الأخبار
أخبار إقليمية
دارفور في نزعها الأخير..هذه القوات قوات مرتزقة مأجورة مستجلبة، تقاتل من أجل المال.
دارفور في نزعها الأخير..هذه القوات قوات مرتزقة مأجورة مستجلبة، تقاتل من أجل المال.
دارفور في نزعها الأخير..هذه القوات قوات مرتزقة مأجورة مستجلبة، تقاتل من أجل المال.


نعيش اليوم في ظل حكم أمراء حربٍ ينتحلون صفة "رجال دولة حديثة".
03-09-2014 02:30 PM
د. النور حمد

قبل أيام قلائل نقلت وسائط الإعلام عن والي شمال دارفور عثمان يوسف كبر قوله، "إنه لا يمكن السيطرة على الوضع الأمني بالفاشر، وأن على كل مواطن حماية نفسه، لأن السلطات عاجزة تماماً عن السيطرة على تفلتات القوات النظامية". و أظن أن واليًا في إطار ما يسمى بـ "الدولة الحديثة"، قد أطلق حديثًا كهذا الحديث الذي ينضح باللامسؤولية، الذي أطلقه الوالي محمد يوسف كبر، حين دعا المواطنين إلى حمل السلاح وحماية أنفسهم بأنفسهم! فإذابلغ الوضع هذه الدرجة من الانفلات، فما الذي يجعل واليًا هذا حال مدينته، دع عنك ولايته، يظن أنه، مع إطلاق مثل هذا التصريح، يمكنه أن يبقى في مكانه؟ فما الحاجة أصلاً إلى وجود حكومة، هذا حالها، وهذا حال ولاتها الإقليميين؟ لماذا لا يستقيل هذا الوالي الذي لم يجد شيئًا يفعله، سوى رفع الراية البيضاء؟

لقد سبق أن أرسلت الحكومة المركزية هذه الميليشات الفوضوية إلى مدينة الأبيض، وجعلت من واليها أحمد هارون متفرجًا، لا حول له ولا قوة. وها هي المليشيات تكرر نفس الحكاية في الفاشر، وتجعل من واليها "كِبِر"، متفرجًا، لا حول له ولا قوة. ولربما يجري نفس الشيء في نيالا. إذن، لماذا لم يقدم هذان الواليان استقالتهما،ليدعا الحكومة المركزية التي تستعين على قضاء حوائجها بالمليشيات المأجورة، أن تتولى مهمة الأمن في الولايات بنفسها، ويذهبا هما ليبحثا عن عملٍ آخر غير ولاية أمور الناس؟

ورد في الأنباء أيضًا أن الزي العسكري أصبح مشاعًا في الفاشر، حتى شرع من لا ينتمون إلى القوات النظامية في ارتدائه، وارتكاب ما يشاءون من سلبٍ ونهبٍ، متخذين منه غطاءً لممارسة مختلف صور الإجرام.وليس كما قال كبر، فالقوات التي أخذت تعيث فسادًا في أرجاء كردفان ودارفور ليست في الحقيقة قوات نظامية. فالسودان لم تعد فيه قوات يمكن أن نطلق عليها صفة "نظامية". لقد قضت الانقاذ على الدولة الحديثة في السودان قضاء مبرمًا، ونحن إنما نعيش اليوم في ظل حكم أمراء حربٍ ينتحلون صفة "رجال دولة حديثة". هذه القوات قوات مرتزقة مأجورة مستجلبة، تقاتل من أجل المال. وحين يتأخر الدفع تمارس الضغط على الحكومة بـ"البلطجة" على الولاة، الذين ليسوا بولاة، وعلى المواطنين، فتنهب وتغتصب النساء وتعيث فسادًا في الأرض، حتى تأتيها مخصصاتها. استجلبت الحكومة هذه المليشيات الأجنبية التي تحترف القتل من أجل المال، في محاولةٍ منها لتعديل المعادلة العسكرية التي اختلت كثيرًا بهجوم الجبهة الثورية على أم روابة وأبو كرشولا، واقتراب العمليات العسكرية من مركز النظام في الخرطوم وكوستي وأم روابة. فلقد ظلت الحكومة تقول إنها ستدخل "كاودا" في جبال النوبة، منذ أكثر من سنتين، ولكن ذلك لم يحدث قط. بل على العكس من ذلك، فإن الذي حدث هو أن قوات الحركة الثورية اقتربت أكثر من الخرطوم نفسها، كما انتشر الاضطراب الأمني على نطاقٍ أوسع من سابقه بكثير.

أخذت الحكومة تعلن في الشهرين الماضيين أن هذا الصيف سيشهد حسمًا تامًا للتمرد. والسؤال هو: لماذا هذا الصيف؟ لماذا لم يحدث ذلك في الصيف السابق، أو الذي سبقه؟ والإجابة هي أن الحكومة لم تكن تملك القوة الكافية، ولا المال الكافي، بالقدر الذي يمكنها من حسم أي شيء. الجديد في الأمر أن الحكومة تمكنت مؤخرًا من استجلاب ميليشيات أجنبية، وجهزتها باللاندكروزرات والأسلحة، وأسمتها قوات "الدعم السريع". وغالبًا ما تكون الحكومة، التي أضحت تعاني إفلاسٍا كإفلاس منتصف التسعينات، قد أقنعت جهاتٍ أجنبيةٍ بتمويل هذه الحملة الجديدة، بعد أن عجزت عن فعل شيءٍ ازاء حَمَلة السلاح، منذ هجمتها على الحركة الشعبية قطاع الشمال في كادقلي والدمازين، ومحاولة تجريدها من سلاحها، ومحاولتها الخرقاء للالتفاف على اتفاقية نيفاشا، في ما يخص قطاع الشمال، عقب انفصال الجنوب. يبدو أن الحكومة زعمت لمن أقنعتهم بتمويل هذه الخطة الجديدة وتجهيزها بالسلاح، أن هذه الخطة تمثل تطورًا نوعيًا، سوف يحسم الموقف لصالحها عسكريًا، وبصورةٍ نهائية. هذه هي الصورة، كما أراها، وكل القرائن تدعم، إنما تدعم هذا الاحتمال.

ما فات على الحكومة، وهي تحلم أحلامًا أبعد ما تكون عن الواقعية، أن هذه المليشيات المستأجرة ليست من شاكلة "طالبان"، أو "داعش"، أو "جبهة النصرة"، حتى تقاتل وتعطي نتائج انجازاتها لحكومة الخرطوم بوصفها "حكومة إسلامية". هذه مليشيات تحارب من أجل المال، ومن أجل اشباع الرغبة في الاستمتاع بامتلاك القوة، والشعور بأنها فوق كل قانون، والرغبة في امتلاك السلطة. وقد تجلت طبيعتها هذه في كل ما بدر منها، في الشهر الماضي، في كردفان ودارفور. فهي لا تحارب من أجل عقيدةٍ بل ولا من أجل أي قضيةٍ كانت. ولذلك فإن هذه المليشيات قابلة للتحور في مختلف الصور بناءً على تغير الأجندة وهو أمرٌ تصنعه الأحداث وهي تتسلسل.

بهذه الخطوة، التي ليست جديدةً في سجل الانقاذ، تكون الانقاذ قد قامت بأكبر قفزاتها التي لا تنفك تقفزها في الظلام. فالخطوة الجديدة هذه أخطر بكثير من سابقاتها التي نفذتها ميليشيات الجنجويد قبل سنوات. والسبب أن هذه الخطوة تأتي في وقتٍ أصبحت فيه سلطة الدولة المركزية، وسلطة حكام الولايات في أضعف أحوالها. فالذي دفع إلى هذه الحملة التي تنبئ بتداعيات كارثية، هو أن اليأس قد اتسع وتعمق. يضاف إلى ذلك، أن حلفاء الانقاذ الأيديولوجيين الخارجيين، أصبحوا أكثر حرصًا على ألا يذهب هذا النظام، الذي، لم يزل بأيديهم. وبهذا أصبح السودان أرضًا لمعركةٍ ليس للأجندة الوطنية، ولا لمصالح الشعب السوداني فيها مكانٌ أبدًا. لقد تم رهن السودان أرضًا وشعبًا ومستقبلاً لأجندة إقليمية. ما يجري الآن هو محاولة للإبقاء على السلطة بأي ثمن، وبغض النظر عن أي اعتبارٍ آخر، مهما كانت أهميته. ويشمل ذلك كل ما يمكن أن نعتبره ثابتاً وطنيًا؛ بما في ذلك أمن المواطنين، وتماسك التراب الوطني ذاته. لقد اكتمل اختطاف الدولة السودانية وحشرها في أتون دوامةٍ لا يمكن تمييز حابلها من نابلها.

هذا النوعية من المليشيات يصعب التحكم في المخرجات النهائية لما تقوم به. فإن هي خسرت الصراع، فسوف تخلف دمارًا ومآسي سوف تستمر آثارها لعقود. وإن هي انتصرت فيه، فإن انتصاراتها، لن تصب، بالضرورة، في مصلحة السلطة المركزية الحاكمة، كما تمني هي نفسها. القوة، والسلطة المتنامية، ونشوة القدرة على القهر، سوف تغري هذه المليشيات بأخذ كل الأمور في يدها. ولذلك، سوف تقلب هذه القوات ظهر المجن للسلطة المركزية في الخرطوم، التي استأجرتها. لأنها سوف تسعى إلى إنشاء امبراطوريتها الخاصة بها، مثلها ومثل كل أمراء الحرب في التاريخ. ستفعل ذلك، بعد أن تكون قد درست هذا الفضاء الشاسع الغني، على الطبيعة، وعرفت مغانمه. ولذلك فستتولد لديها الرغبة في السيطرة عليه منفردةً، أوتتقاسمه بين مكوناتها، في حالة اختلاف القادة على الغنائم. وأغلب الظن أنها ستقوم بذلك في الحالتين؛ حالة توحدها، أو حالة انقسامها، بالتحالف مع قوىً خارجية ذات مصلحة؛ إقليميةً كانت، أم دولية. ما أراه الآن، أن دارفور تمر بنزعها الأخير، وستليها كردفان التي بالإضافة إلى اشتعال الحرب في جنوبها، يقترب الاضطراب منها، حيث إذ إلى التخوم الدارفورية المجاورة لها، في "الطويشة" و"اللِّعَيِّت".ولو أضفنا إلى هذه الصورة التي تنطق بالفوضى الشاملة، قتال القبائل في ما بينها، الذي لا يتوقف إلا ليشتعل من جديد، يتضح جليًا أن دارفور تمر بنزعها الأخير، وستليها كردفان الكبرى.

elnourh@gmail.com



أكسح أمسح جيبو حي


تعليقات 9 | إهداء 0 | زيارات 9485

التعليقات
#938069 [عثمان غبوش]
0.00/5 (0 صوت)

03-10-2014 09:56 PM
اتقوا الله يا ناس متين ووين كبلا قال أي زول يحمي نفسو


#937862 [kori ackongue]
0.00/5 (0 صوت)

03-10-2014 05:51 PM
This man is the clue of Al basher in Darfur. How long has he been in that post? Al Basher and his family are dividing the Gold Mines Revenue and they have enthroned him as the manager of those gold Mines in Darfur. Whatever the death caused nobody will give care to it. That is why Musa Hillal went there to have his share, because he believes that the area is belonging to his clan’s territories, with that opportunist’s concept. All are shareholders to kill people in that barbaric manner and get the resources for their pockets and their succeeding children on the expense of others lives.


#937571 [AburishA]
5.00/5 (1 صوت)

03-10-2014 12:53 PM
لك التحية اخ د. النور حمد... تقرير، مقال، تحليل.. يجسد الواقع المؤسف تماما..

** المتفق عليه هو ان كل المآسي التي تدور في دارفور وكردفان والنيل الازرق وبعض الجهات الاخرى هي صناعة حكومية خالصة تمتلك حق براءة اختراعها..لاسباب قد يجهلها اهل تلك المناطق.. الا انها هي استراتيجية حكومية.. تؤدي الى تغيير االخارطة السكانية على المدى الطويل..ومن ثم تمكين النظام الاستئثار في حيازة السلطة (التمكين)الى ظهور المسيح كما ورد في ادبياتهم.. والتمكين هنا بكل اسف هو تمكين (اثني..جهوي..ايدلوجي) مهما سكتنا عن ذلك..

** ان اهل دارفور بكافة مكوناتهم يستخدمهم النظام وقودا لهذه الحروب والكاسب فيهم خاسر..وبالتالي دارفور على وجه العموم..الا ان استراتيجية النظام نافذة فيهم من حيث لا يعلمون.. ان التطهير الحادث بين النظام ومعارضية.. بين القبائل نفسها..بل بين ابناء العمومة في القبيلة الواحدة..والتداعيات الناتجة عنه من تشريد ولجوء وقتل لللعناصر المنتجة من كل الاطراف، حتما سياتي اليوم الذي يجد فيه اهل دارفور ان تعدادهم قد يقل عن (عُشر) على ما هو عليه الان...

** ما لا يفهمه أهل دارفور هو ان عربهم وعجمهم.. ابيضهم واسودهم.. بِرّهم وفاجرهم.. هم في نظر أهل النظام أو لنقل ما يسمى بأهل (القبلة) سواء.. حيث ان التقسيم المرحلي الذي يجري يعتبر احدى الاليات لتنفيذ الاستراتيجية.. وان استقدام المرتزقة المستأجرين من خارج الحدود هو ايضا آلية مسساعدة لتنفيذ تلك الاستراتيجية البائسة..

** على العموم ومن واقع الحال.. ان الصوملة التي يحذر منها الجميع قد تبدأ من دارفور..وان امدرمان والخرطوم ليس ببعيد عن ذلك..

** اذا لم يتم اسقاط هذا النظام.. فسوف لن يكون هناك أحد بمأمن عما يدور الآن أينما كان موقعه وجهته في خارطة الوطن السودان ..وكعادتنا بأننا لا نلطم الخدود ونشق الجيوب الا عندما تحل المشكلة في عقر دار النظام....


#937309 [الوطني]
0.00/5 (0 صوت)

03-10-2014 09:33 AM
اذا كانت هذه القوات الأجنبية كما تزعم لتطهير دارفور من المرتزقة والمارقين والعنصريين فأهلا بها ويجب دعمها ومساندتها وتشجيعها - فقد والله عانت دارفور من ابنائها فما الغريب في ان يطهرها الاجانب اذا كان اهلها يقتلون اخواتهم وامهاتهم وبناتهم واطفالهم فلماذا تتعجب ان يقاتلوهم المأجورين كما تزعم - يجب ان تطهر دارفور من المتمردين والمرتزقة من ابنائها بالجنجويد واللا بالشياطين واللا ان شاء الله باليهود - والجزاء من جنس العمل يا أيها الكاتب المفلس


ردود على الوطني
United States [محمد احمد معاذ] 03-10-2014 11:26 AM
ليتحمل اعضاء الحزب الحاكم من ابناء دارفور والاعلاميين وزعماء الاحزاب ذنب سكوتهم عن مجازر الجنجويد ومليشيات المؤتمر الوطني في دارفور .
توالت وتتالت مذابح وجرائم الجنجويد مدعومة بغطاء لوجستي وتوجيهي من كبار رجالات الحزب الحاكم والذين هم اصلا من اتوا بالجنجويد من عدة دول افريقية ابرزها مالي والنيجر , وكانت اخر هذه المجازر وابشعها واشنعها تلك التي جرت وتمت في ولاية شرق وجنوب دارفور تحت سمع وبصر ومباركة الحكومة
ودعمها , منذ بدء سلسلة هذه الجرائم وعدد غير قليل من الاعلاميين , وجل ابناء دارفور بالمؤتمر الوطني , وما يسمي بالسلطة الانتقالية لدارفور وهم في صمت تام عما يدور من تقتيل وهتك للاعراض ونهب للثروات الحيوانية والعينية وتشريد فاق حتي جرائم التتر والنازيين والهوتو في العهد القريب. وكان هؤلاء الضحايا من العزل من النساء والاطفال ليسوا بادميين ناهيك عن كونهم سودانيين.
واذا فهمنا مصلحة مجرمي الحزب الحاكم في مايدور من تطهير عرقي وابادة جماعية لهؤلاء المنكوبين , فما بال ابناء دارفور بالحزب الحاكم وكان الامر لايعنيهم ؟!! امن اجل حفنة من الدولارات وبنيان متطاول وسط الخرطوم هم سكوت؟ ام لاجل امراة مثنية او ثلاثية اورباعية اثروا الصمت المشين؟؟ وكل هذا زائل والي ربهم راجعون وهناك الحساب العسير , والساكت عن الحق شيطان اخرس ومشارك للمجرم في اثمه.
ولزعماء الاحزاب المهرولين في مذلة نحو مائدة ما يسمي بالحوار مع مجرمي النظام , خاصة زعيم الانصار وصهره عراب النظام , فالقادم من الذلة والمسكنة اكبر ان شاء الله وفي الاخرة خزي وندامة ان هم استمروا في غضهم الطرف عما يحدث لاهلنا في دارفور , بل هم في الحقيقة مشاركين في الجرم ويتحملون الوزر لانهم هم الذين في عهودهم في السلطة بدات شرارة الفتنة في عهد النسيب عندما كان رئيسا للوزراء ولم يحرك ساكنا ضد مذكرة التجمع العرقي العربي, وصهره هو من في عهده تم استجلاب الجنجويد وتحصينهم ضد المساءلة عما يفعلون , وكلنا يعلم قصة موسي هلال مع الزبير قبل ان يلاقي ربه , ثم سار علي دربه خلفه الذي هو مهندس الفتنة ومن كان بلامنازع القائد الاعلي للجنجويد حتي انه اتخذ منهم حرسه الشخصي وحماة داره كلما توترت الاجواء في العاصمة كما حدث اثناء الاضطراب الذي تم عقب موت جون قرنق وفي الانتفاضة الموؤودة التي تم قمعه ابشع قمع , ففي كلتا المشهدين كان الجنجويد هم من يحسون بيته ويذودون عنه وعن اهله .
اما الاعلاميين فمنهم من هو اصلا دخيل للمجال الاعلامي فلذلك اثر السكوت حتي لايفقد وظيفته ومصدر رزقه لانه لامؤهل له في اي مجال اخر, او هو تابع للنظام الظالم وجند من جنوده , او هو جبان لايجرؤ علي معارضة النظام حتي ول يقتل اباه وامه وفصيلته التي تؤيه.
نسال الله العلي القدير ان يٌري كل صامت عما يحدث للمستضعفين من نساء واطفال ورجال دارفور , ان يريه ما يحذر وان يذيق الجنجويد والذين من وراءهم من مجرمي المؤتمر الوطني الذين يوجهونهم ويمولونهم ويدعمونهم , ان يذيقهم سوء العذاب في الدنيا والاخرة وان يسلط عليهم من لايرحمهم وينكل بهم شر تنكيل , ونساله العلي القدير ان يجعلهم شيعا ويذيق بعضهم باس بعض , فهو اشد باسا واشد تنكيلا.
محمد احمد معاذ


#936747 [الكجور]
5.00/5 (2 صوت)

03-09-2014 05:40 PM
يا دكتور لقد انفرط عقد السكسك ومن المستحيل لملمته مرة تانية، تأمل حال البلد وقل لي كيف ذلك والانانية والطمع وحب الذات جميعها قد أعمت الناس..
جبريل ابراهيم لديه جيش جرار وبحارب والموت لأهل دارفور عشان يكون رئيس للسودان.
مني اركو مناوي لديه قوة ضاربة وبقاتل والدمار لأهل دارفور عشان يرأس السودان.
مالك عقار لديه جيش شعبي وبقاتل عشان يحكم كافة السودان مش بس حتة نيل ازرق.
الحلو حرق ابكرشولا ورشاد ودلامي وقال طالما ابو لي بكادقلي فالآن انا طمعان في الخرطوم.
عبدالواحد نور كمان عمل ليه (حركة) وقال عشان نحرر شعبنا في دارفور لازم انا احكم السودان.
حميدتي قال لجماعته ياجماعة العيشة بقت صعبة والعايز ياكل يتبعني ومايعارض.
أما السيد المستشار شيخ المحاميد فهذا شأنه آخر آخر.

أما هناك في الخرطوم فالسيد الامام عايز يكون رئيس والسيد بتاع الفتة عايز يكون رئيس وأبو الثعالب بتاع المنشية عايز يكون رئيس وبشة بقول ويؤكد للجميع بأن نجوم السماء أقرب.


ردود على الكجور
United States [محاسن ام الفارس] 03-10-2014 11:30 AM
والله اذا السودان حكموها اشباه البشير والعوير ابو ريالة , ليه ما يحكمها جبريل او مني او عقار , اقله رجال وقالوا لااااا للظالم.
بعدين اي واحد امنجي مايطلع لينا ويسمي نفسه كجور ولا زفت , ويقوم يرد هو ذاته علي نفسه.

European Union [محمد الكاملين] 03-10-2014 06:57 AM
فعلا كلامك صحيح 100% واذا كان كل بيتين او حلة عايزة تعمل حركة وتجيب معاها كم مرتزقة من تشاد وافريقيا الوسطى وتقول عايزة (تحرر)... عقول خاوية وطبعا لقوها حلوة لان الدولار جارى فى ايديهم وبسافروا كل بعد يومين للغرب بواسطة المنظمات اليهودية والكنائس فديل عايزين تدمير بسلاح فتاك


#936723 [المشتهى السخينه]
5.00/5 (2 صوت)

03-09-2014 05:17 PM
الرئيس البشير وصل مرحلة اليأس وطريقه مسدود . وهو لا يتصور نفسه خارج السلطة ابدا .ولذلك يقبل اى حل حتى ولو غير عقلانى او غير اخلاقى.. فالغريق يتعلق بالقشه . وفى يأسه يريد ان يأخذ معه السودان الى النهاية . استورد قوات من المجرمين من عرب تشاد ومالى والنيجر لتحل محل القوات المسلحة التى كانت تهدد عرشه بالزوال عن طريق الانقلاب عليه لانها قامت على التربية الوطنيه فسارع بتسريحها. اما قوات الدفاع الشعبى اتضح انها قوات فارغة المحتوى وليس لها اى قابليه لتقديم نفسها ودمها فداء لكرسى الرئيس الدائم . واقصى ما تفعله هو الصراخ والتكبير والتهليل امام كاميرات التلفزيون ومن ثم يذهبون الى بيوتهم منسحبين .


#936699 [prjct]
5.00/5 (2 صوت)

03-09-2014 04:42 PM
والله كلامك يادكتور يحز في النفس بمعنى الكلمة _ فقط لكي نعلن الجهاد ومن هنا نرجو اسر او قتل اي فرد من هذه القوات والتأكد من أنه غير سوداني أي مرتزقة - وحينها يجب تنظيفهم بواسطة قوات وطنية بواسطة اي عسكري حر وكل الشعب سيقف معه ويدعمه - فلا نامت أعين الجبناء


#936672 [عصمتووف]
5.00/5 (1 صوت)

03-09-2014 04:11 PM
شوفو خيابة اللواء ده مطلق للحيتة العنان من اجل المحافظة علي الوظيفة وبعض فتات العظام للكلب ما احتقر الا مثل هذا الصنف من المخنثين الذين ينتسبون لنا


#936596 [عبدالله عثمان]
4.50/5 (3 صوت)

03-09-2014 02:48 PM
كتب د. عمر القراي في ذات الإتجاه

(قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ قَتَلُوا أَوْلَادَهُمْ سَفَهًا بِغَيْرِ عِلْمٍ) صدق الله العظيم

كانت آخر خدع نظام الأخوان المسلمين، للشعب السوداني، الدعوة الى الحوار، التي قدمها بصورة مبهمة و (مدغمسة) السيد رئيس الجمهورية ..

ولقد تصور بعض الذين لا زالوا يأملون، في ان يفعل الاخوان المسلمون خيراً، ولو مرة واحدة في حياتهم، أن هذه الدعوة للحوار، سيصاحبها ما يعزز مصداقيتها، من وقف لاطلاق النار، وعقد اتفاقيات سلام، وتحسين الوضع العام للحريات، والتجاوز عن مصادرة الصحف، ورفع الرقابة القبلية والبعدية عنها، واطلاق سراح المعتقلين السياسيين، وايقاف جهاز الأمن، من منع الشرفاء من الصحفيين، من الكتابة. ولكن حكومة الأخوان المسلمين، تفوقت على نفسها في السوء، والبعد عن قيم الدين وقيم الإنسانية، وأدارت مرة أخرى، آلة التقتيل، وحرق القرى، وخطف واغتصاب الفتيات، بعد أن أدارت ظهرها للشعب، الذي وعدته بالحوار !!

فقد جاء (على الأقل حوالي 4000 من مليشيا حمدتي "قوات الدعم السريع" وصلوا على عربات لانكروزر "حجير" حوالي الساعة 1:30 مساء يوم الخميس. بدأوا باطلاق النار فقتلوا 31 من القرويين في الحال وجرحوا 23 آخرين على حسب ما استطعت احصاءه. العدد الكلي للقتلى غير معلوم لأن كل الناس فروا وتركوا قرية "حجير تونجو" خالية تماماً. حتى الآن هنالك 53 اسم معروفة للذين قتلوا في "حجير" يوم الخميس. رجال المليشيا نهبوا المنازل ثم اشعلوا فيها النار. وقاموا بالقبض على 20 إمرأة وفتاة واغتصبوهن. هناك فتيات ونساء لا زلن مفقودات. أيضاً هنالك آلاف من القرويين محاصرين ومطاردين في الصحراء بعد ان نهبت منهم كل ممتلكاتهم وهربوا. هنالك اعداد كبيرة يعتقد انها لجأت الى معسكر السلام في محلية "بيلل". آخرون هربوا الى معسكر "كلمة" في محلية نيالا ... بعد ان احرقت قوات الجنجويد الجديدة المسماة "قوات الدعم السريع" 35 قرية في ناحية "حجير تونجو" يوم الخميس واصلوا يوم الجمعة واشعلوا النيران في قرية "أم قونجا" و"تاني دليبة" و"توكوماري" و"حميدة" و"بركة تولي" و"عفونا" وقرى اخرى)( إفادة أحد الفارين لراديو دبنقا -1/3/2014م). ولقد أكدت صدق هذه الرويات التي نقلها راديو دبنقا، جهات من خارج السودان، فجاء (قالت "أمور الماجرو" مسئولة برنامج الأغذية العالمى بالبلاد ان هجوم الجنجويد على المدنيين بجنوب دارفور أدى إلى نزوح حوالي 20 ألف معظمهم من النساء والأطفال . وأضافت في تصريحات لوكالة الأنباء الفرنسية، اليوم "وصل نحو عشرين ألف نازح جديد معظمهم من النساء والأطفال"، مضيفة ان النازحين جاءوا من قرية سانيا ديليبا على بعد نحو 35 كلم من مدينة نيالا عاصمة ولاية دارفور الجنوبية. وقالت ان فريق من البرنامج ستوجه اليوم إلى المنطقة لتحديد عدد المحتاجين للمساعدات، وأضافت أنه "فى الوقت نفسه فإننا نرسل قافلة تحمل 90 طنا من الطعام". وقامت فرق تقييم منفصلة أمس بتعداد النازحين الذين وصلوا إلى مخيمى "كلمة" و"السلام" للنازحين فى منطقة نيالا، وقالت إنه "مع جميع عمليات النزوح التى تحدث، فإن هذين المعسكرين يستقبلان واصلين جدد". وأضافت أنهم جميعا نزحوا بسبب عنف مليشيا ما يسمى بـ "قوات الدعم السريع" . ومن ناحية أخرى منعت أجهزة الأمن القوة المشتركة لقوات حفظ السلام في دارفور من الدخول للقرى التي دمرتها مليشيا الجنجويد مدعومة بالجيش والأجهزة الأمنية الأخرى. وأعربت القوة المشتركة في بيان عن قلقها الشديد من ازدياد أعمال العنف في ولاية جنوب دارفور موضحة أنها نجمت " من تدمير قرى عدة بسبب إحراقها ونزوح العديد من المدنيين". وقال المتحدث باسم القوة، كريستوفر سيسمانيك: "بما أنه لا يمكننا الوصول إلى هذه المناطق، فإنه لا يمكننا إعطاء أرقام محددة ولا القيام بمهمتنا على أكمل وجه". وحمّل القائد مني أركو مناوي رئيس حركة تحرير السودان عمر البشير شخصياً مسؤولية جرائم الإبادة الجديدة التي تتواصل لليوم الخامس على التوالي على أكثر من 60 قرية بجنوب دارفور. وقال في تصريح لـ "حريات" أمس، ان مليشيات الجنجويد بقيادة حميدتي معززة بقوات من الجيش وجهاز الأمن والإحتياطي المركزي ، قتلت أكثر من 200 شخص وإغتصبت 40 فتاة ونهبت 30 ألف من الماشية، في اليوم الخامس لهجومها على قريتي حجير تونا وأم قونجا 20 كيلومتر من مدينة نيالا، كما أحرقت ودمرت ونهبت أكثر من 60 قرية صغيرة بولاية جنوب دارفور)(حريات 4/3/2014م). هذا هو سجل حكومة الاخوان المسلمين من العار !!

إن "قوات الدعم السريع"، التي أنشأتها الحكومة، بدعوى القضاء على الحركات المسلحة في دارفور، فأعادت بها سيرة الجنجويد السيئة، مرة أخرى، لم تواجه الحركات المسلحة، وإنما ضربت البسطاء العزل من المدنيين، ومع ذلك أحتفلت بها الحكومة، فجاء (تعهد قائد قوات الدعم السريع اللواء العباس عبدالعزيز، بطرد المتمردين وحسم المتفلتين وعصابات النهب بولاية جنوب دارفور، وتأمين الطرق الرابطة لولايات دارفور. ووصلت القوات نيالا يوم الإثنين، وسط استقبال رسمي وشعبي تقدمه الوالي آدم محمود جارالنبي وقال والي جنوب دارفور، في احتفال استقبال القوات، إن "قوات الدعم السريع" تم تدريبها وتمكينها في العمل العسكري، وتعمل وفق ضوابط وأسس عسكرية لمهام محددة، وأضاف أن استعراضها لقوتها في الولاية، رسالة مهمة للحركات المتمردة والمتفلتين من جهته قال قائد قوات الدعم السريع اللواء العباس عبدالعزيز، إن قواته ستكون لها مهام أخرى بجانب طرد المتمردين من كل مناطق دارفور)(الراكوبة 3/4/2014م).

ولا يحدثنا أحد بأن "قوات الدعم السريع" قوات نظامية، مقيدة بالقانون، أو انها تعمل وفق ضوابط قانونية، للقضاء على الحركات المسلحة، التي يعتبرها النظام متمردين.. وذلك لأن هذه القوات نفسها، اعتدت على المواطنين، المدنيين، العزل، في مدينة الأبيض، قبل أيام من جرائمها في دارفور، حتى ان حاكم شمال كردفان، إعتذر لجماهير الابيض عن جرائمها !! فقد جاء (اعترف والى شمال كردفان احمد هارون ان مليشيا الجنجويد ارتكبت سلسلة من الأحداث المؤلمة والمؤسفة بحق مواطنى الابيض والقرى المحيطة بالمدينة. ووصف هارون تلك الاحداث بالصادمة، وقدم فى بيان اعتذارا لاهالي الولاية، وعبر عن اسفه للاحداث التي شهدتها ولايته من عمليات قتل وإغتصاب ونهب وسلب شبيه بما جري في دارفور. وقال هارون فى بيانه ان المليشيا المتهمة باعمال القتل، والمسماة "قوات الدعم السريع"، هى قوات نظامية، عددها كبير وتتبع لهيئة العمليات بجهاز الأمن الوطنى والمخابرات جُندت حديثاً لمهام وطنية، دون تحديد طبيعة هذه المهام .... وكانت مدينة الابيض قد شهدت احتجاجات عارمة نددت بالفظائع والإنتهاكات التى ارتكبتها مليشيا الجنجويد من عمليات قتل وإغتصاب ونهب وسلب، وطالبت بطردها فورا من الولاية، والقصاص من مرتكبى تلك الجرائم والانتهاكات)(حريات 10/2/2014م).

إن حكومة تفعل هذا بشعبها، بعد ان دعته للحوار، لا شك أنها لا تعتبر ابناء دارفور، وجبال النوبة، والنيل الأزرق، من ضمن هذا الشعب، وإنما الشعب عندها هو الذي يقطن " مثلث حمدي"!! وأن سكان الهامش تجب ابادتهم، لأنهم ليسوا عرباً، ويمكن ان يضاف إليهم البجا في الشرق والنوبة في اقاصي الشمال!! ومن عجب، ان هذا الموقف العنصري البغيض، لم يجد إدانة من الأحزاب الكبيرة، التي رضي قادتها بتكريم هذا النظام المجرم، المغتصب للسلطة، بل هرعوا إليه يشاركونه أكذوبة الحوار البلقاء !!

إن أهالي دارفور، وحركاتهم المسلحة، ومثقفيهم في مختلف انحاء السودان، وفي الشتات، مدفعون دفعاً بهذه الحكومة الرعناء، ومن يواليها من الاحزاب الإنتهازية، والضعيفة، الى السعي الجاد للإنفصال. فهم يرون أهلهم يقتلوا، وقراهم تحرق، وممتلكاتهم تنهب، ونساءهم تغتصب، والأحزاب التقليدية، التي دعموها منذ نشأتها، تتخلى عنهم، وتبيع قضيتهم بمصالح ضيقة، تغذيها اوهام "الجلابة"، واحلامهم في بقاء السودان، على حاله التقليدي القديم، دون تغير جوهري في الفكر، وفي توازنات تقسيم السلطة والثروة. وإذا تم انفصال دارفور – لا قدر الله- فإن حكومة الاخوان المسلمين، ستقول ان أهالي دارفور هم الذين اختاروا الانفصال، كما زعمت من قبل في أمر الجنوب، بعد ان دفعت الجنوبيين دفعاً، بشتى الممارسات الإجرامية، حتى اختاروا الابتعاد، مهما كلفهم أمر انشاء دولتهم الوليدة من عناء.

ولو كان في حكومة الاخوان المسلمين رجل رشيد، لنصحهم بأن الحل العسكري لن يجدي في مشكلة دارفور، بل لن يحل أي مشكلة في العصر الحاضر .. وإنما قصاراه ان يسوقهم الى طاولة المفاوضات، كما حدث لهم في أمر الجنوب. فبعد ان ملأوا الدنيا ضجيجاً بالجهاد، ووظفوا الإعلام لساحات الفداء، وضللوا البسطاء بان الملائكة يحاربون معهم، وبعد ان افقدوا البلد شبابها، من الجانبين، ومواردها التي وظفوها لشراء السلاح، هزموا في الحرب، واضطروا لأن يعقدوا اتفاقية السلام، التي خلصلوا منها الى تقسيم السودان، وفقدان الجنوب!! وهاهم الآن، يكررون نفس الأخطاء، وبخسائر أكبر في ارواح المواطنين، مما يجعل الواجب الوطني الأول، هو الوقوف في وجههم، والاعتراض على جرائمهم، وازالة نظامهم الباغي، قبل أن يمزق بقية الوطن. ومادامت حكومة الاخوان المسلمين، تشن حروبها ضد الشعب، فليس غريباً ان تفشل عن عمد مفاوضات السلام، في اديس ابابا قبل أيام !! لأنهم يخططون لحملات جنجويد في جبال النوبة، والنيل الأزرق، لن يهزموا فيها الحركة الشعبية، وإنما سيقتلون العزل من المدنيين البسطاء، كما فعلوا الآن في دارفور.

اقد قامت 32 منظمة حقوق انسان، منضوية تحت تجمع يعرف باسم (تجمع مراقبة البشير)، بارسال خطاب الى 15 مكتب للبعثات الدائمة للأمم المتحدة، بالدول الاعضاء في مجلس الأمن، و122 دولة هي أعضاء ميثاق روما، ومما جاء في ذلك الخطاب ( اليوم 4 مارس 2014 يؤرخ الاحتفال بمرور خمسة سنوات على أول مذكرة توقيف صادرة عن المحكمة الجنائية الدولية بحق الرئيس البشير. الآن في عامها الحادي عشر، فإن دارفور تعاني من أطول عملية تطهير عرقي في التاريخ ، ومع ذلك فإن البشير قد تهرب من العدالة لنصف عقد من الزمان، وهو لا يزال نشطاً في تكرار فظائعه في دارفور، وفي السودان ككل. منذ عام 2003م حوالي 300000 شخص قتلوا حسب التقارير، آلاف القرى قد دمرت عمداً، وعلى الاقل 3 مليون مدني قد اجبروا على النزوح، في دارفور وحدها. وهناك ملايين اكثر مستهدفة الآن من نظام البشير في جنوب كردفان، والنيل الأزرق، وابيي، وباقي انحاء القطر... إن الفشل في تحميل البشير مسؤوليته ليس له آثار مدمرة في داخل السودان فحسب، ولكنه يبعث بالرسالة الخاطئة، الى قادة مثل الرئيس السوري الأسد وآخرين يرتكبون العنف المتطرف في انحاء العالم-ترجمة الكاتب)

(http:// bashirwatch.org)

إن السيد عمر حسن أحمد البشير، رئيس الجمهورية، أحد رجلين : إما انه موافق على ما يجري الآن في دارفور، من تقتيل للمواطنين الأبرياء، وحرق لقراهم، ونهب لممتلكاتهم، وخطف واغتصاب بناتهم، فيكون قاتل، ومجرم حرب، ومدمر لوطن، وساعي في الأرض بالفساد.. أو أنه لا يوافق على ما حدث، ولا يريده، ولا يرضاه، ولكن الجنجويد خرجوا عن سيطرة حكومته، والحكومة عاجزة عن مواجهتهم، ولا تستطيع ان توقفهم، أو تسترد السلاح منهم، فهو إذاً حاكم ضعيف، خرجت أمور البلاد من يده، وعجز عن ان يسيطر عليها، فلماذا لا يتنازل عن الحكم، ويقابل ربه مخطئاً عاجزاً، بدلاً من ان يقابله مجرماً قاتلاً ؟!

د. عمر القراي


نقلا عن التغيير
http://www.altaghyeer.info/


ردود على عبدالله عثمان
[salah] 03-10-2014 11:38 AM
فى الظاهر ان كاتب المقال عنصرى وجهوى وتظهر عليه علامات النفاق وهذه هى من طبائع المتخاذلين والمرجفين اصحاب العقول الضعيفه الذين باعوا اوطانهم واعراضهم وليست لهم الغيره حتى على اهلهم



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة