الأخبار
أخبار إقليمية
الإمام الصادق المهدي: قدر السودان أن يحقق الإتفاق بين دول حوض النيل
الإمام الصادق المهدي: قدر السودان أن يحقق الإتفاق بين دول حوض النيل



03-13-2014 12:29 AM

امدرمان : نورالدين مدني
قال الامام الصادق المهدي رئيس حزب الامة القومي ان على السودان مسؤوليةادرة حوار وسط دول حوض النيل لانه يجاور كل الدول المتشاطئة على النيل،موضحا ان اثيوبيا اكبر منتج لمياه النيل وان مصر اكبر مستهلك لها،وللسودان نصيب من الطرفين،لذلك فان قدر السودان ان يصل الى حل يؤمن مصالح كل الاطراف ويبعد شبح الخطر الذي يهدد مستقبل العلاقات بين دول حوض النيل.
اوضح المهدي ان اتفاقية مياه النيل عام 1959 بين السودان ومصرقدعزلت بقية دول الحوض الأمر الذي خلق استقطابا بين دول الهضبة الاستوائية ودول الهضبة الاثيوبية،وقال: ان الاوان لان نقول لمصر بان حصتها من المياه(55مليار متر مكعب) لن تمس،كما يجب تأمين حق اثيوبيا في توليد الكهرباء من سد النهضة،و لابد من اتفاق حول ادارة مياه السد بحيث لاتؤثرسلباعلى تدفق المياه شمالا،لذلك فان الحل في الحواروالاتفاق وليس في المواجهه،علما بان الكهرباء التي التي سيوفرها السد يمكن تصديرها للسودان ومصر بتعريفة اقل في البلدين،و لابد من تأكيد ان النيل سيادة مشتركلا يحق لاحد فرض رأيه على الاخرين.
دعا الامام المهدي الى ضرورة إشراك كل الاطراف في مفوضية حوض النيل والعمل على إجازة الاتفاقية الاطارية ،وانه يمكن تقريب الشقة بين مختلف الاطراف بالتراضي ،وحذر من اسلوب مقاطعة المفوضية لأن ذلك يسهل عملية التصرف بصورة منفردة، لذلك لابد من العمل على اعتماد اتفاقية اطارية بالتراضي وهذا هو الدور المنتظر من السودان الذي لابد ان يراعي مصالح اكبر منتج للمياه واكبر مستهلك لها،وقال المهدي:هذا هو التحدي الاكبر للدبلوماسية السودانية،ان تعمل قدر مايمكن عمله لجمع كلمة دول حوض النيل على كلمة سواء بينهم حول مستقبل حوض النيل.


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 460


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة