكره أو نقله]: (فإذا أريد حمام المراسلة فهو حمام الزاجل؛ وإذا أريد به الحمام المغني أي الهادل الساجع فهو الحمام الزجِل والزاجل).
122. قل: رأيتهم يتكلم بعضهم مع بعض، إذا كانوا جماعةَ رجال، ورأيتهن تتكلم بعضهن مع بعض، لجماعة النساء؛ ولا تقل: رأيتهم يتكلم أحدهم مع الآخر، للجماعة، ولا رأيتهن تتكلم إحداهن مع الأخرى، للجماعة من النساء.
123. قل: بعثت إليك بكتاب، وبهدية؛ ولا تقل: بعثت إليه كتاباً، وبعثت إليه هدية.
124. قل: أمر مُهم، وقد أهمَّه الأمرُ؛ ولا تقل: أمْر هامٌّ، وقد همَّه الأمرُ.
125. قل: فلان فائق، من جماعة فَوَقة وفائقين، كفائزين؛ ولا تقل: متفوق من متفوقين.
126. قل: أرصَدَ مبلغاً للعُمران، يرصده، فالمبلغ مُرْصَدٌ للعُمران؛ ولا تقل: رصَد مبلغاً له، فالمبلغ مرصود.
127. قل: فإذا أنا به واقفاً؛ ولا تقل: فإذا أنا به واقفٌ.


1. قل: باع الدار وما سواها من العقار؛ ولا تقل: باع الدار وسواها من العقار؛ وقل: كلمت فلاناً ومن سواه من الجماعة؛ ولا تقل: كلمت فلاناً وسواه من الجماعة.
قال: وذلك لأن (سوى) من الأسماء المستعملة للاستثناء، المقصورة عليه؛ واللغة تؤخذ بالسماع، ما دام موجوداً؛ فإذا فقد السماع جاز القياس؛ فإن ورد السماع والقياس، فالقياس مؤيد للسماع؛ وكلمة (سوى) لا تستعمل مبتدأ ولا فاعلاً ولا نائب فاعل [ولا مفعولاً به] في نثر الفصحاء من أمة العرب؛ ولا يجوز إخراجها عما وضعت [له] إلا في ضرورة الشعر.
2. قل: ورق ثخين، وشي ثخين؛ ولا تقل: ورق سميك، ولا شيء سميك؛ وذلك لأن السموك هو العلو والسمو والارتفاع؛ فالسميك – على حسبان أنه موجود في اللغة – العالي والرفيع.
3. قل: هذا ردُّ ردٍّ، أو: ردٌّ على رادٍّ، وهذا ردُّ نقدٍ، أو ردٌّ على ناقد؛ ولا تقل: هذا ردٌّ على ردٍّ، ولا: هذا ردٌّ على نقد؛ وذلك لأنك تقول: (رددت الكلام القبيح على صاحبه)، ولا تقول: (رددت على الكلام القبيح)؛ فالكلام هو المردود لا صاحبه؛ فينبغي أن يتعدى الفعل إليه، وتستعمل (على) لصاحب الكلام المردود؛ لأن في الرد نوعاً من الأذى، ألا ترى أنه يقال في الأذى: (رددت عليه قوله)، وفي النفع: (رددت إليه ماله وحقه المسلوبين)؛ قال تعالى في قصة موسى عليه السلام: (فَرَدَدْنَاهُ إِلَى أُمِّهِ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ وَلِتَعْلَمَ أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ {13}‏) [القصص]----.
وتأتي "ردَّ " بمعنى عطفَ، كقول الشاعر:
ردوا عليَّ شوارد الأظعان
أي اعطفوها عليّ، فلذلك جاز استعمال "على"؛ وهو تعبير خاص بالأظعان وأمثالها.
4. قل: زوّده زاداً وكتاباً وشيئاً آخر، وتزوّدَ هو زاداً وكتاباً وشيئاً آخر؛ ولا تقل: زوّده بزاد وبكتاب وبشيء [آخر]، ولا: تزود هو بها، إلا في الشعر؛ وذلك لأن الأصل في استعمال "زوّده " و "تزوّده " أن يكونا مقصورين على الزاد، أي على الأصل الذي اشتقا منه، فكانت العرب إذا قال القائل منهم: زودوه، عُلم منه: اعطوه زاداً؛ ثم تطورت اللغة من الحقيقة إلى المجاز، واختلفت الأزودة، فوجب تمييز نوع الزاد، فقيل: زوّده شيئاً، وتزود هو شيئاً، بنصب الإسمين في الجملتين؛ والدليل على ما قلت هو منقول اللغة----.
5. قل: حداني الأمر على العمل، يحدوني عليه حدْواً؛ ولا تقل: حدا بي الأمر إلى العمل.

6. قل: رجَعت الكتاب إلى صاحبه رجْعاً، فأنا راجع له، وهو مرجوع إليه، والكتاب مرجوع؛ ولا تقل: أرجعت الكتاب إلى صاحبه إرجاعاً؛ إلا في لغة هذيل، وما نحن وهذيل؟ قال الله عز وجل: (فَرَجَعْنَاكَ إِلَى أُمِّكَ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ) [طه 40]؛ وقال: (فَإِن رَّجَعَكَ اللّهُ إِلَى طَآئِفَةٍ مِّنْهُمْ) [التوبة 83]؛ [وقال:] (إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرٌ {8} يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ {9}) [الطارق]؛ ولم يقل: على إرجاعه؛ وقال: (وَلَئِن رُّجِعْتُ إِلَى رَبِّي إِنَّ لِي عِندَهُ لَلْحُسْنَى) [فصلت 50]؛ ولم يقل: أُرجعتُ؛ والفعل الثلاثي يفضل على الرباعي، إلا إذا ورد النص على العكس، كأوحى الله، فهو خير من وحى الله؛ [و]كأغفى فلان، فهو خير من غفا فلان.
7. قل: غردت النساء، وهلَّلت النساء، وسمعنا أغاريد النساء وتغاريدهن وتهاليل النساء؛ ولا تقل: زغردت النساء، وسمعنا زغردة النساء، وزغاريدهن؛ والظاهر أن "الزغاريد" بمعنى تهاليل النساء لغة عامية مصرية؛ ولكن العراقيين لا يعرفونها؛ قال الشيخ نصر الهوريني في تعاليقه على القاموس في مادة الزغردة:----.
8. قل: بقيت الكتيبة تحت نقمة المدافع؛ ولا تقل: بقيت تحت رحمة المدافع.
9. [قال المؤلف]: ورد علي كتاب من الأستاذ الفاضل الأديب المهذب حكمة البدري أحد موظفي كلية الشريعة، ينبه فيه على أن النطق الصحيح بإسم شهر تموز هو تَموز، بفتح التاء، وقد احتج لذلك احتجاجاً صرفياً بالغاً، وهو مصيب جزاه الله خيراً، وجعله قدوة للآخرين. [انتهى بتصرف]
10. قل: استدام فلانٌ الشيءَ فهو [أي الشيء] مستدام؛ ولا تقل: استدام الشيءُ فهو مستديم.

11. قل: تمادَوا في جهالتهم، وتحدَّوا غيرَهم واختفوَا في الغابة أمس؛ ولا تقل: تمادُوا في جهالتهم، وتحدُّوا غيرهم، واختفُوا في الغابة أمس.
12. قل: دقَّق النظر في الأمر والشيء تدقيقاً، وأدقَّه إدقاقاً، أي تبيَّن فيه، (يتبين تبيُّناً)، وأعمل فيه فكره؛ ولا تقل: دقق الأمرَ والشيءَ، بهذا المعنى؛ وذلك لأن تدقيق الشيء وإدقاقه هما جعله دقيقاً [أي ناعماً]، وليس هذا هو المعنى المراد؛ وإنما المراد جعل النظر إليه دقيقاً، للاطلاع على الصغير والكبير والخفي والظاهر والغامض والواضح؛ ويجوز حذف النظر وما يقوم مقامه كالفكر، فيقال: دقق فلان في الأمر والشيء، أي دقق النظر أو الفكر----؛ فدققْ نظرك، أيّدك الله وأدقَّه، تجد صحة ما ذكرت لك.
13. قل: المادة الحاديةَ عشْرة من القانون، والثانيةَ عشْرةَ من القانون، والثالثةَ عشْرة من القانون؛ وهكذا قل، إلى التاسعةَ عشْرةَ من القانون؛ ولا تقل: المادة الحاديةَ عشَرَ، ولا المادة الثانيةَ عشرَ من القانون، إلى التاسعةَ عشرَ من القانون .
14. قل: افترص الفُرصة، بضم الفاء، وانتهزها واهتبلها؛ ولا تقل: الفِرصة.
15. قل: شيء معَدّ ومعتَدّ ومحْضَر؛ ولا تقل: شيء جاهز؛ فالجاهز إذا عُدَّ مشتقاً من الفعل (جهز) كان معناه إسراع القتل---؛ وقد يكون للجاهز وجه لغوي، إذا استعمل بمعنى (ذي جهاز)، كأن يقال (مطبعة جاهزة) أي ذات جهاز، و(مدفع جاهز) أي ذو جهاز، قياساً على قول العرب (فلان رامح) أي ذو [رمح، وتامر أي ذو] تمر، ودارع أي ذو درع.

16. قل: عدَّل الشيء، أو قوَّمه، أو أصلحه، أو طوَّره، أو عدَّل منه، أو قوَّم منه، أو أصلح منه، [أو] حوَّله؛ ولا تقل: حوره، ولا أدخل عليه تحويراً، بهذا المعنى.
17. قل: أُحيل فلان على معاش التقاعد، وأحال عليه بحوالة [كذا]، وأحال على الكتاب المذكور؛ ولا تقل: أحال إليه، بهذا المعنى؛ وذلك لأن في معنى الإحالة تسليطاً وتحميلاً وتكليفاً للمحال عليه، فينبغي استعمال "على"، سماعاً وقياساً.
18. قل: حاول فلان فحبطت محاولته حبوطاً وحَبْطاً، وسعى فذهب سعيه جفاءاً، وذهب سعيه باطلاً أو هدراً أو كان بغير طائل ولا فائدة؛ ولا تقل: حاول فلان عبثاً، ولا عبثاً حاول، ولا سعى عبثاً، ولا عبثاً سعى.
19. قل: استند الشيءُ إلى غيره، أو أسندته إليه؛ ولا تقل: استند عليه، أو أسندته عليه؛ وذلك لأن الإسناد والاستناد يقعان على الشيء الثابت، من إحدى الجهات، لا من جهة العلو، فينبغي استعمال (إلى) وترك استعمال (على) لأن (على) تفيد الاستعلاء أي الوقوع على الشيء من أعلى لا من الجانب.
20. قل: وجدت الشيء المجهول والرقم المجهول، فجِدْ ذينك المجهولَين؛ ولا تقل: فأوجدْ ذينك المجهولين.

21. قل: فلسطين السليب والبلاد السليبة؛ ولا تقل: فلسطين السليبة؛ وذلك لأن الصفة التي على وزن فعيل بمعنى مفعول إذا بقيت على الوصفية والإفراد، فإنها لا تحتاج إلى علامة تأنيث، بل تبقى مشتركاً فيها المذكر والمؤنث---؛ هذا وعند الجمع يقال: (البلاد السليبة) و(الأخلاق الحميدة)؛ والتاء في السليبة والحميدة هي تاء الجمع، وإن كانت مشعرة بالتأنيث، فهي كتاء المعتزلة والمارة والنظارة والسابلة والناقلة والجالية والقافلة والأيام المعدودة.
22. قل: ترجَّح بين الأمرين، وميَّل بينهما؛ ولا تقل: تأرجح بين الأمرين.
23. قل: هذا يكفي في البيان؛ ولا تقل: هذا يكفي للبيان؛ و[قل]: هو كافٍ في البيان، لا هو كافٍ للبيان.
24. قل: تبقيت الشيءَ فهو متبقَّى؛ ولا تقل: تبقى الشيءُ فهو متبقٍّ؛ وقل: هذا المتبقَّى من المال والدنانير؛ ولا تقل: هذا المتبقي، بالياء.
25. قل: تثبت فلان في الأمر، وينبغي التثبت في ذلك؛ ولا تقل: تثبت فلان من الأمر، ولا تقل: ينبغي التثبت من الأمر----؛ وليس حرف الجر (من) من الحروف الظرفية، فلذلك لا يجوز أن يقال: (تثبت من الأمر)، بمعنى (تثبت فيه)، كما لا يقال: جلس من الكرسي بمعنى [جلس عليه، ولا وقف من التل] بمعنى وقف على التل.

26. قل: هو يفعل ذلك آونةً [أي أحياناً]، ويفعله بين أوانٍ وآخر؛ ولا تقل: هو يفعل ذلك بين آونة وأخرى؛ [الآونة جمع أوان، مثل أزمنة جمع زمان].
27. قل: فتيان العراق الشُّوس البسلاء؛ ولا تقل: فتيان العراق الأشاوس.
28. قل: توفي فلان فهو متوفَّى وتوفيت فهي متوفّاة؛ ولا تقل: فلان متوفٍّ وفلانة متوفِّية.
29. قل: كانت الجَلسة الأولى جِلسةً صاخبة؛ فالجلسة الأولى للعدد، والجلسة الثانية للهيأة؛ ولا تقل: كانت الجِِلسة الأولى، ولا تقل أيضاً: كانت جَلسة صاخبة.
30. قل: هذا الكتاب مفيد وإنْ كان صغيراً؛ ولا تقل: هذا الكتاب مفيد وإنْ يكن صغيراً.

31. قل: حصل فلان على الشيء يحصل عليه؛ ولا تقل: حصَلَ عليه ولا حصّل عليه.
32. قل: كان صوته مدَوِّياً، وقد دوّى صوته يدوّي تدوية؛ ولا تقل: كان صوته داوياً، ولا دوى صوته يدْوي.
33. قل: مُدْية، وجمعها مُدَى؛ ولا تقل [أي في جمعها]: مُدْي.
34. قل: زعُم فلان يزعُم زعامةً فهو زعيم؛ ولا تقل: تزعم فلان يتزعم تزعماً؛ [الزعامة هي السيادة والرياسة]---أما (تزعَّم) فقد ذكرت كتب اللغة أنه بمعنى (تكذَّب)، ومعنى (تكذّب) تكلف الكذب، أو احترف به---.
35. قل: هذان الشيئان مزدوِجان، والجزآن المزدوِجان؛ ولا تقل: هذان مزدوَجان، ولا الجزء المزدوَج.

36. قل: هذا حقك فإما أن تحفظه، وإما أن تضيعه (بكسر همزة إما)؛ ولا تقل: فأمّا أن تحفظه، وأما أن تضيعه (بفتح الهمزة [من اما]).
37. قل: الؤتمرات الآسَويّة والأشكال البَيَضيّة؛ ولا تقل: المؤتمرات الآسيوية والأشكال البيضوية.
38. قل: هو لا يُعنَى بما سوى حاجاته، أو لا يُعنَى بسوى حاجاته، على غير الفصيح، بإدخال الباء على سوى؛ ولا تقل: هو لا يُعنى سوى بحاجاته.
39. وهنا هجم بلا هوادة على المترجمين للروايات والممثلين ونحوهم ممن كانوا سبباً في إفساد لغة الناشئة، وختم وصف حالهم بقوله: (وهذا هو الجهل المركب القائم على الدعوة الباطلة والملكة العاطلة، والرياء والادعاء، أعاذنا الله تعالى منهما).
40. قل: سبق أن قلنا ان البرد قارس، كما ان الريح شديدة، ولا بد من أن تتغير، ولا بد أن تتغير؛ ولا تقل: سبق وقلنا، ولا تقل: كما وأن الريح شديدة؛ ولا تقل: ولا بد وأن تتغير؛ وذلك لأن الفعل (سبق) يحتاج إلى فاعل ظاهر أو مؤول.

41. قل: اضطَرَّه الزمان إلى الإذعان، واضطُرَّ هو؛ ولا تقل: اضطَرَّه [لعلها هنا تضبط هكذا: اضطُرَّه] الزمان على [في المطبوعة إلى] ذلك؛ [ولا تقل: اضطَرَّ هو إلى ذلك]، لأن اضطر من الأفعال المتعدية بأنفسها.
42. قل: الدَّأب والديدن والشاكلة والطريقة والسنة والجديلة؛ ولا تقل: الروتين بمعنى الاستمرارعلى فَعْل فِعْلٍ واحد؛ والروتين كلمة فرنسية لها عدة معان، منها الاستمرار على عمل بعينه، كأنه عادة، وهو المراد هنا، وقد سمت العرب ذلك الدأب والديدن والشأن والهجيرى والعادة والوتيرة والمذهب والطريقة والشاكلة والسنة؛ وأخفها في هذا المعنى الدأب والشاكلة.
43. قل: اجتمع أمس فلان مع الرئيس فلان؛ ولا تقل: يجتمع فلان مع الرئيس أمس؛ لأن الاجتماع قد جرى أمس، فينبغي أن يستعمل له الفعل الماضي---.
44. قل: أصبحنا بخير وتصبحون بخير؛ ولا تقل: أصبحنا على خير، ولا تقل: تصبحون على خير.
45. قل: أهَمِّيَّة الشيء، بتشديد الميم وفتح الهاء؛ ولا تقل: أهْمية الشيء، بتسكين الهاء.

46. قل: هو ثقة من قوم ثقات؛ ولا تقل: من قوم ثقاة؛ فالثقة مصدر [اسـ]ـتعمل صفةً، فجمع جمع الأسماء، مثل هبة وهبات، وترة وترات----؛ وقولنا (ثقاة) يعني أن مفرده (ثاقي)، نحو قاضي، وهو غير موجود أصلاً.
47. قل: حُمولة الباخرة ألف طن، بضم الحاء؛ ولا تقل: حَمولة الباخرة، بفتح الحاء.
48. قل: قصد إليه قصداً، وذهب إليه قاصداً، وذهب إليه بلا تلبُّث ولا تمكُّث؛ ولا تقل: ذهب إليه مباشرة----؛ فاستعمال (المباشرة) بمعنى القصد، هو من أسوأ [ترجمات] المترجمين الماضين الذين يفتخرون بإتقانهم اللغات الأعجمية كالفرنسية والانكليزية، ولا يُعنَون باللغة العربية تهاوناً بها وزراية عليها؛ ولكن العربية قوية أيِّدة قاهرة؛ وستبقى كذلك أبد الآبدين.
49. قل: نقص المبلغ ثلاثة أفْلُس، أو أربعة أفلُس، وهلم جراً، إلى عشرة أفلس؛ ولا تقل في الفصيح: ثلاثة فلوس، ولا أربعة فلوس، حتى العشرة؛ لأن الأفلس جمع قلة، وهو من الثلاثة إلى العشرة؛ فإذا زاد المبلغ على ذلك قيل: فلوس؛ [وكذلك القول في الكلمات التي على هذا الوزن أو نحوه، مثل شهر أشهر شهور].
50. قل: خصم أَلَدّ، وخصوم لُدّ؛ ولا تقل: خصوم أَلِدّاء.

51. قل: فتحت في الشيء فُتحة [مثل فُرجة وحُفرة وثُلمة]؛ ولا تقل: فتحت في الشيء فَتحة----؛ أما الفَتحة، بفتح الفاء، فهي مصدر المرة، تقول: فتحت الباب فتحة واحدة، وفتحت هذه البلاد قديماً فَتحتين---؛ فقل: ما أوسع هذه الفُتحة، ولا تقل: ما أوسع هذه الفَتحة، يفتح الله عليك باب الصواب.
52. قل: أقام بسورية من بلاد الشام؛ ولا تقل: أقام بسوريّا ولا سوريا.
53. قل: هذه مسَوّدة الكتاب لا مبَيَّضته؛ ولا تقل: هذه مُسْوَدّة الكتاب لا مُبْيضته؛ وذلك لأن المسَودة اسم مفعول من سوّد فلان الكتاب أي كتبه، والكتابة تسمى أيضاً تسويداً---.
54. قل: ابُتليَ فلان بعدو شديد فهو مبتلَى؛ ولا تقل: ابتَلى فلان بعدو شديد فهو مبتلٍ.
55. قل: فلان شقي من الأشقياء؛ ولا تقل: شقي من الشقاة؛ وذلك لأن الشقي صفة مشبهة من شقي فلان يشقى شقاءاً إذا لم يكن سعيداً ولا رفيغ العيش هنيئه؛ ثم استعملته العامة للعيّار والمفسد واللص والشاطر، لأن أفعاله تؤدي إلى الشقاء، أو شقاء النفس في الآخرة؛ وهو مثال لتطور معاني الألفاظ عند العامة.

56. قل: هذا الأمر له الأهمية [العظمى]، أو أهميته عظمى الأهميات، بالتعريف؛ ولا تقل: له أهمية عظمى، بالتنكير.
57. قل: الحالة الحاضرة، أو الحال الحاضرة، أو الحالة العارضة، أو الحالة الطارئة، أي غير الدائمة ولا الثابتة؛ ولا تقل: الحالة الراهنة؛ وذلك لأن الراهنة هي بمعنى الثابتة والدائمة، في الغالب، وبمعنى الحاضرة، نادراً---.
58. قل: ما أجملَه، وما أجملَها، وما كان [أجمله، وما كان] أجملَها؛ ولا تقل: كم هو جميل، وكم هي جميلة------؛ [فهذان التعبيران] من العبارات المترجمة ترجمة حرفية من اللغات الغربية، ترجمها الذين يحْسنون لغات الأعاجم ولا يحسنون اللغة العربية، تهاوناً بها؛ قاتلهم الله؛ فإنهم لو أرادوا أن يحْسنوها لأحسنوها.
59. قل: أنا واثق بالأمر، ومتثبت فيه، ومتبينٌ له، ومتحقق له، وقد وثقت به، وتثبتُّ فيه، وتبينتُه وتحققتُه؛ ولا تقل: أنا واثق من الأمر، ولا متثبت منه، ولا متحقق منه، ولا وثقت منه، ولا تحققت منه، ولا تثبت منه.
60. قل: أوقات الدِّوام، والمداومة؛ ولا تقل: أوقات الدَّوام.

61. قل: يربح فلان ما دام صادق المعاملة؛ ولا تقل: يربح طالما هو صادق.
62. قل: هو موظف فشِلٌ وفشيلٌ؛ ولا تقل: هو فاشل.
63. قل: استبدلتُ الشيءَ الجديد بالشيء القديم الذي عندي؛ ولا تقل: استبدلتُ الشيءَ القديمَ الذي عندي بالشيء الجديد----؛ ويجوز وضع كلمة (مكان) موضع الباء البدلية، تقول: "استبدلت دكاناً مكانَ داري"، و"استبدلت مكانَ داري دكاناً"؛ ومنه قوله تعالى في سورة النساء (وإن أردتم استبدال زوج مكان زوج وآتيتم إحداهن قنطاراً فلا تأخذوا منه شيئاً)، فالزوجة الأولى هي الجديدة، والزوجة الثانية هي المطلقة؛ ويستعمل الفعل "تبدّل " كإستبدل، قال تعالى: (وآتوا اليتامى أموالهم، ولا تتبدلوا الخبيث بالطيب)، فالخبيث هو الجديد، والطيب هو القديم عندهم.
64. قل: هذا المسابق قد سابق من قبلُ، وهذا المشارك لم يشارك من قبل؛ ولا تقل: هذا المتسابق قد تسابق من قبلُ، ولا: هذا المشترك لم يشترك من قبل.
65. قل: [التقيت فلاناً في المجلس]، وسألتقي أنا وفلان، و[نلتقيهم غداً]، ونلتقي نحن والقادمون، والتقيا هما وأصحابهما؛ ولا تقل: سألتقي فلاناً [إلا عند إرادة الفردية]، و[لا تقل:] سألتقي وإياه، وما أشبه ذلك؛ وقل: نلتقي نحن وأنتم؛ ولا تقل: نلتقي وإياكم.

66. قل: بدأ بالعمل، وشرع في العمل؛ ولا تقل: بدأ في العمل، ولا شرع بالعمل.
67. قل: رَبَكه الحادث يربكه ربكاً، فالحادث رابك، وهو مربوك؛ ولا تقل: أربكه إرباكاً فالحادث مُربِك وهو مربَك.
68. قل: الأوراق الخضر، والأعلام الصفر؛ ولا تقل: الأوراق الخضراء، والأعلام الصفراء.
69. قل: هو مصرِّح، [ومصْرِح]، ومن ذوي التصريح، وأهل التصريح، وهو صارح، أو صريح القول، في الأقل؛ ولا تقل: هو صريح، فقط، بهذا المعنى.
70. قل: هذا فعل شائن يَشينُ صاحبَه شيناً؛ ولا تقل: مُشين يُشين صاحبَه إشانةً.

71. قل: القنابِل والبراعِم والدراهِم، (بكسر الحرف الرابع أي الحرف الذي قبل آخر الكلمة)؛ ولا تقل: القنابُل والبَراعُم والدراهُم؛ وكذلك تلفظ جميع الجموع التي على هذا الوزن كالخنافِس والزوارِق والبيارِق؛ [قلت: والتراجِم].
72. قل: شهور كثيرة، وأشهر قليلة؛ ولا تقل: شهور قليلة، وأشهر كثيرة؛ وذلك لأن الشهور جمع تكسير للكثرة، فهو على وزن فُعول، فلا يمكن أن تكون عدته قليلة----؛ ويشمل جمع الكثرة من العشرة [بالأصل الشعرة] إلى ما لا حدَّ له؛ أما الأشهر فهو جمع تكسير للقلة، أي لأدنى العدد؛ وهو من الثلاثة إلى العشرة، فلا يصح وصفه بالكثرة----؛ وهذا من أخص الخصائص في اللغة العربية، أعني أن يقدَّر العدد بلفظ الجمع تقديراً عاماً، ويعلَم أنه قليل أو كثير؛ فقل: شهور كثيرة، وأشهر قليلة، ولا تقل: شهور قليلة وأشهر كثيرة؛ هذا على سبيل التأكيد؛ وإلا فقل: شهور، للكثير، وأشهر، للقليل.
73. قل: ينبغي لك أن تتروض، ولا تتركِ الروضَ؛ أي ينبغي لك أن تَرُوضَ بدنَك، أو تُروِّضه بأفعال الرياضة المعروفة؛ ولا تقل: ينبغي لك أن تتريض، ولا تتركِ التريض.
74. قل: برَح فلان العاصمةَ، يَبْرَحها بَراحاً، بفتح الباء؛ ولا تقل: بارح فلان العاصمةَ مبارحةً وبِراحاً، بكسر الباء.
75. [قل: استُقِلَّ فلانٌ في طائرة، وركبَ سيارةً]؛ ولا تقل: استقلَّ فلانٌ [طيارةً أو] سيارةً؛ لأنه [يعني استقلها] بمعنى حملها، فيصير الحامل محمولاً، والناقل منقولاً---؛ وأحسن استعمال لـ(استقل) أن يقال: (استُقِلّ فلان في طائرة، وركب سيارة.

76. قل: خصصته به، فهو مخصَّص به، وخاص به؛ ولا تقل: خصصته له، ولا هو خاص له.
77. قل: في هذه الدار خمس حجر، وثلاث غرف، إذا كانت ذات أبيات خمسة على وجه الأرض، وأبيات ثلاثة في الطبقة الأولى؛ ولا تقل: في هذه الدار ثماني غرف؛ وذلك لأن الحجرة غير الغرفة، والغرفة غير الحجرة، ولو كانت كل منهما تسمى بيتاً، تشبيهاً ببيت الشعَر الذي هو الأصل---؛ فالغرفة يجب أن تكون في الطبقة الأولى، والحجرة ينبغي أن تكون مبنية على وجه الأرض.
78. قل: كانوا نحوا من خمسين رجلاً، وزهاء خمسين رجلاً، وقرابة خمسين رجلاً، وكان المبلغ نحواً من ثلاثين ديناراً؛ ولا تقل: كانوا حوالي خمسين رجلاً، ولا كان المبلغ حوالي ثلاثين ديناراً.
79. قل: ينبغي استجماع الشروط المقتضاة؛ ولا تقل: هي الشروط المقتضِية.
80. قل: ازدراه يزدريه ازدراءاً، أي احتقره احتقاراً؛ ولا تقل: ازدرى به؛ وذلك لأن "ازدراه" بمعنى احتقره وتنقصه، وهو متعدٍ بنفسه إلى مفعوله؛ كما يقال: عابه وذمه وثلبه؛ فلا حاجة إلى زيادة الباء---؛ وهذا الغلط ليس بحديث، فقد وقع في مثل كلام ابن حجر العسقلاني، في القرن التاسع للهجرة، كما في كتاب (رفع الإصر عن قضاة مصر).

81. قل: أذعن له، يُذعِن إذعاناً، وخضع له خضوعاً، وأطاعه إطاعةً، وائتمر بأمره [ائتماراً]، وما أشبه ذلك؛ ولا تقل: رضَخ له، بهذا المعنى؛ وذلك لأن (رضخ يرضخ رضخاً) معناه كسر أو حطم، أو أعطى قليلاً من المال، أي كسر من المال، فلا صلة له بالإذعان والطاعة والاستسلام والخضوع والائتمار وما أشبه ذلك.
82. قل: تسلمت المبلغ وحققت تسلُّمَ المبالغ؛ ولا تقل: استلمت المبلغ، وحققت استلام المبالغ.
83. قل: آجَرَ دارَه إيجاراً، أي أسكنها غيرَه بأُجْرة؛ ولا تقل: أجَّرها تأجيراً؛ فمعنى (أجَّرها) [وضع] فيها الآجرّ، وهو الذي نسميه الطابوق.
هذا لصاحب الدار متولي أمرها.
أما الساكن فيها بأجرة فيقول: (استأجرت الدار استئجاراً)، وهو مستأجِر؛ وتقول: (دفعت بدل الاستئجار إلى مؤجر الدار)، أي صاحبها ومتولي أمرها، فهو مؤجر وأنت مستأجر.
84. قل: أسهبَ فلانٌ في كلامه، فهو مسهِب، أو أُسْهِب، فهو مسهَب، وكلامه مسهَبٌ فيه؛ ولا تقل: كلامه مسهَب، بغير جار ومجرور.
85. قل: أعجبني هذا القَصَصُ، وأعجبتني هذه القِصَص؛ ولا تقل: أعجبتني هذه القَصَص---؛ فالقَصص اسم مفعول قديم بمعنى المقصوص، [فهو مذكر لا مؤنث]؛ وأما القِصص، بكسر القاف، فهي جمع قصة، بمعنى الخبر والحكاية والرواية، [وهي مؤنث]---؛ وتُجمع القِصة على قِصص، كإِربة وإِرَب.

86. قل: ينبغي استجماع الشروط المقتضاة؛ ولا تقل: هي الشروط المقتضية.
87. قل: جَدَب فلانٌ أعمالَهم؛ ولا تقل: شَجَب فلانٌ أعمالَهم.
88. يقال: أكَّدتُ الأمرَ والوصيةَ والكتابَ، أُؤكِّده تاكيداً، ووكّدتُها توكيداً؛ ولا يقال: أكَّدتُ على الأمرِ، وعلى الوصية، وعلى الكتاب.
89. يقال: تأكَّد عندي الأمرُ، وتأكَّد عندنا الخبرُ، فالأمر متأكِّد، والخبر متأكِّد؛ ويقال--- (تأكدتُ الأمرَ) و (تأكدتُ الخبرَ)، قياساً على قول العرب (تبينتُ الأمرَ) و (تحققتُ الخبرَ) و (تعمدتُ الإعراضَ) و (تحريتُ الحقيقةَ)؛ فما قيس من كلام العرب فهو من كلامهم.
ولا يقال: تأكدتُ من الأمرِ، ولا تأكدتُ من الخبر، ولا تأكدتُ من المبلغ.
90. يقال: جدَبَ تصريحَ فلانٍ يجدبه جدباً، أي عابه، وجَدَبَ سياسة فلان---؛ ولا يقال: شجب تصريحَ فلان وشجب سياسة فلان.

91. يقال: هُوِيّة الإنسان، أي حقيقته وبيان حاله---؛ ولا يقال: الهَوِية.
92. قل: بحثت عنه، فإذا أنا به واقفاً تحت الشجرة؛ ولا تقل: فإذا أنا به واقفٌ تحت الشجرة.
93. قل: هي صبورٌ على عملها وفخورٌ به، وهو صبورٌ على عمله وفخورٌ به، وهن فخر وفخائر؛ ولا تقل: هي صبورةٌ على عملها فخورةٌ به.
94. قل: شهر جُمادَى الأولى وجُمَادى الآخرة؛ ولا تقل: جَماد الأول، وجَماد الثاني.
95. يقال: سِرْنا وإذا نحن برجل يستغيث، وبحثنا عن الشيء واذا به مطروحاً خلف الدار؛ ولا يقال: سرنا وإذا بنا كذا وكذا؛ ولا يقال: بحثنا عنه وإذا به مطروح خلف الدار.
والسبب في ذلك أن (إذا) الفجائية لا يفاجأ بها المتكلم نفسه، فأصل العبارة (سرنا وإذا نحن باصرون برجل يستغيث، أو ظافرون به، أو شاعرون به، أو عاثرون [به]، أو ما أشبه ذلك؛ فكيف يصح أن يقال: (سرنا وإذا بنا شاعرين برجل يستغيث)؟! فالصواب (سرنا وإذا نحن شاعرون برجل يستغيث)، وتحذف كلمة (شاعرون)، فتكون الجملة (وإذا نحن برجل يستغيث)، ويجوز حذف (نحن) فتكون الجملة (وإذا برجل يستغيث)---.

96. يقال: تقدمٌ مطَّرِدٌ، وتعليم مختلِط، وجندي مرتزِق، وشيء مزدوِج؛ ولا يقال: مطَّرَد ولا مختلَط ولا مرتزَق ولا مزدوَج.
97. يقال: تقدُّم مطّرِد بالطاء المشددة؛ ولا يقال: مضْطَرِد، بالضاد؛ وذلك لأن المطّرد مشتق من مادة (الطرد)، وهي الطاء والراء والدال، وليس فيها ضاد؛ فالقائلون (مضطرد)، ليت شعري من أين أتوا بالضاد؟! فليس في العربي (ضرد) حتى ينقل إلى (افتعل) ويكون بالإبدال (اضطرد)، كما هو الحال في (ضرب) الذي اشتق منه (اضطرب) فهو (مضطرب)؛ ولم يجئ في الإبدال المطرِد إبدال الطاء الأول ضاداً.
98- يقال: طبيب إخْصائي وأَطِبّاء إخْصائيون؛ ولا يقال: طبيب أَخِصّائيّ، ولا أطبّاء أَخِصّائيون؛ فالإخْصائي منسوب إلى الإخصاء؛ ذكر الفيروزابادي في (القاموس) أنهم قالوا: (أخصى فلانٌ: إذا تعلم علماً واحداً)؛ فظن واضع الاصطلاح أن (الإخصاء) هو للمدح والتنبيه والتنويه، [أي لأنه دال على التخصص والتبحر في ذلك العلم]، فنسب إليه على صورة (إخْصائي)؛ وهذا النسب مخالف للذوق واللغة---.
وأنا أظن أنه قد وقع في هذه المسألة سقْطٌ أو خطأ مطبعي أو نحو ذلك، فشرح المؤلف دال على ما ظننتُه، ثم إن هذه المسألة قد تقدمت (ص80) وقد قال المؤلف هناك:
(قل: متخصص بالعلم، ولا تقل: إخْصائيّ به؛ وذلك أن (الإخْصائي) [قال في الهامش: ومن الناس من يقول (أخِصّائي) على وزن (أحبّائي)، كأنه جمع (خَصيص)، وليس ذلك بصواب في التلفظ؛ فيكون به الغلط مضاعفاً] على وزن الإعدامي، إنما هو منسوب إلى الإخصاء، على وزن (الإعدام)؛ والإخصاء مشتق من (الخصِيّ) أي المَخصيّ؛ قال جار الله الزمخشري في (ربيع الأبرار)، وهو كتاب مشهور: (إن من لا يعلم إلا فناً واحداً من العلم ينبغي أن يسمى "خصيّ العلماء")؛ والسبب في ذلك أن الوقوف على علم واحد عند القدماء كان عجزاً وعيباً.
[و]من لفظ (الخصي) المذكور أخذوا الفعل (أخصى يُخصي)، والمصدر (الإخصاء)؛ فمعنى (أخصى فلان) هو: (صار خصياً في العلم)، مثل أثرى أي صار ثرياً، وأفصح بمعنى اصبح فصيحاً.
قال مؤلف (القاموس): (وأخصى: تعلم علماً واحداً)؛ وفي قوله إشارة إلى أنه لم يتقن العلم الواحد؛ ولو كان فيه دلالة على الإتقان لقال: (تعلم علماً واحداً وأتقنه وبرع فيه ومهر فيه وتبحر فيه) وما إلى ذلك؛ فالإخصاء أقرب إلى الذم من المديح [في الأصل التصريح] به.
ثم إن قباحة اللفظ تدل على قبح معناه؛ وقد أحسَّ بذلك من اختاره لتأدية معنى (سبيسيا ليسْت) الفرنسية، فاجتنب اسم فاعله القبيح، وهو المُخصي، على وزن المُثري، وأخذ مصدره (الإخصاء)، ونسب إليه، ليغطي على عواره ويستر من شَينه، مع أن العرب تقدم اسم الفاعل والصفة المشبهة على غيرهما في مثل هذا المعنى؛ لذلك قالت: (الرازق والمفسِد والمستقصي)، ولم تقل: (الرزْقي والإفسادي والاستقصائي)؛ وقالت: الشريف، ولم تقل: الشرفي، لتأدية معناه.
فأنت ترى أن الإخصائي اسم قبيح في المعنى وغلط في الوضع). انتهى.
قلت: (ووجه الغط في وضع المتأخرين إياه لهذا المعنى هو – كما تقدم – أنهم أرادوا به التبحر والاتقان والبراعة في ذلك العلم، وليس هذا معناه عند القدماء، بل هو مشعر بضد تلك المعاني، أعني الاتقان ونحوه).
ثم كَتب المؤلف في الهامش ما لفظه:
(من أدلتنا على صحة "المتخصص" قولُ القفطي في ترجمة ابن عبد الأعلى المنجم المصري: (وعلي هذا من المتخصصين بعلم النجوم، وله مع هذا أدب وشعر).
99. يقال: استأجرت داراً لأسكنها، فأنا مستأجر، وقد دفعت أجرتَها، أي بدل سكناها؛ ولا يقال: أنا مؤجِّر، ولا مؤجّرها، لهذا المعنى؛ فصاحب الدار مؤجِّر، وأنا مستأجر، وفعله إيجار، وفعلي استئجار.
100. يقال: هو رجل بائس، أي شديد الحاجة، وقد بَئِس يبأس بُؤْساً، وجمع البائس المشهور هو بائسون؛ ولا يقال بهذا المعنى: بُؤَساء، لأن البُؤَساء جمع البئيس أي الشجاع؛ فالبؤساء هم الشجعان الأشداء؛ وإطلاق صيغتهم هذه على البائسين من الخطأ المبين الذي لا يجوز التسامح فيه ولا التساهل.

101. يقال: هذا الأمر بديهي أو طبيعي، في النسبة إلى البديهة والطبيعة والكنيسة [كذا]؛ ولا يقال: بَدَهيّ وطَبَعي؛ لأن العرب لم تحذف الياء من أمثال هذه الأسماء إلا إذا كانت من الأعلام المشهورة، كقبيلة ثقيف وعتيك وبجيلة، وجزيرة ابن عمر؛ فقالوا: ثقفي، وعتكي، وبجلي، وجزري---.
102. يقال: مَسح الأرض يمسحها مَسحاً، للقليل منها، ومِساحةً، للكثير؛ ولا يقال: مَساحةً، بفتح السين؛ و[يقال] مديرية المِساحة، لا مديرية المَساحة؛ وكذلك القول في الصناعة والزراعة والنجارة والعِطارة والحِدادة والبِزازة، والبِوابة، مهنة البواب، وأمثالها.
103. يقال: البِيئة [في الأصل البيأة]، للمنزل وما أشبهه، والحالة وما أشبهها؛ ولا يقال: البَيأة---.
104. قل: تكلم على مختلِف الشؤون، بكسر اللام من مختلف؛ ولا تقل: مختلَف الشؤون، بفتح اللام.
105. قل: عَرْصة؛ ولا تقل: عَرَصَة.

106. قل: هو عالم بذلك، وذو علم، وعليم به، ومتبحر فيه، وذو تبحر، وخبير به، وواسع الاطلاع عليه؛ ولا تقل: له إلمام واسع به، بهذا المعنى؛ وذلك لأن الإلمام هو أدنى المعرفة؛ وهو مأخوذ من قول العرب (ألممتُ بفلان إلماماً)، ويقال أيضاً: (ألممتُ عليه)، وألمّ فلان بالذنب، أي قاربه؛ فالإلمام هو النزول، والزيارة غِبّاً، والمقاربة---؛ وقد أوضح الزمخشري مقدار الإلمام في المعرفة، في (أساس البلاغة) قال: (وألمّ بالأمر: لم يتعمق فيه، وألمَّ بالطعام: لم يسرف في أكله)؛ فالإلمام من ألفاظ القلة والمقاربة؛ ولذلك لا يجوز استعماله للكثرة، ولو كان ذلك مع الوصف بها؛ وقولنا (إلمام واسع) هو كقولنا (شيء قليل كثير)، و (شيء ضيق واسع)؛ وهما من الأقوال المتهافتة.
107. قل: لَمَسَ فلانٌ الشيءَ، يلمِسُهُ ويلمُسُهُ؛ ولا تقل: لمِسَهُ يلمَسُه؛ فلم يُسمع ذلك عن العرب---.
108. قل: هذه مسابقة حسنة، وظاهرة حسنة، وعلامة حسنة، وأمارة حسنة، وطالعة حسنة؛ ولا تقل: بادرة حسنة؛ وذلك لأن البادرة عند إطلاقها عند العرب، تدل على غير الحسن؛ إذا كانت بادرة إنسان وكانت معنوية لا مادية-.
109. قل: أَمَلْتُ الشيءَ، آملُهُ أمْلاً، وأمّلْتُه أؤمّلة تأميلاً، أي رجوته؛ ولا تقل: تأمّلتُه بمعنى رجوتُه؛ وذلك لأن أصل الفعل هو (أمَل يأمُل أمْلاً)، كـ(نصَر ينصُر نصراً)---؛ أما (تأمَّل فلان الشيء، يتأمله تأملاً) فله معنى آخر؛ وهو التثبت في النظر إليه.
110. قل: ورد علينا كتابٌ، ووردت علينا بضاعةٌ؛ ولا تقل: وردنا كتابٌ، ووردتنا بضاعة.

111. قل: ثبت الجيش في القتال، وصبر على القتال، وقاوم [هذه الكلمة طُمس بعضها فاجتهدت في قراءتها] وصابر؛ ولا تقل: صمدَ الجيش، إلا [في الأصل: لا] بمعنى تقدم نحو العدو.
112. قل: توفرت الشروط في الأمر الفلاني؛ ولا تقل: توافرت الشروط فيه؛ وذلك لأن معنى (توفرتْ) بلغت العد [كذا ولعلها العدد – وهو الأقرب - أو الحد] المطلوب والحال المرادة والحد المعين؛ أما معنى (توافرت) فهو تكاثرت.
113. قل: جرت مفاوضات دُولية، للمفاوضات التي تكون بين الدول، جمهرة دُوَل [كذا، ولعل كلمة الدول زائدة، أو سقط بعدها كلمة (أو) أو (أي)]؛ ولا تقل: جرت مفاوضات دَوْلية، ولا المفاوضات الدَّوْلية؛ لذلك المعنى.
114. قل: رأيتُ نيفاً وعشرين رجلاً؛ ولا تقل: رأيتُ عشرين رجلاً ونيفاً.
115. قل: تساهلت على فلان في هذا الأمر، أي لنت له، ولم أتشدد عليه، ولم أُداقّه الحساب، وغمضت [كذا] عنه؛ ولا تقل: تساهلت مع فلان.
116. قل: النماء طريق إلى الفضاء، إن صحَّ القولُ؛ ولا تقل: إذا صح القول *****


ردود على ساب البلد
European Union [ساب البلد] 03-09-2014 05:45 PM
******** الشكر اجزله اخي "المتجهجه بسبب الانفصال" و انا دوما استمتع بجميع تعليقاتك العميقة و لغة الرصينة ***** دوما اطلق عليك لقب "حكيم الراكوبة" ******* متعك الله بالصحة و العافية *******


****** اخوي "مجنون ليلي" سعدت بمرورك الكريم **** اول مرة اعرف ان كلمة "ساب" تعني القط بلغة الدناقلة **** يعني اخوك يبقي "كديس البلد" "قط البلد" هع هع هع ههع بس وين حناكل عيش مع القطط السمان ****** متعك الله بالصحة و العافية **********

[مجنون ليلى] 03-09-2014 01:02 PM
قل غادر البلاد ولا تقل ساب البلد لان ساب تعني (اهمل )في اللغة العربية كما تعني (القط )في اللغة النوبية الفرع الدنقلاوي .....

تحياتي لك .. مجرد هزار حفيف لتخفيف الم الغربة ، نرجوا السماح يا اخي ...

[المتجهجه بسبب الانفصال] 03-09-2014 08:55 AM
شكرا جزيلا أخي ساب البلد ،،،



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة