الأخبار
أخبار إقليمية
حركة العدل و المساواة : هرولة حزبى الأمة و الشعبى نحو حزب البشير وهو يواصل قتل الشعب السودانى تؤكد عجز و فشل النخبة السودانية فى بناء دولة سودانية تسع الجميع
حركة العدل و المساواة : هرولة حزبى الأمة و الشعبى نحو حزب البشير وهو يواصل قتل الشعب السودانى تؤكد عجز و فشل النخبة السودانية فى بناء دولة سودانية تسع الجميع



الحفاظ على وحدة السودان أرضاً و شعباً أولى من الحفاظ على سلطة الإنقاذ
03-13-2014 10:53 AM

بسم الله الرحمن الرحيم

الأمين السياسى لحركة العدل و المساواة الأستاذ سليمان صندل فى تصريحات صحفية قال الآتى:

هرولة حزبى الأمة و الشعبى نحو حزب البشير وهو يواصل قتل الشعب السودانى تؤكد عجز و فشل النخبة السودانية فى بناء دولة سودانية تسع الجميع أساسها المواطنة المتساوية

أدعو الإمام الصادق والشيخ الترابى و مولانا الميرغنى أن يختموا حياتهم السياسية بالمساهمة مع الشعب السودانى الصامد فى إسقاط نظام الطاغية و الدكتاتور عمر البشير

الحفاظ على وحدة السودان أرضاً و شعباً أولى من الحفاظ على سلطة الإنقاذ بدعاوى باطلة ليست لديها اى علاقة بمصلحة الوطن و المواطن


و أدعوهم أيضاً الى عدم تكرار الأخطاء التاريخية الجسيمة التى أدت الى تقسيم البلاد و عدم تفويت هذه الفرصة الأخيرة

التحية للحركة الطلابية و الخلود لشهدائهم الأبرار و التحية لهم وهم يواصلون نضالهم النبيل ضد نظام الإبادة الجماعية
يظل الشهيدعلى أبكر موسى نبراساً هادياً لثورة و نضال الطلاب المستمر ضد الظلم و القهر و الكبت فى كل بقاع السودان
مواقف الإمام الصادق المهدى من المؤتمر الوطنى معروف و معلن و لكن فى ذات الوقت لا يريد أن يقطع علاقته بالمعارضة و لكن فى والوثبة التى أطلقها السفاح عمر البشير أظهر الإمام الصادق رغبة جامحة و قوية ليمعن فى تأكيد مواقفه السابقة الداعمة لنظام حزب البشير و لكن الجديد فى الساحة هذه المرة بأن المؤتمر الشعبى إتخذ موقفاً ربما يمهد لمساندة حزب البشير. بالنظر الى مواقف المؤتمر الشعبى من النظام التى عرفت بالقوة و الصلابة من الصعوبة فهم هذا الموقف إلا فى إطار العقلية الإستعلائية و المنغلقة و قاصرة البصر و البصيرة و لا يعرف ما معنى السودان الواسع شعباً و ارضاً وثقافة و حضارة إلا فى إطار ضيق للغاية هى ذات العقلية التى حكمت السودان منذ الإستقلال و أوصلت البلاد كل هذا الخراب و الدمار و التخلف و الجهل و المرض و الفقر و الحروب نتيجة للظلم السياسى و الاقتصادى الممنهج. دكتور منصور خالد فى كتابه فشل النخبة السودانية قد أصاب كبد الحقيقة فى الجزء الخاص بفشل النخب السودانية فى الحفاظ على وحدة السودان.

إذا استمر موقفى الأمة و الشعبى من نظام البشير بالشكل الذى تم الإعلان عنه مؤخراً ووصل الى غاياته حسب رغبتيها دون أدنى شك يؤكد بقوة بأن النخبة السودانية بحق عجزت و فشلت عن قصد فى بناء سودان قومى يسع الجميع أساسه المواطنة المتساوية. يأتى موقف الحزبان و كل السودان خبر و علم بل و إستيقن بأن وثبة البشير ما هى إلا مناورة سياسية كغيرها من المناورات و المبادرات السياسية التى ظل نظام المؤتمر الوطنى يطلقها لممارسة الكذب و الخداع و سياسىة كسب الوقت لإضفاء شرعية على إستمراره فى الحكم .

لهذا و ذاك أدعو الإمام الصادق و الشيخ الترابى و مولانا الميرغنى بعدم المشاركة فى إعادة التاريخ أى بمعنى آخر عدم إعادة الأخطاء التاريخية الجسيمة التى أدت الى إنقسام السودان عليهم أن يعودوا الى خندق الشعب و يختموا حياتهم السياسية بفعل يظل الأجيال القادمة يذكرونه لهم ألا و هو المساهمة و الوقوف مع الشعب السودانى فى إنهاء حكم الدكتاتور القاتل عمر البشير و إعادة الحق المسلوب بقوة السلاح الى الشعب ليقرر كيف يحكم ما تبقى من السودان.
إنى أخشى أن تكون هذه هى الفرصة الأخيرة لتبقى باقى السودان موحداً. نعم كل حكومات العالم على مر الدهور تعلموا من الحروب و لكن تظل هذه الشرزمة الطاغية و الفاسدة من حزب البشير و من يعاونهم لا يتعظون و لا يستفيدون حتى من سنن التاريخ . الشعب الذى يرفع السلاح فى وجه الظلم ومستعد أن يموت فى سيبل قضيته سوف ينتصر لا يقبل إلا الإنتصار نراه قريباً و يرونه بعيداً.

ما زالت أجهزة نظام السفاح عمر البشير تواصل قتل الطلاب العزل ببساطة لانهم عبروا عن رأيهم و مارسوا حقهم الذى يكفله لهم الدستور. الشرطة ظلت تقتل الطلاب و تتنصل من المسئولية زاعماً أنها تحقق فى الواقعة و أن هناك متهماً سوف يتم القبض عليه هكذا و تظهر نفسها كأنها تحترم القانون و لكن المجرم الحقيقى هو الشرطة. و ظاهر أن السفاح عمر البشير فى آخر مقابلة مع قادة الشرطة كافأهم للجرائم التى يرتكبونها فى حق الشعب السودانى و حق الطلاب بأن الشرطة خط أحمر من أى مسآلة بالتالى أنه من طبيعى أن يواصلوا فى ذات النهج القديم، لكن رغم البطش و القتل و التنكيل طلاب السودان الشجعان يواصلون نضالهم و يتقدمون الصفوف و يقدون الشهداء تلو الشهيد و آخرهم الشهيد على أبكر موسى الذى سقط شهيداً من أجل عزة و حرية هذا الوطن نسأل الله العلى القدير أن يسكنه فسيح جناته مع الشهداء و لأسرته حسن العزاء و الصبر الجميل. تظل أرواح و دماء الشهداء دوماً نبراساً هادياً فى طريق الثورة و النضال و ملهماً للمزيد من التضحية و الفداء حتى سقوط نظام القمع و العنصرية و البطش فى الخرطوم بإذن الله تعالى.



تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 1395

التعليقات
#941628 [من البداوة إلى الحضور]
5.00/5 (1 صوت)

03-13-2014 08:50 PM
01 - يا صندل ... لقد وثب البشير وثبته الأولى في الخرطوم ... عاصمة السودان المضروبة إسرائيليّاً ... ثمّ وثب وثبته الثانية في بورتسودان ... ميناء السودان المضروب إسرائليّاً ... ثمّ وثب الوثبة الثالثة في جامعة الخرطوم ... جامعة أذكياء السودان ... تلك الوثبة التي قتل بموجبها جهاز أمن البشير ... الطالب الدارفوري ... وجرح آخرين ... وإعتقل من إعتقل ... ولسوف يفرج عنهم أجمعين ... برغم أنفه ... ؟؟؟

02- ولكن متى ستثب الجبهة الثوريّة إلى الخرطوم ... وبكلمات اخرى ... متى ستثبون ... أنتم الأغبياء المُتحركنون ... إلى الخرطوم ... وثبة ذكيّة جدوائيّة ... سليمة التوقيت ... ومضبوطة الإيقاع ... مع إيقاعات هؤلاء الأذكياء ... وليست وثبة غبيّة إنتحاريّة ... كالتي وثبها خليل ... ولم يضرب أجهزة إخوانه الحاكمين ... إنّما ضرب الأحياء الراقية ... في مدينة أم در أمان ... ثمّ هرب ... ثمّ عاود نفس الكرّة ... ثمّ قتله إخوانه ... أو كما زعمزا ... ؟؟؟

03- المطلوب منكم ... (يا أيّها الصندل القديم ... الغارز الهلب ... هناك في الأديم ... إن أردّتم تغييراً جدوائيّاً لهذا النظام العقيم... نظام إخوانكم السقيم ... المُقتسم لأطيان وثروات ... دولة أجيال السودان ... مع شركائكم الكرام ... ... بنظام أفضل لكلّ السودانيّين ... يقوم بإدارة شئون دولة أجيال السودانيّين ... كما تفضّلتم) ... هو أن تحترموا المفكّرين السودانيّين ... الذين أصّروا على أن تكون الأحزاب السودانيّة موجودة ... وإن قام المفكّر الشمولي ... منصور خالد ... بحلّها ... في عهد مايو الإشتراكيّة (الشيوع-إخوانيّة) ... وإستبدالها بحزبه الشمولي ... ذلك الإتّحاد الإشتركي السوداني ... التنظيم السياسي الأوحد الفرد ... المهيمن على السلطة والثروة في البلاد ... ؟؟؟

04- امّا نظام إخوانك ... يا ايّها الصندل ... (الذي يحكم السودان مُنذ أن تصالح الشيوعيّون والإخوان ... في عهد نظام جعفر نميري ... مُصالحة تآمريّة ... إلى أن صالح نظام الإخوان ... حركة جون قرنق الشيوعيّة ... مصالحة تآمريّة ... وحتّى الان )... فقد صرف على تدمير هذه الأحزاب السياسيّة ... ما لم يصرفه على صيانة وتعمير وتطوير مشروع الجزيرة ... وسكّة حديد السودان ... وطيران السودان ... وبواخر السودان ... النيليّة والبحريّة ... أو كما قال ... المهندس صلاح قوش ... ؟؟؟

05- إخوانك الكرام ... يا شيخنا الصندل ... قد بدّلوا كوادر الأحزاب الوطنيّة ... غير المسجّلة العضويّة ... بكوادر أمنيّة ... مُسجّلة العضويّة ... ثمّ قفلوا أبواب تسجيل العضويّة ... ثمّ إحتشدوا ... ثمّ فوّزوا أنفسهم في إنتخابات الوظائف القياديّة والإداريّة لمؤسّسات تلك الحزاب ... ما عدا رؤساء ... وقد مارسوا أيضاً بعض الإنتقائيّة ... عبر تبديل الصناديق الإقتراعية ... ؟؟؟

06- إذن إخوانك يا أيّها الصندل ... قد قبلوا وأرادوا ... أن يكون السيّد الصادق المهدي ... هو إمام المؤتمر الوطني ... وليس إمام الأنصار ... كما أنّهم قد أرادوا ثمّ قبلوا ... أن يكون الميرغني هو شيخ المؤتمر الوطني وليس شيخ الختميّة ... وقد صرفوا أموال دولة أجيال السودان ... لكيما يتفرّغون لهذا الإنجاز ... والإعجاز السياسي ... على حساب الأنصار والختميّة ... وباقي أهل السودان ... ؟؟؟

07- الميرغني والصادق المهدي وربّما الترابي ... قد آلوا إلى هذا المآل وقد يقبلوا بهذا الوضع ... مُرغمين لا ابطال ... لأنّ فلاسفة الحزب الشيوعي السوداني ... وحركته الشعبيّة الماركسيّة اللينينيّة ... قد رفضوا أن يكون الصادق المهدي ... هو إمام التجمّع الوطني الديمقراطي ... وأن يكون الميرغني ... هو شيخ ذلك التجمّع الوطني الديمقراطي ... ؟؟؟

08- إذا كان الصادق المهدي ... هو إمام فلاسفة التجمّع الوطني الديمقراطي ... وكان الميرغني ... هو شيخ فلاسفة ذلك التجمّع ... فسوف تكون هذه إعادة جدوائيّة ذكيّة ... لهيكلة التجمّعات الديمقراطيّة ... لأنّ هذه الوضعيّة ... تضمن عدم تكرار ما حدث بعد ثورة أبريل ... التي أطاحت بنظام مايو الإشتراكي ( الشيوع-إخواني ) ... ولكنّ حركة الدكتور جون قرنق ... المحسوبة على الحزب الشيوعي السوداني ... ( وإن عصت أوامره ... كما قال خطيب الشيوعيّين ) ... لم تضع سلاحها ... وتبارك الإنتفاضة ... والحكومة الإنتقاليّة ... والحكومة المُنتخبة ... ولكنّها فاوضت هؤلاء الإخوان ... تفاوضات تآمريّة ... على الأنصار والختميّة ... تمخّضت عن إقتسام دولة أجيال السودان ... إقتسامات آيديولوجيّة عنقوديّة تمزيقيّة غبيّة ... غير جدوائيّة ... بين الشيوعيّين والإخوان المُسلمين ... فتنت ومحّنت وطردت وشرّدت وقتّلت أهل السودان ... وهدّدت وأرعبت وحيّرت وشغلت الأفارقة والخليجيّين و الأوروبيّين والأميريكان ... ومازالت تفعل حتّى الآن ... ؟؟؟

10- على كُلّ حال ... الإنتفاضة المُتجدّدة ... من أجل إعادة توحيد وبناء دولة أجيال السودان ... لمصلحة كُلّ أجيال السودان ... هي فرض عين على كُلّ أجيال السودان ... برغم أنوف فلاسفة الكذب والدجل والقعدنة والعلمنة والوسطنة ... الذين أدمنوا الصراعات ... حول تفاهات ... إسمها السودان القديم والسودان الجديد ... أو الحرص القديم والحرص الجديد ... ولسوف يكون للأجيال السودانيّة ... الذكيّة العبقريّة ... ما تريد ... إذا ما تجاوزت هذا الصراع البليد ... الأصنج الأطرش العنيد ؟؟؟

10- التحيّة للجميع ... مع إحترامنا للجميع ... ؟؟؟


#941280 [بت قضيم]
5.00/5 (1 صوت)

03-13-2014 02:10 PM
الشعبي الفيهو عرفناها وزعامة الامة مصابة بداء الزهايمر


#941173 [ماهر]
0.00/5 (0 صوت)

03-13-2014 12:44 PM
"أدعو الإمام الصادق والشيخ الترابى و مولانا الميرغنى أن يختموا حياتهم السياسية بالمساهمة مع الشعب السودانى الصامد فى إسقاط نظام الطاغية و الدكتاتور عمر البشير"
..........................................................

طالما دا كلامك أقول لك لعنة الله عليهم وعليك، أكرر لعنة الله عليك وعليهم وعلى كل من ينادي بمثل ما قلت، هل أصبحتم تهذون انتم أيضاً ياثوار التيه والغفلة!! وهل مازلتم تأملون في المتواطئين ومخربي العمل المعارض في كل حين خيرا!!؟ أنا أكتب دائما أن الصادق المهدي لايتعلم من الأيام ، ولايفيد من التجاربـ ولكن بدأ يتضح جلياً أن ذلك الشخص ليس هوالإستثناء الوحيد، فبالرغم من كل مافعله وبعد كل "عمايله" مازال هنالك من يعول عليه وعلى الترابي والميرغني، إتضح الآن أن غالبية قادة المعارضة مدنيين وعسكريين لايتعلمون من التاريخ والتجارب أيضاً، ولايعرفون إنهم يحرثون في البحر ويناطحون الصخر طالما إنهم مازالوا يأملون في المشاركين والمتواطئين والمخربين والمخذلين والجواسيس ويواصلون الدعوة لهم بالعودة للحظيرة، وبهذه الطريقة هى فعلاً حظيرة وماأرذلها من حظيرة.

كلمة للشباب والطلاب وتجمعات المرأة وكل قوى الثورى الحية،أقنعوا من خيراً في مثل هذه الأراجوزات وفي كل من يحاول أو يدعوا للإبقاء على تلك الديناصورات المؤذية المعوقة بين صفوف العمل الوطني المعارض، فبعملكم الواعي المسؤول سيزول النظام،ومنكم جميعاً تأتي القيادة وبكم يكون التغيير ويتشكل المستقبل.


#941112 [دارفور كادقلى]
5.00/5 (1 صوت)

03-13-2014 11:54 AM
الاستاذ صندل كلامك جميل (أما بخصوص الثالوث -الصادق -الميرغنى-الترابي) اقنع منهم تماما لان الشعب السوداني رمى بهم في مزبلة القمامة وليس مزبلة التاريخ. لانهم هم اصلا اصبحوا قاب قوسين أو ادنى من مقابلة ربهم والاعمار بيد الله.


#941109 [انصاري]
0.00/5 (0 صوت)

03-13-2014 11:53 AM
طيب اترابي ما مهرول ذاتو وابو الهرولة وابو الانقاذ



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة