الأخبار
أخبار إقليمية
بصدور قرار بفصل قيادات ..إنفلونزا الانقسامات تضرب (جبهة الشرق)
بصدور قرار بفصل قيادات ..إنفلونزا الانقسامات تضرب (جبهة الشرق)



03-08-2014 06:52 PM
تقرير: حسن عبده
كغيرها من رصيفاتها الموجودة في مجال العمل السياسي في البلاد، يبدو أن (إنلفونزا الانقسامات)، أصابت بعدواها جبهة الشرق وفصائلها؛ بعد إعلان قيادات منها عن فصل قياداتها المشاركة في السلطة، وهو الأمر الذي نفته عناصر على صلة مع تلك القيادات، التي أعلن عن فصلها، وهو ما جعل جبهة الشرق تدخل دائرة الشد والجذب بين مكوناتها الداخلية، بإعلان مجموعة منها فصل قياداتها، في ما تستمر القيادة المفصولة بموقعها.
++
شهد المؤتمر الصحفي الذي عقده عدد من قيادات جبهة الشرق، بمركز طيبة برس للخدمات الصحفية، يوم الأربعاء الماضي، توجيههم انتقادات شديدة لقيادات الجبهة المشاركين في الحكومة، وأصدروا في حقهم قراراً بالفصل من صفوف الجبهة، في أعقاب تنظيمهم مؤتمراً استثنائياً مصغراً، خصص لبحث سير تنفيذ اتفاقية الشرق، والذي انتهى بتوجيه انتقادات شديدة وعنيفة للمشاركين باسم الجبهة في أجهزة الحكم.
وشملت قائمة المفصولين من الجبهة، عدداً من القيادات، على رأسهم مساعد رئيس الجمهورية موسى محمد أحمد وآخرون، على خلفية اتهامهم بخيانة جبهة الشرق، والاهتمام بتنظيماتهم وركلهم للجبهة وتخليهم عنها.
قيادة جديدة
قررت تلك المجموعة تكليف القيادي محمود أونور كرئيس مكلف للجبهة، لحين عقد المؤتمر العام القادم، وأسندت لتلك القيادة المؤقتة للجبهة إدارة شؤون الجبهة وتمثيلها في جميع المحافل الداخلية والخارجية، والإعداد لعقد المؤتمر العام لجبهة شرق السودان خلال 90 يوماً.
وقال أونور في المؤتمر الصحفي، إن موسى وآمنة ومبارك، الذين كلفوا متابعة الاتفاق لم يقوموا بدورهم المطلوب، بجانب تخليهم عن التنظيم الذي وقع الاتفاق، وهو "جبهة شرق السودان"، وأقاموا تنظيماتهم الخاصة، وانشغلوا بوزاراتهم، حيث شغل موسى منصب مستشار رئيس الجمهورية، وشغلت آمنة ضرار وزارة العمل الاتحادية، ومبارك شغل منصب وزير دولة بوزارة الزراعة، وتجاهلوا أمر تنفيذ الاتفاق.
عثرات الاتفاق
يبدو أن سير وتنفيذ اتفاق سلام شرق السودان، الذي وقعته جبهة الشرق مع الحكومة السودانية، في العاصمة الأريترية أسمرا في 14 أكتوبر 2006م، والذي حقق إيقاف العمل المسلح بشرق السودان؛ كان ضمن الأجندة التي أثارت الخلافات بين الطرفين، إذ لم يتم تضمين نصوصه ضمن مواد الدستور الانتقالي، كما جاء في المادة الأولى منه، بجانب عدم الوفاء بالتعهدات الخاصة بصندوق الإعمار، والمحددة بتخصيص مبلغ 600 مليون دولار، خلال خمس سنوات، بجانب عدم تطبيق البند الخاص بالتمييز الإيجابي لأبناء شرق السودان وبناته في مؤسسات الخدمة المدنية والمفوضيات، وعدم إكمال الملف الخاص بمعالجة أوضاع المسرّحين.
تلك المعطيات دفعت قيادة جبهة الشرق الحالية، للقول بأن الطريقة التي أديرت بها متابعة تنفيذ اتفاقية سلام شرق السودان –المشهورة باتفاق الشرق- شابتها الكثير من العثرات والضعف وعدم المعرفة أو انعدام الإرادة، أو ضمور الرغبة وعدم الكفاءة، بجانب تغييب اللجنة المركزية للجبهة، وعدم تكوين المكاتب المسؤولة عن إدارة العمل؛ وبالتالي انحصر فيما يسمى "بالقيادة الثلاثية" –التي تضم كلاً من موسى والدكتورين مبارك وآمنة- بمساعدة الطرف الآخر في الاتفاق، ممثلاً في الحكومة السودانية.
تعضيد قانوني
لتأكيد قانونية هذا الإجراء، فإن قرارات الفصل تلك تمت استناداً إلى دستور ولوائح جبهة الشرق، التي تُسقط العضوية في حال الانضمام لتنظيم آخر، مشيرين إلى إسقاطهم عضوية القيادة الثلاثية التي تضم كلاً من رئيس مؤتمر البجا موسى محمد أحمد، ورئيس الأسود الحرة مبروك مبارك سليم، ورئيسة حزب الشرق الديموقراطي آمنة ضرار؛ بجانب كل من أعلن انضمامه إلى حزب آخر غير جبهة شرق السودان.
فطبقاً لنصوص دستور جبهة شرق السودان، المصدق والموقع عليها من قبل القيادة الثلاثية في يوليو 2007؛ فإن المادة (6) هـ من لائحة الجزاءات، تنص على إبعاد كل من ينضم أو يكون أو يستمر في عضوية أيِّ تنظيم آخر غير الجبهة.
الجبهة متماسكة
من جهته يقول الناطق الرسمي باسم مؤتمر البجا، عصمت علي إبراهيم، إن جبهة الشرق موجودة، وقال لـ(السوداني): "ونحن من كوّن الجبهة، وجبهة الشرق هي جسم متماسك، ونحن أدرى بها"، وأشار إلى أن المجموعة التي تحدثت يوم أمس الأول باسم جبهة الشرق، ليست الجبهة، وإنما هي تنظيم يطلق عليه الجبهة الثورية الديمقراطية لتحرير شرق السودان، وأردف: "ولا يخول لأحد.. وليس هنالك أي سلطة لأحد، لكي يتحدث باسم جبهة شرق السودان"، نافياً أي علاقة لجبهة الشرق بذلك التنظيم -وكان يقصد الجبهة الثورية الديمقراطية- معتبراً أنهم غير معنيين بهم، ولا يعرفون حتى أسماءهم. واختتم حديثه قائلاً: "لو استطاعوا تحريك جبل توتيل من موقعه، فسيمكنهم وقتها تحريك جبهة الشرق".
إلا أن الخبير في ملف شرق السودان والنائب البرلماني السابق عبدالله موسى، أشار إلى عدم وجود جبهة شرق السودان، عقب انتهاء مراسم توقيع اتفاق سلام شرق السودان بالعاصمة الأريترية أسمرا، بواسطة رئيسها موسى محمد أحمد، مشيراً في تعليقه لـ(السوداني) إلى أن جبهة الشرق الحقيقية تكونت من مجموعة البجا، التي تعتبر أكبر قبائل الشرق، بجانب قبيلة الرشايدة، وأضاف: "وليس لي علم بأي جبهة أخرى ولا أعلم عنها شيئاً".

:::


السوداني


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 2300

التعليقات
#936874 [محمدادريس ادم]
0.00/5 (0 صوت)

03-09-2014 08:07 PM
مايثير دهشتي في هذا الامر ان الكل يعلم ان جبهه الشرق هو مسمي لتحالف بين مؤتمر البجا والاسود الحره وليس حزب سياسي والمريب في الامر تحرك هذه المجموعه الغير معروفه في هذا التوقيت وادعائهم بانهم يمثلون انسان الشرق وبالتالي مفوضون بفصل موسي ومبروك وامنه ضرار. ببساطه اقول لهؤلاء ان موسي باقيا في كل مواقعه كذالك مبروك وامنه ضرار ممثلون شرعيون لشرق السودان ؛باقون في مواقعهم ليس منة من احد؛ استحقو هذه المكانه نتيجة نضال ومواقف تجاه انسان شرق السودان ونحن من سيصنع مستقبل شرق السودان بأذن الله وليس هؤلاء المتأمرون الذين لا يعرف لهم انسان الشرق موقف نضالي واحد


#936023 [ساب البلد]
0.00/5 (0 صوت)

03-08-2014 11:38 PM
********* ماذا جني انسان الشرق من تلك الاتفاقية التي لم توفر له ابسط مقومات الحياة مياه الشرب ******* ناهيك عن تفشي الفقر والمرض ******* ان اولئك اللصوص الذي انبطحوا للموتمر الوطني نسوا ما جاؤا من اجله انسان الشرق الذي لولاه لما كانت هناك جبهة ***** ناهيك عن قضايا المسرحين من قوات الشرق الباسلة التي كانت مطية للخونة الذين ما ان وصلوا الي قصور الموتمر الوطني حتي ركلوها ***** يجب تصحيح قيادات الشرق بعد ان تمايزت الصفوف ***** اتنمني ان ينضموا الي اخوانهم في الجبهة الثورية ****** الي الامام يا اسود الشرق يا احفاد دقنة ***********


#935936 [المنجلك]
5.00/5 (1 صوت)

03-08-2014 08:37 PM
دعوة واضحة وصريحة لعودة العمل المسلح. شيئ متوقع فى ظل حكومة ترفض الحل الشامل لقضايا السودان وفتح الطريق امام سودان جديد يجتمع فيه الكل على مواجهة قضاياهم بشكل مباشر والخروج من معضلة الانقاذ الى رحاب سودان جديد. وهو طريق شائك وصعب ولكنه واقعى فى ظل فقدان السودان للبنية التحتية فلابد اعادة بناءه من جديد



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة